اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#معين #قرناو #معديكرب

ورد اسم الملك "معديكرب بن اليفع يثع" في الكتابة الموسومة ب: Halevy، وهي من الكتابات التي عثر عليها في خرائب مدينة "يثل"، وتتحدث عن إنشاء بناء في مدينة "وكل"، كما ورد اسم الملك "اب يدع يثع" واسم "معديكرب بن اليفع" في كتابة أخرى عثر عليها في "يثل" أيضاً. وورد اسم "اب يدع يثع" في ثلاث كتابات أخرى. وورد في اثنين منها اسم ابنه "وقه آل ريم" "وقه ايل ريام" معه.

وتشير هذه الكتابات إلى إن "معديكرب بن اليفع يثع"، أي ابن أخي "أب يثع بن اليفع ريام" كان معاصراً ل "اب يدع" وان الصلات بين ابني الشقيقين كانت وثيقة وحسنة. وهي كتابات تفيد المؤرخ بالطبع كثيراً في محاولاته لوضع قائمة بأسماء ملوك حضرموت وملوك معين، إذ إنها جعلتنا نتفق في إن حكمي الملكين كانا في زمن واحد تقريباً، ومكّنتنا.ذلك من تثبيت أسماء بقية أسرتيها على هذا الأساس بحيث لا يبقى هنا موضع للجدل في موضع ترتيب أسماء رجال هذه الأسرة الحاكمة في حضرموت وفي معين.

ومن الكتابات المعينية المهمة، كتابة رقمت برقم Glaser 1115=Halevy 535، Halevy 578، ترجع أيامها إلى أيام الملك "اب يدع يثع". وهي تتحدث عن حرب وقعت بين "ذيمنت" و"ذ شامت"، أي بين الجنوب والشمال، ولا يعرف مقصود الكتابة من الجنوب ومن الشمال على وجه أكيد. وقد ذهب "ونكلر" إلى إن المراد ب "الجنوب" حكومة معين، وان المقصود من الشمال حكومة عربية، هي حكومة "أريبى" التي كان يمتد سلطانها على زعمه، إذ ذاك إلى أرض دمشق. وقد دونت هذه الكتابة لمناسبة نجاة قافلة كبيرة ضخمة من غزو تعرضت له بين موضع "معن" أي "معين" على قراءة، أو موضع "ماون" "ماوان" على قراءة أخرى: وبين موضع "ركمت" "ركمات". وإذا صح إن الموضع الأول المذكور هنا هو "معن"، فبكون الهجوم على القافلة المذكورة قد و.قع ف!ما بين "مص ين" العاصمة وموضع "رممت". وإذا كان الموضع "مون" أو "ماوان"، يكون الهجوم قد وقع عليها في المنطقة التي بين "مون" "ماوان" و"ركمت".

ولا نعلم من أمر "مون" "ماوان" شيئاً على وجه التأكيد، وقد ذكر ياقوت الحموي اسم موضع دعاه "ماوان"، قال عنه: "واد فيه ماء بين النقرة والزبدة، فغلب عليه الماء، فسمي بذالك الماء ماوان.

وقد أمر بتدوين هذه الكتابة "عم صدق" ابن "حم عثت"، "ذو يفعن" و"سعد بن ولك" "ذو ضفكن"، وكانا "كبر" كبيرين على "مصر" وعلى "معن مصون" "معين مصران". وقد أمر بتدوينها، شكراً اصنام معين: "عثتر ذو قبض" و"ود" و"نكرح"، لأنها نجت القافلة وأنقذتها من الوقوع في أيدي الغزاة، كما قاما بتزيين معبد "تنعم"، وذلك في عهد ملك "معين" "أب يدع يثع". وقد ورد في الكتابة ذكر حرب وقعت بين "مذى" و"مصر" في وسط "مصر". وقد!شكر الاصنام على إن سلمت أموال المعينيين في هذه المنطقة أيضاً، وحفظت أرواح رجال القافلة وشملتها برحمتها وحمايتها إلى إن أبلغتها حدود مدينتهم "قرنو"، شكراً وتسبيحاً بحمد "عثتر شرقن" "عثتر الشارق" و"عثتر ذو قبض" و"ود" و"نكرح" و"عثتر ذي يهرق" "وذات نشق" كل اصنام معين، و"يثل"، وملك معين "أب يدع يثع" وبابني "معديكرب بن اليفع"، وشعبي معين ويثل.

ولم يرد في الكتابة ذكر الجهة التي كانت تقصدها هذه القافلة، أكانت متجهة من معين نحو الشمال، أي من اليمن نحو بلاد الشام، أم كان اتجاهها على العكس من "معين مصران" نحو الجنوب قاصدة اليمن، ولكن القرائن تدل إنها كانت راجعة عائدة أي متجهة نحو اليمن، نحو العاصمة "قرنو"، وقد تعرضت لأخطار كثيرة بسبب الحرب المذكورة وبسبب الغزو الذي تعرضت له، وهي في طريها إلى وطنها.

وقد كانت مثل هذه القوافل هدفاً ممتازاً للقبائل والعشائر وقطاع للطرق، لما تحمله من أموال. وهي وان أمنت على نفسها باتفاقات تعقدها الحكومات ويعقدها أصحاب الأموال مع سادات القبائل الذين تمر الطرق من مناطق نفوذهم، إلا إن مثل هذه الاتفاقات لم تكن كافية لحماية الأموال المغرية التي تحملها الجمال من طمع الطامعين فيها. وقد يقع الاعتداء من قبائل أخرى معادية لسادات القبائل الذين يحمون تلك الطرق. ولهذا كانت أموال التجار معرضة دائماً للأخطار، وعلى التجار أيضاً زيادة أسعار موادهم، بسبب الضرائب المستمرة التي يدفعونها لسادات الطرق، وإلا تعرضت القوافل للسلب والنهب. ولهذا لا غرابة إن نذر التجار لاصنامهم وحمدوها وسبحوا بأسمائها عند عودتهم سالمين من تجارتهم.

واختلف الباحثون في تعيين الحرب زمنها التي نشبت في وسط مصر بين "مذى" و"مصر". فذهب بعضهم إلى إن المراد من "مذى" "الماذيين"، ويراد بهم "المدينون"، وهم طبقة من طبقات العرب القدماء، ورؤوا إن المعينيين كانوا قد أطلقوا "مذى" علهم محاكاة لبني إرم، وكانوا على اتصال وثيق بهم. ولهذا دعوا ب "مذى" في هذه الكتابة.
مدينة #براقش ( #قرناو ) - محافظة الجوف اليمن

بَراقِش أو يثل هي المدينة التي عرفت في النقوش اليمنية القديمة المسندية باسم يثل، وتعتبر العاصمة الدينية لمملكة معين، وهي اقدم مدينة باليمن ترجع إلى 1000 قبل الميلاد.

قام السبئيون باعادة بناء سورها في القرن الخامس قبل الميلاد، لكنها شهدت عصرها الذهبي في القرن الرابع قبل الميلاد عندما اتخذها المعينيين عاصمة لهم وبقيت يثل العاصمة الدينية لمملكة معين بعد تغير العاصمة إلى قرناو.

وقد ذكر استرابون اسم هذه المدينة من بين المدن التي نزلها القائد الروماني أليس غاليوس خلال حملته العسكرية على اليمن بين العامين 24 و25 ق.م.
مدينة #معين الاثرية ( #قرناو )

تقع هذه المدينة إلى الشمال من مركز المحافظة مدينة الحزم على بعد نحو (7) كم عند الفتحة المؤدية إلى رمال الربع الخالي في تماس مع السهل الفسيح، الذي يرويه وادي مذاب الخادر أي في منتصف المسافة بين جبل اللوذ، الذي يقع إلى الشمال منها على بُعد (20 كم) وجبال “يام” الذي يقع في جنوبها، وبنفس المسافة، ومن جهة الشرق يحدها الربع الخالي.
وهي عاصمة مملكة معين المشهور بمملكة البخور لشهرتها بتجارة البخور في العهد القديم، والتي كانت تعرف –أيضاً- حسب ما تحكيه النقوش اليمنية القديمة باسم “قرناو” تعتبر أهم المدن القديمة والأثرية في محافظة الجوف على الإطلاق، وتأتي بعدها في الأهمية مدينة “يثل براقش” باعتبارها العاصمة الدينية لمملكة البخور (مملكة معين).
وقد بنيت مدينة معين على ربوة صناعية من التراب لحمايتها من أضرار السيول الجارفة، وأيضاً كحماية دفاعية عند الحروب، وما زالت هذه المدينة، وكذلك باقي ومدن الجوف القديمة والأثرية قائمة حتى اليوم، رغم مرور آلاف السنين وتعرضها للعديد من المتغيرات الطبيعية والبشرية.
ولم يكن يعرف علماء الآثار عن هذه المدينة شيئاً، رغم تميزها بالمعالم الحضارية والتاريخية، لأنها كانت وما زالت مطمورة تحت الرمال، حتى اكتشفها المستشرق “هاليفي” أثناء زيارته لمدن وخرائب الجوف القديمة، وعند زيارته لمدينة معين قرأ على معالمها اسمها مكتوب بالخط المسند، كما أشار هاليفي أن هذه المدينة وباقي الخرائب الأثرية في الجوف من أغنى مناطق اليمن والجزيرة العربية بالآثار، ولكن للأسف لم يتم حتى اليوم أي أعمال حفريات، وتنقيبات أثرية علمية ومنظمة في هذه المدينة، سوى النبش العشوائي من قبل لصوص الآثار والتاريخ
#قرناو

تقع هذه المدينة إلى الشمال من مركز المحافظة مدينة الحزم على بعد نحو (7) كم عند الفتحة المؤدية إلى رمال الربع الخالي في تماس مع السهل الفسيح، الذي يرويه وادي مذاب الخادر أي في منتصف المسافة بين جبل اللوذ، الذي يقع إلى الشمال منها على بُعد (20 كم) وجبال “يام” الذي يقع في جنوبها، وبنفس المسافة، ومن جهة الشرق يحدها الربع الخالي.
وهي عاصمة مملكة معين المشهور بمملكة البخور لشهرتها بتجارة البخور في العهد القديم، والتي كانت تعرف –أيضاً- حسب ما تحكيه النقوش اليمنية القديمة باسم “قرناو” تعتبر أهم المدن القديمة والأثرية في محافظة الجوف على الإطلاق، وتأتي بعدها في الأهمية مدينة “يثل براقش” باعتبارها العاصمة الدينية لمملكة البخور (مملكة معين).
وقد بنيت مدينة معين على ربوة صناعية من التراب لحمايتها من أضرار السيول الجارفة، وأيضاً كحماية دفاعية عند الحروب، وما زالت هذه المدينة، وكذلك باقي ومدن الجوف القديمة والأثرية قائمة حتى اليوم، رغم مرور آلاف السنين وتعرضها للعديد من المتغيرات الطبيعية والبشرية.
ولم يكن يعرف علماء الآثار عن هذه المدينة شيئاً، رغم تميزها بالمعالم الحضارية والتاريخية، لأنها كانت وما زالت مطمورة تحت الرمال، حتى اكتشفها المستشرق “هاليفي” أثناء زيارته لمدن وخرائب الجوف القديمة، وعند زيارته لمدينة معين قرأ على معالمها اسمها مكتوب بالخط المسند، كما أشار هاليفي أن هذه المدينة وباقي الخرائب الأثرية في الجوف من أغنى مناطق اليمن والجزيرة العربية بالآثار، ولكن للأسف لم يتم حتى اليوم أي أعمال حفريات، وتنقيبات أثرية علمية ومنظمة في هذه المدينة، سواء النبش العشوائي من قبل لصوص الآثار والتاريخ.
#قرناو #براقش
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
مدن يمنية مدفونه
#قرناو

هذه الصور من مدينة قرناو المعينية قديما (حالياً وادي الجوف) والنقش الظاهر في الصور هو النقش الموسوم بالرمز والقم Maʿīn 1
RES 2774; M 29
وأول من اكتشف هذا النقش عالم الآثار محمد توفيق عندما زار المكان عام 1946م وقد تم نشر النقش عام 1951م ثم قام نشره عالم الآثار أحمد فخري عام 1952م
ومن المستشرقي (بيرين) عام 1956م وكذلك المستشرق (برون فرانسوا) عام 1998م
#قرناو عاصمة معين شرق #الحزم
👇
#قـــــرنـــــاو
#قرناو

قرناو عاصمة دولة #معين اليمنية القديمه دولة معين وعاصمة مملكتهم العظيمة.
مدينةٌ شاعت أخبارها، وسطع نجمها قديماً، تروي قصصها وتفاصيلها كتب ودراسات المستشرقين والإخباريين والآثاريين والمؤرخين..ويصف خرائبها الباحث المصري/ محمد توفيق فـي كتابه ) آثار معين فـي جوف اليمن ( بأنها تقع على أكمةً من الطين، منحدرة الجوانب، تعلو على سطح الأرض بخمسة عشر متراً، وهي مستطيلة الشكل من الشرق إلى الغرب طولها أربعمائة مترفـي عرض مائتين وخمسين متراً... وقد أثبتت النقوش على أنها صنعت على أيدي عُمالٍ مهرة جداً، وبواسطة آلات دقيقةٍ أيضاً، فإن أحجام الحروف متناسقة واستقاماتها متوازية، وقياس الأبعاد بينها متناسب، وعمق الحفر فيها جميعاً متساوٍ، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على مقدار ما وصل إليه أهل معين من الفن الرفيع والذوق السليـم..هنا ولد تاريخٌ عظيم..!عند الكتابة عن دولة معين أو عاصمتهم قرناو قد تجد من المراجع أهمها ومن المصادر أعظمهانظراً لحجم ما خلفه المعينيون من حضارةٍ وتاريخٍ وآثارٍ وتراث، فقد وصفالملك الفرعوني بطليموس المعينيين بأنهم شعب عظيم.. وهذه حقيقةً واضحة جداً فعند وقوفك أمام بقايا بوابات وسور هذه المدينة العريقة تؤمن عزيزنا القارئ كل الإيمان بأنكأمام مدينةٍ ولدت فـي عصور التاريخ المزدهر والمشرق، وترعرعت فـي جوف الحضارة اليمنية القديمة، فهي سبئية المولد والنشأة، معينية البناء والتطور والازدهار، مدينةٌ بلغت أوج ازدهارها وذرى حضارتها فـي القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد وتربعت على طريق التجارة الهام )
اللبان والبخور( واشتهر أبناؤها بأنهم ملوك هذه التجارة الرابحة والرائجة فـي شمال الجزيرة العربية ومصر واليونان.. ولعل الشواهد الحية تظهر ذلك جلياً ففي مصر وجد تابوت خشبي يعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد وعليه نقش معيني باسم زيد إل بن زيد لرجل كان مستقراً فـي مصر كموردٍ للمر والقرفة واللبان والبخور للمعابد الفرعونية، وهناك نصبٌ آخر لتاجر معيني عثر عليه فـي معبد إغريقي فـي جزيرة ديلوس اليونانية كان يقوم بإمداد المعابد الإغريقية بتلك الطيوب والبخور، ووجدأيضاً فـي هذه الجزيرة نقش معيني هونقش يعود إلى النصف الأخير من القرن الثاني قبل الميلاد!!!!!
#عبدالرحمن_الغابري
#قرناو #براقش #الجوف


في منتصف #السبعينات ..!!
وقفت هذه المراة 
لتقول  خذ لي صورة مع اعمدة  (قرناو) (براقش) (الجوف )
فربما لن نجدها مرة اخرى  في زمن  تكالب الكارهون    الممعنون  بطمس هويتنا #اليمنية  العريقة العظيمة ..
الصورة منتصف السبعينات من القرن الماضي
بوابة مدينة( براقش )  التاريخية    #محافظة_الجوف 
#معبد_بنات_عاد الأثري
#مملكة_معين #اليمن
- مديرية #الحزم - مدينة #الجوف - اليمن

🇾🇪 ▪️ أحد أبرز معالم حضارة دولة معين ( #قرناو) والذي يعود تاريخها إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد، حيث كانت أعمدة البوابة الأربعة مدخلة في الجدار الذي يحيط بالمعبد والتي تم تحديد تاريخها بواسطة مادة الكربون 14 بأنها ترجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد.

▪️ معبد بنات عاد هي تسمية شعبية لمعبد #الإله_أرَنْــيَدَع، الواقع في أراضي #نشان (حاليا: #السوداء) في #جوف جنوب الجزيرة العربية (حاليا: اليمن).، ويتميز المعبد بنمط زخرفي مميز، أصطلح الباحثون على تسميته "نمط بنات عاد" حتى حينما يُكتشف في معابد أخرى في الجوف، ويحتوي هذا النمط مشاهد صيد ومواكب متكررة من بين عناصر حيوانية ونباتية ورسوم نساء، دفعت الأهالي لتسميتها "بنات عاد" نسبة إلى أسطورة قوم عاد العربية.

▪️ وسمي بمعبد بنات عاد بسبب نقوش مرسومة في أعمدته لفتياتٍ واقفات على منصاتٍ منقوشة و مزخرفة زخرفة مدهشة، ويحملن في أيديهن أسهماً وعلى رؤوسهن ريشات في الصور (نقش الفتيات) تحتها مباشرةً رسوم لحيوان الوعل - رمز الحضارة اليمنية - مشكلةً بذلك صفاً واحداً،وتوجد حجرة كبيرة يبلغ طولها ما يقارب سبعة أمتار، ممدودة على أرض المعبد، يليهما للأسفل نقوشاتٍ جميلة ومسطرة تسطيراً عمودياً.

▪️ يعود بناؤه إلى عهد الملك ( #سمه_يفع_لبأن) ملك #مملكة_نشن، والنقوش التي تم العثور عليها داخل المعبد تذكره باسم ( #بيت_عثتر) ومن المعروف أن كلمة (بيت) في اللغة اليمنية القديمة تعنى “قصر” إلا أن المعبد يعتبر بيت للإله حسب اعتقاد اليمن القديم.

▪️ يقع المعبد على بعد 350م شرق سور مدينة #قرناو عاصمة #مملكة_معين، وتعتبر ظاهرة بناء المعابد خارج المدن في الجوف ظاهرة مميزة، وربما كان بناؤه خارج المدينة لكي يستقبل الوفود القادمة فتتعبد وتتقرب قبل أن تدخل أو عند الخروج حيث تودع الوفود أيضاً ويكون التعبد والتقرب هو آخر أو خاتمة المطاف بعد قضاء الحاجة التي وفد القادم من أجلها، وكانت تُقدم إلى المعبد الهدايا والنذور ويتوسلون عثتر كي يمنُ عليهم بالعافية والخير والبركة.

▪️ ويوجد بالمعبد سرداب كبير تحت الأرض يربطه بمدينة قرناو، ويتكون من أربعة أعمدة خلفية وعمودين أماميين ارتفاعهما يقارب (5) أمتار، يربط بينهما اعمدة افقية ( السقف )، ويغطي سقفه العديد من الأعمدة الأفقية (المرادم) كتبت على عموده الثاني كتابةً واضحة بالأحرف المسندية، ولعل ما يجذب نحو هذا البناء الشامخ المتعانقة أعمدته بالسماء هو دقة هذا البناء العجيب، أو بالأحرى الأعجوبة المعمارية التي لم يتبق منها سوى تلك الأعمدة وبعض أركان السور المحيط به، أحجاره متناثرة هنا وهناك مشذبة ومتقنة، يوجد بين ثنايا هذا المعبد نقوش أثرية نصفها ظاهر والنصف الآخر مطمورٌ تحت الأرض.

▪️ #معبد_ارنيادا الموجود داخل السور في السوداء الجوف:
عند أكتشاف أعمدة تذكارية تشير إلى مدخل معبد داخل السور الذي لم يكن معروفا حتى ذلك الحين، والتي برزت جزئياً بفعل أعمال نهب حدثت مؤخراً. ينتمي هذا النوع من المعابد إلى مجموعة معابد «بنات عاد» المذكورة آنفاً، حيث يوجد على عمودين من أصل ستة لوحات لمشاهد ثقافية متماثلة، تُعرفنا من خلالها على الآلهة الرسمية لدويلات المدن الخمس في منطقة الجوف من خلال أسمائها وكذا إله المقه، الرب العظيم لآلهة مملكة سبأ إلى جانب ارنيادا، الآلهة الوصية على المعبد وعلى مملكة نشّان في مشهدٍ يرمز إلى التحالف بين المملكتين. وتعد زخارف هذا المعبد استثنائية لأنها تشكل لوحة فريدة العالم الإلهي المعروفة حتى اليوم في اليمن . وبفضل خط النقوش والزخرفة يمكننا إرجاع تاريخ هذا الرسم إلى منتصف القرن السابع قبل الميلاد. وكما يعد هذا الرسم رائعاً لكونه يعرض تلك الآلهة بشكل متسلسل. وبما أن كل آلهة كانت على رأس معبود كل دويلات مدن الجوف فإن هذه النقوش البارزة تعكس التسلسل بين دويلات المدن تلك.

▪️ وعلى قمة العمود المتضرر لسوء الحظ توجد هناك الآلهة العليا لإمبراطورية اليمن ومدينة نشّان. وقد تم تمثيلها في مشهدين على شكل أشخاص واقفين: عثتر مقابل إله آخر غير معروف، وددّ مقابل أرنيادا. وتأتي بعدها الآلهة الرسمية لدويلات مدن الجوف وسبأ الممثلة في أربعة مشاهد لأشخاص يجلسون متقابلين: ارنيادا مع المقه لنشّان و #سبأ ويدع سمهو ونبأل لهَرَم و َمْنَا وفي الأخير َكْرَح و #حيوار لمَعِيْن وعنابة.

▪️ وفي الأسفل، تتوالى المشاهد: مشهد يضم موكبين لثلاث نساء وهنّ يلوحن بشيء منحنٍ، ورسم نعام ووعول، ورسم لوعل قاعد في نقوش بارزة وهو محاط بشجرتي الحياة تعلو إحداها يدان والأخرى يد واحدة وحرف يعود إلى لغة سبأ «b» (يرمز إلى الإله الحامي لمعبد ارنيادا). وتتوج هذه الزخرفة منقوشة التأسيس الخاصة بملك نشّان إيلمنبات عمر بن لبأن، الذي من المحتمل أن تاريخه يرجع إلى وسط القرن السابع قبل الميلاد.
لمعرفةمن هم أسياد الاقتصاد قديما!!!
يُمثل هذا النقش عالماً قائماً بذاته ووثيقة اقتصادية نادرة، ومن خلال استقراءٍ سريعٍ لمتنه، تبيّن أنه يوثّق بدقة تفاصيل المعاملات المالية والتجارية والنقدية في #مملكة_معين، وهو من الاكتشافات النوعية #للبعثة_الأثرية_الفرنسية التي لم تُدرج للأسف حتى الآن ضمن أرشيف "#داسي" (#DASI) العالمي، حيث يتجلى النص كـ #مرسومٍ_تشريعي يُنظم حركة السلع والمواد الغذائية الواردة والمباعة في حاضرتي المملكة العريقتين " #قرناو" و" #يثل"، ويتألف القرار من ثلاثة محاور قانونية متينة؛ تستهل بإعلان السلطة لمرسوم ضبط المعاملات، لتعقبها قائمة مفصلة بالمنتجات والبضائع الخاضعة للضرائب والغرامات المحددة، مصاغةً بنسقٍ تكراريّ دقيق يشمل: القيمة المالية، ثم نوع المنتج، فالفئة النقدية، وصولاً إلى نوع العملة مكتملة القيمة، ويُختتم هذا السِفر ببندٍ تنفيذيّ يُصادق على إنفاذ القرار بمرسومٍ مباشر من شخصِ ملكِ معين، ورغم ما يعتري اللوح من فجوات، إلا أنه يفيضُ بمصطلحاتٍ لغويةٍ وتشريعاتٍ مالية وأسماء عملاتٍ نقدية في اليمن القديم لم يسبق لها مثيلٌ قط.

#اليمن
#فارس_حرمل

#قرناو #معين

دولة #معين سميت في عصور متأخرة ( بقرناو ) ، وقد حدد المؤرخين موقهعا الجغرافي حيث قالوا بأنها : تقع بين جبلي ( اللوذ ويام ) ، وتقع بالتحديد على بعد سبعة كيلو متر ونصف شرقا من مدينة الحزم في الجوف ، وتربض هذه المدينة على أكمة من الطين منحدر الجوانب ، تعلوا على سطح الأرض بنحو خمسة عشر مترا ، وهي مدينة مستطيلة الشكل من الشرق إلى الغرب ، طولها أ ربعمائة متر في عرضها مائتين وخمسين متر .
وأقدم مستشرق إهتم بدراسة دولة معين هو (هاليفي ) حيث إكتشف أنقاض هذه المدينة عام (١٩٨٧٠ م ) وتعرف عليها من خلال دراسة للأثار المكتوبة بخط المسند .
وقد تحدث عن المدينة وسورها العظيم الذي يتخلله الكثير من الأبراج ، وذكر بأن لها بابان أحدهما شرقي والآخر غربي ، ويبلغ إرتفاع هذا السور خمسة عشر متر ، وهذا السور مبني بالحجر الأحمر المنقوش والمنقول من مناطق بعيدة .
وبناء هذا السور في غاية الرقة والروعة والجمال ، وبنياء هذا السور بشكل دائري يميل إلى الإستطالة ، يتخلله أبراج مربعة ، وقد زاد من روعته تلك الكتابات المعينية التي نقشة في الأبراج وما بينها من السور بشكل متوازي دقيق ، وقد غطت الرمال النصف الأسفل تقريبا من السور ، وغطت كذلك الأبواب ، كما تراكمت المخلفات داخل المدينة الخرب والأنقاض غطت أبوابها من الداخل ، حتى أنه لم يتأتى الدخول إليها إلا عن طريق التسلق
فوق الرمال من خارجه ثم فوق بقية السور والهبوط من أعلاه ، ويوجد داخل المدينة الكثير من أثار البناء القديم وأعمدة المعابد المعينية القديمة ، كما يوجد فيها بئر للماء ، ويرى الباحثين فيها أملا عظيما وكنزا ثمينا ما يزال مكنونا في الداخل .
وقد زارها الباحث المصري الأستاذ ( محمد توفيق ) عام ١٩٤٤ م ، درس سطح وسور تلك المدينة المتناثر أطلالها ، أخذ صورها التي تحتوي على الزخارف والكتابات والنقوش المختلفة لتلك الحقبة التاريخية ، قام بنشرها في كتابه الذي هو بعنوان ( أثار دولة معين في الجوف ) ، وقد أثبتت دراساته بأن تلك الأحجار كانت متناسقة البنيان ، وأنها صنعت بأيدي عمال مهرة ، وبواسطت آلات
دقيقة ، وما يدلل على ذلك أحجام الحروف المتناسقة وأستقامتها المتوازية ، وقياس أبعادها المتناسق .
١ويذكر الباحث ( هاليفي ) وغيره من المؤرخين بأنها أقدم من سبأ
ويذكر المؤرخين بأنها قامة في نهاية القرن الرابع عشر قبل الميلاد
وقد آمتد حكمها حتى شمل اليمن كاملا ، كما إمتد حكمها إلى خارج اليمن ، فقد ذكر ( هملر ) أحد الباحثين أن نفوذ دولة معين إمتد إلى سواحل البحر المتوسط ، وإلى شوطئ إيران والخليج ، وشمال أعالي الحجاز .
وأكد الدكتور (فؤاد حسنين ) لي إستكماله ( لتاريخ العرب القديم )
حيث قال : وسواء كانت بلاد العرب السعيدة هي الوطن الأصلي للسامين أم لم تكن ، فإن الشعب المعيني وجد أثاره في مصر وفي بعض الجزر اليونانية .
وأكد الدكتور جواد على في كتابه ( المفصل للتاريخ ) بأن هناك كتابات معينية عثر عليها في مصر وبالتحديد في الجيزة .
أما ملوك معين فإنه عثر من أسمائهم على سبعة وعشرين ملك فقط ، وكانوا يلقبون بلقب( مزود ) ثم تلقبون بعد ذلك بلقب ملك
وقد نظمهم ( فلبي ) بخمس سلالآت وهي :
السلالة الأولى وتشمل :
١- ( إل يفع وقه ) ومعنى وقه المطيع المجيب .
٢- ( وقه إل صدق أو صديق ) ومعناه الصديق الصادق
٣- (إب كرب يثع ) ومعناه المنقذ أو المخلص .
٤- ( عم يثع نبط ) ومعننى نبط المضي .
الؤلالة الثانيةوتشمل :
٥- (صدق أل ) ٦- ( أل يفع يثع ) . ٧- ( حفن ذرح ) .
٨- (أل يفع ريام ) . ٩- ( هوف عثت ) . ١٠- ( اب يدع يثع بن ال يفع ريام ) . اا- ( وقه إل يام ) . ١٢- ( حفن صدق بن هو عثت ).
١٣- ( إل يفع يفش ) .
السلالة الثالثة وتشمل :
١٤ - ( يثع أل صدق ). ١٥- ( وقع إل يثع . ١٦- ( ال يفع يشر ).
١٧- ( حفن إل ريام بن إل يفع يشر ). ١٨- ( وقه إل نبط ).
السلالة الرابعة وتشمل :
١٩-( اب يدع ريام ). ٢٠- ( خل كرب صدق ). ٢١- ( حفن يثع ) .
السلالة الخامسة وتشمل :
٢٢- ( يثع إل ريام ). ٢٣- ( يثع كرب ) .
نهاية الدولة :
بدأت أفول الدولة المعينية بالزوال منذ أواخر القرن السابع ق.م حيث قام الملك كرب إيل وتر بمحاربة المعينيين ، وضم دولة معين لأحضان دولة سبأ ، ويذكر الدكتور جواد علي بأن الملك المعيني ( أل سمع نبط ) كان تابعا لحكومة سبأ .