اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
تقرير عن #مبخرة من الحجر الجيري على هيئة معبد – ٢٠٢٥م

د. سامي شرف محمد الشهاب

تصنف عمارة المعابد اليمنية ضمن ما يتعارف عليه باسم العمارة التذكارية، وقد قسمت المعابد بشكل عام إلى ثلاثة أقسام: معابد ومتنسكات مبكرة للغاية شيدت في القمم والمناطق النائية كما في جبال اللوذ، ومعابد شيدت خارج أسوار المدن، وثالثة شيدت داخل المدن.
وقد فسر هذا التنوع بشكل أو بآخر، فهناك من قال أن النوع الأول أي المعابد والمتنسكات التي شيدت في الأماكن النائية وعلى القمم الجبلية البعيدة عن المناطق السكنية، تعد من أقدم مظاهر العمارة الدينية، ولها علاقة بعصور ما قبل التاريخ، والنوع الثاني الذي شيد خارج الأسوار كان له صفة رسمية جامعة (معابد) تؤمها القبائل والمتعبدون من كل مكان كما هو حال معبد أوام، بينما المعابد التي توجد داخل الأسوار خصصت للسكان في المدن ... ومهما كان الأمر فموقع المعبد تحكمت فيه اعتبارات دينية ووظيفية، أما الجانب التصميمي وهو الأهم برأيي فهو يقودنا حال التركيز عليه إلى تتبع التطورات المعمارية والتصميمة، وهي عملية معقدة جداً، وبما أن التصميم هو بمفهومه البسيط سياسة إدارة الفراغ لتحقيق الغايات المرجوة المتمثلة في الراحة والخصوصية ، فضلا عن باقي الغايات التي تحققها العمارة بشكل عام كتكوين وظيفي، فهو أيضا يعبر عن التطورات التقنية والتراكم المعرفي في عملية انتقاء الخامات المناسبة وتحقيق التكيف الحراري المرجو وبالتالي توفر الأجواء المثالية لأداء الوظائف المنوطة بهذه التكوينات المعمارية.

نُشر التقرير في مجلة أزال – العدد الثامن . للاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:

https://goam.gov.ye/Magzd/27

رابط تحميل التقرير:

https://goam.gov.ye/assets/magzd/Azal/8/8-2.pdf


#مجلة_أزال
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#مبخرة على هيئة معبد…
قطعة تكشف لنا كيف كان أحد معابد اليمن القديم يبدو
ليست هذه مجرد مبخرة لحرق البخور، بل قطعة أثرية نُحتت على هيئة معبد كامل، وتحمل في تفاصيلها تصورًا نادرًا لواجهة معمارية دينية في اليمن القديم.

تظهر المبخرة بمدخل يتكوّن من أربعة أعمدة، تعلوها ثلاثة وعول رابضة بقرون طويلة معقوفة إلى الخلف، بينما تظهر على جانبي المعبد رؤوس آدمية مغمضة العيون، وفي الجزء السفلي رأسا وعلين بقرنين طويلين.

أما قمة المبنى، وهي الجزء الذي يؤدي وظيفة المبخرة، فتحيط بها كتابة بالخط المسند.

وتذكر الكتابة رجلًا يدعى «إيل أوس بن صبح»، وأنه قدّم هذه المبخرة للمعبود «عثتر نكرح».

وتكتسب القطعة أهمية أكبر من كونها تحفة فنية؛ فقد رأت الهيئة العامة للآثار والمتاحف في اليمن أن تفاصيلها تساعد على التعرف على التصميم الخارجي لأحد المعابد في اليمن القديم.

أما مصدرها، فتشير الهيئة إلى أن القطعة من الجوف، حيث انتشرت معابد نكرح، وترجح أن تكون من مدينة معين الأثرية «قرناو»، مع التأكيد على أن هذا الترجيح يحتاج إلى دراسة أثرية أوسع.

وهكذا تحولت مبخرة صغيرة إلى نموذج مصغر لعمارة معبدية غامضة، تحفظ لنا تفاصيل من الفن والعمارة والمعتقد في اليمن القديم.

قطعة واحدة… لكنها تفتح نافذة على معابد لم يبقَ من كثير منها إلا أطلالها.

المصدر:
حولية الآثار اليمنية «أزال»، العدد السابع، الهيئة العامة للآثار والمتاحف، اليمن، 2024م.

#اليمن #اليمن_القديم #معين #قرناو #المباخر_اليمنية