#اليمن_تاريخ_وثقافة
الجوف
#السوداء
تحتل مدينة السوداء في محافظة الجوف (143 كلم شمال شرق مدينة صنعاء) أهمية تاريخية كبرى بوصفها واحدة من حواضر دولة "مَعِين" التي ظهرت في بلاد الجوف في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وأسستْ لحضارة مدنيّة دامت قرونا متطاولة معتمدة على نشاط تجاري واسع، ساعدها في ذلك موقعها في طريق القوافل، مما جعل منها مركزا تجاريا بالغ الأهمية.
وإلى جانب ذلك عُرفت المدينة بوصفها واحدة من أهم المدن المعينية في صناعة الأواني المعدنية، حيث عُثر فيها على بقايا خامات المعادن المختلفة، لكنّ الأهمية الكبرى للمدينة تأتي من كونها مدينة المعابد، حيث تحتفظ آثارها بأطلال لمعابد عديدة وُصفت بأنها من أجمل المعابد الأثرية في الجزيرة العربية بشكل عام، وخاصة مجموعة المعابد التي اشتهرت بـ"بنات عاد"، والتي بقيت منها أطلال مبان ذات أعمدة كثيرة طُمر جزء منها تحت الأرض بفعل الرياح الرملية، وبقي منها فوق الأرض ما يزيد عن مترين ونصف المتر، وتتميز هذه الأعمدة بأن كل واحد منها منحوت من صخرة واحدة، وباحتوائها جميعا على أشكال آدميةٍ وحيوانية وهندسية متنوعة
تاريخ المدينة
يعود تاريخ بناء مدينة السوداء إلى القرن الثامن قبل الميلاد، ويرى الباحث التاريخي الأستاذ سيف الحمادي أن المدينة مرّت بأطوار ثلاثة، إذ كانت في الطور الأول منها مستقلة وذات سيادة، ثم انضمّت إلى الدولة المعينية حيث عاشت حضورا تجاريا ودينيا وصناعيا كبيرا، وفي الطور الأخير ضُمّت مع باقي الدول المعينية إلى مملكة سبأ التي جاء ذكرها في القرآن الكريم.
ويؤكد الباحث الحمّادي في حديثه للجزيرة نت أنّ المدينة عُرفت في النقوش بـ"نشان"، وقد ذكرها المؤرخ الإخباري الحسن بن أحمد الهمداني (توفي بعد 336هـ) في كتابه "الإكليل"، حيث وصفت بأنها مدينة عظيمة، ولها سور عتيد.
وقد سُمِّيت بـ"السوداء" في ٍالعصور المتأخرة -بحسب الحمادي- بسبب أحجارها السوداء، وهو أسلوب معروف في التسمية لدى قبائل اليمن، كما سمّوا مدينة "نشَق" المعينية بـ"البيضاء" للسبب ذاته.
وقد زار المدينة عدد من البعثات الاستكشافية، كان أولها بعثة فرنسية برئاسة المستشرق جوزيف هاليفي عام 1870م، كما تعرضت لعمليات تنقيب متقطعة لم تكتمل
سوداء اليوم
مثلها مثل بقية الآثار المعينية في بلاد الجوف، تعيش السوداء حالة مزرية، ورغم امتلاء المدينة بالآثار والشواهد التاريخية فإن الزائر لها يندهش حد الذهول لرؤية أطلال المدينة تصفر حولها الريح، وتصفعها الأتربة، ويخيم فيها السكون وكأنها مقبرة قديمة وضعها زوارها في مكان قصيّ لا تصل إليه الذاكرة.
وإلى جانب الخراب الذي شمل المدينة في مختلف معالمها، ثمّة وجعٌ أشدّ إيلاما وأبلغ أثرا تقاسيه المدينة المنسية، يتمثّل في عمليات السطو المستمرة التي يديرها لصوص الآثار الباحثين عن التماثيل والكنوز في عمليات بيع مربحة تتكفل عمليات التهريب النشطة في إبقاء سوقها عامرا.
ويلاحظ الزائر للمدينة -دون عناء- آثار الحفر العشوائي تتمدّد على طول المدينة وعرضها، دون وازع ولا رقيب، وقد وصل الأمر في عمليات الحفر هذه إلى استخدام الجرافات الثقيلة، مما حدا بمجلس النواب في فترة ماضية أن يرسل لجنة برلمانية للوقوف على الوضع الذي تعيشه هذه الآثار، وانتهى الأمر بتقرير مفصل تضمّن في ذيله توصيات ذهبت أدراج الرياح.
وضع مأساوي
يعترف رئيس الهيئة العامة للآثار الأستاذ مهنّد السيّاني للجزيرة نت بمأساوية الوضع الذي وصلت إليه الآثار المعينية في الجوف بشكل عام، معيدا ذلك إلى أسباب عديدة أهمها عدم توفّر الحماية الكافية التي تغطي المساحة المترامية الأطراف التي تقع هذه الآثار في نطاقها، إضافة إلى عدم تفعيل القوانين الخاصة بمكافحة تهريب الآثار.
ومن الأسباب أيضا -والحديث لا يزال للسيّاني- طول الخط الحدودي المنفتح على دول الجوار مما يسهّل عملية التهريب، لكنّ الداهية الدهياء -في نظر السيّاني- هي ادّعاء بعض قبائل المنطقة ملكيتها لبعض المناطق الأثرية والقيام بالسطو عليها في ظل غياب أمني تام، وخاصة في السنوات الأخيرة، مما يجعل مصير المدينة السوداء أكثر سوداوية من ذي قبل، ولا عزاء للتاريخ وعشاق الآثار
الجوف
#السوداء
تحتل مدينة السوداء في محافظة الجوف (143 كلم شمال شرق مدينة صنعاء) أهمية تاريخية كبرى بوصفها واحدة من حواضر دولة "مَعِين" التي ظهرت في بلاد الجوف في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وأسستْ لحضارة مدنيّة دامت قرونا متطاولة معتمدة على نشاط تجاري واسع، ساعدها في ذلك موقعها في طريق القوافل، مما جعل منها مركزا تجاريا بالغ الأهمية.
وإلى جانب ذلك عُرفت المدينة بوصفها واحدة من أهم المدن المعينية في صناعة الأواني المعدنية، حيث عُثر فيها على بقايا خامات المعادن المختلفة، لكنّ الأهمية الكبرى للمدينة تأتي من كونها مدينة المعابد، حيث تحتفظ آثارها بأطلال لمعابد عديدة وُصفت بأنها من أجمل المعابد الأثرية في الجزيرة العربية بشكل عام، وخاصة مجموعة المعابد التي اشتهرت بـ"بنات عاد"، والتي بقيت منها أطلال مبان ذات أعمدة كثيرة طُمر جزء منها تحت الأرض بفعل الرياح الرملية، وبقي منها فوق الأرض ما يزيد عن مترين ونصف المتر، وتتميز هذه الأعمدة بأن كل واحد منها منحوت من صخرة واحدة، وباحتوائها جميعا على أشكال آدميةٍ وحيوانية وهندسية متنوعة
تاريخ المدينة
يعود تاريخ بناء مدينة السوداء إلى القرن الثامن قبل الميلاد، ويرى الباحث التاريخي الأستاذ سيف الحمادي أن المدينة مرّت بأطوار ثلاثة، إذ كانت في الطور الأول منها مستقلة وذات سيادة، ثم انضمّت إلى الدولة المعينية حيث عاشت حضورا تجاريا ودينيا وصناعيا كبيرا، وفي الطور الأخير ضُمّت مع باقي الدول المعينية إلى مملكة سبأ التي جاء ذكرها في القرآن الكريم.
ويؤكد الباحث الحمّادي في حديثه للجزيرة نت أنّ المدينة عُرفت في النقوش بـ"نشان"، وقد ذكرها المؤرخ الإخباري الحسن بن أحمد الهمداني (توفي بعد 336هـ) في كتابه "الإكليل"، حيث وصفت بأنها مدينة عظيمة، ولها سور عتيد.
وقد سُمِّيت بـ"السوداء" في ٍالعصور المتأخرة -بحسب الحمادي- بسبب أحجارها السوداء، وهو أسلوب معروف في التسمية لدى قبائل اليمن، كما سمّوا مدينة "نشَق" المعينية بـ"البيضاء" للسبب ذاته.
وقد زار المدينة عدد من البعثات الاستكشافية، كان أولها بعثة فرنسية برئاسة المستشرق جوزيف هاليفي عام 1870م، كما تعرضت لعمليات تنقيب متقطعة لم تكتمل
سوداء اليوم
مثلها مثل بقية الآثار المعينية في بلاد الجوف، تعيش السوداء حالة مزرية، ورغم امتلاء المدينة بالآثار والشواهد التاريخية فإن الزائر لها يندهش حد الذهول لرؤية أطلال المدينة تصفر حولها الريح، وتصفعها الأتربة، ويخيم فيها السكون وكأنها مقبرة قديمة وضعها زوارها في مكان قصيّ لا تصل إليه الذاكرة.
وإلى جانب الخراب الذي شمل المدينة في مختلف معالمها، ثمّة وجعٌ أشدّ إيلاما وأبلغ أثرا تقاسيه المدينة المنسية، يتمثّل في عمليات السطو المستمرة التي يديرها لصوص الآثار الباحثين عن التماثيل والكنوز في عمليات بيع مربحة تتكفل عمليات التهريب النشطة في إبقاء سوقها عامرا.
ويلاحظ الزائر للمدينة -دون عناء- آثار الحفر العشوائي تتمدّد على طول المدينة وعرضها، دون وازع ولا رقيب، وقد وصل الأمر في عمليات الحفر هذه إلى استخدام الجرافات الثقيلة، مما حدا بمجلس النواب في فترة ماضية أن يرسل لجنة برلمانية للوقوف على الوضع الذي تعيشه هذه الآثار، وانتهى الأمر بتقرير مفصل تضمّن في ذيله توصيات ذهبت أدراج الرياح.
وضع مأساوي
يعترف رئيس الهيئة العامة للآثار الأستاذ مهنّد السيّاني للجزيرة نت بمأساوية الوضع الذي وصلت إليه الآثار المعينية في الجوف بشكل عام، معيدا ذلك إلى أسباب عديدة أهمها عدم توفّر الحماية الكافية التي تغطي المساحة المترامية الأطراف التي تقع هذه الآثار في نطاقها، إضافة إلى عدم تفعيل القوانين الخاصة بمكافحة تهريب الآثار.
ومن الأسباب أيضا -والحديث لا يزال للسيّاني- طول الخط الحدودي المنفتح على دول الجوار مما يسهّل عملية التهريب، لكنّ الداهية الدهياء -في نظر السيّاني- هي ادّعاء بعض قبائل المنطقة ملكيتها لبعض المناطق الأثرية والقيام بالسطو عليها في ظل غياب أمني تام، وخاصة في السنوات الأخيرة، مما يجعل مصير المدينة السوداء أكثر سوداوية من ذي قبل، ولا عزاء للتاريخ وعشاق الآثار
#السَّوْدَاء
، معبد ارنيادا الموجود داخل السور: مشروع حماية المواقع والقطع الأثرية في منطقة الجوف
منير عربش et ريمي اُدوان
1متعمقة على غرار المدن المجاورة لمنطقة الجوف، باستثناء المعبد الذي يقع خارج السور المخصص للإله عَثْتَر ذو رصاف الذي تم التنقيب فيه في الفترة ما بين 1988–1990م من قبل البعثة الأثرية الفرنسية في منطقة الجوف. وتشير أربعة نقوش، يعود تاريخها إلى بداية القرن الثامن قبل الميلاد، إلى بناء المعبد والهياكل المعمارية. ويعد هذا المعبد جزءاً من مجموعة المعابد الخاصة بمنطقة الجوف والتي تتسم بوجود نقوش غير بارزة لحيوانات ونباتات وكذا مشاهد ثقافية تظهر وجوهاً نسائية يطلق عليها سكان الجوف «بَنَات عَاد».
2تظهر على سطح موقع مدينة نَشّان القديمة، التي لم يتم التنقيب فيها بشكل علمي والتي يبدو أنها تأسست في نفس فترة المعبد الواقع خارج السور، أطلال سورها وأعمدة المعابد الموجودة داخل السور وكذا العديد من الهياكل المعمارية غير محددة الوظائف. وقد زودنا هذا الموقع بعشرات النقوش التي تم نسخ بعضها في عام 1870م من قبل حَايِّيْم حَبْشُوْش، دليل العالم الفرنسي جوزيف هاليفي. وقد قامت البعثة الأثرية الفرنسية في ثمانينيات القرن العشرين بعمل مخطط السور والنصوص المنقوشة الجديدة وخاصة تلك الموجودة في المعبد الكائن خارج السور. وإجمالاً، فقد وصلتنا المئات من النقوش الأثرية من الموقع القديم. ويضاف إلى ذلك العدد آلاف النصوص المكتوبة بالأحرف المتصلة على سعف النخيل والتي ظهرت مؤخراً جراء أعمال التنقيب غير القانونية. وعلى الرغم من هذه الدلائل، فإن تاريخ المدينة القديمة لا يزال يكتنفه الغموض. وحتى وقت قريب ولم يكن يعرف شيء تقريباً عن استيطانها في الفترة ما بين القرن الثامن والسابع قبل الميلاد. إلا أننا وبفضل النقوش السبئية التي تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد كنا نعرف أن إمارة نَشّان كانت تربطها علاقات جيدة مع مملكة سبأ في عهد الملك السبئي ياثا أمر وتار بن ملك يكرب، المعاصر لملك وقه رياد، ملك نشّان. ويبدو أن التحالف بين سبأ ونشّان ظل حتى عهد كرب إيل وتار، بن ذَمَار علي، ملك سبأ في بداية القرن السابع قبل الميلاد. وعرفنا أيضاً أنه خلال الفترة الأولى لفترة حكم هذا الملك العظيم كانت مملكة سبأ تتمتع بعلاقة جيدة مع نشّان التي كان يحكمها آنذاك لبأن يدع، بن يدع آب. إلا أن ابن الأخير هذا، سمو يفع يسران نكث معاهدة التحالف. وبناءً على نقش سبئي تاريخي، فقد تعرضت المدينة حينها للنهب حيث قام السبئيون بتدمير سورها وقصرها. وعلى العكس من ذلك فقد حافظ الملك المنهزم على عرشه. غير أن هذا التدخل السبئي أنهى الاستقلال السياسي لإمارة نشّان. وبعد مضى قرن ونصف في الفترة ما بين القرن السادس والخامس قبل الميلاد تم ضم نشّان إلى مملكة أخرى هي مملكة مَعِين.
3وحتى وقت قريب لم يكن الأمر سوى وقائع فريدة معروفة في تاريخ إمارة نشّان لتلك الفترة المنصرمة. ومنذ ذلك الحين، فقد أسهمت الاكتشافات الأثرية والنقوش المكتوبة غير المتوقعة، التي تم تنفيذها في إطار مشروع حماية المواقع والمقتنيات الأثرية المندثرة في محافظة الجوف، في زيادة معرفتنا بشكل كبير حول الوضع السياسي لمجموعة دويلات مدن الجوف. كما أن اكتشاف العديد من النقوش الملكية التي تعود إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد مكن من تحديد تاريخ ملوك هذه الدويلات لاسيما ملوك نشّان. غير أن الاكتشاف الأكثر روعة وبدون منازع ذلك الذي حققناه في نفس موقع السوداء عام 2004م والمتمثل بمعبد ارنيادا داخل السور.
معبد ارنيادا الموجود داخل السور في السوداء
4أثناء القيام بزيارة ميدانية قصيرة إلى موقع السَّوْدَاء فوجئنا باكتشاف أعمدة تذكارية تشير إلى مدخل معبد داخل السور الذي لم يكن معروفا حتى ذلك الحين، والتي برزت جزئياً بفعل أعمال نهب حدثت مؤخراً. ينتمي هذا النوع من المعابد إلى مجموعة معابد «بنات عاد» المذكورة آنفاً، حيث يوجد على عمودين من أصل ستة لوحات لمشاهد ثقافية متماثلة، تعرفنا من خلالها على الآلهة الرسمية لدويلات المدن الخمس في منطقة الجوف من خلال أسمائها وكذا إله المقه، الرب العظيم لآلهة مملكة سبأ إلى جانب ارنيادا، الآلهة الوصية على المعبد وعلى مملكة نشّان في مشهدٍ يرمز إلى التحالف بين المملكتين. وتعد زخارف هذا المعبد استثنائية لأنها تشكل لوحة فريدة العالم الإلهي المعروفة حتى اليوم في جنوب شبه الجزيرة العربية. وبفضل خط النقوش والزخرفة يمكننا إرجاع تاريخ هذا الرسم إلى منتصف القرن السابع قبل الميلاد. وكما يعد هذا الرسم رائعاً لكونه يعرض تلك الآلهة بشكل متسلسل. وبما أن كل آلهة كانت على رأس معبود كل دويلات مدن الجوف فإن هذه النقوش البارزة تعكس التسلسل بين دويلات المدن تلك.
، معبد ارنيادا الموجود داخل السور: مشروع حماية المواقع والقطع الأثرية في منطقة الجوف
منير عربش et ريمي اُدوان
1متعمقة على غرار المدن المجاورة لمنطقة الجوف، باستثناء المعبد الذي يقع خارج السور المخصص للإله عَثْتَر ذو رصاف الذي تم التنقيب فيه في الفترة ما بين 1988–1990م من قبل البعثة الأثرية الفرنسية في منطقة الجوف. وتشير أربعة نقوش، يعود تاريخها إلى بداية القرن الثامن قبل الميلاد، إلى بناء المعبد والهياكل المعمارية. ويعد هذا المعبد جزءاً من مجموعة المعابد الخاصة بمنطقة الجوف والتي تتسم بوجود نقوش غير بارزة لحيوانات ونباتات وكذا مشاهد ثقافية تظهر وجوهاً نسائية يطلق عليها سكان الجوف «بَنَات عَاد».
2تظهر على سطح موقع مدينة نَشّان القديمة، التي لم يتم التنقيب فيها بشكل علمي والتي يبدو أنها تأسست في نفس فترة المعبد الواقع خارج السور، أطلال سورها وأعمدة المعابد الموجودة داخل السور وكذا العديد من الهياكل المعمارية غير محددة الوظائف. وقد زودنا هذا الموقع بعشرات النقوش التي تم نسخ بعضها في عام 1870م من قبل حَايِّيْم حَبْشُوْش، دليل العالم الفرنسي جوزيف هاليفي. وقد قامت البعثة الأثرية الفرنسية في ثمانينيات القرن العشرين بعمل مخطط السور والنصوص المنقوشة الجديدة وخاصة تلك الموجودة في المعبد الكائن خارج السور. وإجمالاً، فقد وصلتنا المئات من النقوش الأثرية من الموقع القديم. ويضاف إلى ذلك العدد آلاف النصوص المكتوبة بالأحرف المتصلة على سعف النخيل والتي ظهرت مؤخراً جراء أعمال التنقيب غير القانونية. وعلى الرغم من هذه الدلائل، فإن تاريخ المدينة القديمة لا يزال يكتنفه الغموض. وحتى وقت قريب ولم يكن يعرف شيء تقريباً عن استيطانها في الفترة ما بين القرن الثامن والسابع قبل الميلاد. إلا أننا وبفضل النقوش السبئية التي تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد كنا نعرف أن إمارة نَشّان كانت تربطها علاقات جيدة مع مملكة سبأ في عهد الملك السبئي ياثا أمر وتار بن ملك يكرب، المعاصر لملك وقه رياد، ملك نشّان. ويبدو أن التحالف بين سبأ ونشّان ظل حتى عهد كرب إيل وتار، بن ذَمَار علي، ملك سبأ في بداية القرن السابع قبل الميلاد. وعرفنا أيضاً أنه خلال الفترة الأولى لفترة حكم هذا الملك العظيم كانت مملكة سبأ تتمتع بعلاقة جيدة مع نشّان التي كان يحكمها آنذاك لبأن يدع، بن يدع آب. إلا أن ابن الأخير هذا، سمو يفع يسران نكث معاهدة التحالف. وبناءً على نقش سبئي تاريخي، فقد تعرضت المدينة حينها للنهب حيث قام السبئيون بتدمير سورها وقصرها. وعلى العكس من ذلك فقد حافظ الملك المنهزم على عرشه. غير أن هذا التدخل السبئي أنهى الاستقلال السياسي لإمارة نشّان. وبعد مضى قرن ونصف في الفترة ما بين القرن السادس والخامس قبل الميلاد تم ضم نشّان إلى مملكة أخرى هي مملكة مَعِين.
3وحتى وقت قريب لم يكن الأمر سوى وقائع فريدة معروفة في تاريخ إمارة نشّان لتلك الفترة المنصرمة. ومنذ ذلك الحين، فقد أسهمت الاكتشافات الأثرية والنقوش المكتوبة غير المتوقعة، التي تم تنفيذها في إطار مشروع حماية المواقع والمقتنيات الأثرية المندثرة في محافظة الجوف، في زيادة معرفتنا بشكل كبير حول الوضع السياسي لمجموعة دويلات مدن الجوف. كما أن اكتشاف العديد من النقوش الملكية التي تعود إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد مكن من تحديد تاريخ ملوك هذه الدويلات لاسيما ملوك نشّان. غير أن الاكتشاف الأكثر روعة وبدون منازع ذلك الذي حققناه في نفس موقع السوداء عام 2004م والمتمثل بمعبد ارنيادا داخل السور.
معبد ارنيادا الموجود داخل السور في السوداء
4أثناء القيام بزيارة ميدانية قصيرة إلى موقع السَّوْدَاء فوجئنا باكتشاف أعمدة تذكارية تشير إلى مدخل معبد داخل السور الذي لم يكن معروفا حتى ذلك الحين، والتي برزت جزئياً بفعل أعمال نهب حدثت مؤخراً. ينتمي هذا النوع من المعابد إلى مجموعة معابد «بنات عاد» المذكورة آنفاً، حيث يوجد على عمودين من أصل ستة لوحات لمشاهد ثقافية متماثلة، تعرفنا من خلالها على الآلهة الرسمية لدويلات المدن الخمس في منطقة الجوف من خلال أسمائها وكذا إله المقه، الرب العظيم لآلهة مملكة سبأ إلى جانب ارنيادا، الآلهة الوصية على المعبد وعلى مملكة نشّان في مشهدٍ يرمز إلى التحالف بين المملكتين. وتعد زخارف هذا المعبد استثنائية لأنها تشكل لوحة فريدة العالم الإلهي المعروفة حتى اليوم في جنوب شبه الجزيرة العربية. وبفضل خط النقوش والزخرفة يمكننا إرجاع تاريخ هذا الرسم إلى منتصف القرن السابع قبل الميلاد. وكما يعد هذا الرسم رائعاً لكونه يعرض تلك الآلهة بشكل متسلسل. وبما أن كل آلهة كانت على رأس معبود كل دويلات مدن الجوف فإن هذه النقوش البارزة تعكس التسلسل بين دويلات المدن تلك.
#السَّوْدَاء
معبد ارنيادا الموجود داخل السور: مشروع حماية المواقع والقطع الأثرية في منطقة الجوف
منير عربش et ريمي اُدوان
1متعمقة على غرار المدن المجاورة لمنطقة الجوف، باستثناء المعبد الذي يقع خارج السور المخصص للإله عَثْتَر ذو رصاف الذي تم التنقيب فيه في الفترة ما بين 1988–1990م من قبل البعثة الأثرية الفرنسية في منطقة الجوف. وتشير أربعة نقوش، يعود تاريخها إلى بداية القرن الثامن قبل الميلاد، إلى بناء المعبد والهياكل المعمارية. ويعد هذا المعبد جزءاً من مجموعة المعابد الخاصة بمنطقة الجوف والتي تتسم بوجود نقوش غير بارزة لحيوانات ونباتات وكذا مشاهد ثقافية تظهر وجوهاً نسائية يطلق عليها سكان الجوف «بَنَات عَاد».
2تظهر على سطح موقع مدينة نَشّان القديمة، التي لم يتم التنقيب فيها بشكل علمي والتي يبدو أنها تأسست في نفس فترة المعبد الواقع خارج السور، أطلال سورها وأعمدة المعابد الموجودة داخل السور وكذا العديد من الهياكل المعمارية غير محددة الوظائف. وقد زودنا هذا الموقع بعشرات النقوش التي تم نسخ بعضها في عام 1870م من قبل حَايِّيْم حَبْشُوْش، دليل العالم الفرنسي جوزيف هاليفي. وقد قامت البعثة الأثرية الفرنسية في ثمانينيات القرن العشرين بعمل مخطط السور والنصوص المنقوشة الجديدة وخاصة تلك الموجودة في المعبد الكائن خارج السور. وإجمالاً، فقد وصلتنا المئات من النقوش الأثرية من الموقع القديم. ويضاف إلى ذلك العدد آلاف النصوص المكتوبة بالأحرف المتصلة على سعف النخيل والتي ظهرت مؤخراً جراء أعمال التنقيب غير القانونية. وعلى الرغم من هذه الدلائل، فإن تاريخ المدينة القديمة لا يزال يكتنفه الغموض. وحتى وقت قريب ولم يكن يعرف شيء تقريباً عن استيطانها في الفترة ما بين القرن الثامن والسابع قبل الميلاد. إلا أننا وبفضل النقوش السبئية التي تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد كنا نعرف أن إمارة نَشّان كانت تربطها علاقات جيدة مع مملكة سبأ في عهد الملك السبئي ياثا أمر وتار بن ملك يكرب، المعاصر لملك وقه رياد، ملك نشّان. ويبدو أن التحالف بين سبأ ونشّان ظل حتى عهد كرب إيل وتار، بن ذَمَار علي، ملك سبأ في بداية القرن السابع قبل الميلاد. وعرفنا أيضاً أنه خلال الفترة الأولى لفترة حكم هذا الملك العظيم كانت مملكة سبأ تتمتع بعلاقة جيدة مع نشّان التي كان يحكمها آنذاك لبأن يدع، بن يدع آب. إلا أن ابن الأخير هذا، سمو يفع يسران نكث معاهدة التحالف. وبناءً على نقش سبئي تاريخي، فقد تعرضت المدينة حينها للنهب حيث قام السبئيون بتدمير سورها وقصرها
العكس من ذلك فقد حافظ الملك المنهزم على عرشه. غير أن هذا التدخل السبئي أنهى الاستقلال السياسي لإمارة نشّان. وبعد مضى قرن ونصف في الفترة ما بين القرن السادس والخامس قبل الميلاد تم ضم نشّان إلى مملكة أخرى هي مملكة مَعِين.
3وحتى وقت قريب لم يكن الأمر سوى وقائع فريدة معروفة في تاريخ إمارة نشّان لتلك الفترة المنصرمة. ومنذ ذلك الحين، فقد أسهمت الاكتشافات الأثرية والنقوش المكتوبة غير المتوقعة، التي تم تنفيذها في إطار مشروع حماية المواقع والمقتنيات الأثرية المندثرة في محافظة الجوف، في زيادة معرفتنا بشكل كبير حول الوضع السياسي لمجموعة دويلات مدن الجوف. كما أن اكتشاف العديد من النقوش الملكية التي تعود إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد مكن من تحديد تاريخ ملوك هذه الدويلات لاسيما ملوك نشّان. غير أن الاكتشاف الأكثر روعة وبدون منازع ذلك الذي حققناه في نفس موقع السوداء عام 2004م والمتمثل بمعبد ارنيادا داخل السور.
معبد ارنيادا الموجود داخل السور في السوداء
4أثناء القيام بزيارة ميدانية قصيرة إلى موقع السَّوْدَاء فوجئنا باكتشاف أعمدة تذكارية تشير إلى مدخل معبد داخل السور الذي لم يكن معروفا حتى ذلك الحين، والتي برزت جزئياً بفعل أعمال نهب حدثت مؤخراً. ينتمي هذا النوع من المعابد إلى مجموعة معابد «بنات عاد» المذكورة آنفاً، حيث يوجد على عمودين من أصل ستة لوحات لمشاهد ثقافية متماثلة، تعرفنا من خلالها على الآلهة الرسمية لدويلات المدن الخمس في منطقة الجوف من خلال أسمائها وكذا إله المقه، الرب العظيم لآلهة مملكة سبأ إلى جانب ارنيادا، الآلهة الوصية على المعبد وعلى مملكة نشّان في مشهدٍ يرمز إلى التحالف بين المملكتين. وتعد زخارف هذا المعبد استثنائية لأنها تشكل لوحة فريدة العالم الإلهي المعروفة حتى اليوم في جنوب شبه الجزيرة العربية. وبفضل خط النقوش والزخرفة يمكننا إرجاع تاريخ هذا الرسم إلى منتصف القرن السابع قبل الميلاد. وكما يعد هذا الرسم رائعاً لكونه يعرض تلك الآلهة بشكل متسلسل. وبما أن كل آلهة كانت على رأس معبود كل دويلات مدن الجوف فإن هذه النقوش البارزة تعكس التسلسل بين دويلات المدن تلك.
معبد ارنيادا الموجود داخل السور: مشروع حماية المواقع والقطع الأثرية في منطقة الجوف
منير عربش et ريمي اُدوان
1متعمقة على غرار المدن المجاورة لمنطقة الجوف، باستثناء المعبد الذي يقع خارج السور المخصص للإله عَثْتَر ذو رصاف الذي تم التنقيب فيه في الفترة ما بين 1988–1990م من قبل البعثة الأثرية الفرنسية في منطقة الجوف. وتشير أربعة نقوش، يعود تاريخها إلى بداية القرن الثامن قبل الميلاد، إلى بناء المعبد والهياكل المعمارية. ويعد هذا المعبد جزءاً من مجموعة المعابد الخاصة بمنطقة الجوف والتي تتسم بوجود نقوش غير بارزة لحيوانات ونباتات وكذا مشاهد ثقافية تظهر وجوهاً نسائية يطلق عليها سكان الجوف «بَنَات عَاد».
2تظهر على سطح موقع مدينة نَشّان القديمة، التي لم يتم التنقيب فيها بشكل علمي والتي يبدو أنها تأسست في نفس فترة المعبد الواقع خارج السور، أطلال سورها وأعمدة المعابد الموجودة داخل السور وكذا العديد من الهياكل المعمارية غير محددة الوظائف. وقد زودنا هذا الموقع بعشرات النقوش التي تم نسخ بعضها في عام 1870م من قبل حَايِّيْم حَبْشُوْش، دليل العالم الفرنسي جوزيف هاليفي. وقد قامت البعثة الأثرية الفرنسية في ثمانينيات القرن العشرين بعمل مخطط السور والنصوص المنقوشة الجديدة وخاصة تلك الموجودة في المعبد الكائن خارج السور. وإجمالاً، فقد وصلتنا المئات من النقوش الأثرية من الموقع القديم. ويضاف إلى ذلك العدد آلاف النصوص المكتوبة بالأحرف المتصلة على سعف النخيل والتي ظهرت مؤخراً جراء أعمال التنقيب غير القانونية. وعلى الرغم من هذه الدلائل، فإن تاريخ المدينة القديمة لا يزال يكتنفه الغموض. وحتى وقت قريب ولم يكن يعرف شيء تقريباً عن استيطانها في الفترة ما بين القرن الثامن والسابع قبل الميلاد. إلا أننا وبفضل النقوش السبئية التي تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد كنا نعرف أن إمارة نَشّان كانت تربطها علاقات جيدة مع مملكة سبأ في عهد الملك السبئي ياثا أمر وتار بن ملك يكرب، المعاصر لملك وقه رياد، ملك نشّان. ويبدو أن التحالف بين سبأ ونشّان ظل حتى عهد كرب إيل وتار، بن ذَمَار علي، ملك سبأ في بداية القرن السابع قبل الميلاد. وعرفنا أيضاً أنه خلال الفترة الأولى لفترة حكم هذا الملك العظيم كانت مملكة سبأ تتمتع بعلاقة جيدة مع نشّان التي كان يحكمها آنذاك لبأن يدع، بن يدع آب. إلا أن ابن الأخير هذا، سمو يفع يسران نكث معاهدة التحالف. وبناءً على نقش سبئي تاريخي، فقد تعرضت المدينة حينها للنهب حيث قام السبئيون بتدمير سورها وقصرها
العكس من ذلك فقد حافظ الملك المنهزم على عرشه. غير أن هذا التدخل السبئي أنهى الاستقلال السياسي لإمارة نشّان. وبعد مضى قرن ونصف في الفترة ما بين القرن السادس والخامس قبل الميلاد تم ضم نشّان إلى مملكة أخرى هي مملكة مَعِين.
3وحتى وقت قريب لم يكن الأمر سوى وقائع فريدة معروفة في تاريخ إمارة نشّان لتلك الفترة المنصرمة. ومنذ ذلك الحين، فقد أسهمت الاكتشافات الأثرية والنقوش المكتوبة غير المتوقعة، التي تم تنفيذها في إطار مشروع حماية المواقع والمقتنيات الأثرية المندثرة في محافظة الجوف، في زيادة معرفتنا بشكل كبير حول الوضع السياسي لمجموعة دويلات مدن الجوف. كما أن اكتشاف العديد من النقوش الملكية التي تعود إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد مكن من تحديد تاريخ ملوك هذه الدويلات لاسيما ملوك نشّان. غير أن الاكتشاف الأكثر روعة وبدون منازع ذلك الذي حققناه في نفس موقع السوداء عام 2004م والمتمثل بمعبد ارنيادا داخل السور.
معبد ارنيادا الموجود داخل السور في السوداء
4أثناء القيام بزيارة ميدانية قصيرة إلى موقع السَّوْدَاء فوجئنا باكتشاف أعمدة تذكارية تشير إلى مدخل معبد داخل السور الذي لم يكن معروفا حتى ذلك الحين، والتي برزت جزئياً بفعل أعمال نهب حدثت مؤخراً. ينتمي هذا النوع من المعابد إلى مجموعة معابد «بنات عاد» المذكورة آنفاً، حيث يوجد على عمودين من أصل ستة لوحات لمشاهد ثقافية متماثلة، تعرفنا من خلالها على الآلهة الرسمية لدويلات المدن الخمس في منطقة الجوف من خلال أسمائها وكذا إله المقه، الرب العظيم لآلهة مملكة سبأ إلى جانب ارنيادا، الآلهة الوصية على المعبد وعلى مملكة نشّان في مشهدٍ يرمز إلى التحالف بين المملكتين. وتعد زخارف هذا المعبد استثنائية لأنها تشكل لوحة فريدة العالم الإلهي المعروفة حتى اليوم في جنوب شبه الجزيرة العربية. وبفضل خط النقوش والزخرفة يمكننا إرجاع تاريخ هذا الرسم إلى منتصف القرن السابع قبل الميلاد. وكما يعد هذا الرسم رائعاً لكونه يعرض تلك الآلهة بشكل متسلسل. وبما أن كل آلهة كانت على رأس معبود كل دويلات مدن الجوف فإن هذه النقوش البارزة تعكس التسلسل بين دويلات المدن تلك.
#السوداء ، معبد ارنيا الموجود داخل السور: مشروع حماية المواقع والقطع الأثرية في منطقة الجوف
منير عربش و ريمي اُدوان
1منطقة الجوف في منطقة الجوف. العمارة أربعة نقوش ، يعود تاريخها إلى الثامن قبل الميلاد ، إلى بناء الهياكل البحرية المعمارية. ويعد هذا الاسم المعبد من مجموعة المعابد الخاصة بالمنطقة المحيطة بالمنطقة المحيطة ، وذلك من خلال التنانين من أطفال ؛
2تظهر العناصر الموجودة في الهياكل الأساسية في نفس الفترة الموجودة في الصفحة الموجودة في الصفحة الرئيسية. وقد زودنا بعشرات النقوش التي تم نسخ بعضها سهل الاستخدام في عام 1870 م من قبل حاييم حبشوش، دليل العالم الفرنسي جوزيف هاليفي. وقد قامت القوات المسلحة بإقامة أثرية في القرن العشرين. وإجمالاً ، فقد وصلتنا المئات من النقوش الأثرية من الموقع القديم. وُجدت ظهرت أعمال التنقيب غير القانونية. وعلى الرغم من ذلك ، فإن هذا يبدو أن السيارات القديمة كانت في طريق فولهم هذا. وحتى وقت قريب ولم يكن يعرف شيء تقريبا عن استيطانها في الفترة ما بين القرن الثامن والسابع قبل الميلاد. إلا أننا وبفضل النقوش السبئية التي تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد كنا نعرف أن إمارة نشان تربطها علاقات جيدة مع مملكة سبأ في عهد الملك السبئي ياثا أمر وتار بن ملك يكرب ، المعاصر لملك وقه رياد ، ملك نشان. ، ، ملك سبأ في بداية القرن السابع قبل الميلاد. ، الفترة الأولى: الفترة التي تم الاحتفاظ بها في هذه الفترة النظرة العامة الممتازة كانت ممتازة في مملكة ممتاز ، تتمتع بعلاقة جيدة. إلا أن ابن الأخير هذا ، سمو يفع يسران نكث ، معاهدة التحالف. وبناء على نقش سبئي ، مسجل ، ، ، طباعة ، طباعة ، وقصصها. وعلى العكس من ذلك فقد حافظ الملك المنهزم على عرشه. غير أن هذه السبئي
3وحتى وقت قريب لم يكن ، سوى وقراءة رائجة في تاريخ إمارة نشائع ، النفقات المنصرمة. عودة ذلك الحين ، فقد أسهمت الاكتشافات الأثرية والنقوش المكتوبة ، تم تنفيذ مشروع حماية المواقع والمقتنيات الأثرية المندثرة في محافظة الجوف ، في زيادة معرفتنا بشكل كبير حول الوضع السياسي لمجموعة دويلات مدن الجوف. عودة إلى اكتشاف النقش الملكية التي تعود إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد ، تحديد تاريخ ملوك هذه الدويلات لاسيما ملوك نشان. نفس الموضوع في نفس موقع السوداء عام 2004 م والمتمثل بمعبد ارنيادا داخل السور.
منير عربش و ريمي اُدوان
1منطقة الجوف في منطقة الجوف. العمارة أربعة نقوش ، يعود تاريخها إلى الثامن قبل الميلاد ، إلى بناء الهياكل البحرية المعمارية. ويعد هذا الاسم المعبد من مجموعة المعابد الخاصة بالمنطقة المحيطة بالمنطقة المحيطة ، وذلك من خلال التنانين من أطفال ؛
2تظهر العناصر الموجودة في الهياكل الأساسية في نفس الفترة الموجودة في الصفحة الموجودة في الصفحة الرئيسية. وقد زودنا بعشرات النقوش التي تم نسخ بعضها سهل الاستخدام في عام 1870 م من قبل حاييم حبشوش، دليل العالم الفرنسي جوزيف هاليفي. وقد قامت القوات المسلحة بإقامة أثرية في القرن العشرين. وإجمالاً ، فقد وصلتنا المئات من النقوش الأثرية من الموقع القديم. وُجدت ظهرت أعمال التنقيب غير القانونية. وعلى الرغم من ذلك ، فإن هذا يبدو أن السيارات القديمة كانت في طريق فولهم هذا. وحتى وقت قريب ولم يكن يعرف شيء تقريبا عن استيطانها في الفترة ما بين القرن الثامن والسابع قبل الميلاد. إلا أننا وبفضل النقوش السبئية التي تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد كنا نعرف أن إمارة نشان تربطها علاقات جيدة مع مملكة سبأ في عهد الملك السبئي ياثا أمر وتار بن ملك يكرب ، المعاصر لملك وقه رياد ، ملك نشان. ، ، ملك سبأ في بداية القرن السابع قبل الميلاد. ، الفترة الأولى: الفترة التي تم الاحتفاظ بها في هذه الفترة النظرة العامة الممتازة كانت ممتازة في مملكة ممتاز ، تتمتع بعلاقة جيدة. إلا أن ابن الأخير هذا ، سمو يفع يسران نكث ، معاهدة التحالف. وبناء على نقش سبئي ، مسجل ، ، ، طباعة ، طباعة ، وقصصها. وعلى العكس من ذلك فقد حافظ الملك المنهزم على عرشه. غير أن هذه السبئي
3وحتى وقت قريب لم يكن ، سوى وقراءة رائجة في تاريخ إمارة نشائع ، النفقات المنصرمة. عودة ذلك الحين ، فقد أسهمت الاكتشافات الأثرية والنقوش المكتوبة ، تم تنفيذ مشروع حماية المواقع والمقتنيات الأثرية المندثرة في محافظة الجوف ، في زيادة معرفتنا بشكل كبير حول الوضع السياسي لمجموعة دويلات مدن الجوف. عودة إلى اكتشاف النقش الملكية التي تعود إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد ، تحديد تاريخ ملوك هذه الدويلات لاسيما ملوك نشان. نفس الموضوع في نفس موقع السوداء عام 2004 م والمتمثل بمعبد ارنيادا داخل السور.
#السوداء
معبد ارنيادا الموجود داخل السور
منطقة #الجوف اليمنية
منير عربش
1مما أدى إلى حدوث مدن مجاورة، حيث تم التنقيب فيه في الفترة ما بين 1988-1990 م قبل أن يتجه للتأثير على منطقة الفرنسية الجوف. ونتيجة لذلك، يعود تاريخها إلى أربعة نقوش، ويعود تاريخها إلى بداية القرن الثامن قبل الميلاد، لبناء الهياكل والهياكل التاريخية. ولهذا السبب جزء من مجموعة المعابد الخاصة بالجوف والتي بدأت بوجود نقوش غير بارزة لحيوانات ونباتات ومشاهد ثقافية مرطبة وجوهاً تطلق عليها سكان الجوف “بَنَات عَاد”.
2يحدث على سطح موقع مدينة نشّان القديمة، التي لم يتم التنقيب فيها بالنشر المنشور والتي يبدو أنها في نفس فترة العمل الواقع خارج السور، أطلال سورها وأعمدة المعابد داخل السور والعديد من الهي اكل بشكل غير محدد. 1870 قبل حَايِّيْم حَبْشُوْش، دليل العالم الفرنسي جوزيف هاليفي. وقد قامت الشركة بالتأثير على المصارعة الفرنسية في ثمانينيات القرن العشرين وعملت مخطط السور والنصوص المنقوشة الجديدة والتي تأثرت بالكائن خارج السور. سيؤدي ذلك إلى جفاف الماء. وأضاف إلى ذلك عدد آلاف النصوص من الأشياء بالأحرف غير المرئية على سعف ا لنخترع والتي يتم يوميا أعمال التنقيب غير القانونية. وعلى الرغم من هذه الدلائل، فإن تاريخ المدينة القديمة لا يزال يكتنفه الغموض. وحتى وقت قريب ولم يكن يعرف شيئًا تقريبًا عن استيطانها في الفترة ما بي ن القرن الثامن والسابع قبل ذلك. إلا أنها معروفة بالنقوش السبئية التي تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد، ونحن نعرف أن إمارة نَشّان لم تكن تعرفها علاقات جيدة مع مملكة سبأ في عهد الملك السبئي ياثا أمر وتار بن ملك إيكرب، المعاصر لملك وقه رياض، م لك نشّان. الخيارات المميزة بين سبأ ونشّان استمرت حتى عهد كرب إيل وتار، بن ذمار إزالة الماء من الماء. العظيمة كانت ملكة سبأأتمتع بعلاقة جيدة مع نشّان التي سيتمكنها من أجل لأن يد ع، بن يدع آب. إلا أن ابن هذا الأخير، سمو يفعّل نكث الضغوط القوية. لكيً على نقش سبئي تاريخي، وقد وصلت المدينة أولاً للنهب حيث قام السبيعيون بتدمير سورها وقصرها. وعلى الملك المنهزم على عرشه. غير أن هذا هي شبكة سبئي الكاملة لاستقلال اليمن لإمارة نشّان. وبعد ما بين القرن السادس والخامس قبل ميلا د تم ضم نشّان إلى مملكة أخرى هي مملكة ماعِين.
3وحتى وقت قريب لم يكن الأمر سوى القليل من الحالات المعروفة في تاريخ إمرة نشّان لك الفترة المنصرمة. ومن ثم فقد خسرت مسؤولية التأثير على الشركات والمؤسسات غير الرسمية التي تم تحديدها في إطار مشروع حماية المواقع والمقتنيات ا لأثرية مندثرة معرفتنا بشكل كبير حول الوضع السياسي لدويلات ماونتن الجوف. كما أن اكتشاف العديد من النقوش الملكية التي تعود إلى القرنين الثام ن والسابع قبل ذلك يمكن تحديد تاريخ الملوك هذه الدويلات لاسيما ملوك نشّان. غير أن الأمر الأكثر روعة وعدم ذلك الذي حققناه في نفس موك عالسوداء عام 2004م والمتمثل بمعبد ارنيادا داخل السور.
معبد ارنيادا الموجود داخل السور في الظلام
4أثناء القيام بزيارة ميدانية بالقرب من موقع السجود فوجئنا باك تشاف أعمدة تاريخية تشير إلى مدخل معبد داخل السور الذي لم يكن معروفًا إزالة الماء من الماء. تم تصميم هذا النوع من المعابد إلى مجموعة معابد “بن طبيعيات” المذكورة آنف ياً، حيث على عمودين من ستة لوحات أصلية للمشاهدة الثقافية المغايرة، تعرفنا من المسابقات على الآلهة الرسمية لويلات المدن الخمس في منطقة الجوف من خلال أسمائهم ولا إله مقدسه، الرب العظيم للآلهة مملكة اخرج الماء من الماء مشهدٍ يرمز إلى الذكريات بين المملكتين. العالم لا يعرف حتى اليوم في جنوب شبه الجزيرة العربية. بفضل خط النقوش والزخرفة إرجاع تاريخ هذا الرسم إلى منتصف القرن السابع قبل عيد الميلاد. وكما يعتبر هذا الرسم رائعاً تماماً، تم إنتاج تلك الآلهة المتسلسلة. وبما أن كل الآلهة كانت على رأس معبود كل دويلات مدن الجوف فان هذه النق وش العناية بالثقة بين دويلات المدن.
5وعلى قمة الضرر المتضرر لسوء الحظ هناك الآلهة العليا لجنوب شبه الجزيرة الجزيرة العربية ومدينة نشّان. وقد تم تمثيلها في سينتين على شكل أشخاص واقفين: عتر مقابل إله آخر غير معروف، وددّ مقابل أرنيادا. تم إنشاء الآلهة الرسمية لدويلات مدن الجوف وسبأ الممثلة في أربع مشاهد لأماكن الجلوس متقابلين: ارنيادا مع مقه لنشّان وسبأ ويدع سم هو ونبأل لهَرَم وكَمْنا وفي الأخير نَكْرَح وحيوار لمَعِيْن وعنابة .
6مشهد يضم موكبين لثلاث نساء وهن يلوحن من حنين، ورسم نعام ووول، ورسم لوعل قاعد في نقوش بارزة وهو برفقة شجرتي الحياة تعلو إحداها يدان أخرى واحدة وحرف يعود إلى لغة جنو بشبه الجزيرة العربية “ب” (يرمز إلى الإلهة الحامي لمعبد ارنيادا ). وتتوج هذه الزخرفة من الدخنة الخاصة بملك نشّان إيلمنبات عمر ب ن لبأن، الذي من المحتمل أن تاريخه يرجع إلى وسط القرن السابع قبل مي
معبد ارنيادا الموجود داخل السور
منطقة #الجوف اليمنية
منير عربش
1مما أدى إلى حدوث مدن مجاورة، حيث تم التنقيب فيه في الفترة ما بين 1988-1990 م قبل أن يتجه للتأثير على منطقة الفرنسية الجوف. ونتيجة لذلك، يعود تاريخها إلى أربعة نقوش، ويعود تاريخها إلى بداية القرن الثامن قبل الميلاد، لبناء الهياكل والهياكل التاريخية. ولهذا السبب جزء من مجموعة المعابد الخاصة بالجوف والتي بدأت بوجود نقوش غير بارزة لحيوانات ونباتات ومشاهد ثقافية مرطبة وجوهاً تطلق عليها سكان الجوف “بَنَات عَاد”.
2يحدث على سطح موقع مدينة نشّان القديمة، التي لم يتم التنقيب فيها بالنشر المنشور والتي يبدو أنها في نفس فترة العمل الواقع خارج السور، أطلال سورها وأعمدة المعابد داخل السور والعديد من الهي اكل بشكل غير محدد. 1870 قبل حَايِّيْم حَبْشُوْش، دليل العالم الفرنسي جوزيف هاليفي. وقد قامت الشركة بالتأثير على المصارعة الفرنسية في ثمانينيات القرن العشرين وعملت مخطط السور والنصوص المنقوشة الجديدة والتي تأثرت بالكائن خارج السور. سيؤدي ذلك إلى جفاف الماء. وأضاف إلى ذلك عدد آلاف النصوص من الأشياء بالأحرف غير المرئية على سعف ا لنخترع والتي يتم يوميا أعمال التنقيب غير القانونية. وعلى الرغم من هذه الدلائل، فإن تاريخ المدينة القديمة لا يزال يكتنفه الغموض. وحتى وقت قريب ولم يكن يعرف شيئًا تقريبًا عن استيطانها في الفترة ما بي ن القرن الثامن والسابع قبل ذلك. إلا أنها معروفة بالنقوش السبئية التي تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد، ونحن نعرف أن إمارة نَشّان لم تكن تعرفها علاقات جيدة مع مملكة سبأ في عهد الملك السبئي ياثا أمر وتار بن ملك إيكرب، المعاصر لملك وقه رياض، م لك نشّان. الخيارات المميزة بين سبأ ونشّان استمرت حتى عهد كرب إيل وتار، بن ذمار إزالة الماء من الماء. العظيمة كانت ملكة سبأأتمتع بعلاقة جيدة مع نشّان التي سيتمكنها من أجل لأن يد ع، بن يدع آب. إلا أن ابن هذا الأخير، سمو يفعّل نكث الضغوط القوية. لكيً على نقش سبئي تاريخي، وقد وصلت المدينة أولاً للنهب حيث قام السبيعيون بتدمير سورها وقصرها. وعلى الملك المنهزم على عرشه. غير أن هذا هي شبكة سبئي الكاملة لاستقلال اليمن لإمارة نشّان. وبعد ما بين القرن السادس والخامس قبل ميلا د تم ضم نشّان إلى مملكة أخرى هي مملكة ماعِين.
3وحتى وقت قريب لم يكن الأمر سوى القليل من الحالات المعروفة في تاريخ إمرة نشّان لك الفترة المنصرمة. ومن ثم فقد خسرت مسؤولية التأثير على الشركات والمؤسسات غير الرسمية التي تم تحديدها في إطار مشروع حماية المواقع والمقتنيات ا لأثرية مندثرة معرفتنا بشكل كبير حول الوضع السياسي لدويلات ماونتن الجوف. كما أن اكتشاف العديد من النقوش الملكية التي تعود إلى القرنين الثام ن والسابع قبل ذلك يمكن تحديد تاريخ الملوك هذه الدويلات لاسيما ملوك نشّان. غير أن الأمر الأكثر روعة وعدم ذلك الذي حققناه في نفس موك عالسوداء عام 2004م والمتمثل بمعبد ارنيادا داخل السور.
معبد ارنيادا الموجود داخل السور في الظلام
4أثناء القيام بزيارة ميدانية بالقرب من موقع السجود فوجئنا باك تشاف أعمدة تاريخية تشير إلى مدخل معبد داخل السور الذي لم يكن معروفًا إزالة الماء من الماء. تم تصميم هذا النوع من المعابد إلى مجموعة معابد “بن طبيعيات” المذكورة آنف ياً، حيث على عمودين من ستة لوحات أصلية للمشاهدة الثقافية المغايرة، تعرفنا من المسابقات على الآلهة الرسمية لويلات المدن الخمس في منطقة الجوف من خلال أسمائهم ولا إله مقدسه، الرب العظيم للآلهة مملكة اخرج الماء من الماء مشهدٍ يرمز إلى الذكريات بين المملكتين. العالم لا يعرف حتى اليوم في جنوب شبه الجزيرة العربية. بفضل خط النقوش والزخرفة إرجاع تاريخ هذا الرسم إلى منتصف القرن السابع قبل عيد الميلاد. وكما يعتبر هذا الرسم رائعاً تماماً، تم إنتاج تلك الآلهة المتسلسلة. وبما أن كل الآلهة كانت على رأس معبود كل دويلات مدن الجوف فان هذه النق وش العناية بالثقة بين دويلات المدن.
5وعلى قمة الضرر المتضرر لسوء الحظ هناك الآلهة العليا لجنوب شبه الجزيرة الجزيرة العربية ومدينة نشّان. وقد تم تمثيلها في سينتين على شكل أشخاص واقفين: عتر مقابل إله آخر غير معروف، وددّ مقابل أرنيادا. تم إنشاء الآلهة الرسمية لدويلات مدن الجوف وسبأ الممثلة في أربع مشاهد لأماكن الجلوس متقابلين: ارنيادا مع مقه لنشّان وسبأ ويدع سم هو ونبأل لهَرَم وكَمْنا وفي الأخير نَكْرَح وحيوار لمَعِيْن وعنابة .
6مشهد يضم موكبين لثلاث نساء وهن يلوحن من حنين، ورسم نعام ووول، ورسم لوعل قاعد في نقوش بارزة وهو برفقة شجرتي الحياة تعلو إحداها يدان أخرى واحدة وحرف يعود إلى لغة جنو بشبه الجزيرة العربية “ب” (يرمز إلى الإلهة الحامي لمعبد ارنيادا ). وتتوج هذه الزخرفة من الدخنة الخاصة بملك نشّان إيلمنبات عمر ب ن لبأن، الذي من المحتمل أن تاريخه يرجع إلى وسط القرن السابع قبل مي
#مجموع_بلدان_اليمن
قلت : ومن المدن النجدية المحدثة في نجد اليمن مدينة « #تعز » في سفح جبل صبر ما بين الجند و #جبا وهي اليوم مركز تلك الجهة بعد خراب #جبا وضعف الجند.
ثم مدينة #ذي_السفال في الشمال الشرقي من #تعز على بعد مرحلة من تعز.
ثم مدينة #جبلة في سفح جبل #التعكر من شماليه ، كما إن ذي السفال في سفحه الجنوبي.
ثم مدينة « #إبّ» على مقربة من «جبلة».
ثم مدينة #العدين غربي إبّ على بعد مرحلة ، ثم #المخادر شمالي إبّ قريبة منها ، ثم #قعطبة على مقربة من مدينة جيشان ، وقد خرب أكثر #جيشان ، ثم مدينة #يريم على مقربة من #منكث وهي اليوم مركز تلك البلاد ، ثم مدينة ضوران من بلاد آنس في الغرب الشمالي من ذمار على مرحلة ، ثم مدينة #مناخة في رأس جبل حراز غربي صنعاء على مرحلتين ، ثم مدينة #عمران من بلاد همدان شمالي صنعاء على مرحلة ، ثم مدينة الروضة على مقربة من صنعاء ، ثم مدينة شبام كوكبان ، ثم مدينة الطويلة غربي كوكبان ، ثم مدينة حجة ، فهذه أشهر مدن اليمن النجدية ويلحق بها #خمر و #حوث وذي بين في بلاد حاشد و #المحويت في بلاد الطويلة و #النادرة شمالي قعطبة وجبن من بلاد رداع و #البيضاء شرقي رداع ، وساقين ، و #ضحيان في بلاد #صعدة وغير ذلك من البلدان المشهورة التي تلحق بمدن نجد اليمن ، ومنها مدينة #ثلا في الشمال الغربي من صنعاء على مرحلة ، و #المحابشة في بلاد حجور ، وقرية القابل على مقربة من #صنعاء.
وقد ذكرنا مدن تهامة في حرف التاء.
ومن المدن المشهورة سابقا ما قد خربت في نجد اليمن منها «جبا» ما بين جبل صبر وجبل حبشي ، و #الثجة في سفح جبل التعكر ، و #أثافت في بني صريم ، ومأرب والبيضاء (١) و #السوداء و #كمنا في الجوف و #صرواح في خولان العالية وناعط في حاشد ، وظفار في حمير في بلاد يريم وقد ذكرت
______
(١) المراد بالبيضاء هنا بيضاء الجوف الأثرية.
قلت : ومن المدن النجدية المحدثة في نجد اليمن مدينة « #تعز » في سفح جبل صبر ما بين الجند و #جبا وهي اليوم مركز تلك الجهة بعد خراب #جبا وضعف الجند.
ثم مدينة #ذي_السفال في الشمال الشرقي من #تعز على بعد مرحلة من تعز.
ثم مدينة #جبلة في سفح جبل #التعكر من شماليه ، كما إن ذي السفال في سفحه الجنوبي.
ثم مدينة « #إبّ» على مقربة من «جبلة».
ثم مدينة #العدين غربي إبّ على بعد مرحلة ، ثم #المخادر شمالي إبّ قريبة منها ، ثم #قعطبة على مقربة من مدينة جيشان ، وقد خرب أكثر #جيشان ، ثم مدينة #يريم على مقربة من #منكث وهي اليوم مركز تلك البلاد ، ثم مدينة ضوران من بلاد آنس في الغرب الشمالي من ذمار على مرحلة ، ثم مدينة #مناخة في رأس جبل حراز غربي صنعاء على مرحلتين ، ثم مدينة #عمران من بلاد همدان شمالي صنعاء على مرحلة ، ثم مدينة الروضة على مقربة من صنعاء ، ثم مدينة شبام كوكبان ، ثم مدينة الطويلة غربي كوكبان ، ثم مدينة حجة ، فهذه أشهر مدن اليمن النجدية ويلحق بها #خمر و #حوث وذي بين في بلاد حاشد و #المحويت في بلاد الطويلة و #النادرة شمالي قعطبة وجبن من بلاد رداع و #البيضاء شرقي رداع ، وساقين ، و #ضحيان في بلاد #صعدة وغير ذلك من البلدان المشهورة التي تلحق بمدن نجد اليمن ، ومنها مدينة #ثلا في الشمال الغربي من صنعاء على مرحلة ، و #المحابشة في بلاد حجور ، وقرية القابل على مقربة من #صنعاء.
وقد ذكرنا مدن تهامة في حرف التاء.
ومن المدن المشهورة سابقا ما قد خربت في نجد اليمن منها «جبا» ما بين جبل صبر وجبل حبشي ، و #الثجة في سفح جبل التعكر ، و #أثافت في بني صريم ، ومأرب والبيضاء (١) و #السوداء و #كمنا في الجوف و #صرواح في خولان العالية وناعط في حاشد ، وظفار في حمير في بلاد يريم وقد ذكرت
______
(١) المراد بالبيضاء هنا بيضاء الجوف الأثرية.
#معبد_بنات_عاد الأثري
#مملكة_معين #اليمن
- مديرية #الحزم - مدينة #الجوف - اليمن
🇾🇪 ▪️ أحد أبرز معالم حضارة دولة معين ( #قرناو) والذي يعود تاريخها إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد، حيث كانت أعمدة البوابة الأربعة مدخلة في الجدار الذي يحيط بالمعبد والتي تم تحديد تاريخها بواسطة مادة الكربون 14 بأنها ترجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد.
▪️ معبد بنات عاد هي تسمية شعبية لمعبد #الإله_أرَنْــيَدَع، الواقع في أراضي #نشان (حاليا: #السوداء) في #جوف جنوب الجزيرة العربية (حاليا: اليمن).، ويتميز المعبد بنمط زخرفي مميز، أصطلح الباحثون على تسميته "نمط بنات عاد" حتى حينما يُكتشف في معابد أخرى في الجوف، ويحتوي هذا النمط مشاهد صيد ومواكب متكررة من بين عناصر حيوانية ونباتية ورسوم نساء، دفعت الأهالي لتسميتها "بنات عاد" نسبة إلى أسطورة قوم عاد العربية.
▪️ وسمي بمعبد بنات عاد بسبب نقوش مرسومة في أعمدته لفتياتٍ واقفات على منصاتٍ منقوشة و مزخرفة زخرفة مدهشة، ويحملن في أيديهن أسهماً وعلى رؤوسهن ريشات في الصور (نقش الفتيات) تحتها مباشرةً رسوم لحيوان الوعل - رمز الحضارة اليمنية - مشكلةً بذلك صفاً واحداً،وتوجد حجرة كبيرة يبلغ طولها ما يقارب سبعة أمتار، ممدودة على أرض المعبد، يليهما للأسفل نقوشاتٍ جميلة ومسطرة تسطيراً عمودياً.
▪️ يعود بناؤه إلى عهد الملك ( #سمه_يفع_لبأن) ملك #مملكة_نشن، والنقوش التي تم العثور عليها داخل المعبد تذكره باسم ( #بيت_عثتر) ومن المعروف أن كلمة (بيت) في اللغة اليمنية القديمة تعنى “قصر” إلا أن المعبد يعتبر بيت للإله حسب اعتقاد اليمن القديم.
▪️ يقع المعبد على بعد 350م شرق سور مدينة #قرناو عاصمة #مملكة_معين، وتعتبر ظاهرة بناء المعابد خارج المدن في الجوف ظاهرة مميزة، وربما كان بناؤه خارج المدينة لكي يستقبل الوفود القادمة فتتعبد وتتقرب قبل أن تدخل أو عند الخروج حيث تودع الوفود أيضاً ويكون التعبد والتقرب هو آخر أو خاتمة المطاف بعد قضاء الحاجة التي وفد القادم من أجلها، وكانت تُقدم إلى المعبد الهدايا والنذور ويتوسلون عثتر كي يمنُ عليهم بالعافية والخير والبركة.
▪️ ويوجد بالمعبد سرداب كبير تحت الأرض يربطه بمدينة قرناو، ويتكون من أربعة أعمدة خلفية وعمودين أماميين ارتفاعهما يقارب (5) أمتار، يربط بينهما اعمدة افقية ( السقف )، ويغطي سقفه العديد من الأعمدة الأفقية (المرادم) كتبت على عموده الثاني كتابةً واضحة بالأحرف المسندية، ولعل ما يجذب نحو هذا البناء الشامخ المتعانقة أعمدته بالسماء هو دقة هذا البناء العجيب، أو بالأحرى الأعجوبة المعمارية التي لم يتبق منها سوى تلك الأعمدة وبعض أركان السور المحيط به، أحجاره متناثرة هنا وهناك مشذبة ومتقنة، يوجد بين ثنايا هذا المعبد نقوش أثرية نصفها ظاهر والنصف الآخر مطمورٌ تحت الأرض.
▪️ #معبد_ارنيادا الموجود داخل السور في السوداء الجوف:
عند أكتشاف أعمدة تذكارية تشير إلى مدخل معبد داخل السور الذي لم يكن معروفا حتى ذلك الحين، والتي برزت جزئياً بفعل أعمال نهب حدثت مؤخراً. ينتمي هذا النوع من المعابد إلى مجموعة معابد «بنات عاد» المذكورة آنفاً، حيث يوجد على عمودين من أصل ستة لوحات لمشاهد ثقافية متماثلة، تُعرفنا من خلالها على الآلهة الرسمية لدويلات المدن الخمس في منطقة الجوف من خلال أسمائها وكذا إله المقه، الرب العظيم لآلهة مملكة سبأ إلى جانب ارنيادا، الآلهة الوصية على المعبد وعلى مملكة نشّان في مشهدٍ يرمز إلى التحالف بين المملكتين. وتعد زخارف هذا المعبد استثنائية لأنها تشكل لوحة فريدة العالم الإلهي المعروفة حتى اليوم في اليمن . وبفضل خط النقوش والزخرفة يمكننا إرجاع تاريخ هذا الرسم إلى منتصف القرن السابع قبل الميلاد. وكما يعد هذا الرسم رائعاً لكونه يعرض تلك الآلهة بشكل متسلسل. وبما أن كل آلهة كانت على رأس معبود كل دويلات مدن الجوف فإن هذه النقوش البارزة تعكس التسلسل بين دويلات المدن تلك.
▪️ وعلى قمة العمود المتضرر لسوء الحظ توجد هناك الآلهة العليا لإمبراطورية اليمن ومدينة نشّان. وقد تم تمثيلها في مشهدين على شكل أشخاص واقفين: عثتر مقابل إله آخر غير معروف، وددّ مقابل أرنيادا. وتأتي بعدها الآلهة الرسمية لدويلات مدن الجوف وسبأ الممثلة في أربعة مشاهد لأشخاص يجلسون متقابلين: ارنيادا مع المقه لنشّان و #سبأ ويدع سمهو ونبأل لهَرَم و #كَمْنَا وفي الأخير #نَكْرَح و #حيوار لمَعِيْن وعنابة.
▪️ وفي الأسفل، تتوالى المشاهد: مشهد يضم موكبين لثلاث نساء وهنّ يلوحن بشيء منحنٍ، ورسم نعام ووعول، ورسم لوعل قاعد في نقوش بارزة وهو محاط بشجرتي الحياة تعلو إحداها يدان والأخرى يد واحدة وحرف يعود إلى لغة سبأ «b» (يرمز إلى الإله الحامي لمعبد ارنيادا). وتتوج هذه الزخرفة منقوشة التأسيس الخاصة بملك نشّان إيلمنبات عمر بن لبأن، الذي من المحتمل أن تاريخه يرجع إلى وسط القرن السابع قبل الميلاد.
#مملكة_معين #اليمن
- مديرية #الحزم - مدينة #الجوف - اليمن
🇾🇪 ▪️ أحد أبرز معالم حضارة دولة معين ( #قرناو) والذي يعود تاريخها إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد، حيث كانت أعمدة البوابة الأربعة مدخلة في الجدار الذي يحيط بالمعبد والتي تم تحديد تاريخها بواسطة مادة الكربون 14 بأنها ترجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد.
▪️ معبد بنات عاد هي تسمية شعبية لمعبد #الإله_أرَنْــيَدَع، الواقع في أراضي #نشان (حاليا: #السوداء) في #جوف جنوب الجزيرة العربية (حاليا: اليمن).، ويتميز المعبد بنمط زخرفي مميز، أصطلح الباحثون على تسميته "نمط بنات عاد" حتى حينما يُكتشف في معابد أخرى في الجوف، ويحتوي هذا النمط مشاهد صيد ومواكب متكررة من بين عناصر حيوانية ونباتية ورسوم نساء، دفعت الأهالي لتسميتها "بنات عاد" نسبة إلى أسطورة قوم عاد العربية.
▪️ وسمي بمعبد بنات عاد بسبب نقوش مرسومة في أعمدته لفتياتٍ واقفات على منصاتٍ منقوشة و مزخرفة زخرفة مدهشة، ويحملن في أيديهن أسهماً وعلى رؤوسهن ريشات في الصور (نقش الفتيات) تحتها مباشرةً رسوم لحيوان الوعل - رمز الحضارة اليمنية - مشكلةً بذلك صفاً واحداً،وتوجد حجرة كبيرة يبلغ طولها ما يقارب سبعة أمتار، ممدودة على أرض المعبد، يليهما للأسفل نقوشاتٍ جميلة ومسطرة تسطيراً عمودياً.
▪️ يعود بناؤه إلى عهد الملك ( #سمه_يفع_لبأن) ملك #مملكة_نشن، والنقوش التي تم العثور عليها داخل المعبد تذكره باسم ( #بيت_عثتر) ومن المعروف أن كلمة (بيت) في اللغة اليمنية القديمة تعنى “قصر” إلا أن المعبد يعتبر بيت للإله حسب اعتقاد اليمن القديم.
▪️ يقع المعبد على بعد 350م شرق سور مدينة #قرناو عاصمة #مملكة_معين، وتعتبر ظاهرة بناء المعابد خارج المدن في الجوف ظاهرة مميزة، وربما كان بناؤه خارج المدينة لكي يستقبل الوفود القادمة فتتعبد وتتقرب قبل أن تدخل أو عند الخروج حيث تودع الوفود أيضاً ويكون التعبد والتقرب هو آخر أو خاتمة المطاف بعد قضاء الحاجة التي وفد القادم من أجلها، وكانت تُقدم إلى المعبد الهدايا والنذور ويتوسلون عثتر كي يمنُ عليهم بالعافية والخير والبركة.
▪️ ويوجد بالمعبد سرداب كبير تحت الأرض يربطه بمدينة قرناو، ويتكون من أربعة أعمدة خلفية وعمودين أماميين ارتفاعهما يقارب (5) أمتار، يربط بينهما اعمدة افقية ( السقف )، ويغطي سقفه العديد من الأعمدة الأفقية (المرادم) كتبت على عموده الثاني كتابةً واضحة بالأحرف المسندية، ولعل ما يجذب نحو هذا البناء الشامخ المتعانقة أعمدته بالسماء هو دقة هذا البناء العجيب، أو بالأحرى الأعجوبة المعمارية التي لم يتبق منها سوى تلك الأعمدة وبعض أركان السور المحيط به، أحجاره متناثرة هنا وهناك مشذبة ومتقنة، يوجد بين ثنايا هذا المعبد نقوش أثرية نصفها ظاهر والنصف الآخر مطمورٌ تحت الأرض.
▪️ #معبد_ارنيادا الموجود داخل السور في السوداء الجوف:
عند أكتشاف أعمدة تذكارية تشير إلى مدخل معبد داخل السور الذي لم يكن معروفا حتى ذلك الحين، والتي برزت جزئياً بفعل أعمال نهب حدثت مؤخراً. ينتمي هذا النوع من المعابد إلى مجموعة معابد «بنات عاد» المذكورة آنفاً، حيث يوجد على عمودين من أصل ستة لوحات لمشاهد ثقافية متماثلة، تُعرفنا من خلالها على الآلهة الرسمية لدويلات المدن الخمس في منطقة الجوف من خلال أسمائها وكذا إله المقه، الرب العظيم لآلهة مملكة سبأ إلى جانب ارنيادا، الآلهة الوصية على المعبد وعلى مملكة نشّان في مشهدٍ يرمز إلى التحالف بين المملكتين. وتعد زخارف هذا المعبد استثنائية لأنها تشكل لوحة فريدة العالم الإلهي المعروفة حتى اليوم في اليمن . وبفضل خط النقوش والزخرفة يمكننا إرجاع تاريخ هذا الرسم إلى منتصف القرن السابع قبل الميلاد. وكما يعد هذا الرسم رائعاً لكونه يعرض تلك الآلهة بشكل متسلسل. وبما أن كل آلهة كانت على رأس معبود كل دويلات مدن الجوف فإن هذه النقوش البارزة تعكس التسلسل بين دويلات المدن تلك.
▪️ وعلى قمة العمود المتضرر لسوء الحظ توجد هناك الآلهة العليا لإمبراطورية اليمن ومدينة نشّان. وقد تم تمثيلها في مشهدين على شكل أشخاص واقفين: عثتر مقابل إله آخر غير معروف، وددّ مقابل أرنيادا. وتأتي بعدها الآلهة الرسمية لدويلات مدن الجوف وسبأ الممثلة في أربعة مشاهد لأشخاص يجلسون متقابلين: ارنيادا مع المقه لنشّان و #سبأ ويدع سمهو ونبأل لهَرَم و #كَمْنَا وفي الأخير #نَكْرَح و #حيوار لمَعِيْن وعنابة.
▪️ وفي الأسفل، تتوالى المشاهد: مشهد يضم موكبين لثلاث نساء وهنّ يلوحن بشيء منحنٍ، ورسم نعام ووعول، ورسم لوعل قاعد في نقوش بارزة وهو محاط بشجرتي الحياة تعلو إحداها يدان والأخرى يد واحدة وحرف يعود إلى لغة سبأ «b» (يرمز إلى الإله الحامي لمعبد ارنيادا). وتتوج هذه الزخرفة منقوشة التأسيس الخاصة بملك نشّان إيلمنبات عمر بن لبأن، الذي من المحتمل أن تاريخه يرجع إلى وسط القرن السابع قبل الميلاد.
#النقش الموسوم بالرمز
(Ṣa-al-Jawf 1)
من أجمل النقوش المعينية - نشرته في مجلة #ريدان العدد السابع عشر 2025م
النقش من #نشان القديمة ( #السوداء حاليا) #الجوف.
يعود تاريخه إلى القرن الثامن قبل الميلاد.
نص النقش:
1) أ ب ك ر ب / ب ن / ع م أ م ن
2) أ خ / ع م س ق م / سَ ل أ
3) ع ث ت ر / ذ ج ر ب / ن ع م ن
4) ي و م / ع ر ب / م ث ع ي / و د
5) و م ث ع ي / ذ ج ر ب / ب ي و م
6) ع م ي ث ع / و ع م ش ف ق
نقل محتوى النقش:
1) أبي كرب بن عم أمان
2) أخ عم سقم أهدى
3) عثتر ذي جرب هذا العمود
4) يوم قدم قرباناً (للمعبود) ود
5) وقرباناً (للمعبود عثتر) ذي جرب، في عهد
6) عم يثع وعم شفق
المفردات اللغوية:
أ ب ك ر ب: اسم علم مذكر، شائع في نقوش نشان (as-Sawdāʾ 40 B/1, as-Sawdāʾ 96/1) ونقوش الممالك اليمنية بشكل عام. نعرض منها (ATM 866/3, Ja 557/1, Wādī Ḍuraʾ 39/1) وهو اسم صاحب النقش والمركب من لفظين (أب + كرب) أي: أبي كرب.
ب ن / ع م أ م ن: بن؛ اسم مفرد للنسبة إلى الأب الحقيقي. و(عم أمن) اسم والد صاحب النقش، وهو من الأسماء الشائعة في النقوش منها (Laḥj n° 61/1, Ja 2848 z/2, UPC 5/1)، ويُعد من الأسماء المركبة المكونة من لفظين (عم + أمن) أي: عمي أمان.
أ خ / ع م س ق م: أخ؛ اسم مفرد مذكر، مضاف، يشير إلى القرابة بين شخصين. (عم سقم) اسم علم مذكر، مضاف إليه. يبدو أن اسم (عم سقم) لم يرد في النقوش من قبل بنفس التركيب كما هو هنا في هذا النقش موضوع الدراسة، ولكن ورد اللفظ الثاني (سقم) كاسم لشخص في النقش (RIÉ 71/1) واسم نسب لبعض الأسر (al-Jawf 04.10/1,Maʿīn 114/17, Maʿīn 93 A/44) أيضاً ورد في النقش (Y.03.B.A.1/3) بمعنى أصدر أمراً، أو أمر بشيء، وهنا يُمكننا تفسير الاسم (عم سقم) كجملة اسمية مؤلفة من الاسم (عم) و(ياء) المخاطب بمعنى: عمي؛ المنسوب إلى المعبود (عم). ومن اللفظ (سقم) بمعنى: أمر، بحيث يمكن تفسير الاسم بشقيه بمعنى (عمي آمر) أي (إلهي آمر).
سَ ل أ: سَلَأ؛ فعل ماضٍ على وزن (فَعَلْ) من الجذر (س ل أ) بمعنى: أهدى، قدم، قرب، كرس. وهذا اللفظ لا يزال مستخدم في اللهجة المحلية بنفس المعنى. يُقَال: أَسْلَأ فلان بكذا؛ بمعنى: أرضى فلان بكذا. يُفهم من هذه العبارة أن أحد الأشخاص قدَّم شَيْءٍ مَا لشخص آخر لكي يرضيه، أيضاً على سبيل المثال عندما يُخطئ شخصاً في حق شخص آخر. يأتي أحد أقارب الشخص الذي أخطأ فيقول: أنا لك السَلَأ والرضا؛ ويُفهم من هذه العبارة بأن قائلها مستعد أن يقدم كل ما يرضي ذلك الشخص ويُسر خاطره، ومن هذا اللفظ اشتق مصطلح (السَلَأ) الذي يُستخدم لوصف الفرح والسرور، سواءً في اللهجة المحلية أو في اللغة الفصحى، ففي اللهجة المحلية يُقَال: فلان سَالي، مما يعني أن الشخص مسرور وغير مهموم، وفي اللغة يُقَال: سَلَّاني مِنْ همِّي تَسْلِيَةً وأَسْلاني أَي كشَفَه عَنِّي.
م ث ع ي: مثعي؛ اسم شائع في النقوش المعينية منها) (Maʿīn 103/7, Maʿīn 104/7, Maʿīn 105/7, Maʿīn 107/8, Maʿīn 108/9, Maʿīn 109/10). يشير في ما معناه إلى تقديم القرابين والأضاحي أو العطور أو ما شابه، وفي المعجم السبئي ورد بالصيغة (تثعيت) بمعنى (سعاية، نميمة)، وهو مشتق من الجذر (ث ع ي). لعل هذا اللفظ هو نفس اللفظ المذكور في (لسان العرب) بالصيغة (ثأي) بمعنى: قتل، جرح. يحتمل هنا أنه تم إبدال حرف العين إلى الهمزة أو بمعنى أوضح ربما أن الهمزة في اللفظ (ثأي) ما هو إلّا اختلاف في اللهجة، حيث نجد بعض اللهجات تنطق العين بحرف الهمزة وأخرى العكس من ذلك.
ذ ج ر ب: جملة اسمية مكونة من حرف الذال اسم موصول؛ مضاف، بمعنى: ذو، ذي. واللفظ (جرب) اسم صفة للمعبود (عثتر) وهو مضاف إليه، والذي يُفيد بمعنى (الحقول أو المدرجات) للدلالة على الخصب والنماء، وتفسير الجملة (ذي جرب) بمعنى: صاحب الحقول؛ أي إله الخصب، وتُعد الصيغة (ذي جرب) من أبرز الصفات التي تميز بها المعبود (عثتر) في مدينة نشان.
ن ع م ن: نعمن؛ هذا هو الإهداء المقدم من صاحب النقش إلّا أن تحديد نوع هذا الإهداء يبقى غير واضح، فهناك بعض الاحتمالات حول المعنى المقصود من هذا اللفظ، فقد يشير إلى العمود الذي كُتِب عليه النقش وهو ما نرجحه، أو إلى اسم شخص، أو قد يكون نعتا لقطع نقدية، أو نوع من الطيب، ورد هذا اللفظ بنفس الصيغة (نعمن) في النقش (M 177/3) ولكن دون تفسير المعنى كون النقش ناقص، بالإضافة إلى ذلك نجد الإهداء الذي أورده النقش (as-Sawdāʾ 94) بالصيغة (مدر) دون تفسير وعليه علامة استفهام.
ع ر ب: عرب؛ فعل ماضٍ، مشتق من الجذر الفعلي (ع ر ب) على وزن (فَعَّل) بمعنى: قَدَّمَ، قَرَّبَ. انظر النقوش (Maʿīn 110/6, Maʿīn 13/3, Kamna 9/2, A-20-207/3, M 197/5, M 141/2)، وفي المعجم السبئي ورد بنفس المعنى (قَدَّمَ، قَرَّبَ.
(Ṣa-al-Jawf 1)
من أجمل النقوش المعينية - نشرته في مجلة #ريدان العدد السابع عشر 2025م
النقش من #نشان القديمة ( #السوداء حاليا) #الجوف.
يعود تاريخه إلى القرن الثامن قبل الميلاد.
نص النقش:
1) أ ب ك ر ب / ب ن / ع م أ م ن
2) أ خ / ع م س ق م / سَ ل أ
3) ع ث ت ر / ذ ج ر ب / ن ع م ن
4) ي و م / ع ر ب / م ث ع ي / و د
5) و م ث ع ي / ذ ج ر ب / ب ي و م
6) ع م ي ث ع / و ع م ش ف ق
نقل محتوى النقش:
1) أبي كرب بن عم أمان
2) أخ عم سقم أهدى
3) عثتر ذي جرب هذا العمود
4) يوم قدم قرباناً (للمعبود) ود
5) وقرباناً (للمعبود عثتر) ذي جرب، في عهد
6) عم يثع وعم شفق
المفردات اللغوية:
أ ب ك ر ب: اسم علم مذكر، شائع في نقوش نشان (as-Sawdāʾ 40 B/1, as-Sawdāʾ 96/1) ونقوش الممالك اليمنية بشكل عام. نعرض منها (ATM 866/3, Ja 557/1, Wādī Ḍuraʾ 39/1) وهو اسم صاحب النقش والمركب من لفظين (أب + كرب) أي: أبي كرب.
ب ن / ع م أ م ن: بن؛ اسم مفرد للنسبة إلى الأب الحقيقي. و(عم أمن) اسم والد صاحب النقش، وهو من الأسماء الشائعة في النقوش منها (Laḥj n° 61/1, Ja 2848 z/2, UPC 5/1)، ويُعد من الأسماء المركبة المكونة من لفظين (عم + أمن) أي: عمي أمان.
أ خ / ع م س ق م: أخ؛ اسم مفرد مذكر، مضاف، يشير إلى القرابة بين شخصين. (عم سقم) اسم علم مذكر، مضاف إليه. يبدو أن اسم (عم سقم) لم يرد في النقوش من قبل بنفس التركيب كما هو هنا في هذا النقش موضوع الدراسة، ولكن ورد اللفظ الثاني (سقم) كاسم لشخص في النقش (RIÉ 71/1) واسم نسب لبعض الأسر (al-Jawf 04.10/1,Maʿīn 114/17, Maʿīn 93 A/44) أيضاً ورد في النقش (Y.03.B.A.1/3) بمعنى أصدر أمراً، أو أمر بشيء، وهنا يُمكننا تفسير الاسم (عم سقم) كجملة اسمية مؤلفة من الاسم (عم) و(ياء) المخاطب بمعنى: عمي؛ المنسوب إلى المعبود (عم). ومن اللفظ (سقم) بمعنى: أمر، بحيث يمكن تفسير الاسم بشقيه بمعنى (عمي آمر) أي (إلهي آمر).
سَ ل أ: سَلَأ؛ فعل ماضٍ على وزن (فَعَلْ) من الجذر (س ل أ) بمعنى: أهدى، قدم، قرب، كرس. وهذا اللفظ لا يزال مستخدم في اللهجة المحلية بنفس المعنى. يُقَال: أَسْلَأ فلان بكذا؛ بمعنى: أرضى فلان بكذا. يُفهم من هذه العبارة أن أحد الأشخاص قدَّم شَيْءٍ مَا لشخص آخر لكي يرضيه، أيضاً على سبيل المثال عندما يُخطئ شخصاً في حق شخص آخر. يأتي أحد أقارب الشخص الذي أخطأ فيقول: أنا لك السَلَأ والرضا؛ ويُفهم من هذه العبارة بأن قائلها مستعد أن يقدم كل ما يرضي ذلك الشخص ويُسر خاطره، ومن هذا اللفظ اشتق مصطلح (السَلَأ) الذي يُستخدم لوصف الفرح والسرور، سواءً في اللهجة المحلية أو في اللغة الفصحى، ففي اللهجة المحلية يُقَال: فلان سَالي، مما يعني أن الشخص مسرور وغير مهموم، وفي اللغة يُقَال: سَلَّاني مِنْ همِّي تَسْلِيَةً وأَسْلاني أَي كشَفَه عَنِّي.
م ث ع ي: مثعي؛ اسم شائع في النقوش المعينية منها) (Maʿīn 103/7, Maʿīn 104/7, Maʿīn 105/7, Maʿīn 107/8, Maʿīn 108/9, Maʿīn 109/10). يشير في ما معناه إلى تقديم القرابين والأضاحي أو العطور أو ما شابه، وفي المعجم السبئي ورد بالصيغة (تثعيت) بمعنى (سعاية، نميمة)، وهو مشتق من الجذر (ث ع ي). لعل هذا اللفظ هو نفس اللفظ المذكور في (لسان العرب) بالصيغة (ثأي) بمعنى: قتل، جرح. يحتمل هنا أنه تم إبدال حرف العين إلى الهمزة أو بمعنى أوضح ربما أن الهمزة في اللفظ (ثأي) ما هو إلّا اختلاف في اللهجة، حيث نجد بعض اللهجات تنطق العين بحرف الهمزة وأخرى العكس من ذلك.
ذ ج ر ب: جملة اسمية مكونة من حرف الذال اسم موصول؛ مضاف، بمعنى: ذو، ذي. واللفظ (جرب) اسم صفة للمعبود (عثتر) وهو مضاف إليه، والذي يُفيد بمعنى (الحقول أو المدرجات) للدلالة على الخصب والنماء، وتفسير الجملة (ذي جرب) بمعنى: صاحب الحقول؛ أي إله الخصب، وتُعد الصيغة (ذي جرب) من أبرز الصفات التي تميز بها المعبود (عثتر) في مدينة نشان.
ن ع م ن: نعمن؛ هذا هو الإهداء المقدم من صاحب النقش إلّا أن تحديد نوع هذا الإهداء يبقى غير واضح، فهناك بعض الاحتمالات حول المعنى المقصود من هذا اللفظ، فقد يشير إلى العمود الذي كُتِب عليه النقش وهو ما نرجحه، أو إلى اسم شخص، أو قد يكون نعتا لقطع نقدية، أو نوع من الطيب، ورد هذا اللفظ بنفس الصيغة (نعمن) في النقش (M 177/3) ولكن دون تفسير المعنى كون النقش ناقص، بالإضافة إلى ذلك نجد الإهداء الذي أورده النقش (as-Sawdāʾ 94) بالصيغة (مدر) دون تفسير وعليه علامة استفهام.
ع ر ب: عرب؛ فعل ماضٍ، مشتق من الجذر الفعلي (ع ر ب) على وزن (فَعَّل) بمعنى: قَدَّمَ، قَرَّبَ. انظر النقوش (Maʿīn 110/6, Maʿīn 13/3, Kamna 9/2, A-20-207/3, M 197/5, M 141/2)، وفي المعجم السبئي ورد بنفس المعنى (قَدَّمَ، قَرَّبَ.