كثير من اليمنيين والعرب لايعرفون إن في مأرب عاصمة مملكة سباء ثلاثة معابد سبأيه متشابهه ويضنون انه معبد واحد فقط ويطلقون عليه إسم عرش بلقيس بينما في الواقع يوجد ثلاثه معابد الأول هو #معبد_بران وهو الأشهر ومكون من خمسه اعمده اضافه الى العمود السادس المكسور.
والثاني هو #معبد_أوام والمكون من ثمانيه أعمده ولاتزال كما هي سليمه..
والثالث #معبد_ألمقه ( معبد الشمس) بصرواح.
وهناك معبد رابع شبيه لها ويوجد في محافظة الجوف اكتشفه الباحث والمؤرخ اليمني اليهودي حاييم حبشوش اثناء رحلته الشهيره مع المستشرق هاليفي وكتب عنه وأسمه #معبد_بنات_عاد وقد تعرض للتخريب وتبقى منه بعض الأعمده المتكسره واللتي لم تهتم بها الحكومه.
وأيضا هناك معابد أخرى في مملكة معين الجوف وما زلت تحت الرمال لا توجد اي دراسة عليها بل إن اغلب تاريخ اليمن لا زال بكر ..
هل كنت تعلم بهذي المعلومة ؟
#فارس_حرمل
والثاني هو #معبد_أوام والمكون من ثمانيه أعمده ولاتزال كما هي سليمه..
والثالث #معبد_ألمقه ( معبد الشمس) بصرواح.
وهناك معبد رابع شبيه لها ويوجد في محافظة الجوف اكتشفه الباحث والمؤرخ اليمني اليهودي حاييم حبشوش اثناء رحلته الشهيره مع المستشرق هاليفي وكتب عنه وأسمه #معبد_بنات_عاد وقد تعرض للتخريب وتبقى منه بعض الأعمده المتكسره واللتي لم تهتم بها الحكومه.
وأيضا هناك معابد أخرى في مملكة معين الجوف وما زلت تحت الرمال لا توجد اي دراسة عليها بل إن اغلب تاريخ اليمن لا زال بكر ..
هل كنت تعلم بهذي المعلومة ؟
#فارس_حرمل
كثير من اليمنيين والعرب لايعرفون إن في مأرب عاصمة مملكة سباء ثلاثة معابد سبأيه متشابهه ويضنون انه معبد واحد فقط ويطلقون عليه إسم عرش بلقيس بينما في الواقع يوجد ثلاثه معابد الأول هو #معبد_بران وهو الأشهر ومكون من خمسه اعمده اضافه الى العمود السادس المكسور.
والثاني هو #معبد_أوام والمكون من ثمانيه أعمده ولاتزال كما هي سليمه..
والثالث #معبد_ألمقه ( معبد الشمس) بصرواح.
وهناك معبد رابع شبيه لها ويوجد في محافظة الجوف اكتشفه الباحث والمؤرخ اليمني اليهودي حاييم حبشوش اثناء رحلته الشهيره مع المستشرق هاليفي وكتب عنه وأسمه #معبد_بنات_عاد وقد تعرض للتخريب وتبقى منه بعض الأعمده المتكسره واللتي لم تهتم بها الحكومه.
وأيضا هناك معابد أخرى في مملكة معين الجوف وما زلت تحت الرمال لا توجد اي دراسة عليها بل إن اغلب تاريخ اليمن لا زال بكر ..
#فارس_حرمل
عبدالسلام الحضرمي
والثاني هو #معبد_أوام والمكون من ثمانيه أعمده ولاتزال كما هي سليمه..
والثالث #معبد_ألمقه ( معبد الشمس) بصرواح.
وهناك معبد رابع شبيه لها ويوجد في محافظة الجوف اكتشفه الباحث والمؤرخ اليمني اليهودي حاييم حبشوش اثناء رحلته الشهيره مع المستشرق هاليفي وكتب عنه وأسمه #معبد_بنات_عاد وقد تعرض للتخريب وتبقى منه بعض الأعمده المتكسره واللتي لم تهتم بها الحكومه.
وأيضا هناك معابد أخرى في مملكة معين الجوف وما زلت تحت الرمال لا توجد اي دراسة عليها بل إن اغلب تاريخ اليمن لا زال بكر ..
#فارس_حرمل
عبدالسلام الحضرمي
1⃣
{ #معبد_بنات_عاد الأثري } -
مديرية #الحزم - مدينة #الجوف - #اليمن 🇾🇪
قناة الجوف السياحية:
▪️ أحد أبرز معالم حضارة دولة معين (قرناو) والذي يعود تاريخها إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد، حيث كانت أعمدة البوابة الأربعة مدخلة في الجدار الذي يحيط بالمعبد والتي تم تحديد تاريخها بواسطة مادة الكربون 14 بأنها ترجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد.
▪️ معبد بنات عاد هي تسمية شعبية لمعبد الإله أرَنْــيَدَع، الواقع في أراضي نشان (حاليا: السوداء) في جوف جنوب الجزيرة العربية (حاليا: اليمن).، ويتميز المعبد بنمط زخرفي مميز، أصطلح الباحثون على تسميته "نمط بنات عاد" حتى حينما يُكتشف في معابد أخرى في الجوف، ويحتوي هذا النمط مشاهد صيد ومواكب متكررة من بين عناصر حيوانية ونباتية ورسوم نساء، دفعت الأهالي لتسميتها "بنات عاد" نسبة إلى أسطورة قوم عاد العربية.
▪️ وسمي بمعبد بنات عاد بسبب نقوش مرسومة في أعمدته لفتياتٍ واقفات على منصاتٍ منقوشة و مزخرفة زخرفة مدهشة، ويحملن في أيديهن أسهماً وعلى رؤوسهن ريشات في الصور (نقش الفتيات) تحتها مباشرةً رسوم لحيوان الوعل - رمز الحضارة اليمنية - مشكلةً بذلك صفاً واحداً،وتوجد حجرة كبيرة يبلغ طولها ما يقارب سبعة أمتار، ممدودة على أرض المعبد، يليهما للأسفل نقوشاتٍ جميلة ومسطرة تسطيراً عمودياً.
▪️ يعود بناؤه إلى عهد الملك (سمه يفع لبأن) ملك مملكة نشن، والنقوش التي تم العثور عليها داخل المعبد تذكره باسم (بيت عثتر) ومن المعروف أن كلمة (بيت) في اللغة اليمنية القديمة تعنى “قصر” إلا أن المعبد يعتبر بيت للإله حسب اعتقاد اليمن القديم.
▪️ يقع المعبد على بعد 350م شرق سور مدينة قرناو عاصمة مملكة معين، وتعتبر ظاهرة بناء المعابد خارج المدن في الجوف ظاهرة مميزة، وربما كان بناؤه خارج المدينة لكي يستقبل الوفود القادمة فتتعبد وتتقرب قبل أن تدخل أو عند الخروج حيث تودع الوفود أيضاً ويكون التعبد والتقرب هو آخر أو خاتمة المطاف بعد قضاء الحاجة التي وفد القادم من أجلها، وكانت تُقدم إلى المعبد الهدايا والنذور ويتوسلون عثتر كي يمنُ عليهم بالعافية والخير والبركة.
▪️ ويوجد بالمعبد سرداب كبير تحت الأرض يربطه بمدينة قرناو، ويتكون من أربعة أعمدة خلفية وعمودين أماميين ارتفاعهما يقارب (5) أمتار، يربط بينهما اعمدة افقية ( السقف )، ويغطي سقفه العديد من الأعمدة الأفقية (المرادم) كتبت على عموده الثاني كتابةً واضحة بالأحرف المسندية، ولعل ما يجذب نحو هذا البناء الشامخ المتعانقة أعمدته بالسماء هو دقة هذا البناء العجيب، أو بالأحرى الأعجوبة المعمارية التي لم يتبق منها سوى تلك الأعمدة وبعض أركان السور المحيط به، أحجاره متناثرة هنا وهناك مشذبة ومتقنة، يوجد بين ثنايا هذا المعبد نقوش أثرية نصفها ظاهر والنصف الآخر مطمورٌ تحت الأرض.
▪️معبد ارنيادا الموجود داخل السور في السوداء الجوف:
عند أكتشاف أعمدة تذكارية تشير إلى مدخل معبد داخل السور الذي لم يكن معروفا حتى ذلك الحين، والتي برزت جزئياً بفعل أعمال نهب حدثت مؤخراً. ينتمي هذا النوع من المعابد إلى مجموعة معابد «بنات عاد» المذكورة آنفاً، حيث يوجد على عمودين من أصل ستة لوحات لمشاهد ثقافية متماثلة، تُعرفنا من خلالها على الآلهة الرسمية لدويلات المدن الخمس في منطقة الجوف من خلال أسمائها وكذا إله المقه، الرب العظيم لآلهة مملكة سبأ إلى جانب ارنيادا، الآلهة الوصية على المعبد وعلى مملكة نشّان في مشهدٍ يرمز إلى التحالف بين المملكتين. وتعد زخارف هذا المعبد استثنائية لأنها تشكل لوحة فريدة العالم الإلهي المعروفة حتى اليوم في اليمن . وبفضل خط النقوش والزخرفة يمكننا إرجاع تاريخ هذا الرسم إلى منتصف القرن السابع قبل الميلاد. وكما يعد هذا الرسم رائعاً لكونه يعرض تلك الآلهة بشكل متسلسل. وبما أن كل آلهة كانت على رأس معبود كل دويلات مدن الجوف فإن هذه النقوش البارزة تعكس التسلسل بين دويلات المدن تلك.
▪️ وعلى قمة العمود المتضرر لسوء الحظ توجد هناك الآلهة العليا لإمبراطورية اليمن ومدينة نشّان. وقد تم تمثيلها في مشهدين على شكل أشخاص واقفين: عثتر مقابل إله آخر غير معروف، وددّ مقابل أرنيادا. وتأتي بعدها الآلهة الرسمية لدويلات مدن الجوف وسبأ الممثلة في أربعة مشاهد لأشخاص يجلسون متقابلين: ارنيادا مع المقه لنشّان وسبأ ويدع سمهو ونبأل لهَرَم وكَمْنَا وفي الأخير نَكْرَح وحيوار لمَعِيْن وعنابة.
▪️ وفي الأسفل، تتوالى المشاهد: مشهد يضم موكبين لثلاث نساء وهنّ يلوحن بشيء منحنٍ، ورسم نعام ووعول، ورسم لوعل قاعد في نقوش بارزة وهو محاط بشجرتي الحياة تعلو إحداها يدان والأخرى يد واحدة وحرف يعود إلى لغة سبأ «b» (يرمز إلى الإله الحامي لمعبد ارنيادا). وتتوج هذه الزخرفة منقوشة التأسيس الخاصة بملك نشّان إيلمنبات عمر بن لبأن، الذي من المحتمل أن تاريخه يرجع إلى وسط القرن السابع قبل الميلاد.
{ #معبد_بنات_عاد الأثري } -
مديرية #الحزم - مدينة #الجوف - #اليمن 🇾🇪
قناة الجوف السياحية:
▪️ أحد أبرز معالم حضارة دولة معين (قرناو) والذي يعود تاريخها إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد، حيث كانت أعمدة البوابة الأربعة مدخلة في الجدار الذي يحيط بالمعبد والتي تم تحديد تاريخها بواسطة مادة الكربون 14 بأنها ترجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد.
▪️ معبد بنات عاد هي تسمية شعبية لمعبد الإله أرَنْــيَدَع، الواقع في أراضي نشان (حاليا: السوداء) في جوف جنوب الجزيرة العربية (حاليا: اليمن).، ويتميز المعبد بنمط زخرفي مميز، أصطلح الباحثون على تسميته "نمط بنات عاد" حتى حينما يُكتشف في معابد أخرى في الجوف، ويحتوي هذا النمط مشاهد صيد ومواكب متكررة من بين عناصر حيوانية ونباتية ورسوم نساء، دفعت الأهالي لتسميتها "بنات عاد" نسبة إلى أسطورة قوم عاد العربية.
▪️ وسمي بمعبد بنات عاد بسبب نقوش مرسومة في أعمدته لفتياتٍ واقفات على منصاتٍ منقوشة و مزخرفة زخرفة مدهشة، ويحملن في أيديهن أسهماً وعلى رؤوسهن ريشات في الصور (نقش الفتيات) تحتها مباشرةً رسوم لحيوان الوعل - رمز الحضارة اليمنية - مشكلةً بذلك صفاً واحداً،وتوجد حجرة كبيرة يبلغ طولها ما يقارب سبعة أمتار، ممدودة على أرض المعبد، يليهما للأسفل نقوشاتٍ جميلة ومسطرة تسطيراً عمودياً.
▪️ يعود بناؤه إلى عهد الملك (سمه يفع لبأن) ملك مملكة نشن، والنقوش التي تم العثور عليها داخل المعبد تذكره باسم (بيت عثتر) ومن المعروف أن كلمة (بيت) في اللغة اليمنية القديمة تعنى “قصر” إلا أن المعبد يعتبر بيت للإله حسب اعتقاد اليمن القديم.
▪️ يقع المعبد على بعد 350م شرق سور مدينة قرناو عاصمة مملكة معين، وتعتبر ظاهرة بناء المعابد خارج المدن في الجوف ظاهرة مميزة، وربما كان بناؤه خارج المدينة لكي يستقبل الوفود القادمة فتتعبد وتتقرب قبل أن تدخل أو عند الخروج حيث تودع الوفود أيضاً ويكون التعبد والتقرب هو آخر أو خاتمة المطاف بعد قضاء الحاجة التي وفد القادم من أجلها، وكانت تُقدم إلى المعبد الهدايا والنذور ويتوسلون عثتر كي يمنُ عليهم بالعافية والخير والبركة.
▪️ ويوجد بالمعبد سرداب كبير تحت الأرض يربطه بمدينة قرناو، ويتكون من أربعة أعمدة خلفية وعمودين أماميين ارتفاعهما يقارب (5) أمتار، يربط بينهما اعمدة افقية ( السقف )، ويغطي سقفه العديد من الأعمدة الأفقية (المرادم) كتبت على عموده الثاني كتابةً واضحة بالأحرف المسندية، ولعل ما يجذب نحو هذا البناء الشامخ المتعانقة أعمدته بالسماء هو دقة هذا البناء العجيب، أو بالأحرى الأعجوبة المعمارية التي لم يتبق منها سوى تلك الأعمدة وبعض أركان السور المحيط به، أحجاره متناثرة هنا وهناك مشذبة ومتقنة، يوجد بين ثنايا هذا المعبد نقوش أثرية نصفها ظاهر والنصف الآخر مطمورٌ تحت الأرض.
▪️معبد ارنيادا الموجود داخل السور في السوداء الجوف:
عند أكتشاف أعمدة تذكارية تشير إلى مدخل معبد داخل السور الذي لم يكن معروفا حتى ذلك الحين، والتي برزت جزئياً بفعل أعمال نهب حدثت مؤخراً. ينتمي هذا النوع من المعابد إلى مجموعة معابد «بنات عاد» المذكورة آنفاً، حيث يوجد على عمودين من أصل ستة لوحات لمشاهد ثقافية متماثلة، تُعرفنا من خلالها على الآلهة الرسمية لدويلات المدن الخمس في منطقة الجوف من خلال أسمائها وكذا إله المقه، الرب العظيم لآلهة مملكة سبأ إلى جانب ارنيادا، الآلهة الوصية على المعبد وعلى مملكة نشّان في مشهدٍ يرمز إلى التحالف بين المملكتين. وتعد زخارف هذا المعبد استثنائية لأنها تشكل لوحة فريدة العالم الإلهي المعروفة حتى اليوم في اليمن . وبفضل خط النقوش والزخرفة يمكننا إرجاع تاريخ هذا الرسم إلى منتصف القرن السابع قبل الميلاد. وكما يعد هذا الرسم رائعاً لكونه يعرض تلك الآلهة بشكل متسلسل. وبما أن كل آلهة كانت على رأس معبود كل دويلات مدن الجوف فإن هذه النقوش البارزة تعكس التسلسل بين دويلات المدن تلك.
▪️ وعلى قمة العمود المتضرر لسوء الحظ توجد هناك الآلهة العليا لإمبراطورية اليمن ومدينة نشّان. وقد تم تمثيلها في مشهدين على شكل أشخاص واقفين: عثتر مقابل إله آخر غير معروف، وددّ مقابل أرنيادا. وتأتي بعدها الآلهة الرسمية لدويلات مدن الجوف وسبأ الممثلة في أربعة مشاهد لأشخاص يجلسون متقابلين: ارنيادا مع المقه لنشّان وسبأ ويدع سمهو ونبأل لهَرَم وكَمْنَا وفي الأخير نَكْرَح وحيوار لمَعِيْن وعنابة.
▪️ وفي الأسفل، تتوالى المشاهد: مشهد يضم موكبين لثلاث نساء وهنّ يلوحن بشيء منحنٍ، ورسم نعام ووعول، ورسم لوعل قاعد في نقوش بارزة وهو محاط بشجرتي الحياة تعلو إحداها يدان والأخرى يد واحدة وحرف يعود إلى لغة سبأ «b» (يرمز إلى الإله الحامي لمعبد ارنيادا). وتتوج هذه الزخرفة منقوشة التأسيس الخاصة بملك نشّان إيلمنبات عمر بن لبأن، الذي من المحتمل أن تاريخه يرجع إلى وسط القرن السابع قبل الميلاد.
2⃣
#معبد_بنات_عاد
#الحزم #الجوف #اليمن
كما جاء ذكر أربعة ملوك آخرين هم: دَدّ كَرِب ومَعْدي كَرِب ويَدَع أبّ، والثلاثة جميعهم إخوة سَمْهُو يَفَع، ويَعْدَب أمْر بن سَمْهُو يَفَع هو من قدم قربان للمعبد. ولقد كانت فترة حكم لبأن ونجله سَمْهُو يفع قصيرة جداً نظرا لأنهما عاصرا كرب إيل وتر بن ذمار علي الملك الوحيد لسبأ والذي استمر على ما يبدو ما يقارب الخمسين عاماً، حوالي في الفترة الواقعة ما بين 680 و630 قبل الميلاد.
▪️ فما هو المدى الزمني الذي أستمر فيه هذا المعبد في أداء وظيفته؟ يمكننا عدد من نقوش الطقوس في مواضع البخور من الافتراض بأن الاستيطان ظل مستمراً حتى أواخر القرن الرابع قبل الميلاد. وبالرغم من أن سوء صيانة شبكات الري، قد أدى بالمقابل إلى طمر المعبد برواسب نهرية، إلا إن الزوار استمروا بالتردد على هذا المكان: ففي القرن الأول الميلادي، قام الزوار بإعداد طاولات إراقة الخمر أو الزيت بعرض تقديم القرابين للإله وكذا أماكن أداء طقوس البخور وقدموا العديد من القرابين من المواد الخزفية. وفي النهاية أدى الترسب (الغريني) إلى طمر كل آماكن تقديم القرابين تلك وتغطيتها بطبقة رقيقة من الرواسب الطينية.
▪️ وقد شهد المبنى في وقت متأخر أضراراً جسيمة حيث انكسرت أعالي الأبواب المقابلة للعتبات (السواكف) بفعل الحريق أو النقل. وقد اكتشف المعبد على هذا الحال وتم الشروع بعملية التنقيب بعدها ببضع سنوات (1988م–1989م). وفي النهاية تم القيام بأعمال الترميم في عام 1990م.
▪️ يحظى هذا المبنى بأهمية مزدوجة. فهو يعد من جهة واحداً من النماذج الأولى لمعابد بنات عاد، بنمطها المعروف منذ القرن الثامن قبل الميلاد والتي شهدت اتساعاً كبيراً في مجمل وادي الجوف وحتى خارجه. ويؤكد من جهة أخرى فترة حكم الملك كَرِب إيل وَتَر، بْن ذَمَار عَلِي في منتصف القرن السابع قبل الميلاد، ومقارنته بالتالي مع كَرِي بْلُو، ملك سبأ الذي تشير إليه النقوش الآشورية في بلاد ما بين النهرين.
▪️ بعض الصور فيها توضيحات أكثر بحسب ما اوردته ( البعثة الأثرية الفرنسية في الجوف التي نقبت في الفترة ما بين 1988–1990م ).
▪️في عام 2004م نشر الباحثان منير عربش وزميله ريمي اودوان مقالة عاجلة لما عثرا عليه من مشاهد وتصاوير بشرية للآلهة التي عُبدت في وادي مذاب وجنوب الجزيرة العربية. منحوتة على عمدان مدفونة في معبد الإله أرنيدع الذي يؤرخ ببداية القرن الثامن قبل الميلاد، وأرنيدع هو الإله الأهم في مدينة "نشان". تصوير الآلهة في اليمن القديم نادر للغاية، بل هي الحالة الوحيدة لتجسيم الآلهة بصورة بشرية صريحة في جنوب الجزيرة العربية، وقد أطلق الباحثان على هذه المشاهد اسم "scènes cultuelles" (مشاهد شعائرية). واقترحا وجود تأثيرٍ رافديني من العصر الآشوري الحديث والبابلي الحديث فيها، وأن هذه المشاهد تعرض تمثيلاً لهرمية مجمع الآلهة في مملكة نشان.
▪️الرمزية: يعلق مكتشفا النقوش منير عربش وريمي ادوان بالقول إن "الشجرة الموجودة على عمودي باب المعبد والتي تغطي العمود بأكمله تذكرنا بمشهد شجرة الحياة في حضارة بلاد الرافدين ... المشهد الأول ... يذكرنا بمشاهد الصُلح المعروفة في بلاد الرافدين. والمشهد الثاني ... يذكرنا أيضاً بمشاهد طقوسية معروفة في بلاد الرافدين ... والمشهد الثالث يذكرنا بتقديم البِكر للمعبد؟ والمشهد الرابع ... يذكرنا بالحياة الزراعية وبتربية المواشي وهذا الموضوع يتكرر كثيراً في بلاد الرافدين والشرق القديم... والمشاهد الأخرى كلها تنتمي إلى مجموعة الزخارف الآشورية والبابلية ... نحن امام آثار فن ميثولوجي جذورها انبثقت من بلاد الرافدين، ولكنها قولبت وحوّرت لتناسب المكان والزمان".
▪️ وبحسب أليسيو أجوستيني، فإنه من المهم أن نلاحظ أن نموذج "بنات عاد" التصويري لم يستمر في الفترات التالية، بل كشفت حفريات المعبد في السوداء أن بعض كتل الحجر التي تزينت بنفس الزخارف هذه قد أعيد استعمالها في ترميمات لاحقة داخل المعبد دون أي اعتبار للزخرفة، مما يعني أن هذا التقليد فقد جاذبيته بسرعة. لا تزال دوافع هذا التغيير مجهولة، ويطرح هذا سؤالاً عن إمكانية حدوث تغيّر فكري حساس في نهاية المرحلة العتيقة في جنوب الجزيرة العربية في حوالي القرن السابع قبل الميلاد، بشكل انعكس على التصاوير. ومع ذلك فإن لهذا التقليد قصير العمر أهمية كبرى ضمن مجموعة متنوعة من العناصر والدوافع التي تم دمجها معاً. ويمكن إرجاع التكوين العام للمشاهد المذكورة إلى التقاليد السورية-الأناضولية في القرنين التاسع والثامن قبل الميلاد وفقاً لدراسة الباحث Sass، مع إمكانية إجراء مزيد من البحث في علاقتها بفن النحت الرافديني.
▪️ الآلهة المجسمة في المعبد:
ظهرت عشرة من آلهة جنوب الجزيرة العربية مجسمة في أعمدة الإله أرنيدع، على النحو التالي:
💠 الآلهة الأربعة الواقفين
اللوح الأول: عثتر إيل
اللوح الثاني: ود أرنيدع يثعان
#الجوف_السياحية
#معبد_بنات_عاد
#الحزم #الجوف #اليمن
كما جاء ذكر أربعة ملوك آخرين هم: دَدّ كَرِب ومَعْدي كَرِب ويَدَع أبّ، والثلاثة جميعهم إخوة سَمْهُو يَفَع، ويَعْدَب أمْر بن سَمْهُو يَفَع هو من قدم قربان للمعبد. ولقد كانت فترة حكم لبأن ونجله سَمْهُو يفع قصيرة جداً نظرا لأنهما عاصرا كرب إيل وتر بن ذمار علي الملك الوحيد لسبأ والذي استمر على ما يبدو ما يقارب الخمسين عاماً، حوالي في الفترة الواقعة ما بين 680 و630 قبل الميلاد.
▪️ فما هو المدى الزمني الذي أستمر فيه هذا المعبد في أداء وظيفته؟ يمكننا عدد من نقوش الطقوس في مواضع البخور من الافتراض بأن الاستيطان ظل مستمراً حتى أواخر القرن الرابع قبل الميلاد. وبالرغم من أن سوء صيانة شبكات الري، قد أدى بالمقابل إلى طمر المعبد برواسب نهرية، إلا إن الزوار استمروا بالتردد على هذا المكان: ففي القرن الأول الميلادي، قام الزوار بإعداد طاولات إراقة الخمر أو الزيت بعرض تقديم القرابين للإله وكذا أماكن أداء طقوس البخور وقدموا العديد من القرابين من المواد الخزفية. وفي النهاية أدى الترسب (الغريني) إلى طمر كل آماكن تقديم القرابين تلك وتغطيتها بطبقة رقيقة من الرواسب الطينية.
▪️ وقد شهد المبنى في وقت متأخر أضراراً جسيمة حيث انكسرت أعالي الأبواب المقابلة للعتبات (السواكف) بفعل الحريق أو النقل. وقد اكتشف المعبد على هذا الحال وتم الشروع بعملية التنقيب بعدها ببضع سنوات (1988م–1989م). وفي النهاية تم القيام بأعمال الترميم في عام 1990م.
▪️ يحظى هذا المبنى بأهمية مزدوجة. فهو يعد من جهة واحداً من النماذج الأولى لمعابد بنات عاد، بنمطها المعروف منذ القرن الثامن قبل الميلاد والتي شهدت اتساعاً كبيراً في مجمل وادي الجوف وحتى خارجه. ويؤكد من جهة أخرى فترة حكم الملك كَرِب إيل وَتَر، بْن ذَمَار عَلِي في منتصف القرن السابع قبل الميلاد، ومقارنته بالتالي مع كَرِي بْلُو، ملك سبأ الذي تشير إليه النقوش الآشورية في بلاد ما بين النهرين.
▪️ بعض الصور فيها توضيحات أكثر بحسب ما اوردته ( البعثة الأثرية الفرنسية في الجوف التي نقبت في الفترة ما بين 1988–1990م ).
▪️في عام 2004م نشر الباحثان منير عربش وزميله ريمي اودوان مقالة عاجلة لما عثرا عليه من مشاهد وتصاوير بشرية للآلهة التي عُبدت في وادي مذاب وجنوب الجزيرة العربية. منحوتة على عمدان مدفونة في معبد الإله أرنيدع الذي يؤرخ ببداية القرن الثامن قبل الميلاد، وأرنيدع هو الإله الأهم في مدينة "نشان". تصوير الآلهة في اليمن القديم نادر للغاية، بل هي الحالة الوحيدة لتجسيم الآلهة بصورة بشرية صريحة في جنوب الجزيرة العربية، وقد أطلق الباحثان على هذه المشاهد اسم "scènes cultuelles" (مشاهد شعائرية). واقترحا وجود تأثيرٍ رافديني من العصر الآشوري الحديث والبابلي الحديث فيها، وأن هذه المشاهد تعرض تمثيلاً لهرمية مجمع الآلهة في مملكة نشان.
▪️الرمزية: يعلق مكتشفا النقوش منير عربش وريمي ادوان بالقول إن "الشجرة الموجودة على عمودي باب المعبد والتي تغطي العمود بأكمله تذكرنا بمشهد شجرة الحياة في حضارة بلاد الرافدين ... المشهد الأول ... يذكرنا بمشاهد الصُلح المعروفة في بلاد الرافدين. والمشهد الثاني ... يذكرنا أيضاً بمشاهد طقوسية معروفة في بلاد الرافدين ... والمشهد الثالث يذكرنا بتقديم البِكر للمعبد؟ والمشهد الرابع ... يذكرنا بالحياة الزراعية وبتربية المواشي وهذا الموضوع يتكرر كثيراً في بلاد الرافدين والشرق القديم... والمشاهد الأخرى كلها تنتمي إلى مجموعة الزخارف الآشورية والبابلية ... نحن امام آثار فن ميثولوجي جذورها انبثقت من بلاد الرافدين، ولكنها قولبت وحوّرت لتناسب المكان والزمان".
▪️ وبحسب أليسيو أجوستيني، فإنه من المهم أن نلاحظ أن نموذج "بنات عاد" التصويري لم يستمر في الفترات التالية، بل كشفت حفريات المعبد في السوداء أن بعض كتل الحجر التي تزينت بنفس الزخارف هذه قد أعيد استعمالها في ترميمات لاحقة داخل المعبد دون أي اعتبار للزخرفة، مما يعني أن هذا التقليد فقد جاذبيته بسرعة. لا تزال دوافع هذا التغيير مجهولة، ويطرح هذا سؤالاً عن إمكانية حدوث تغيّر فكري حساس في نهاية المرحلة العتيقة في جنوب الجزيرة العربية في حوالي القرن السابع قبل الميلاد، بشكل انعكس على التصاوير. ومع ذلك فإن لهذا التقليد قصير العمر أهمية كبرى ضمن مجموعة متنوعة من العناصر والدوافع التي تم دمجها معاً. ويمكن إرجاع التكوين العام للمشاهد المذكورة إلى التقاليد السورية-الأناضولية في القرنين التاسع والثامن قبل الميلاد وفقاً لدراسة الباحث Sass، مع إمكانية إجراء مزيد من البحث في علاقتها بفن النحت الرافديني.
▪️ الآلهة المجسمة في المعبد:
ظهرت عشرة من آلهة جنوب الجزيرة العربية مجسمة في أعمدة الإله أرنيدع، على النحو التالي:
💠 الآلهة الأربعة الواقفين
اللوح الأول: عثتر إيل
اللوح الثاني: ود أرنيدع يثعان
#الجوف_السياحية
#معبد_بنات_عاد الأثري
#مملكة_معين #اليمن
- مديرية #الحزم - مدينة #الجوف - اليمن
🇾🇪 ▪️ أحد أبرز معالم حضارة دولة معين ( #قرناو) والذي يعود تاريخها إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد، حيث كانت أعمدة البوابة الأربعة مدخلة في الجدار الذي يحيط بالمعبد والتي تم تحديد تاريخها بواسطة مادة الكربون 14 بأنها ترجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد.
▪️ معبد بنات عاد هي تسمية شعبية لمعبد #الإله_أرَنْــيَدَع، الواقع في أراضي #نشان (حاليا: #السوداء) في #جوف جنوب الجزيرة العربية (حاليا: اليمن).، ويتميز المعبد بنمط زخرفي مميز، أصطلح الباحثون على تسميته "نمط بنات عاد" حتى حينما يُكتشف في معابد أخرى في الجوف، ويحتوي هذا النمط مشاهد صيد ومواكب متكررة من بين عناصر حيوانية ونباتية ورسوم نساء، دفعت الأهالي لتسميتها "بنات عاد" نسبة إلى أسطورة قوم عاد العربية.
▪️ وسمي بمعبد بنات عاد بسبب نقوش مرسومة في أعمدته لفتياتٍ واقفات على منصاتٍ منقوشة و مزخرفة زخرفة مدهشة، ويحملن في أيديهن أسهماً وعلى رؤوسهن ريشات في الصور (نقش الفتيات) تحتها مباشرةً رسوم لحيوان الوعل - رمز الحضارة اليمنية - مشكلةً بذلك صفاً واحداً،وتوجد حجرة كبيرة يبلغ طولها ما يقارب سبعة أمتار، ممدودة على أرض المعبد، يليهما للأسفل نقوشاتٍ جميلة ومسطرة تسطيراً عمودياً.
▪️ يعود بناؤه إلى عهد الملك ( #سمه_يفع_لبأن) ملك #مملكة_نشن، والنقوش التي تم العثور عليها داخل المعبد تذكره باسم ( #بيت_عثتر) ومن المعروف أن كلمة (بيت) في اللغة اليمنية القديمة تعنى “قصر” إلا أن المعبد يعتبر بيت للإله حسب اعتقاد اليمن القديم.
▪️ يقع المعبد على بعد 350م شرق سور مدينة #قرناو عاصمة #مملكة_معين، وتعتبر ظاهرة بناء المعابد خارج المدن في الجوف ظاهرة مميزة، وربما كان بناؤه خارج المدينة لكي يستقبل الوفود القادمة فتتعبد وتتقرب قبل أن تدخل أو عند الخروج حيث تودع الوفود أيضاً ويكون التعبد والتقرب هو آخر أو خاتمة المطاف بعد قضاء الحاجة التي وفد القادم من أجلها، وكانت تُقدم إلى المعبد الهدايا والنذور ويتوسلون عثتر كي يمنُ عليهم بالعافية والخير والبركة.
▪️ ويوجد بالمعبد سرداب كبير تحت الأرض يربطه بمدينة قرناو، ويتكون من أربعة أعمدة خلفية وعمودين أماميين ارتفاعهما يقارب (5) أمتار، يربط بينهما اعمدة افقية ( السقف )، ويغطي سقفه العديد من الأعمدة الأفقية (المرادم) كتبت على عموده الثاني كتابةً واضحة بالأحرف المسندية، ولعل ما يجذب نحو هذا البناء الشامخ المتعانقة أعمدته بالسماء هو دقة هذا البناء العجيب، أو بالأحرى الأعجوبة المعمارية التي لم يتبق منها سوى تلك الأعمدة وبعض أركان السور المحيط به، أحجاره متناثرة هنا وهناك مشذبة ومتقنة، يوجد بين ثنايا هذا المعبد نقوش أثرية نصفها ظاهر والنصف الآخر مطمورٌ تحت الأرض.
▪️ #معبد_ارنيادا الموجود داخل السور في السوداء الجوف:
عند أكتشاف أعمدة تذكارية تشير إلى مدخل معبد داخل السور الذي لم يكن معروفا حتى ذلك الحين، والتي برزت جزئياً بفعل أعمال نهب حدثت مؤخراً. ينتمي هذا النوع من المعابد إلى مجموعة معابد «بنات عاد» المذكورة آنفاً، حيث يوجد على عمودين من أصل ستة لوحات لمشاهد ثقافية متماثلة، تُعرفنا من خلالها على الآلهة الرسمية لدويلات المدن الخمس في منطقة الجوف من خلال أسمائها وكذا إله المقه، الرب العظيم لآلهة مملكة سبأ إلى جانب ارنيادا، الآلهة الوصية على المعبد وعلى مملكة نشّان في مشهدٍ يرمز إلى التحالف بين المملكتين. وتعد زخارف هذا المعبد استثنائية لأنها تشكل لوحة فريدة العالم الإلهي المعروفة حتى اليوم في اليمن . وبفضل خط النقوش والزخرفة يمكننا إرجاع تاريخ هذا الرسم إلى منتصف القرن السابع قبل الميلاد. وكما يعد هذا الرسم رائعاً لكونه يعرض تلك الآلهة بشكل متسلسل. وبما أن كل آلهة كانت على رأس معبود كل دويلات مدن الجوف فإن هذه النقوش البارزة تعكس التسلسل بين دويلات المدن تلك.
▪️ وعلى قمة العمود المتضرر لسوء الحظ توجد هناك الآلهة العليا لإمبراطورية اليمن ومدينة نشّان. وقد تم تمثيلها في مشهدين على شكل أشخاص واقفين: عثتر مقابل إله آخر غير معروف، وددّ مقابل أرنيادا. وتأتي بعدها الآلهة الرسمية لدويلات مدن الجوف وسبأ الممثلة في أربعة مشاهد لأشخاص يجلسون متقابلين: ارنيادا مع المقه لنشّان و #سبأ ويدع سمهو ونبأل لهَرَم و #كَمْنَا وفي الأخير #نَكْرَح و #حيوار لمَعِيْن وعنابة.
▪️ وفي الأسفل، تتوالى المشاهد: مشهد يضم موكبين لثلاث نساء وهنّ يلوحن بشيء منحنٍ، ورسم نعام ووعول، ورسم لوعل قاعد في نقوش بارزة وهو محاط بشجرتي الحياة تعلو إحداها يدان والأخرى يد واحدة وحرف يعود إلى لغة سبأ «b» (يرمز إلى الإله الحامي لمعبد ارنيادا). وتتوج هذه الزخرفة منقوشة التأسيس الخاصة بملك نشّان إيلمنبات عمر بن لبأن، الذي من المحتمل أن تاريخه يرجع إلى وسط القرن السابع قبل الميلاد.
#مملكة_معين #اليمن
- مديرية #الحزم - مدينة #الجوف - اليمن
🇾🇪 ▪️ أحد أبرز معالم حضارة دولة معين ( #قرناو) والذي يعود تاريخها إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد، حيث كانت أعمدة البوابة الأربعة مدخلة في الجدار الذي يحيط بالمعبد والتي تم تحديد تاريخها بواسطة مادة الكربون 14 بأنها ترجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد.
▪️ معبد بنات عاد هي تسمية شعبية لمعبد #الإله_أرَنْــيَدَع، الواقع في أراضي #نشان (حاليا: #السوداء) في #جوف جنوب الجزيرة العربية (حاليا: اليمن).، ويتميز المعبد بنمط زخرفي مميز، أصطلح الباحثون على تسميته "نمط بنات عاد" حتى حينما يُكتشف في معابد أخرى في الجوف، ويحتوي هذا النمط مشاهد صيد ومواكب متكررة من بين عناصر حيوانية ونباتية ورسوم نساء، دفعت الأهالي لتسميتها "بنات عاد" نسبة إلى أسطورة قوم عاد العربية.
▪️ وسمي بمعبد بنات عاد بسبب نقوش مرسومة في أعمدته لفتياتٍ واقفات على منصاتٍ منقوشة و مزخرفة زخرفة مدهشة، ويحملن في أيديهن أسهماً وعلى رؤوسهن ريشات في الصور (نقش الفتيات) تحتها مباشرةً رسوم لحيوان الوعل - رمز الحضارة اليمنية - مشكلةً بذلك صفاً واحداً،وتوجد حجرة كبيرة يبلغ طولها ما يقارب سبعة أمتار، ممدودة على أرض المعبد، يليهما للأسفل نقوشاتٍ جميلة ومسطرة تسطيراً عمودياً.
▪️ يعود بناؤه إلى عهد الملك ( #سمه_يفع_لبأن) ملك #مملكة_نشن، والنقوش التي تم العثور عليها داخل المعبد تذكره باسم ( #بيت_عثتر) ومن المعروف أن كلمة (بيت) في اللغة اليمنية القديمة تعنى “قصر” إلا أن المعبد يعتبر بيت للإله حسب اعتقاد اليمن القديم.
▪️ يقع المعبد على بعد 350م شرق سور مدينة #قرناو عاصمة #مملكة_معين، وتعتبر ظاهرة بناء المعابد خارج المدن في الجوف ظاهرة مميزة، وربما كان بناؤه خارج المدينة لكي يستقبل الوفود القادمة فتتعبد وتتقرب قبل أن تدخل أو عند الخروج حيث تودع الوفود أيضاً ويكون التعبد والتقرب هو آخر أو خاتمة المطاف بعد قضاء الحاجة التي وفد القادم من أجلها، وكانت تُقدم إلى المعبد الهدايا والنذور ويتوسلون عثتر كي يمنُ عليهم بالعافية والخير والبركة.
▪️ ويوجد بالمعبد سرداب كبير تحت الأرض يربطه بمدينة قرناو، ويتكون من أربعة أعمدة خلفية وعمودين أماميين ارتفاعهما يقارب (5) أمتار، يربط بينهما اعمدة افقية ( السقف )، ويغطي سقفه العديد من الأعمدة الأفقية (المرادم) كتبت على عموده الثاني كتابةً واضحة بالأحرف المسندية، ولعل ما يجذب نحو هذا البناء الشامخ المتعانقة أعمدته بالسماء هو دقة هذا البناء العجيب، أو بالأحرى الأعجوبة المعمارية التي لم يتبق منها سوى تلك الأعمدة وبعض أركان السور المحيط به، أحجاره متناثرة هنا وهناك مشذبة ومتقنة، يوجد بين ثنايا هذا المعبد نقوش أثرية نصفها ظاهر والنصف الآخر مطمورٌ تحت الأرض.
▪️ #معبد_ارنيادا الموجود داخل السور في السوداء الجوف:
عند أكتشاف أعمدة تذكارية تشير إلى مدخل معبد داخل السور الذي لم يكن معروفا حتى ذلك الحين، والتي برزت جزئياً بفعل أعمال نهب حدثت مؤخراً. ينتمي هذا النوع من المعابد إلى مجموعة معابد «بنات عاد» المذكورة آنفاً، حيث يوجد على عمودين من أصل ستة لوحات لمشاهد ثقافية متماثلة، تُعرفنا من خلالها على الآلهة الرسمية لدويلات المدن الخمس في منطقة الجوف من خلال أسمائها وكذا إله المقه، الرب العظيم لآلهة مملكة سبأ إلى جانب ارنيادا، الآلهة الوصية على المعبد وعلى مملكة نشّان في مشهدٍ يرمز إلى التحالف بين المملكتين. وتعد زخارف هذا المعبد استثنائية لأنها تشكل لوحة فريدة العالم الإلهي المعروفة حتى اليوم في اليمن . وبفضل خط النقوش والزخرفة يمكننا إرجاع تاريخ هذا الرسم إلى منتصف القرن السابع قبل الميلاد. وكما يعد هذا الرسم رائعاً لكونه يعرض تلك الآلهة بشكل متسلسل. وبما أن كل آلهة كانت على رأس معبود كل دويلات مدن الجوف فإن هذه النقوش البارزة تعكس التسلسل بين دويلات المدن تلك.
▪️ وعلى قمة العمود المتضرر لسوء الحظ توجد هناك الآلهة العليا لإمبراطورية اليمن ومدينة نشّان. وقد تم تمثيلها في مشهدين على شكل أشخاص واقفين: عثتر مقابل إله آخر غير معروف، وددّ مقابل أرنيادا. وتأتي بعدها الآلهة الرسمية لدويلات مدن الجوف وسبأ الممثلة في أربعة مشاهد لأشخاص يجلسون متقابلين: ارنيادا مع المقه لنشّان و #سبأ ويدع سمهو ونبأل لهَرَم و #كَمْنَا وفي الأخير #نَكْرَح و #حيوار لمَعِيْن وعنابة.
▪️ وفي الأسفل، تتوالى المشاهد: مشهد يضم موكبين لثلاث نساء وهنّ يلوحن بشيء منحنٍ، ورسم نعام ووعول، ورسم لوعل قاعد في نقوش بارزة وهو محاط بشجرتي الحياة تعلو إحداها يدان والأخرى يد واحدة وحرف يعود إلى لغة سبأ «b» (يرمز إلى الإله الحامي لمعبد ارنيادا). وتتوج هذه الزخرفة منقوشة التأسيس الخاصة بملك نشّان إيلمنبات عمر بن لبأن، الذي من المحتمل أن تاريخه يرجع إلى وسط القرن السابع قبل الميلاد.