اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#محمد_العرشي
مديرية الشمايتين

الأستاذ المرحوم/محمد عبدالواسع حميد الأصبحي المولود عام 1339هـ في قرية (نعامة) بالأصابح في الحجرية والمتوفى في 22شعبان 1423هـ الموافق 29أكتوبر2002م.
وهو من أعلام اليمن الكبار الذين كان لهم دور في أحداث التغيير في اليمن وجهوده في المهجر بحيث أن دوره لا يقل عن أدوار أمثاله من زعماء اليمن الكبار في نجاح ثورة 1962م أمثال المرحوم القاضي محمد محمود الزبيري والأستاذ المرحوم أحمد محمد نعمان وعن المرحوم القاضي عبدالرحمن الإرياني وعن الشهيد المرحوم حسين الكبسي وعن الشهيد المرحوم محمد مطهر وعن الشهيد المرحوم أحمد الكبسي وعن الشهيد المرحوم علي عبدالمغني وعن المرحوم المشير عبدالله السلال وعن المرحوم اللواء حمود الجائفي وعن المرحوم الفريق حسن العمري وعن المرحوم العميد محمد الرعيني وعن اللواء عبدالله الضبي أطال الله عمره وعن اللواء حمود بيدر أطال الله عمره… فعليه الرجوع إلى سيرته الذاتية والموسومة (محمد عبدالواسع الأصبحي يتذكر) أو كتاب (الخويل.. ذاكرة اليمن) الذي صدر في الذكرى الأربعين لرحيل الأستاذ السندباد اليمني/ محمد عبدالواسع حميد الأصبحي 18 ديسمبر2002م وقد كتب عنه الكثير من الذين تأثروا به وذكر الأستاذ سعيد الجناحي – أطال الله عمره – عن مبادرة البحار الأصبحي التي أسرت عبدالناصر حيث كان خبر أول تبرع من مواطن عربي لتسليح الجيش المصري وأكد أن البحار هو محمد عبدالواسع حميد الأصبحي حيث أرسل (100جنيه) مع رسالة إلى الأستاذ المرحوم أحمد محمد نعمان الذي كان في ذلك التاريخ في القاهرة والذي قام بدوره بتسليم المبلغ إلى الزعيم عبدالناصر شخصيا وقد نشرت الصحف القاهرية هذا الخبر على صفحاتها الأولى مع صورة الزعيم المرحوم جمال عبدالناصر والأستاذ المرحوم أحمد محمد نعمان وأشار الأستاذ سعيد الجناحي أنه بعد تبرع محمد عبدالواسع حميد انهالت التبرعات من العرب أفرادا وشعوبا وقد رثه الشاعر الكبير حسن عبدالله الشرفي بقصيدة عصماء تعتبر من درر المراثي أورد منها الأبيات التالية:

لأنه لأنه محمــــــــــد
راح الأســــى في رئتي يعربد
الأصبحي الفذ في زمانه
والأصـــــمعي الفرد والمبرد
عرفته ذاكرة كأنهــــــــا
حول متاهات الزمان فرقد
كأنها شواطئ مفتوحـة
يلمـــع فيها الماس والزمرد
كأنها فصل الخطاب إن حكى
تبـــــرج السد بها والمسند
تعطيك من أسرارها وصدقها
ما مثــــله في غيرها لا يوجد
لأنه في عيشه محمــــد
الحـــر في حياته والسيد
اكتبها بأحرف دموعهـــا
في غير محراب الوفا لا تسجد
أبو نجيب ونجيب خلــــف
مـــــــــــبارك أحبه وأحسد

مديرية الشمايتين
مديرية الشمايتين: تقع في محافظة تعز في الجزء الجنوبي الشرقي منها وإلى الجنوب من مدينة تعز بمسافة 70كم. يحدها من الشمال مديريتا المواسط والمعافر ومن الجنوب مديريتا: المقاطرة والمضاربة ورأس العارة (محافظة لحج) ومن الشرق مديرية المقاطرة ومن الغرب مديرية الوازعية. وتبلغ مساحة المديرية 618كم2 ومركزها”مدينة التربة”.تضم المديرية (350) قرية تشكل (33)عزلة هي:(أديم الأصابح البذيجة بني شيبة الشرقية بني شيبه الغرب بني عمر بني غازي بني محمد التربة جبل صبران الحضارم الحنان دبع الخارج دبع الداخل ذبحان رأسن الربيعة الرجاعية الزعازع الزكيرة شرجب الشمايا الشرقية الشمايا الغربية الصافية الصنعةزريقة العزاعز العلقمة الكويرة القريشة المداحج المساحين المشارقة المقارمة)..وقد بلغ تعداد سكان المديرية (152065)نسمة وذلك حسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م.
ومديرية الشمايتين تعتبر من أكبر مديريات اليمن إذ تحتل المركز السادس في ترتيب مديريات الجمهورية من حيث المساحة كما أنها تحتل المركز الرابع من حيث الكثافة السكانية على مستوى الجمهورية وما يميز هذه المديرية مناخها الجميل ومناظرها الخلابة والرائعة وكذا الثقافة الواسعة التي يتمتع بها أبنائها فصاروا يتصدرون المراتب الأولى ثقافيا في اليمن كما تحوي هذه المديرية على العديد من المواقع
#محمد_العرشي

#الشغادرة

تقع في محافظة #حجة في الجزء الجنوبي منها ، يحدها من الشمال مديرية حجة، ومن الجنوب مديريتا: المحويت والخبت (محافظة المحويت)، ومن الشرق مديريتا: نجرة وبني العوام، ومن الغرب مديرية بني قيس الطور..

تعتبر مدينة #الشغادرة هي مركز المديرية، وتضم المديرية (119قرية) تشكل (10عزل) هي: عزلة البجالية، عزلة بيت دراهم، عزلة السواعة، عزلة الشغادرة، عزلة الحواصلة، عزلة عداعد، عزلة قلعة حميد، عزلة المزاوطة، عزلة المسواح، عزلة المعطن " بفتح فسكون. مركز إداري من مديرية الشغادرة وأعمال حجة. من محلاته: المرو، قلعة الأجراف، الناصرة، الخِدرَه، العلايا، المطارح، وادي المقطع، وغيرها"..
وتبلغ مساحة المديرية 139كم2، وبلغ عدد سكان المديرية (48.420) نسمة وذلك بحسب التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م..

وتقع مديرية #الشغادرة إلى الجنوب الغربي من حجة، وتبعد عن مركز المحافظة 45كم، ويفصل بينهما وادي المَفْرَق وبلاد نَجره. ومديرية الشغادرة مشرفة على بلاد بني قيس من تهامة الواقعة شرقي وادي مَور. وقد سكنها العلماء بنو الشاوري.  ويقال على أن هذه المديرية من بلاد شاور المنسوبة إلى شاور بن قدم بن قادم، وكان سلطانها أبا إسماعيل الشاوري الذي تحاصر من قبل الحسن بن باذان منصور اليمن سبعة أشهر حتى استسلم ووضع مكانه أبو الملاحظ من أتباعه.
والشغادرة من المديريات ذات الطبيعة الجبلية الواعرة والواسعة، فتضاريسها جبلية وهضابية، ويسودها مناخ بارد جاف شتاءً، ما عدا المناطق الشمالية منها، حيث تكون الحرارة معتدلة في فصل الشتاء، ومناخ ممطر حار صيفاً على المناطق الشمالية ومعتدل على المرتفعات الجبلية بها..
ويرجح أن منطقة #المخلافة هي الشغادرة اليوم والتي كانت من أهم المناطق الحيوية في القرن السابع، ومن حصونها المخلافة الموقر، وقراضة، والعكار، وكحلان، والغرانيق الثلاثة. وتعتبر الشغادرة من المديريات الغنية بالمعالم الآثرية والتاريخية، والمتمثلة في العديد من القلاع والحصون، والمساجد الأثرية، وبرك المياه، والقباب والمقابر، وهجر العلم ومعاقله، والأسواق التاريخية ومنها سوق الصلبة، وهو من الأسواق المشهورة وله ذكر في التاريخ، ودارت في سبيل السيطرة عليه معارك بين عدة أطراف نهاية العام 1087م، وتعرض للنهب وفيه أموال طائلة، ووصل ازدهاره الى استقطاب التجار الاجانب الذين كان يطلق عليهم ( #البانيان ) وهم التجار #الهنود والباكستانيين والفرس وغيرهم من الاسيويين، حيث أصبح اشبه بمنطقة حرة، وذلك في العام 1100هـ، ويذكر المؤرخون أن آثاره لا زالت في مديرية #الشغادرة ظاهرة إلى الآن، وقد شبهه الشاعر بميناء المخاء أكبر موانئ اليمن في تلك الفترة، فقال:
إلى المخاضة فأنهض
للبز وأغنم كسادة
من شاء تعوض منها
فهي المخاء وزيادة

ولا تزال أطلاله وأطلال تلك المدن والقلاع القديمةشاهدة للعيان، وكذا مدافن الحبوب وصهاريج المياه..
ولعل القلعة الموجودة في منتصف الطريق المسماة إلى اليوم قلعة #سنقر تعود لسنجر الشعبي عامل بني رسول (الأكراد) على صنعاء، والذي قام بسمل عيني الإمام يحيى بن محمد السراجي العام 666هـ، وظل بعد ذلك يتلقى العلم في مسجد الوشلي بصنعاء حتى وافاه الأجل العام 910هـ.
يعمل غالبية سكان مديرية الشغادرة بالزراعة، حيث تشتهر أراضي المديرية بخصوبتها وبالذات في وديانها التي تنتج بعض المحاصيل الزراعية والعسل بكميات تجارية، ويشتغل بعض السكان إضافة إلى ذلك في الرعي وتربية المواشي.. حيث يعتبر نشاط الزراعة من أهم الأنشطة التي يمارسها سكان المديرية بالإضافة إلى تربية الحيوانات وبعض الأنشطة الاقتصادية البسيطة، ومن أهم المحاصيل التي تزرع في المديرية الذرة الرفيعة والدخن والذرة الشامية والقات وبعض المحاصيل النقدية كالبن وبكميات قليلة وتنعدم زراعة الفواكه بمختلف أنواعها.. أما الإنتاج الحيواني فيتمثل في تربية الأغنام والأبقار والدواجن وتربية النحل..
من أهم المعالم الأثرية والتاريخية في مديرية الشغادرة
موقع مسجد المراوح الصغير: مبنى مستطيل الشكل أبعاده (10×6)م تقريباً محاط بسور وله مدخل يقع في واجهة السور الشمالي يفتح على ممر يؤدي إلى بركة للماء يجاورها عدد من حمامات الوضوء، وعن طريق سلم يتم الصعود إلى سقيفة تتقدم واجهة بيت الصلاة الجنوبية الذي يفتح فيها مدخل يؤدي إلى حجرة مستطيلة الشكل أبعادها (4×2.5)م تقريباً عليها سقف خشبي يقف على أربعة عقود حجرية ترتكز على دعامة حجرية تقسم بيت الصلاة إلى رواقين، جدار القبلة تتوسطه حنية غائرة معقودة بعقد مدبب يرتكز على أعمدة مندمجة بجوار الواجهة، ويفتح في جدار بيت الصلاة الغربي مدخل يؤدي إلى ممر مكشوف تجاوره بركة عميقة ومقبرة دائرة تضم عدداً من القبور ومنها قبر باسم الشيخ ابن يحيى علي.. وكانت وفاته يوم 26 رمضان 800هـ، ويعود تاريخ إنشاء المسجد إلى القرن التاسع الهجري..
#محمد_العرشي
مديرية عتمة 2

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة:
إلى روح الأستاذ المرحوم مطهر علي الإرياني (1353 هـ/1933م المتوفي 9/2/2016م)، والذي كان توأماً روحياً لشخصية هذا المقال وهو المرحوم الأستاذ/أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد المعلمي،
والذي ولد سنة 1336هـ وتوفي عام 1425 هـ الموافق عام2004م. وهو عالم مشارك أديب شاعر. تولى القضاء في ناحية المخادر، تولى القضاء في ناحية المخادر، وله مشاركة قوية في الحركة الوطنية، فسجن مرتين: إحداهما سنة 1363هـ، والأخرى بعد مقتل الإمام المرحوم يحيى حميد الدين سنة 1367هـ وقد فر إلى عدن بعد خروجه من سجن حجة، ثم انتقل إلى القاهرة فأقام فيها سنوات حتى قامت الثورة سنة 1382هـ الموافق 1962م، فعهد إليه بأعمال كثيرة، فكان سفيراً لليمن في مصر (الجمهورية العربية المتحدة)، ثم سفيراً في الحبشة. له شعر كثير. آثاره: ملحمة من سجون حجة، صدى الحنين "شعر"، كابوس مرعب، الزلازل في أرض بلقيس "شعر"، القات في الأدب اليمني، شهيد الوطن عبدالله بن محمد الإرياني.

هجر العلم في مديرية #عتمة
1- هجرة الطفن: بضم الطاء وفتح الفاء وهي محل يحتوي على عدد من القريات المنفصلة، ولكل منها إسم معين، يشترك في سكناها العلماء آل المعلمي والعلماء بنو الهاملي: والمسربة، المحلة، المحافرة، إلعبر، والضبر، المقبلة، سوادة، الدرام، رأس البرح، أما قريات بني الهاملي فهي الركبة، النخيع، السُعاة، القرية، دريامي، المسيار. ويوجد في هذا المحل تسعة مساجد وأكبرها جامع القرية، وفيه تقام صلاة الجمعة والعيدين، وقد ترجم القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) لــ(21) عالماً من علماء آل المعلمي. ومنهم العلامة المرحوم أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد المعلمي وقد أوردنا سيرته الذاتية في مقدمة هذا المقال..
#هجرة العِرّ: قرية عامرة في عزلة الصفا من مخلاف سماه من ناحية عتمة، وتقع في الجنوب الشرقي من (الربوع) مركز الناحية على بعد 6كم منها تقريباً، سكنها علي بن محمد بن صالح وقد قدم من موطنه هجرة (الحرجة) إلى صنعاء فسكنها مدة، ثم ذهب إلى العر من مخلاف سماه، وذلك في المائة العاشرة للهجرة، وهو جد العلماء آل السماوي، ومنهم من يقول نسبة إلى سماوة العراق وهذا غير مؤكد. وقد ترجم المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع  لـ(33) عالماً منهم:
1- محمد بن محمد بن عبدالجبار بن محمد السماوي: (وهو شخصية الحلقة الأولى "السابقة" من هذا المقال) ولكن لمحدودية المساحة المخصصة لنشر المقال لم نستطع نشر سيرته الذاتيه بإسهاب، وننشرها في هذا العدد استدراكاً لذلك.. وهو فقيهٌ مؤرخٌ،نسابَّة، لُغَوي، أديبٌ، له شعرٌ حسن. اشتغل بالتدريس في هجرة العر وتولى القضاء بالنيابة، كما منح لقب مُرشد ناحية عُتمة في العهد الجمهوري تقديراً لمواقفه الوطنية، يذكر القاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) عن المرحوم محمد بن محمد عبدالجبار: "وله يد كبيرة على كتابي "هجر العلم ومعاقله في اليمن" فقد أمدني بمعظم تراجم علماء أسرته وأخبارهم نقلاً من كتابه (السمط الحاوي الجامع لتراجم علماء بني السماوي)؛ وكذلك لبعض علماء عتمة.  ولد في العر في 23  جمادى الآخرة سنة 1330هـ، ووفاته فيها في 11ربيع الآخر سنة 1410هـ الموافق 1989م. من آثاره: تمييز أمَّة الصدق من الكذب، التوصل إلى تحريم التوسل، السمط الحاوي الجامع لتراجم علماء بني السماوي، عمدة البراهين في طهارة الميت من المسلمين.. وهو رد على أصحاب المذهب الزيدي الهادوي بأنه نجس، القواعد الشرعية فيما يجوز وما لا يجوز من الأوقاف والوصية، كلام الأثبات بعدم تقليد الأحياء والأموات، الحوار الدائر في مَن يَسب الدهر عند نزول الدوائر، الأسود العنسي على حقيقته، منهى المآرب شرح نصيحة الطالب، الموسوعة العربية في الألفاظ الضدية والشذرات اللُّغوية في تسعة أجزاء، اليمن رمز التحرر في الماضي والحاضر...
2- عبدالوهاب بن محمد بن محمد #السماوي: عالمٌ في فروع الفقه وأصوله، والمعاني والبيان والنحو مع معرفة جيدة بعلم السُّنة، شاعر أديب. تولى القضاء في عدد من النواحي، كما تولى في العهد الجمهوري منصب محافظ لواء رداع، ثم وكيلاً لوزارة العدل، فوكيلاً لوزارة الأوقاف، ثم رئيساً للشعبة الثانية للمحكمة العليا للنقض والإقرار، وكان عضواً في الهيئة العلمية لتقنين أحكام الشريعة الإسلامية. شارك الأحرار في أعمالهم ضد نظام الإمام يحيى بن محمد حميد الدين وأولاده.. وهو والد القاضي عصام السماوي رئيس المحكمة العليا حالياً – أطال الله عمره، وقال المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن): "وكنت أمدُّه بما يصل إليَّ من منشورات وصحف الأحرار من عدَن، كما كان يفعل الشيءَ نفسه، وكنا نتبادل الرسائل عند الحاجة".. ولد في العر سنة 1330هـ، وتوفي بصنعاء يوم الثلاثاء 27 ربيع الآخر سنة 1412هـ الموافق 5/11/1991م..
#محمد_العرشي
#العدين  #إب

العدين وهي من أراضي #الكلاع وقد ورد في (الثناء الحسن على أهل اليمن) أن الكلاع بالفتح. والكلاع بطن في اليمن من حمير وهو الكلاع بن يعفر بن النُّعمان يتصل نسبه إلى حمير الأصغر ومساكن قبيلة الكلاع في مخلاف بن سوادة، وبلد الكلاع هو ما يسمى بقضاء العدين ويدخل في العدين ناحيتي ذي سفال وجبل حبيش من محافظة إب جنوب صنعاء، ويعد من المخلاف الأخضر المشهور خيراته ويشكل الكلاع هضبة تشمخ فيها العديد من الجبال والحصون التاريخية الأثرية وتتخللها الوديان. وهاجرت من الكلاع وغيرها من قبائل حمير أثناء الفتوحات الإسلامية واستوطنوا العراق وغيرها، ونبغ من أعقابهم علماء وقادة وفرسان منهم: ثور بن زيد #الكلاعي الحميري الحمصي وأبو محمد عبدالله بن يوسف الكلاعي #الحميري الدمشقي والعلامة أبو الأعور الأوزاعي الحميري والعلامة يحيى بن صالح الوحاظي الحميري من حفاظ الحديث وغيرهم.
واشتهرت العدين بجمال الطبيعة وخصوبة الأرض ومزارع البن والفواكه. فالعدين تكاد قطعة من جنة الفردوس نقلت إلى الأرض، وبها وادي الدور ووادي عنه الذي تغنى بجمالهما الشعراء، وهي غنية بمناظرها الخلابة ووديانها الجارية ومزارعها المتنوعة وطيورها المغردة والتي تجعل الإنسان أن يكون شاعراً مهما كانت ثقافته، وهاهي العدين تحول شيخ الإسلام القاضي المرحوم علي محمد العنسي المتوفي عام 1139هـ إلى شاعر غنائي يتغنى بشعره الفنانون في اليمن والخليج وما ديوانه (وادي الدور) الذي شمل العديد من القصائد الحمينية والتي تكاد كل قصيدة قطعة موسيقية تسحر الأذان والألباب، وتجعل السائح في العدين ووديانها ومحلاتها وقراها يعشقها وإن كان قلبه من حجر،وقد ذكر المرحوم الأديب الشيخ يحيى بن منصور في تحقيقه لديوان وادي الدور للمرحوم القاضي علي محمد العنسي بأن العدين هو أسم جديد لمقاطعة حصينة شمال مخلاف تعز وحدودها من الشمال والغرب جبال وصاب وضواحي زبيد ومن الجنوب مخلاف تعز ومن الشرق بلاد جبلة
وحدود بلاد العدين من جبل مشورة الذي يشرف على بلاد العدين شرقاً إلى ضواحي زبيد غرباً مسافة ثلاثة أيام ومثلها في جبال وصاب شمالاً إلى مخلاف تعز، والعدين تصغير #عدن وهو قسم من أراضي الكلاع، ولم تعرف العدين إلا في القرن العاشر الهجري. أما في التقسيم الإداري للجمهورية اليمنية فهناك ثلاث مديريات يطلق عليها تسمية العدين وهي العدين، وفرع العدين، وحزم العدين.
وسوف نتناول العدين بمجموع المديريات الثلاث حيث أن المؤرخين في المراجع القديمة كتبوا عن العدين كمنطقة واحدة من مكونات أرض الكلاع.

1- مديرية #العدين  
تقع في الجزء الجنوبي الغربي من إب وتبعد عنها بحوالي 40كم ويحدها من الشمال مديريتا حبيش وحزم العدين  ومن الجنوب مديريات مذيخرة وذي السفال وجبلة ومديرية شرعب السلام من محافظة تعز ومن الشرق مديرية جبلة وإب ومن الغرب مديرية فرع العدين ومديرية شرعب السلام من محافظة تعز. وتتكون من أثنين وعشرين عزلة وهي: (بلاد المليكي – وفيها حصن ريمان والذي يعتبر من أمنع الحصون في اليمن وهو مشرف على مذيخرة من غربها – ، بني زهير، بني عبدالله، بني عمران – وفيها وادي عنه المشهور – بني عواض، بني هات – والذي توجد فيها مدينة العدين –، جبل بحري – وفيه وادي زبار وقرية الأشبوط –،الجبلين، حيد الشرفي، خيار، الرضائي – ومن قراها العراصم والأعدان والجرين –،السادة – ومن قراها الرأس ذي عتام وادي شير والجازعة والكراب –، شرف حاتم، تلف، عدين، العمارنة – وفيها قرية السنعات المشهورة بزراعة البن –، غابر، القصبة، وقداس، نصع حلبان، فضل، الوادي)، وتبلغ مساحة المديرية 369كم2 وعدد مساكنها 23.008مسكن وعدد اسرها 22.027 أسرة وعدد سكانها 143.578نسمة. وقد ذكرها الهمداني في كتابه (صفة جزيرة العرب) حيث ذكرها في مخلاف السحول ومخلاف الشراعب وقد وصفها بأنها بطن من بطون حمير.

2- مديرية فرع العدين 
وهي من مديريات إب في أقصى الجنوب الغربي من المحافظة ويحدها من الشمال مديريتا العدين وحزم العدين ومديرية جبل رأس من محافظة الحديدة، ومن الجنوب مديريتا شرعب السلام وشرعب الرونة من محافظة تعز ومن الشرق مديرية العدين ومن الغرب مديرية مقبنة من محافظة تعز ومديرية جبل رأس من محافظة الحديدة،  وتبلغ مساحتها 373كم2 وعدد مساكنها 16.442 مسكن، وعدد أسرها 15.277أسرة وعدد سكانها 89.011نسمة. وتتكون من ثمان عزل وهي الأخماس، الأهمول، وبني أحمد، والثلث، وبني يوسف، والعافية، والمزاجن، والمسبل، والوزيرة).

3- مديرية حزم العدين 
وهي إحدى مديريات محافظة إب ويحدها من الشمال مديرية القفر ومديرية وصاب العالي من محافظة ذمار ومن الجنوب مديريتا العدين وفرع العدين، ومن الشرق مديرية حبيش ومن الغرب مديرية جبل رأس من محافظة الحديدة ومديرية وصاب السافل من محافظة ذمار.  ومساحتها 484كم2، وعدد مساكنها 13.686مسكن، وعدد أسرها 12.761أسرة، وعدد سكانها 79.483نسمة.
اليمن_تاريخ_وثقافة:
#محمد_العرشي

مديرية #الشعر
الثروات والمحافظة #إب
   
مديرية #الشِعِر؛
إحدى مديريات محافظة إب ومركز المديرية الرضائي، وقد ضبط اسمها القاضي المرحوم محمد أحمد الحجري في كتابه (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) بكسر الشين والعين، وتبعد مديرية الشِعِر عن مدينة إب بمسافة تقدر بنحو 45كم كما ذكر الدكتور محمد علي المخلافي في كتابه (موسوعة اليمن السكانية) أنه يحدها من الشمال مديريتا السدة والنادرة، ومن الجنوب مديرية بعدان، ومن الشرق مديرية النادرة، ومن الغرب مديرية بعدان. ومساحتها 145كم2، وتتكون من 8 عزل هي: (الأملوك، بيت الصايدي، العبسي، القابل الأسفل، القابل الأعلى، المفتاح، مقنع، الوسط).  وقد ورد في النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م أن عدد سكانها 39805نسمة وعدد الـمساكن فيها 5272منزلاً وعدد الأسر 4907أسرة.

عند مشاهدتك لمديرية الشعر لابد أن تملأك الدهشة والإعجاب للنهضة العمرانية التي شهدتها هذه المديرية في عصرنا الحاضر والتي شيدت فيها عشرات القصور والتي جمعت بين الأصالة والمعاصرة، لتؤكد أن اليمنيين قادرون على مواصلة إبداعهم في الفن المعماري، ولعل هجرة أبناء مدينة الشعر إلى الولايات المتحدة من الأسباب الهامة وراء هذا الإبداع.
وقد ذُكِر في الموسوعة اليمنية أن الشعر تنسب إلى #الشعر بن عدي بن الحارث بن شرحبيل بن مثوب بن #يريم ذو رعين، وهي تتصل بمدينة إب بثلاث طرق رئيسية، كما ذُكِر في كتاب (معجم البلدان و القبائل اليمنية) للمقحفي بأن من  بلدانها ذي هزم الغنية بالآثار الحميرية، وذي نمر وذي ناصر، والأملوك، وبيت الصايدي، والقابل، والمقالح. وكانت توجد في الشعر قديماً محلات لحياكة البز الشعري مثل دار سعيد والأغبري والحوك هم من اليهود.

ومن أهم معالم الشعر:
حصن #النوبة: 
وقد ذكر القاضي المرحوم حسين السياغي في كتابه (معالم الآثار اليمنية)، أنه حصن قديم بأعلى جبل من جبال الشعر، وفيه دَبب محفور بالنحت منجر، يمر من تحت الأرض إلى سيل وادي بنا مسافة أربع ساعات، وكان يستخدم لاحتياجهم للماء بصورة مكتومة عند اللزوم.
جبل #التويتي: 
وقد ذكر القاضي المرحوم حسين السياغي في (معالم الآثار اليمنية) بأن في عزلة التويتي جبل متسع أعلاه بقدر مسافة ميل، فيه مآثر حميرية وبنيان قوي بأحجار ضخمة منجورة، وفي أقصاه قصر منيع يسمى جبل كورة، وجميع الجبل على طريق واحدة، ويحيط به سور متصل من الجهات غير المانعة وأن في القسم الشمالي من سفحه توجد آثار تبدأ من حصن المشراق وتمتد من قرية الدنوة حتى أكمة المراغة غربي دار التويتي لم يبق غير الحجارة الجميلة المقطعة على أشكال متنوعة بهندسة بالغة في الدقة، وفي السفح الجنوبي من جبل التويتي توجد صخرات منحوتة على شكل التناوير في شمال قرية الضيعة، وثمة مغارة بين حيدين (أي جبلين) لايصل إليها إلا من ممر طويل على باب.

حصن #السريمة:  
وقد ذكر القاضي المرحوم حسين السياغي في كتابه (معالم الآثار اليمنية) أنه يقع في عزلة الوسط، فيه مآثر قديمة،وقد ذكر الأستاذ إبراهيم المقحفي في (معجم بلدان اليمن وقبائلها) أن جبل سريمة يعد من أعلى جبال اليمن.

 حصن #قراطح: 
وقد ذكر المقحفي في (معجم البلدان والقبائل اليمنية) أنه حصن في منطقة القابل من مديرية الشعر وأعمال محافظة إب.
حصن #ريدان: 
وقد ضبط اسمه ياقوت الحموي في (معجم البلدان) أنه بفتح أوله وسكون ثانيه ودال مهملة وأخره نون، وذكر أنه حصن باليمن من مخلاف يحصب ويزعم أهل اليمن أنه لم يبنى مثله وقد قال فيه إمرؤ القيس:
تمكن قائماً وبنى طمرا
على ريدان أعيط لاينال

(وأعيط هنا بمعنى: طويل العنق، فيقال رجل أعيط وأمراءة عيطاء، كما جاء في لسان العرب لابن منظور)
وهو في عزلة الأملوك وقد ذكر القاضي المرحوم حسين السياغي في (معالم الآثار اليمنية) أنه في غرب قرية الملحكي على بعد ميل منها، وأنه توجد فيه آثار قديمة، وأنه من وسط جبل ريدان يصعد إلى حصن المصنعة الذي توجد فيه آثار وقصور ودور وأنها كانت مسورة ولا يزال السور في بعض الجوانب قائماً.

حصن ِز:  
ضبط اسمه المقحفي في كتابه (معجم البلدان والقبائل اليمنية) بكسر فسكون، وقد ذكر المرحوم القاضي محمد علي الأكوع في تحقيقه لكتاب (تاريخ اليمن المسمى المفيد في أخبار صنعاء وزبيد لنجم الدين عمارة) أنه هو مايسمى بالعز من مخلاف الشعر، وذكر ياقوت الحموي أنه من حصون اليمن وكان لعلي بن عواض،وقد علق القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع في تحقيقه لكتاب (البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي) بأنه حصن مشهور في عزلة حيسان من مخلاف بعدان وأعمال إب، ويدعى اليوم جبل عِز. وقد ورد في (نتائج المسح السياحي) أنه من المحتمل أنه حصن حميري الأصل وقد دارت عنده عدد من الأحداث التاريخية وخاصة في العصر الإسلامي (القرن الخامس الهجري والحادي عشر الميلادي) وذلك في فترة الدولة الصليحية عندما قامت الملكة السيدة بنت أحمد الصليحي بإعداد خطة محكمة لقتل سعيد الأحول.