بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن أَبِي الحَسَنِ مُوسَى الكَاظِمِ (عليه السلام) قَالَ:
«رَفَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) قَومٌ فِي بَعضِ غَزَوَاتِهِ، فَقَالَ: مَنِ القَومُ؟ فَقَالُوا مُؤمِنُونَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: وَمَا بَلَغَ مِن إِيمَانِكُم؟ قَالُوا: الصَّبرُ عِندَ البَلَاءِ، وَالشُّكر عِندَ الرَّخَاءِ، وَالرِّضَا بِالقَضَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (صلّى الله عليه وآله): حُلَمَاءُ عُلَمَاءُ كَادُوا مِنَ الفِقهِ أَن يَكُونُوا أَنبِيَاءَ، إِن كُنتُم كَمَا تَصِفُونَ فَلَا تَبنُوا مَا لَا تَسكُنُونَ، وَلَا تَجمَعُوا مَا لَا تَأكُلُونَ، وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي إِلَيهِ تُرجَعُونَ».
المصدر: الكافي (ط-دار الحديث)، الشيخ الكلينيّ 3: 125.
#الإيمان #الصبر #الرضا #الشكر #الحلم #العلم #الفقه #النبوة #الزهد #البناء #الجمع #الأكل #التقوى
«رَفَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) قَومٌ فِي بَعضِ غَزَوَاتِهِ، فَقَالَ: مَنِ القَومُ؟ فَقَالُوا مُؤمِنُونَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: وَمَا بَلَغَ مِن إِيمَانِكُم؟ قَالُوا: الصَّبرُ عِندَ البَلَاءِ، وَالشُّكر عِندَ الرَّخَاءِ، وَالرِّضَا بِالقَضَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (صلّى الله عليه وآله): حُلَمَاءُ عُلَمَاءُ كَادُوا مِنَ الفِقهِ أَن يَكُونُوا أَنبِيَاءَ، إِن كُنتُم كَمَا تَصِفُونَ فَلَا تَبنُوا مَا لَا تَسكُنُونَ، وَلَا تَجمَعُوا مَا لَا تَأكُلُونَ، وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي إِلَيهِ تُرجَعُونَ».
المصدر: الكافي (ط-دار الحديث)، الشيخ الكلينيّ 3: 125.
#الإيمان #الصبر #الرضا #الشكر #الحلم #العلم #الفقه #النبوة #الزهد #البناء #الجمع #الأكل #التقوى
بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن أَبِي جَعفَرٍ البَاقِرِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) سُئِلَ عَن مَسأَلَةٍ فَأَجَابَ فِيهَا، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّ الفُقَهَاءَ لا يَقُولُونَ هَذَا، فَقَالَ:
«يَا وَيحَكَ، وَهَل رَأَيتَ فَقِيهًا قَطُّ! إِنَّ الفَقِيهَ حَقَّ الفَقِيهِ الزَّاهِدُ فِي الدُّنيَا الرَّاغِبُ فِي الآخِرَةِ المُتَمَسِّكُ بِسُنَّةِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ)».
المصدر: الكافي (ط-الإسلاميّة)، الشيخ الكُلينيّ 1: 70.
#سؤال #جواب #إجابة #مسألة #استفتاء #فتوى #رؤية #فقه #الفقيه #الحق #الزاهد #الزهد #المتمسك #التمسك #الراغب #الرغبة #الآخرة #الدنيا #سنة #السنة #النبي
«يَا وَيحَكَ، وَهَل رَأَيتَ فَقِيهًا قَطُّ! إِنَّ الفَقِيهَ حَقَّ الفَقِيهِ الزَّاهِدُ فِي الدُّنيَا الرَّاغِبُ فِي الآخِرَةِ المُتَمَسِّكُ بِسُنَّةِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ)».
المصدر: الكافي (ط-الإسلاميّة)، الشيخ الكُلينيّ 1: 70.
#سؤال #جواب #إجابة #مسألة #استفتاء #فتوى #رؤية #فقه #الفقيه #الحق #الزاهد #الزهد #المتمسك #التمسك #الراغب #الرغبة #الآخرة #الدنيا #سنة #السنة #النبي