#أعلام_اليمن
السيرة الذاتية المختصرة للشيخ المقرئ /عبد الولي بن أحمد ياسين رحمه الله تعالى
#اسمه / أبوعبدالباسط عبد الولي بن أحمد بن محمد بن أحمد ياسين يرجع نسبه إلى الفقيه الإمام / سعيد بن صالح بن ياسين العنسي المكنى (بإمام الشرع المطهر) الذي استشهد في (الباب الكبير)بمدينة إب القديمة سنة ١٢٥٧هجرية .
#ميلاده/ ولد صاحب الترجمة عام ١٣٤٤هجرية الموافق سنة ١٩٢٤م.
#مكان ميلاده/ ولد في قرية رجاح_ عزلة شعب يافع_ مديريةريف إب_ محافظةإب وكانت قريته قديما تتبع (مخلاف الشوافي) حبيش.
#حالته الاجتماعية/تزوج بثنتين أنجبت له الأولى بنتا ثم توفيت فتزوج الثانية فأنجبت له أربع بنات واثنين من الذكور.
#طلبه للعلم/*أولا :درس في معلامة (كتاب)قريته على يد والده ونهل من مناهل الفقه الشافعي الموجود في ذلك العصر (كسفينةالنجا ومتن أبي شجاع ومنظومة زبد ابن رسلان)وماكان يتناقله الناس من موروث فقهي في ( الوضوء والصلاة وأحكام الزكاة والحج والعمرة والصيام)وغيرذلك من أحكام وأمور الشريعة .
*ثانيا:رحل إلى مدينة إب القديمة ودرس في(الجامع العمري الخطابي الكبير المبارك)على يد الشيخ المقرئ/محمدبن حمودالعربي رحمه الله تعالىمن العريبين في صهبان(مخلاف نعيمة)قديما أخذ منه علم القراءات وفن التجويد ومن أبرز من زامل صاحب الترجمة الشيخ المقرئ/يحيى السوسوة رحمه الله الذي كان إمام وخطيب مسجد ابن شيخ المعروف حاليا بمسجد النور.
*ثالثا:رحل إلى منطقته ودرس هنالك على يد الشيخ/ابن الصنعاني رحمه الله أخذ منه (علم ميزان حروف القرآن العظيم)وذكر لي جدي وشيخي/ناجي بن محسن بن أحمد البعداني أنه حدثه صاحب نحوا من ثلاثين سنة أن هذا العلم قد ظهر قبل مائة عاما.
#صفاته/من صفات ما كان يميز صاحب الترجمة من دماثة الأخلاق فقد كان وجهه منبسطا لطلابه ضحوكا بشوشا متواضعا لمريديه وكانت دروسه تتخللها الدعابة والنكتة فلا يمل السامع من درسه وشرحه .
#مشايخه/أ_ والده/أحمد بن محمد بن أحمد ياسين رحمه الله فقد كان فقيه قريته ومعلم ساكنيها وخطيب وإمام مسجدها.
ب_ الشيخ المقرئ/محمد بن حمود العربي رحمه الله من العريبين في صهبان وهذا الشيخ قد تخرج على يديه آلاف الطلبة من مدينة إب القديمة وقد أخذ علم القراءات وفن التجويد على يد الشيخ المقرئ/حسين الغيثي الذي كان مدرسا(بدارالعلوم).
ج_ الشيخ /ابن الصنعاني من شعب يافع _ مخلاف الشوافي.
#إجازاته/له من الإجازات ما اطلعت عليها وهي :-
١_ إجازة في علم القراءات في حرف نافع بروايته عن قالون وورش وحرف عاصم برواية واحدة وهي رواية حفص كل هذا عن شيخه/محمد بن حمود العربي رحمه الله.
٢_ إجازة في (علم ميزان حروف القرآن العظيم)كل هذا عن أستاذه/ابن الصنعاني رحمه الله.
#رحلاته/رحل إلى أرض الحرمين وعمل في خميس مشيط وفي أحد مساجدها كان يؤمهم في بعض الصلوات ويدرسهم في حلقة لتحفيظ وتجويد وتلاوة القرآن الكريم وقد استفاد منه خلق كثير.
#جهوده العلمية والدعوية/أجل علما قام به صاحب الترجمة تدريسه وتعليمه هو كتاب الله عزوجل تدريسا وتعليما وقراءة وتلاوة وتجويدا وقراءات وميزان حروف القرآن كما كان صاحب الترجمة إماما وخطيبا لمسجد الفتح منذ تأسيسه حتى أقعده المرض ومن الأماكن التي درس بها:-
أ_ في أحد مساجد خميس مشيط من أرض الحرمين حيث كان إماما ومدرس حلقة تحفيظ وتجويد القرآن الكريم بتلك المدينة و قد استفاد منه أناس كثير.
ب_ في حبيش درس بها وقتا وتخرج على يديه خلق كثير.
ج_ في مسجد الغفران وبعد بنائه فقد كان قلعة علمية ومأوى للدعاة وطلاب العلم في عهد من العهود فقد درس وعلم صاحب الترجمة جيل الدعاة و طلاب العلم الأول في مدينة إب(ونتمنى ممن درس وتعلم على يد صاحب الترجمة من الجيل الأول والثاني أن يوافينا بما عنده عن صاحب الترجمة)فقد كان يعقد له حلقة لقراءة وتلاوة القرآن الكريم والتجويد وميزان حروف القرآن العظيم وعلم القراءات مع رفيق دربه الشيخ المقرئ/ناجي بن محسن بن أحمد البعداني بعد صلاة العصر يوميا حتى اضمحل مسجد الغفران من الطلبة.
د_ في مسجد عمر بن الخطاب فقد درس وعلم كثيرا من الطلبة وكان هو والشيخ/ناجي بن محسن البعداني كفرسي رهان في ذلك من بعد العصر حتى قرب المغرب يوميا حتى أقعده المرض وواصل رفيق دربه في ذلك حتى أدركه البلاء سنة ١٤٣٧هجرية.
ه_ في مسجد الغيثي درس به وقتا لا بأس به من قبل المغرب إلى أذانه واستفاد منه جمع غفير وهنالك ألف أحد كتبه.
و_ في مسجده الفتح كانت له حلقة بين المغرب والعشاء وكان مريديها من حارة المسجد أو (مركز السنة للعلوم الشرعية) في شعب المنيل واستفاد منه خلق كثير.
#مؤلفاته/له من المؤلفات التي اطلعت عليها اثنان هما:-
١_ فتح المنان بأحكام الميزان ويدل عنوان كتابه هذا بتأثر صاحب الترجمة(بشيخ الإسلام /محمد بن علي بن محسن المفتي الحبيشي الوصابي المتوفى سنة ١٢٨٣هجرية ومفتي مدينة إب القديمة في القرن الثالث عشر الهجري حينما عنون لشرح منظومة زبد ابن رسلان بفتح المنان شرح زبد ابن
السيرة الذاتية المختصرة للشيخ المقرئ /عبد الولي بن أحمد ياسين رحمه الله تعالى
#اسمه / أبوعبدالباسط عبد الولي بن أحمد بن محمد بن أحمد ياسين يرجع نسبه إلى الفقيه الإمام / سعيد بن صالح بن ياسين العنسي المكنى (بإمام الشرع المطهر) الذي استشهد في (الباب الكبير)بمدينة إب القديمة سنة ١٢٥٧هجرية .
#ميلاده/ ولد صاحب الترجمة عام ١٣٤٤هجرية الموافق سنة ١٩٢٤م.
#مكان ميلاده/ ولد في قرية رجاح_ عزلة شعب يافع_ مديريةريف إب_ محافظةإب وكانت قريته قديما تتبع (مخلاف الشوافي) حبيش.
#حالته الاجتماعية/تزوج بثنتين أنجبت له الأولى بنتا ثم توفيت فتزوج الثانية فأنجبت له أربع بنات واثنين من الذكور.
#طلبه للعلم/*أولا :درس في معلامة (كتاب)قريته على يد والده ونهل من مناهل الفقه الشافعي الموجود في ذلك العصر (كسفينةالنجا ومتن أبي شجاع ومنظومة زبد ابن رسلان)وماكان يتناقله الناس من موروث فقهي في ( الوضوء والصلاة وأحكام الزكاة والحج والعمرة والصيام)وغيرذلك من أحكام وأمور الشريعة .
*ثانيا:رحل إلى مدينة إب القديمة ودرس في(الجامع العمري الخطابي الكبير المبارك)على يد الشيخ المقرئ/محمدبن حمودالعربي رحمه الله تعالىمن العريبين في صهبان(مخلاف نعيمة)قديما أخذ منه علم القراءات وفن التجويد ومن أبرز من زامل صاحب الترجمة الشيخ المقرئ/يحيى السوسوة رحمه الله الذي كان إمام وخطيب مسجد ابن شيخ المعروف حاليا بمسجد النور.
*ثالثا:رحل إلى منطقته ودرس هنالك على يد الشيخ/ابن الصنعاني رحمه الله أخذ منه (علم ميزان حروف القرآن العظيم)وذكر لي جدي وشيخي/ناجي بن محسن بن أحمد البعداني أنه حدثه صاحب نحوا من ثلاثين سنة أن هذا العلم قد ظهر قبل مائة عاما.
#صفاته/من صفات ما كان يميز صاحب الترجمة من دماثة الأخلاق فقد كان وجهه منبسطا لطلابه ضحوكا بشوشا متواضعا لمريديه وكانت دروسه تتخللها الدعابة والنكتة فلا يمل السامع من درسه وشرحه .
#مشايخه/أ_ والده/أحمد بن محمد بن أحمد ياسين رحمه الله فقد كان فقيه قريته ومعلم ساكنيها وخطيب وإمام مسجدها.
ب_ الشيخ المقرئ/محمد بن حمود العربي رحمه الله من العريبين في صهبان وهذا الشيخ قد تخرج على يديه آلاف الطلبة من مدينة إب القديمة وقد أخذ علم القراءات وفن التجويد على يد الشيخ المقرئ/حسين الغيثي الذي كان مدرسا(بدارالعلوم).
ج_ الشيخ /ابن الصنعاني من شعب يافع _ مخلاف الشوافي.
#إجازاته/له من الإجازات ما اطلعت عليها وهي :-
١_ إجازة في علم القراءات في حرف نافع بروايته عن قالون وورش وحرف عاصم برواية واحدة وهي رواية حفص كل هذا عن شيخه/محمد بن حمود العربي رحمه الله.
٢_ إجازة في (علم ميزان حروف القرآن العظيم)كل هذا عن أستاذه/ابن الصنعاني رحمه الله.
#رحلاته/رحل إلى أرض الحرمين وعمل في خميس مشيط وفي أحد مساجدها كان يؤمهم في بعض الصلوات ويدرسهم في حلقة لتحفيظ وتجويد وتلاوة القرآن الكريم وقد استفاد منه خلق كثير.
#جهوده العلمية والدعوية/أجل علما قام به صاحب الترجمة تدريسه وتعليمه هو كتاب الله عزوجل تدريسا وتعليما وقراءة وتلاوة وتجويدا وقراءات وميزان حروف القرآن كما كان صاحب الترجمة إماما وخطيبا لمسجد الفتح منذ تأسيسه حتى أقعده المرض ومن الأماكن التي درس بها:-
أ_ في أحد مساجد خميس مشيط من أرض الحرمين حيث كان إماما ومدرس حلقة تحفيظ وتجويد القرآن الكريم بتلك المدينة و قد استفاد منه أناس كثير.
ب_ في حبيش درس بها وقتا وتخرج على يديه خلق كثير.
ج_ في مسجد الغفران وبعد بنائه فقد كان قلعة علمية ومأوى للدعاة وطلاب العلم في عهد من العهود فقد درس وعلم صاحب الترجمة جيل الدعاة و طلاب العلم الأول في مدينة إب(ونتمنى ممن درس وتعلم على يد صاحب الترجمة من الجيل الأول والثاني أن يوافينا بما عنده عن صاحب الترجمة)فقد كان يعقد له حلقة لقراءة وتلاوة القرآن الكريم والتجويد وميزان حروف القرآن العظيم وعلم القراءات مع رفيق دربه الشيخ المقرئ/ناجي بن محسن بن أحمد البعداني بعد صلاة العصر يوميا حتى اضمحل مسجد الغفران من الطلبة.
د_ في مسجد عمر بن الخطاب فقد درس وعلم كثيرا من الطلبة وكان هو والشيخ/ناجي بن محسن البعداني كفرسي رهان في ذلك من بعد العصر حتى قرب المغرب يوميا حتى أقعده المرض وواصل رفيق دربه في ذلك حتى أدركه البلاء سنة ١٤٣٧هجرية.
ه_ في مسجد الغيثي درس به وقتا لا بأس به من قبل المغرب إلى أذانه واستفاد منه جمع غفير وهنالك ألف أحد كتبه.
و_ في مسجده الفتح كانت له حلقة بين المغرب والعشاء وكان مريديها من حارة المسجد أو (مركز السنة للعلوم الشرعية) في شعب المنيل واستفاد منه خلق كثير.
#مؤلفاته/له من المؤلفات التي اطلعت عليها اثنان هما:-
١_ فتح المنان بأحكام الميزان ويدل عنوان كتابه هذا بتأثر صاحب الترجمة(بشيخ الإسلام /محمد بن علي بن محسن المفتي الحبيشي الوصابي المتوفى سنة ١٢٨٣هجرية ومفتي مدينة إب القديمة في القرن الثالث عشر الهجري حينما عنون لشرح منظومة زبد ابن رسلان بفتح المنان شرح زبد ابن
يه فتح الباري وزاد المعاد وغيرهما, وقد أخبرني الشيخ الزبيري أنه عند وفاة الشيخ خطب عنه خطبة كاملة, ذكر مناقبه وفضله.
----------------
وله تلامذة كثر لا يتسع المقام لذكرهم, ونستطيع القول: إن جُلّ من درس في المعهد العلمي أو درّس فيه يُعدّ من تلامذته, فقد استفادوا منه إما في المعهد أو المسجد أو المنزل, ومنهم حاليا في مواقع علمية مختلفة, ويدينون له بالفضل في تعليمه إياهم؛ لانتفاعهم بعلمه وفوائده فجزاه الله عنا وعنهم كل الخير.
----------------
له إجازات في مختلف العلوم المنقول منها والمعقول من الشيخ مدوّح وغيره, وقد ذيلت إجازته في البخاري من بعض مشايخه.
------------------
أجاز بعض طلابه, ومنهم الدكتور المهدي الحرازي, والشيخ محمد الزبيري, وغالب سعد البدجي, وغيرهما.
-----------------------
#صفاته وأخلاقه وثناء أهل العلم عليه:-
اشتهر بين محبيه, وطلابه بأنه كان آية من آيات الله في العلم والحفظ والاستحضار, وكانت شهرته بالتجارة هي الغالبة, أما العلم فلا يعرفه إلا من جالسه؛ فيجده بحرًا زاخرًا. وبموته فقدت منطقة الرباط خاصة والجبين وريمة عامة فقدًا عظيمًا, فقدت عالمها ومفتيها ومرجعيتها وبهجتها ونورها.
------
كان رحمه الله صاحب دعابة وطرفة, يمازح طلابه ومشايخه, ويمازح الأطفال, كما يروي ذلك أحد تلاميذه.
------
كان عالمًا متواضعًا, حتى إنه إذا حضر مجلسًا لا يحرص على إظهار نفسه, ولا يتصدرها, ولا يتكلم إذا أُعطي المجال, ومع هذا إذا رأى ما يحتاج إلى تصويب صوّبه.
--------
كان رحمه الله من أهل قيام الليل, وصاحب ذِكْر وأوراد.
-------
كان رحمه الله ينفق على طلبة العلم في السكن الذي يجلسون فيه, ويعينهم في جانب التغذية, وأجلسهم في بيته.
------
كان رحمه الله حريصًا على وقته, وكان يشجع على طلب العلم.
-----
قال عنه تلميذه: محمد علي الهتاري: إنه كان رجلاً فاضلاً, وفقيهًا وعالمًا ربانيَّا, يعجز اللسان عن التعبير عن غزارة علمه, وفهمه, ونشاطه التعليمي, وكان ذا أخلاق عالية, وكان يحبّ التعليم والتعلّم, لا تمل مذاكرته والجلوس معه, وكان يحرص على قراءة البخاري في كل عام, وكان لديه محاضرة في يوم الأحد الذي يتوافد الناس فيه إلى السوق من مختلف القرى والمديريات.
-----
وصفه تلميذه الشيخ العلامة الدكتور: المهدي الحرازي قائلاً عنه: كان الشيخ العلامة عبد الله إمامًا لا يشق له غبار، وآية من آيات الله في العلم والتواضع وسرعة البديهة, ومن أبرز مشايخه الشيخ مدوَّح، وكان يستضيفه عنده في البيت، والشيخ مدوَّح هذا إمامٌ كبير، ترجم له الشيخ حسن مقبول الأهدل في كتابه: (صبابة المتيمِ في علماء الدريهمي)، وكان الشيخ عبدالله العامري يتنقّل في طلب العلم, يأتي إليه الشيخ مدوَّح فيتلقى عنه، وعندما كان يذهب إلى سوق علوجة ينزل في طريقه عند الشيخ العلامة مهدي المُزَلَّم، ويأخذ عنه دروسًا ثم يذهب إلى سوق علوجة وحين العودة إلى الرباط يمرّ مرة أخرى على الشيخ مهدي المُزَلَّم ويأخذ عليه دروسًا وهذه مثابرة عظيمة، فكان يمارس أعمال التجارة وفي نفس الوقت يطلب العلم.
وقال أيضًا: كان في اللغة لا يشق له غبار وكذا في الفقه والمواريث. أما في الزهد فقد رأيته زاهدًا، كان متقللاً من الملابس، لا يكاد يعرف، حتى إنه كان لا يظهر نفسه عالمًا في السوق، وكان الناس يأتون ينادونه يا حاج عبدالله، يا حاج عبدالله،.. وكنت مرة متعجبًا فقلت له: يا شيخ عبدالله: الناس الذين حواليك هل يعرفون أنك عالم؟ قال: يعرفون ولكن لا يقدرون, فكان لا يظهر ولكن كانت له راية العلم.
ويقول عنه أيضًا: كان المدرسون يأتون من مصر والسودان ويقفون بين يديه موقف التلاميذ،... وكانت له جهود عجيبة، ولكن لم تكن مرتبة ولا منظمة، ولم يُوجَّه إليه الناس للاستفادة منه على النحو المطلوب، كل من مرّ في الرباط من مدرسي المعاهد العلمية درسوا على يديه، وعلى رأسهم الشيخ أحمد بن أحمد الاحمدي، والشيخ عبده الهتاري، والشيخ محمد على الهتاري، وتقريبا كل من كان في الرباط تتلمذوا على يديه، ومن تلاميذه الشيخ محمد بالزبيري, وأنا أعتبر نفسي من تلاميذه لأني أخذت عنه الشيء الكثير, ونحن ما عرفناه إلا بعد أن ترك التجارة لأولاده، وكان الذي يقوم بالتجارة ولده الشيخ عبد الله, وولده مهدي، والأستاذ محمد عبدالله، وكانوا قد استقلوا بالتجارة، وهو متفرغ في مكانه يجلس بعد العصر لتدريس من يأتي في غرفته التي كانت جزء من السكن الطلابي، ثم كان ما بين المغرب والعشاء كان هناك دروس تقام، وكان يقوم ببعضها، حسب الجدول المعد من قبل إدارة سكن المعهد, وكان هناك من يعرف قدره ومن لا يعرف قدره. ومن يعرف قدره ولا يستغله، وكان يقيم بعض الدروس في الفقه أو غيره لكن في غير أيام الدروس يكون في حلقة القرآن يدرّب الطلبة على إعراب القرآن الكريم. فيقرؤون ثم يسألهم أسئلة نحوية إعرابية في القرآن، وهذه في الحقيقة كانت مدرسة استفاد منها الكثير ممن حضرها.
وقال أيضًا: وكان ربما ينبهك بأسلوب لطيف إلى شيء أخطأت ف
----------------
وله تلامذة كثر لا يتسع المقام لذكرهم, ونستطيع القول: إن جُلّ من درس في المعهد العلمي أو درّس فيه يُعدّ من تلامذته, فقد استفادوا منه إما في المعهد أو المسجد أو المنزل, ومنهم حاليا في مواقع علمية مختلفة, ويدينون له بالفضل في تعليمه إياهم؛ لانتفاعهم بعلمه وفوائده فجزاه الله عنا وعنهم كل الخير.
----------------
له إجازات في مختلف العلوم المنقول منها والمعقول من الشيخ مدوّح وغيره, وقد ذيلت إجازته في البخاري من بعض مشايخه.
------------------
أجاز بعض طلابه, ومنهم الدكتور المهدي الحرازي, والشيخ محمد الزبيري, وغالب سعد البدجي, وغيرهما.
-----------------------
#صفاته وأخلاقه وثناء أهل العلم عليه:-
اشتهر بين محبيه, وطلابه بأنه كان آية من آيات الله في العلم والحفظ والاستحضار, وكانت شهرته بالتجارة هي الغالبة, أما العلم فلا يعرفه إلا من جالسه؛ فيجده بحرًا زاخرًا. وبموته فقدت منطقة الرباط خاصة والجبين وريمة عامة فقدًا عظيمًا, فقدت عالمها ومفتيها ومرجعيتها وبهجتها ونورها.
------
كان رحمه الله صاحب دعابة وطرفة, يمازح طلابه ومشايخه, ويمازح الأطفال, كما يروي ذلك أحد تلاميذه.
------
كان عالمًا متواضعًا, حتى إنه إذا حضر مجلسًا لا يحرص على إظهار نفسه, ولا يتصدرها, ولا يتكلم إذا أُعطي المجال, ومع هذا إذا رأى ما يحتاج إلى تصويب صوّبه.
--------
كان رحمه الله من أهل قيام الليل, وصاحب ذِكْر وأوراد.
-------
كان رحمه الله ينفق على طلبة العلم في السكن الذي يجلسون فيه, ويعينهم في جانب التغذية, وأجلسهم في بيته.
------
كان رحمه الله حريصًا على وقته, وكان يشجع على طلب العلم.
-----
قال عنه تلميذه: محمد علي الهتاري: إنه كان رجلاً فاضلاً, وفقيهًا وعالمًا ربانيَّا, يعجز اللسان عن التعبير عن غزارة علمه, وفهمه, ونشاطه التعليمي, وكان ذا أخلاق عالية, وكان يحبّ التعليم والتعلّم, لا تمل مذاكرته والجلوس معه, وكان يحرص على قراءة البخاري في كل عام, وكان لديه محاضرة في يوم الأحد الذي يتوافد الناس فيه إلى السوق من مختلف القرى والمديريات.
-----
وصفه تلميذه الشيخ العلامة الدكتور: المهدي الحرازي قائلاً عنه: كان الشيخ العلامة عبد الله إمامًا لا يشق له غبار، وآية من آيات الله في العلم والتواضع وسرعة البديهة, ومن أبرز مشايخه الشيخ مدوَّح، وكان يستضيفه عنده في البيت، والشيخ مدوَّح هذا إمامٌ كبير، ترجم له الشيخ حسن مقبول الأهدل في كتابه: (صبابة المتيمِ في علماء الدريهمي)، وكان الشيخ عبدالله العامري يتنقّل في طلب العلم, يأتي إليه الشيخ مدوَّح فيتلقى عنه، وعندما كان يذهب إلى سوق علوجة ينزل في طريقه عند الشيخ العلامة مهدي المُزَلَّم، ويأخذ عنه دروسًا ثم يذهب إلى سوق علوجة وحين العودة إلى الرباط يمرّ مرة أخرى على الشيخ مهدي المُزَلَّم ويأخذ عليه دروسًا وهذه مثابرة عظيمة، فكان يمارس أعمال التجارة وفي نفس الوقت يطلب العلم.
وقال أيضًا: كان في اللغة لا يشق له غبار وكذا في الفقه والمواريث. أما في الزهد فقد رأيته زاهدًا، كان متقللاً من الملابس، لا يكاد يعرف، حتى إنه كان لا يظهر نفسه عالمًا في السوق، وكان الناس يأتون ينادونه يا حاج عبدالله، يا حاج عبدالله،.. وكنت مرة متعجبًا فقلت له: يا شيخ عبدالله: الناس الذين حواليك هل يعرفون أنك عالم؟ قال: يعرفون ولكن لا يقدرون, فكان لا يظهر ولكن كانت له راية العلم.
ويقول عنه أيضًا: كان المدرسون يأتون من مصر والسودان ويقفون بين يديه موقف التلاميذ،... وكانت له جهود عجيبة، ولكن لم تكن مرتبة ولا منظمة، ولم يُوجَّه إليه الناس للاستفادة منه على النحو المطلوب، كل من مرّ في الرباط من مدرسي المعاهد العلمية درسوا على يديه، وعلى رأسهم الشيخ أحمد بن أحمد الاحمدي، والشيخ عبده الهتاري، والشيخ محمد على الهتاري، وتقريبا كل من كان في الرباط تتلمذوا على يديه، ومن تلاميذه الشيخ محمد بالزبيري, وأنا أعتبر نفسي من تلاميذه لأني أخذت عنه الشيء الكثير, ونحن ما عرفناه إلا بعد أن ترك التجارة لأولاده، وكان الذي يقوم بالتجارة ولده الشيخ عبد الله, وولده مهدي، والأستاذ محمد عبدالله، وكانوا قد استقلوا بالتجارة، وهو متفرغ في مكانه يجلس بعد العصر لتدريس من يأتي في غرفته التي كانت جزء من السكن الطلابي، ثم كان ما بين المغرب والعشاء كان هناك دروس تقام، وكان يقوم ببعضها، حسب الجدول المعد من قبل إدارة سكن المعهد, وكان هناك من يعرف قدره ومن لا يعرف قدره. ومن يعرف قدره ولا يستغله، وكان يقيم بعض الدروس في الفقه أو غيره لكن في غير أيام الدروس يكون في حلقة القرآن يدرّب الطلبة على إعراب القرآن الكريم. فيقرؤون ثم يسألهم أسئلة نحوية إعرابية في القرآن، وهذه في الحقيقة كانت مدرسة استفاد منها الكثير ممن حضرها.
وقال أيضًا: وكان ربما ينبهك بأسلوب لطيف إلى شيء أخطأت ف