#أعلام_اليمن
السيرة الذاتية المختصرة للشيخ المقرئ /عبد الولي بن أحمد ياسين رحمه الله تعالى
#اسمه / أبوعبدالباسط عبد الولي بن أحمد بن محمد بن أحمد ياسين يرجع نسبه إلى الفقيه الإمام / سعيد بن صالح بن ياسين العنسي المكنى (بإمام الشرع المطهر) الذي استشهد في (الباب الكبير)بمدينة إب القديمة سنة ١٢٥٧هجرية .
#ميلاده/ ولد صاحب الترجمة عام ١٣٤٤هجرية الموافق سنة ١٩٢٤م.
#مكان ميلاده/ ولد في قرية رجاح_ عزلة شعب يافع_ مديريةريف إب_ محافظةإب وكانت قريته قديما تتبع (مخلاف الشوافي) حبيش.
#حالته الاجتماعية/تزوج بثنتين أنجبت له الأولى بنتا ثم توفيت فتزوج الثانية فأنجبت له أربع بنات واثنين من الذكور.
#طلبه للعلم/*أولا :درس في معلامة (كتاب)قريته على يد والده ونهل من مناهل الفقه الشافعي الموجود في ذلك العصر (كسفينةالنجا ومتن أبي شجاع ومنظومة زبد ابن رسلان)وماكان يتناقله الناس من موروث فقهي في ( الوضوء والصلاة وأحكام الزكاة والحج والعمرة والصيام)وغيرذلك من أحكام وأمور الشريعة .
*ثانيا:رحل إلى مدينة إب القديمة ودرس في(الجامع العمري الخطابي الكبير المبارك)على يد الشيخ المقرئ/محمدبن حمودالعربي رحمه الله تعالىمن العريبين في صهبان(مخلاف نعيمة)قديما أخذ منه علم القراءات وفن التجويد ومن أبرز من زامل صاحب الترجمة الشيخ المقرئ/يحيى السوسوة رحمه الله الذي كان إمام وخطيب مسجد ابن شيخ المعروف حاليا بمسجد النور.
*ثالثا:رحل إلى منطقته ودرس هنالك على يد الشيخ/ابن الصنعاني رحمه الله أخذ منه (علم ميزان حروف القرآن العظيم)وذكر لي جدي وشيخي/ناجي بن محسن بن أحمد البعداني أنه حدثه صاحب نحوا من ثلاثين سنة أن هذا العلم قد ظهر قبل مائة عاما.
#صفاته/من صفات ما كان يميز صاحب الترجمة من دماثة الأخلاق فقد كان وجهه منبسطا لطلابه ضحوكا بشوشا متواضعا لمريديه وكانت دروسه تتخللها الدعابة والنكتة فلا يمل السامع من درسه وشرحه .
#مشايخه/أ_ والده/أحمد بن محمد بن أحمد ياسين رحمه الله فقد كان فقيه قريته ومعلم ساكنيها وخطيب وإمام مسجدها.
ب_ الشيخ المقرئ/محمد بن حمود العربي رحمه الله من العريبين في صهبان وهذا الشيخ قد تخرج على يديه آلاف الطلبة من مدينة إب القديمة وقد أخذ علم القراءات وفن التجويد على يد الشيخ المقرئ/حسين الغيثي الذي كان مدرسا(بدارالعلوم).
ج_ الشيخ /ابن الصنعاني من شعب يافع _ مخلاف الشوافي.
#إجازاته/له من الإجازات ما اطلعت عليها وهي :-
١_ إجازة في علم القراءات في حرف نافع بروايته عن قالون وورش وحرف عاصم برواية واحدة وهي رواية حفص كل هذا عن شيخه/محمد بن حمود العربي رحمه الله.
٢_ إجازة في (علم ميزان حروف القرآن العظيم)كل هذا عن أستاذه/ابن الصنعاني رحمه الله.
#رحلاته/رحل إلى أرض الحرمين وعمل في خميس مشيط وفي أحد مساجدها كان يؤمهم في بعض الصلوات ويدرسهم في حلقة لتحفيظ وتجويد وتلاوة القرآن الكريم وقد استفاد منه خلق كثير.
#جهوده العلمية والدعوية/أجل علما قام به صاحب الترجمة تدريسه وتعليمه هو كتاب الله عزوجل تدريسا وتعليما وقراءة وتلاوة وتجويدا وقراءات وميزان حروف القرآن كما كان صاحب الترجمة إماما وخطيبا لمسجد الفتح منذ تأسيسه حتى أقعده المرض ومن الأماكن التي درس بها:-
أ_ في أحد مساجد خميس مشيط من أرض الحرمين حيث كان إماما ومدرس حلقة تحفيظ وتجويد القرآن الكريم بتلك المدينة و قد استفاد منه أناس كثير.
ب_ في حبيش درس بها وقتا وتخرج على يديه خلق كثير.
ج_ في مسجد الغفران وبعد بنائه فقد كان قلعة علمية ومأوى للدعاة وطلاب العلم في عهد من العهود فقد درس وعلم صاحب الترجمة جيل الدعاة و طلاب العلم الأول في مدينة إب(ونتمنى ممن درس وتعلم على يد صاحب الترجمة من الجيل الأول والثاني أن يوافينا بما عنده عن صاحب الترجمة)فقد كان يعقد له حلقة لقراءة وتلاوة القرآن الكريم والتجويد وميزان حروف القرآن العظيم وعلم القراءات مع رفيق دربه الشيخ المقرئ/ناجي بن محسن بن أحمد البعداني بعد صلاة العصر يوميا حتى اضمحل مسجد الغفران من الطلبة.
د_ في مسجد عمر بن الخطاب فقد درس وعلم كثيرا من الطلبة وكان هو والشيخ/ناجي بن محسن البعداني كفرسي رهان في ذلك من بعد العصر حتى قرب المغرب يوميا حتى أقعده المرض وواصل رفيق دربه في ذلك حتى أدركه البلاء سنة ١٤٣٧هجرية.
ه_ في مسجد الغيثي درس به وقتا لا بأس به من قبل المغرب إلى أذانه واستفاد منه جمع غفير وهنالك ألف أحد كتبه.
و_ في مسجده الفتح كانت له حلقة بين المغرب والعشاء وكان مريديها من حارة المسجد أو (مركز السنة للعلوم الشرعية) في شعب المنيل واستفاد منه خلق كثير.
#مؤلفاته/له من المؤلفات التي اطلعت عليها اثنان هما:-
١_ فتح المنان بأحكام الميزان ويدل عنوان كتابه هذا بتأثر صاحب الترجمة(بشيخ الإسلام /محمد بن علي بن محسن المفتي الحبيشي الوصابي المتوفى سنة ١٢٨٣هجرية ومفتي مدينة إب القديمة في القرن الثالث عشر الهجري حينما عنون لشرح منظومة زبد ابن رسلان بفتح المنان شرح زبد ابن
السيرة الذاتية المختصرة للشيخ المقرئ /عبد الولي بن أحمد ياسين رحمه الله تعالى
#اسمه / أبوعبدالباسط عبد الولي بن أحمد بن محمد بن أحمد ياسين يرجع نسبه إلى الفقيه الإمام / سعيد بن صالح بن ياسين العنسي المكنى (بإمام الشرع المطهر) الذي استشهد في (الباب الكبير)بمدينة إب القديمة سنة ١٢٥٧هجرية .
#ميلاده/ ولد صاحب الترجمة عام ١٣٤٤هجرية الموافق سنة ١٩٢٤م.
#مكان ميلاده/ ولد في قرية رجاح_ عزلة شعب يافع_ مديريةريف إب_ محافظةإب وكانت قريته قديما تتبع (مخلاف الشوافي) حبيش.
#حالته الاجتماعية/تزوج بثنتين أنجبت له الأولى بنتا ثم توفيت فتزوج الثانية فأنجبت له أربع بنات واثنين من الذكور.
#طلبه للعلم/*أولا :درس في معلامة (كتاب)قريته على يد والده ونهل من مناهل الفقه الشافعي الموجود في ذلك العصر (كسفينةالنجا ومتن أبي شجاع ومنظومة زبد ابن رسلان)وماكان يتناقله الناس من موروث فقهي في ( الوضوء والصلاة وأحكام الزكاة والحج والعمرة والصيام)وغيرذلك من أحكام وأمور الشريعة .
*ثانيا:رحل إلى مدينة إب القديمة ودرس في(الجامع العمري الخطابي الكبير المبارك)على يد الشيخ المقرئ/محمدبن حمودالعربي رحمه الله تعالىمن العريبين في صهبان(مخلاف نعيمة)قديما أخذ منه علم القراءات وفن التجويد ومن أبرز من زامل صاحب الترجمة الشيخ المقرئ/يحيى السوسوة رحمه الله الذي كان إمام وخطيب مسجد ابن شيخ المعروف حاليا بمسجد النور.
*ثالثا:رحل إلى منطقته ودرس هنالك على يد الشيخ/ابن الصنعاني رحمه الله أخذ منه (علم ميزان حروف القرآن العظيم)وذكر لي جدي وشيخي/ناجي بن محسن بن أحمد البعداني أنه حدثه صاحب نحوا من ثلاثين سنة أن هذا العلم قد ظهر قبل مائة عاما.
#صفاته/من صفات ما كان يميز صاحب الترجمة من دماثة الأخلاق فقد كان وجهه منبسطا لطلابه ضحوكا بشوشا متواضعا لمريديه وكانت دروسه تتخللها الدعابة والنكتة فلا يمل السامع من درسه وشرحه .
#مشايخه/أ_ والده/أحمد بن محمد بن أحمد ياسين رحمه الله فقد كان فقيه قريته ومعلم ساكنيها وخطيب وإمام مسجدها.
ب_ الشيخ المقرئ/محمد بن حمود العربي رحمه الله من العريبين في صهبان وهذا الشيخ قد تخرج على يديه آلاف الطلبة من مدينة إب القديمة وقد أخذ علم القراءات وفن التجويد على يد الشيخ المقرئ/حسين الغيثي الذي كان مدرسا(بدارالعلوم).
ج_ الشيخ /ابن الصنعاني من شعب يافع _ مخلاف الشوافي.
#إجازاته/له من الإجازات ما اطلعت عليها وهي :-
١_ إجازة في علم القراءات في حرف نافع بروايته عن قالون وورش وحرف عاصم برواية واحدة وهي رواية حفص كل هذا عن شيخه/محمد بن حمود العربي رحمه الله.
٢_ إجازة في (علم ميزان حروف القرآن العظيم)كل هذا عن أستاذه/ابن الصنعاني رحمه الله.
#رحلاته/رحل إلى أرض الحرمين وعمل في خميس مشيط وفي أحد مساجدها كان يؤمهم في بعض الصلوات ويدرسهم في حلقة لتحفيظ وتجويد وتلاوة القرآن الكريم وقد استفاد منه خلق كثير.
#جهوده العلمية والدعوية/أجل علما قام به صاحب الترجمة تدريسه وتعليمه هو كتاب الله عزوجل تدريسا وتعليما وقراءة وتلاوة وتجويدا وقراءات وميزان حروف القرآن كما كان صاحب الترجمة إماما وخطيبا لمسجد الفتح منذ تأسيسه حتى أقعده المرض ومن الأماكن التي درس بها:-
أ_ في أحد مساجد خميس مشيط من أرض الحرمين حيث كان إماما ومدرس حلقة تحفيظ وتجويد القرآن الكريم بتلك المدينة و قد استفاد منه أناس كثير.
ب_ في حبيش درس بها وقتا وتخرج على يديه خلق كثير.
ج_ في مسجد الغفران وبعد بنائه فقد كان قلعة علمية ومأوى للدعاة وطلاب العلم في عهد من العهود فقد درس وعلم صاحب الترجمة جيل الدعاة و طلاب العلم الأول في مدينة إب(ونتمنى ممن درس وتعلم على يد صاحب الترجمة من الجيل الأول والثاني أن يوافينا بما عنده عن صاحب الترجمة)فقد كان يعقد له حلقة لقراءة وتلاوة القرآن الكريم والتجويد وميزان حروف القرآن العظيم وعلم القراءات مع رفيق دربه الشيخ المقرئ/ناجي بن محسن بن أحمد البعداني بعد صلاة العصر يوميا حتى اضمحل مسجد الغفران من الطلبة.
د_ في مسجد عمر بن الخطاب فقد درس وعلم كثيرا من الطلبة وكان هو والشيخ/ناجي بن محسن البعداني كفرسي رهان في ذلك من بعد العصر حتى قرب المغرب يوميا حتى أقعده المرض وواصل رفيق دربه في ذلك حتى أدركه البلاء سنة ١٤٣٧هجرية.
ه_ في مسجد الغيثي درس به وقتا لا بأس به من قبل المغرب إلى أذانه واستفاد منه جمع غفير وهنالك ألف أحد كتبه.
و_ في مسجده الفتح كانت له حلقة بين المغرب والعشاء وكان مريديها من حارة المسجد أو (مركز السنة للعلوم الشرعية) في شعب المنيل واستفاد منه خلق كثير.
#مؤلفاته/له من المؤلفات التي اطلعت عليها اثنان هما:-
١_ فتح المنان بأحكام الميزان ويدل عنوان كتابه هذا بتأثر صاحب الترجمة(بشيخ الإسلام /محمد بن علي بن محسن المفتي الحبيشي الوصابي المتوفى سنة ١٢٨٣هجرية ومفتي مدينة إب القديمة في القرن الثالث عشر الهجري حينما عنون لشرح منظومة زبد ابن رسلان بفتح المنان شرح زبد ابن
#أعلام_اليمن
هذه ترجمة جمعتها لعالم كبير من علماء ريمة، وهو من مشايخ شيخنا المشهور العلامة المسند قاسم ابراهيم البحر
سميت هذه الترجمة: إِعْلَامُ الْبَادِي وَالحَاضِر
بِتَرْجَمَةِ عَلَّامَةِ بَنِيْ عَامِر/ عَبْد اللهِ بِنْ حُسَيْن الْعَامِرِي، رحمه الله رحمة واسعة، ترجمة رقم (2)
===================
إِعْـدَادُ خادم العلم والعلماء
أبو الطيب مُحَمَّد عَبْد اللَّه قايد الْأَحْمَدِي
1440هـ/2019م
-----------------
#اسمه، ولادته، عمله:
هو: الشيخ العلامة الفرضي: عبد الله بن حسين بن مثنى بن صالح بن سعد بن حسين بن عامر بن صالح بن سعيد بن صالح العامري، الشافعي.
----------
وُلد سنة أربعين وثلاثمائة وألف هجرية(1340هـ)، الموافق سنة تسع عشرة وتسعمائة وألف ميلادية (1919م).
-----------
وُلد في قرية: الموقار، عزلة بني العامري، جبل بني العامري، عزلة بكال، مديرية الجبين سابقًا، مزهر حاليًّا، محافظة ريمة، الجمهورية اليمنية.
-------------
له سبعة من الأولاد، خمسة ذكور، وبنتان، مارس التجارة منذ صغره في الجبين ثم في سوق الرباط، وهو سوق يقع في ريمة، يتبع مديرية الجبين.
من أولاده الذكور: علي، وقد مات حال حياة والده، وخلَّف عَلِيٌّ ولدًا اسمه محمد، وهو من كبار تجار منطقة الرباط، وهو على خير وصلاح.
----------------
ومن أولاده أيضًا: شيخنا المبارك العلامة الحافظ النحوي: عبد الله، وكان يقوم بتجارة والده، ولازم والده فاستفاد منه كثيرًا، وقد أفردت له ترجمة مستقلة؛ كونه من مشايخي الذين استفدت منهم، وتأثرت به، وهو صاحب عبادة ونسك، ولا يترك مطالعة العلوم، ومراجعتها، وهو بالنسبة لي كالوالد أخصه بدعواتي، وله مكانة خاصة، وهو محل تقدير وإجلال وتوقير، والعلماء يقولون: التلاميذ هم أبناء القلوب، ويقولون في شرح حديث: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، ومنها: أو ولدٍ صالح يدعو له، أن الولد يشمل ولد النسب وولد العلم.
---------------
ومن أولاده: صالح مات حال حياته رحمه الله تعالى، وكان ذا جمال في الخِلْقة.
ومن أولاده: محمد، وهو مشتغل بالتجارة في منطقة رباط النهاري، وهو كبير تجارها، وهو على خير وصلاح.
ومن أولاده أيضًا: مهدي، وكان رجلاً يمتاز بالذكاء والفهم، وابتكار الأفكار في عمل التجارة بشكل عجيب، حتى قال عنه الدكتور: المهدي الحرازي: مهدي وقد أصيب في سمعه لكنه مع ذلك ذكيٌّ لوذعيّ، آية في الفهم، وقد عوّضه الله بصيرة وفهمًا وذكاء، وقد انتقل في آخر حياة أبيه إلى مدينة باجل الواقعة بين الحديدة وصنعاء، وهو من تجارها المشهورين المعدودين، وهو على خير وصلاح، وله أفكار ومخترعات أعانته على تجارته وربما توقف عنها لتكلفتها، وهو حاليًا استقر في الحديدة.
-----------------
#مؤهلاته، وجهوده:
حصل على شهادة معادلة من التربية والتعليم، وهي معادلة جامعية، وكانت أعلى معادلة تُمنح للعلماء الموجودين في تلك الفترة، فأُعطيت له؛ نظرًا لعلمه الذي تلقاه عند المشايخ، وحصل بموجبها على درجة وظيفية في المعاهد العلمية.
وعمل مدرسًا للعلوم الشرعية في معهد الصديق بالرباط ما يزيد على عشرين عامًا، فكان يدرّس في الصباح في المعهد، ويجلس بعد العصر لتدريس العلوم الشرعية للطلبة الذين يرغبون في تحصيل العلم الشرعي.
كان له دور بارز في احتضان المعهد العلمي في الرباط، وطلابه.
وكان لديه حلقة قرآن بين مغرب وعشاء يصاحبها مناقشات في الإعراب والفقه والفرائض وغير ذلك من الفوائد، كان مفتيًا لمنطقة الرباط، وله ختم من الدولة بذلك، وكان مرجعية للقضاء في ريمة فقد كانوا يرسلون إليه الفتوى للإجابة عليها.
-----------------
بالنسبة للمؤلفات: لم نجد له حتى الآن شيئا من المؤلفات؛ لأنه كان منشغلاً بالتدريس والتجارة، والفتيا، ولكنه ترك كمًّا هائلاً من الجهود الكبيرة في الفتاوى للسائلين، وغرس الفوائد المنثورة بين الناس والتي بثَّها بين تلاميذه وأملاها عليهم، ولم يجمعها، وكتبه مليئة بالفوائد التي كان يتحصلها من المشايخ حسبما أفاد أحد تلاميذه، ولم تجمع حسب علمي.
--------------
#مشايخه:
تلقى العلم على أيدي مشايخ فضلاء، وعلماء أجلّاء نذكر أبرزهم كما يلي:
- الشيخ العلامة الفقيه: مهدي علي المزلّم الريمي, المتوفى سنة خمس وثمانين وألف وثلاثمائة هجرية(1385هـ) رحمه الله تعالى, وهو من منطقة ذي عمران ما بين عزلة بني أحمد وخضم, وهو علامة مسند, استجازه العلامة المسند المعروف محمد بن ياسين الفاداني, وترجم له في أسانيده, وترجم له غير واحد من العلماء في أسانيدهم كالعلامة قاسم بن إبراهيم البحر, والعلامة محمود سعيد ممدوح في ثبته: تشنيف الأسماع في شيوخ الإجازة والسماع, فهو شيخُ تَخَرُّجِ الشيخ عبد الله, تلقى عنه الحديث والفقه والأصول والفرائض والمصطلح والنحو والبلاغة, ولازمه ما بين عشر إلى خمس عشرة سنة, واستفاد منه كثيرًا, وأجازه بكل مروياته, وإليك جملة من المتون التي تلقاها عنه كما يلي:
أخذ عنه في الفقه: سُلّم الفقه الشافعي: فقرأ ع
هذه ترجمة جمعتها لعالم كبير من علماء ريمة، وهو من مشايخ شيخنا المشهور العلامة المسند قاسم ابراهيم البحر
سميت هذه الترجمة: إِعْلَامُ الْبَادِي وَالحَاضِر
بِتَرْجَمَةِ عَلَّامَةِ بَنِيْ عَامِر/ عَبْد اللهِ بِنْ حُسَيْن الْعَامِرِي، رحمه الله رحمة واسعة، ترجمة رقم (2)
===================
إِعْـدَادُ خادم العلم والعلماء
أبو الطيب مُحَمَّد عَبْد اللَّه قايد الْأَحْمَدِي
1440هـ/2019م
-----------------
#اسمه، ولادته، عمله:
هو: الشيخ العلامة الفرضي: عبد الله بن حسين بن مثنى بن صالح بن سعد بن حسين بن عامر بن صالح بن سعيد بن صالح العامري، الشافعي.
----------
وُلد سنة أربعين وثلاثمائة وألف هجرية(1340هـ)، الموافق سنة تسع عشرة وتسعمائة وألف ميلادية (1919م).
-----------
وُلد في قرية: الموقار، عزلة بني العامري، جبل بني العامري، عزلة بكال، مديرية الجبين سابقًا، مزهر حاليًّا، محافظة ريمة، الجمهورية اليمنية.
-------------
له سبعة من الأولاد، خمسة ذكور، وبنتان، مارس التجارة منذ صغره في الجبين ثم في سوق الرباط، وهو سوق يقع في ريمة، يتبع مديرية الجبين.
من أولاده الذكور: علي، وقد مات حال حياة والده، وخلَّف عَلِيٌّ ولدًا اسمه محمد، وهو من كبار تجار منطقة الرباط، وهو على خير وصلاح.
----------------
ومن أولاده أيضًا: شيخنا المبارك العلامة الحافظ النحوي: عبد الله، وكان يقوم بتجارة والده، ولازم والده فاستفاد منه كثيرًا، وقد أفردت له ترجمة مستقلة؛ كونه من مشايخي الذين استفدت منهم، وتأثرت به، وهو صاحب عبادة ونسك، ولا يترك مطالعة العلوم، ومراجعتها، وهو بالنسبة لي كالوالد أخصه بدعواتي، وله مكانة خاصة، وهو محل تقدير وإجلال وتوقير، والعلماء يقولون: التلاميذ هم أبناء القلوب، ويقولون في شرح حديث: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، ومنها: أو ولدٍ صالح يدعو له، أن الولد يشمل ولد النسب وولد العلم.
---------------
ومن أولاده: صالح مات حال حياته رحمه الله تعالى، وكان ذا جمال في الخِلْقة.
ومن أولاده: محمد، وهو مشتغل بالتجارة في منطقة رباط النهاري، وهو كبير تجارها، وهو على خير وصلاح.
ومن أولاده أيضًا: مهدي، وكان رجلاً يمتاز بالذكاء والفهم، وابتكار الأفكار في عمل التجارة بشكل عجيب، حتى قال عنه الدكتور: المهدي الحرازي: مهدي وقد أصيب في سمعه لكنه مع ذلك ذكيٌّ لوذعيّ، آية في الفهم، وقد عوّضه الله بصيرة وفهمًا وذكاء، وقد انتقل في آخر حياة أبيه إلى مدينة باجل الواقعة بين الحديدة وصنعاء، وهو من تجارها المشهورين المعدودين، وهو على خير وصلاح، وله أفكار ومخترعات أعانته على تجارته وربما توقف عنها لتكلفتها، وهو حاليًا استقر في الحديدة.
-----------------
#مؤهلاته، وجهوده:
حصل على شهادة معادلة من التربية والتعليم، وهي معادلة جامعية، وكانت أعلى معادلة تُمنح للعلماء الموجودين في تلك الفترة، فأُعطيت له؛ نظرًا لعلمه الذي تلقاه عند المشايخ، وحصل بموجبها على درجة وظيفية في المعاهد العلمية.
وعمل مدرسًا للعلوم الشرعية في معهد الصديق بالرباط ما يزيد على عشرين عامًا، فكان يدرّس في الصباح في المعهد، ويجلس بعد العصر لتدريس العلوم الشرعية للطلبة الذين يرغبون في تحصيل العلم الشرعي.
كان له دور بارز في احتضان المعهد العلمي في الرباط، وطلابه.
وكان لديه حلقة قرآن بين مغرب وعشاء يصاحبها مناقشات في الإعراب والفقه والفرائض وغير ذلك من الفوائد، كان مفتيًا لمنطقة الرباط، وله ختم من الدولة بذلك، وكان مرجعية للقضاء في ريمة فقد كانوا يرسلون إليه الفتوى للإجابة عليها.
-----------------
بالنسبة للمؤلفات: لم نجد له حتى الآن شيئا من المؤلفات؛ لأنه كان منشغلاً بالتدريس والتجارة، والفتيا، ولكنه ترك كمًّا هائلاً من الجهود الكبيرة في الفتاوى للسائلين، وغرس الفوائد المنثورة بين الناس والتي بثَّها بين تلاميذه وأملاها عليهم، ولم يجمعها، وكتبه مليئة بالفوائد التي كان يتحصلها من المشايخ حسبما أفاد أحد تلاميذه، ولم تجمع حسب علمي.
--------------
#مشايخه:
تلقى العلم على أيدي مشايخ فضلاء، وعلماء أجلّاء نذكر أبرزهم كما يلي:
- الشيخ العلامة الفقيه: مهدي علي المزلّم الريمي, المتوفى سنة خمس وثمانين وألف وثلاثمائة هجرية(1385هـ) رحمه الله تعالى, وهو من منطقة ذي عمران ما بين عزلة بني أحمد وخضم, وهو علامة مسند, استجازه العلامة المسند المعروف محمد بن ياسين الفاداني, وترجم له في أسانيده, وترجم له غير واحد من العلماء في أسانيدهم كالعلامة قاسم بن إبراهيم البحر, والعلامة محمود سعيد ممدوح في ثبته: تشنيف الأسماع في شيوخ الإجازة والسماع, فهو شيخُ تَخَرُّجِ الشيخ عبد الله, تلقى عنه الحديث والفقه والأصول والفرائض والمصطلح والنحو والبلاغة, ولازمه ما بين عشر إلى خمس عشرة سنة, واستفاد منه كثيرًا, وأجازه بكل مروياته, وإليك جملة من المتون التي تلقاها عنه كما يلي:
أخذ عنه في الفقه: سُلّم الفقه الشافعي: فقرأ ع