#جمعة_مباركة
سقف مسجد #هجرة_الصنوين التاريخي بمديرية بني العوام محافظة #حجة. الذي قد نشرنا عنه مراراً. صار على وشك الإنهيار.. ولا ندري كيف نتعامل مع هذا الحدث المؤلم... الآن لا ندري ما سبب تعثر المبادرة التي وعدت بها هيئة الأوقاف بالمحافظة بترميمه..
الآن نتمنى أن تصل مناشدتنا لهيئة الأوقاف وتبادر بالعمل في إصلاح الأضرار بالمسجد... او ان يقنعونا انهم غير قادرين.. لكي يقوم الأهالي بعمل الواجب..
هذا وسلامتكم
#ابو_المعتصم شرف الدين
سقف مسجد #هجرة_الصنوين التاريخي بمديرية بني العوام محافظة #حجة. الذي قد نشرنا عنه مراراً. صار على وشك الإنهيار.. ولا ندري كيف نتعامل مع هذا الحدث المؤلم... الآن لا ندري ما سبب تعثر المبادرة التي وعدت بها هيئة الأوقاف بالمحافظة بترميمه..
الآن نتمنى أن تصل مناشدتنا لهيئة الأوقاف وتبادر بالعمل في إصلاح الأضرار بالمسجد... او ان يقنعونا انهم غير قادرين.. لكي يقوم الأهالي بعمل الواجب..
هذا وسلامتكم
#ابو_المعتصم شرف الدين
#أحمد_بن_عقبة
شخصيه من شخصيات علماء اليمن الميمون عاصر حكم الأتراكِِِ..
انه القاضي الفاضل الزاهد
العلامه الكبير صفي الاسلام
#احمد بن علي #عقبه
ولد في سنه 1300 هجريه في حصن #غيمان #بني_بهلول
نشا وترعرع في حجر ابيه.فشم والده ريح الذكاء والفطنه فيه
فما كان منه الا ان هاجر به مع اخواه صالح ومحمد الى #هجرة_حوث مدينه العلم والعلماء فتنقل بين مراعي العلم حتى بلغ من العلم مبلغا عظيما ثم انتقل به الى مدينه #صنعاء والتحق بالجامع الكبير فاخذ على يد كبار العلماء انذاك فحقق في جميع العلوم العقليه والنقليه واصبح احد علماء اليمن المجتهدين حيث كان ايه في الحفظ فقد حفظ المتون منها في النحو والفقه واصول الفقه والدين والفرائض وقيل انه حفظ سته الف حديث
ومن طلاب صاحب الترجمه السيد العلامه حمود عباس #المويد وغيره من العلماء الأجلاء
وقد ذاع صيته في العلم ِِ..كلفه #الامام_يحي حميد الدين #قصر_السلاح فعتذر عن ذالك ثم طلب مره اخرى فقبل على مضض لالشي بل لعلمه بثقل الامانه وبقي حتى حكم الامام احمد حميد الدين فوشي به الى الامام انه ياخذ من القصر. ..
فقال الامام لصاحب الترجمه انا ضيفك اليوم فذهب معه ليتغدا عنده فقدم له صيدا ومرقا على فراشه المتواضع البسيط فقال الامام للوشاه ان القاضي احمد عقبه انظف من قميصي ِ
ومن خصاال صاحب الترجمه تواضعه وغزاره علمه وانصافه. والسعي في قضاء حوائج الناس توفي صاحب الترجمه في سنه. 1404هجريه
تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
شخصيه من شخصيات علماء اليمن الميمون عاصر حكم الأتراكِِِ..
انه القاضي الفاضل الزاهد
العلامه الكبير صفي الاسلام
#احمد بن علي #عقبه
ولد في سنه 1300 هجريه في حصن #غيمان #بني_بهلول
نشا وترعرع في حجر ابيه.فشم والده ريح الذكاء والفطنه فيه
فما كان منه الا ان هاجر به مع اخواه صالح ومحمد الى #هجرة_حوث مدينه العلم والعلماء فتنقل بين مراعي العلم حتى بلغ من العلم مبلغا عظيما ثم انتقل به الى مدينه #صنعاء والتحق بالجامع الكبير فاخذ على يد كبار العلماء انذاك فحقق في جميع العلوم العقليه والنقليه واصبح احد علماء اليمن المجتهدين حيث كان ايه في الحفظ فقد حفظ المتون منها في النحو والفقه واصول الفقه والدين والفرائض وقيل انه حفظ سته الف حديث
ومن طلاب صاحب الترجمه السيد العلامه حمود عباس #المويد وغيره من العلماء الأجلاء
وقد ذاع صيته في العلم ِِ..كلفه #الامام_يحي حميد الدين #قصر_السلاح فعتذر عن ذالك ثم طلب مره اخرى فقبل على مضض لالشي بل لعلمه بثقل الامانه وبقي حتى حكم الامام احمد حميد الدين فوشي به الى الامام انه ياخذ من القصر. ..
فقال الامام لصاحب الترجمه انا ضيفك اليوم فذهب معه ليتغدا عنده فقدم له صيدا ومرقا على فراشه المتواضع البسيط فقال الامام للوشاه ان القاضي احمد عقبه انظف من قميصي ِ
ومن خصاال صاحب الترجمه تواضعه وغزاره علمه وانصافه. والسعي في قضاء حوائج الناس توفي صاحب الترجمه في سنه. 1404هجريه
تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
#الْقَاضِي #عَبْدِ_المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن #العَمْري
تاريخ الميلاد: --------
تاريخ الوفاة: 1397هـ /1977م
القرن: 14 هـ / 20 م
التخصصات: قاضٍ، إداري، كاتب
الصفات: سكرتير، وزير القصر الملكي
عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله العَمْري
يُنسب إلى هِجْرَة (العَمَّاريَة)، مخلاف العابسية، بِلَاد الحدا، محافظة ذمار، وقد اكتسبت (العَمَّاريَة) مكانة مرموقة كإحدى أبرز (هِجَرِ الْعلمِ ومعاقله في اليمن)، وتُعَدُّ مهدًا ومنبعًا لعائلة (آل العَمْري) الذين اشتهروا بالْعلمِ، وتقلد أبناؤها مناصب رفيعة في الْقَضَاء ونظام الحُكْم وقيادة الدولة على مر العصور.
وُلِدَ في مدينة صَنْعَاء ثم انتقل رفقة والده إلى مدينة تعز، كان أبرز أعوان الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين).
قاضٍ، إداري، فَاضِل، نشأ ودرس على والده وعددٍ من عُلَمَاء صَنْعَاء في الْفِقْه والفرائض وبعض عُلُوم اللغة العربية، وكان عارفًا في الحديث والتفسير. اشتغل في التدريس في دار الْعُلُوم المدرسة (العلميّة) بمدينة صَنْعَاء، وتخرج عليه عددٌ من طلبة الْعلمِ.
كان ذكياً، وفصيحاً، بشوشاً، ظريفاً، حسن الأداء، والإملاء، لازم والده الْعَلامَة الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري) حاكم المقام الملكي بمدينة صَنْعَاء الحاكم الأول بالمدينة خلال ذلك العهد لسنوات وكان كاتباً ومعاوناً له.
عيّنه الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين) سكرتيراً خاصاً ووزيراً للقصر الملكي بعد انتقاله من صَنْعَاء إلى قصر (صالة) في مدينة تعز لمُدَّة طويلة، وكان صَاحب التَّرْجَمَة وكيل الْإِمَامُ (أَحْمَد) للشؤون المالية¹.
كما كُلِّفه بـ أعمالاً كثيرة منها الإشراف على تدريب البعثة العسكرية المصرية برئاسة العقيد (أحمد كمال ابو الفتوح)، لـ القوات النظامية التابعة للْإِمَامُ (أَحْمَد) بمدينة تعز قبيل ثورة الدستور 1955م بثلاثة أشهر.
حضر صاحب الترجمة في اجتماعات مايعرف بقمة مدينة جدة الثلاثية التي عقدت بين رئيس مصر وملكي اليمن والسعودية (جمال عبدالناصر، الإمام أحمد حميد الدين، الملك سعود) في الـ 10-11 من شهر رمضان 1375هـ / 20-21 من شهر أبريل 1956م.
وفي الأيام الأولى لثورة 26 سبتمبر وقيام الجمهورية سنة 1382هـ / 1962م، أُلقي القبض على صَاحب التَّرْجَمَة مع شقيقه الْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) ووالدهم الْقَاضِي الْعَلامَة (أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْرِي) إضافة إلى بعض أقربائهم من القضاة بتهمة العمل مع (المملكة المتوكلية) وأودعوهم سجن القلعة (قصر السلاح) حالياً بصَنْعَاء، وصدر حكم بالإعدام بحقهم من قبل محكمة الثورة، لكن تدخلات المناضل الفريق (حسن العَمْرِي)، والشيخين القبليين (عَليّ بن ناجي القوسي)، وشقيقه (مُحَمَّد بن ناجي القوسي)، وضغوطات قبائل الحدا التي تجمعت واحتشدت بمسلحيها في صَنْعَاء، أسهمت في إيقاف تنفيذ الحكم وإطلاق سراحهم بأمر من المشير (عبد الله السلال) رئيس مجلس قيادة الثورة آنذاك.
ثم مكث صَاحب التَّرْجَمَة في مدينة صنعاء لعدة سنوات، وسافر إلى العاصمة المصرية القاهرة للعلاج بعد مرض ألم به وتوفي هناك سنة 1397هـ / 1977م وتم نقل جثمانه وتشييعه ودفنه في مدينة صَنْعَاء.
من أشقَّائه: الْقَاضِي المقرئ الْحَافِظُ (عبد الرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، الذي توفي قبل وفاة والده، والْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) عامل (حاكم) مدينة صَنْعَاء سابقاً والذي توفي سنة 1400هـ / 1980م.
أنجب ولداً نجيباً، هو (عبد الرحمن بن عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري).
-------------------------
المراجع والمصادر:
- موسوعة (أعلام اليمن ومؤلفيه) للدكتور (عبد الولي الشميري) (933ر) سيرة والده صَاحب التَّرْجَمَة.
- مذكرات المناضل الشيخ (عبد الله بن حُسَيْن الأحمر).
- كتاب (اليمن بين عهدين) للمؤلف الدكتور (حُسَيْن بن عبد الله العَمْري) (51،52،53،ص) سيرة والد صَاحب التَّرْجَمَة.
¹- كتاب الفريق العمري وجمال عبد الناصر للمؤلف (محمد الشعيبي) (201ص)
- مذكرات "عبد الرحيم عبد الله" (ط1 / 35، 22 ص).
- جهد ذاتي للباحث والصحفي (وَلِيدِ بن مُحَمَّد العَمْري).
#أعلام_آل_العَمْري #شخصيات_ذمارية #أعلام_الحدا #أعلام_صنعاء #أعلام_اليمن #وجوه_يمنية
#هِجْرَة_العَمَّارية #العَمَّاريَة #العَمْري #الحدا #ذمار #صنعاء #اليمن
تاريخ الميلاد: --------
تاريخ الوفاة: 1397هـ /1977م
القرن: 14 هـ / 20 م
التخصصات: قاضٍ، إداري، كاتب
الصفات: سكرتير، وزير القصر الملكي
عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله العَمْري
يُنسب إلى هِجْرَة (العَمَّاريَة)، مخلاف العابسية، بِلَاد الحدا، محافظة ذمار، وقد اكتسبت (العَمَّاريَة) مكانة مرموقة كإحدى أبرز (هِجَرِ الْعلمِ ومعاقله في اليمن)، وتُعَدُّ مهدًا ومنبعًا لعائلة (آل العَمْري) الذين اشتهروا بالْعلمِ، وتقلد أبناؤها مناصب رفيعة في الْقَضَاء ونظام الحُكْم وقيادة الدولة على مر العصور.
وُلِدَ في مدينة صَنْعَاء ثم انتقل رفقة والده إلى مدينة تعز، كان أبرز أعوان الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين).
قاضٍ، إداري، فَاضِل، نشأ ودرس على والده وعددٍ من عُلَمَاء صَنْعَاء في الْفِقْه والفرائض وبعض عُلُوم اللغة العربية، وكان عارفًا في الحديث والتفسير. اشتغل في التدريس في دار الْعُلُوم المدرسة (العلميّة) بمدينة صَنْعَاء، وتخرج عليه عددٌ من طلبة الْعلمِ.
كان ذكياً، وفصيحاً، بشوشاً، ظريفاً، حسن الأداء، والإملاء، لازم والده الْعَلامَة الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري) حاكم المقام الملكي بمدينة صَنْعَاء الحاكم الأول بالمدينة خلال ذلك العهد لسنوات وكان كاتباً ومعاوناً له.
عيّنه الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين) سكرتيراً خاصاً ووزيراً للقصر الملكي بعد انتقاله من صَنْعَاء إلى قصر (صالة) في مدينة تعز لمُدَّة طويلة، وكان صَاحب التَّرْجَمَة وكيل الْإِمَامُ (أَحْمَد) للشؤون المالية¹.
كما كُلِّفه بـ أعمالاً كثيرة منها الإشراف على تدريب البعثة العسكرية المصرية برئاسة العقيد (أحمد كمال ابو الفتوح)، لـ القوات النظامية التابعة للْإِمَامُ (أَحْمَد) بمدينة تعز قبيل ثورة الدستور 1955م بثلاثة أشهر.
حضر صاحب الترجمة في اجتماعات مايعرف بقمة مدينة جدة الثلاثية التي عقدت بين رئيس مصر وملكي اليمن والسعودية (جمال عبدالناصر، الإمام أحمد حميد الدين، الملك سعود) في الـ 10-11 من شهر رمضان 1375هـ / 20-21 من شهر أبريل 1956م.
وفي الأيام الأولى لثورة 26 سبتمبر وقيام الجمهورية سنة 1382هـ / 1962م، أُلقي القبض على صَاحب التَّرْجَمَة مع شقيقه الْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) ووالدهم الْقَاضِي الْعَلامَة (أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْرِي) إضافة إلى بعض أقربائهم من القضاة بتهمة العمل مع (المملكة المتوكلية) وأودعوهم سجن القلعة (قصر السلاح) حالياً بصَنْعَاء، وصدر حكم بالإعدام بحقهم من قبل محكمة الثورة، لكن تدخلات المناضل الفريق (حسن العَمْرِي)، والشيخين القبليين (عَليّ بن ناجي القوسي)، وشقيقه (مُحَمَّد بن ناجي القوسي)، وضغوطات قبائل الحدا التي تجمعت واحتشدت بمسلحيها في صَنْعَاء، أسهمت في إيقاف تنفيذ الحكم وإطلاق سراحهم بأمر من المشير (عبد الله السلال) رئيس مجلس قيادة الثورة آنذاك.
ثم مكث صَاحب التَّرْجَمَة في مدينة صنعاء لعدة سنوات، وسافر إلى العاصمة المصرية القاهرة للعلاج بعد مرض ألم به وتوفي هناك سنة 1397هـ / 1977م وتم نقل جثمانه وتشييعه ودفنه في مدينة صَنْعَاء.
من أشقَّائه: الْقَاضِي المقرئ الْحَافِظُ (عبد الرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، الذي توفي قبل وفاة والده، والْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) عامل (حاكم) مدينة صَنْعَاء سابقاً والذي توفي سنة 1400هـ / 1980م.
أنجب ولداً نجيباً، هو (عبد الرحمن بن عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري).
-------------------------
المراجع والمصادر:
- موسوعة (أعلام اليمن ومؤلفيه) للدكتور (عبد الولي الشميري) (933ر) سيرة والده صَاحب التَّرْجَمَة.
- مذكرات المناضل الشيخ (عبد الله بن حُسَيْن الأحمر).
- كتاب (اليمن بين عهدين) للمؤلف الدكتور (حُسَيْن بن عبد الله العَمْري) (51،52،53،ص) سيرة والد صَاحب التَّرْجَمَة.
¹- كتاب الفريق العمري وجمال عبد الناصر للمؤلف (محمد الشعيبي) (201ص)
- مذكرات "عبد الرحيم عبد الله" (ط1 / 35، 22 ص).
- جهد ذاتي للباحث والصحفي (وَلِيدِ بن مُحَمَّد العَمْري).
#أعلام_آل_العَمْري #شخصيات_ذمارية #أعلام_الحدا #أعلام_صنعاء #أعلام_اليمن #وجوه_يمنية
#هِجْرَة_العَمَّارية #العَمَّاريَة #العَمْري #الحدا #ذمار #صنعاء #اليمن
مِن الهِجر العلمية في #وصاب
#هجرة_حٙبُرة
( قرية عامرة في عزلة الشرقي من مخلاف #جٙعُر في #وصاب العالي، ينسب إليها الفقهاء بنو الحٙبُري، وكان لديهم خزانة كتب خطية مشهورة؛ كما شُهر فيها جملة من الفقهاء منهم:
١- أحمد بن حسين الحٙبُري: كان فقيها عارف. ومن آثاره:
كتاب في علم الباطن.
٢- عبد النور بن أحمد بن محمد بن سعيد الحبري: عالم عارف بالفقه، له مشاركات في بعض علوم العربية، تولى القضاء في وصاب وفي غيره، كما كان حاكما في ناحية السلفية من قضاء ريمة منذ سنة: (١٤٠٠ هجرية).
آلت إليه معظم كتب أسرته، وقد كتبت إليه ليمدني بما يعلم عن تاريخ مولده، فذكر أن ولادته في ذي الحجة سنة:(١٣٤٥هجرية).
٣- محمد بن يحيى الحبري: فقيه عارف.
٤- مرشد بن محمد الحٙبري: فقيه عارفُ).
#موسوعة_وصاب_التاريخية.
#قحطان_شهاب.
هجر العلم، ١/ ٤١١.
#هجرة_حٙبُرة
( قرية عامرة في عزلة الشرقي من مخلاف #جٙعُر في #وصاب العالي، ينسب إليها الفقهاء بنو الحٙبُري، وكان لديهم خزانة كتب خطية مشهورة؛ كما شُهر فيها جملة من الفقهاء منهم:
١- أحمد بن حسين الحٙبُري: كان فقيها عارف. ومن آثاره:
كتاب في علم الباطن.
٢- عبد النور بن أحمد بن محمد بن سعيد الحبري: عالم عارف بالفقه، له مشاركات في بعض علوم العربية، تولى القضاء في وصاب وفي غيره، كما كان حاكما في ناحية السلفية من قضاء ريمة منذ سنة: (١٤٠٠ هجرية).
آلت إليه معظم كتب أسرته، وقد كتبت إليه ليمدني بما يعلم عن تاريخ مولده، فذكر أن ولادته في ذي الحجة سنة:(١٣٤٥هجرية).
٣- محمد بن يحيى الحبري: فقيه عارف.
٤- مرشد بن محمد الحٙبري: فقيه عارفُ).
#موسوعة_وصاب_التاريخية.
#قحطان_شهاب.
هجر العلم، ١/ ٤١١.
اكتشاف قناة ري أثرية في #هجرة #منقذة - #عنس بمحافظة #ذمار
نفذت الهيئة العامة للآثار والمتاحف – فرع محافظة ذمار –في يوم الثلاثاء بتاريخ ٦ / ٥ / ١٤٤٧ هـ الموافق ٢٨ / ١٠ / ٢٠٢٥م، نزولاً ميدانياً إلى موقع قناة الري الأثرية المكتشفة حديثاً في منطقة هجرة منقذة بمديرية عنس، وذلك عقب تلقي بلاغات من الأهالي عن وجود قناة أثرية قديمة وأعمال حفر غير منظمة في الموقع.
وخلال الزيارة، قام فريق الهيئة بمعاينة الموقع ميدانياً، حيث تبين وجود قناة ري قديمة محفورة تحت الأرض تمتد لمسافة طويلة، يُرجّح أنها كانت تُستخدم لأغراض الري الزراعي في فترات تاريخية قديمة، كما لوحظت آثار تنقيب عشوائي أدت إلى إلحاق بعض الأضرار بجزء من القناة والمحيط الأثري.
ويمتد مسار القناة عبر مناطق منقذة، وذياج، وهجرة منقذة، وقرية المحلة، وتجري المياه فيها متجهة نحو النمجة وسواد الحداء، لتنتهي في سد مأرب، وبذلك تمثل بداية أحد أهم روافد مياه سد مأرب التي تبدأ رحلتها الأولى من قاع مدينة ذمار.
وأكد الفريق أن الموقع يمثل قيمة أثرية وتاريخية كبيرة، كونه يعكس جانباً من أنظمة الري والهندسة المائية القديمة في اليمن، داعياً إلى أهمية الحفاظ على هذا الاكتشاف ومنع أي تدخلات أو حفريات قد تؤثر على سلامة الموقع.
وأوصى التقرير الصادر عن الفريق بضرورة تشكيل لجنة فنية متخصصة لدراسة القناة الأثرية بشكل شامل، ووضع خطة متكاملة لتوثيقها وحمايتها، إلى جانب إدراجها ضمن السجل الوطني للمواقع الأثرية.
ويأتي هذا النزول في إطار جهود الهيئة العامة للآثار والمتاحف الرامية إلى رصد وحماية المواقع الأثرية المكتشفة حديثاً، والتعامل مع البلاغات الميدانية بما يسهم في الحفاظ على الموروث الحضاري والتاريخي لليمن
#أخبار
#محافظة_ذمار
#مديرية_عنس
#اكتشاف_قناة_ري_أثرية
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
نفذت الهيئة العامة للآثار والمتاحف – فرع محافظة ذمار –في يوم الثلاثاء بتاريخ ٦ / ٥ / ١٤٤٧ هـ الموافق ٢٨ / ١٠ / ٢٠٢٥م، نزولاً ميدانياً إلى موقع قناة الري الأثرية المكتشفة حديثاً في منطقة هجرة منقذة بمديرية عنس، وذلك عقب تلقي بلاغات من الأهالي عن وجود قناة أثرية قديمة وأعمال حفر غير منظمة في الموقع.
وخلال الزيارة، قام فريق الهيئة بمعاينة الموقع ميدانياً، حيث تبين وجود قناة ري قديمة محفورة تحت الأرض تمتد لمسافة طويلة، يُرجّح أنها كانت تُستخدم لأغراض الري الزراعي في فترات تاريخية قديمة، كما لوحظت آثار تنقيب عشوائي أدت إلى إلحاق بعض الأضرار بجزء من القناة والمحيط الأثري.
ويمتد مسار القناة عبر مناطق منقذة، وذياج، وهجرة منقذة، وقرية المحلة، وتجري المياه فيها متجهة نحو النمجة وسواد الحداء، لتنتهي في سد مأرب، وبذلك تمثل بداية أحد أهم روافد مياه سد مأرب التي تبدأ رحلتها الأولى من قاع مدينة ذمار.
وأكد الفريق أن الموقع يمثل قيمة أثرية وتاريخية كبيرة، كونه يعكس جانباً من أنظمة الري والهندسة المائية القديمة في اليمن، داعياً إلى أهمية الحفاظ على هذا الاكتشاف ومنع أي تدخلات أو حفريات قد تؤثر على سلامة الموقع.
وأوصى التقرير الصادر عن الفريق بضرورة تشكيل لجنة فنية متخصصة لدراسة القناة الأثرية بشكل شامل، ووضع خطة متكاملة لتوثيقها وحمايتها، إلى جانب إدراجها ضمن السجل الوطني للمواقع الأثرية.
ويأتي هذا النزول في إطار جهود الهيئة العامة للآثار والمتاحف الرامية إلى رصد وحماية المواقع الأثرية المكتشفة حديثاً، والتعامل مع البلاغات الميدانية بما يسهم في الحفاظ على الموروث الحضاري والتاريخي لليمن
#أخبار
#محافظة_ذمار
#مديرية_عنس
#اكتشاف_قناة_ري_أثرية
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) / X
#جامع_الشجعة التاريخي بمحافظة #حجة
يقع جامع الشجعة في #هجرة الشجعة التابعة لمديرية #المحابشة ضمن قضاء الشرفين بمحافظة حجة، وهي منطقة جبلية مرتفعة غنية بالتراث الحضاري والمعالم التاريخية. تُعد الشجعة هجرة علم عريقة خرج منها عدد من العلماء البارزين في الفقه واللغة.
يُعرف الجامع محلياً باسم الجامع #المقدس، وقد ارتبط بحدث مأساوي خلال ستينيات القرن العشرين حين تعرّض لغارة جوية أثناء صلاة الجمعة. يتكون الجامع من بيت صلاة مربع بثلاثة أروقة وسقف خشبي محمول على أعمدة أسطوانية، ويضم محراباً مزخرفاً بزخارف إسلامية وكتابات قرآنية بخط النسخ، إضافة إلى نوافذ مزينة بالجص والزخارف النباتية والهندسية.
إلى جنوب بيت الصلاة تقع قبة أبي القاسم، وهي حجرة تعلوها قبة بصلية مزخرفة، تضم ضريح السيد علم الدين بن القاسم بن محمد بن مطهر بن يوسف #الهادي (ت 842هـ)،
مع شاهد قبر حجري يحمل آيات قرآنية ونصوصاً تسجيلية.
وتقع مقبرة الشجعة جنوب شرق القرية، وتضم عدداً من القبور الإسلامية ذات شواهد حجرية منقوشة بخط النسخ، من أبرزها شاهد قبر القاضي والعالم عبد الله بن #المهلا (ت 1028هـ)، بما تحمله من دلالات تاريخية وعلمية مهمة.
المراجع:
ا1/ لأكوع، إسماعيل بن علي، هجر ومعاقل العلم.
2/الهيئة العامة للآثار والمتاحف. (1998). تقرير نتائج أعمال الموسم الثالث لمشروع المسح الأثري الشامل بمحافظة حجة (تقرير ميداني غير منشور). تنفيذ مكتب الآثار بمحافظة
#محافظة_حجة
#هجرة_الشجعة
#جامع_الشجعة
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
يقع جامع الشجعة في #هجرة الشجعة التابعة لمديرية #المحابشة ضمن قضاء الشرفين بمحافظة حجة، وهي منطقة جبلية مرتفعة غنية بالتراث الحضاري والمعالم التاريخية. تُعد الشجعة هجرة علم عريقة خرج منها عدد من العلماء البارزين في الفقه واللغة.
يُعرف الجامع محلياً باسم الجامع #المقدس، وقد ارتبط بحدث مأساوي خلال ستينيات القرن العشرين حين تعرّض لغارة جوية أثناء صلاة الجمعة. يتكون الجامع من بيت صلاة مربع بثلاثة أروقة وسقف خشبي محمول على أعمدة أسطوانية، ويضم محراباً مزخرفاً بزخارف إسلامية وكتابات قرآنية بخط النسخ، إضافة إلى نوافذ مزينة بالجص والزخارف النباتية والهندسية.
إلى جنوب بيت الصلاة تقع قبة أبي القاسم، وهي حجرة تعلوها قبة بصلية مزخرفة، تضم ضريح السيد علم الدين بن القاسم بن محمد بن مطهر بن يوسف #الهادي (ت 842هـ)،
مع شاهد قبر حجري يحمل آيات قرآنية ونصوصاً تسجيلية.
وتقع مقبرة الشجعة جنوب شرق القرية، وتضم عدداً من القبور الإسلامية ذات شواهد حجرية منقوشة بخط النسخ، من أبرزها شاهد قبر القاضي والعالم عبد الله بن #المهلا (ت 1028هـ)، بما تحمله من دلالات تاريخية وعلمية مهمة.
المراجع:
ا1/ لأكوع، إسماعيل بن علي، هجر ومعاقل العلم.
2/الهيئة العامة للآثار والمتاحف. (1998). تقرير نتائج أعمال الموسم الثالث لمشروع المسح الأثري الشامل بمحافظة حجة (تقرير ميداني غير منشور). تنفيذ مكتب الآثار بمحافظة
#محافظة_حجة
#هجرة_الشجعة
#جامع_الشجعة
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) / X
#محمد_العرشي
مديرية عتمة 2
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة:
إلى روح الأستاذ المرحوم مطهر علي الإرياني (1353 هـ/1933م المتوفي 9/2/2016م)، والذي كان توأماً روحياً لشخصية هذا المقال وهو المرحوم الأستاذ/أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد المعلمي،
والذي ولد سنة 1336هـ وتوفي عام 1425 هـ الموافق عام2004م. وهو عالم مشارك أديب شاعر. تولى القضاء في ناحية المخادر، تولى القضاء في ناحية المخادر، وله مشاركة قوية في الحركة الوطنية، فسجن مرتين: إحداهما سنة 1363هـ، والأخرى بعد مقتل الإمام المرحوم يحيى حميد الدين سنة 1367هـ وقد فر إلى عدن بعد خروجه من سجن حجة، ثم انتقل إلى القاهرة فأقام فيها سنوات حتى قامت الثورة سنة 1382هـ الموافق 1962م، فعهد إليه بأعمال كثيرة، فكان سفيراً لليمن في مصر (الجمهورية العربية المتحدة)، ثم سفيراً في الحبشة. له شعر كثير. آثاره: ملحمة من سجون حجة، صدى الحنين "شعر"، كابوس مرعب، الزلازل في أرض بلقيس "شعر"، القات في الأدب اليمني، شهيد الوطن عبدالله بن محمد الإرياني.
هجر العلم في مديرية #عتمة
1- هجرة الطفن: بضم الطاء وفتح الفاء وهي محل يحتوي على عدد من القريات المنفصلة، ولكل منها إسم معين، يشترك في سكناها العلماء آل المعلمي والعلماء بنو الهاملي: والمسربة، المحلة، المحافرة، إلعبر، والضبر، المقبلة، سوادة، الدرام، رأس البرح، أما قريات بني الهاملي فهي الركبة، النخيع، السُعاة، القرية، دريامي، المسيار. ويوجد في هذا المحل تسعة مساجد وأكبرها جامع القرية، وفيه تقام صلاة الجمعة والعيدين، وقد ترجم القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) لــ(21) عالماً من علماء آل المعلمي. ومنهم العلامة المرحوم أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد المعلمي وقد أوردنا سيرته الذاتية في مقدمة هذا المقال..
#هجرة العِرّ: قرية عامرة في عزلة الصفا من مخلاف سماه من ناحية عتمة، وتقع في الجنوب الشرقي من (الربوع) مركز الناحية على بعد 6كم منها تقريباً، سكنها علي بن محمد بن صالح وقد قدم من موطنه هجرة (الحرجة) إلى صنعاء فسكنها مدة، ثم ذهب إلى العر من مخلاف سماه، وذلك في المائة العاشرة للهجرة، وهو جد العلماء آل السماوي، ومنهم من يقول نسبة إلى سماوة العراق وهذا غير مؤكد. وقد ترجم المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع لـ(33) عالماً منهم:
1- محمد بن محمد بن عبدالجبار بن محمد السماوي: (وهو شخصية الحلقة الأولى "السابقة" من هذا المقال) ولكن لمحدودية المساحة المخصصة لنشر المقال لم نستطع نشر سيرته الذاتيه بإسهاب، وننشرها في هذا العدد استدراكاً لذلك.. وهو فقيهٌ مؤرخٌ،نسابَّة، لُغَوي، أديبٌ، له شعرٌ حسن. اشتغل بالتدريس في هجرة العر وتولى القضاء بالنيابة، كما منح لقب مُرشد ناحية عُتمة في العهد الجمهوري تقديراً لمواقفه الوطنية، يذكر القاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) عن المرحوم محمد بن محمد عبدالجبار: "وله يد كبيرة على كتابي "هجر العلم ومعاقله في اليمن" فقد أمدني بمعظم تراجم علماء أسرته وأخبارهم نقلاً من كتابه (السمط الحاوي الجامع لتراجم علماء بني السماوي)؛ وكذلك لبعض علماء عتمة. ولد في العر في 23 جمادى الآخرة سنة 1330هـ، ووفاته فيها في 11ربيع الآخر سنة 1410هـ الموافق 1989م. من آثاره: تمييز أمَّة الصدق من الكذب، التوصل إلى تحريم التوسل، السمط الحاوي الجامع لتراجم علماء بني السماوي، عمدة البراهين في طهارة الميت من المسلمين.. وهو رد على أصحاب المذهب الزيدي الهادوي بأنه نجس، القواعد الشرعية فيما يجوز وما لا يجوز من الأوقاف والوصية، كلام الأثبات بعدم تقليد الأحياء والأموات، الحوار الدائر في مَن يَسب الدهر عند نزول الدوائر، الأسود العنسي على حقيقته، منهى المآرب شرح نصيحة الطالب، الموسوعة العربية في الألفاظ الضدية والشذرات اللُّغوية في تسعة أجزاء، اليمن رمز التحرر في الماضي والحاضر...
2- عبدالوهاب بن محمد بن محمد #السماوي: عالمٌ في فروع الفقه وأصوله، والمعاني والبيان والنحو مع معرفة جيدة بعلم السُّنة، شاعر أديب. تولى القضاء في عدد من النواحي، كما تولى في العهد الجمهوري منصب محافظ لواء رداع، ثم وكيلاً لوزارة العدل، فوكيلاً لوزارة الأوقاف، ثم رئيساً للشعبة الثانية للمحكمة العليا للنقض والإقرار، وكان عضواً في الهيئة العلمية لتقنين أحكام الشريعة الإسلامية. شارك الأحرار في أعمالهم ضد نظام الإمام يحيى بن محمد حميد الدين وأولاده.. وهو والد القاضي عصام السماوي رئيس المحكمة العليا حالياً – أطال الله عمره، وقال المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن): "وكنت أمدُّه بما يصل إليَّ من منشورات وصحف الأحرار من عدَن، كما كان يفعل الشيءَ نفسه، وكنا نتبادل الرسائل عند الحاجة".. ولد في العر سنة 1330هـ، وتوفي بصنعاء يوم الثلاثاء 27 ربيع الآخر سنة 1412هـ الموافق 5/11/1991م..
مديرية عتمة 2
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة:
إلى روح الأستاذ المرحوم مطهر علي الإرياني (1353 هـ/1933م المتوفي 9/2/2016م)، والذي كان توأماً روحياً لشخصية هذا المقال وهو المرحوم الأستاذ/أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد المعلمي،
والذي ولد سنة 1336هـ وتوفي عام 1425 هـ الموافق عام2004م. وهو عالم مشارك أديب شاعر. تولى القضاء في ناحية المخادر، تولى القضاء في ناحية المخادر، وله مشاركة قوية في الحركة الوطنية، فسجن مرتين: إحداهما سنة 1363هـ، والأخرى بعد مقتل الإمام المرحوم يحيى حميد الدين سنة 1367هـ وقد فر إلى عدن بعد خروجه من سجن حجة، ثم انتقل إلى القاهرة فأقام فيها سنوات حتى قامت الثورة سنة 1382هـ الموافق 1962م، فعهد إليه بأعمال كثيرة، فكان سفيراً لليمن في مصر (الجمهورية العربية المتحدة)، ثم سفيراً في الحبشة. له شعر كثير. آثاره: ملحمة من سجون حجة، صدى الحنين "شعر"، كابوس مرعب، الزلازل في أرض بلقيس "شعر"، القات في الأدب اليمني، شهيد الوطن عبدالله بن محمد الإرياني.
هجر العلم في مديرية #عتمة
1- هجرة الطفن: بضم الطاء وفتح الفاء وهي محل يحتوي على عدد من القريات المنفصلة، ولكل منها إسم معين، يشترك في سكناها العلماء آل المعلمي والعلماء بنو الهاملي: والمسربة، المحلة، المحافرة، إلعبر، والضبر، المقبلة، سوادة، الدرام، رأس البرح، أما قريات بني الهاملي فهي الركبة، النخيع، السُعاة، القرية، دريامي، المسيار. ويوجد في هذا المحل تسعة مساجد وأكبرها جامع القرية، وفيه تقام صلاة الجمعة والعيدين، وقد ترجم القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) لــ(21) عالماً من علماء آل المعلمي. ومنهم العلامة المرحوم أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد المعلمي وقد أوردنا سيرته الذاتية في مقدمة هذا المقال..
#هجرة العِرّ: قرية عامرة في عزلة الصفا من مخلاف سماه من ناحية عتمة، وتقع في الجنوب الشرقي من (الربوع) مركز الناحية على بعد 6كم منها تقريباً، سكنها علي بن محمد بن صالح وقد قدم من موطنه هجرة (الحرجة) إلى صنعاء فسكنها مدة، ثم ذهب إلى العر من مخلاف سماه، وذلك في المائة العاشرة للهجرة، وهو جد العلماء آل السماوي، ومنهم من يقول نسبة إلى سماوة العراق وهذا غير مؤكد. وقد ترجم المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع لـ(33) عالماً منهم:
1- محمد بن محمد بن عبدالجبار بن محمد السماوي: (وهو شخصية الحلقة الأولى "السابقة" من هذا المقال) ولكن لمحدودية المساحة المخصصة لنشر المقال لم نستطع نشر سيرته الذاتيه بإسهاب، وننشرها في هذا العدد استدراكاً لذلك.. وهو فقيهٌ مؤرخٌ،نسابَّة، لُغَوي، أديبٌ، له شعرٌ حسن. اشتغل بالتدريس في هجرة العر وتولى القضاء بالنيابة، كما منح لقب مُرشد ناحية عُتمة في العهد الجمهوري تقديراً لمواقفه الوطنية، يذكر القاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) عن المرحوم محمد بن محمد عبدالجبار: "وله يد كبيرة على كتابي "هجر العلم ومعاقله في اليمن" فقد أمدني بمعظم تراجم علماء أسرته وأخبارهم نقلاً من كتابه (السمط الحاوي الجامع لتراجم علماء بني السماوي)؛ وكذلك لبعض علماء عتمة. ولد في العر في 23 جمادى الآخرة سنة 1330هـ، ووفاته فيها في 11ربيع الآخر سنة 1410هـ الموافق 1989م. من آثاره: تمييز أمَّة الصدق من الكذب، التوصل إلى تحريم التوسل، السمط الحاوي الجامع لتراجم علماء بني السماوي، عمدة البراهين في طهارة الميت من المسلمين.. وهو رد على أصحاب المذهب الزيدي الهادوي بأنه نجس، القواعد الشرعية فيما يجوز وما لا يجوز من الأوقاف والوصية، كلام الأثبات بعدم تقليد الأحياء والأموات، الحوار الدائر في مَن يَسب الدهر عند نزول الدوائر، الأسود العنسي على حقيقته، منهى المآرب شرح نصيحة الطالب، الموسوعة العربية في الألفاظ الضدية والشذرات اللُّغوية في تسعة أجزاء، اليمن رمز التحرر في الماضي والحاضر...
2- عبدالوهاب بن محمد بن محمد #السماوي: عالمٌ في فروع الفقه وأصوله، والمعاني والبيان والنحو مع معرفة جيدة بعلم السُّنة، شاعر أديب. تولى القضاء في عدد من النواحي، كما تولى في العهد الجمهوري منصب محافظ لواء رداع، ثم وكيلاً لوزارة العدل، فوكيلاً لوزارة الأوقاف، ثم رئيساً للشعبة الثانية للمحكمة العليا للنقض والإقرار، وكان عضواً في الهيئة العلمية لتقنين أحكام الشريعة الإسلامية. شارك الأحرار في أعمالهم ضد نظام الإمام يحيى بن محمد حميد الدين وأولاده.. وهو والد القاضي عصام السماوي رئيس المحكمة العليا حالياً – أطال الله عمره، وقال المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن): "وكنت أمدُّه بما يصل إليَّ من منشورات وصحف الأحرار من عدَن، كما كان يفعل الشيءَ نفسه، وكنا نتبادل الرسائل عند الحاجة".. ولد في العر سنة 1330هـ، وتوفي بصنعاء يوم الثلاثاء 27 ربيع الآخر سنة 1412هـ الموافق 5/11/1991م..