نساء #سبأ و #معين و #قتبان و #حضرموت و #حِمْيَر حضورٌ لافت في الندوة #اليمنية بالقاهرة
بدعوة كريمة من مركز المستقبل اليمني للدراسات الاستراتيجية، وبمتابعة وتنظيم من الزميل والأخ الدكتور عارف المخلافي، أشارك في الندوة اليمنية ضمن محور "التاريخ اليمني.. استلهامات مُلحّة" خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026
وتتناول ورقتي العلمية حضور نساء سبأ ومعين وقتبان وحضرموت وحِمْيَر، في ضوء الوثائق الكتابية، في محاولة لاستجلاء أدوارهن ومكانتهن في المجتمع اليمني القديم، كما تعكسها المصادر اليمنية الأصيلة وما تكشفه من حضورٍ لامع أسهم في تشكيل ملامح المجتمع والحضارة.
سعيدة بالمشاركة إلى جانب نخبة من الزملاء والباحثين والمهتمين بتاريخ اليمن القديم.
#عميدة_شعلان 13 يونيو 2026
بدعوة كريمة من مركز المستقبل اليمني للدراسات الاستراتيجية، وبمتابعة وتنظيم من الزميل والأخ الدكتور عارف المخلافي، أشارك في الندوة اليمنية ضمن محور "التاريخ اليمني.. استلهامات مُلحّة" خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026
وتتناول ورقتي العلمية حضور نساء سبأ ومعين وقتبان وحضرموت وحِمْيَر، في ضوء الوثائق الكتابية، في محاولة لاستجلاء أدوارهن ومكانتهن في المجتمع اليمني القديم، كما تعكسها المصادر اليمنية الأصيلة وما تكشفه من حضورٍ لامع أسهم في تشكيل ملامح المجتمع والحضارة.
سعيدة بالمشاركة إلى جانب نخبة من الزملاء والباحثين والمهتمين بتاريخ اليمن القديم.
#عميدة_شعلان 13 يونيو 2026
#فارس_حرمل
#قرناو #معين
دولة #معين سميت في عصور متأخرة ( بقرناو ) ، وقد حدد المؤرخين موقهعا الجغرافي حيث قالوا بأنها : تقع بين جبلي ( اللوذ ويام ) ، وتقع بالتحديد على بعد سبعة كيلو متر ونصف شرقا من مدينة الحزم في الجوف ، وتربض هذه المدينة على أكمة من الطين منحدر الجوانب ، تعلوا على سطح الأرض بنحو خمسة عشر مترا ، وهي مدينة مستطيلة الشكل من الشرق إلى الغرب ، طولها أ ربعمائة متر في عرضها مائتين وخمسين متر .
وأقدم مستشرق إهتم بدراسة دولة معين هو (هاليفي ) حيث إكتشف أنقاض هذه المدينة عام (١٩٨٧٠ م ) وتعرف عليها من خلال دراسة للأثار المكتوبة بخط المسند .
وقد تحدث عن المدينة وسورها العظيم الذي يتخلله الكثير من الأبراج ، وذكر بأن لها بابان أحدهما شرقي والآخر غربي ، ويبلغ إرتفاع هذا السور خمسة عشر متر ، وهذا السور مبني بالحجر الأحمر المنقوش والمنقول من مناطق بعيدة .
وبناء هذا السور في غاية الرقة والروعة والجمال ، وبنياء هذا السور بشكل دائري يميل إلى الإستطالة ، يتخلله أبراج مربعة ، وقد زاد من روعته تلك الكتابات المعينية التي نقشة في الأبراج وما بينها من السور بشكل متوازي دقيق ، وقد غطت الرمال النصف الأسفل تقريبا من السور ، وغطت كذلك الأبواب ، كما تراكمت المخلفات داخل المدينة الخرب والأنقاض غطت أبوابها من الداخل ، حتى أنه لم يتأتى الدخول إليها إلا عن طريق التسلق
فوق الرمال من خارجه ثم فوق بقية السور والهبوط من أعلاه ، ويوجد داخل المدينة الكثير من أثار البناء القديم وأعمدة المعابد المعينية القديمة ، كما يوجد فيها بئر للماء ، ويرى الباحثين فيها أملا عظيما وكنزا ثمينا ما يزال مكنونا في الداخل .
وقد زارها الباحث المصري الأستاذ ( محمد توفيق ) عام ١٩٤٤ م ، درس سطح وسور تلك المدينة المتناثر أطلالها ، أخذ صورها التي تحتوي على الزخارف والكتابات والنقوش المختلفة لتلك الحقبة التاريخية ، قام بنشرها في كتابه الذي هو بعنوان ( أثار دولة معين في الجوف ) ، وقد أثبتت دراساته بأن تلك الأحجار كانت متناسقة البنيان ، وأنها صنعت بأيدي عمال مهرة ، وبواسطت آلات
دقيقة ، وما يدلل على ذلك أحجام الحروف المتناسقة وأستقامتها المتوازية ، وقياس أبعادها المتناسق .
١ويذكر الباحث ( هاليفي ) وغيره من المؤرخين بأنها أقدم من سبأ
ويذكر المؤرخين بأنها قامة في نهاية القرن الرابع عشر قبل الميلاد
وقد آمتد حكمها حتى شمل اليمن كاملا ، كما إمتد حكمها إلى خارج اليمن ، فقد ذكر ( هملر ) أحد الباحثين أن نفوذ دولة معين إمتد إلى سواحل البحر المتوسط ، وإلى شوطئ إيران والخليج ، وشمال أعالي الحجاز .
وأكد الدكتور (فؤاد حسنين ) لي إستكماله ( لتاريخ العرب القديم )
حيث قال : وسواء كانت بلاد العرب السعيدة هي الوطن الأصلي للسامين أم لم تكن ، فإن الشعب المعيني وجد أثاره في مصر وفي بعض الجزر اليونانية .
وأكد الدكتور جواد على في كتابه ( المفصل للتاريخ ) بأن هناك كتابات معينية عثر عليها في مصر وبالتحديد في الجيزة .
أما ملوك معين فإنه عثر من أسمائهم على سبعة وعشرين ملك فقط ، وكانوا يلقبون بلقب( مزود ) ثم تلقبون بعد ذلك بلقب ملك
وقد نظمهم ( فلبي ) بخمس سلالآت وهي :
السلالة الأولى وتشمل :
١- ( إل يفع وقه ) ومعنى وقه المطيع المجيب .
٢- ( وقه إل صدق أو صديق ) ومعناه الصديق الصادق
٣- (إب كرب يثع ) ومعناه المنقذ أو المخلص .
٤- ( عم يثع نبط ) ومعننى نبط المضي .
الؤلالة الثانيةوتشمل :
٥- (صدق أل ) ٦- ( أل يفع يثع ) . ٧- ( حفن ذرح ) .
٨- (أل يفع ريام ) . ٩- ( هوف عثت ) . ١٠- ( اب يدع يثع بن ال يفع ريام ) . اا- ( وقه إل يام ) . ١٢- ( حفن صدق بن هو عثت ).
١٣- ( إل يفع يفش ) .
السلالة الثالثة وتشمل :
١٤ - ( يثع أل صدق ). ١٥- ( وقع إل يثع . ١٦- ( ال يفع يشر ).
١٧- ( حفن إل ريام بن إل يفع يشر ). ١٨- ( وقه إل نبط ).
السلالة الرابعة وتشمل :
١٩-( اب يدع ريام ). ٢٠- ( خل كرب صدق ). ٢١- ( حفن يثع ) .
السلالة الخامسة وتشمل :
٢٢- ( يثع إل ريام ). ٢٣- ( يثع كرب ) .
نهاية الدولة :
بدأت أفول الدولة المعينية بالزوال منذ أواخر القرن السابع ق.م حيث قام الملك كرب إيل وتر بمحاربة المعينيين ، وضم دولة معين لأحضان دولة سبأ ، ويذكر الدكتور جواد علي بأن الملك المعيني ( أل سمع نبط ) كان تابعا لحكومة سبأ .
#قرناو #معين
دولة #معين سميت في عصور متأخرة ( بقرناو ) ، وقد حدد المؤرخين موقهعا الجغرافي حيث قالوا بأنها : تقع بين جبلي ( اللوذ ويام ) ، وتقع بالتحديد على بعد سبعة كيلو متر ونصف شرقا من مدينة الحزم في الجوف ، وتربض هذه المدينة على أكمة من الطين منحدر الجوانب ، تعلوا على سطح الأرض بنحو خمسة عشر مترا ، وهي مدينة مستطيلة الشكل من الشرق إلى الغرب ، طولها أ ربعمائة متر في عرضها مائتين وخمسين متر .
وأقدم مستشرق إهتم بدراسة دولة معين هو (هاليفي ) حيث إكتشف أنقاض هذه المدينة عام (١٩٨٧٠ م ) وتعرف عليها من خلال دراسة للأثار المكتوبة بخط المسند .
وقد تحدث عن المدينة وسورها العظيم الذي يتخلله الكثير من الأبراج ، وذكر بأن لها بابان أحدهما شرقي والآخر غربي ، ويبلغ إرتفاع هذا السور خمسة عشر متر ، وهذا السور مبني بالحجر الأحمر المنقوش والمنقول من مناطق بعيدة .
وبناء هذا السور في غاية الرقة والروعة والجمال ، وبنياء هذا السور بشكل دائري يميل إلى الإستطالة ، يتخلله أبراج مربعة ، وقد زاد من روعته تلك الكتابات المعينية التي نقشة في الأبراج وما بينها من السور بشكل متوازي دقيق ، وقد غطت الرمال النصف الأسفل تقريبا من السور ، وغطت كذلك الأبواب ، كما تراكمت المخلفات داخل المدينة الخرب والأنقاض غطت أبوابها من الداخل ، حتى أنه لم يتأتى الدخول إليها إلا عن طريق التسلق
فوق الرمال من خارجه ثم فوق بقية السور والهبوط من أعلاه ، ويوجد داخل المدينة الكثير من أثار البناء القديم وأعمدة المعابد المعينية القديمة ، كما يوجد فيها بئر للماء ، ويرى الباحثين فيها أملا عظيما وكنزا ثمينا ما يزال مكنونا في الداخل .
وقد زارها الباحث المصري الأستاذ ( محمد توفيق ) عام ١٩٤٤ م ، درس سطح وسور تلك المدينة المتناثر أطلالها ، أخذ صورها التي تحتوي على الزخارف والكتابات والنقوش المختلفة لتلك الحقبة التاريخية ، قام بنشرها في كتابه الذي هو بعنوان ( أثار دولة معين في الجوف ) ، وقد أثبتت دراساته بأن تلك الأحجار كانت متناسقة البنيان ، وأنها صنعت بأيدي عمال مهرة ، وبواسطت آلات
دقيقة ، وما يدلل على ذلك أحجام الحروف المتناسقة وأستقامتها المتوازية ، وقياس أبعادها المتناسق .
١ويذكر الباحث ( هاليفي ) وغيره من المؤرخين بأنها أقدم من سبأ
ويذكر المؤرخين بأنها قامة في نهاية القرن الرابع عشر قبل الميلاد
وقد آمتد حكمها حتى شمل اليمن كاملا ، كما إمتد حكمها إلى خارج اليمن ، فقد ذكر ( هملر ) أحد الباحثين أن نفوذ دولة معين إمتد إلى سواحل البحر المتوسط ، وإلى شوطئ إيران والخليج ، وشمال أعالي الحجاز .
وأكد الدكتور (فؤاد حسنين ) لي إستكماله ( لتاريخ العرب القديم )
حيث قال : وسواء كانت بلاد العرب السعيدة هي الوطن الأصلي للسامين أم لم تكن ، فإن الشعب المعيني وجد أثاره في مصر وفي بعض الجزر اليونانية .
وأكد الدكتور جواد على في كتابه ( المفصل للتاريخ ) بأن هناك كتابات معينية عثر عليها في مصر وبالتحديد في الجيزة .
أما ملوك معين فإنه عثر من أسمائهم على سبعة وعشرين ملك فقط ، وكانوا يلقبون بلقب( مزود ) ثم تلقبون بعد ذلك بلقب ملك
وقد نظمهم ( فلبي ) بخمس سلالآت وهي :
السلالة الأولى وتشمل :
١- ( إل يفع وقه ) ومعنى وقه المطيع المجيب .
٢- ( وقه إل صدق أو صديق ) ومعناه الصديق الصادق
٣- (إب كرب يثع ) ومعناه المنقذ أو المخلص .
٤- ( عم يثع نبط ) ومعننى نبط المضي .
الؤلالة الثانيةوتشمل :
٥- (صدق أل ) ٦- ( أل يفع يثع ) . ٧- ( حفن ذرح ) .
٨- (أل يفع ريام ) . ٩- ( هوف عثت ) . ١٠- ( اب يدع يثع بن ال يفع ريام ) . اا- ( وقه إل يام ) . ١٢- ( حفن صدق بن هو عثت ).
١٣- ( إل يفع يفش ) .
السلالة الثالثة وتشمل :
١٤ - ( يثع أل صدق ). ١٥- ( وقع إل يثع . ١٦- ( ال يفع يشر ).
١٧- ( حفن إل ريام بن إل يفع يشر ). ١٨- ( وقه إل نبط ).
السلالة الرابعة وتشمل :
١٩-( اب يدع ريام ). ٢٠- ( خل كرب صدق ). ٢١- ( حفن يثع ) .
السلالة الخامسة وتشمل :
٢٢- ( يثع إل ريام ). ٢٣- ( يثع كرب ) .
نهاية الدولة :
بدأت أفول الدولة المعينية بالزوال منذ أواخر القرن السابع ق.م حيث قام الملك كرب إيل وتر بمحاربة المعينيين ، وضم دولة معين لأحضان دولة سبأ ، ويذكر الدكتور جواد علي بأن الملك المعيني ( أل سمع نبط ) كان تابعا لحكومة سبأ .