#اليمن_تاريخ_وثقافة
#المحابشة
الزي الشعبي :
إن الزي الشعبي القديم في المحابشة ربما لا يختلف كثيراً عن غيره من الأزياء اليمنية في المناطق الجبلية إلا أنه يختلف في بعض التفاصيل وخصوصاً في زي النساء ، فالزي الشعبي لدى الأطفال – الذكور - هو الزنة والقرقوش، وعند الإناث الزنة والسروال والقرقوش ،أما زي الفتيان فهو الزنة واليلق والكوفية،وزي الرجال القميص والمقطب ذو اللون الواحد الذي يغلب عليه اللون الأبيض والكوت والكوفية الملفوف عليها شال بطريقة مميزة وخاصة وشال آخر يوضع على الكتف بالإضافة إلى الجنبية .
أما زي العلماء والفقهاء فهو الزي المعروف القميص والجوخ والتوزة والعمامة والشال على الكتف .
وزي النساء الزنة والسروال والمصر والمقرمة التي تغطي الرأس ويلف على الوجه، أما ما يميز النساء فهو العجرة التي ترتدى عند خروجهن من المنزل والعجرة هي عبارة عن رداء أسود يلف على النصف السفلي حتى الركبة تحته سروال طويل أسود مضغوط على الساق وشيلة على الرأس تغطي النصف العلوي من الجسم وكوفيه كبيرة من الخيزران فوق الرأس ويعتبر هذا الزي قديماً حيث كانت النساء ترتدينه عند تأدية عملهن في الحقول وزي آخر يرتدى عند الزيارات والمناسبات وهو الشيلة والشرشف والظلة الصغيرة المصنوعة من الخيزران والتي توضع في مقدمة الرأس وهذا الزي تنفرد به المرأة المحبشية دون النساء اليمنيات .
#المحابشة
الزي الشعبي :
إن الزي الشعبي القديم في المحابشة ربما لا يختلف كثيراً عن غيره من الأزياء اليمنية في المناطق الجبلية إلا أنه يختلف في بعض التفاصيل وخصوصاً في زي النساء ، فالزي الشعبي لدى الأطفال – الذكور - هو الزنة والقرقوش، وعند الإناث الزنة والسروال والقرقوش ،أما زي الفتيان فهو الزنة واليلق والكوفية،وزي الرجال القميص والمقطب ذو اللون الواحد الذي يغلب عليه اللون الأبيض والكوت والكوفية الملفوف عليها شال بطريقة مميزة وخاصة وشال آخر يوضع على الكتف بالإضافة إلى الجنبية .
أما زي العلماء والفقهاء فهو الزي المعروف القميص والجوخ والتوزة والعمامة والشال على الكتف .
وزي النساء الزنة والسروال والمصر والمقرمة التي تغطي الرأس ويلف على الوجه، أما ما يميز النساء فهو العجرة التي ترتدى عند خروجهن من المنزل والعجرة هي عبارة عن رداء أسود يلف على النصف السفلي حتى الركبة تحته سروال طويل أسود مضغوط على الساق وشيلة على الرأس تغطي النصف العلوي من الجسم وكوفيه كبيرة من الخيزران فوق الرأس ويعتبر هذا الزي قديماً حيث كانت النساء ترتدينه عند تأدية عملهن في الحقول وزي آخر يرتدى عند الزيارات والمناسبات وهو الشيلة والشرشف والظلة الصغيرة المصنوعة من الخيزران والتي توضع في مقدمة الرأس وهذا الزي تنفرد به المرأة المحبشية دون النساء اليمنيات .
#المحابشة
المحابشة المحابشة بفتح الميم المعجمة والحاء المهملة وخفض الباء المعربة مدينة وجبل ، تقع بين مدينتي حجة وكحلان الشرف إلى الشمال الغربي من مدينة حجة ،وتبعُد عن مركز المحافظة بنحو 85 كيلو متر وبالتوقيت الزمني نحو 3ساعات و15 دقيقة. وتعود تسميتها إلى عهد الدولة الطاهرية, أي في القرن التاسع الهجري وفقاً لبعض المصادر المشيرة إلى تزامن ذلك مع فترة ادعاء السيد العلامة محمد بن علي الوشلي الإمامة, حيث كانت تسمى قبلها بالمدينة العوجاء,
إلا أن اتخاذ آل المحبشي المدينة سكنا لهم وتوسع أملاكهم بها في عهد الأمير نهشل بن منصور بن أحمد – الملقب بالمحبشي - بن زيد بن محمد بن عمر بن إبراهيم بن واقد بن محمد – الشهير بالمحبشي – بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب ، جعلهم يطلقون عليها مسمى المحابشة ،ومع مرور الزمن فضلوا الانتقال إلى جبل يقع في الأطراف الجنوبية للمدينة يحمل إسمهم هو جبل المحبشي. تشتهر المحابشة بعراقة تاريخها وعلوها المعانق للسحاب على ذروة سنام جبال الشرفين المتراقصة طرباً على أنغام سيمفونية هوائها العليل ودندنة وديانها المتصافحة ابتهاجاً بزقزقة عصافيرها المنساحة بين ثنايا فستانها المزدانة تقاسيمه بنظارة مزروعاتها الدائمة الخضرة والكثيفة الانتشار على مدرجاتها الانسيابية وقيعانها المزركشة بالجمال والإبداع الإنساني والتفنن الفطري الراقي لأبنائها المتفردين منذ القِدَم بذائقتهم الغريزية المنتصرة لإرادة البقاء الوجودي والحضاري والتراثي المتوهجة بعبق تاريخهم والمترجمة لما لعبته هذه المدينة من أدوار فاعلة ومتميزة في التاريخ اليمني بمراحله المختلفة حيث قامت على قممها ووديانها وسهولها وقيعانها وهضابها العديد من المراكز الحضارية والتي لازالت آثارها ماثلة للعيان في الخرائب والأطلال والمدرجات الزراعية والمغارات والكهوف والمدافن والمخازن الصخرية والقصور والحصون والقلاع والمساجد والمواجل والبرك والقباب والأضرحة العائدة جذورها إلى حقب تاريخية متنوعة لاسيما الكهوف والمغارات والتي أشبه ما تكون بالمدن المتكاملة المعالم تحت الأرض في قمم الجبال بما لا يدع مجالاً للشك بأن الاستيطان البشري فيها قديم قِدَم التاريخ كما دلت على ذلك الكشوف الايكولوجية حيث مارس الإنسان فيها نشاطه وترك آثاره وبصماته على جدران الكهوف والمغارات التي عاش فيها كما تشير المصادر التاريخية إلى انتساب بعض مناطقها لتبابعة حمير وغيرهم من ملوك العصر الجاهلي والعهد الإسلامي والتاريخ الوسيط كمنطقة قفل شمر العائد تسميتها إلى شمر يهرعش في نهاية القرن الثالث وأوائل الرابع الميلادي وحجور العائد تسميتها إلى حجور بن أسلم الحميري التُبعي ، ومنطقة حجر العائد تسميتها إلى الملك اليماني الجاهلي حجر بن الحارث "آكل المرار" وفي هذا يشير ياقوت الحموي في معجم البلدان إلى وقوع معارك طاحنة بين الحارث وقبيلة بني أسد الآتية من مرابعها في الحجاز انتهت بتصالح القوم على أن يكون للحارث وأتباعه ما يسمى اليوم بحجر الداخلي ولبني أسد ما يسمى بحجر الخارجي ومنها بني جِل الواقعة غرب جياح والمكتسبة شهرتها من مولد السيدة أروى بنت أحمد الصليحي فيها
المكونات الجغرافية
تبلغ مساحة المديرية نحو 83 كيلو متر مربع يحدها من الشمال مديريات المفتاح وكحلان الشرف وافلح اليمن ومن الجنوب مديرية الشاهل ومن الشرق مديريتي المغربة والمفتاح ومن الغرب مديرية أفلح اليمن وجزء من مديرية قفل شمر . وتعد مدينة المحابشة في المرتبة الثانية بعد مدينة حجة من حيث النشاط الاقتصادي والتجاري نظراً لموقعها الجيوسياسي في جبال الشرف الأعلى الجاعل منها همزة وصل وملتقى تجمع أبناء المديريات التسع المكونة لما عُرف في التقسيم الإداري السابق بقضاء الشرفين فكانت المحابشة حينها عاصمة القضاء بينما هي في التقسيم الإداري المعمول به اليوم وحدات إدارية قائمة بذاتها هي : المحابشة ،أسلم ، خيران المحرَّق ،أفلح اليمن ،أفلح الشام ، الشاهل ، المفتاح ، قفل شمر, كحلان الشرف . تتكون المحابشة من سلسلة جبلية وتتميز بطبيعتها الجغرافية الخلابة ومناظرها السياحية الفريدة ويصل إرتفاعها عن سطح البحر نحو 2500 متر ولذا تسودها تضاريس جبلية ذات مناخ معتدل ممطر مصحوب بالعواصف الترابية والرعدية صيفاً وبارد مصحوب بالغمام الكثيف والرياح شتاءاً.
جبال الشرفين
وهي واحدة من أهم المعالم الجغرافية المشتهرة بها المحابشة كما أنها إحدى أهم وأكبر السلاسل الجبلية في محافظة حجة والمتراوح ارتفاعها عن سطح البحر ما بين 2000 و2500 متر وتقع إلى الشمال الغربي من مدينة حجة ،يحدها جنوباً وادي مور ووادي شرس ،وشرقاً فرع وادي مور وبني جديلة والأهنوم وشمالاً جبال وشحة وغرباً عبس وحجور, حيث تعد جبال حجور الغربية – الكعيدنة – من فصائل جبال الشرفين, ومن أوديتها الغربية وادي عاهم ويصب في جيزان ومياهه من شمال الشراقي ، ومن الجنوب وشحة وكشر وجبل قارة ووادي بوحل - شمال عبس -
المحابشة المحابشة بفتح الميم المعجمة والحاء المهملة وخفض الباء المعربة مدينة وجبل ، تقع بين مدينتي حجة وكحلان الشرف إلى الشمال الغربي من مدينة حجة ،وتبعُد عن مركز المحافظة بنحو 85 كيلو متر وبالتوقيت الزمني نحو 3ساعات و15 دقيقة. وتعود تسميتها إلى عهد الدولة الطاهرية, أي في القرن التاسع الهجري وفقاً لبعض المصادر المشيرة إلى تزامن ذلك مع فترة ادعاء السيد العلامة محمد بن علي الوشلي الإمامة, حيث كانت تسمى قبلها بالمدينة العوجاء,
إلا أن اتخاذ آل المحبشي المدينة سكنا لهم وتوسع أملاكهم بها في عهد الأمير نهشل بن منصور بن أحمد – الملقب بالمحبشي - بن زيد بن محمد بن عمر بن إبراهيم بن واقد بن محمد – الشهير بالمحبشي – بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب ، جعلهم يطلقون عليها مسمى المحابشة ،ومع مرور الزمن فضلوا الانتقال إلى جبل يقع في الأطراف الجنوبية للمدينة يحمل إسمهم هو جبل المحبشي. تشتهر المحابشة بعراقة تاريخها وعلوها المعانق للسحاب على ذروة سنام جبال الشرفين المتراقصة طرباً على أنغام سيمفونية هوائها العليل ودندنة وديانها المتصافحة ابتهاجاً بزقزقة عصافيرها المنساحة بين ثنايا فستانها المزدانة تقاسيمه بنظارة مزروعاتها الدائمة الخضرة والكثيفة الانتشار على مدرجاتها الانسيابية وقيعانها المزركشة بالجمال والإبداع الإنساني والتفنن الفطري الراقي لأبنائها المتفردين منذ القِدَم بذائقتهم الغريزية المنتصرة لإرادة البقاء الوجودي والحضاري والتراثي المتوهجة بعبق تاريخهم والمترجمة لما لعبته هذه المدينة من أدوار فاعلة ومتميزة في التاريخ اليمني بمراحله المختلفة حيث قامت على قممها ووديانها وسهولها وقيعانها وهضابها العديد من المراكز الحضارية والتي لازالت آثارها ماثلة للعيان في الخرائب والأطلال والمدرجات الزراعية والمغارات والكهوف والمدافن والمخازن الصخرية والقصور والحصون والقلاع والمساجد والمواجل والبرك والقباب والأضرحة العائدة جذورها إلى حقب تاريخية متنوعة لاسيما الكهوف والمغارات والتي أشبه ما تكون بالمدن المتكاملة المعالم تحت الأرض في قمم الجبال بما لا يدع مجالاً للشك بأن الاستيطان البشري فيها قديم قِدَم التاريخ كما دلت على ذلك الكشوف الايكولوجية حيث مارس الإنسان فيها نشاطه وترك آثاره وبصماته على جدران الكهوف والمغارات التي عاش فيها كما تشير المصادر التاريخية إلى انتساب بعض مناطقها لتبابعة حمير وغيرهم من ملوك العصر الجاهلي والعهد الإسلامي والتاريخ الوسيط كمنطقة قفل شمر العائد تسميتها إلى شمر يهرعش في نهاية القرن الثالث وأوائل الرابع الميلادي وحجور العائد تسميتها إلى حجور بن أسلم الحميري التُبعي ، ومنطقة حجر العائد تسميتها إلى الملك اليماني الجاهلي حجر بن الحارث "آكل المرار" وفي هذا يشير ياقوت الحموي في معجم البلدان إلى وقوع معارك طاحنة بين الحارث وقبيلة بني أسد الآتية من مرابعها في الحجاز انتهت بتصالح القوم على أن يكون للحارث وأتباعه ما يسمى اليوم بحجر الداخلي ولبني أسد ما يسمى بحجر الخارجي ومنها بني جِل الواقعة غرب جياح والمكتسبة شهرتها من مولد السيدة أروى بنت أحمد الصليحي فيها
المكونات الجغرافية
تبلغ مساحة المديرية نحو 83 كيلو متر مربع يحدها من الشمال مديريات المفتاح وكحلان الشرف وافلح اليمن ومن الجنوب مديرية الشاهل ومن الشرق مديريتي المغربة والمفتاح ومن الغرب مديرية أفلح اليمن وجزء من مديرية قفل شمر . وتعد مدينة المحابشة في المرتبة الثانية بعد مدينة حجة من حيث النشاط الاقتصادي والتجاري نظراً لموقعها الجيوسياسي في جبال الشرف الأعلى الجاعل منها همزة وصل وملتقى تجمع أبناء المديريات التسع المكونة لما عُرف في التقسيم الإداري السابق بقضاء الشرفين فكانت المحابشة حينها عاصمة القضاء بينما هي في التقسيم الإداري المعمول به اليوم وحدات إدارية قائمة بذاتها هي : المحابشة ،أسلم ، خيران المحرَّق ،أفلح اليمن ،أفلح الشام ، الشاهل ، المفتاح ، قفل شمر, كحلان الشرف . تتكون المحابشة من سلسلة جبلية وتتميز بطبيعتها الجغرافية الخلابة ومناظرها السياحية الفريدة ويصل إرتفاعها عن سطح البحر نحو 2500 متر ولذا تسودها تضاريس جبلية ذات مناخ معتدل ممطر مصحوب بالعواصف الترابية والرعدية صيفاً وبارد مصحوب بالغمام الكثيف والرياح شتاءاً.
جبال الشرفين
وهي واحدة من أهم المعالم الجغرافية المشتهرة بها المحابشة كما أنها إحدى أهم وأكبر السلاسل الجبلية في محافظة حجة والمتراوح ارتفاعها عن سطح البحر ما بين 2000 و2500 متر وتقع إلى الشمال الغربي من مدينة حجة ،يحدها جنوباً وادي مور ووادي شرس ،وشرقاً فرع وادي مور وبني جديلة والأهنوم وشمالاً جبال وشحة وغرباً عبس وحجور, حيث تعد جبال حجور الغربية – الكعيدنة – من فصائل جبال الشرفين, ومن أوديتها الغربية وادي عاهم ويصب في جيزان ومياهه من شمال الشراقي ، ومن الجنوب وشحة وكشر وجبل قارة ووادي بوحل - شمال عبس -
مساجد ومزارات #المحابشة
هنـــا... دُفـــــن جلد النبـــي أيــــوب
طائرة مصرية تقصف 75 مصلياً بالجامعِ المقدس في الستينيات
غامتْ وراء جفونِها شطآني
وصحا بأفقِ هدوئها نيساني
يا أم غاباتِ الصنوبر يا ضحى
عمري ويا دربي ويا عنواني
هكذا تماهى مع غاباتها الخضراء الشاعر حسن الشرفي، وصحتْ بآفاقها مواسم نيسان البهية، حيث تجلّت مع روحه وقصائده التي أراق ماءها على سفوحها ومنحدراتها، وجبالها الشماء.
المكان لوحةٌ ربانية بديعة رسمتها العناية الإلهية، تسحرك حد الدهشة، وأنت تستطلعُ التاريخ هنا، لاسيما مزاراتها الدينية، وقبابها، وأضرحة أوليائها، واعتقاد أهالي المنطقة بأن جلد النبي أيوب عليه السلام دفن في «قبة أيوب»، لوجود تابوت خشبي منذ مئات السنين، فاتخذوه مزاراً دينياً. وتنقلك ذاكرة التاريخ إلى الستينيات، لتحكي قصةً دامية شاهدةً على مجزرةٍ ارتكبها الطيران المصري آنذاك بداخل الجامع المقدس بمركز مديرية المحابشة, راح ضحيتها 75 مصلياً، يحكي كبار السن أنهم وجدوا أشلاءهم حينها في القرى المحيطة بالمدينة. ثم تعودُ بك ذاكرة التاريخ إلى العصور الغابرة مرة أخرى للتوقف عند أسطورةِ «الحيمران» بقريةِ «هيدة» التي ذكرها المؤرخ الهمداني في كتابه «صفة جزيرة العرب» عن أهلِ القرية الذين بطروا النعمة فسلط عليهم الحيمران، والكثير من التفاصيل التي رصدها «فضاءات لا» ضمن السياق.
تسابيح روحية
تأخذك اللحظات الروحانية نحو سماءٍ بعيدة، وأنت تقفُ على صخرةٍ مرتفعةٍ فوق تلةٍ صغيرة في مساءات وليالي شهر الصوم تتأملُ حلقات الذكر، وسيرة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، وهي تعانق عِنان السماء من كلِ مئذنةٍ شامخة تُرسل رسائل نورانية عظيمة، تستمر في لحظاتِ الوجد الروحي ومعانقةِ النور الذي يتسربُ إلى خلاياك المتعطشة للمزيدِ حد الارتواء. ولكن عليك هنا أن تأخذ أوراقك ورفيقك الوفي قلمك زادا لهذه الرحلة لتتوقف عند كل مئذنةٍ صدحت بالنور، وقُبةٍ علا منبرها عالم دين غير مجرى التاريخ وساهم في نهضةِ العقول وأثر في المجتمع، وضريحٍ لولي من الأولياء الصالحين، ثم تبحث بحماسٍ بين أوراقِ التاريخ عن سيرةِ هذه الأماكن المقدسة وتاريخها العظيم.
لمحة تاريخية
تعد جميع مساجد مديرية المحابشة، والعُزَل التابعة لها إدارياً، أثرية إلا البعض منها فقد طرأ عليها بعض التوسعة والتحديث محتفظة ببعض أجزائها القديمة. ويعود بناء بعض هذه المساجد إلى أكثر من تسعمائة عام كما أوضح عبدالله سليم، مدير فرع مكتب الثقافة بالمديرية. ومن تلك المساجد الأثرية والأضرحة والمزارات في مركز مديرية المحابشة: مسجد الأمير المحبشي المسمى "مسجد دبش" ويقع في أطراف قرية "جبل المحبشي"، وهو مسجد صغير مازال محتفظاً بقدمه ولم يطرأ عليه شيء، يوجد بجواره بركة ماء ومرافق. ومسجد داود الذي يقع شرق مسجد المحبشي، تمت توسعته فوق بركته القديمة التي مازالت جيدة ويوجد عند مدخله قبران
الجامع المقدس... مجزرة ستينيات القرن المنصرم
لم توثقها سوى صدور كبار السن، ومن شهدوا الحادثة وعاصروها. يحكون بمرارةٍ لـ"فضاءات لا" أنهم وجدوا أشلاء المصلين في القرى المجاورة، لشدةِ الضربة العنيفة، وأن ذراعاً هنا، ورأساً هناك، حيث استهدف الطيران المصري آنذاك بغارةٍ جوية في يومِ جمعة جموعاً من المصلين بالجامع المقدس بمركز مديرية المحابشة. ويضيف عدنان الغيلي، أحد الشباب المشاركين في الدليل السياحي للمحابشة والمهتمين بأنشطةِ المديرية، أن هذا المعلم الديني اكتسب أهمية كبيرة في نشرِ رسائله القوية والمؤثرة، مما جعله هدفا للطيرانِ المصري، وراح ضحيته 75 مصلياً. ويعود تاريخ بنائه إلى العصر الإسلامي، ويقع في قفلةِ المدينة على ارتفاع شاهقٍ، يطل على معظم أجزائها، تم بناؤه على مساحة 12 ـ 15 مترًا. حظي ببعض التجديد والترميم، إلا أن بركته ومرافقه مازالت تحتفظ بهويتها القديمة.
من أعلى نافذةٍ تستوقفنا هندسة المكان
ولا يزال "فضاءات لا" يتجولُ في مركز المدينة، حيث توجد هنا توليفة من المساجد الأثرية والمزارات التي ارتبطت بتاريخٍ أصيل، منها مسجد طلان الذي يقع أسفل "حصن أبو فارع"، وهو من المساجد الأثرية التي تم توسعتها جزئياً، وجامع القرانة الذي يعدُ أكبر وأقدم الجوامع بالمدينة، وهو من الجوامع العائد بناؤها إلى العصر الإسلامي، ما قبل القرن الثامن الهجري تقريباً, ويقع جنوب حصن القرانة، تم ترميمه مؤخراً، ويوجد بجواره المدرسة العلمية الشهيرة، بالإضافة لمنازل طلاب العلم الذين كانوا يأتون من مختلف المحافظات طلباً للعلم، وقد تخرج في هذه المدرسة العديد من العلماء والفقهاء. ومسجد الجرد الأسفل (قباء) الذي يقع شمال حصن دار الشرف، وبجواره بركة ماء ومرافق، وتقع إلى جواره أيضاً من جهة الغرب أكبر مخازن الحبوب بالمديرية (مدافن) كانت تخزن فيها الحبوب التي كانت تجبيها الدولة كزكاة من أموال المواطنين، وقد بنيت هذه المدافن بطريقة هندسية لحفظ الحبوب بكامل جودتها ولعدة سنوات.
مسجد الطيار
هنـــا... دُفـــــن جلد النبـــي أيــــوب
طائرة مصرية تقصف 75 مصلياً بالجامعِ المقدس في الستينيات
غامتْ وراء جفونِها شطآني
وصحا بأفقِ هدوئها نيساني
يا أم غاباتِ الصنوبر يا ضحى
عمري ويا دربي ويا عنواني
هكذا تماهى مع غاباتها الخضراء الشاعر حسن الشرفي، وصحتْ بآفاقها مواسم نيسان البهية، حيث تجلّت مع روحه وقصائده التي أراق ماءها على سفوحها ومنحدراتها، وجبالها الشماء.
المكان لوحةٌ ربانية بديعة رسمتها العناية الإلهية، تسحرك حد الدهشة، وأنت تستطلعُ التاريخ هنا، لاسيما مزاراتها الدينية، وقبابها، وأضرحة أوليائها، واعتقاد أهالي المنطقة بأن جلد النبي أيوب عليه السلام دفن في «قبة أيوب»، لوجود تابوت خشبي منذ مئات السنين، فاتخذوه مزاراً دينياً. وتنقلك ذاكرة التاريخ إلى الستينيات، لتحكي قصةً دامية شاهدةً على مجزرةٍ ارتكبها الطيران المصري آنذاك بداخل الجامع المقدس بمركز مديرية المحابشة, راح ضحيتها 75 مصلياً، يحكي كبار السن أنهم وجدوا أشلاءهم حينها في القرى المحيطة بالمدينة. ثم تعودُ بك ذاكرة التاريخ إلى العصور الغابرة مرة أخرى للتوقف عند أسطورةِ «الحيمران» بقريةِ «هيدة» التي ذكرها المؤرخ الهمداني في كتابه «صفة جزيرة العرب» عن أهلِ القرية الذين بطروا النعمة فسلط عليهم الحيمران، والكثير من التفاصيل التي رصدها «فضاءات لا» ضمن السياق.
تسابيح روحية
تأخذك اللحظات الروحانية نحو سماءٍ بعيدة، وأنت تقفُ على صخرةٍ مرتفعةٍ فوق تلةٍ صغيرة في مساءات وليالي شهر الصوم تتأملُ حلقات الذكر، وسيرة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، وهي تعانق عِنان السماء من كلِ مئذنةٍ شامخة تُرسل رسائل نورانية عظيمة، تستمر في لحظاتِ الوجد الروحي ومعانقةِ النور الذي يتسربُ إلى خلاياك المتعطشة للمزيدِ حد الارتواء. ولكن عليك هنا أن تأخذ أوراقك ورفيقك الوفي قلمك زادا لهذه الرحلة لتتوقف عند كل مئذنةٍ صدحت بالنور، وقُبةٍ علا منبرها عالم دين غير مجرى التاريخ وساهم في نهضةِ العقول وأثر في المجتمع، وضريحٍ لولي من الأولياء الصالحين، ثم تبحث بحماسٍ بين أوراقِ التاريخ عن سيرةِ هذه الأماكن المقدسة وتاريخها العظيم.
لمحة تاريخية
تعد جميع مساجد مديرية المحابشة، والعُزَل التابعة لها إدارياً، أثرية إلا البعض منها فقد طرأ عليها بعض التوسعة والتحديث محتفظة ببعض أجزائها القديمة. ويعود بناء بعض هذه المساجد إلى أكثر من تسعمائة عام كما أوضح عبدالله سليم، مدير فرع مكتب الثقافة بالمديرية. ومن تلك المساجد الأثرية والأضرحة والمزارات في مركز مديرية المحابشة: مسجد الأمير المحبشي المسمى "مسجد دبش" ويقع في أطراف قرية "جبل المحبشي"، وهو مسجد صغير مازال محتفظاً بقدمه ولم يطرأ عليه شيء، يوجد بجواره بركة ماء ومرافق. ومسجد داود الذي يقع شرق مسجد المحبشي، تمت توسعته فوق بركته القديمة التي مازالت جيدة ويوجد عند مدخله قبران
الجامع المقدس... مجزرة ستينيات القرن المنصرم
لم توثقها سوى صدور كبار السن، ومن شهدوا الحادثة وعاصروها. يحكون بمرارةٍ لـ"فضاءات لا" أنهم وجدوا أشلاء المصلين في القرى المجاورة، لشدةِ الضربة العنيفة، وأن ذراعاً هنا، ورأساً هناك، حيث استهدف الطيران المصري آنذاك بغارةٍ جوية في يومِ جمعة جموعاً من المصلين بالجامع المقدس بمركز مديرية المحابشة. ويضيف عدنان الغيلي، أحد الشباب المشاركين في الدليل السياحي للمحابشة والمهتمين بأنشطةِ المديرية، أن هذا المعلم الديني اكتسب أهمية كبيرة في نشرِ رسائله القوية والمؤثرة، مما جعله هدفا للطيرانِ المصري، وراح ضحيته 75 مصلياً. ويعود تاريخ بنائه إلى العصر الإسلامي، ويقع في قفلةِ المدينة على ارتفاع شاهقٍ، يطل على معظم أجزائها، تم بناؤه على مساحة 12 ـ 15 مترًا. حظي ببعض التجديد والترميم، إلا أن بركته ومرافقه مازالت تحتفظ بهويتها القديمة.
من أعلى نافذةٍ تستوقفنا هندسة المكان
ولا يزال "فضاءات لا" يتجولُ في مركز المدينة، حيث توجد هنا توليفة من المساجد الأثرية والمزارات التي ارتبطت بتاريخٍ أصيل، منها مسجد طلان الذي يقع أسفل "حصن أبو فارع"، وهو من المساجد الأثرية التي تم توسعتها جزئياً، وجامع القرانة الذي يعدُ أكبر وأقدم الجوامع بالمدينة، وهو من الجوامع العائد بناؤها إلى العصر الإسلامي، ما قبل القرن الثامن الهجري تقريباً, ويقع جنوب حصن القرانة، تم ترميمه مؤخراً، ويوجد بجواره المدرسة العلمية الشهيرة، بالإضافة لمنازل طلاب العلم الذين كانوا يأتون من مختلف المحافظات طلباً للعلم، وقد تخرج في هذه المدرسة العديد من العلماء والفقهاء. ومسجد الجرد الأسفل (قباء) الذي يقع شمال حصن دار الشرف، وبجواره بركة ماء ومرافق، وتقع إلى جواره أيضاً من جهة الغرب أكبر مخازن الحبوب بالمديرية (مدافن) كانت تخزن فيها الحبوب التي كانت تجبيها الدولة كزكاة من أموال المواطنين، وقد بنيت هذه المدافن بطريقة هندسية لحفظ الحبوب بكامل جودتها ولعدة سنوات.
مسجد الطيار
الشام #وشحة و #كشر في أنهم و #القفل في أفلح ، وفي هذا البلدان مراكز الحكومة وأسواقها عاهم والمغسل في الخميسين والمحرق في مسروح.
ومن حجور اليمن أصحاب مناوس وأصحاب شعيب وأهل وادي ماخر أصحاب مهاوش ، وأصحاب الشيخ محمد جبران نور والجراجيح أهل #كعيدنة ومن اليهم وقبائل المخلاف بنو عامر والقواري ورفاعة وبنو خولي أصحاب المخنجف وأصحاب ابن غوث ومركز حجور اليمن كعيدنة.
ومن حجور البشري أو حجور أبو منصر الشرف الأسفل ومنه #الشاهل الجانب الشامي والجانب اليماني ، وفي الشاهل الأشراف آل العابد وآل الخازن ومن اليهم وهم من ولد محمد بن القاسم الرسي.
ومن هذه الناحية بنو مديخة وبنو الشيخ وقبائل الأمرور وجبل #حرام وبدو السفلية و #قفل_شمر وقبائل شمر الأعلى بنو غازي ، وبنو زرقان وبنو بجغ وقبائل شمر الأسفل أصحاب الهارب وأحمد سلطان.
ومن الشرف الأعلى بنو كعب نوساني وكعبي ومن النوساني المدومي والجيشي والمضري ، ومن الكعبي بنو المهدي وبنو الفاروز وحصن #كحلان_الشرف والجبل وأهل علكمة بنو الملاهي وبنو هبة أهل #شمان #المحابشة وبنو مجيع ومن بني مجيع قرية الشجعة محل الفقهاء بني #المهلا من بيوت العلم في اليمن ومن المحابشة بنو #المحبشي من بيوت العلم أيضا.
ومن الشرف الأعلى أيضا ناحية الجبر #جبر_الشرف غير جبر حجّة
ومن #الجبر : الشعارية أصحاب مغدّي وأهل القرى أصحاب فرحان والسنيدار وبنو هلّان محل #السادة بني الهلاني وبنو زيد وقرية القزعة محل السادة بني النعمي وبني اللّاعي.
ومن الشرف الأعلى قبائل #حجر أصحاب #العوبلي ، ومنهم بنو المارعي وأصحاب الخموس ومن حجر جبل المحبشى وأهل المشن ومن حصونها #القاهرة في المحابشة و #كحلان وقد مرّ.
ومن أشراف هذه البلاد بنو #الشهاري وبنو #المحطوري نسبة الى قرية
241
ومن حجور اليمن أصحاب مناوس وأصحاب شعيب وأهل وادي ماخر أصحاب مهاوش ، وأصحاب الشيخ محمد جبران نور والجراجيح أهل #كعيدنة ومن اليهم وقبائل المخلاف بنو عامر والقواري ورفاعة وبنو خولي أصحاب المخنجف وأصحاب ابن غوث ومركز حجور اليمن كعيدنة.
ومن حجور البشري أو حجور أبو منصر الشرف الأسفل ومنه #الشاهل الجانب الشامي والجانب اليماني ، وفي الشاهل الأشراف آل العابد وآل الخازن ومن اليهم وهم من ولد محمد بن القاسم الرسي.
ومن هذه الناحية بنو مديخة وبنو الشيخ وقبائل الأمرور وجبل #حرام وبدو السفلية و #قفل_شمر وقبائل شمر الأعلى بنو غازي ، وبنو زرقان وبنو بجغ وقبائل شمر الأسفل أصحاب الهارب وأحمد سلطان.
ومن الشرف الأعلى بنو كعب نوساني وكعبي ومن النوساني المدومي والجيشي والمضري ، ومن الكعبي بنو المهدي وبنو الفاروز وحصن #كحلان_الشرف والجبل وأهل علكمة بنو الملاهي وبنو هبة أهل #شمان #المحابشة وبنو مجيع ومن بني مجيع قرية الشجعة محل الفقهاء بني #المهلا من بيوت العلم في اليمن ومن المحابشة بنو #المحبشي من بيوت العلم أيضا.
ومن الشرف الأعلى أيضا ناحية الجبر #جبر_الشرف غير جبر حجّة
ومن #الجبر : الشعارية أصحاب مغدّي وأهل القرى أصحاب فرحان والسنيدار وبنو هلّان محل #السادة بني الهلاني وبنو زيد وقرية القزعة محل السادة بني النعمي وبني اللّاعي.
ومن الشرف الأعلى قبائل #حجر أصحاب #العوبلي ، ومنهم بنو المارعي وأصحاب الخموس ومن حجر جبل المحبشى وأهل المشن ومن حصونها #القاهرة في المحابشة و #كحلان وقد مرّ.
ومن أشراف هذه البلاد بنو #الشهاري وبنو #المحطوري نسبة الى قرية
241
#تاريخ_اليمن_طبق_الحلوى
أَن قضى زِيَارَة وَالِده قد عَاد إِلَى قطعته وبلد ولَايَته مَدِينَة #صعدة وَمَا إِلَيْهَا فوصل إِلَى حَضْرَة عَمه الْمُؤَيد بِاللَّه #شهارة ثمَّ سَار إِلَى #حبور وبلغه وَفَاة أَبِيه فَعَاد من حبور مبادرا إِلَى حَضْرَة عَمه الْحُسَيْن ب #ضوران وَكَانَ يظنّ أَن الإِمَام الْمُؤَيد بِاللَّه سَيجْعَلُ إِلَيْهِمَا أَمر بِلَاد أَبِيهِمَا لما فِي وُجُوههمَا وانصباب أَصْحَاب والدهما إِلَيْهِمَا فَاقْتضى نظره أَن الْبِلَاد الَّتِي كَانَت مَعَ شرف الْإِسْلَام بأجمعها تصير إِلَى صنوه #الْحُسَيْن وَإِلَيْهِ تَدْبِير إمداد حاشيتهما وَأمر وَلَدي أَخِيه بالتوقف على رَأْي عَمهمَا الْحُسَيْن
وَكَانَ هُوَ وَأَخُوهُ الْحُسَيْن شريفي الطَّرفَيْنِ فَإِن جدهما من قبل الْأُم السَّيِّد الناسك عَليّ بن إِبْرَاهِيم العابد رَأَيْت لبَعض الْفُضَلَاء كلَاما فِيهِ يَقُول فِيهِ مَا لَفظه كَانَ قوته فِي كيسه بالميزان عونة وَاحِدَة فِي الْيَوْم فرغ نَفسه لعبادة الله فِي الْمَسَاجِد الخالية ورفض الدُّنْيَا وَبعد عَن أَهلهَا حَتَّى عَن أَهله وَأَوْلَاده فَكَانَ يوتى فِي بعض الْأَحْوَال بقوته من كوَّة الْمَسْجِد إِلَى أَن قَالَ وَقد قَامَ بالحسبة لما قَالَ لَهُ أهل الشّرف الْأَسْفَل أَن الشاوش #مرجان وغوث الدّين دخلُوا على
الشرايف فِي بِلَاد #نوسان وَغَيره وَجعلُوا وَجعلُوا وفعلوا وفعلوا فَقَامَ بالحسبة هُوَ وَالسَّيِّد عَليّ إِبْرَاهِيم صَاحب #الجاهلي وَقَامَ مَعَهم قبائل الشّرف الْأَسْفَل وقاتلوا مرجان شاوش وعسكر غوث الدّين فِي مَوضِع يُسمى #الفايش فَوق جبل بني جلّ وَتَحْت #المحابشة فَانْهَزَمَ الْقَبَائِل وَلم يصدقُوا وَقتل مِنْهُم جمَاعَة وَلَا همة لَهُم فِي نصْرَة الدّين إِنَّمَا همتهم إِزَالَة مطَالب الدولة وظلمهم لمن استضعفوا مِنْهُم أَكثر من ظلم الدولة فَلَمَّا عرف ذَلِك مِنْهُم رفضهم بِالْكُلِّيَّةِ واعتزلهم اعتزالا كليا وَلم ينله من الدولة الَّذِي حاربهم مَكْرُوه خوفًا لجانبه وَكَانَ كَمَا قيل
أَن قضى زِيَارَة وَالِده قد عَاد إِلَى قطعته وبلد ولَايَته مَدِينَة #صعدة وَمَا إِلَيْهَا فوصل إِلَى حَضْرَة عَمه الْمُؤَيد بِاللَّه #شهارة ثمَّ سَار إِلَى #حبور وبلغه وَفَاة أَبِيه فَعَاد من حبور مبادرا إِلَى حَضْرَة عَمه الْحُسَيْن ب #ضوران وَكَانَ يظنّ أَن الإِمَام الْمُؤَيد بِاللَّه سَيجْعَلُ إِلَيْهِمَا أَمر بِلَاد أَبِيهِمَا لما فِي وُجُوههمَا وانصباب أَصْحَاب والدهما إِلَيْهِمَا فَاقْتضى نظره أَن الْبِلَاد الَّتِي كَانَت مَعَ شرف الْإِسْلَام بأجمعها تصير إِلَى صنوه #الْحُسَيْن وَإِلَيْهِ تَدْبِير إمداد حاشيتهما وَأمر وَلَدي أَخِيه بالتوقف على رَأْي عَمهمَا الْحُسَيْن
وَكَانَ هُوَ وَأَخُوهُ الْحُسَيْن شريفي الطَّرفَيْنِ فَإِن جدهما من قبل الْأُم السَّيِّد الناسك عَليّ بن إِبْرَاهِيم العابد رَأَيْت لبَعض الْفُضَلَاء كلَاما فِيهِ يَقُول فِيهِ مَا لَفظه كَانَ قوته فِي كيسه بالميزان عونة وَاحِدَة فِي الْيَوْم فرغ نَفسه لعبادة الله فِي الْمَسَاجِد الخالية ورفض الدُّنْيَا وَبعد عَن أَهلهَا حَتَّى عَن أَهله وَأَوْلَاده فَكَانَ يوتى فِي بعض الْأَحْوَال بقوته من كوَّة الْمَسْجِد إِلَى أَن قَالَ وَقد قَامَ بالحسبة لما قَالَ لَهُ أهل الشّرف الْأَسْفَل أَن الشاوش #مرجان وغوث الدّين دخلُوا على
الشرايف فِي بِلَاد #نوسان وَغَيره وَجعلُوا وَجعلُوا وفعلوا وفعلوا فَقَامَ بالحسبة هُوَ وَالسَّيِّد عَليّ إِبْرَاهِيم صَاحب #الجاهلي وَقَامَ مَعَهم قبائل الشّرف الْأَسْفَل وقاتلوا مرجان شاوش وعسكر غوث الدّين فِي مَوضِع يُسمى #الفايش فَوق جبل بني جلّ وَتَحْت #المحابشة فَانْهَزَمَ الْقَبَائِل وَلم يصدقُوا وَقتل مِنْهُم جمَاعَة وَلَا همة لَهُم فِي نصْرَة الدّين إِنَّمَا همتهم إِزَالَة مطَالب الدولة وظلمهم لمن استضعفوا مِنْهُم أَكثر من ظلم الدولة فَلَمَّا عرف ذَلِك مِنْهُم رفضهم بِالْكُلِّيَّةِ واعتزلهم اعتزالا كليا وَلم ينله من الدولة الَّذِي حاربهم مَكْرُوه خوفًا لجانبه وَكَانَ كَمَا قيل
#مجموع_بلدان_اليمن
(حرف الميم مع الجيم وما إليهما)
#المجادين : عزلة من سارع وأعمال المحويت.
المجاردة : من قبائل القحرى وأعمال باجل من تهامة.
#المجاملة : من قبائل تهامة من أعمال بيت الفقيه ابن عجيل.
قرية المجانبة : بوادي رمع قريبة من القرشية
حكاها الشرجي قال : يسكنها قوم يعرفون ببني #المجاهد.
بنو #المجاهد : من بيوت العلم في اليمن.
#مجربة : بضم الميم وسكون الجيم قرية في جبل شمير من أعمال مقبنة ذكرها الشرجي قال : وفيها قبر الشيخ علي بن يوسف.
#مجز : بسكون الجيم بعده زاي قرية في بني جماعة من بلاد صعدة فيها مركز ناحية بني جماعة.
آل #مجزب : من بلدان سحار وأعمال #صعدة إليها ينسب الأمير سعد المجزبي مولى الحسن بن الإمام القاسم بن محمد بن علي.
#مجزر : قرية في الجوف من بلاد نهم وبها أشراف مجزر من ولد الإمام القاسم بن علي العياني.
عزلة #المجزع : من مخلاف صهبان ، وأعمال ذي السفال.
بنو مجيع : من قبائل حجور.
#المجيلس : من قرى وادي رمع على ساحل البحر في بلاد القراشية وأعمال زبيد.
(حرف الميم مع الحاء وما إليهما)
#المحابشة : بلدة في الشرف من حجور وقد ذكرت في حجور.
#المحابيب : من قبائل الجوف وقد ذكروا.
المحاريز : من قبائل خولان العالية ثم من بني شداد.
#المحاقرة : من قرى سنحان على مقربة من حزيز جنوبي صنعاء.
#المحالب : بلدة قديمة خاربة في تهامة جنوبي وادي مور على مقربة من سوق بجيلة في بلاد الزعلية لها ذكر في التاريخ أيام بني رسول.
#محايل : من بلدان #عسير وقد مر.
(حرف الميم مع الجيم وما إليهما)
#المجادين : عزلة من سارع وأعمال المحويت.
المجاردة : من قبائل القحرى وأعمال باجل من تهامة.
#المجاملة : من قبائل تهامة من أعمال بيت الفقيه ابن عجيل.
قرية المجانبة : بوادي رمع قريبة من القرشية
حكاها الشرجي قال : يسكنها قوم يعرفون ببني #المجاهد.
بنو #المجاهد : من بيوت العلم في اليمن.
#مجربة : بضم الميم وسكون الجيم قرية في جبل شمير من أعمال مقبنة ذكرها الشرجي قال : وفيها قبر الشيخ علي بن يوسف.
#مجز : بسكون الجيم بعده زاي قرية في بني جماعة من بلاد صعدة فيها مركز ناحية بني جماعة.
آل #مجزب : من بلدان سحار وأعمال #صعدة إليها ينسب الأمير سعد المجزبي مولى الحسن بن الإمام القاسم بن محمد بن علي.
#مجزر : قرية في الجوف من بلاد نهم وبها أشراف مجزر من ولد الإمام القاسم بن علي العياني.
عزلة #المجزع : من مخلاف صهبان ، وأعمال ذي السفال.
بنو مجيع : من قبائل حجور.
#المجيلس : من قرى وادي رمع على ساحل البحر في بلاد القراشية وأعمال زبيد.
(حرف الميم مع الحاء وما إليهما)
#المحابشة : بلدة في الشرف من حجور وقد ذكرت في حجور.
#المحابيب : من قبائل الجوف وقد ذكروا.
المحاريز : من قبائل خولان العالية ثم من بني شداد.
#المحاقرة : من قرى سنحان على مقربة من حزيز جنوبي صنعاء.
#المحالب : بلدة قديمة خاربة في تهامة جنوبي وادي مور على مقربة من سوق بجيلة في بلاد الزعلية لها ذكر في التاريخ أيام بني رسول.
#محايل : من بلدان #عسير وقد مر.
#مجموع_بلدان_اليمن
قلت : ومن المدن النجدية المحدثة في نجد اليمن مدينة « #تعز » في سفح جبل صبر ما بين الجند و #جبا وهي اليوم مركز تلك الجهة بعد خراب #جبا وضعف الجند.
ثم مدينة #ذي_السفال في الشمال الشرقي من #تعز على بعد مرحلة من تعز.
ثم مدينة #جبلة في سفح جبل #التعكر من شماليه ، كما إن ذي السفال في سفحه الجنوبي.
ثم مدينة « #إبّ» على مقربة من «جبلة».
ثم مدينة #العدين غربي إبّ على بعد مرحلة ، ثم #المخادر شمالي إبّ قريبة منها ، ثم #قعطبة على مقربة من مدينة جيشان ، وقد خرب أكثر #جيشان ، ثم مدينة #يريم على مقربة من #منكث وهي اليوم مركز تلك البلاد ، ثم مدينة ضوران من بلاد آنس في الغرب الشمالي من ذمار على مرحلة ، ثم مدينة #مناخة في رأس جبل حراز غربي صنعاء على مرحلتين ، ثم مدينة #عمران من بلاد همدان شمالي صنعاء على مرحلة ، ثم مدينة الروضة على مقربة من صنعاء ، ثم مدينة شبام كوكبان ، ثم مدينة الطويلة غربي كوكبان ، ثم مدينة حجة ، فهذه أشهر مدن اليمن النجدية ويلحق بها #خمر و #حوث وذي بين في بلاد حاشد و #المحويت في بلاد الطويلة و #النادرة شمالي قعطبة وجبن من بلاد رداع و #البيضاء شرقي رداع ، وساقين ، و #ضحيان في بلاد #صعدة وغير ذلك من البلدان المشهورة التي تلحق بمدن نجد اليمن ، ومنها مدينة #ثلا في الشمال الغربي من صنعاء على مرحلة ، و #المحابشة في بلاد حجور ، وقرية القابل على مقربة من #صنعاء.
وقد ذكرنا مدن تهامة في حرف التاء.
ومن المدن المشهورة سابقا ما قد خربت في نجد اليمن منها «جبا» ما بين جبل صبر وجبل حبشي ، و #الثجة في سفح جبل التعكر ، و #أثافت في بني صريم ، ومأرب والبيضاء (١) و #السوداء و #كمنا في الجوف و #صرواح في خولان العالية وناعط في حاشد ، وظفار في حمير في بلاد يريم وقد ذكرت
______
(١) المراد بالبيضاء هنا بيضاء الجوف الأثرية.
قلت : ومن المدن النجدية المحدثة في نجد اليمن مدينة « #تعز » في سفح جبل صبر ما بين الجند و #جبا وهي اليوم مركز تلك الجهة بعد خراب #جبا وضعف الجند.
ثم مدينة #ذي_السفال في الشمال الشرقي من #تعز على بعد مرحلة من تعز.
ثم مدينة #جبلة في سفح جبل #التعكر من شماليه ، كما إن ذي السفال في سفحه الجنوبي.
ثم مدينة « #إبّ» على مقربة من «جبلة».
ثم مدينة #العدين غربي إبّ على بعد مرحلة ، ثم #المخادر شمالي إبّ قريبة منها ، ثم #قعطبة على مقربة من مدينة جيشان ، وقد خرب أكثر #جيشان ، ثم مدينة #يريم على مقربة من #منكث وهي اليوم مركز تلك البلاد ، ثم مدينة ضوران من بلاد آنس في الغرب الشمالي من ذمار على مرحلة ، ثم مدينة #مناخة في رأس جبل حراز غربي صنعاء على مرحلتين ، ثم مدينة #عمران من بلاد همدان شمالي صنعاء على مرحلة ، ثم مدينة الروضة على مقربة من صنعاء ، ثم مدينة شبام كوكبان ، ثم مدينة الطويلة غربي كوكبان ، ثم مدينة حجة ، فهذه أشهر مدن اليمن النجدية ويلحق بها #خمر و #حوث وذي بين في بلاد حاشد و #المحويت في بلاد الطويلة و #النادرة شمالي قعطبة وجبن من بلاد رداع و #البيضاء شرقي رداع ، وساقين ، و #ضحيان في بلاد #صعدة وغير ذلك من البلدان المشهورة التي تلحق بمدن نجد اليمن ، ومنها مدينة #ثلا في الشمال الغربي من صنعاء على مرحلة ، و #المحابشة في بلاد حجور ، وقرية القابل على مقربة من #صنعاء.
وقد ذكرنا مدن تهامة في حرف التاء.
ومن المدن المشهورة سابقا ما قد خربت في نجد اليمن منها «جبا» ما بين جبل صبر وجبل حبشي ، و #الثجة في سفح جبل التعكر ، و #أثافت في بني صريم ، ومأرب والبيضاء (١) و #السوداء و #كمنا في الجوف و #صرواح في خولان العالية وناعط في حاشد ، وظفار في حمير في بلاد يريم وقد ذكرت
______
(١) المراد بالبيضاء هنا بيضاء الجوف الأثرية.
حرف الهاء
(حرف الهاء مع الألف وما إليها)
عزلة #الهادس : من أعمال ذي السفال في مخلاف صهبان.
#الهادوية : من الأشراف هم أولاد الإمام يحيى بن الحسين الرسي عليهالسلام ، وبيت الهادي في المداير من ناحية ظليمة أولاد الإمام الحسن بن القاسم بن المؤيد بن الإمام القاسم بن محمد.
آل #هادي : من قبائل بني نوف في ناحية الجوف.
بنو #الهاملي : من أهل #عتمة (١) وترجم الشرجي لأبي الحسن علي بن موسى الهاملي الحنفي قال : كانت وفاته لبضع وعشرين وسبعمائة.
(حرف الهاء مع الباء وما إليهما)
#هبّاط : عزلة من ناحية ملحان.
#هبران : واد في بني سيف من بلاد يريم و ( #هبر : قرية من عزلة أزال من مخلاف عمار) (٢).
بيت #الهبل : من بيوت العلم في صنعاء والروضة وهم من قبائل خولان العالية.
بنو #هبة : من قبائل حجور (٣) ، ووادي هبة : من بلاد حاشد في قفلة عذر.
______
(١) هم في الأصل من الأهمول من المنطقة الممتدة من موزع جنوبا الى جمعة بني دريهم شمالا وقد نسبوا إليها.
(٢) ما بين القوسين إستدراك من أخي المؤلف.
(٣) يسكن بنو هبة في قرية شمسان بجوار #المحابشة من بلاد الشرفيين (تعليق لأخي المؤلف).
345
(حرف الهاء مع الألف وما إليها)
عزلة #الهادس : من أعمال ذي السفال في مخلاف صهبان.
#الهادوية : من الأشراف هم أولاد الإمام يحيى بن الحسين الرسي عليهالسلام ، وبيت الهادي في المداير من ناحية ظليمة أولاد الإمام الحسن بن القاسم بن المؤيد بن الإمام القاسم بن محمد.
آل #هادي : من قبائل بني نوف في ناحية الجوف.
بنو #الهاملي : من أهل #عتمة (١) وترجم الشرجي لأبي الحسن علي بن موسى الهاملي الحنفي قال : كانت وفاته لبضع وعشرين وسبعمائة.
(حرف الهاء مع الباء وما إليهما)
#هبّاط : عزلة من ناحية ملحان.
#هبران : واد في بني سيف من بلاد يريم و ( #هبر : قرية من عزلة أزال من مخلاف عمار) (٢).
بيت #الهبل : من بيوت العلم في صنعاء والروضة وهم من قبائل خولان العالية.
بنو #هبة : من قبائل حجور (٣) ، ووادي هبة : من بلاد حاشد في قفلة عذر.
______
(١) هم في الأصل من الأهمول من المنطقة الممتدة من موزع جنوبا الى جمعة بني دريهم شمالا وقد نسبوا إليها.
(٢) ما بين القوسين إستدراك من أخي المؤلف.
(٣) يسكن بنو هبة في قرية شمسان بجوار #المحابشة من بلاد الشرفيين (تعليق لأخي المؤلف).
345
#عبدالحفيظ_الخزان
أنجبت اليمن من الادبا والمفكرين والشعرا مالم تنجبه اي مدينة من المدن وجمهرة من فحول الشعراء لايسامقهم ولايجاريهم في العالمين العربي والإسلامي ونحن مع شخصيه من شخصيات آل الخزان من أعلام مدينة #المحابشة ب #حجة ومن أكابر الرجال الذين استوطنوها، ونحن نتكلم اليوم عن أحد أكابر أعلامها، فهو شاعرٌ أديب مُفلقٌ ناقدٌ أريب تربويٌّ، بل موسوعة ثقافيَّةٌ حيَّة في المجتمع، إنه مجدِّد مدرسة النشيد في الشعر اليمني الحديث، إنه السيد العلامة الأديب الأريب المفكّر الناقد وجيه الإسلام والدين
#ﻋﺒﺪ_اﳊﻔﻴﻆ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ #الخزان،
ولد صاحب الترجمة سنة ١٣٨٩ه الموافق ١٩٧٠م ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﳌﺤﺎﺑﺸﺔ بمحافظة ﺣﺠﺔ، وﲠﺎ ﻧﺸﺄ ودرس اﻟﻌﻠﻮم اﻷوﻟﻴﺔ، وﻫﺎﺟﺮ إﱃ #ﺻﻨﻌﺎء وﲠﺎ درس ﻋﲆ ﻳﺪ ﻋﺪد ﻣﻦ اﳌﺸﺎﺋﺦ ﻣﻨﻬﻢ:
اﻟﺪﻛﺘﻮر اﳌﺮﺗﴣ #اﳌﺤﻄﻮري، والسيد اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﲇ ﺑﻦ أﲪﺪ #اﻟﺸﺎﻣﻲ والسيد اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ اﻟﻼﺣﺠﻲ، والسيد اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﻔﺘﺎح #اﻟﻜﺒﴘ، والسيد اﻟﻌﻼﻣﺔ الأديب المؤرخ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم اﻟﻮﺟﻴﻪ، والسيد العلامة مفتي الديار شمس الدين شرف الدين، واﺗﺼﻞ ﺑﺎﻟﻜﺜﲑ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﲈء وﻋﻨﻬﻢ أﺧﺬ وﻣﻨﻬﻢ اﻟﺴﻴﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﳎﺪ اﻟﺪﻳﻦ #اﳌﺆﻳﺪي، واﻟﺴﻴﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﺑﺪر اﻟﺪﻳﻦ #اﳊﻮﺛﻲ، واﻟﻘﺎﴈ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﺻﻼح ﻓﻠﻴﺘﺔ، واﻟﺴﻴﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﲪﻮد ﺑﻦ ﻋﺒﺎس اﳌﺆﻳﺪ، واﻟﺴﻴﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﳏﻤﺪ اﳌﻨﺼﻮر، واﻟﺴﻴﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﳛﻴﻰ ﺑﻦ أﲪﺪ اﳋﺰان، واﻟﺴﻴﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ أﲪﺪ ﺑﻦ ﳏﻤﺪ اﻟﺸﺎﻣﻲ، واﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﺒﺪاﷲ #اﳊﺎﴐي، واﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﲇ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ اﻟﴩﰲ، واﻟﺴﻴﺪ العلامة ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﲇ اﻟﻌﺠﺮي، والسيد اﻟﻌﻼﻣﺔ المقرئ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﳌﻠﻚ اﳌﺘﻮﻛﻞ وﻏﲑﻫﻢ، وقد حصل على بكالوريوس في #الفيزياء من جامعة الموصل بالعراق وحصد المرتبة الأولى على دفعته سنة ١٩٩٣م، وﻋﻤﻞ ﻣﺪرﺳًﺎ ﻟﻌﻠﻮم اﻟﻔﻴﺰﻳﺎء ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﴩﻳﻦ ﻋﺎﻣًا ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺻﻨﻌﺎء وﰲ ﻣﺪارس اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﰲ ﺻﻨﻌﺎء، وﻛﺘﺐ ﰲ ﻋﺪة ﺻﺤﻒ واﺷﱰك ﰲ ﻛﺜﲑ ﻣﻦ اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ واﻟﺪورات اﻟﺼﻴﻔﻴﺔ ﻟﻄﻠﺒﺔ اﻟﻌﻠﻮم اﻟﴩﻋﻴﺔ، وهو أحد عمالقة قصيدة النشيد، بل مدرسة متكاملة في شعر الإنشاد، وقد ملأ المجتمع شعره لتداول المنشدين قصائده البديعة.
وﻣﻦ ﻣﺆﻟﻔﺎﺗﻪ:
في ﻫﺪوء اﻟﻨﺠﻮم (دﻳﻮان ﺷﻌﺮ) ﻃﺒﻊ ﺳﻨﺔ ٢٠١٠م دار عبادي للنشر
أشواق ﻣﺘﻮﻗﺪة (دﻳﻮان ﺷﻌﺮ) ﻃﺒﻊ ﺳﻨﺔ ٢٠١٢م دار
ﻋﺒﺎدي ﻟﻠﻨﴩ.
أوﺟﺎع اﻟﻮﻃﻦ اﳌﺴﺎﻓﺮ طبع سنة ٢٠٢١م.
دﻳﻮان اﻟﺸﺎﻋﺮ ﻋﺒﺪ اﳊﻔﻴﻆ اﳋﺰان، ﻃﺒﻊ وﺻﺪر ﻋﻦ
دراﺳﺎت ﻧﻘﺪﻳﺔ ﻋﲆ دواوﻳﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺮاء ﺣﺴﻦ
ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﴩﰲ، أﲪﺪ اﻟﻌﻮاﴈ، اﳊﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﲇ اﳍﺒﻞ، منشورة في الصحف.
مجموﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﺘﺎرﳜﻴﺔ واﻻﺟﺘﲈﻋﻴﺔ ﻧﴩت
ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ﰲ اﻟﺼﺤﻒ.مصدر ترجمته من كتاب اعلام المؤلفين #الزيديه ومن الاستاذ محمد ابراهيم الرقيحي. ِِ
كتبه؛
حافظ حسين #الاعرج
أنجبت اليمن من الادبا والمفكرين والشعرا مالم تنجبه اي مدينة من المدن وجمهرة من فحول الشعراء لايسامقهم ولايجاريهم في العالمين العربي والإسلامي ونحن مع شخصيه من شخصيات آل الخزان من أعلام مدينة #المحابشة ب #حجة ومن أكابر الرجال الذين استوطنوها، ونحن نتكلم اليوم عن أحد أكابر أعلامها، فهو شاعرٌ أديب مُفلقٌ ناقدٌ أريب تربويٌّ، بل موسوعة ثقافيَّةٌ حيَّة في المجتمع، إنه مجدِّد مدرسة النشيد في الشعر اليمني الحديث، إنه السيد العلامة الأديب الأريب المفكّر الناقد وجيه الإسلام والدين
#ﻋﺒﺪ_اﳊﻔﻴﻆ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ #الخزان،
ولد صاحب الترجمة سنة ١٣٨٩ه الموافق ١٩٧٠م ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﳌﺤﺎﺑﺸﺔ بمحافظة ﺣﺠﺔ، وﲠﺎ ﻧﺸﺄ ودرس اﻟﻌﻠﻮم اﻷوﻟﻴﺔ، وﻫﺎﺟﺮ إﱃ #ﺻﻨﻌﺎء وﲠﺎ درس ﻋﲆ ﻳﺪ ﻋﺪد ﻣﻦ اﳌﺸﺎﺋﺦ ﻣﻨﻬﻢ:
اﻟﺪﻛﺘﻮر اﳌﺮﺗﴣ #اﳌﺤﻄﻮري، والسيد اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﲇ ﺑﻦ أﲪﺪ #اﻟﺸﺎﻣﻲ والسيد اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ اﻟﻼﺣﺠﻲ، والسيد اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﻔﺘﺎح #اﻟﻜﺒﴘ، والسيد اﻟﻌﻼﻣﺔ الأديب المؤرخ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم اﻟﻮﺟﻴﻪ، والسيد العلامة مفتي الديار شمس الدين شرف الدين، واﺗﺼﻞ ﺑﺎﻟﻜﺜﲑ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﲈء وﻋﻨﻬﻢ أﺧﺬ وﻣﻨﻬﻢ اﻟﺴﻴﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﳎﺪ اﻟﺪﻳﻦ #اﳌﺆﻳﺪي، واﻟﺴﻴﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﺑﺪر اﻟﺪﻳﻦ #اﳊﻮﺛﻲ، واﻟﻘﺎﴈ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﺻﻼح ﻓﻠﻴﺘﺔ، واﻟﺴﻴﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﲪﻮد ﺑﻦ ﻋﺒﺎس اﳌﺆﻳﺪ، واﻟﺴﻴﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﳏﻤﺪ اﳌﻨﺼﻮر، واﻟﺴﻴﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﳛﻴﻰ ﺑﻦ أﲪﺪ اﳋﺰان، واﻟﺴﻴﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ أﲪﺪ ﺑﻦ ﳏﻤﺪ اﻟﺸﺎﻣﻲ، واﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﺒﺪاﷲ #اﳊﺎﴐي، واﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﲇ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ اﻟﴩﰲ، واﻟﺴﻴﺪ العلامة ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﲇ اﻟﻌﺠﺮي، والسيد اﻟﻌﻼﻣﺔ المقرئ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﳌﻠﻚ اﳌﺘﻮﻛﻞ وﻏﲑﻫﻢ، وقد حصل على بكالوريوس في #الفيزياء من جامعة الموصل بالعراق وحصد المرتبة الأولى على دفعته سنة ١٩٩٣م، وﻋﻤﻞ ﻣﺪرﺳًﺎ ﻟﻌﻠﻮم اﻟﻔﻴﺰﻳﺎء ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﴩﻳﻦ ﻋﺎﻣًا ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺻﻨﻌﺎء وﰲ ﻣﺪارس اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﰲ ﺻﻨﻌﺎء، وﻛﺘﺐ ﰲ ﻋﺪة ﺻﺤﻒ واﺷﱰك ﰲ ﻛﺜﲑ ﻣﻦ اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ واﻟﺪورات اﻟﺼﻴﻔﻴﺔ ﻟﻄﻠﺒﺔ اﻟﻌﻠﻮم اﻟﴩﻋﻴﺔ، وهو أحد عمالقة قصيدة النشيد، بل مدرسة متكاملة في شعر الإنشاد، وقد ملأ المجتمع شعره لتداول المنشدين قصائده البديعة.
وﻣﻦ ﻣﺆﻟﻔﺎﺗﻪ:
في ﻫﺪوء اﻟﻨﺠﻮم (دﻳﻮان ﺷﻌﺮ) ﻃﺒﻊ ﺳﻨﺔ ٢٠١٠م دار عبادي للنشر
أشواق ﻣﺘﻮﻗﺪة (دﻳﻮان ﺷﻌﺮ) ﻃﺒﻊ ﺳﻨﺔ ٢٠١٢م دار
ﻋﺒﺎدي ﻟﻠﻨﴩ.
أوﺟﺎع اﻟﻮﻃﻦ اﳌﺴﺎﻓﺮ طبع سنة ٢٠٢١م.
دﻳﻮان اﻟﺸﺎﻋﺮ ﻋﺒﺪ اﳊﻔﻴﻆ اﳋﺰان، ﻃﺒﻊ وﺻﺪر ﻋﻦ
دراﺳﺎت ﻧﻘﺪﻳﺔ ﻋﲆ دواوﻳﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺮاء ﺣﺴﻦ
ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﴩﰲ، أﲪﺪ اﻟﻌﻮاﴈ، اﳊﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﲇ اﳍﺒﻞ، منشورة في الصحف.
مجموﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﺘﺎرﳜﻴﺔ واﻻﺟﺘﲈﻋﻴﺔ ﻧﴩت
ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ﰲ اﻟﺼﺤﻒ.مصدر ترجمته من كتاب اعلام المؤلفين #الزيديه ومن الاستاذ محمد ابراهيم الرقيحي. ِِ
كتبه؛
حافظ حسين #الاعرج
توجّه بعد ذلك عددٌ من الثوار الجنوبيين إلى مدينة #تعز، وشكّلوا قيادةً لتنظيم التعاون مع المخابرات المصرية للإعداد للثورة، وفتحوا مكتبًا لها، ونشروا الميثاق القومي، وبيان مارس كما أُقرّ، ولم يُغيّر فيه سوى اسم (جبهة التحرير) إلى (الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل)، وتمّت إعادة نشرهما في صحيفة (الثورة) التي كانت تُصدر من ذات المدينة.
تبعًا لذلك، عُقد في مدينة #تعز اجتماعٌ كبيرٌ ضمّ غالبية ثوار الجنوب الفاعلين 19 أغسطس 1963م، أخذت الجبهة فيه تسميتها الجديدة، وقد اندمجت فيها وتبنّت خيارها سبعة تنظيماتٍ سرّية، وهي: حركة القوميين العرب، والجبهة الناصرية في الجنوب المُحتل، والمنظمة الثورية لجنوب اليمن المُحتل، والجبهة الوطنية، والتشكيل السرّي للضباط والجنود والأحرار، وجبهة الإصلاح اليافعية. والتحقت بها ثلاثة تنظيماتٍ أخرى، وهي: منظمة الطلائع الثورية بعدن، ومنظمة شباب #المهرة، والمنظمة الثورية لشباب جنوب اليمن المحتل.
عُقد اجتماع تعز المُوسّع بالتزامن مع عودة الشيخ راجح بن غالب لبوزة وأصحابه إلى ردفان، وأثناء مُرور الأخيرين بمدينة إب، التقاهم المقدم أحمد #الكبسي، قائد اللواء، والذي كانت تربطه ب #لبوزة علاقاتٌ وثيقةٌ جمعتهم فيها أعمالهم القتالية في جبهة #المحابشة. طلب الكبسي منه دراسة الأجواء في #ردفان للقيام بالثورة، مؤكّدًا استعداده لدعمهم وتدريب كوادرهم.
صحيحٌ أنَّ يوم 14 أكتوبر 1963م لم يكن يومًا قد حُدّد مسبقًا بأنَّه يوم الثورة، إلا أنَّ تفجير الثورة كان قد تمّ الاتفاق عليه، وهذا ما أكّده المناضل ناصر #السقاف، الذي كان حينها نائبًا لقحطان الشعبي، بقوله: «عاد راجح بن غالب لبوزة من الجبهة (يقصد جبهة الدفاع عن ثورة 26 سبتمبر) ومعه مائة مقاتل، وقد سمع بقانون حكومة الاتحاد، وبعد التشاور مع القيادة والحكومة من شماليين وجنوبيين، أعلن أنَّه سيعود وسيقاوم إذا تطلب الأمر ذلك. أخذنا وعد لبوزة بعين الاعتبار، المهم عاد الرجال إلى #ردفان، وطالبوهم بتسليم السلاح، فرفضوا، فنشب القتال».
في اليوم الثاني لاستشهاد الثائر لبوزة، 15 أكتوبر 1963م، قام المناضل صالح علي الغزالي بتحرير رسالة إلى المقدم #الكبسي، أبلغه فيها نبأ استشهاد الشيخ لبوزة، وما تعرّضت له قبائل ردفان من اعتداءٍ بريطانيٍّ غاشم، وطلب منه إبلاغ #قحطان الشعبي وقيادة الجمهورية في صنعاء بذلك.
إمكانيات ثوار ردفان كانت حينها ضئيلةً جدًّا، ولذات السبب، توجّهت مجموعةٌ منهم برئاسة القائد بليل راجح لبوزة إلى إب، وتعز، ثم صنعاء، طلبًا للدعم والمُساندة. وكان أول دعمٍ يتلقّونه عبارةً عن ذخائر وألغام، وقد تمّ نقلها على الأكتاف إلى مقر قيادتهم. وقد عمل بليل، بعد عودته من الشمال، على إكمال مهمة أبيه، ونجح في لمّ شمل القبائل المُتصارعة، بمساعدةٍ مائزةٍ من قبل بعض المشايخ. وهكذا، صار أبناء ردفان يدًا واحدةً في مُواجهة الإنجليز وأذنابهم.
عملية صلاح الدين
زار الرئيس جمال عبدالناصر اليمن 23 إبريل 1964م، وألقى من مدينة #تعز خطابًا حماسيًّا عُدَّ نقطةَ تحوُّلٍ فارقة في تاريخ اليمن المعاصر، وكان الشرارةَ التي أشعلت حربَ التحرير الشاملة. قال فيه: «على بريطانيا العجوز أنْ تأخذ عصاها وترحل». كانت تلك الكلمات بمثابة إعلان حربٍ على الاحتلال الغاشم، ورسالةَ دعمٍ غير مشروطة للثورة اليمنية في الشمال والجنوب، ورسّخت مكانةَ تعز كقلبٍ للمشروع العربي التحرري النابض.
بدأت بموجب ذلك الخطاب عمليةُ (صلاح الدين) الذائعةُ الصيت، وكانت #تعز مَقرَّها ونقطةَ انطلاقها، ومنها شقّت قوافلُ الأسلحة والمُؤن طريقَها نحو جبهات القتال في الجنوب. وفي التاسع من يونيو 1964م، خرجت أولى الشحنات إلى جبهة #ردفان، محمولةً على 127 جملاً وحمارًا، وتوالت القوافلُ تحمل العتادَ إلى ذات الجبهة التي أطلقت شرارةَ ثَورة الرابع عشر من أكتوبر، لتُلهب الجنوبَ كلَّه، وتُمهِّد لرحيل المُحتل.
كان المكتبُ العسكري للجبهة القومية في مدينة #تعز هو العقلَ المُدبّر لتلك العمليات، أشرف على تسلُّم الأسلحة وتوزيعها بسرّيةٍ وتنظيمٍ دقيق، بالتنسيق مع شبكاتِ الدعم المحلية التي نسجت خيوطَها في الظل، لتكون اليدَ الخفيةَ التي تُغذّي الثورة وتُحصّنها. وكان أولُ الواصلين من العناصر القيادية لحركة القوميين العرب: علي أحمد ناصر السلامي، وطه أحمد مقبل، ثم محمد علي هيثم، وعبدالباري قاسم، وأبوبكر شفيق، وسالم ربيع علي، وعلي ناصر محمد، ثم محمد سعيد مصعبين، وناصر صدح، وغيرهم الكثير.
ارتدت مدينةُ تعز ثوبَ الثورة، وتحوّلت إلى قلبٍ نابضٍ بالحراك السياسي والعسكري، وغدت مسرحًا حيًّا لدعم مَعركة التحرير. فتح أبناؤها بيوتهم وقلوبهم لأولئك الأبطال وغيرهم، وفي منطقتَي صالة والحوبان، تم فتحُ معسكرين للتدريب، وإليهما توافد الفدائيون من جبهات الجنوب، يحملون في أعينهم شرارةَ العزم، وفي صدورهم وهجَ القضية.
تبعًا لذلك، عُقد في مدينة #تعز اجتماعٌ كبيرٌ ضمّ غالبية ثوار الجنوب الفاعلين 19 أغسطس 1963م، أخذت الجبهة فيه تسميتها الجديدة، وقد اندمجت فيها وتبنّت خيارها سبعة تنظيماتٍ سرّية، وهي: حركة القوميين العرب، والجبهة الناصرية في الجنوب المُحتل، والمنظمة الثورية لجنوب اليمن المُحتل، والجبهة الوطنية، والتشكيل السرّي للضباط والجنود والأحرار، وجبهة الإصلاح اليافعية. والتحقت بها ثلاثة تنظيماتٍ أخرى، وهي: منظمة الطلائع الثورية بعدن، ومنظمة شباب #المهرة، والمنظمة الثورية لشباب جنوب اليمن المحتل.
عُقد اجتماع تعز المُوسّع بالتزامن مع عودة الشيخ راجح بن غالب لبوزة وأصحابه إلى ردفان، وأثناء مُرور الأخيرين بمدينة إب، التقاهم المقدم أحمد #الكبسي، قائد اللواء، والذي كانت تربطه ب #لبوزة علاقاتٌ وثيقةٌ جمعتهم فيها أعمالهم القتالية في جبهة #المحابشة. طلب الكبسي منه دراسة الأجواء في #ردفان للقيام بالثورة، مؤكّدًا استعداده لدعمهم وتدريب كوادرهم.
صحيحٌ أنَّ يوم 14 أكتوبر 1963م لم يكن يومًا قد حُدّد مسبقًا بأنَّه يوم الثورة، إلا أنَّ تفجير الثورة كان قد تمّ الاتفاق عليه، وهذا ما أكّده المناضل ناصر #السقاف، الذي كان حينها نائبًا لقحطان الشعبي، بقوله: «عاد راجح بن غالب لبوزة من الجبهة (يقصد جبهة الدفاع عن ثورة 26 سبتمبر) ومعه مائة مقاتل، وقد سمع بقانون حكومة الاتحاد، وبعد التشاور مع القيادة والحكومة من شماليين وجنوبيين، أعلن أنَّه سيعود وسيقاوم إذا تطلب الأمر ذلك. أخذنا وعد لبوزة بعين الاعتبار، المهم عاد الرجال إلى #ردفان، وطالبوهم بتسليم السلاح، فرفضوا، فنشب القتال».
في اليوم الثاني لاستشهاد الثائر لبوزة، 15 أكتوبر 1963م، قام المناضل صالح علي الغزالي بتحرير رسالة إلى المقدم #الكبسي، أبلغه فيها نبأ استشهاد الشيخ لبوزة، وما تعرّضت له قبائل ردفان من اعتداءٍ بريطانيٍّ غاشم، وطلب منه إبلاغ #قحطان الشعبي وقيادة الجمهورية في صنعاء بذلك.
إمكانيات ثوار ردفان كانت حينها ضئيلةً جدًّا، ولذات السبب، توجّهت مجموعةٌ منهم برئاسة القائد بليل راجح لبوزة إلى إب، وتعز، ثم صنعاء، طلبًا للدعم والمُساندة. وكان أول دعمٍ يتلقّونه عبارةً عن ذخائر وألغام، وقد تمّ نقلها على الأكتاف إلى مقر قيادتهم. وقد عمل بليل، بعد عودته من الشمال، على إكمال مهمة أبيه، ونجح في لمّ شمل القبائل المُتصارعة، بمساعدةٍ مائزةٍ من قبل بعض المشايخ. وهكذا، صار أبناء ردفان يدًا واحدةً في مُواجهة الإنجليز وأذنابهم.
عملية صلاح الدين
زار الرئيس جمال عبدالناصر اليمن 23 إبريل 1964م، وألقى من مدينة #تعز خطابًا حماسيًّا عُدَّ نقطةَ تحوُّلٍ فارقة في تاريخ اليمن المعاصر، وكان الشرارةَ التي أشعلت حربَ التحرير الشاملة. قال فيه: «على بريطانيا العجوز أنْ تأخذ عصاها وترحل». كانت تلك الكلمات بمثابة إعلان حربٍ على الاحتلال الغاشم، ورسالةَ دعمٍ غير مشروطة للثورة اليمنية في الشمال والجنوب، ورسّخت مكانةَ تعز كقلبٍ للمشروع العربي التحرري النابض.
بدأت بموجب ذلك الخطاب عمليةُ (صلاح الدين) الذائعةُ الصيت، وكانت #تعز مَقرَّها ونقطةَ انطلاقها، ومنها شقّت قوافلُ الأسلحة والمُؤن طريقَها نحو جبهات القتال في الجنوب. وفي التاسع من يونيو 1964م، خرجت أولى الشحنات إلى جبهة #ردفان، محمولةً على 127 جملاً وحمارًا، وتوالت القوافلُ تحمل العتادَ إلى ذات الجبهة التي أطلقت شرارةَ ثَورة الرابع عشر من أكتوبر، لتُلهب الجنوبَ كلَّه، وتُمهِّد لرحيل المُحتل.
كان المكتبُ العسكري للجبهة القومية في مدينة #تعز هو العقلَ المُدبّر لتلك العمليات، أشرف على تسلُّم الأسلحة وتوزيعها بسرّيةٍ وتنظيمٍ دقيق، بالتنسيق مع شبكاتِ الدعم المحلية التي نسجت خيوطَها في الظل، لتكون اليدَ الخفيةَ التي تُغذّي الثورة وتُحصّنها. وكان أولُ الواصلين من العناصر القيادية لحركة القوميين العرب: علي أحمد ناصر السلامي، وطه أحمد مقبل، ثم محمد علي هيثم، وعبدالباري قاسم، وأبوبكر شفيق، وسالم ربيع علي، وعلي ناصر محمد، ثم محمد سعيد مصعبين، وناصر صدح، وغيرهم الكثير.
ارتدت مدينةُ تعز ثوبَ الثورة، وتحوّلت إلى قلبٍ نابضٍ بالحراك السياسي والعسكري، وغدت مسرحًا حيًّا لدعم مَعركة التحرير. فتح أبناؤها بيوتهم وقلوبهم لأولئك الأبطال وغيرهم، وفي منطقتَي صالة والحوبان، تم فتحُ معسكرين للتدريب، وإليهما توافد الفدائيون من جبهات الجنوب، يحملون في أعينهم شرارةَ العزم، وفي صدورهم وهجَ القضية.
#جامع_الشجعة التاريخي بمحافظة #حجة
يقع جامع الشجعة في #هجرة الشجعة التابعة لمديرية #المحابشة ضمن قضاء الشرفين بمحافظة حجة، وهي منطقة جبلية مرتفعة غنية بالتراث الحضاري والمعالم التاريخية. تُعد الشجعة هجرة علم عريقة خرج منها عدد من العلماء البارزين في الفقه واللغة.
يُعرف الجامع محلياً باسم الجامع #المقدس، وقد ارتبط بحدث مأساوي خلال ستينيات القرن العشرين حين تعرّض لغارة جوية أثناء صلاة الجمعة. يتكون الجامع من بيت صلاة مربع بثلاثة أروقة وسقف خشبي محمول على أعمدة أسطوانية، ويضم محراباً مزخرفاً بزخارف إسلامية وكتابات قرآنية بخط النسخ، إضافة إلى نوافذ مزينة بالجص والزخارف النباتية والهندسية.
إلى جنوب بيت الصلاة تقع قبة أبي القاسم، وهي حجرة تعلوها قبة بصلية مزخرفة، تضم ضريح السيد علم الدين بن القاسم بن محمد بن مطهر بن يوسف #الهادي (ت 842هـ)،
مع شاهد قبر حجري يحمل آيات قرآنية ونصوصاً تسجيلية.
وتقع مقبرة الشجعة جنوب شرق القرية، وتضم عدداً من القبور الإسلامية ذات شواهد حجرية منقوشة بخط النسخ، من أبرزها شاهد قبر القاضي والعالم عبد الله بن #المهلا (ت 1028هـ)، بما تحمله من دلالات تاريخية وعلمية مهمة.
المراجع:
ا1/ لأكوع، إسماعيل بن علي، هجر ومعاقل العلم.
2/الهيئة العامة للآثار والمتاحف. (1998). تقرير نتائج أعمال الموسم الثالث لمشروع المسح الأثري الشامل بمحافظة حجة (تقرير ميداني غير منشور). تنفيذ مكتب الآثار بمحافظة
#محافظة_حجة
#هجرة_الشجعة
#جامع_الشجعة
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
يقع جامع الشجعة في #هجرة الشجعة التابعة لمديرية #المحابشة ضمن قضاء الشرفين بمحافظة حجة، وهي منطقة جبلية مرتفعة غنية بالتراث الحضاري والمعالم التاريخية. تُعد الشجعة هجرة علم عريقة خرج منها عدد من العلماء البارزين في الفقه واللغة.
يُعرف الجامع محلياً باسم الجامع #المقدس، وقد ارتبط بحدث مأساوي خلال ستينيات القرن العشرين حين تعرّض لغارة جوية أثناء صلاة الجمعة. يتكون الجامع من بيت صلاة مربع بثلاثة أروقة وسقف خشبي محمول على أعمدة أسطوانية، ويضم محراباً مزخرفاً بزخارف إسلامية وكتابات قرآنية بخط النسخ، إضافة إلى نوافذ مزينة بالجص والزخارف النباتية والهندسية.
إلى جنوب بيت الصلاة تقع قبة أبي القاسم، وهي حجرة تعلوها قبة بصلية مزخرفة، تضم ضريح السيد علم الدين بن القاسم بن محمد بن مطهر بن يوسف #الهادي (ت 842هـ)،
مع شاهد قبر حجري يحمل آيات قرآنية ونصوصاً تسجيلية.
وتقع مقبرة الشجعة جنوب شرق القرية، وتضم عدداً من القبور الإسلامية ذات شواهد حجرية منقوشة بخط النسخ، من أبرزها شاهد قبر القاضي والعالم عبد الله بن #المهلا (ت 1028هـ)، بما تحمله من دلالات تاريخية وعلمية مهمة.
المراجع:
ا1/ لأكوع، إسماعيل بن علي، هجر ومعاقل العلم.
2/الهيئة العامة للآثار والمتاحف. (1998). تقرير نتائج أعمال الموسم الثالث لمشروع المسح الأثري الشامل بمحافظة حجة (تقرير ميداني غير منشور). تنفيذ مكتب الآثار بمحافظة
#محافظة_حجة
#هجرة_الشجعة
#جامع_الشجعة
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
#المَحابشة و #حَجة
وفي سِياق تَتبُّع الأدوار النِّضاليَّة العابِرة للجُغرافيا، بَرَزَ الحُضور الكِفاحي لرَدفان كَرَكيزةٍ مَائزةٍ في الذَّودِ عن كينونة الثَّورة السبتمبريَّة؛ حيثُ شَهِدَ بداية عام 1963م تَدَفُّق أوَّل دُفعةٍ مِن أبنَائها تَحتَ قِيادة الشَّيخ #راجِح_لَبوزة، وفي أواخِر مَارس مِن العامِ ذاتِه، قَدِمَت دُفعةٌ ثانِيَةٌ بإمرةِ الشَّيخ سَيف مُقبِل #القُطيبي. وقد خَضَعَت تِلك الحُشود لِترتيبات استقبال وتنظيم في تَعِز وإب وصَنعاء وعَبْس، شَمِلَت إعادة التَّسليح بِبَنادِق (جَرْمَل)، قَبلَ الدَّفع بِها إلى قِطاعات المَحابِشة، وجَبَلَي الطور ويسلم، وُصولًا إلى حَجَّة؛ حيثُ اضطَلَعَت بِمَهام إسناد القُوّات الجُمهوريَّة المُرابِطة هُناك تَحت قِيادة المُلازِم محمَّد #الرُّعيني.
اتَّسَمَت تِلك المَسارات القِتاليَّة بِدَيمومَةٍ عَملِيّاتيَّةٍ نَاهَزَت تِسعةَ أَشهُر، وبَلَغَت ذَروتَها في مَعرَكة المَحابِشَة؛ حيثُ اجتَرَحَت مَجموعة الشَّيخ لَبوزة، المُكوَّنَة مِن 120 مُقاتلًا، مَلاحِمَ بُطوليَّة، وحقَّقَت اختِراقاتٍ في النَّسَقِ الدِّفاعي الإمامِي، وُصولًا إلى مَعرَكة فَك الحِصار عن مَدينَةِ حَجَّة. وقد تُوِّجَت تِلك التَّضحيات بارْتِقاءِ كَوكبَةٍ مِن الشُّهَداء، في مُقدِّمَتِهم: محمَّد نَصر صالِح، وبَحران شَقدَف، وعبد مليط؛ إلى جانِب إصابَةِ عَددٍ مِن الكَوادِرِ المَيدانيَّةِ الفاعِلة، مِثل: محمَّد حُسَين العاصي، ومُحسِن جُبران، وأَسعَد صالِح.
وفيما يَتَّصِل بِفصيل الشَّيخ سَيف مُقبِل، الذي بَرَزَت ضِمنَ صُفوفِه المُناضِلة دَعرة بِنْت سَعيد لَعضب، إلى جانِبِ مُقاتِلين مِن حالِمين، فقد قارَبَ قوامُه نَحو 350 مُقاتلًا. تم تَوزيعهم فور وصولهم لِواءِ حَجَّة إلى تَشكيلاتٍ فَرعيَّةٍ انتَشَرَت في مَناطِق بَيت الزُّرقة، ومَسور، والظَّفير، والهَجر. وقد شَهِدَت الأخيرة نَمطًا مِن الاشتِباكات المُطوَّلة، انتهى بِتَمكُّن القُوّات الجُمهوريَّة، بعدَ مُواجَهاتٍ استمرَّت لأكثرَ مِن 15 يَومًا، مِن استِعادةِ السَّيطرةِ عليها، وإلحاقِ خَسائرَ جَسيمة بالقُوّاتِ الإماميَّة. ولم تَلبَثَ تلك القُوّات أنْ عاوَدَت هَجماتها، غيرَ أنَّ الجُمهوريِّينَ نَجَحوا في صَدِّها، عَقِبَ مُواجهةٍ عَنيفةٍ سَقَطَ خِلالَها عددٌ من القَتلى، كانَ الشَّهيد عُمر هَيثم من أبرزهم.
وعلى ذِكرِ منطقةِ حالمين، وجب التذكيرُ أنَّ أبناءَها قَاموا بدورٍ ملحوظٍ في منظومةِ الدِّفاع عن الثورة السَّبتمبريّة؛ إذِ انخرطَ العشراتُ منهم ضمنَ تشكيلاتٍ قِتاليّةٍ قادها كلٌّ من الشيخِ عثمان بن محسن حسين الجبراني، وعبدالرحمن قاسم القاضي، وعبدالقوي إبراهيم. وقد اضطلعت هذه المجموعاتُ بمهامٍ عمليّاتيّةٍ في مَسارح جغرافيّة مُتعدّدة، تصدَّرتْها جبهتا حَجّة وصِرواح.
حَربُ #التَّحريرِ الشّاملة
عقبَ استكمالِ مهامِّها القتاليّة في جبهة المَحابشة، عَادت مجموعة ردفان الأولى إلى صنعاء، تَاركةً مَواقعَها لقوّاتٍ قبليّةٍ رديفةٍ قَادها الشيخ علي عبدالله عنان، في سياقٍ تَزامن مع الإعلانِ عن تَأسيسِ الجبهة القوميّة لتحرير الجنوب (يونيو 1963م)، وقد أفضت المُشاورات إلى نقل مركز الثقل الثوري إلى الجنوب، وتَدشين جَبهة #رَدفان بقيادة الشيخ لبوزة.
لَم يَكُن يَوم 14 أُكتوبر 1963م مَوعِدًا مُحدَّدًا سَلفًا لانطِلاق الثَّورة، بِقَدرِ ما شَكَّلَ لَحظةَ تَجَلٍّ لِقَرارٍ جَرى إنضاجُه في الدَّوائرِ القِياديَّة؛ حيث عادَ الشَّيخ لَبوزة مِن جَبهاتِ الشَّمال على رَأس قُوَّةٍ مُسلَّحةٍ قِوامُها نَحوَ 100 مُقاتِل، مُشبَعًا بِروحِ التَّحدِّي لِسُلطات الاحتِلال. ومَع أوَّلِ اشتِباكٍ مُسلَّحٍ في رَدفان، على خَلفيَّة رَفض مَطالِب نَزع السِّلاح، انطَلَقَت شَرارةُ الكِفاح المُسلَّح، وتَكرَّسَت باستِشهاد لَبوزة بوَصفِها نُقطَةَ تَحوُّلٍ مَفصِليَّةٍ قادَت إلى ثَورةٍ شامِلة.
ميدانيًّا، لم تكن المُواجهة حكرًا على الفاعلين الجنوبيّين؛ إذ أسهم مُقاتلون من الشمال، ومن بينهم سعيد الإبي، في العمليّاتِ القتاليّة والأنشطةِ الفدائيّة، ضمن نمطٍ من التَّكامل، شمل تهريبَ السلاح، وتأمينَ الإسناد. وقد واجهت تلك التشكيلاتُ ضغوطًا ميدانيّة مُكثّفة، وخسائر بشريّة في عددٍ من المحاور، منها #قعطبة التي تعرّضت لغاراتٍ جويّة، فضلًا عن مَدينتي البيضاء والراهدة.
ومع زيارة الزعيم جمال عبدالناصر لليمن (أبريل 1964م)، بَلغ الزَّخم الثوري ذروتَه؛ إذ أطلق من تَعِز خطابًا حماسيًّا، انطلقت بمُوجبه عمليّة (صلاح الدين)، التي اتّخذت من #تعز مقرًّا لقيادتها، ومن إذاعةِ تعز –التي تأسّست في منتصفِ ذات العام– صوتًا مُعبّرًا عن هويّتها. وقد شكّلت تلك المدينةُ وقرينتُها قَعْطَبَة ملاذًا آمنًا لأحرارِ الجنوب، وكانتا بحق مركز دعمِهم، ونقطةَ انطلاقِهم حتى تحقّق الاستقلال.
وفي سِياق تَتبُّع الأدوار النِّضاليَّة العابِرة للجُغرافيا، بَرَزَ الحُضور الكِفاحي لرَدفان كَرَكيزةٍ مَائزةٍ في الذَّودِ عن كينونة الثَّورة السبتمبريَّة؛ حيثُ شَهِدَ بداية عام 1963م تَدَفُّق أوَّل دُفعةٍ مِن أبنَائها تَحتَ قِيادة الشَّيخ #راجِح_لَبوزة، وفي أواخِر مَارس مِن العامِ ذاتِه، قَدِمَت دُفعةٌ ثانِيَةٌ بإمرةِ الشَّيخ سَيف مُقبِل #القُطيبي. وقد خَضَعَت تِلك الحُشود لِترتيبات استقبال وتنظيم في تَعِز وإب وصَنعاء وعَبْس، شَمِلَت إعادة التَّسليح بِبَنادِق (جَرْمَل)، قَبلَ الدَّفع بِها إلى قِطاعات المَحابِشة، وجَبَلَي الطور ويسلم، وُصولًا إلى حَجَّة؛ حيثُ اضطَلَعَت بِمَهام إسناد القُوّات الجُمهوريَّة المُرابِطة هُناك تَحت قِيادة المُلازِم محمَّد #الرُّعيني.
اتَّسَمَت تِلك المَسارات القِتاليَّة بِدَيمومَةٍ عَملِيّاتيَّةٍ نَاهَزَت تِسعةَ أَشهُر، وبَلَغَت ذَروتَها في مَعرَكة المَحابِشَة؛ حيثُ اجتَرَحَت مَجموعة الشَّيخ لَبوزة، المُكوَّنَة مِن 120 مُقاتلًا، مَلاحِمَ بُطوليَّة، وحقَّقَت اختِراقاتٍ في النَّسَقِ الدِّفاعي الإمامِي، وُصولًا إلى مَعرَكة فَك الحِصار عن مَدينَةِ حَجَّة. وقد تُوِّجَت تِلك التَّضحيات بارْتِقاءِ كَوكبَةٍ مِن الشُّهَداء، في مُقدِّمَتِهم: محمَّد نَصر صالِح، وبَحران شَقدَف، وعبد مليط؛ إلى جانِب إصابَةِ عَددٍ مِن الكَوادِرِ المَيدانيَّةِ الفاعِلة، مِثل: محمَّد حُسَين العاصي، ومُحسِن جُبران، وأَسعَد صالِح.
وفيما يَتَّصِل بِفصيل الشَّيخ سَيف مُقبِل، الذي بَرَزَت ضِمنَ صُفوفِه المُناضِلة دَعرة بِنْت سَعيد لَعضب، إلى جانِبِ مُقاتِلين مِن حالِمين، فقد قارَبَ قوامُه نَحو 350 مُقاتلًا. تم تَوزيعهم فور وصولهم لِواءِ حَجَّة إلى تَشكيلاتٍ فَرعيَّةٍ انتَشَرَت في مَناطِق بَيت الزُّرقة، ومَسور، والظَّفير، والهَجر. وقد شَهِدَت الأخيرة نَمطًا مِن الاشتِباكات المُطوَّلة، انتهى بِتَمكُّن القُوّات الجُمهوريَّة، بعدَ مُواجَهاتٍ استمرَّت لأكثرَ مِن 15 يَومًا، مِن استِعادةِ السَّيطرةِ عليها، وإلحاقِ خَسائرَ جَسيمة بالقُوّاتِ الإماميَّة. ولم تَلبَثَ تلك القُوّات أنْ عاوَدَت هَجماتها، غيرَ أنَّ الجُمهوريِّينَ نَجَحوا في صَدِّها، عَقِبَ مُواجهةٍ عَنيفةٍ سَقَطَ خِلالَها عددٌ من القَتلى، كانَ الشَّهيد عُمر هَيثم من أبرزهم.
وعلى ذِكرِ منطقةِ حالمين، وجب التذكيرُ أنَّ أبناءَها قَاموا بدورٍ ملحوظٍ في منظومةِ الدِّفاع عن الثورة السَّبتمبريّة؛ إذِ انخرطَ العشراتُ منهم ضمنَ تشكيلاتٍ قِتاليّةٍ قادها كلٌّ من الشيخِ عثمان بن محسن حسين الجبراني، وعبدالرحمن قاسم القاضي، وعبدالقوي إبراهيم. وقد اضطلعت هذه المجموعاتُ بمهامٍ عمليّاتيّةٍ في مَسارح جغرافيّة مُتعدّدة، تصدَّرتْها جبهتا حَجّة وصِرواح.
حَربُ #التَّحريرِ الشّاملة
عقبَ استكمالِ مهامِّها القتاليّة في جبهة المَحابشة، عَادت مجموعة ردفان الأولى إلى صنعاء، تَاركةً مَواقعَها لقوّاتٍ قبليّةٍ رديفةٍ قَادها الشيخ علي عبدالله عنان، في سياقٍ تَزامن مع الإعلانِ عن تَأسيسِ الجبهة القوميّة لتحرير الجنوب (يونيو 1963م)، وقد أفضت المُشاورات إلى نقل مركز الثقل الثوري إلى الجنوب، وتَدشين جَبهة #رَدفان بقيادة الشيخ لبوزة.
لَم يَكُن يَوم 14 أُكتوبر 1963م مَوعِدًا مُحدَّدًا سَلفًا لانطِلاق الثَّورة، بِقَدرِ ما شَكَّلَ لَحظةَ تَجَلٍّ لِقَرارٍ جَرى إنضاجُه في الدَّوائرِ القِياديَّة؛ حيث عادَ الشَّيخ لَبوزة مِن جَبهاتِ الشَّمال على رَأس قُوَّةٍ مُسلَّحةٍ قِوامُها نَحوَ 100 مُقاتِل، مُشبَعًا بِروحِ التَّحدِّي لِسُلطات الاحتِلال. ومَع أوَّلِ اشتِباكٍ مُسلَّحٍ في رَدفان، على خَلفيَّة رَفض مَطالِب نَزع السِّلاح، انطَلَقَت شَرارةُ الكِفاح المُسلَّح، وتَكرَّسَت باستِشهاد لَبوزة بوَصفِها نُقطَةَ تَحوُّلٍ مَفصِليَّةٍ قادَت إلى ثَورةٍ شامِلة.
ميدانيًّا، لم تكن المُواجهة حكرًا على الفاعلين الجنوبيّين؛ إذ أسهم مُقاتلون من الشمال، ومن بينهم سعيد الإبي، في العمليّاتِ القتاليّة والأنشطةِ الفدائيّة، ضمن نمطٍ من التَّكامل، شمل تهريبَ السلاح، وتأمينَ الإسناد. وقد واجهت تلك التشكيلاتُ ضغوطًا ميدانيّة مُكثّفة، وخسائر بشريّة في عددٍ من المحاور، منها #قعطبة التي تعرّضت لغاراتٍ جويّة، فضلًا عن مَدينتي البيضاء والراهدة.
ومع زيارة الزعيم جمال عبدالناصر لليمن (أبريل 1964م)، بَلغ الزَّخم الثوري ذروتَه؛ إذ أطلق من تَعِز خطابًا حماسيًّا، انطلقت بمُوجبه عمليّة (صلاح الدين)، التي اتّخذت من #تعز مقرًّا لقيادتها، ومن إذاعةِ تعز –التي تأسّست في منتصفِ ذات العام– صوتًا مُعبّرًا عن هويّتها. وقد شكّلت تلك المدينةُ وقرينتُها قَعْطَبَة ملاذًا آمنًا لأحرارِ الجنوب، وكانتا بحق مركز دعمِهم، ونقطةَ انطلاقِهم حتى تحقّق الاستقلال.
#زيد_بن_يحيى_المحبشي #المحبشي
شخصيه من شخصيات الادب. والفكر والتاريخ
انه الاستاذ الفاضل المؤرخ والباحث #زيد بن يحيى بن حسن بن محسن بن أحمد بن محسن بن علي بن أحمد بن صالح بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن عامر بن علي بن محمد #المحبشي
(1395 هـ/ 1975 م - معاصر)
باحث، صحفي، مزارع ورعوي في حقول المعرفة.
مولده بقرية جبل #المحبشي من أعمال محابشة #حجة، في يوم الخميس 22 صفر 1395 هـ، الموافق 6 مارس 1975.
التحصيل العلمي:
أولاً: التعليم الديني:
درس مُقدمات العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية والبلاغة والقرآن وعلومه، لدى عدد من علماء #المحابشة و #صنعاء و #صعدة، منهم: صلاح بن أحمد #فليته - من علماء بني معاذ #صعدة، شمس الدين بن محمد شرف الدين #الباشا - من علماء #صنعاء، عبدالرحمن #القاسمي - من علماء #ضحيان #صعدة، محمد بن يحيى بن هادي #الشمري - فقيه ومهندس وأستاذ جامعي.
حضر المجالس العلمية لعدد من العلماء، منهم: حسن بن علي بن عجلان #النعمي، المرتضى بن زيد #المحطوري، علي بن أحمد #أبو_هادي.
ثانياً: التعليم النظامي:
حصل على الابتدائية العامة من مدرسة النور بالمحابشة، 1989/ 1990.
حصل على الإعدادية العامة من مدرسة الثورة بالمحابشة، 1992/ 1993.
حصل على الثانوية العامة/ القسم العلمي من مدرسة الثورة بالمحابشة، 1995/ 1996.
أدى خدمة التدريس الإلزامي في مدرسة الشهيد يحيى عائض المحبشي بقرية جبل المحبشي، 1996/ 1997.
حصل على درجة #البكالوريوس في مجال العلوم السياسية بتقدير "جيد جداً" من قسم العلوم السياسية، كلية التجارة والاقتصاد، جامعة صنعاء، 1998/ 2001.
شارك في العديد من الدورات العلمية في مجالات معرفية متنوعة، منها:
1 - اللغة الإنجليزية والكمبيوتر، معهد مانشستر الدولي، صنعاء، 2004.
2 - "لغة الصحافة والإعلام"، معهد التدريب والتأهيل الإعلامي، وزارة الإعلام، صنعاء، يوليو 2005.
3 - "العلاقات العامة وقياس الرأي العام"، معهد سيسوفت للاستشارات والتدريب والأنظمة، صنعاء، يناير 2006.
4 - "تنمية المهارات القيادية"، معهد سيسوفت، صنعاء، أبريل 2008.
السجل الوظيفي:
التحق بالعمل الحكومي بوكالة الأنباء اليمنية سبأ بصنعاء، في 1 مارس 2003، وتخصص في مجال البحث العلمي بمركز البحوث والمعلومات التابع لها، وأسندت له العديد من المهام، منها:
1 - سكرتير تحرير قراءات سياسية، "2004 - 2007".
2 - رئيس قسم الدراسات والبحوث، "18 فبراير 2007 - 19 أغسطس 2020".
3 - نائب مدير إدارة البحوث والإصدارات - تكليف، "19 أغسطس 2020 - 15 مارس 2023".
4 - نائب مدير عام مركز البحوث والمعلومات لشؤون البحوث والإصدار - تكليف، 15 مارس 2023.
5 - موظف ومؤرشف صور الأخبار المحلية بقسم الصور في مركز البحوث والمعلومات، أغسطس 2019.
6 - موظف ومؤرشف الاخبار الدولية في مركز البحوث والمعلومات، 2022.
عمل صحفياً وباحثاً لدى عدة جهات منها:
1 - صحيفة #الأمة الصادرة عن #حزب_الحق، "1997 - 2007".
2 - مؤسسة الشموع للصحافة والنشر ومركز "مشا" للدراسات، 2005.
الأنشطة الاجتماعية:
عضو في العديد من الجمعيات والنقابات والاتحادات، منها:
1 - جمعية العلوم السياسية اليمنية، 2002.
2 - اتحاد المدونين العرب، 2 سبتمبر 2009.
3 - اتحاد المدونين اليمنيين، 2009.
4 - نقابة الإعلاميين اليمنيين، 2014.
5 - اتحاد شباب الميثاق "أشم"، 23 فبراير 1992.
6 - حزب الحق، "مايو 1993 - مارس 2013".
7 - نائب رئيس ملتقى نور الإيمان الخيري الثقافي بقرية جبل المحبشي، 1992.
8 - رئيس إحدى لجان إدارة الانتخابات البرلمانية لعام 1997، مديرية المحابشة.
9 - ناشط ميداني في الرقابة على عملية القيد والتسجيل لانتخابات العام 2002، ممثلاً لمنظمة "مدى".
10 - ناشط ميداني في اللجان التنظيمية للاعتصام الجماهيري التضامني مع الشعب الفلسطيني، ممثلاً عن جمعية العلوم السياسية، أبريل 2002.
11 - ناشط ميداني في مشروع وقاية لمكافحة وباء الكوليرا والدفتيريا، ممثلاً عن منظمة صحتي، "18 فبراير - 18 مارس 2018".
الشهائد التقديرية:
حصل على العديد من شهائد الشكر والتقدير من عدة جهات، منها:
1 - مدرسة الثورة الإعدادية الثانوية، مديرية المحابشة، 1995.
2 - الشيخ يحيى قيلي، أحد مشائخ بني معاذ بصعدة، 25 أغسطس 1995.
3 - الإدارة العامة للتربية والتعليم بمحافظة حجة، 20 مايو 1997.
4 - كلية التجارة والاقتصاد، جامعة صنعاء، يونيو 2001.
5 - مركز البحوث والمعلومات، صنعاء، 21 مارس 2006.
6 - رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ الأسبق "نصر طه مصطفى" 18 مارس 2006، تقديراً للإجادة في كتابة البحوث والدراسات.
شخصيه من شخصيات الادب. والفكر والتاريخ
انه الاستاذ الفاضل المؤرخ والباحث #زيد بن يحيى بن حسن بن محسن بن أحمد بن محسن بن علي بن أحمد بن صالح بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن عامر بن علي بن محمد #المحبشي
(1395 هـ/ 1975 م - معاصر)
باحث، صحفي، مزارع ورعوي في حقول المعرفة.
مولده بقرية جبل #المحبشي من أعمال محابشة #حجة، في يوم الخميس 22 صفر 1395 هـ، الموافق 6 مارس 1975.
التحصيل العلمي:
أولاً: التعليم الديني:
درس مُقدمات العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية والبلاغة والقرآن وعلومه، لدى عدد من علماء #المحابشة و #صنعاء و #صعدة، منهم: صلاح بن أحمد #فليته - من علماء بني معاذ #صعدة، شمس الدين بن محمد شرف الدين #الباشا - من علماء #صنعاء، عبدالرحمن #القاسمي - من علماء #ضحيان #صعدة، محمد بن يحيى بن هادي #الشمري - فقيه ومهندس وأستاذ جامعي.
حضر المجالس العلمية لعدد من العلماء، منهم: حسن بن علي بن عجلان #النعمي، المرتضى بن زيد #المحطوري، علي بن أحمد #أبو_هادي.
ثانياً: التعليم النظامي:
حصل على الابتدائية العامة من مدرسة النور بالمحابشة، 1989/ 1990.
حصل على الإعدادية العامة من مدرسة الثورة بالمحابشة، 1992/ 1993.
حصل على الثانوية العامة/ القسم العلمي من مدرسة الثورة بالمحابشة، 1995/ 1996.
أدى خدمة التدريس الإلزامي في مدرسة الشهيد يحيى عائض المحبشي بقرية جبل المحبشي، 1996/ 1997.
حصل على درجة #البكالوريوس في مجال العلوم السياسية بتقدير "جيد جداً" من قسم العلوم السياسية، كلية التجارة والاقتصاد، جامعة صنعاء، 1998/ 2001.
شارك في العديد من الدورات العلمية في مجالات معرفية متنوعة، منها:
1 - اللغة الإنجليزية والكمبيوتر، معهد مانشستر الدولي، صنعاء، 2004.
2 - "لغة الصحافة والإعلام"، معهد التدريب والتأهيل الإعلامي، وزارة الإعلام، صنعاء، يوليو 2005.
3 - "العلاقات العامة وقياس الرأي العام"، معهد سيسوفت للاستشارات والتدريب والأنظمة، صنعاء، يناير 2006.
4 - "تنمية المهارات القيادية"، معهد سيسوفت، صنعاء، أبريل 2008.
السجل الوظيفي:
التحق بالعمل الحكومي بوكالة الأنباء اليمنية سبأ بصنعاء، في 1 مارس 2003، وتخصص في مجال البحث العلمي بمركز البحوث والمعلومات التابع لها، وأسندت له العديد من المهام، منها:
1 - سكرتير تحرير قراءات سياسية، "2004 - 2007".
2 - رئيس قسم الدراسات والبحوث، "18 فبراير 2007 - 19 أغسطس 2020".
3 - نائب مدير إدارة البحوث والإصدارات - تكليف، "19 أغسطس 2020 - 15 مارس 2023".
4 - نائب مدير عام مركز البحوث والمعلومات لشؤون البحوث والإصدار - تكليف، 15 مارس 2023.
5 - موظف ومؤرشف صور الأخبار المحلية بقسم الصور في مركز البحوث والمعلومات، أغسطس 2019.
6 - موظف ومؤرشف الاخبار الدولية في مركز البحوث والمعلومات، 2022.
عمل صحفياً وباحثاً لدى عدة جهات منها:
1 - صحيفة #الأمة الصادرة عن #حزب_الحق، "1997 - 2007".
2 - مؤسسة الشموع للصحافة والنشر ومركز "مشا" للدراسات، 2005.
الأنشطة الاجتماعية:
عضو في العديد من الجمعيات والنقابات والاتحادات، منها:
1 - جمعية العلوم السياسية اليمنية، 2002.
2 - اتحاد المدونين العرب، 2 سبتمبر 2009.
3 - اتحاد المدونين اليمنيين، 2009.
4 - نقابة الإعلاميين اليمنيين، 2014.
5 - اتحاد شباب الميثاق "أشم"، 23 فبراير 1992.
6 - حزب الحق، "مايو 1993 - مارس 2013".
7 - نائب رئيس ملتقى نور الإيمان الخيري الثقافي بقرية جبل المحبشي، 1992.
8 - رئيس إحدى لجان إدارة الانتخابات البرلمانية لعام 1997، مديرية المحابشة.
9 - ناشط ميداني في الرقابة على عملية القيد والتسجيل لانتخابات العام 2002، ممثلاً لمنظمة "مدى".
10 - ناشط ميداني في اللجان التنظيمية للاعتصام الجماهيري التضامني مع الشعب الفلسطيني، ممثلاً عن جمعية العلوم السياسية، أبريل 2002.
11 - ناشط ميداني في مشروع وقاية لمكافحة وباء الكوليرا والدفتيريا، ممثلاً عن منظمة صحتي، "18 فبراير - 18 مارس 2018".
الشهائد التقديرية:
حصل على العديد من شهائد الشكر والتقدير من عدة جهات، منها:
1 - مدرسة الثورة الإعدادية الثانوية، مديرية المحابشة، 1995.
2 - الشيخ يحيى قيلي، أحد مشائخ بني معاذ بصعدة، 25 أغسطس 1995.
3 - الإدارة العامة للتربية والتعليم بمحافظة حجة، 20 مايو 1997.
4 - كلية التجارة والاقتصاد، جامعة صنعاء، يونيو 2001.
5 - مركز البحوث والمعلومات، صنعاء، 21 مارس 2006.
6 - رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ الأسبق "نصر طه مصطفى" 18 مارس 2006، تقديراً للإجادة في كتابة البحوث والدراسات.