#محمد_الشميري
#إختلاف الألسن، وخروج عاد الى الأحقاف ومسكن يعرب باليمن .
قال المسعودي رحمه الله تعالى :
وقد كان في ملك النمروذ بن كوش بن حام بن نوح هيجان الريح التي نسفت صرح النمروذ ببابل من أرض العراق، فبات الناس ولسانهم سرياني، وأصبحوا [وقد تفرقت لغاتهم على اثنين وسبعين لساناً ، فسمي الموضع من ذلك الوقت بابل، فصار من ذلك في ولد سام بن نوح تسعة عشر لساناً وفي ولد حام بن نوح ستة عشر لساناً وفي ولد یافث بن نوح سبعة وثلاثون لساناً على حسب ما ذكرنا في صدر هذا الكتاب، وكان من تكلم بالعربية يعرب وجرهم وعاد وعبيل وجديس وثمود وعملاق وطسم، ووبار وعبد ضخم.
#مسير #يعرب وسكناه #اليمن
فسار يعرب بن قحطان بن عابر بن شالخ بن ارفخشذ بن سام بن نوح بمن تبعه من
ولده وغيرهم وهو يقول :
أنا ابن قحطان الهمام الأفضل [الأيمن المعرب ذي المهلل]
يا قوم سيروا في الرعيل الأول أنا البدي باللسان المسهل
الأبين المنطق غير المشكل [حثوت والأمة في تبلبل
یا قوم سيروا في الرعيل الأول نحو يمين الشمس في تمهل فحل باليمن على ما وصفنا آنفاً من هذا الكتاب.
مسير #عاد إلى الأحقاف:
وسار بعده عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح بولده ومن تبعه وهو يقول :
إني أنا عاد الطويل البادي وسام جدي ابن نوح الهادي
فقد رأيتم يعرب الزيادي وسوقه الطارف والتلاد
فحل بالأحقاف وأداني الرمل بين عمان وحضرموت واليمن، وتفرق هؤلاء في الأرض، فانتشر منهم ناس كثير منهم جيرون بن سعد بن عاد حل بدمشق فمصر مصرها، وجمع عمد الرخام والمرمر إليها، وشيد بنيانها، وسماها إرم ذات العماد، وقد
روي عن كعب الأحبار في إرم ذات العماد غير هذا، وهذا الموضع بدمشق في هذا الوقت - وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة - سوق من أسواقها عند باب المسجد الجامع، يعرف بجيرون، وجيرون هو بنيان عظيم، كان قصر هذا الملك، عليه أبواب من نحاس عجيبة : بعضها على ما كانت عليه، والبعض من مسجد الجامع، وقد ذكرنا فيما مر خبر نبي الله هود.
#إختلاف الألسن، وخروج عاد الى الأحقاف ومسكن يعرب باليمن .
قال المسعودي رحمه الله تعالى :
وقد كان في ملك النمروذ بن كوش بن حام بن نوح هيجان الريح التي نسفت صرح النمروذ ببابل من أرض العراق، فبات الناس ولسانهم سرياني، وأصبحوا [وقد تفرقت لغاتهم على اثنين وسبعين لساناً ، فسمي الموضع من ذلك الوقت بابل، فصار من ذلك في ولد سام بن نوح تسعة عشر لساناً وفي ولد حام بن نوح ستة عشر لساناً وفي ولد یافث بن نوح سبعة وثلاثون لساناً على حسب ما ذكرنا في صدر هذا الكتاب، وكان من تكلم بالعربية يعرب وجرهم وعاد وعبيل وجديس وثمود وعملاق وطسم، ووبار وعبد ضخم.
#مسير #يعرب وسكناه #اليمن
فسار يعرب بن قحطان بن عابر بن شالخ بن ارفخشذ بن سام بن نوح بمن تبعه من
ولده وغيرهم وهو يقول :
أنا ابن قحطان الهمام الأفضل [الأيمن المعرب ذي المهلل]
يا قوم سيروا في الرعيل الأول أنا البدي باللسان المسهل
الأبين المنطق غير المشكل [حثوت والأمة في تبلبل
یا قوم سيروا في الرعيل الأول نحو يمين الشمس في تمهل فحل باليمن على ما وصفنا آنفاً من هذا الكتاب.
مسير #عاد إلى الأحقاف:
وسار بعده عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح بولده ومن تبعه وهو يقول :
إني أنا عاد الطويل البادي وسام جدي ابن نوح الهادي
فقد رأيتم يعرب الزيادي وسوقه الطارف والتلاد
فحل بالأحقاف وأداني الرمل بين عمان وحضرموت واليمن، وتفرق هؤلاء في الأرض، فانتشر منهم ناس كثير منهم جيرون بن سعد بن عاد حل بدمشق فمصر مصرها، وجمع عمد الرخام والمرمر إليها، وشيد بنيانها، وسماها إرم ذات العماد، وقد
روي عن كعب الأحبار في إرم ذات العماد غير هذا، وهذا الموضع بدمشق في هذا الوقت - وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة - سوق من أسواقها عند باب المسجد الجامع، يعرف بجيرون، وجيرون هو بنيان عظيم، كان قصر هذا الملك، عليه أبواب من نحاس عجيبة : بعضها على ما كانت عليه، والبعض من مسجد الجامع، وقد ذكرنا فيما مر خبر نبي الله هود.