#أعلام_اليمن
تُبَّع بن حسان
تبع بن حسان بن تَبَان.
قيل: اسمه (مرثد).
وقيل: (عمرو بن حسان)، وهو تبع الأصغر، آخر التبابعة.
تولى الحكم بعد (عبد كلال)، وعقد الحلف بين اليمن و(ربيعة)، وهاجر إلى الشام، ووفد عليه قوم من (حمير)، من بني (عمرو بن عامر مزيقيا)، فشكوا إليه ما نزل بهم من اليهود، في مدينة (يثرب)، وذكروا له سوء مجاورتهم لهم، ونقضهم للعهود، فسار إلى يثرب، ونزل في سفح جبل (أحد)، وبعث إلى اليهود، فقتل منهم ثلثمائة رجل، كما يذكر الإخباريون.
وقد استمر حكمه 78 سنة، واختلفت المصادر في تحديد عصره، فقيل: في القرن الثالث قبل الميلاد، وقيل: الرابع.
قال المؤرخ (خير الدين الزركلي) في كتابه (الأعلام): "وقفت على قول ابن حزم في الجمهرة ص114، وهو يذكر التبابعة: وفي أنسابهم اختلاف، وخليط، وتقديم وتأخير، ونقصان وزيادة، ولا يصح من كتب أخبار التبابعة إلا طرف يسير؛ لاضطراب رواتهم، وبعد العهد".
وهذا ينطبق على قدماء الجاهليين، كدولة (سبأ)، ودولة (معين) وسواهما
تُبَّع بن حسان
تبع بن حسان بن تَبَان.
قيل: اسمه (مرثد).
وقيل: (عمرو بن حسان)، وهو تبع الأصغر، آخر التبابعة.
تولى الحكم بعد (عبد كلال)، وعقد الحلف بين اليمن و(ربيعة)، وهاجر إلى الشام، ووفد عليه قوم من (حمير)، من بني (عمرو بن عامر مزيقيا)، فشكوا إليه ما نزل بهم من اليهود، في مدينة (يثرب)، وذكروا له سوء مجاورتهم لهم، ونقضهم للعهود، فسار إلى يثرب، ونزل في سفح جبل (أحد)، وبعث إلى اليهود، فقتل منهم ثلثمائة رجل، كما يذكر الإخباريون.
وقد استمر حكمه 78 سنة، واختلفت المصادر في تحديد عصره، فقيل: في القرن الثالث قبل الميلاد، وقيل: الرابع.
قال المؤرخ (خير الدين الزركلي) في كتابه (الأعلام): "وقفت على قول ابن حزم في الجمهرة ص114، وهو يذكر التبابعة: وفي أنسابهم اختلاف، وخليط، وتقديم وتأخير، ونقصان وزيادة، ولا يصح من كتب أخبار التبابعة إلا طرف يسير؛ لاضطراب رواتهم، وبعد العهد".
وهذا ينطبق على قدماء الجاهليين، كدولة (سبأ)، ودولة (معين) وسواهما
سالم ربيع علي (سالمين)
#أعلام_اليمن_الجمهوري
ولد المناضل والرئيس الجنوبي الأسبق، سالم ربيع علي فرج محمد سالم آل الفقير، في العام 1937، في قرية المحل، قرب مدينة زنجبار (عاصمة محافظة أبين حاليا).
نشأ في "زنجبار"، في أسرة بسيطة تعمل في الزراعة، ودرس على يد جده الأكبر، فرج سالم، الذي كان عالما مشهورا آنذاك، ثم بعد ذلك أكمل الابتدائية، ثم المرحلة المتوسطة، عام 1955، ثم عمل مدرسا في المدرسة الابتدائية في مدينة "زنجبار"، ثم رحل إلى مدينة "تريم"، في بلاد حضرموت؛ فدرس فيها فنونًا من علوم الشريعة واللغة على عدد من العلماء، ثم عاد إلى أبين، وعين فيها أمينًا لمال السلطنة "الفضلية".
وفي عام 1960م، انضم إلى حركة القوميين العرب، وكان لشخصيته القوية ومعارفه الواسعة أثرٌ في التفاف الناس حوله؛ فأسس نادي "الكوكب" الرياضي الثقافي، وتولى قيادته، وجعل منه مقرًّا لحركة "القوميين العرب" في منطقته، وأسهم في المجالات الفنية والصحافية والأدبية وبعد قيام الثورة الجمهورية التي أطاحت بنظام الحكم الملكي في الشمال سنة 1962م، سافر مع بعض زملائه في الحركة إلى مدينة تعزّ؛ حيث التحقوا بدورة تدريبية على السلاح، وعقب الإعلان عن تشكيل الجبهة القومية؛ انتخب عضوًا فيها.
وفي عام 1964م، انضم إلى الثوار في جبهة عدن، وأصبح معروفًا باسم "سالمين"، واشتهر بشجاعته وحنكته القتالية، وكان ضمن لجان الحوار بين "الجبهة القومية"، و"جبهة التحرير" قبل دمجهما سنة 1966م، وفي المؤتمر الثالث للجبهة القومية في نفس العام، انتخب عضوًا في القيادة العامة، وكلف بمهام عسكرية عديدة، أنجزها بشكل جيد، وفي المؤتمر الرابع للجبهة القومية سنة 1968م، أعيد انتخابه في القيادة العامة للجبهة، ثم انتخب رئيسًا لمجلس الرئاسة عقب استقالة الرئيس (قحطان الشعبي) سنة 1969م.
ومن خلال منصبه في الرئاسة عمل على تقريب وجهات النظر مع النظام في الشمال، ووقف الاحتراب الدائر بينهما، ابتداءً من تواصله بالقاضي "عبدالرحمن الإرياني"، الذي أثمر عن اتفاقية القاهرة سنة 1972م، وقمة طرابلس بينه وبين القاضي "الإرياني" في ذات العام، ثم لقاء الجزائر في العام التالي، ثم لقاء تعزّ سنة 1973م، وكلها لقاءات كانت تعمل على إيجاد آلية لقيام الوحدة بين شطري اليمن آنذاك.
بعد ذلك التقى بالرئيس "إبراهيم الحمدي" في مدينة "قعطبة" في محافظة الضالع، وعقب اغتيال الرئيس "الحمدي" في مدينة صنعاء؛ تعهد بالانتقام له، وبحسب بعض المصادر فإن موقفه من اغتيال الحمدي كان سبب إعدامه في عدن، بعد أن أجبر على الاستقالة، ومن ثم قدم إلى المحاكمة، منتصف العام 1978.
#ذكرى_إغتيال_سالمين
#أعلام_اليمن_الجمهوري
ولد المناضل والرئيس الجنوبي الأسبق، سالم ربيع علي فرج محمد سالم آل الفقير، في العام 1937، في قرية المحل، قرب مدينة زنجبار (عاصمة محافظة أبين حاليا).
نشأ في "زنجبار"، في أسرة بسيطة تعمل في الزراعة، ودرس على يد جده الأكبر، فرج سالم، الذي كان عالما مشهورا آنذاك، ثم بعد ذلك أكمل الابتدائية، ثم المرحلة المتوسطة، عام 1955، ثم عمل مدرسا في المدرسة الابتدائية في مدينة "زنجبار"، ثم رحل إلى مدينة "تريم"، في بلاد حضرموت؛ فدرس فيها فنونًا من علوم الشريعة واللغة على عدد من العلماء، ثم عاد إلى أبين، وعين فيها أمينًا لمال السلطنة "الفضلية".
وفي عام 1960م، انضم إلى حركة القوميين العرب، وكان لشخصيته القوية ومعارفه الواسعة أثرٌ في التفاف الناس حوله؛ فأسس نادي "الكوكب" الرياضي الثقافي، وتولى قيادته، وجعل منه مقرًّا لحركة "القوميين العرب" في منطقته، وأسهم في المجالات الفنية والصحافية والأدبية وبعد قيام الثورة الجمهورية التي أطاحت بنظام الحكم الملكي في الشمال سنة 1962م، سافر مع بعض زملائه في الحركة إلى مدينة تعزّ؛ حيث التحقوا بدورة تدريبية على السلاح، وعقب الإعلان عن تشكيل الجبهة القومية؛ انتخب عضوًا فيها.
وفي عام 1964م، انضم إلى الثوار في جبهة عدن، وأصبح معروفًا باسم "سالمين"، واشتهر بشجاعته وحنكته القتالية، وكان ضمن لجان الحوار بين "الجبهة القومية"، و"جبهة التحرير" قبل دمجهما سنة 1966م، وفي المؤتمر الثالث للجبهة القومية في نفس العام، انتخب عضوًا في القيادة العامة، وكلف بمهام عسكرية عديدة، أنجزها بشكل جيد، وفي المؤتمر الرابع للجبهة القومية سنة 1968م، أعيد انتخابه في القيادة العامة للجبهة، ثم انتخب رئيسًا لمجلس الرئاسة عقب استقالة الرئيس (قحطان الشعبي) سنة 1969م.
ومن خلال منصبه في الرئاسة عمل على تقريب وجهات النظر مع النظام في الشمال، ووقف الاحتراب الدائر بينهما، ابتداءً من تواصله بالقاضي "عبدالرحمن الإرياني"، الذي أثمر عن اتفاقية القاهرة سنة 1972م، وقمة طرابلس بينه وبين القاضي "الإرياني" في ذات العام، ثم لقاء الجزائر في العام التالي، ثم لقاء تعزّ سنة 1973م، وكلها لقاءات كانت تعمل على إيجاد آلية لقيام الوحدة بين شطري اليمن آنذاك.
بعد ذلك التقى بالرئيس "إبراهيم الحمدي" في مدينة "قعطبة" في محافظة الضالع، وعقب اغتيال الرئيس "الحمدي" في مدينة صنعاء؛ تعهد بالانتقام له، وبحسب بعض المصادر فإن موقفه من اغتيال الحمدي كان سبب إعدامه في عدن، بعد أن أجبر على الاستقالة، ومن ثم قدم إلى المحاكمة، منتصف العام 1978.
#ذكرى_إغتيال_سالمين
المناضل حمود الصبري
#أعلام_اليمن_الجمهوري
ولد الشيخ حمود الصبري، في العام 1934، في قرية بيت الصبري، بمديرية الحيمة الخارجية، التابعة لمحافظة صنعاء.
تلقى دراسته الأولية، في كُتاب القرية، ثم انتقل إلى صنعاء، وهناك واصل دراسته في المدرسة العلمية.
التحق بالدراسة، في مدرسة الضباط، وتخرج منها قبل ثورة 1962.
كان من طلائع الثوار الذين التحقوا بالثورة في صبيحة 26 سبتمبر 1962، وذلك في محور الإذاعة، وشارك في اقتحامها، وفعلا تم إعلان الثورة وقيام الجمهورية.
وجه نداء لقبائل اليمن عامة، ولقبائل الحيمتين خاصة، بالالتفاف حول الثورة والدفاع عن الجمهورية، وناشدهم بأن يحملوا السلاح لمواجهة أعداء الثورة، والجمهورية.
ساهم في إخماد خلايا الإماميين في مديرية الحيمة الخارجية، وخصوصا العصابات التي كانت تثير البلابل، من خلال قطع طريق صنعا الحديدة، بهدف إصابة العاصمة بالشلل.
لَعِب الصبري، دورا كبيرا في الحفاظ على الطريق الاستراتيجي، الذي يربط صنعاء بالحديدة، أبان حصار السبعين يوما، وخاض معارك شرسة ضد الإماميين الأمر الذي جعله، مطلوبا للإمامة.
في عام 1969، اختير ليكون ممثلا لأبناء الحيمتين في المجلس الوطني، وكان من الأعضاء النشطين فيه، انتخب ممثلا لقبائل الحيمتين وحراز في مجلس الشورى، وفي المجلس، تميز بشجاعته وصدقه، وحسه الوطني، ومواقفه التاريخية، في العديد من القضايا الوطنية.
انخرط في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي، وكان من الأعضاء النشطين فيه، كما عرف بنشاطه في إصلاح ذات البين بين القبائل.
اغتيل مساء الأحد الموافق 23 سبتمبر من العام 1979، على يد مسلحين في منزله، بالعاصمة صنعاء، وتم تشييع جثمانه إلى مقبرة الشهداء وسط العاصمة صنعاء.
#أعلام_اليمن_الجمهوري
ولد الشيخ حمود الصبري، في العام 1934، في قرية بيت الصبري، بمديرية الحيمة الخارجية، التابعة لمحافظة صنعاء.
تلقى دراسته الأولية، في كُتاب القرية، ثم انتقل إلى صنعاء، وهناك واصل دراسته في المدرسة العلمية.
التحق بالدراسة، في مدرسة الضباط، وتخرج منها قبل ثورة 1962.
كان من طلائع الثوار الذين التحقوا بالثورة في صبيحة 26 سبتمبر 1962، وذلك في محور الإذاعة، وشارك في اقتحامها، وفعلا تم إعلان الثورة وقيام الجمهورية.
وجه نداء لقبائل اليمن عامة، ولقبائل الحيمتين خاصة، بالالتفاف حول الثورة والدفاع عن الجمهورية، وناشدهم بأن يحملوا السلاح لمواجهة أعداء الثورة، والجمهورية.
ساهم في إخماد خلايا الإماميين في مديرية الحيمة الخارجية، وخصوصا العصابات التي كانت تثير البلابل، من خلال قطع طريق صنعا الحديدة، بهدف إصابة العاصمة بالشلل.
لَعِب الصبري، دورا كبيرا في الحفاظ على الطريق الاستراتيجي، الذي يربط صنعاء بالحديدة، أبان حصار السبعين يوما، وخاض معارك شرسة ضد الإماميين الأمر الذي جعله، مطلوبا للإمامة.
في عام 1969، اختير ليكون ممثلا لأبناء الحيمتين في المجلس الوطني، وكان من الأعضاء النشطين فيه، انتخب ممثلا لقبائل الحيمتين وحراز في مجلس الشورى، وفي المجلس، تميز بشجاعته وصدقه، وحسه الوطني، ومواقفه التاريخية، في العديد من القضايا الوطنية.
انخرط في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي، وكان من الأعضاء النشطين فيه، كما عرف بنشاطه في إصلاح ذات البين بين القبائل.
اغتيل مساء الأحد الموافق 23 سبتمبر من العام 1979، على يد مسلحين في منزله، بالعاصمة صنعاء، وتم تشييع جثمانه إلى مقبرة الشهداء وسط العاصمة صنعاء.
#أعلام_اليمن
يمانيون
ملك بني طاهر..
عامر بن عبدالوهاب
هو عامر بن عبدالوهاب بن داود بن طاهر بن معوضة الطاهري، قيل: إن نسبه يتصل بالخليفة (عمر بن عبدالعزيز)... الملك الظافر، صلاح الدين؛ من مواليد عام 866 هـ/1462م في بلدة (المقرانة)، من بلاد (رداع) في محافظة البيضاء، ومات مقتولاً في جبل (نقم) شرق مدينة صنعاء في 23/4/923 هـ/ 14/5/1517م.. آخر سلاطين بني طاهر،
نشأ في كنف أبيه، فحفظ القرآن، واشتغل بالعلوم، حتى سنة 894هـ/ 1489م، توفي أبوه، فأجمع عليه وجهاء قومه، فلبث في بلاد (جُبَن)- بفتح الباء الموحدة - وقرر أمورها، ثم سار إلى مسقط رأسه قرية (المقرانة)، ومنها إلى مدينة تعز، وما كاد يستقر فيها، حتى بلغه الخبر بأن أولاد (عامر بن طاهر) أعلنوا تـمردهم عليه، فنهض عليهم من تعز، في عشرين ألف مقاتل، وحاصرهم في أحد الحصون حصارًا شديدًا انتهى بالصلح، لكن ذلك لم يدم طويلاً، فدخل معهم في حروب كثيرة، قهرهم فيها، حتى أذعنوا له تـمامًا.. كانت معظم إقامته في مدينة زيبد، بعد أن استقر فيها الأمن، واستطاع أن يتغلب على الإمام (محمد الوشلي)، الذي كان قد دعا بالحكم لنفسه، واعتقله في قصر صنعاء، كما استطاع أن يضم مختلف بلاد اليمن إلى حكمه، ومن ذلك مدينة صنعاء.
ولما خرج الترك (العثمانيون) إلى اليمن بأسطولهم البحري سنة 921هـ/ 1515م؛ لهدف مطاردة (البرتغاليين)، الذين خرجوا لغزو بلاد المسلمين، والقضاء عليهم، طلب العثمانيون من صاحب الترجمة أن يعينهم على ذلك بتزويدهم بالمواد الغذائية، فاستشار السلطان وزيره (علي بن محمد البعداني)، فأشار عليه بأن لا يـمدهم بأي عون، مخافة أن لا تنتهي مطالبهم، فنزلوا إلى مدينة الحديدة، واتصلوا بالإمام شرف الدين (يحيى بن شـمس الدين) فسارع إليهم، ومدَّ العون لهم، وتحالف معهم على القضاء على صاحب الترجمة، فأعدوا له جيشًا بقيادة الأمير (حسين)، قائد الأسطول الذي بعثه حاكم مصر (قنصوة الغوري)، فوقعت بينهم وبين صاحب الترجمة حروب كثيرة، كان الغلبة فيها لهم، فطاردوه حتى وصل إلى جبل (نقم) فقتلوه، واستولوا على جميع ملكه.
ومـما أعان (العثمانيين) عليه أنهم كانوا يمتلكون سلاحًا ناريًّا، يعرف بـ (البنادق العربية)، ولم يكن هذا السلاح معروفًا عند أبناء اليمن من قبل، فكان جنوده يفرون من هذا السلاح على غير هدى.. من مآثره:-
عمارة المسجد الكبير في مدينة زبيد، وعمارة مدرستين فيها؛ إحداهما مدرسة الشيخ (إسـماعيل الجبرتي)، وعمارة مشهد الفقيه (أبي بكر الحداد).. وفي تعز بنى مدرستين، وأجرى فيها العين، وبنى في (المقرانة) جامعها الكبير، ومسجد القبة، وبنى مدرسة عظيمة في (رداع العرش) ومسجدًا ومدرسة كبيرين في عدن، وكثيرًا من المدارس، والصهاريج، والآبار، في أماكن مختلفة..
كان على جانب عظيم من التقوى، والسير فيما يرضي الله، كثير العبادة، كريمًا، شجاعًا، لا تُعلم له صبوة، ولم تدرك عنه هفوة، وقد رثاه عدد من الشعراء، ومنهم العلامة المؤرخ (عبدالرحمن الديبع)، الذي قال فيه:-
أخلاي ضاع الدين من بعد عامــر
وبعد أخيه عادتِ الناسُ في الـناس
فمذْ فُقِدا والله واللـــــــه إننا
من الأمن والسلوان في غاية الياس
وقال فيه أيضًا:-
تحطم من ركن الصلاح مشيده
وقوض من بنيانه كل عامـرِ
فما من صلاح فيه بعد صلاحه
ولا عامر والله من بعد عامرِ
يمانيون
ملك بني طاهر..
عامر بن عبدالوهاب
هو عامر بن عبدالوهاب بن داود بن طاهر بن معوضة الطاهري، قيل: إن نسبه يتصل بالخليفة (عمر بن عبدالعزيز)... الملك الظافر، صلاح الدين؛ من مواليد عام 866 هـ/1462م في بلدة (المقرانة)، من بلاد (رداع) في محافظة البيضاء، ومات مقتولاً في جبل (نقم) شرق مدينة صنعاء في 23/4/923 هـ/ 14/5/1517م.. آخر سلاطين بني طاهر،
نشأ في كنف أبيه، فحفظ القرآن، واشتغل بالعلوم، حتى سنة 894هـ/ 1489م، توفي أبوه، فأجمع عليه وجهاء قومه، فلبث في بلاد (جُبَن)- بفتح الباء الموحدة - وقرر أمورها، ثم سار إلى مسقط رأسه قرية (المقرانة)، ومنها إلى مدينة تعز، وما كاد يستقر فيها، حتى بلغه الخبر بأن أولاد (عامر بن طاهر) أعلنوا تـمردهم عليه، فنهض عليهم من تعز، في عشرين ألف مقاتل، وحاصرهم في أحد الحصون حصارًا شديدًا انتهى بالصلح، لكن ذلك لم يدم طويلاً، فدخل معهم في حروب كثيرة، قهرهم فيها، حتى أذعنوا له تـمامًا.. كانت معظم إقامته في مدينة زيبد، بعد أن استقر فيها الأمن، واستطاع أن يتغلب على الإمام (محمد الوشلي)، الذي كان قد دعا بالحكم لنفسه، واعتقله في قصر صنعاء، كما استطاع أن يضم مختلف بلاد اليمن إلى حكمه، ومن ذلك مدينة صنعاء.
ولما خرج الترك (العثمانيون) إلى اليمن بأسطولهم البحري سنة 921هـ/ 1515م؛ لهدف مطاردة (البرتغاليين)، الذين خرجوا لغزو بلاد المسلمين، والقضاء عليهم، طلب العثمانيون من صاحب الترجمة أن يعينهم على ذلك بتزويدهم بالمواد الغذائية، فاستشار السلطان وزيره (علي بن محمد البعداني)، فأشار عليه بأن لا يـمدهم بأي عون، مخافة أن لا تنتهي مطالبهم، فنزلوا إلى مدينة الحديدة، واتصلوا بالإمام شرف الدين (يحيى بن شـمس الدين) فسارع إليهم، ومدَّ العون لهم، وتحالف معهم على القضاء على صاحب الترجمة، فأعدوا له جيشًا بقيادة الأمير (حسين)، قائد الأسطول الذي بعثه حاكم مصر (قنصوة الغوري)، فوقعت بينهم وبين صاحب الترجمة حروب كثيرة، كان الغلبة فيها لهم، فطاردوه حتى وصل إلى جبل (نقم) فقتلوه، واستولوا على جميع ملكه.
ومـما أعان (العثمانيين) عليه أنهم كانوا يمتلكون سلاحًا ناريًّا، يعرف بـ (البنادق العربية)، ولم يكن هذا السلاح معروفًا عند أبناء اليمن من قبل، فكان جنوده يفرون من هذا السلاح على غير هدى.. من مآثره:-
عمارة المسجد الكبير في مدينة زبيد، وعمارة مدرستين فيها؛ إحداهما مدرسة الشيخ (إسـماعيل الجبرتي)، وعمارة مشهد الفقيه (أبي بكر الحداد).. وفي تعز بنى مدرستين، وأجرى فيها العين، وبنى في (المقرانة) جامعها الكبير، ومسجد القبة، وبنى مدرسة عظيمة في (رداع العرش) ومسجدًا ومدرسة كبيرين في عدن، وكثيرًا من المدارس، والصهاريج، والآبار، في أماكن مختلفة..
كان على جانب عظيم من التقوى، والسير فيما يرضي الله، كثير العبادة، كريمًا، شجاعًا، لا تُعلم له صبوة، ولم تدرك عنه هفوة، وقد رثاه عدد من الشعراء، ومنهم العلامة المؤرخ (عبدالرحمن الديبع)، الذي قال فيه:-
أخلاي ضاع الدين من بعد عامــر
وبعد أخيه عادتِ الناسُ في الـناس
فمذْ فُقِدا والله واللـــــــه إننا
من الأمن والسلوان في غاية الياس
وقال فيه أيضًا:-
تحطم من ركن الصلاح مشيده
وقوض من بنيانه كل عامـرِ
فما من صلاح فيه بعد صلاحه
ولا عامر والله من بعد عامرِ
#أعلام_اليمن
المؤرخ الكبير/ نشوان بن سعيد الحميري (صاحب شمس العلوم) :
نشوان بن سعيد بن نشوان الحميري: توفي في(24/12/573 هـ / 12/6/1178م)، ويُكنَّى بأبوسعيد؛ أمير من نسل (حسان ذي مراثد). ولد في بلدة (حُوث) من عمران، وتوفي في بلدة (حيدان) من بلاد صعدة. عالم، لغوي، أديب. تلقى علومه عن عدد من علماء عصره، وكان والده من فرقة (الحسنية)، التي تقول بغيبة الإمام؛ ففارقها صاحب الترجمة، وهاجم أصحابها، واتجه إلى الاستزادة من العلوم، والتقى مع (المعتزلة)، و(المطرفية) في كثير من آرائهم، لكنه عارض (المطرفية) في آراء أخرى كثيرة.
عاب على المقلدين من (الشيعة) المغالين إغفالهم للعقل، وكان رائد مدرسة الخروج عن رأي (الشيعة)، يوم تألق مجدهم، وكان الحكم بأيديهم؛ فلاقى جرَّاء ذلك عداء سافرًا، فناقش، وناظر، وأبدى منطق الحجة في كثير من أنشطته الفكرية، ومنها مؤلفاته، وأشعاره، وجرت بينه وبين أتباع الإمام (القاسم بن علي العياني) معارك كلامية، ومهاجات شعرية، واستمر ذلك طويلاً، لعدة أسباب منها: أنَّ صاحب الترجمة كان يرى أن الإمامة ليست مقصورة على (العلويين)، ولكنها ينبغي أن تكون في أتقى الناس، وأكرمهم عند الله، وزاد على ذلك أن دعا لنفسه بالإمامة؛ فثارت ثائرة (العلويين)، وأوسعوه سبًّا وذمًّا، ورموه بالكفر، وتصدر الإمام (عبدالله بن حمزة) لهذه الحملة، وحكم على (نشوان) بوجوب قتله، وسَلَّ لِسانه من فِيه، فقال:-
أما الذي نصت جدودي فيه
فيقطعون لسنه من فـيه
ويؤتـمون ضحــوة بنيه
إذ صار حق الغير يدعـيه
وقد ذكرت بعض المصادر الواهية، أنه تولى الحكم في جبل (صبر)، وأن أهل (بيحان) ملكوه عليهم، إلا أن هذه الأخبار مضطربة بين النفي والإثبات.. كان ينزع إلى الاعتزاز بيمانيته وقحطانيته، كرد فعل لتباهي (العلويين) بأنسابهم.
من مؤلفاته: 1- أحكام صنعاء وزبيد-خ، في مكتبة الأمبروزيانا بإيطاليا برقم (9). 2- أرجوزة في معرفة الشهور الرومية-خ، في مكتبة الأمبروزيانا بإيطاليا برقم (13). 3- بيان مشكل الروي وصراطه السوي. 4-تاريخ اليمن وأنسابه. 5- التبصير في الدين. 6- التبيان في تفسير القرآن المجلد الثاني منه-خ، في مكتبة الأمبروزيانا بإيطاليا برقم (G. 18) 7- التذكرة في أحكام الجواهر والأعراض. 8- الحور العين وتنبيه السامعين-ط. 9- الخلاصة: اختصر فيه كتاب: (الإكليل) للمؤرخ (الحسن بن أحمد الهمداني). 10- خلاصة السيرة الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة-ط (منظومة). 11- رسالة على التعريف. 12- شرح رسالة الحور العين: طبع مع كتابه: (الحور العين). 13- شـمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم: (معجم لغوي)، صدر عن دار الفكر العربي، بتحقيق كل من: الدكتور حسين العمري، والدكتور يوسف محمد عبدالله، والأستاذ مطهر الإرياني. 14- صحيح الاعتقاد وصريح الانتقاد (أصول دين). 15- صحيح التأليف والأمان من التحريف. 16- العدل والميزان في موافقة القرآن. 17- الفرائد والقلائد (بلاغة)-خ، في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء رقم 65، (أدب) وأخرى بدار الكتب المصرية (أدب) (148). 18- كتاب القوافي-خ. 19- التبصرة في الدين للمبصرين في الرد على الظلمة المنكرين. 20- مقامات أدبية. 21- ديوان شعر، قسم كبير منه في معاركه الشعرية مع خصومه (الشيعة الهادويين)، ومنه قوله:-
إذا جادلت بالقرآن خصمي
أجاب مجادلاً بكلام يحـيى
فقلت: كلام ربك عنه وحي
أتجعل قول يحيى عنه وحيا
وقوله:
أو كلما عوت الكلاب أجبتهــــا
تالله لا أصبحت كلبًا عـــــاويا
وإذا اضطررت إلى الجواب فلاتجب
إلا نظيرًا في الرجال مســــاويا
وقد درس في تاريخ اليمن ولخلفيته التاريخية التي تعرف منها على ما كان لليمن في تاريخ العالم القديم من الحضارات الراقية، وما له وللمنتمين إِليه من دورٍ في نصرة الإسلام، ورفع رايته ونشر رسالته، وقد رفض كل الآراء بتفضيل نسب على نسب وافتخر باليمن وأنسابها ولم ير غيرها أفضل منها ،له في ذلك القصيدة النشوانية أو القصيدة الحميرية والمطبوعة تحت اسم ملوك حمير وأقيال اليمن . من شعر تفاخره باليمن:-
مِنّا التبَّايِعةُ اليمانون الأُلى
ملكوا البسيطة سَلْ بذلك تُخْبرِ
مِن كلِّ مَرْهوبِ اللقاء مُعصَّبٍ
بالتاج غازٍ بالجيوش مُظَفَّرِ
تعنو الوجوهُ لسيفهِ ولرُمحهِ
بعدَ السُّجود لتاجِه والمِغْفَرِ
يا رُبَّ مفتخرٍ ولولا سَعيُنا
وقيامُنا مع جَدّه لم يَفْخَر
وخلافةُ الخُلفاء نحنُ عِمادُها
فمتى نَهُمّ بِعَزْل والٍ نَقْدِرِ
وبكُرَهْنِا ما كان من جُهّالنا
في قتلِ عُثمانٍ ومَصرعِ حَيْدَرِ
وإِذا غَضِبنا غَضبةً يَمنّيةً
قَطَرت صوارمُنا بـمـوْتٍ أَحمرِ
فَغدتْ وهادُ الأَرضِ مُترعَةً دماً
وغَدتْ شِباعاً جائعاتُ الأَنْسُر
وغدا لنا بالقهر كُلُّ قبيلةٍ
خَوَلاً بـمعروف يَزينُ ومُنكَر
وإِناخَةُ الضِيفان فرضٌ عندنا
يلقى به الولْدِانُ كلَّ مُبَشرِ
المؤرخ الكبير/ نشوان بن سعيد الحميري (صاحب شمس العلوم) :
نشوان بن سعيد بن نشوان الحميري: توفي في(24/12/573 هـ / 12/6/1178م)، ويُكنَّى بأبوسعيد؛ أمير من نسل (حسان ذي مراثد). ولد في بلدة (حُوث) من عمران، وتوفي في بلدة (حيدان) من بلاد صعدة. عالم، لغوي، أديب. تلقى علومه عن عدد من علماء عصره، وكان والده من فرقة (الحسنية)، التي تقول بغيبة الإمام؛ ففارقها صاحب الترجمة، وهاجم أصحابها، واتجه إلى الاستزادة من العلوم، والتقى مع (المعتزلة)، و(المطرفية) في كثير من آرائهم، لكنه عارض (المطرفية) في آراء أخرى كثيرة.
عاب على المقلدين من (الشيعة) المغالين إغفالهم للعقل، وكان رائد مدرسة الخروج عن رأي (الشيعة)، يوم تألق مجدهم، وكان الحكم بأيديهم؛ فلاقى جرَّاء ذلك عداء سافرًا، فناقش، وناظر، وأبدى منطق الحجة في كثير من أنشطته الفكرية، ومنها مؤلفاته، وأشعاره، وجرت بينه وبين أتباع الإمام (القاسم بن علي العياني) معارك كلامية، ومهاجات شعرية، واستمر ذلك طويلاً، لعدة أسباب منها: أنَّ صاحب الترجمة كان يرى أن الإمامة ليست مقصورة على (العلويين)، ولكنها ينبغي أن تكون في أتقى الناس، وأكرمهم عند الله، وزاد على ذلك أن دعا لنفسه بالإمامة؛ فثارت ثائرة (العلويين)، وأوسعوه سبًّا وذمًّا، ورموه بالكفر، وتصدر الإمام (عبدالله بن حمزة) لهذه الحملة، وحكم على (نشوان) بوجوب قتله، وسَلَّ لِسانه من فِيه، فقال:-
أما الذي نصت جدودي فيه
فيقطعون لسنه من فـيه
ويؤتـمون ضحــوة بنيه
إذ صار حق الغير يدعـيه
وقد ذكرت بعض المصادر الواهية، أنه تولى الحكم في جبل (صبر)، وأن أهل (بيحان) ملكوه عليهم، إلا أن هذه الأخبار مضطربة بين النفي والإثبات.. كان ينزع إلى الاعتزاز بيمانيته وقحطانيته، كرد فعل لتباهي (العلويين) بأنسابهم.
من مؤلفاته: 1- أحكام صنعاء وزبيد-خ، في مكتبة الأمبروزيانا بإيطاليا برقم (9). 2- أرجوزة في معرفة الشهور الرومية-خ، في مكتبة الأمبروزيانا بإيطاليا برقم (13). 3- بيان مشكل الروي وصراطه السوي. 4-تاريخ اليمن وأنسابه. 5- التبصير في الدين. 6- التبيان في تفسير القرآن المجلد الثاني منه-خ، في مكتبة الأمبروزيانا بإيطاليا برقم (G. 18) 7- التذكرة في أحكام الجواهر والأعراض. 8- الحور العين وتنبيه السامعين-ط. 9- الخلاصة: اختصر فيه كتاب: (الإكليل) للمؤرخ (الحسن بن أحمد الهمداني). 10- خلاصة السيرة الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة-ط (منظومة). 11- رسالة على التعريف. 12- شرح رسالة الحور العين: طبع مع كتابه: (الحور العين). 13- شـمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم: (معجم لغوي)، صدر عن دار الفكر العربي، بتحقيق كل من: الدكتور حسين العمري، والدكتور يوسف محمد عبدالله، والأستاذ مطهر الإرياني. 14- صحيح الاعتقاد وصريح الانتقاد (أصول دين). 15- صحيح التأليف والأمان من التحريف. 16- العدل والميزان في موافقة القرآن. 17- الفرائد والقلائد (بلاغة)-خ، في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء رقم 65، (أدب) وأخرى بدار الكتب المصرية (أدب) (148). 18- كتاب القوافي-خ. 19- التبصرة في الدين للمبصرين في الرد على الظلمة المنكرين. 20- مقامات أدبية. 21- ديوان شعر، قسم كبير منه في معاركه الشعرية مع خصومه (الشيعة الهادويين)، ومنه قوله:-
إذا جادلت بالقرآن خصمي
أجاب مجادلاً بكلام يحـيى
فقلت: كلام ربك عنه وحي
أتجعل قول يحيى عنه وحيا
وقوله:
أو كلما عوت الكلاب أجبتهــــا
تالله لا أصبحت كلبًا عـــــاويا
وإذا اضطررت إلى الجواب فلاتجب
إلا نظيرًا في الرجال مســــاويا
وقد درس في تاريخ اليمن ولخلفيته التاريخية التي تعرف منها على ما كان لليمن في تاريخ العالم القديم من الحضارات الراقية، وما له وللمنتمين إِليه من دورٍ في نصرة الإسلام، ورفع رايته ونشر رسالته، وقد رفض كل الآراء بتفضيل نسب على نسب وافتخر باليمن وأنسابها ولم ير غيرها أفضل منها ،له في ذلك القصيدة النشوانية أو القصيدة الحميرية والمطبوعة تحت اسم ملوك حمير وأقيال اليمن . من شعر تفاخره باليمن:-
مِنّا التبَّايِعةُ اليمانون الأُلى
ملكوا البسيطة سَلْ بذلك تُخْبرِ
مِن كلِّ مَرْهوبِ اللقاء مُعصَّبٍ
بالتاج غازٍ بالجيوش مُظَفَّرِ
تعنو الوجوهُ لسيفهِ ولرُمحهِ
بعدَ السُّجود لتاجِه والمِغْفَرِ
يا رُبَّ مفتخرٍ ولولا سَعيُنا
وقيامُنا مع جَدّه لم يَفْخَر
وخلافةُ الخُلفاء نحنُ عِمادُها
فمتى نَهُمّ بِعَزْل والٍ نَقْدِرِ
وبكُرَهْنِا ما كان من جُهّالنا
في قتلِ عُثمانٍ ومَصرعِ حَيْدَرِ
وإِذا غَضِبنا غَضبةً يَمنّيةً
قَطَرت صوارمُنا بـمـوْتٍ أَحمرِ
فَغدتْ وهادُ الأَرضِ مُترعَةً دماً
وغَدتْ شِباعاً جائعاتُ الأَنْسُر
وغدا لنا بالقهر كُلُّ قبيلةٍ
خَوَلاً بـمعروف يَزينُ ومُنكَر
وإِناخَةُ الضِيفان فرضٌ عندنا
يلقى به الولْدِانُ كلَّ مُبَشرِ
#أعلام_اليمن
د٠ عوض محمد يعيش
اسماعيل محمد باسلامة:
هو الشيخ المحسن ، حاتم اليمن ، السخي ، المعروف بكافل الأيتام والأرامل ، الأمير اسماعيل بن محمد بن عبد الله بن أحمد باسلامة الكندي ٠
ترجم له القاضي العلامة محمد بن علي الأكوع في كتابه الموسوم ب:( حياة عالم وأمير) ترجمة مستفيضة ، وترجم له كاتب حياة الأمير علي الوزير ترجمة مقتضبة٠
ولد في مدينة إب في شهر رمضان سنة 1284هجرية، وفيها نشأ وتربى تربية حسنة ، " في أعطاف النعمة و حجر الترف بين اكناف الرحمة والدعة والصلاح والتقوى" فوالده هو الشيخ التاجر الشيخ محمد بن عبد الله باسلامة كان واحداً من أكابر تجار اليمن ٠
في سن مبكرة الحقه والده بالمعلامة وفيها تعلم القراءة والهجاء والكتابة ، وأظهر نبوغاً اذ كان يتقدم أقرانه فأكمل برامج المعلامة في وقت قصير، فألحقه والده بالجامع و في الجامع درس من كل شي مبادئه وما يتفق واستعداده وميوله من فنون العلم كالمتون واتقان الخط والإملاء والحساب والفقه والفرائض والسنن٠
مارس عمل التجارة مع والده وبجانب أخوه ( عبود) وكان يحذو حذوهما في اللطف و حسن التعامل مع الناس، فحمده والده واخيه وأحبه النَّاس وأثبت وجوده في العمل التجاري و في نهاية عهد والده وتحديداً في عام 1307هجرية بدأ رأس مالهم النقدي يتضاءل وأشرف على الإفلاس ولم يعد والده يملك حيلة حيال تلافي الوضع ،وتُوفي ، غير انه حين توفى كانت الإمور مستورة وقبل ان يشاع هذا الخبر بين الناس ، فتمكن صاحب الترجمة وأخوه( عبود) من مواجهة الموقف بحنكة واقتدار وتغلبا عليه بكل جدارة ، واقبلت الدنيا عليهما وزاد نشاطهما التجاري وتوسع ، ولما يتمتع به صاحب الترجمة شخصيا من صفات حميدة ومزايا حسنة فقد طغت شخصيته على شخصيه اخيه عبود وذاع صيته واشتهر وكاتبه الرؤساء وراسله العلماء.
وبعد أن نمى رأس مالهما آثر صاحب الترجمة ان يستريح قليلا من الاتعاب التي واجهته فاسند أكثر الأعمال إلى أخيه والى الوكلاء والموظفين واكتفى بالقبض على زمام الأمور المالية فصارت الأمور على نحو طيب.
كان مجلسه لايضم في الغالب الا علية القوم من العلماء والأدباء والشعراءوالتجار لذلك فقد كان مجلسه ذاك كما قال كاتب ترجمته ( الأكوع): "ندوة الأدباء والشعراء ومهبط العلماء والفقهاء تجري فيه الفكاهات والحكايات والمذاكرة وتجاذب الاحاديث فمن مساجلة ادبية ومناقشة علمية ومجادلة ومناظرة ويحتدم الأخذ والرد والمطارحة من جيد النظم ودرر المنشور الى نكت وممازحه تتخلل كل ذلك المسائل الفقهية والآيات القرآنية وتفسيرها الى غير ذلك من سائر الفنون.."
صاحب الترجمة رحمه الله كان له من الكاريزما ما مكنه من جذب الناس و من امتلاك قلوبهم وثقتهم وإجلالهم لشخصه٠
انتخب رئيسا لمجلس التجار في مدينة إب وهو المجلس المعني بالنظر في مشاكل التجار وحلها والفصل فيما يجري بينهم من خلاف ونزاع ، وكعادته كان يتعامل مع الناس بخلق حسن وعفة ونزاهة فتعالت سمعته وزاد حب الناس له ، ولما رأى العثمانيون ان تشكل مجالس (قومسيون) في المدن اليمنية من كبار واعيان البلاد المنتخبين كان صاحب الترجمة احد من تم اختيارهم لمجلس مدينة إب واختير رئيسا للمجلس بالاجماع إلى جانب منصبه الأول كرئيس لمجلس التجار واحتفاظه بعمله التجاري.
وفي سنه1329هجرية تقريبا عينته الحكومة العثمانية رئيسا لبلدية مدينة إب وهي وظيفة هامة جدا وظل محتفظا بالوظائف سالفتي الذكر ومزاولته لأعماله التجارية، واثناء قيامه بمزاولة مهام هذا المنصب كرّمه السلطان محمد رشاد -اخو السلطان عبدالحميد- بوسام تقديرا لاعماله واحتراما لجنابه.
وفي سنة 1332هجرية / 1914م عينه العثمانيين قائمقام قضاء إب ( محافظ) فتسلم زمام هذا المنصب وشغله بجدارة وحنكه، وفي هذه السنه اعلنت الدولة العثمانية الدخول في الحرب مع المانيا فقامت الحرب العالمية الأولى، وكان له دور يحمد اليه في مناصرة القوات التركية في هذه الحرب فقد كان ولده الشيخ محمد أحد القادة المجاهدين مع الأتراك وكان يمده وجنوده بالزاد والرجال ، كما كان يدعم القايد التركي علي سعيد باشاايضاً٠
رغم الإختلاف الكبير بين سجايا وطباع صاحب الترجمة عن سجايا وطباع الإمام يحيى فقدأقره الإمام يحيى في منصب عامل لقضاء اب بعد مغادرة الأتراك، إلا انه لم يسلم من عنته ومؤذاته ، ذكر كاتب حياة الأمير علي الوزير أن الامام يحيى سلط عليه سيف الإسلام ( أحمد بن قاسم حميد الدين) لمؤاذاته فعانى منه كثيراً وذكر أن الأمير علي الوزير "سعى بإلحاح لدى الإمام بعودة سيف الاسلام احمد بن قاسم إلى صنعاء والكف عن مؤاذاة باسلامة ونجح في ما سعى اليه " ٠
لايسع كل من عرف صاحب الترجمة رحمه الله إلا ان يحترمه ويُجله لكرمه ونبل اخلاقه ولم يقتصر نبله وكرم اخلاقه على ابناء اللواء الأخضر فحسب فالكثير من اليمنيين وغير اليمنيين الذين شاءت لهم الظروف زيارته في اب أدهشهم ماوجدوا فيه من سخاءو لطف وذكاء وكرم نفس وحسن خلق ذكر ذلك كاتب حياة
د٠ عوض محمد يعيش
اسماعيل محمد باسلامة:
هو الشيخ المحسن ، حاتم اليمن ، السخي ، المعروف بكافل الأيتام والأرامل ، الأمير اسماعيل بن محمد بن عبد الله بن أحمد باسلامة الكندي ٠
ترجم له القاضي العلامة محمد بن علي الأكوع في كتابه الموسوم ب:( حياة عالم وأمير) ترجمة مستفيضة ، وترجم له كاتب حياة الأمير علي الوزير ترجمة مقتضبة٠
ولد في مدينة إب في شهر رمضان سنة 1284هجرية، وفيها نشأ وتربى تربية حسنة ، " في أعطاف النعمة و حجر الترف بين اكناف الرحمة والدعة والصلاح والتقوى" فوالده هو الشيخ التاجر الشيخ محمد بن عبد الله باسلامة كان واحداً من أكابر تجار اليمن ٠
في سن مبكرة الحقه والده بالمعلامة وفيها تعلم القراءة والهجاء والكتابة ، وأظهر نبوغاً اذ كان يتقدم أقرانه فأكمل برامج المعلامة في وقت قصير، فألحقه والده بالجامع و في الجامع درس من كل شي مبادئه وما يتفق واستعداده وميوله من فنون العلم كالمتون واتقان الخط والإملاء والحساب والفقه والفرائض والسنن٠
مارس عمل التجارة مع والده وبجانب أخوه ( عبود) وكان يحذو حذوهما في اللطف و حسن التعامل مع الناس، فحمده والده واخيه وأحبه النَّاس وأثبت وجوده في العمل التجاري و في نهاية عهد والده وتحديداً في عام 1307هجرية بدأ رأس مالهم النقدي يتضاءل وأشرف على الإفلاس ولم يعد والده يملك حيلة حيال تلافي الوضع ،وتُوفي ، غير انه حين توفى كانت الإمور مستورة وقبل ان يشاع هذا الخبر بين الناس ، فتمكن صاحب الترجمة وأخوه( عبود) من مواجهة الموقف بحنكة واقتدار وتغلبا عليه بكل جدارة ، واقبلت الدنيا عليهما وزاد نشاطهما التجاري وتوسع ، ولما يتمتع به صاحب الترجمة شخصيا من صفات حميدة ومزايا حسنة فقد طغت شخصيته على شخصيه اخيه عبود وذاع صيته واشتهر وكاتبه الرؤساء وراسله العلماء.
وبعد أن نمى رأس مالهما آثر صاحب الترجمة ان يستريح قليلا من الاتعاب التي واجهته فاسند أكثر الأعمال إلى أخيه والى الوكلاء والموظفين واكتفى بالقبض على زمام الأمور المالية فصارت الأمور على نحو طيب.
كان مجلسه لايضم في الغالب الا علية القوم من العلماء والأدباء والشعراءوالتجار لذلك فقد كان مجلسه ذاك كما قال كاتب ترجمته ( الأكوع): "ندوة الأدباء والشعراء ومهبط العلماء والفقهاء تجري فيه الفكاهات والحكايات والمذاكرة وتجاذب الاحاديث فمن مساجلة ادبية ومناقشة علمية ومجادلة ومناظرة ويحتدم الأخذ والرد والمطارحة من جيد النظم ودرر المنشور الى نكت وممازحه تتخلل كل ذلك المسائل الفقهية والآيات القرآنية وتفسيرها الى غير ذلك من سائر الفنون.."
صاحب الترجمة رحمه الله كان له من الكاريزما ما مكنه من جذب الناس و من امتلاك قلوبهم وثقتهم وإجلالهم لشخصه٠
انتخب رئيسا لمجلس التجار في مدينة إب وهو المجلس المعني بالنظر في مشاكل التجار وحلها والفصل فيما يجري بينهم من خلاف ونزاع ، وكعادته كان يتعامل مع الناس بخلق حسن وعفة ونزاهة فتعالت سمعته وزاد حب الناس له ، ولما رأى العثمانيون ان تشكل مجالس (قومسيون) في المدن اليمنية من كبار واعيان البلاد المنتخبين كان صاحب الترجمة احد من تم اختيارهم لمجلس مدينة إب واختير رئيسا للمجلس بالاجماع إلى جانب منصبه الأول كرئيس لمجلس التجار واحتفاظه بعمله التجاري.
وفي سنه1329هجرية تقريبا عينته الحكومة العثمانية رئيسا لبلدية مدينة إب وهي وظيفة هامة جدا وظل محتفظا بالوظائف سالفتي الذكر ومزاولته لأعماله التجارية، واثناء قيامه بمزاولة مهام هذا المنصب كرّمه السلطان محمد رشاد -اخو السلطان عبدالحميد- بوسام تقديرا لاعماله واحتراما لجنابه.
وفي سنة 1332هجرية / 1914م عينه العثمانيين قائمقام قضاء إب ( محافظ) فتسلم زمام هذا المنصب وشغله بجدارة وحنكه، وفي هذه السنه اعلنت الدولة العثمانية الدخول في الحرب مع المانيا فقامت الحرب العالمية الأولى، وكان له دور يحمد اليه في مناصرة القوات التركية في هذه الحرب فقد كان ولده الشيخ محمد أحد القادة المجاهدين مع الأتراك وكان يمده وجنوده بالزاد والرجال ، كما كان يدعم القايد التركي علي سعيد باشاايضاً٠
رغم الإختلاف الكبير بين سجايا وطباع صاحب الترجمة عن سجايا وطباع الإمام يحيى فقدأقره الإمام يحيى في منصب عامل لقضاء اب بعد مغادرة الأتراك، إلا انه لم يسلم من عنته ومؤذاته ، ذكر كاتب حياة الأمير علي الوزير أن الامام يحيى سلط عليه سيف الإسلام ( أحمد بن قاسم حميد الدين) لمؤاذاته فعانى منه كثيراً وذكر أن الأمير علي الوزير "سعى بإلحاح لدى الإمام بعودة سيف الاسلام احمد بن قاسم إلى صنعاء والكف عن مؤاذاة باسلامة ونجح في ما سعى اليه " ٠
لايسع كل من عرف صاحب الترجمة رحمه الله إلا ان يحترمه ويُجله لكرمه ونبل اخلاقه ولم يقتصر نبله وكرم اخلاقه على ابناء اللواء الأخضر فحسب فالكثير من اليمنيين وغير اليمنيين الذين شاءت لهم الظروف زيارته في اب أدهشهم ماوجدوا فيه من سخاءو لطف وذكاء وكرم نفس وحسن خلق ذكر ذلك كاتب حياة
#أعلام_اليمن
السيرة الذاتية المختصرة للشيخ المقرئ /عبد الولي بن أحمد ياسين رحمه الله تعالى
#اسمه / أبوعبدالباسط عبد الولي بن أحمد بن محمد بن أحمد ياسين يرجع نسبه إلى الفقيه الإمام / سعيد بن صالح بن ياسين العنسي المكنى (بإمام الشرع المطهر) الذي استشهد في (الباب الكبير)بمدينة إب القديمة سنة ١٢٥٧هجرية .
#ميلاده/ ولد صاحب الترجمة عام ١٣٤٤هجرية الموافق سنة ١٩٢٤م.
#مكان ميلاده/ ولد في قرية رجاح_ عزلة شعب يافع_ مديريةريف إب_ محافظةإب وكانت قريته قديما تتبع (مخلاف الشوافي) حبيش.
#حالته الاجتماعية/تزوج بثنتين أنجبت له الأولى بنتا ثم توفيت فتزوج الثانية فأنجبت له أربع بنات واثنين من الذكور.
#طلبه للعلم/*أولا :درس في معلامة (كتاب)قريته على يد والده ونهل من مناهل الفقه الشافعي الموجود في ذلك العصر (كسفينةالنجا ومتن أبي شجاع ومنظومة زبد ابن رسلان)وماكان يتناقله الناس من موروث فقهي في ( الوضوء والصلاة وأحكام الزكاة والحج والعمرة والصيام)وغيرذلك من أحكام وأمور الشريعة .
*ثانيا:رحل إلى مدينة إب القديمة ودرس في(الجامع العمري الخطابي الكبير المبارك)على يد الشيخ المقرئ/محمدبن حمودالعربي رحمه الله تعالىمن العريبين في صهبان(مخلاف نعيمة)قديما أخذ منه علم القراءات وفن التجويد ومن أبرز من زامل صاحب الترجمة الشيخ المقرئ/يحيى السوسوة رحمه الله الذي كان إمام وخطيب مسجد ابن شيخ المعروف حاليا بمسجد النور.
*ثالثا:رحل إلى منطقته ودرس هنالك على يد الشيخ/ابن الصنعاني رحمه الله أخذ منه (علم ميزان حروف القرآن العظيم)وذكر لي جدي وشيخي/ناجي بن محسن بن أحمد البعداني أنه حدثه صاحب نحوا من ثلاثين سنة أن هذا العلم قد ظهر قبل مائة عاما.
#صفاته/من صفات ما كان يميز صاحب الترجمة من دماثة الأخلاق فقد كان وجهه منبسطا لطلابه ضحوكا بشوشا متواضعا لمريديه وكانت دروسه تتخللها الدعابة والنكتة فلا يمل السامع من درسه وشرحه .
#مشايخه/أ_ والده/أحمد بن محمد بن أحمد ياسين رحمه الله فقد كان فقيه قريته ومعلم ساكنيها وخطيب وإمام مسجدها.
ب_ الشيخ المقرئ/محمد بن حمود العربي رحمه الله من العريبين في صهبان وهذا الشيخ قد تخرج على يديه آلاف الطلبة من مدينة إب القديمة وقد أخذ علم القراءات وفن التجويد على يد الشيخ المقرئ/حسين الغيثي الذي كان مدرسا(بدارالعلوم).
ج_ الشيخ /ابن الصنعاني من شعب يافع _ مخلاف الشوافي.
#إجازاته/له من الإجازات ما اطلعت عليها وهي :-
١_ إجازة في علم القراءات في حرف نافع بروايته عن قالون وورش وحرف عاصم برواية واحدة وهي رواية حفص كل هذا عن شيخه/محمد بن حمود العربي رحمه الله.
٢_ إجازة في (علم ميزان حروف القرآن العظيم)كل هذا عن أستاذه/ابن الصنعاني رحمه الله.
#رحلاته/رحل إلى أرض الحرمين وعمل في خميس مشيط وفي أحد مساجدها كان يؤمهم في بعض الصلوات ويدرسهم في حلقة لتحفيظ وتجويد وتلاوة القرآن الكريم وقد استفاد منه خلق كثير.
#جهوده العلمية والدعوية/أجل علما قام به صاحب الترجمة تدريسه وتعليمه هو كتاب الله عزوجل تدريسا وتعليما وقراءة وتلاوة وتجويدا وقراءات وميزان حروف القرآن كما كان صاحب الترجمة إماما وخطيبا لمسجد الفتح منذ تأسيسه حتى أقعده المرض ومن الأماكن التي درس بها:-
أ_ في أحد مساجد خميس مشيط من أرض الحرمين حيث كان إماما ومدرس حلقة تحفيظ وتجويد القرآن الكريم بتلك المدينة و قد استفاد منه أناس كثير.
ب_ في حبيش درس بها وقتا وتخرج على يديه خلق كثير.
ج_ في مسجد الغفران وبعد بنائه فقد كان قلعة علمية ومأوى للدعاة وطلاب العلم في عهد من العهود فقد درس وعلم صاحب الترجمة جيل الدعاة و طلاب العلم الأول في مدينة إب(ونتمنى ممن درس وتعلم على يد صاحب الترجمة من الجيل الأول والثاني أن يوافينا بما عنده عن صاحب الترجمة)فقد كان يعقد له حلقة لقراءة وتلاوة القرآن الكريم والتجويد وميزان حروف القرآن العظيم وعلم القراءات مع رفيق دربه الشيخ المقرئ/ناجي بن محسن بن أحمد البعداني بعد صلاة العصر يوميا حتى اضمحل مسجد الغفران من الطلبة.
د_ في مسجد عمر بن الخطاب فقد درس وعلم كثيرا من الطلبة وكان هو والشيخ/ناجي بن محسن البعداني كفرسي رهان في ذلك من بعد العصر حتى قرب المغرب يوميا حتى أقعده المرض وواصل رفيق دربه في ذلك حتى أدركه البلاء سنة ١٤٣٧هجرية.
ه_ في مسجد الغيثي درس به وقتا لا بأس به من قبل المغرب إلى أذانه واستفاد منه جمع غفير وهنالك ألف أحد كتبه.
و_ في مسجده الفتح كانت له حلقة بين المغرب والعشاء وكان مريديها من حارة المسجد أو (مركز السنة للعلوم الشرعية) في شعب المنيل واستفاد منه خلق كثير.
#مؤلفاته/له من المؤلفات التي اطلعت عليها اثنان هما:-
١_ فتح المنان بأحكام الميزان ويدل عنوان كتابه هذا بتأثر صاحب الترجمة(بشيخ الإسلام /محمد بن علي بن محسن المفتي الحبيشي الوصابي المتوفى سنة ١٢٨٣هجرية ومفتي مدينة إب القديمة في القرن الثالث عشر الهجري حينما عنون لشرح منظومة زبد ابن رسلان بفتح المنان شرح زبد ابن
السيرة الذاتية المختصرة للشيخ المقرئ /عبد الولي بن أحمد ياسين رحمه الله تعالى
#اسمه / أبوعبدالباسط عبد الولي بن أحمد بن محمد بن أحمد ياسين يرجع نسبه إلى الفقيه الإمام / سعيد بن صالح بن ياسين العنسي المكنى (بإمام الشرع المطهر) الذي استشهد في (الباب الكبير)بمدينة إب القديمة سنة ١٢٥٧هجرية .
#ميلاده/ ولد صاحب الترجمة عام ١٣٤٤هجرية الموافق سنة ١٩٢٤م.
#مكان ميلاده/ ولد في قرية رجاح_ عزلة شعب يافع_ مديريةريف إب_ محافظةإب وكانت قريته قديما تتبع (مخلاف الشوافي) حبيش.
#حالته الاجتماعية/تزوج بثنتين أنجبت له الأولى بنتا ثم توفيت فتزوج الثانية فأنجبت له أربع بنات واثنين من الذكور.
#طلبه للعلم/*أولا :درس في معلامة (كتاب)قريته على يد والده ونهل من مناهل الفقه الشافعي الموجود في ذلك العصر (كسفينةالنجا ومتن أبي شجاع ومنظومة زبد ابن رسلان)وماكان يتناقله الناس من موروث فقهي في ( الوضوء والصلاة وأحكام الزكاة والحج والعمرة والصيام)وغيرذلك من أحكام وأمور الشريعة .
*ثانيا:رحل إلى مدينة إب القديمة ودرس في(الجامع العمري الخطابي الكبير المبارك)على يد الشيخ المقرئ/محمدبن حمودالعربي رحمه الله تعالىمن العريبين في صهبان(مخلاف نعيمة)قديما أخذ منه علم القراءات وفن التجويد ومن أبرز من زامل صاحب الترجمة الشيخ المقرئ/يحيى السوسوة رحمه الله الذي كان إمام وخطيب مسجد ابن شيخ المعروف حاليا بمسجد النور.
*ثالثا:رحل إلى منطقته ودرس هنالك على يد الشيخ/ابن الصنعاني رحمه الله أخذ منه (علم ميزان حروف القرآن العظيم)وذكر لي جدي وشيخي/ناجي بن محسن بن أحمد البعداني أنه حدثه صاحب نحوا من ثلاثين سنة أن هذا العلم قد ظهر قبل مائة عاما.
#صفاته/من صفات ما كان يميز صاحب الترجمة من دماثة الأخلاق فقد كان وجهه منبسطا لطلابه ضحوكا بشوشا متواضعا لمريديه وكانت دروسه تتخللها الدعابة والنكتة فلا يمل السامع من درسه وشرحه .
#مشايخه/أ_ والده/أحمد بن محمد بن أحمد ياسين رحمه الله فقد كان فقيه قريته ومعلم ساكنيها وخطيب وإمام مسجدها.
ب_ الشيخ المقرئ/محمد بن حمود العربي رحمه الله من العريبين في صهبان وهذا الشيخ قد تخرج على يديه آلاف الطلبة من مدينة إب القديمة وقد أخذ علم القراءات وفن التجويد على يد الشيخ المقرئ/حسين الغيثي الذي كان مدرسا(بدارالعلوم).
ج_ الشيخ /ابن الصنعاني من شعب يافع _ مخلاف الشوافي.
#إجازاته/له من الإجازات ما اطلعت عليها وهي :-
١_ إجازة في علم القراءات في حرف نافع بروايته عن قالون وورش وحرف عاصم برواية واحدة وهي رواية حفص كل هذا عن شيخه/محمد بن حمود العربي رحمه الله.
٢_ إجازة في (علم ميزان حروف القرآن العظيم)كل هذا عن أستاذه/ابن الصنعاني رحمه الله.
#رحلاته/رحل إلى أرض الحرمين وعمل في خميس مشيط وفي أحد مساجدها كان يؤمهم في بعض الصلوات ويدرسهم في حلقة لتحفيظ وتجويد وتلاوة القرآن الكريم وقد استفاد منه خلق كثير.
#جهوده العلمية والدعوية/أجل علما قام به صاحب الترجمة تدريسه وتعليمه هو كتاب الله عزوجل تدريسا وتعليما وقراءة وتلاوة وتجويدا وقراءات وميزان حروف القرآن كما كان صاحب الترجمة إماما وخطيبا لمسجد الفتح منذ تأسيسه حتى أقعده المرض ومن الأماكن التي درس بها:-
أ_ في أحد مساجد خميس مشيط من أرض الحرمين حيث كان إماما ومدرس حلقة تحفيظ وتجويد القرآن الكريم بتلك المدينة و قد استفاد منه أناس كثير.
ب_ في حبيش درس بها وقتا وتخرج على يديه خلق كثير.
ج_ في مسجد الغفران وبعد بنائه فقد كان قلعة علمية ومأوى للدعاة وطلاب العلم في عهد من العهود فقد درس وعلم صاحب الترجمة جيل الدعاة و طلاب العلم الأول في مدينة إب(ونتمنى ممن درس وتعلم على يد صاحب الترجمة من الجيل الأول والثاني أن يوافينا بما عنده عن صاحب الترجمة)فقد كان يعقد له حلقة لقراءة وتلاوة القرآن الكريم والتجويد وميزان حروف القرآن العظيم وعلم القراءات مع رفيق دربه الشيخ المقرئ/ناجي بن محسن بن أحمد البعداني بعد صلاة العصر يوميا حتى اضمحل مسجد الغفران من الطلبة.
د_ في مسجد عمر بن الخطاب فقد درس وعلم كثيرا من الطلبة وكان هو والشيخ/ناجي بن محسن البعداني كفرسي رهان في ذلك من بعد العصر حتى قرب المغرب يوميا حتى أقعده المرض وواصل رفيق دربه في ذلك حتى أدركه البلاء سنة ١٤٣٧هجرية.
ه_ في مسجد الغيثي درس به وقتا لا بأس به من قبل المغرب إلى أذانه واستفاد منه جمع غفير وهنالك ألف أحد كتبه.
و_ في مسجده الفتح كانت له حلقة بين المغرب والعشاء وكان مريديها من حارة المسجد أو (مركز السنة للعلوم الشرعية) في شعب المنيل واستفاد منه خلق كثير.
#مؤلفاته/له من المؤلفات التي اطلعت عليها اثنان هما:-
١_ فتح المنان بأحكام الميزان ويدل عنوان كتابه هذا بتأثر صاحب الترجمة(بشيخ الإسلام /محمد بن علي بن محسن المفتي الحبيشي الوصابي المتوفى سنة ١٢٨٣هجرية ومفتي مدينة إب القديمة في القرن الثالث عشر الهجري حينما عنون لشرح منظومة زبد ابن رسلان بفتح المنان شرح زبد ابن
#أعلام_اليمن
سعيد بن صالح بن ياسين العنسي المعروف بالهتار أو صاحب الدنوة أو المذحجي فقيه صوفي وسياسي وقائد ثورة يمني.
لقبه اعدائه ب #سعيد_اليهودي
سكن في قرية الدنوة التابعة لإب ، ذاع أمره بين الناس بالتقوى، والصلاح، فقصده كثير من أشتات الناس، وصار محلاًّ لأهل الدين، اعتكف أربعين سنة على الدراسة، والعبادة؛ حتى كثر تابعوه.
ثورته
انتقل إلى اليمن الأسفل في بداية القرن التاسع عشر الميلادي عدد من قبائل ذي محمد من بكيل وسواهم وأفسدوا فيه، فضجت الناس من فسادهم. أعلن الفقيه سعيد ثورة ضدهم واجتمع عليه الناس في اليمن الأسفل وحاربهم حتى هزمهم وطردهم من الحصون المرتفعة التي كانوا يتحصنون بها، حتى أنه هدم ثلاثمائة حصن من حصونهم في شهر واحد وغنم ما فيها، فهرب جزء منهم وسجن الآخر وكان ممن سجن النقيب حسين بن سعيد أبوحليقة و النقيب علي بن علي بن سهل الهيال ،واستطاع أن يحكم سيطرته على بقاع اليمن الأسفل بتمامه وامتد سلطانه من مدينة زبيد غربًا، إلى يافع شرقًا، وشمل منطقتي تعز، وإب، وجعل من حصن (الدنوة)، ملاذًا آمنًا له، ومنطلقًا لعسكره.
والدنوة بلدة بين حبيش ونعمان غربي إب كانت قد خربت قبل أن يسكنها الفقيه ويدعو الناس إليها.
أعلن نفسه إمام الشرع المطهر، وذكر معاصروه من المؤرخين المعارضين له أنه سمى نفسه بـالمهدي المنتظر في أول جمعة من رجب. عين الولاة على ما تحت يديه من البلاد، وضرب نقد الفضة باسمه، وخُطب له على المنابر ،وسيرت إليه النذور والزكوات من كل أرجاء اليمن الأسفل من نقيل صيد (سمارة) شمالا حتى عدن جنوبا . وانتشرت بين أهالي تلك البلاد الأهازيج المادحة له مثل قولهم:
ياباه سعيد ياباه ... يا ساكن الدنوة ... أسلمتنا المحنة ... والعسكر الزوبة ... فابقى لنا ياباه
إخماد ثورته
بعد استقرار حكمه في اليمن الأسفل لحوالي عامين ونصف، طمح الفقيه بمد نفوذه في اليمن الأعلى زيدي المذهب ،وقد شجعه على هذا وقوف بعض رؤساء بلاد يريم وما حولها مع دعوته أمثال حسين يحيى عباد صاحب مخلاف ذي رعين و عبد الله بن مثنى فاضل صاحب مخلاف العود والنادرة ، فتوجه إلى يريم سنة 1256 هـ ومد نفوذه إليها.
خرج الإمام الهادي محمد بن المتوكل من صنعاء لمحاربة الفقيه سعيد في الثامن من شهر شعبان 1256 هـ ،صام رمضان في مدينة ذمار ثم نزل إلى يريم وكاتب الفقيه سعيد.
جمع الفقيه سعيد جيشه الكبير من أبناء اليمن الأسفل ومن سانده من قبائل يريم وعمار ومعهم قبائل من ذي محمد ممن كان قد سجن رؤساءهم إبان بداية ثورته وذلك بعد أن عفى عنهم وضمهم لجيشه، فحاصروا الإمام الهادي في مدينة يريم في شوال وضيقوا عليه الحصار وضاقت على الإمام الحال.
انقلب النقيب حسين بن سعيد أبوحليقة و سانده النقيب علي بن علي بن سهل الهيال على الفقيه سعيد وكاتبوا الإمام في يريم وأعلموه بأنهم سيقومون بأسر مقادمة جيش الفقيه في خيمتهم وحينها على الإمام الهجوم. استطاعوا أسر مقادمة جيش الفقيه أمثال سعيد أحمد علي وحسين بن يحيى عباد وعبد الله مثنى فاضل وقائد الحارثي وأعلموا الإمام الهادي وطلبوا منه سرعة الهجوم. هجم الإمام الهادي على جيش الفقيه الذي كان حائرا ومشتتا بعد أسر مقادمته وانهزموا رغم كثرة عددهم.
بعد دوران الدائرة على جيش الفقيه، وصل الإمام الهادي مدد من قبائل خولان ونهم والحدا وهمدان
وحاول
الفقيه سعيد تجميع جيشه من جديد عند نقيل سمارة والتصدي لجيش الإمام الهادي فحدثت في سمارة معركة حاسمة ودامية في الثامن عشر من شهر شوال كانت نتيجتها هزيمة جيش الفقيه وبداية النهاية لثورة الفقيه. تراجع جيش الفقيه باتجاه اليمن الأسفل، واستمر جيش الهادي في ملاحقة جيش الفقيه حتى حاصر الدنوة مقر الفقيه في السابع والعشرين من شهر شوال. بعدها تم أسر الفقيه ونقله إلى مدينة إب.انتقل الإمام الهادي لمدينة إب وأمر بالإتيان بالفقيه وأمر بقتله وصلبه في أواخر سنة 1256 هـ
سعيد بن صالح بن ياسين العنسي المعروف بالهتار أو صاحب الدنوة أو المذحجي فقيه صوفي وسياسي وقائد ثورة يمني.
لقبه اعدائه ب #سعيد_اليهودي
سكن في قرية الدنوة التابعة لإب ، ذاع أمره بين الناس بالتقوى، والصلاح، فقصده كثير من أشتات الناس، وصار محلاًّ لأهل الدين، اعتكف أربعين سنة على الدراسة، والعبادة؛ حتى كثر تابعوه.
ثورته
انتقل إلى اليمن الأسفل في بداية القرن التاسع عشر الميلادي عدد من قبائل ذي محمد من بكيل وسواهم وأفسدوا فيه، فضجت الناس من فسادهم. أعلن الفقيه سعيد ثورة ضدهم واجتمع عليه الناس في اليمن الأسفل وحاربهم حتى هزمهم وطردهم من الحصون المرتفعة التي كانوا يتحصنون بها، حتى أنه هدم ثلاثمائة حصن من حصونهم في شهر واحد وغنم ما فيها، فهرب جزء منهم وسجن الآخر وكان ممن سجن النقيب حسين بن سعيد أبوحليقة و النقيب علي بن علي بن سهل الهيال ،واستطاع أن يحكم سيطرته على بقاع اليمن الأسفل بتمامه وامتد سلطانه من مدينة زبيد غربًا، إلى يافع شرقًا، وشمل منطقتي تعز، وإب، وجعل من حصن (الدنوة)، ملاذًا آمنًا له، ومنطلقًا لعسكره.
والدنوة بلدة بين حبيش ونعمان غربي إب كانت قد خربت قبل أن يسكنها الفقيه ويدعو الناس إليها.
أعلن نفسه إمام الشرع المطهر، وذكر معاصروه من المؤرخين المعارضين له أنه سمى نفسه بـالمهدي المنتظر في أول جمعة من رجب. عين الولاة على ما تحت يديه من البلاد، وضرب نقد الفضة باسمه، وخُطب له على المنابر ،وسيرت إليه النذور والزكوات من كل أرجاء اليمن الأسفل من نقيل صيد (سمارة) شمالا حتى عدن جنوبا . وانتشرت بين أهالي تلك البلاد الأهازيج المادحة له مثل قولهم:
ياباه سعيد ياباه ... يا ساكن الدنوة ... أسلمتنا المحنة ... والعسكر الزوبة ... فابقى لنا ياباه
إخماد ثورته
بعد استقرار حكمه في اليمن الأسفل لحوالي عامين ونصف، طمح الفقيه بمد نفوذه في اليمن الأعلى زيدي المذهب ،وقد شجعه على هذا وقوف بعض رؤساء بلاد يريم وما حولها مع دعوته أمثال حسين يحيى عباد صاحب مخلاف ذي رعين و عبد الله بن مثنى فاضل صاحب مخلاف العود والنادرة ، فتوجه إلى يريم سنة 1256 هـ ومد نفوذه إليها.
خرج الإمام الهادي محمد بن المتوكل من صنعاء لمحاربة الفقيه سعيد في الثامن من شهر شعبان 1256 هـ ،صام رمضان في مدينة ذمار ثم نزل إلى يريم وكاتب الفقيه سعيد.
جمع الفقيه سعيد جيشه الكبير من أبناء اليمن الأسفل ومن سانده من قبائل يريم وعمار ومعهم قبائل من ذي محمد ممن كان قد سجن رؤساءهم إبان بداية ثورته وذلك بعد أن عفى عنهم وضمهم لجيشه، فحاصروا الإمام الهادي في مدينة يريم في شوال وضيقوا عليه الحصار وضاقت على الإمام الحال.
انقلب النقيب حسين بن سعيد أبوحليقة و سانده النقيب علي بن علي بن سهل الهيال على الفقيه سعيد وكاتبوا الإمام في يريم وأعلموه بأنهم سيقومون بأسر مقادمة جيش الفقيه في خيمتهم وحينها على الإمام الهجوم. استطاعوا أسر مقادمة جيش الفقيه أمثال سعيد أحمد علي وحسين بن يحيى عباد وعبد الله مثنى فاضل وقائد الحارثي وأعلموا الإمام الهادي وطلبوا منه سرعة الهجوم. هجم الإمام الهادي على جيش الفقيه الذي كان حائرا ومشتتا بعد أسر مقادمته وانهزموا رغم كثرة عددهم.
بعد دوران الدائرة على جيش الفقيه، وصل الإمام الهادي مدد من قبائل خولان ونهم والحدا وهمدان
وحاول
الفقيه سعيد تجميع جيشه من جديد عند نقيل سمارة والتصدي لجيش الإمام الهادي فحدثت في سمارة معركة حاسمة ودامية في الثامن عشر من شهر شوال كانت نتيجتها هزيمة جيش الفقيه وبداية النهاية لثورة الفقيه. تراجع جيش الفقيه باتجاه اليمن الأسفل، واستمر جيش الهادي في ملاحقة جيش الفقيه حتى حاصر الدنوة مقر الفقيه في السابع والعشرين من شهر شوال. بعدها تم أسر الفقيه ونقله إلى مدينة إب.انتقل الإمام الهادي لمدينة إب وأمر بالإتيان بالفقيه وأمر بقتله وصلبه في أواخر سنة 1256 هـ
#أعلام_اليمن
هذه ترجمة جمعتها لعالم كبير من علماء ريمة، وهو من مشايخ شيخنا المشهور العلامة المسند قاسم ابراهيم البحر
سميت هذه الترجمة: إِعْلَامُ الْبَادِي وَالحَاضِر
بِتَرْجَمَةِ عَلَّامَةِ بَنِيْ عَامِر/ عَبْد اللهِ بِنْ حُسَيْن الْعَامِرِي، رحمه الله رحمة واسعة، ترجمة رقم (2)
===================
إِعْـدَادُ خادم العلم والعلماء
أبو الطيب مُحَمَّد عَبْد اللَّه قايد الْأَحْمَدِي
1440هـ/2019م
-----------------
#اسمه، ولادته، عمله:
هو: الشيخ العلامة الفرضي: عبد الله بن حسين بن مثنى بن صالح بن سعد بن حسين بن عامر بن صالح بن سعيد بن صالح العامري، الشافعي.
----------
وُلد سنة أربعين وثلاثمائة وألف هجرية(1340هـ)، الموافق سنة تسع عشرة وتسعمائة وألف ميلادية (1919م).
-----------
وُلد في قرية: الموقار، عزلة بني العامري، جبل بني العامري، عزلة بكال، مديرية الجبين سابقًا، مزهر حاليًّا، محافظة ريمة، الجمهورية اليمنية.
-------------
له سبعة من الأولاد، خمسة ذكور، وبنتان، مارس التجارة منذ صغره في الجبين ثم في سوق الرباط، وهو سوق يقع في ريمة، يتبع مديرية الجبين.
من أولاده الذكور: علي، وقد مات حال حياة والده، وخلَّف عَلِيٌّ ولدًا اسمه محمد، وهو من كبار تجار منطقة الرباط، وهو على خير وصلاح.
----------------
ومن أولاده أيضًا: شيخنا المبارك العلامة الحافظ النحوي: عبد الله، وكان يقوم بتجارة والده، ولازم والده فاستفاد منه كثيرًا، وقد أفردت له ترجمة مستقلة؛ كونه من مشايخي الذين استفدت منهم، وتأثرت به، وهو صاحب عبادة ونسك، ولا يترك مطالعة العلوم، ومراجعتها، وهو بالنسبة لي كالوالد أخصه بدعواتي، وله مكانة خاصة، وهو محل تقدير وإجلال وتوقير، والعلماء يقولون: التلاميذ هم أبناء القلوب، ويقولون في شرح حديث: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، ومنها: أو ولدٍ صالح يدعو له، أن الولد يشمل ولد النسب وولد العلم.
---------------
ومن أولاده: صالح مات حال حياته رحمه الله تعالى، وكان ذا جمال في الخِلْقة.
ومن أولاده: محمد، وهو مشتغل بالتجارة في منطقة رباط النهاري، وهو كبير تجارها، وهو على خير وصلاح.
ومن أولاده أيضًا: مهدي، وكان رجلاً يمتاز بالذكاء والفهم، وابتكار الأفكار في عمل التجارة بشكل عجيب، حتى قال عنه الدكتور: المهدي الحرازي: مهدي وقد أصيب في سمعه لكنه مع ذلك ذكيٌّ لوذعيّ، آية في الفهم، وقد عوّضه الله بصيرة وفهمًا وذكاء، وقد انتقل في آخر حياة أبيه إلى مدينة باجل الواقعة بين الحديدة وصنعاء، وهو من تجارها المشهورين المعدودين، وهو على خير وصلاح، وله أفكار ومخترعات أعانته على تجارته وربما توقف عنها لتكلفتها، وهو حاليًا استقر في الحديدة.
-----------------
#مؤهلاته، وجهوده:
حصل على شهادة معادلة من التربية والتعليم، وهي معادلة جامعية، وكانت أعلى معادلة تُمنح للعلماء الموجودين في تلك الفترة، فأُعطيت له؛ نظرًا لعلمه الذي تلقاه عند المشايخ، وحصل بموجبها على درجة وظيفية في المعاهد العلمية.
وعمل مدرسًا للعلوم الشرعية في معهد الصديق بالرباط ما يزيد على عشرين عامًا، فكان يدرّس في الصباح في المعهد، ويجلس بعد العصر لتدريس العلوم الشرعية للطلبة الذين يرغبون في تحصيل العلم الشرعي.
كان له دور بارز في احتضان المعهد العلمي في الرباط، وطلابه.
وكان لديه حلقة قرآن بين مغرب وعشاء يصاحبها مناقشات في الإعراب والفقه والفرائض وغير ذلك من الفوائد، كان مفتيًا لمنطقة الرباط، وله ختم من الدولة بذلك، وكان مرجعية للقضاء في ريمة فقد كانوا يرسلون إليه الفتوى للإجابة عليها.
-----------------
بالنسبة للمؤلفات: لم نجد له حتى الآن شيئا من المؤلفات؛ لأنه كان منشغلاً بالتدريس والتجارة، والفتيا، ولكنه ترك كمًّا هائلاً من الجهود الكبيرة في الفتاوى للسائلين، وغرس الفوائد المنثورة بين الناس والتي بثَّها بين تلاميذه وأملاها عليهم، ولم يجمعها، وكتبه مليئة بالفوائد التي كان يتحصلها من المشايخ حسبما أفاد أحد تلاميذه، ولم تجمع حسب علمي.
--------------
#مشايخه:
تلقى العلم على أيدي مشايخ فضلاء، وعلماء أجلّاء نذكر أبرزهم كما يلي:
- الشيخ العلامة الفقيه: مهدي علي المزلّم الريمي, المتوفى سنة خمس وثمانين وألف وثلاثمائة هجرية(1385هـ) رحمه الله تعالى, وهو من منطقة ذي عمران ما بين عزلة بني أحمد وخضم, وهو علامة مسند, استجازه العلامة المسند المعروف محمد بن ياسين الفاداني, وترجم له في أسانيده, وترجم له غير واحد من العلماء في أسانيدهم كالعلامة قاسم بن إبراهيم البحر, والعلامة محمود سعيد ممدوح في ثبته: تشنيف الأسماع في شيوخ الإجازة والسماع, فهو شيخُ تَخَرُّجِ الشيخ عبد الله, تلقى عنه الحديث والفقه والأصول والفرائض والمصطلح والنحو والبلاغة, ولازمه ما بين عشر إلى خمس عشرة سنة, واستفاد منه كثيرًا, وأجازه بكل مروياته, وإليك جملة من المتون التي تلقاها عنه كما يلي:
أخذ عنه في الفقه: سُلّم الفقه الشافعي: فقرأ ع
هذه ترجمة جمعتها لعالم كبير من علماء ريمة، وهو من مشايخ شيخنا المشهور العلامة المسند قاسم ابراهيم البحر
سميت هذه الترجمة: إِعْلَامُ الْبَادِي وَالحَاضِر
بِتَرْجَمَةِ عَلَّامَةِ بَنِيْ عَامِر/ عَبْد اللهِ بِنْ حُسَيْن الْعَامِرِي، رحمه الله رحمة واسعة، ترجمة رقم (2)
===================
إِعْـدَادُ خادم العلم والعلماء
أبو الطيب مُحَمَّد عَبْد اللَّه قايد الْأَحْمَدِي
1440هـ/2019م
-----------------
#اسمه، ولادته، عمله:
هو: الشيخ العلامة الفرضي: عبد الله بن حسين بن مثنى بن صالح بن سعد بن حسين بن عامر بن صالح بن سعيد بن صالح العامري، الشافعي.
----------
وُلد سنة أربعين وثلاثمائة وألف هجرية(1340هـ)، الموافق سنة تسع عشرة وتسعمائة وألف ميلادية (1919م).
-----------
وُلد في قرية: الموقار، عزلة بني العامري، جبل بني العامري، عزلة بكال، مديرية الجبين سابقًا، مزهر حاليًّا، محافظة ريمة، الجمهورية اليمنية.
-------------
له سبعة من الأولاد، خمسة ذكور، وبنتان، مارس التجارة منذ صغره في الجبين ثم في سوق الرباط، وهو سوق يقع في ريمة، يتبع مديرية الجبين.
من أولاده الذكور: علي، وقد مات حال حياة والده، وخلَّف عَلِيٌّ ولدًا اسمه محمد، وهو من كبار تجار منطقة الرباط، وهو على خير وصلاح.
----------------
ومن أولاده أيضًا: شيخنا المبارك العلامة الحافظ النحوي: عبد الله، وكان يقوم بتجارة والده، ولازم والده فاستفاد منه كثيرًا، وقد أفردت له ترجمة مستقلة؛ كونه من مشايخي الذين استفدت منهم، وتأثرت به، وهو صاحب عبادة ونسك، ولا يترك مطالعة العلوم، ومراجعتها، وهو بالنسبة لي كالوالد أخصه بدعواتي، وله مكانة خاصة، وهو محل تقدير وإجلال وتوقير، والعلماء يقولون: التلاميذ هم أبناء القلوب، ويقولون في شرح حديث: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، ومنها: أو ولدٍ صالح يدعو له، أن الولد يشمل ولد النسب وولد العلم.
---------------
ومن أولاده: صالح مات حال حياته رحمه الله تعالى، وكان ذا جمال في الخِلْقة.
ومن أولاده: محمد، وهو مشتغل بالتجارة في منطقة رباط النهاري، وهو كبير تجارها، وهو على خير وصلاح.
ومن أولاده أيضًا: مهدي، وكان رجلاً يمتاز بالذكاء والفهم، وابتكار الأفكار في عمل التجارة بشكل عجيب، حتى قال عنه الدكتور: المهدي الحرازي: مهدي وقد أصيب في سمعه لكنه مع ذلك ذكيٌّ لوذعيّ، آية في الفهم، وقد عوّضه الله بصيرة وفهمًا وذكاء، وقد انتقل في آخر حياة أبيه إلى مدينة باجل الواقعة بين الحديدة وصنعاء، وهو من تجارها المشهورين المعدودين، وهو على خير وصلاح، وله أفكار ومخترعات أعانته على تجارته وربما توقف عنها لتكلفتها، وهو حاليًا استقر في الحديدة.
-----------------
#مؤهلاته، وجهوده:
حصل على شهادة معادلة من التربية والتعليم، وهي معادلة جامعية، وكانت أعلى معادلة تُمنح للعلماء الموجودين في تلك الفترة، فأُعطيت له؛ نظرًا لعلمه الذي تلقاه عند المشايخ، وحصل بموجبها على درجة وظيفية في المعاهد العلمية.
وعمل مدرسًا للعلوم الشرعية في معهد الصديق بالرباط ما يزيد على عشرين عامًا، فكان يدرّس في الصباح في المعهد، ويجلس بعد العصر لتدريس العلوم الشرعية للطلبة الذين يرغبون في تحصيل العلم الشرعي.
كان له دور بارز في احتضان المعهد العلمي في الرباط، وطلابه.
وكان لديه حلقة قرآن بين مغرب وعشاء يصاحبها مناقشات في الإعراب والفقه والفرائض وغير ذلك من الفوائد، كان مفتيًا لمنطقة الرباط، وله ختم من الدولة بذلك، وكان مرجعية للقضاء في ريمة فقد كانوا يرسلون إليه الفتوى للإجابة عليها.
-----------------
بالنسبة للمؤلفات: لم نجد له حتى الآن شيئا من المؤلفات؛ لأنه كان منشغلاً بالتدريس والتجارة، والفتيا، ولكنه ترك كمًّا هائلاً من الجهود الكبيرة في الفتاوى للسائلين، وغرس الفوائد المنثورة بين الناس والتي بثَّها بين تلاميذه وأملاها عليهم، ولم يجمعها، وكتبه مليئة بالفوائد التي كان يتحصلها من المشايخ حسبما أفاد أحد تلاميذه، ولم تجمع حسب علمي.
--------------
#مشايخه:
تلقى العلم على أيدي مشايخ فضلاء، وعلماء أجلّاء نذكر أبرزهم كما يلي:
- الشيخ العلامة الفقيه: مهدي علي المزلّم الريمي, المتوفى سنة خمس وثمانين وألف وثلاثمائة هجرية(1385هـ) رحمه الله تعالى, وهو من منطقة ذي عمران ما بين عزلة بني أحمد وخضم, وهو علامة مسند, استجازه العلامة المسند المعروف محمد بن ياسين الفاداني, وترجم له في أسانيده, وترجم له غير واحد من العلماء في أسانيدهم كالعلامة قاسم بن إبراهيم البحر, والعلامة محمود سعيد ممدوح في ثبته: تشنيف الأسماع في شيوخ الإجازة والسماع, فهو شيخُ تَخَرُّجِ الشيخ عبد الله, تلقى عنه الحديث والفقه والأصول والفرائض والمصطلح والنحو والبلاغة, ولازمه ما بين عشر إلى خمس عشرة سنة, واستفاد منه كثيرًا, وأجازه بكل مروياته, وإليك جملة من المتون التي تلقاها عنه كما يلي:
أخذ عنه في الفقه: سُلّم الفقه الشافعي: فقرأ ع
#أعلام_اليمن
إسماعيل بن إبراهيم الوحاظي
هو إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله الربعي الوحاظي الحميري.
حياته
عاش وتوفي في القرن الخامس الهجري (480هـ/1087م) وهو شقيق عيسى بن إبراهيم الوحاظي.
السيرة الذاتية
هو (عالم، لغوي) من علماء اللغة في القرن الخامس الهجري ، وقد ذكر المؤرخ (عمر بن علي بن سمرة الجعدي) في كتابه: (طبقات فقهاء اليمن) أنه من علماء اللغة وأئمتها، وذكر المؤرخ (مُسلَّم بن محمد اللحجي) في كتابه: (أخبار الزيدية) أنه كان مؤدب بعض أولاد الملك (علي بن محمد الصليحي).
مؤلفاته
( قيد الأوابد)
قصيدة مشهورة في اللغة والنحو- خ، منها نسخة في مكتبة القاضي (محمد العمري). رتبها على ترتيب كتاب: (العين) لـ(الخليل بن أحمد الفراهيدي)، وأورد فيها خلال التفسير نوادر من محاسن الأخبار والأشعار، واشتملت على أكثر كتاب: (العين)، وأولها: أجيبوا يا ذوي التحصيــلِ للآداب من يســألْ عن العيهق والعوهــــــق والعنجة والعَيْهَــــلْ
(رسائل قيمة، وأبيات مستحسنة)
تجمع معاني من أبواب اللغة والنحو.[1
إسماعيل بن إبراهيم الوحاظي
هو إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله الربعي الوحاظي الحميري.
حياته
عاش وتوفي في القرن الخامس الهجري (480هـ/1087م) وهو شقيق عيسى بن إبراهيم الوحاظي.
السيرة الذاتية
هو (عالم، لغوي) من علماء اللغة في القرن الخامس الهجري ، وقد ذكر المؤرخ (عمر بن علي بن سمرة الجعدي) في كتابه: (طبقات فقهاء اليمن) أنه من علماء اللغة وأئمتها، وذكر المؤرخ (مُسلَّم بن محمد اللحجي) في كتابه: (أخبار الزيدية) أنه كان مؤدب بعض أولاد الملك (علي بن محمد الصليحي).
مؤلفاته
( قيد الأوابد)
قصيدة مشهورة في اللغة والنحو- خ، منها نسخة في مكتبة القاضي (محمد العمري). رتبها على ترتيب كتاب: (العين) لـ(الخليل بن أحمد الفراهيدي)، وأورد فيها خلال التفسير نوادر من محاسن الأخبار والأشعار، واشتملت على أكثر كتاب: (العين)، وأولها: أجيبوا يا ذوي التحصيــلِ للآداب من يســألْ عن العيهق والعوهــــــق والعنجة والعَيْهَــــلْ
(رسائل قيمة، وأبيات مستحسنة)
تجمع معاني من أبواب اللغة والنحو.[1
زيد الموشكي
#أعلام_اليمن
ولد الشاعر والأديب الثائر، زيد بن علي الموشكي في مدينة شهارة، أو ظفيّر من ضواحي مدينة حجة (اليمن).
بدأ تعلمه بكتاتيب وجوامع شهارة وذمار وظفيّر حجة.
أكمل دراسته بدار العلوم (اليمنية) التي تتشابه مع دار العلوم (المصرية).
توسع في الاطلاع على مختلف الدراسات والأفكار، وتجوّل في مكتبات الشخصيات اليمنية المعروفة بالثورة مثل أحمد الوريث وأحمد الحورش، كما تأثر بأفكار الشوكاني والأمير والمقبلي والجلال والوزير.
قرأ كتبًا أوربية مترجمة، حين زار عدن، فتأثر بدعواتها، كما تأثر بفكر الأفغاني ومحمد عبده وشكيب أرسلان.
عين لمدة قصيرة حاكمًا (قاضيًا) في شرعب ويفرس، وفي عدن عمل ضمن نشاط حزب الأحرار وصحيفته في مناهضة حكم الإمام يحيى وولي عهده.
كان من مدبري ثورة 1948 المشاركين في أحداثها ثقافيًا وعسكريًا.
أمر إمام اليمن بهدم بيته مرتين، حين فرّ إلى عدن لينضم إلى المعارضة، وحين شارك في الثورة، حيث تمّ القبض عليه، وأُمِر بإعدامه، وفعلا أعدم في السجن بمحافظة حجة عقب فشل ثورة 1948.
عرف بشعره الثوري الحماسي التحريضي، وإيقاعه متدفق عنيف مثل رقصة الحرب، وقد استهلك هذا الغرض طاقته وفنه، فلم يكتب في غيره إلاّ القليل، على أن إنسانيته ورقته تبدو فيما كتب عن أهله، وفقده لابنتيه وهو غريب عنهما، وقد جمعت أشعاره ضمه كتاب «زيد الموشكي»، الصادر عن مركز الدراسات اليمنية - صنعاء 1984، إضافة إلى قصائد أخرى سبق إلى نشرها كتاب: «شعراء اليمن المعاصرون» - وكتاب: «لمحات من التأريخ والأدب اليمني».
#أعلام_اليمن
ولد الشاعر والأديب الثائر، زيد بن علي الموشكي في مدينة شهارة، أو ظفيّر من ضواحي مدينة حجة (اليمن).
بدأ تعلمه بكتاتيب وجوامع شهارة وذمار وظفيّر حجة.
أكمل دراسته بدار العلوم (اليمنية) التي تتشابه مع دار العلوم (المصرية).
توسع في الاطلاع على مختلف الدراسات والأفكار، وتجوّل في مكتبات الشخصيات اليمنية المعروفة بالثورة مثل أحمد الوريث وأحمد الحورش، كما تأثر بأفكار الشوكاني والأمير والمقبلي والجلال والوزير.
قرأ كتبًا أوربية مترجمة، حين زار عدن، فتأثر بدعواتها، كما تأثر بفكر الأفغاني ومحمد عبده وشكيب أرسلان.
عين لمدة قصيرة حاكمًا (قاضيًا) في شرعب ويفرس، وفي عدن عمل ضمن نشاط حزب الأحرار وصحيفته في مناهضة حكم الإمام يحيى وولي عهده.
كان من مدبري ثورة 1948 المشاركين في أحداثها ثقافيًا وعسكريًا.
أمر إمام اليمن بهدم بيته مرتين، حين فرّ إلى عدن لينضم إلى المعارضة، وحين شارك في الثورة، حيث تمّ القبض عليه، وأُمِر بإعدامه، وفعلا أعدم في السجن بمحافظة حجة عقب فشل ثورة 1948.
عرف بشعره الثوري الحماسي التحريضي، وإيقاعه متدفق عنيف مثل رقصة الحرب، وقد استهلك هذا الغرض طاقته وفنه، فلم يكتب في غيره إلاّ القليل، على أن إنسانيته ورقته تبدو فيما كتب عن أهله، وفقده لابنتيه وهو غريب عنهما، وقد جمعت أشعاره ضمه كتاب «زيد الموشكي»، الصادر عن مركز الدراسات اليمنية - صنعاء 1984، إضافة إلى قصائد أخرى سبق إلى نشرها كتاب: «شعراء اليمن المعاصرون» - وكتاب: «لمحات من التأريخ والأدب اليمني».
#أعلام_اليمن
أول من سكن الجيزة بمصر وأسسها قبيلة همدان.
أول من بنى مسجد الجيزة مزاحف بن عامر الهمداني.
أول من مات بالكوفة أرطأة بن الحارث الخثعمي. أول من رحال إلى اليمن لطلب العلم معمر بن راشد.
#أعلام_اليمن
أول مسلم دفن بمصر عامر المعافري وتدعى المقبرة اليوم مقبرة عمرت لأنه أول من دفن فيها.
أول من اقرأ القرآن بمصر عبيد بن مخمر المعافري.
أول مولود للمسلمين بأفريقيا عبدالرحمن بن زياد بن أنعم المعافري الشهير بالإفريقي.
(المعافر حالياً في مدينة تعز).
#قبائل_اليمن
مُراد: بضم ففتح بطن كبير من مذحج مساكنهم في مأرب والحريب.
معجم البلدان و القبائل اليمنية
إبراهيم احمد المقحفي
صفحة 1476
#أعلام_اليمن
أول من نقش خاتم الخلافة العلاء بن الحضرمي.
أول من مشت معه الرجال وهو راكب وائل بن حجر الحضرمي.
أول من اقتحم حصن الإسكندرية شرحبيل بن حجية المرادي.
#اليمن_السعيد
وباليمن من أنواع الخصب وغرائب الثمر وطرائف الشجر ما يستصغر ما ينبت في بلاد الأكاسرة والقياصرة،
وقد تفاخرت الروم وفارس بالبنيان وتنافست فيه، فعجزوا عن مثل غمدان، وسلحين، وبينون، قال: أبعد بينون لا عين ولا أثر وبعد سلحين يبني النّاس بنيانا البلدان لابن الفقية
أول من سكن الجيزة بمصر وأسسها قبيلة همدان.
أول من بنى مسجد الجيزة مزاحف بن عامر الهمداني.
أول من مات بالكوفة أرطأة بن الحارث الخثعمي. أول من رحال إلى اليمن لطلب العلم معمر بن راشد.
#أعلام_اليمن
أول مسلم دفن بمصر عامر المعافري وتدعى المقبرة اليوم مقبرة عمرت لأنه أول من دفن فيها.
أول من اقرأ القرآن بمصر عبيد بن مخمر المعافري.
أول مولود للمسلمين بأفريقيا عبدالرحمن بن زياد بن أنعم المعافري الشهير بالإفريقي.
(المعافر حالياً في مدينة تعز).
#قبائل_اليمن
مُراد: بضم ففتح بطن كبير من مذحج مساكنهم في مأرب والحريب.
معجم البلدان و القبائل اليمنية
إبراهيم احمد المقحفي
صفحة 1476
#أعلام_اليمن
أول من نقش خاتم الخلافة العلاء بن الحضرمي.
أول من مشت معه الرجال وهو راكب وائل بن حجر الحضرمي.
أول من اقتحم حصن الإسكندرية شرحبيل بن حجية المرادي.
#اليمن_السعيد
وباليمن من أنواع الخصب وغرائب الثمر وطرائف الشجر ما يستصغر ما ينبت في بلاد الأكاسرة والقياصرة،
وقد تفاخرت الروم وفارس بالبنيان وتنافست فيه، فعجزوا عن مثل غمدان، وسلحين، وبينون، قال: أبعد بينون لا عين ولا أثر وبعد سلحين يبني النّاس بنيانا البلدان لابن الفقية
محسن العيني
#أعلام_اليمن
ولد محسن أحمد العيني، في العام 1932، في قرية الحمامي ببني بهلول، التابعة لمحافظة صنعاء، جنوب العاصمة.
اختير عام 1947، ضمن الطلاب اليمنيين الموفدين للدراسة في بيروت، برفقة أخيه الأكبر علي أحمد العيني، ضمن ما يعرف ببعثة الأربعين الشهيرة.
بعد ذلك انتقل لإكمال تعليمه في القاهرة، وهناك تعرف على اثنين من كبار دعاة الإصلاح في اليمن، وهما أبو الأحرار، محمد حمود الزبيري، والثائر أحمد محمد النعمان، وبحسب المصادر، فقد انخرط في صفوف الأحرار بداية الخمسينيات من القرن الماضي.
التحق بكلية الحقوق، في جامعة القاهرة، عام 1952، ثم ذهب للدراسة في فرنسا، حيث استمر هناك عامي 1955 و 1956، ليعود بعدها إلى القاهرة، دون أن يكمل منحته الدراسية.
وفي العام 1957 ﺃﺻﺪﺭ ﻛﺘﺎﺑﻪ " ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻭﻣﺆﺍﻣﺮﺍﺕ ﺿﺪ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻦ"، وهو الكتاب الذي تضمن تحريضا مباشرا ضد نظام ﺣﻜﻢ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ، ﻭﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1958 انﻀﻢ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍإﺷﺘﺮﺍﻛﻲ، ﻭﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻟﻼﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻢ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ.
عين بعد ذلك، ﻭﺯﻳﺮ ﻟﻠﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﻌﺪ إﻋﻼﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺛﻮﺭﺓ 26 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 1962 ، ﺛﻢ ﻋﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﺪﻭﺑﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺃﻟﻘﻰ ﺃﻭﻝ ﺧﻄﺎﺏ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 1962.
ﻭﻓﻲ ﺇﺑﺮﻳﻞ 1963 ﻗﺪﻡ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻩ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ الأمريكي ﺟﻮﻥ ﻛﻴﻨﺪﻱ ﻛﺄﻭﻝ ﺳﻔﻴﺮ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻟﺪﻯ الولايات ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، بعد ذلك عاد ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺇﺑﺮﻳﻞ ﻋﺎﻡ 1965 ﻭﻋُﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﻟﻠﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ "النعمان"، وحينها كانت الحرب في اليمن، على أشدها، حتى قدمت الحكومة استقالتها في يوليو 1965، وحينها عاد "العيني"ﺳﻔﻴﺮﺍ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻟﻜﻨﻪ ﺍﺳﺘﻘﺎﻝ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻋﺎﻡ 1966.
فﻲ ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﻋﺎﻡ 1967 ﻋُﻴﻦ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﻮﺯﺭﺍﺀ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻧﺠﺢ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺼﺎﻋﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﻈﻼﺕ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻧﻘﻼﺑﺎ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻼﻝ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻧﺪﻟﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ، وحينها ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻌﻴﻨﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ، ﻭﻋﺎﺩ ﺳﻔﻴﺮﺍ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺛﻢ ﺍإﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ.
ﻃَﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻹﺭﻳﺎﻧﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ 1969، ﻟﻜﻨﻪ ﺃﻋﺘﺬﺭ، ثم شكل الحكومة الثانية بتكليف من الإرياني، في 1970، ﻭﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺃُﻋﻠﻦ ﻓﻲ 23 ﻣﺎﻳﻮ ﻋﺎﻡ 1970 ﻋﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻭﺑﻌﺪ ﺻﺮﺍﻉ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻭﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻌﻴﻨﻲ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ 23 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 1971.
وفي ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻋﺎﻡ 1971 كُلف ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻔﺎﻗﻤﺖ المشاكل، ﻭﺃﻓﻠﺴﺖ ﺧﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ.
وفي 27 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 1971 وقع ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺑﻌﺪ ﺣﺮﺏ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻋﺪﺓ ﺃﺷﻬﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺗﺼﺎﻋﺪﺕ ﺿﺪ ﺍﻟﻌﻴﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻓﻘﺪﻡ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﻲ 30 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 1972.
اﻧﺘﻘﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺳﻔﻴﺮﺍ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﺑﻌﺪ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺤﻤﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻛُﻠﻒ ﺍﻟﻌﻴﻨﻲ ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ 19 ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻋﺎﻡ 1974، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻉ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻗﺎﻟﻮﻩ ﻓﻲ 16 ﻳﻨﺎﻳﺮ 1975.
ﻭﻓﻲﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﻋﺎﻡ 1979 ﻋُﻴﻦ ﺍﻟﻌﻴﻨﻲ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻭﻇﻴﻔﺘﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻨﺪﻭﺑﺎ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺛﻢ ﺳﻔﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﺩﻭﻝ ﻛﺎﻥ ﺃﺧﺮﻫﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻘﻲ ﺑﻬﺎ ﺳﻔﻴﺮﺍ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻃﻴﻠﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻣﻲ 1984 ﻭ 1997.
لا يزال محسن العيني على قيد الحياة، ويقيم مع أسرته في مدينة القاهرة.
توفي هذا اليوم رحمه الله وغفر له
#أعلام_اليمن
ولد محسن أحمد العيني، في العام 1932، في قرية الحمامي ببني بهلول، التابعة لمحافظة صنعاء، جنوب العاصمة.
اختير عام 1947، ضمن الطلاب اليمنيين الموفدين للدراسة في بيروت، برفقة أخيه الأكبر علي أحمد العيني، ضمن ما يعرف ببعثة الأربعين الشهيرة.
بعد ذلك انتقل لإكمال تعليمه في القاهرة، وهناك تعرف على اثنين من كبار دعاة الإصلاح في اليمن، وهما أبو الأحرار، محمد حمود الزبيري، والثائر أحمد محمد النعمان، وبحسب المصادر، فقد انخرط في صفوف الأحرار بداية الخمسينيات من القرن الماضي.
التحق بكلية الحقوق، في جامعة القاهرة، عام 1952، ثم ذهب للدراسة في فرنسا، حيث استمر هناك عامي 1955 و 1956، ليعود بعدها إلى القاهرة، دون أن يكمل منحته الدراسية.
وفي العام 1957 ﺃﺻﺪﺭ ﻛﺘﺎﺑﻪ " ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻭﻣﺆﺍﻣﺮﺍﺕ ﺿﺪ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻦ"، وهو الكتاب الذي تضمن تحريضا مباشرا ضد نظام ﺣﻜﻢ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ، ﻭﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1958 انﻀﻢ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍإﺷﺘﺮﺍﻛﻲ، ﻭﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻟﻼﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻢ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ.
عين بعد ذلك، ﻭﺯﻳﺮ ﻟﻠﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﻌﺪ إﻋﻼﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺛﻮﺭﺓ 26 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 1962 ، ﺛﻢ ﻋﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﺪﻭﺑﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺃﻟﻘﻰ ﺃﻭﻝ ﺧﻄﺎﺏ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 1962.
ﻭﻓﻲ ﺇﺑﺮﻳﻞ 1963 ﻗﺪﻡ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻩ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ الأمريكي ﺟﻮﻥ ﻛﻴﻨﺪﻱ ﻛﺄﻭﻝ ﺳﻔﻴﺮ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻟﺪﻯ الولايات ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، بعد ذلك عاد ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺇﺑﺮﻳﻞ ﻋﺎﻡ 1965 ﻭﻋُﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﻟﻠﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ "النعمان"، وحينها كانت الحرب في اليمن، على أشدها، حتى قدمت الحكومة استقالتها في يوليو 1965، وحينها عاد "العيني"ﺳﻔﻴﺮﺍ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻟﻜﻨﻪ ﺍﺳﺘﻘﺎﻝ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻋﺎﻡ 1966.
فﻲ ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﻋﺎﻡ 1967 ﻋُﻴﻦ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﻮﺯﺭﺍﺀ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻧﺠﺢ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺼﺎﻋﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﻈﻼﺕ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻧﻘﻼﺑﺎ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻼﻝ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻧﺪﻟﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ، وحينها ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻌﻴﻨﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ، ﻭﻋﺎﺩ ﺳﻔﻴﺮﺍ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺛﻢ ﺍإﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ.
ﻃَﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻹﺭﻳﺎﻧﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ 1969، ﻟﻜﻨﻪ ﺃﻋﺘﺬﺭ، ثم شكل الحكومة الثانية بتكليف من الإرياني، في 1970، ﻭﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺃُﻋﻠﻦ ﻓﻲ 23 ﻣﺎﻳﻮ ﻋﺎﻡ 1970 ﻋﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻭﺑﻌﺪ ﺻﺮﺍﻉ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻭﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻌﻴﻨﻲ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ 23 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 1971.
وفي ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻋﺎﻡ 1971 كُلف ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻔﺎﻗﻤﺖ المشاكل، ﻭﺃﻓﻠﺴﺖ ﺧﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ.
وفي 27 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 1971 وقع ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺑﻌﺪ ﺣﺮﺏ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻋﺪﺓ ﺃﺷﻬﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺗﺼﺎﻋﺪﺕ ﺿﺪ ﺍﻟﻌﻴﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻓﻘﺪﻡ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﻲ 30 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 1972.
اﻧﺘﻘﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺳﻔﻴﺮﺍ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﺑﻌﺪ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺤﻤﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻛُﻠﻒ ﺍﻟﻌﻴﻨﻲ ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ 19 ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻋﺎﻡ 1974، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻉ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻗﺎﻟﻮﻩ ﻓﻲ 16 ﻳﻨﺎﻳﺮ 1975.
ﻭﻓﻲﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﻋﺎﻡ 1979 ﻋُﻴﻦ ﺍﻟﻌﻴﻨﻲ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻭﻇﻴﻔﺘﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻨﺪﻭﺑﺎ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺛﻢ ﺳﻔﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﺩﻭﻝ ﻛﺎﻥ ﺃﺧﺮﻫﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻘﻲ ﺑﻬﺎ ﺳﻔﻴﺮﺍ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻃﻴﻠﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻣﻲ 1984 ﻭ 1997.
لا يزال محسن العيني على قيد الحياة، ويقيم مع أسرته في مدينة القاهرة.
توفي هذا اليوم رحمه الله وغفر له
#أعلام_اليمن
الإمام المحدث محمد بن العلاء أبو كريب الهمداني رحمه الله شيخ البخاري ومسلم وبقية أصحاب الكتب الستة وغيرهم.
ينسب إلى منطقة خمر التابعة لمحافظة عمران حالياً.
#أعلام_اليمن
#هشام_بن_يوسف_الصنعاني الإمام الثبت قاضي صنعاء اليمن وفقيهها أبو عبدالرحمن من أقران عبدالرزاق لكنه أجل وأتقن مع قدم موته فهو ممن يُذكر مع معن بن عيسى وعبدالرحمن بن مهدي ولم يدركه أحمد بن حنبل .
ذكره أبو حاتم فقال: ثقة متقن.
قال أبو زرعة الرازي: هشام أصح اليمانيين كتابا.
وقال عبد الرزاق: إن حدثكم القاضي فلا عليكم أن لا تكتبوا عن غيره.
توفي سنة 197 للهجرة.
الإمام المحدث محمد بن العلاء أبو كريب الهمداني رحمه الله شيخ البخاري ومسلم وبقية أصحاب الكتب الستة وغيرهم.
ينسب إلى منطقة خمر التابعة لمحافظة عمران حالياً.
#أعلام_اليمن
#هشام_بن_يوسف_الصنعاني الإمام الثبت قاضي صنعاء اليمن وفقيهها أبو عبدالرحمن من أقران عبدالرزاق لكنه أجل وأتقن مع قدم موته فهو ممن يُذكر مع معن بن عيسى وعبدالرحمن بن مهدي ولم يدركه أحمد بن حنبل .
ذكره أبو حاتم فقال: ثقة متقن.
قال أبو زرعة الرازي: هشام أصح اليمانيين كتابا.
وقال عبد الرزاق: إن حدثكم القاضي فلا عليكم أن لا تكتبوا عن غيره.
توفي سنة 197 للهجرة.
#أعلام_اليمن
أحمد بن عمر المزجد الزبيدي
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
أحمد بن عمر المزجد الزبيدي أحمد بن عمر، الشيخ الإمام، العالم العلامة قاضي القضاة القاضي صفي الدين المزجد الزبيدي الشافعي صاحب العباب كما قال القاضي جمال الدين محمد بن عمر الحضرمي: رأيت في النوم ليلة العشرين من شهر صفر سنة اثنتين وعشرين وتسعمئة في وقت السحر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبين يديه كتاب يطالع فيه، فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ألك اطلاع على تصنيف أمتك. قال: نعم. فقلت له: فما تقول في عقيدة إحياء علوم الدين. قال: لا بأس به. قلت: فهل لك اطلاع على تصانيفهم الفقهية؟. فقال: نعم، ولم أر أجزل عبارة من إمام الحرمين، وما رأيت مثل مجموع لابن أبي السرور ضمنه الروض، وزاد عليه باقي مسائل المذهب. قال: فوقع حينئذ ببالي أن المجموع هو العباب تصنيف شيخنا القاضي صفي الدين المزجد. انتهى.
قال الشيخ عبد القادر الفاكهي المكي:
إلا أن المزجد بحر علم
خضم والجواهر في عبابه
ومذهبنا المهذب فيه ضمنا
فوائد اليتيمة في كتابه
وله أيضا:
إلا أن العباب عزيز مثل
ولا يلقى لمبدعه نظير
ففاخر يا ولوع به وباهي
ففيه الروض، والدر النضير
كذا التنبيه والإرشاد جمعا
وحسبك بحر علمهما الغزير
ولم لا والذي أنشاه قاض
تقي لا يميل ولا يجور
له في حكمه آيات عدل
وشاهده لرقته الضمير
وقال العلامة وحيد الدين الزبيدي:
جزى ربنا عنا الذي هو أهله
شهاب الدنا، والدين أعني أبا الحسن
بتصنيفه هذا العباب الذي له
تقلد ذو الحلم الجسيم من المنن
غنينا به عن كل أصل وفرعه
وروض وإرشاد، وشرحهما معا
فيا طالبا العلم حسبك درسه
إذا شئت تدعى عالم الشام واليمن
وشرح العباب الشيخ شهاب الدين ابن حجر المكي، وسيدي علي بن عراق، والظاهر أن المزجد من أهل هذه الطبقة، فإن الشيخ علي ابن سيدي محمد بن عراق لما قدم الشام سنة سبع وأربعين وتسعمئة اجتمع به ابن طولون، وأخبره أنه كتب شرحا على العباب، وأنه أرسل من مكة إلى مؤلفه استدعاء بالإجازة نظما، فأجابه إلى ذلك، وقرأهما علي انتهى.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1977) , ج: 2- ص:
أحمد بن عمر المزجد الزبيدي
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
أحمد بن عمر المزجد الزبيدي أحمد بن عمر، الشيخ الإمام، العالم العلامة قاضي القضاة القاضي صفي الدين المزجد الزبيدي الشافعي صاحب العباب كما قال القاضي جمال الدين محمد بن عمر الحضرمي: رأيت في النوم ليلة العشرين من شهر صفر سنة اثنتين وعشرين وتسعمئة في وقت السحر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبين يديه كتاب يطالع فيه، فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ألك اطلاع على تصنيف أمتك. قال: نعم. فقلت له: فما تقول في عقيدة إحياء علوم الدين. قال: لا بأس به. قلت: فهل لك اطلاع على تصانيفهم الفقهية؟. فقال: نعم، ولم أر أجزل عبارة من إمام الحرمين، وما رأيت مثل مجموع لابن أبي السرور ضمنه الروض، وزاد عليه باقي مسائل المذهب. قال: فوقع حينئذ ببالي أن المجموع هو العباب تصنيف شيخنا القاضي صفي الدين المزجد. انتهى.
قال الشيخ عبد القادر الفاكهي المكي:
إلا أن المزجد بحر علم
خضم والجواهر في عبابه
ومذهبنا المهذب فيه ضمنا
فوائد اليتيمة في كتابه
وله أيضا:
إلا أن العباب عزيز مثل
ولا يلقى لمبدعه نظير
ففاخر يا ولوع به وباهي
ففيه الروض، والدر النضير
كذا التنبيه والإرشاد جمعا
وحسبك بحر علمهما الغزير
ولم لا والذي أنشاه قاض
تقي لا يميل ولا يجور
له في حكمه آيات عدل
وشاهده لرقته الضمير
وقال العلامة وحيد الدين الزبيدي:
جزى ربنا عنا الذي هو أهله
شهاب الدنا، والدين أعني أبا الحسن
بتصنيفه هذا العباب الذي له
تقلد ذو الحلم الجسيم من المنن
غنينا به عن كل أصل وفرعه
وروض وإرشاد، وشرحهما معا
فيا طالبا العلم حسبك درسه
إذا شئت تدعى عالم الشام واليمن
وشرح العباب الشيخ شهاب الدين ابن حجر المكي، وسيدي علي بن عراق، والظاهر أن المزجد من أهل هذه الطبقة، فإن الشيخ علي ابن سيدي محمد بن عراق لما قدم الشام سنة سبع وأربعين وتسعمئة اجتمع به ابن طولون، وأخبره أنه كتب شرحا على العباب، وأنه أرسل من مكة إلى مؤلفه استدعاء بالإجازة نظما، فأجابه إلى ذلك، وقرأهما علي انتهى.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1977) , ج: 2- ص:
اللواء محمد خميس
#أعلام_اليمن_الجمهوري
ولد وزير الداخلية الأكثر شهرة في تاريخ يمن ثورة 26 سبتمبر، في قرية بيت خميس، بمديرية شبام كوكبان، بمحافظة المحويت، عام 1940م.
درس، حتى حصل على دبلوم الشرطة، عام 1958، ثم على دبلوم عالي في الاستخبارات العسكرية من المعهد العالي لضباط الشرطة في القاهرة.
بدأ حياته العملية، بالعمل ضابطا في عدد من الدوائر الأمنية في مدينة صنعاء عام 1959, ثم تعيَّن عام 1964م ضابط مخابرات في إدارة المخابرات اليمنية المصرية, ثم مديرًا لإدارة المخابرات في مدينة الحديدة سنة 1965م, ثم نائبًا لمدير عام المخابرات في مدينة صنعاء سنة 1966م, ثم كبير المعلمين في كلية الشرطة سنة 1967م, ثم أركان حرب في كلية الشرطة, ثم أركان حرب مديرية أمن محافظة صنعاء سنة 1968م.
عين بعد ذلك، نائبًا لمدير الأمن العام, ثم مدير الأمن العام سنة 1969م, ثم مديرًا للأمن في محافظة إبّ سنة 1971م, ثم مديرًا عامًّا لإدارة الأمن الداخلي في العام التالي, ثم رئيسًا للجهاز المركزي للأمن الوطني بدرجة وزير عقب تأسيسه سنة 1975م, إضافة إلى تعيينه مدعيًا عامًّا في محكمة أمن الدولة, ثم وزيرًا للداخلية عام 1979م, ثم وزيرًا للإدارة المحلية عام 1980م, إضافة إلى عمله رئيسًا لجهاز الأمن الوطني.
كان له دور في الدفاع عن الثورة بعد قيامها, وفي صد القوات الملكية التي حاصرت مدينة صنعاء سنة 1967م، كما أنه عرف بكونه أكثر وزراء الداخلية حنكة في اليمن الجمهوري، بل تجاوز صيته حدود اليمن إلى دول الجوار، حيث عرف بحزمه، وذكاءه الشديد، وصرامته.
حصل على عدد من الأوسمة وشهادات التقدير؛ منها: شهادة تقدير من الفريق (حسن العمري) أثناء حصار صنعاء المعروف بـ(حرب السبعين), وشهادة تقدير من الرئيس (أحمد حسين الغشمي) سنة 1398هـ/1978م, ووسام التعاونيات مع شهادة تقدير من الرئيس (علي عبدالله صالح) سنة 1979م, ووسام مأرب من الرئيس السابق (علي عبدالله صالح) سنة 1981م بعد مقتله، كما حصل على درعي الكلية الحربية, وكلية الشرطة، كما أنه ترقى في الرتب العسكرية إلى أن حصل على رتبة لواء.
اغتيل في "مغربة مناخة" على طريق صنعا الحديدة، أثنا عودته من مؤتمر وكلاء المحافظين الذي عقد في مدينة الحديدة برئاسته عام 1981م.
#اليمن_الجمهوري
#أعلام_اليمن_الجمهوري
ولد وزير الداخلية الأكثر شهرة في تاريخ يمن ثورة 26 سبتمبر، في قرية بيت خميس، بمديرية شبام كوكبان، بمحافظة المحويت، عام 1940م.
درس، حتى حصل على دبلوم الشرطة، عام 1958، ثم على دبلوم عالي في الاستخبارات العسكرية من المعهد العالي لضباط الشرطة في القاهرة.
بدأ حياته العملية، بالعمل ضابطا في عدد من الدوائر الأمنية في مدينة صنعاء عام 1959, ثم تعيَّن عام 1964م ضابط مخابرات في إدارة المخابرات اليمنية المصرية, ثم مديرًا لإدارة المخابرات في مدينة الحديدة سنة 1965م, ثم نائبًا لمدير عام المخابرات في مدينة صنعاء سنة 1966م, ثم كبير المعلمين في كلية الشرطة سنة 1967م, ثم أركان حرب في كلية الشرطة, ثم أركان حرب مديرية أمن محافظة صنعاء سنة 1968م.
عين بعد ذلك، نائبًا لمدير الأمن العام, ثم مدير الأمن العام سنة 1969م, ثم مديرًا للأمن في محافظة إبّ سنة 1971م, ثم مديرًا عامًّا لإدارة الأمن الداخلي في العام التالي, ثم رئيسًا للجهاز المركزي للأمن الوطني بدرجة وزير عقب تأسيسه سنة 1975م, إضافة إلى تعيينه مدعيًا عامًّا في محكمة أمن الدولة, ثم وزيرًا للداخلية عام 1979م, ثم وزيرًا للإدارة المحلية عام 1980م, إضافة إلى عمله رئيسًا لجهاز الأمن الوطني.
كان له دور في الدفاع عن الثورة بعد قيامها, وفي صد القوات الملكية التي حاصرت مدينة صنعاء سنة 1967م، كما أنه عرف بكونه أكثر وزراء الداخلية حنكة في اليمن الجمهوري، بل تجاوز صيته حدود اليمن إلى دول الجوار، حيث عرف بحزمه، وذكاءه الشديد، وصرامته.
حصل على عدد من الأوسمة وشهادات التقدير؛ منها: شهادة تقدير من الفريق (حسن العمري) أثناء حصار صنعاء المعروف بـ(حرب السبعين), وشهادة تقدير من الرئيس (أحمد حسين الغشمي) سنة 1398هـ/1978م, ووسام التعاونيات مع شهادة تقدير من الرئيس (علي عبدالله صالح) سنة 1979م, ووسام مأرب من الرئيس السابق (علي عبدالله صالح) سنة 1981م بعد مقتله، كما حصل على درعي الكلية الحربية, وكلية الشرطة، كما أنه ترقى في الرتب العسكرية إلى أن حصل على رتبة لواء.
اغتيل في "مغربة مناخة" على طريق صنعا الحديدة، أثنا عودته من مؤتمر وكلاء المحافظين الذي عقد في مدينة الحديدة برئاسته عام 1981م.
#اليمن_الجمهوري
#الْقَاضِي #عَبْدِ_المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن #العَمْري
تاريخ الميلاد: --------
تاريخ الوفاة: 1397هـ /1977م
القرن: 14 هـ / 20 م
التخصصات: قاضٍ، إداري، كاتب
الصفات: سكرتير، وزير القصر الملكي
عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله العَمْري
يُنسب إلى هِجْرَة (العَمَّاريَة)، مخلاف العابسية، بِلَاد الحدا، محافظة ذمار، وقد اكتسبت (العَمَّاريَة) مكانة مرموقة كإحدى أبرز (هِجَرِ الْعلمِ ومعاقله في اليمن)، وتُعَدُّ مهدًا ومنبعًا لعائلة (آل العَمْري) الذين اشتهروا بالْعلمِ، وتقلد أبناؤها مناصب رفيعة في الْقَضَاء ونظام الحُكْم وقيادة الدولة على مر العصور.
وُلِدَ في مدينة صَنْعَاء ثم انتقل رفقة والده إلى مدينة تعز، كان أبرز أعوان الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين).
قاضٍ، إداري، فَاضِل، نشأ ودرس على والده وعددٍ من عُلَمَاء صَنْعَاء في الْفِقْه والفرائض وبعض عُلُوم اللغة العربية، وكان عارفًا في الحديث والتفسير. اشتغل في التدريس في دار الْعُلُوم المدرسة (العلميّة) بمدينة صَنْعَاء، وتخرج عليه عددٌ من طلبة الْعلمِ.
كان ذكياً، وفصيحاً، بشوشاً، ظريفاً، حسن الأداء، والإملاء، لازم والده الْعَلامَة الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري) حاكم المقام الملكي بمدينة صَنْعَاء الحاكم الأول بالمدينة خلال ذلك العهد لسنوات وكان كاتباً ومعاوناً له.
عيّنه الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين) سكرتيراً خاصاً ووزيراً للقصر الملكي بعد انتقاله من صَنْعَاء إلى قصر (صالة) في مدينة تعز لمُدَّة طويلة، وكان صَاحب التَّرْجَمَة وكيل الْإِمَامُ (أَحْمَد) للشؤون المالية¹.
كما كُلِّفه بـ أعمالاً كثيرة منها الإشراف على تدريب البعثة العسكرية المصرية برئاسة العقيد (أحمد كمال ابو الفتوح)، لـ القوات النظامية التابعة للْإِمَامُ (أَحْمَد) بمدينة تعز قبيل ثورة الدستور 1955م بثلاثة أشهر.
حضر صاحب الترجمة في اجتماعات مايعرف بقمة مدينة جدة الثلاثية التي عقدت بين رئيس مصر وملكي اليمن والسعودية (جمال عبدالناصر، الإمام أحمد حميد الدين، الملك سعود) في الـ 10-11 من شهر رمضان 1375هـ / 20-21 من شهر أبريل 1956م.
وفي الأيام الأولى لثورة 26 سبتمبر وقيام الجمهورية سنة 1382هـ / 1962م، أُلقي القبض على صَاحب التَّرْجَمَة مع شقيقه الْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) ووالدهم الْقَاضِي الْعَلامَة (أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْرِي) إضافة إلى بعض أقربائهم من القضاة بتهمة العمل مع (المملكة المتوكلية) وأودعوهم سجن القلعة (قصر السلاح) حالياً بصَنْعَاء، وصدر حكم بالإعدام بحقهم من قبل محكمة الثورة، لكن تدخلات المناضل الفريق (حسن العَمْرِي)، والشيخين القبليين (عَليّ بن ناجي القوسي)، وشقيقه (مُحَمَّد بن ناجي القوسي)، وضغوطات قبائل الحدا التي تجمعت واحتشدت بمسلحيها في صَنْعَاء، أسهمت في إيقاف تنفيذ الحكم وإطلاق سراحهم بأمر من المشير (عبد الله السلال) رئيس مجلس قيادة الثورة آنذاك.
ثم مكث صَاحب التَّرْجَمَة في مدينة صنعاء لعدة سنوات، وسافر إلى العاصمة المصرية القاهرة للعلاج بعد مرض ألم به وتوفي هناك سنة 1397هـ / 1977م وتم نقل جثمانه وتشييعه ودفنه في مدينة صَنْعَاء.
من أشقَّائه: الْقَاضِي المقرئ الْحَافِظُ (عبد الرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، الذي توفي قبل وفاة والده، والْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) عامل (حاكم) مدينة صَنْعَاء سابقاً والذي توفي سنة 1400هـ / 1980م.
أنجب ولداً نجيباً، هو (عبد الرحمن بن عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري).
-------------------------
المراجع والمصادر:
- موسوعة (أعلام اليمن ومؤلفيه) للدكتور (عبد الولي الشميري) (933ر) سيرة والده صَاحب التَّرْجَمَة.
- مذكرات المناضل الشيخ (عبد الله بن حُسَيْن الأحمر).
- كتاب (اليمن بين عهدين) للمؤلف الدكتور (حُسَيْن بن عبد الله العَمْري) (51،52،53،ص) سيرة والد صَاحب التَّرْجَمَة.
¹- كتاب الفريق العمري وجمال عبد الناصر للمؤلف (محمد الشعيبي) (201ص)
- مذكرات "عبد الرحيم عبد الله" (ط1 / 35، 22 ص).
- جهد ذاتي للباحث والصحفي (وَلِيدِ بن مُحَمَّد العَمْري).
#أعلام_آل_العَمْري #شخصيات_ذمارية #أعلام_الحدا #أعلام_صنعاء #أعلام_اليمن #وجوه_يمنية
#هِجْرَة_العَمَّارية #العَمَّاريَة #العَمْري #الحدا #ذمار #صنعاء #اليمن
تاريخ الميلاد: --------
تاريخ الوفاة: 1397هـ /1977م
القرن: 14 هـ / 20 م
التخصصات: قاضٍ، إداري، كاتب
الصفات: سكرتير، وزير القصر الملكي
عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله العَمْري
يُنسب إلى هِجْرَة (العَمَّاريَة)، مخلاف العابسية، بِلَاد الحدا، محافظة ذمار، وقد اكتسبت (العَمَّاريَة) مكانة مرموقة كإحدى أبرز (هِجَرِ الْعلمِ ومعاقله في اليمن)، وتُعَدُّ مهدًا ومنبعًا لعائلة (آل العَمْري) الذين اشتهروا بالْعلمِ، وتقلد أبناؤها مناصب رفيعة في الْقَضَاء ونظام الحُكْم وقيادة الدولة على مر العصور.
وُلِدَ في مدينة صَنْعَاء ثم انتقل رفقة والده إلى مدينة تعز، كان أبرز أعوان الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين).
قاضٍ، إداري، فَاضِل، نشأ ودرس على والده وعددٍ من عُلَمَاء صَنْعَاء في الْفِقْه والفرائض وبعض عُلُوم اللغة العربية، وكان عارفًا في الحديث والتفسير. اشتغل في التدريس في دار الْعُلُوم المدرسة (العلميّة) بمدينة صَنْعَاء، وتخرج عليه عددٌ من طلبة الْعلمِ.
كان ذكياً، وفصيحاً، بشوشاً، ظريفاً، حسن الأداء، والإملاء، لازم والده الْعَلامَة الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري) حاكم المقام الملكي بمدينة صَنْعَاء الحاكم الأول بالمدينة خلال ذلك العهد لسنوات وكان كاتباً ومعاوناً له.
عيّنه الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين) سكرتيراً خاصاً ووزيراً للقصر الملكي بعد انتقاله من صَنْعَاء إلى قصر (صالة) في مدينة تعز لمُدَّة طويلة، وكان صَاحب التَّرْجَمَة وكيل الْإِمَامُ (أَحْمَد) للشؤون المالية¹.
كما كُلِّفه بـ أعمالاً كثيرة منها الإشراف على تدريب البعثة العسكرية المصرية برئاسة العقيد (أحمد كمال ابو الفتوح)، لـ القوات النظامية التابعة للْإِمَامُ (أَحْمَد) بمدينة تعز قبيل ثورة الدستور 1955م بثلاثة أشهر.
حضر صاحب الترجمة في اجتماعات مايعرف بقمة مدينة جدة الثلاثية التي عقدت بين رئيس مصر وملكي اليمن والسعودية (جمال عبدالناصر، الإمام أحمد حميد الدين، الملك سعود) في الـ 10-11 من شهر رمضان 1375هـ / 20-21 من شهر أبريل 1956م.
وفي الأيام الأولى لثورة 26 سبتمبر وقيام الجمهورية سنة 1382هـ / 1962م، أُلقي القبض على صَاحب التَّرْجَمَة مع شقيقه الْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) ووالدهم الْقَاضِي الْعَلامَة (أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْرِي) إضافة إلى بعض أقربائهم من القضاة بتهمة العمل مع (المملكة المتوكلية) وأودعوهم سجن القلعة (قصر السلاح) حالياً بصَنْعَاء، وصدر حكم بالإعدام بحقهم من قبل محكمة الثورة، لكن تدخلات المناضل الفريق (حسن العَمْرِي)، والشيخين القبليين (عَليّ بن ناجي القوسي)، وشقيقه (مُحَمَّد بن ناجي القوسي)، وضغوطات قبائل الحدا التي تجمعت واحتشدت بمسلحيها في صَنْعَاء، أسهمت في إيقاف تنفيذ الحكم وإطلاق سراحهم بأمر من المشير (عبد الله السلال) رئيس مجلس قيادة الثورة آنذاك.
ثم مكث صَاحب التَّرْجَمَة في مدينة صنعاء لعدة سنوات، وسافر إلى العاصمة المصرية القاهرة للعلاج بعد مرض ألم به وتوفي هناك سنة 1397هـ / 1977م وتم نقل جثمانه وتشييعه ودفنه في مدينة صَنْعَاء.
من أشقَّائه: الْقَاضِي المقرئ الْحَافِظُ (عبد الرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، الذي توفي قبل وفاة والده، والْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) عامل (حاكم) مدينة صَنْعَاء سابقاً والذي توفي سنة 1400هـ / 1980م.
أنجب ولداً نجيباً، هو (عبد الرحمن بن عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري).
-------------------------
المراجع والمصادر:
- موسوعة (أعلام اليمن ومؤلفيه) للدكتور (عبد الولي الشميري) (933ر) سيرة والده صَاحب التَّرْجَمَة.
- مذكرات المناضل الشيخ (عبد الله بن حُسَيْن الأحمر).
- كتاب (اليمن بين عهدين) للمؤلف الدكتور (حُسَيْن بن عبد الله العَمْري) (51،52،53،ص) سيرة والد صَاحب التَّرْجَمَة.
¹- كتاب الفريق العمري وجمال عبد الناصر للمؤلف (محمد الشعيبي) (201ص)
- مذكرات "عبد الرحيم عبد الله" (ط1 / 35، 22 ص).
- جهد ذاتي للباحث والصحفي (وَلِيدِ بن مُحَمَّد العَمْري).
#أعلام_آل_العَمْري #شخصيات_ذمارية #أعلام_الحدا #أعلام_صنعاء #أعلام_اليمن #وجوه_يمنية
#هِجْرَة_العَمَّارية #العَمَّاريَة #العَمْري #الحدا #ذمار #صنعاء #اليمن
#عبدالولي_الشميري
لم تحظَ بلاد #تعز وما جاورها من ذكر حقِّها تاريخيًّا وأدبيًّا، على كونها بلدًا خصبًا ومرتعًا للأدب والشعر والعلم، ونحن اليوم مع علمٍ من أعلام #مقبنة و #شمير من محافظة #تعز، وهو سياسيٌّ بارع، وأكاديميٌّ وأديب لامع،
إنه الأستاذ الدكتور المحقِّق الأديب الشاعر المؤرِّخ #عبد الولي بن عبد الوارث بن فرحان بن عبد الله #الشميري، مولده في 26 ذي الحجة 1375ه الموافق سنة 1956م في قرية #الخُريبة من بادية #شمير، ونشأ بحجر والده، ودرس في الكتاب، ثم التحق برباط العلامة عبد السلام #الحداد في قرية الحقيل، ثم درس في قرية الحضونة على العلامة عبد الجليل بن غالب #النهاري، ثم سمع في قرية #الهقيف من العلامة عبد الرقيب بن حامد #الشميري، وجوَّد على والده القرآن الكريم، ثم درس في #زبيد على السيد العلامة محمد بن سليمان #الأهدل، وولده السيد العلامة محمد بن محمد الأهدل، والسيد العلامة أحمد بن داوود #البطَّاح، والسيد العلامة اللغوي محمد بن عمر #الأهدل، والسيد الخطيب محمد بن علي البطاح، وسمع أيضًا من مفتي الحنفية الشيخ العلامة أسد الله بن حمزة
وغيرهم من العلماء حتى نال الإجازة، وفي ذلك الجو والمناخ العلمي النقي نمت موهبته الشعرية وقرَّض الشعر، ثم عاد إلى #تعز ودرس في التعليم العام، ودرس بها على الشيخ محمد بن سالم #البيحاني، ثم انتقل مدرِّسًا إلى #الحديدة في معهد النور العلمي لعلوم اللغة، ودرس بها على علمائها، ومنهم العلامة محمد بن علي #عجلان، والعلامة محمد بن علي #مرعي وغيرهما، ثم سافر إلى السعودية ودرس في كلية اللغة العربية بجامعة محمد بن سعود في #أبها وحصل على ليسانس لغة عربية سنة 1403ه/ 1983م، ثم درس الدراسات العليا في كلية الدراسات الشرقية ب #أكسفورد، وحصل على درجة #الماجيستير سنة 1410ه/ 1990م، ودرس في كلية اللغات الشرقية بجامعة #البنجاب وحصل على درجة #الدكتوراة بدراسته وتحقيقه لديوان الشاعر اليمني الكبير
#ابن_هتيمل سنة 1414ه/ 1993م،
وقد تولَّى أعمالًا إدارية و #عسكرية وسياسية كثيرة، أهمها مديرًا عامًا لمديرية #شرعب، ومحافظًا لمحافظة #مأرب، وعضوًا في مجلس الشورى قبل الوحدة، وعضوًا في مجلس النواب بعد الوحدة، و #سفيرًا بوزارة الخارجية، ومندوبًا دائمًا لجامعة الدول العربية، وسفيرًا لدى جمهورية #مصر، وأسَّس عدة مؤسَّسات ثقافية، منها (مؤسَّسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون بصنعاء)، (ومنتدى المثقَّف العربي) بالقاهرة وغيرها،
وكذلك أنشأ عدة مجلَّات مثل (مجلة المثقِّف العربي) بالقاهرة، ومجلة (تواصل) الفصلية،
ومن مؤلَّفاته من الدواوين الشعرية:
#أوتار، وحشتنا، قيثار، حنين، العطر، أزهار، وجميعها مطبوعة،
ومن مؤلفاته الأخرى: أعلام الاغتراب اليمني مطبوع،
من أوراق الأحرار مطبوع،
#ألف_ساعة_حرب مطبوع مشهور،
وأهم مؤلَّفاته هي تحقيقه لديوان ابن هتيمل، وقد طبع طبعتين،
وموسوعة #أعلام_اليمن ومؤلِّفيه، وهو مطبوع في 21 مجلدًا، وما يزال يعمل على الطبعة الثانية منه، أعانه الله على إكماله وإتمامه، فهو عمل كبير وباذخ، مصدر ترجمته سيرته الذاتية.
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
لم تحظَ بلاد #تعز وما جاورها من ذكر حقِّها تاريخيًّا وأدبيًّا، على كونها بلدًا خصبًا ومرتعًا للأدب والشعر والعلم، ونحن اليوم مع علمٍ من أعلام #مقبنة و #شمير من محافظة #تعز، وهو سياسيٌّ بارع، وأكاديميٌّ وأديب لامع،
إنه الأستاذ الدكتور المحقِّق الأديب الشاعر المؤرِّخ #عبد الولي بن عبد الوارث بن فرحان بن عبد الله #الشميري، مولده في 26 ذي الحجة 1375ه الموافق سنة 1956م في قرية #الخُريبة من بادية #شمير، ونشأ بحجر والده، ودرس في الكتاب، ثم التحق برباط العلامة عبد السلام #الحداد في قرية الحقيل، ثم درس في قرية الحضونة على العلامة عبد الجليل بن غالب #النهاري، ثم سمع في قرية #الهقيف من العلامة عبد الرقيب بن حامد #الشميري، وجوَّد على والده القرآن الكريم، ثم درس في #زبيد على السيد العلامة محمد بن سليمان #الأهدل، وولده السيد العلامة محمد بن محمد الأهدل، والسيد العلامة أحمد بن داوود #البطَّاح، والسيد العلامة اللغوي محمد بن عمر #الأهدل، والسيد الخطيب محمد بن علي البطاح، وسمع أيضًا من مفتي الحنفية الشيخ العلامة أسد الله بن حمزة
وغيرهم من العلماء حتى نال الإجازة، وفي ذلك الجو والمناخ العلمي النقي نمت موهبته الشعرية وقرَّض الشعر، ثم عاد إلى #تعز ودرس في التعليم العام، ودرس بها على الشيخ محمد بن سالم #البيحاني، ثم انتقل مدرِّسًا إلى #الحديدة في معهد النور العلمي لعلوم اللغة، ودرس بها على علمائها، ومنهم العلامة محمد بن علي #عجلان، والعلامة محمد بن علي #مرعي وغيرهما، ثم سافر إلى السعودية ودرس في كلية اللغة العربية بجامعة محمد بن سعود في #أبها وحصل على ليسانس لغة عربية سنة 1403ه/ 1983م، ثم درس الدراسات العليا في كلية الدراسات الشرقية ب #أكسفورد، وحصل على درجة #الماجيستير سنة 1410ه/ 1990م، ودرس في كلية اللغات الشرقية بجامعة #البنجاب وحصل على درجة #الدكتوراة بدراسته وتحقيقه لديوان الشاعر اليمني الكبير
#ابن_هتيمل سنة 1414ه/ 1993م،
وقد تولَّى أعمالًا إدارية و #عسكرية وسياسية كثيرة، أهمها مديرًا عامًا لمديرية #شرعب، ومحافظًا لمحافظة #مأرب، وعضوًا في مجلس الشورى قبل الوحدة، وعضوًا في مجلس النواب بعد الوحدة، و #سفيرًا بوزارة الخارجية، ومندوبًا دائمًا لجامعة الدول العربية، وسفيرًا لدى جمهورية #مصر، وأسَّس عدة مؤسَّسات ثقافية، منها (مؤسَّسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون بصنعاء)، (ومنتدى المثقَّف العربي) بالقاهرة وغيرها،
وكذلك أنشأ عدة مجلَّات مثل (مجلة المثقِّف العربي) بالقاهرة، ومجلة (تواصل) الفصلية،
ومن مؤلَّفاته من الدواوين الشعرية:
#أوتار، وحشتنا، قيثار، حنين، العطر، أزهار، وجميعها مطبوعة،
ومن مؤلفاته الأخرى: أعلام الاغتراب اليمني مطبوع،
من أوراق الأحرار مطبوع،
#ألف_ساعة_حرب مطبوع مشهور،
وأهم مؤلَّفاته هي تحقيقه لديوان ابن هتيمل، وقد طبع طبعتين،
وموسوعة #أعلام_اليمن ومؤلِّفيه، وهو مطبوع في 21 مجلدًا، وما يزال يعمل على الطبعة الثانية منه، أعانه الله على إكماله وإتمامه، فهو عمل كبير وباذخ، مصدر ترجمته سيرته الذاتية.
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج