لوجه المشع آدون المعبود الحميري #رب الخصب والحب
#الوجه المشع لآدون المعبود الحميري
#رب الخصب والحب
#نط الرجل خارج الأخدود المحفور للتو
بدا شاحبا مذهولا كمن لدغته أفعي
مرعبة..هنيهة فاذا بجمع من الآذان المتلهفة
تلتف حوله..متشجعا بالجمع أشار للأخدود
الذي كان منكبا على حفره ليقيم منه
أساس توسعة للبيت ..متعلثما قال:
-هناك بالحفرة وجه جني بيضوي من
بين التراب !
تقدم الجمع ككتيبة مقاتلة نحو الأخدود!
لم يكن الجمع أقل ذهولا من صعقة
عينين نجلاوتين تحدقان فيهم..وجه فتي
ناصع من الرخام أفرغ الفنان على ملامحه
آيات السحر والجمال.. أنف شامخ تحته
شفتان مكتنزتان يزينهما شارب خفيف
لا يكاد يرى.. خداه أسيلان.. عزة في ذقنه
وجبينه.. فاتن بهي.. وعلى صدغيه تنوس
لمته الكثيفة المرسلة على كتفيه!.
مضت على الواقعة بضع سنوات كاد
يطويها النسيان..فقط قبل أسبوعين
التقطت عدسة بعثة الموسوعة
اليافعية أول صورة لذلكم الوجه الفتي
الفاتن..الذي فاق بحسنه جمال الرب
#باخوس الذي عثر على تمثال روماني
له في سرت او القرينة من ليبيا!
#أما صاحب الرأس الفاتن الذي عثر عليه
صدفة على مقربة من خربة #هديم
من أرض جبابرة حمير العناقيين (عنقيم
توراتيا) التي كانت موضعا لحفريات
أجرتها بعثة المركز الفرنسي للآثار في 1976.
وقد أثبتت اللقيات والنقوش أنهم كانوا
يعبدون رب السما /انبي شمين/ واشمون.
هذه هي إحدى تجليات رب الخصب والحب
آدون/أدونيس الذي نقل من أرض حمير
التي ما زال يعرف فيها ب #ادان أو
دان (دنت لك الدنيا) والذي كانت
مكرسة له أغان الزواج الحميرية التقليدية
المعروفة ب #الهدان أو الدان ..المعروف
من لحج حتى ظفار-عمان :
ليل بانرقص على نغمة الدان|
وحسب معرفتي،لا يوجد للرب أدوناي
الذي عبده الفينيقيون والعبرانيون ..الخ
من صور لبنان حتى كاسابلانكا -المغرب !
من تمثال يضاهي في جماله ورقته
وعنفوانه ما لدى صاحبنا الحميري في
موطنه اليافعي على مقربة من
#وادي_دان (ذي هدنه عليه المهدنة)
#الوجه المشع لآدون المعبود الحميري
#رب الخصب والحب
#نط الرجل خارج الأخدود المحفور للتو
بدا شاحبا مذهولا كمن لدغته أفعي
مرعبة..هنيهة فاذا بجمع من الآذان المتلهفة
تلتف حوله..متشجعا بالجمع أشار للأخدود
الذي كان منكبا على حفره ليقيم منه
أساس توسعة للبيت ..متعلثما قال:
-هناك بالحفرة وجه جني بيضوي من
بين التراب !
تقدم الجمع ككتيبة مقاتلة نحو الأخدود!
لم يكن الجمع أقل ذهولا من صعقة
عينين نجلاوتين تحدقان فيهم..وجه فتي
ناصع من الرخام أفرغ الفنان على ملامحه
آيات السحر والجمال.. أنف شامخ تحته
شفتان مكتنزتان يزينهما شارب خفيف
لا يكاد يرى.. خداه أسيلان.. عزة في ذقنه
وجبينه.. فاتن بهي.. وعلى صدغيه تنوس
لمته الكثيفة المرسلة على كتفيه!.
مضت على الواقعة بضع سنوات كاد
يطويها النسيان..فقط قبل أسبوعين
التقطت عدسة بعثة الموسوعة
اليافعية أول صورة لذلكم الوجه الفتي
الفاتن..الذي فاق بحسنه جمال الرب
#باخوس الذي عثر على تمثال روماني
له في سرت او القرينة من ليبيا!
#أما صاحب الرأس الفاتن الذي عثر عليه
صدفة على مقربة من خربة #هديم
من أرض جبابرة حمير العناقيين (عنقيم
توراتيا) التي كانت موضعا لحفريات
أجرتها بعثة المركز الفرنسي للآثار في 1976.
وقد أثبتت اللقيات والنقوش أنهم كانوا
يعبدون رب السما /انبي شمين/ واشمون.
هذه هي إحدى تجليات رب الخصب والحب
آدون/أدونيس الذي نقل من أرض حمير
التي ما زال يعرف فيها ب #ادان أو
دان (دنت لك الدنيا) والذي كانت
مكرسة له أغان الزواج الحميرية التقليدية
المعروفة ب #الهدان أو الدان ..المعروف
من لحج حتى ظفار-عمان :
ليل بانرقص على نغمة الدان|
وحسب معرفتي،لا يوجد للرب أدوناي
الذي عبده الفينيقيون والعبرانيون ..الخ
من صور لبنان حتى كاسابلانكا -المغرب !
من تمثال يضاهي في جماله ورقته
وعنفوانه ما لدى صاحبنا الحميري في
موطنه اليافعي على مقربة من
#وادي_دان (ذي هدنه عليه المهدنة)
آثار يافع في خطر !
.
بعد ثلاثة أعوام من تحذيرنا من تخريب وتهريب الآثار من موقع #هديم_قطنان #يافع، ما تزال عمليات النبش والتخريب مستمرة.
وتتعرض المواقع الأثرية في يافع وشبوة والجوف ومأرب وذمار وعموم محافظات اليمن للنهب والعبث منذ عقود في ظل صمت مريب ومخز من وزارة الثقافة والحكومة.
.
ومن الآثار المعرضة للخطر رأس تمثال مع الرقبة من المرمر الأبيض دقيق التفاصيل من قتبان من #آثار_اليمن يصفه رئيس هيئة الآثار والمتاحف ا.د. أحمد باطايع "بذي الملامح الجميلة، بشعر طويل يتدلى على الكتفين وخلف الرقبة على شكل ضفائر وهو مفروق من الوسط، كوافير وطول الشعر كما هو في تمثال (يصدق آل فرعم) ملك أوسان، وتمثال (يصدق آل فرعم شرحت)، وتماثيل قتبانية أخرى".
#عبدالله_محسن
.
بعد ثلاثة أعوام من تحذيرنا من تخريب وتهريب الآثار من موقع #هديم_قطنان #يافع، ما تزال عمليات النبش والتخريب مستمرة.
وتتعرض المواقع الأثرية في يافع وشبوة والجوف ومأرب وذمار وعموم محافظات اليمن للنهب والعبث منذ عقود في ظل صمت مريب ومخز من وزارة الثقافة والحكومة.
.
ومن الآثار المعرضة للخطر رأس تمثال مع الرقبة من المرمر الأبيض دقيق التفاصيل من قتبان من #آثار_اليمن يصفه رئيس هيئة الآثار والمتاحف ا.د. أحمد باطايع "بذي الملامح الجميلة، بشعر طويل يتدلى على الكتفين وخلف الرقبة على شكل ضفائر وهو مفروق من الوسط، كوافير وطول الشعر كما هو في تمثال (يصدق آل فرعم) ملك أوسان، وتمثال (يصدق آل فرعم شرحت)، وتماثيل قتبانية أخرى".
#عبدالله_محسن