مدير عام فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بتعز الاستاذ محبوب الجرادي ينفذ زيارة ميدانية للمواقع الأثرية في السوى والمشاولة ويؤكد مواصلة التصدي للاعتداءات على التراث الثقافي
نفذ مدير عام فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة تعز، الأستاذ محبوب قاسم الجرادي، اليوم زيارة ميدانية استطلاعية وتفقدية إلى عدد من المواقع الأثرية في منطقتي السوى والمشاولة بمديرية المعافر، شملت حصن القدم، ومدينة الظهرة، وموقع دار الكدم، وذلك في إطار جهود الهيئة لمتابعة أوضاع المواقع الأثرية وتعزيز إجراءات حمايتها.
وخلال الزيارة، اطلع مدير عام الفرع على أعمال النبش غير المشروع التي تعرض لها حصن القدم الأثري على أيدي لصوص الآثار، وما نتج عنها من تدمير لأجزاء من الموقع. وأكد أن هذه الاعتداءات تمثل جريمة بحق التراث الثقافي، إذ لا تقتصر أضرارها على سرقة اللقى الأثرية، بل تمتد إلى تدمير الطبقات الأثرية وطمس الشواهد التاريخية، وفقدان معلومات علمية وتاريخية لا يمكن تعويضها.
ودعا الجرادي أبناء المجتمع المحلي إلى الاضطلاع بدورهم الوطني في حماية المواقع الأثرية، ومساندة مندوب الهيئة في المنطقة، وسرعة الإبلاغ عن أي أعمال نبش أو اعتداءات عبر الأجهزة الأمنية المختصة، مؤكدًا أن حماية التراث مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع.
كما شملت الزيارة متابعة قضية الاعتداء على موقع دار الكدم الأثري بمنطقة المشاولة، حيث تم، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، إحضار المعتدين واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم، وإلزامهم بإعادة الموقع إلى وضعه السابق تحت إشراف فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف، مع تحرير محضر رسمي بالواقعة تضمن تعهدهم بتنفيذ أعمال إعادة التأهيل والتوقيع عليه، بما يضمن حفظ حقوق الموقع الأثري ومنع تكرار مثل هذه التجاوزات.
ويُعد حصن القدم من أبرز المواقع الأثرية في مديرية المعافر، ويعود تاريخه إلى عصور ما قبل الإسلام، ويتميز بموقعه الاستراتيجي ومنظومة تحصيناته الدفاعية ومنشآته المائية التقليدية ومخازن الحبوب، بما يعكس الأهمية الحضارية والعسكرية التي تمتع بها عبر التاريخ.
رافق مدير عام الفرع في الزيارة كل من الأستاذ رمزي الدميني مدير إدارة المتاحف، والأستاذ رياض القاسمي الناشط الثقافي ومعلم المسند، والأستاذة شذا القاسمي سفيرة المسند، والأستاذ فهد القاهري مدير مباحث الأموال بمديرية المعافر، والأستاذ ربيع القدمي مندوب الهيئة العامة للآثار والمتاحف في المنطقة.
ويؤكد فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة تعز استمراره في متابعة جميع الاعتداءات التي تستهدف المواقع الأثرية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق مرتكبيها، بالتنسيق مع السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، انطلاقًا من مسؤوليته في حماية التراث الثقافي وصونه باعتباره إرثًا وطنيًا للأجيال الحاضرة والقادمة.
نفذ مدير عام فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة تعز، الأستاذ محبوب قاسم الجرادي، اليوم زيارة ميدانية استطلاعية وتفقدية إلى عدد من المواقع الأثرية في منطقتي السوى والمشاولة بمديرية المعافر، شملت حصن القدم، ومدينة الظهرة، وموقع دار الكدم، وذلك في إطار جهود الهيئة لمتابعة أوضاع المواقع الأثرية وتعزيز إجراءات حمايتها.
وخلال الزيارة، اطلع مدير عام الفرع على أعمال النبش غير المشروع التي تعرض لها حصن القدم الأثري على أيدي لصوص الآثار، وما نتج عنها من تدمير لأجزاء من الموقع. وأكد أن هذه الاعتداءات تمثل جريمة بحق التراث الثقافي، إذ لا تقتصر أضرارها على سرقة اللقى الأثرية، بل تمتد إلى تدمير الطبقات الأثرية وطمس الشواهد التاريخية، وفقدان معلومات علمية وتاريخية لا يمكن تعويضها.
ودعا الجرادي أبناء المجتمع المحلي إلى الاضطلاع بدورهم الوطني في حماية المواقع الأثرية، ومساندة مندوب الهيئة في المنطقة، وسرعة الإبلاغ عن أي أعمال نبش أو اعتداءات عبر الأجهزة الأمنية المختصة، مؤكدًا أن حماية التراث مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع.
كما شملت الزيارة متابعة قضية الاعتداء على موقع دار الكدم الأثري بمنطقة المشاولة، حيث تم، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، إحضار المعتدين واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم، وإلزامهم بإعادة الموقع إلى وضعه السابق تحت إشراف فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف، مع تحرير محضر رسمي بالواقعة تضمن تعهدهم بتنفيذ أعمال إعادة التأهيل والتوقيع عليه، بما يضمن حفظ حقوق الموقع الأثري ومنع تكرار مثل هذه التجاوزات.
ويُعد حصن القدم من أبرز المواقع الأثرية في مديرية المعافر، ويعود تاريخه إلى عصور ما قبل الإسلام، ويتميز بموقعه الاستراتيجي ومنظومة تحصيناته الدفاعية ومنشآته المائية التقليدية ومخازن الحبوب، بما يعكس الأهمية الحضارية والعسكرية التي تمتع بها عبر التاريخ.
رافق مدير عام الفرع في الزيارة كل من الأستاذ رمزي الدميني مدير إدارة المتاحف، والأستاذ رياض القاسمي الناشط الثقافي ومعلم المسند، والأستاذة شذا القاسمي سفيرة المسند، والأستاذ فهد القاهري مدير مباحث الأموال بمديرية المعافر، والأستاذ ربيع القدمي مندوب الهيئة العامة للآثار والمتاحف في المنطقة.
ويؤكد فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة تعز استمراره في متابعة جميع الاعتداءات التي تستهدف المواقع الأثرية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق مرتكبيها، بالتنسيق مع السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، انطلاقًا من مسؤوليته في حماية التراث الثقافي وصونه باعتباره إرثًا وطنيًا للأجيال الحاضرة والقادمة.
من الكلمات الدارجة التي نستعملها كثيرًا كلمة "تَعامَس" بمعنى تغافلَ عن الشيء، وهي كلمة فصيحة، استعملها العرب بالمعنى نفسه في أحد وجوهها، قال ابن منظور في لسان العرب، مادة عَمَس: "وتَعامس عنه: تغافلَ وهو به عالم". ووردت في بعض أشعار العرب، كقول المُخَبَّل السعدي:
تَعامَسُ حتى يَحْسَبَ الناسُ أَنَّها * إذا ما اسْتُحِقَّتْ بالسُّيوفِ ظُلُومُ
وقول ابن عبدل فيما نقله عنه الجاحظ في كتابه "الحيوان، تح: هارون، ج5، ص297:
قد علمتم -فلا تعامسُ عني- * ما قضى الله في طعامِ اليتيمِ.
وما ألطف هذه الكلمة، وأجمل وقعها على الحياة، فإذا تعامسنا عن كثير مما نراه ونسمعه، لم نشقَ بالخصومات، ولا هلكنا بالهموم. فتعامسوا عن بعضكم... رجالًا ونساء، فالحياة لا تحتمل التدقيق وكثرة المحاسبة، و(الفَحّاس) بغيض ثقيل، بينما المتعامِس سيد الناس، وفيه قال الشاعر:
ليس الغبيُّ بسيِّدٍ في قومهِ * لكنّ سيّدَ قومهِ المتغابي.
*الفَحّاس في لهجة أهل عدن الذي يحاسب على كل صغيرة وكبيرة، ويساوم على الرخيص والنفيس، آثرت استعمالها استظرافًا لها.
وكتبه أبو وائل
تَعامَسُ حتى يَحْسَبَ الناسُ أَنَّها * إذا ما اسْتُحِقَّتْ بالسُّيوفِ ظُلُومُ
وقول ابن عبدل فيما نقله عنه الجاحظ في كتابه "الحيوان، تح: هارون، ج5، ص297:
قد علمتم -فلا تعامسُ عني- * ما قضى الله في طعامِ اليتيمِ.
وما ألطف هذه الكلمة، وأجمل وقعها على الحياة، فإذا تعامسنا عن كثير مما نراه ونسمعه، لم نشقَ بالخصومات، ولا هلكنا بالهموم. فتعامسوا عن بعضكم... رجالًا ونساء، فالحياة لا تحتمل التدقيق وكثرة المحاسبة، و(الفَحّاس) بغيض ثقيل، بينما المتعامِس سيد الناس، وفيه قال الشاعر:
ليس الغبيُّ بسيِّدٍ في قومهِ * لكنّ سيّدَ قومهِ المتغابي.
*الفَحّاس في لهجة أهل عدن الذي يحاسب على كل صغيرة وكبيرة، ويساوم على الرخيص والنفيس، آثرت استعمالها استظرافًا لها.
وكتبه أبو وائل
#حسين_العمري
خمس صور من حولية ميناء عدن 1954م - سوق السبت في #مودية / أبين
قبل 72 سنة
جاء في الحولية:
"يُقام سوق السبت كل سبت في العراء، على بعد ثلاثة أميال من أقرب قرية كبيرة في مديرية مودية. اختار الأهالي السهل المفتوح عن عمد، لأن أزقة القرى الضيقة كانت تمنح العدو فرصة للغدر في زمن الثارات."
ويضيف الكاتب: "كان نصف رواد السوق يأتون مسلحين، ليس للقتال، بل كدليل على حسن التربية والأصل، كما كان يفعل الإنجليز بحمل السيف قديماً. وكانت المعاملات تتم بالمقايضة، البن بالزيت والحبوب بالملح، وعملتهم كانت الريال الفرانصي - ريال ماريا تريزا النمساوي المسكوك في لندن."
والأهم: "كان يوم السوق يوم هدنة مقدسة، من يعتدي فيه على أحد يعاقبه السلطان عقاباً شديداً، لذلك نادراً ما كانت تحدث حوادث."
الصور الأصلية بالأبيض والأسود من نفس الحولية، وتم تلوينها رقمياً للتوضيح.
المصدر: Port of Aden Annual 1954 - Saturday Market, Mudia District
#أبين_مودية #سوق_السبت #تاريخ_اليمن #عدن #حولية_ميناء_عدن
خمس صور من حولية ميناء عدن 1954م - سوق السبت في #مودية / أبين
قبل 72 سنة
جاء في الحولية:
"يُقام سوق السبت كل سبت في العراء، على بعد ثلاثة أميال من أقرب قرية كبيرة في مديرية مودية. اختار الأهالي السهل المفتوح عن عمد، لأن أزقة القرى الضيقة كانت تمنح العدو فرصة للغدر في زمن الثارات."
ويضيف الكاتب: "كان نصف رواد السوق يأتون مسلحين، ليس للقتال، بل كدليل على حسن التربية والأصل، كما كان يفعل الإنجليز بحمل السيف قديماً. وكانت المعاملات تتم بالمقايضة، البن بالزيت والحبوب بالملح، وعملتهم كانت الريال الفرانصي - ريال ماريا تريزا النمساوي المسكوك في لندن."
والأهم: "كان يوم السوق يوم هدنة مقدسة، من يعتدي فيه على أحد يعاقبه السلطان عقاباً شديداً، لذلك نادراً ما كانت تحدث حوادث."
الصور الأصلية بالأبيض والأسود من نفس الحولية، وتم تلوينها رقمياً للتوضيح.
المصدر: Port of Aden Annual 1954 - Saturday Market, Mudia District
#أبين_مودية #سوق_السبت #تاريخ_اليمن #عدن #حولية_ميناء_عدن