#رواية_ودراية
،،،
،،
،
▪️#مدرسة_الحسين_عليه_السلام ▪️
📜 #البكاء من خشية الله
🍂 قال الإمام الحسين (عليه السلام) :
«بكاء العيون وخشية القلوب من رحمة الله» .
📚 بحار الأنوار ج90 ص336
🍁 #شرح_الرواية :
إنّ الإنسان المسلم لا يضمن نفسه في الآخرة من الوقوع في عذاب النار الذي لا نهاية له بسبب أعماله في الدنيا، لذا يرسخ الإمام عليه السلام مفهوم البكاء من خشية الله، لأنّ للبكاء درجة عظيمة في الآخرة؛ فإذا ضمن من خلاله الخلاص من النار، سيضمن النعيم في الآخرة، وسيصبح من أهل الجنة،
🔺 كما ورد في حديث آخر عنه (عليه السلام) : البكاء من خشية الله نجاة من النار (1).
لذا فإنّ هذا البكاء المقرون بالخوف من الله تعالى، ما هو إلا نوع من أنواع الرحمة الإلهية للعبد، وسبب لنجاته في يوم القيامة، فالإنسان المنعّم في الآخرة هو الذي جرت دموعه في الدنيا من خشية الله تعالى.
📚 1. مستدرك الوسائل ج11 ص245
#وفاء_للحسين 🏴
،،،
،،
،
▪️#مدرسة_الحسين_عليه_السلام ▪️
📜 #البكاء من خشية الله
🍂 قال الإمام الحسين (عليه السلام) :
«بكاء العيون وخشية القلوب من رحمة الله» .
📚 بحار الأنوار ج90 ص336
🍁 #شرح_الرواية :
إنّ الإنسان المسلم لا يضمن نفسه في الآخرة من الوقوع في عذاب النار الذي لا نهاية له بسبب أعماله في الدنيا، لذا يرسخ الإمام عليه السلام مفهوم البكاء من خشية الله، لأنّ للبكاء درجة عظيمة في الآخرة؛ فإذا ضمن من خلاله الخلاص من النار، سيضمن النعيم في الآخرة، وسيصبح من أهل الجنة،
🔺 كما ورد في حديث آخر عنه (عليه السلام) : البكاء من خشية الله نجاة من النار (1).
لذا فإنّ هذا البكاء المقرون بالخوف من الله تعالى، ما هو إلا نوع من أنواع الرحمة الإلهية للعبد، وسبب لنجاته في يوم القيامة، فالإنسان المنعّم في الآخرة هو الذي جرت دموعه في الدنيا من خشية الله تعالى.
📚 1. مستدرك الوسائل ج11 ص245
#وفاء_للحسين 🏴
بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن أَمِيرِ المُؤمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ:
«جُمِعَ اَلخَيرُ كُلُّهُ فِي ثَلاَثِ خِصَالٍ: اَلنَّظَرِ، وَاَلسُّكُوتِ، وَاَلكَلاَمِ. وَكُلُّ نَظَرٍ لَيسَ فِيهِ اِعتِبَارٌ فَهُوَ سَهوٌ، وَكُلُّ سُكُوتٍ لَيسَ فِيهِ فِكرَةٌ فَهُوَ غَفلَةٌ، وَكُلُّ كَلاَمٍ لَيسَ فِيهِ ذِكرٌ فَهُوَ لَغوٌ. فَطُوبَى لِمَن كَانَ نَظَرُهُ عِبرَةً، وَسُكُوتُهُ فِكرَةً، وَكَلاَمُهُ ذِكرًا، وَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ، وَأَمِنَ اَلنَّاسُ شَرَّهُ».
المصدر: معاني الأخبار، الشيخ الصدوق: 344.
#الخير #الخير_كله #خصال #النظر #السكوت #الكلام #الاعتبار #اعتبار #سهو #السهو #سكوت #السكوت #فكرة #الفكرة #التفكير #التفكّر #غفلة #الغفلة #الذكر #ذكر #لغو #اللغو #العبرة #عبرة #البكاء #بكاء #خطيئة #الخطيئة #أمن #الأمن #الشر #شر
«جُمِعَ اَلخَيرُ كُلُّهُ فِي ثَلاَثِ خِصَالٍ: اَلنَّظَرِ، وَاَلسُّكُوتِ، وَاَلكَلاَمِ. وَكُلُّ نَظَرٍ لَيسَ فِيهِ اِعتِبَارٌ فَهُوَ سَهوٌ، وَكُلُّ سُكُوتٍ لَيسَ فِيهِ فِكرَةٌ فَهُوَ غَفلَةٌ، وَكُلُّ كَلاَمٍ لَيسَ فِيهِ ذِكرٌ فَهُوَ لَغوٌ. فَطُوبَى لِمَن كَانَ نَظَرُهُ عِبرَةً، وَسُكُوتُهُ فِكرَةً، وَكَلاَمُهُ ذِكرًا، وَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ، وَأَمِنَ اَلنَّاسُ شَرَّهُ».
المصدر: معاني الأخبار، الشيخ الصدوق: 344.
#الخير #الخير_كله #خصال #النظر #السكوت #الكلام #الاعتبار #اعتبار #سهو #السهو #سكوت #السكوت #فكرة #الفكرة #التفكير #التفكّر #غفلة #الغفلة #الذكر #ذكر #لغو #اللغو #العبرة #عبرة #البكاء #بكاء #خطيئة #الخطيئة #أمن #الأمن #الشر #شر