20 - ويصنعنن/سسلت/مدبن : أي ويصنعون سلسلة المندب .
• ويصنعنن : أي ويصنعون ، جاء اللفظ هنا بصيغة الفعل المضارع المنون ويقول عالم النقوش (بيستون) في كتابه (لغات النقوش) المضارع نوعان وهما : المجرد والمنون حيث يأتي المجرد بصيغة (يفعل) للمفرد المذكر ، و(تفعل) للمفرد المؤنث ، و(يفعلا) للمثنى المذكر ، و(تفعلا) للمثنى المؤنث ، و(يفعلو) في حالة الجمع للمذكر ، و(يفعلن) للجمع المؤنث .
ويأتي المنون بصيغة (يفعلن) للمفرد المذكر ، و(تفعلن) للمفرد المؤنث ، و(يفعلنن) للمثنى المذكر ، و(وتفعلنن) للمثنى المؤنث و(يفعلنن) للجمع المذكر والمؤنث على السواء
ويصنعون : من الفعل صنع أي فَعل - أقام عملاً ، وقد استخدم القرآن هذا اللفظ بنفس المعنى والأسلوب البياني بقوله تعالى { وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مَنكُمْ كَمَا تَسْخرُونَ} سورة هود آية(38)
ومن هذا اللفظ جاءت تسمية المصنعة والمصينعة بمعنى (الحصن أو القلعة) وجمعها (مصانع) والمصانع هي الحصون المشيدة .
21 - وككل/ذ ذكرو/بذن/مسندن/مهرجتم/وغنمم/ومقرنتم : ولكل الذي ذكروا في هذا المسند مذابح وغنائم وحماية ومرابطة .
• وككل : الواو هنا إستئنافية ، أما (ككل) فتعني (لكل) في عِداد الجار والمجرور .
• ذ ذكرو : أي الذي ذكروا ، الذال حرف وصل يفيد بمعنى (ذي = الذي) .
22 - فكسبأتم/أحده/ذ قفلو/أبتهمو : فكانت حملة واحدة الذي رجعوا بيتوهم
• فكسبأتم : الفاء والكاف في بداية الكلمة يمثلان (فكانت) و سبأتم : بمعني (حملة - غزوة) .
أحده : بمعنى واحدة
• ذ قفلو/أبتهمو : أي الذين رجعوا (أبيتهم) بيوتهم
23 - بثلثت/عشر/أورخ : في ثلاثة عشر شهر (أشهر)
• بثلثت : أي في ثلاثة أو بثلاثة .
• أورخ : أي أشهر ، والورخ هو رديف الشهر ومن هذا اللفظ عُرف مفهوم (التاريخ) الذي يحديد زمن الأحداث فيقولون بتاريخ كذا أو مؤرخ بتاريخ كذا ، كذلك عُرف من هذا اللفط مفهوم تاريخ الأمم ومنه عُرف اسم مؤرخ ومؤرخون في مجال التاريخ
24 - ورخهو/ذ مذرأ/ذ لثلثت/وثلثي/وسث/مأتم : تاريخه ذو المذرأ الذي لثلاثة وثلاثين وست مائة ، رقماً 633 من التقويم اليمني القديم ، الموافق شهر (يوليو - أغسطس) عام 518 ميلادي .
• ورخهو : أي تاريخهُ .
• ذ مذرأ : ذو المذرأ ، وجاءت تسمية ذو المذرأ بهذا الإسم لأنه الذي يأتي في شهر (الذري) أي شهر زراعة حبوب القمح (البُرُّ) والذي يأتي في شهر الخريف واسم ذو المذرأ مثل اسم ذو الحجة وذي القعدة في الشهور الهجرية
25 - وكـ بخفرت/سمين/وأرضن/وأأذن/أسدن/ذن/مسندن : وأنْ في حماية السماء والأرض ورعاية الجند هذا المسند ، هكذا جاءت العبارة بصيغة تحتاج للتوضيح أكثر بإعادة صياغتها من حيث التقديم والتأخير فتكون (وأن هذا المسند في حماية السماء ورعاية الجند) .
• وكـ بخفرت : وأن في حماية ، الكاف هنا يفيد بمعنى أن والباء حرف جر ، و خفرت : من الجذر (خفر) بمعنى حماية - أمن - أمان - صون ، وهذا اللفظ فصيح ومنه جاء مفهوم (خفر السواحل) أي (حرس السواحل) وتفسره كل المعاجم العربية بنفس المعنى حماية - حراسة ، ومن هذا اللفظ جاء اسم المخفر في بعض البلدان العربية والذي يعني (مقر شرطة الأمن) كذلك يُفسر في المعاجم العربية أن خَفَرُ الْمَرْأَةِ : هو شِدَّةُ حَيَائِهَا. ويقال كذلك اِبْتَسَمَتِ الْمَرْأَةُ فِي خَفَرٍ وَحَيَاءٍ ، وهذا الإستخدام لا يزال موجودا في المجتمع اليمني لكنه أكثر تعبيرًا ودقة . فقبيل زواج الفتاة بفترة وجيزة يتم إبلاغ أهلها من قِبل أهل الزوج بأن موعد الزواج قد اقترب وعليهم أن يخفروها بمعنى أن تبقى في البيت وتمتنع عن العمل داخل البيت وخارجه وأن تستخدم النقاب بإستمرار وكل هذا من أجل حماية بشرتها من تأثير الهواء والشمس حتى تكون أكثر جمالاً عندما يأتي موعد الزواج ولهذا سُمية تخفرة .
• وأأذن : آذان أي ورعاية وحماية وهو مرادف للفظ (خفر) إلا أن كل كلمة توضع في العبارة المناسبة بحيث تكون أكثر بياناً .
• أسدن : الأسد ، أي الجند الشجعان والرجال المحاربين وفي إعتقادي أن حيوان (الأسد) سمي بهذا الإسم نظراً لمكانته المتميزة عن باقي الحيوانات في القوة والشجاعة . مع العِلم أن اسم الأسد كان يسمى في نقوش المسند (لبأم = لبؤٌ) وقد تميز (الأسد) بهذا اللقلب بينما ضَلّ اسم الأنثى كما هو (لبؤة) ولم يتغير .
26 - بن/كل/خسسم/ومخدعم : من كل خسيسٍ ومخرب .
• بن : من ، حرف جر يأتي بهذه الصيغة حسب قواعد خط المسند تمييزاً للمعنى مع اللفظ المشابه الذي يأتي في النقوش بالصيغة (𐩣𐩬 - من) بمعنى (مَنْ) بإستثناء النقوش في مدينة (هرم) حيث يُكتب هذا اللفظ بالصيغة المعروفة اليوم (𐩣𐩬 - من) بمعنى (مِنْ) أما بقية النقوش عبر كل المراحل نجده بالصيغة (𐩨𐩬 = بن) بمعنى (مِنْ) وللتوضيح أكثر فإن اللفظ (مَنْ) يُكتب بالصيغة (𐩣𐩬 - من) بمعنى (مَنْ) عندما يكون محله الإعرابي مبتدأ ومضارع مجزوم مثل (وَ
• ويصنعنن : أي ويصنعون ، جاء اللفظ هنا بصيغة الفعل المضارع المنون ويقول عالم النقوش (بيستون) في كتابه (لغات النقوش) المضارع نوعان وهما : المجرد والمنون حيث يأتي المجرد بصيغة (يفعل) للمفرد المذكر ، و(تفعل) للمفرد المؤنث ، و(يفعلا) للمثنى المذكر ، و(تفعلا) للمثنى المؤنث ، و(يفعلو) في حالة الجمع للمذكر ، و(يفعلن) للجمع المؤنث .
ويأتي المنون بصيغة (يفعلن) للمفرد المذكر ، و(تفعلن) للمفرد المؤنث ، و(يفعلنن) للمثنى المذكر ، و(وتفعلنن) للمثنى المؤنث و(يفعلنن) للجمع المذكر والمؤنث على السواء
ويصنعون : من الفعل صنع أي فَعل - أقام عملاً ، وقد استخدم القرآن هذا اللفظ بنفس المعنى والأسلوب البياني بقوله تعالى { وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مَنكُمْ كَمَا تَسْخرُونَ} سورة هود آية(38)
ومن هذا اللفظ جاءت تسمية المصنعة والمصينعة بمعنى (الحصن أو القلعة) وجمعها (مصانع) والمصانع هي الحصون المشيدة .
21 - وككل/ذ ذكرو/بذن/مسندن/مهرجتم/وغنمم/ومقرنتم : ولكل الذي ذكروا في هذا المسند مذابح وغنائم وحماية ومرابطة .
• وككل : الواو هنا إستئنافية ، أما (ككل) فتعني (لكل) في عِداد الجار والمجرور .
• ذ ذكرو : أي الذي ذكروا ، الذال حرف وصل يفيد بمعنى (ذي = الذي) .
22 - فكسبأتم/أحده/ذ قفلو/أبتهمو : فكانت حملة واحدة الذي رجعوا بيتوهم
• فكسبأتم : الفاء والكاف في بداية الكلمة يمثلان (فكانت) و سبأتم : بمعني (حملة - غزوة) .
أحده : بمعنى واحدة
• ذ قفلو/أبتهمو : أي الذين رجعوا (أبيتهم) بيوتهم
23 - بثلثت/عشر/أورخ : في ثلاثة عشر شهر (أشهر)
• بثلثت : أي في ثلاثة أو بثلاثة .
• أورخ : أي أشهر ، والورخ هو رديف الشهر ومن هذا اللفظ عُرف مفهوم (التاريخ) الذي يحديد زمن الأحداث فيقولون بتاريخ كذا أو مؤرخ بتاريخ كذا ، كذلك عُرف من هذا اللفط مفهوم تاريخ الأمم ومنه عُرف اسم مؤرخ ومؤرخون في مجال التاريخ
24 - ورخهو/ذ مذرأ/ذ لثلثت/وثلثي/وسث/مأتم : تاريخه ذو المذرأ الذي لثلاثة وثلاثين وست مائة ، رقماً 633 من التقويم اليمني القديم ، الموافق شهر (يوليو - أغسطس) عام 518 ميلادي .
• ورخهو : أي تاريخهُ .
• ذ مذرأ : ذو المذرأ ، وجاءت تسمية ذو المذرأ بهذا الإسم لأنه الذي يأتي في شهر (الذري) أي شهر زراعة حبوب القمح (البُرُّ) والذي يأتي في شهر الخريف واسم ذو المذرأ مثل اسم ذو الحجة وذي القعدة في الشهور الهجرية
25 - وكـ بخفرت/سمين/وأرضن/وأأذن/أسدن/ذن/مسندن : وأنْ في حماية السماء والأرض ورعاية الجند هذا المسند ، هكذا جاءت العبارة بصيغة تحتاج للتوضيح أكثر بإعادة صياغتها من حيث التقديم والتأخير فتكون (وأن هذا المسند في حماية السماء ورعاية الجند) .
• وكـ بخفرت : وأن في حماية ، الكاف هنا يفيد بمعنى أن والباء حرف جر ، و خفرت : من الجذر (خفر) بمعنى حماية - أمن - أمان - صون ، وهذا اللفظ فصيح ومنه جاء مفهوم (خفر السواحل) أي (حرس السواحل) وتفسره كل المعاجم العربية بنفس المعنى حماية - حراسة ، ومن هذا اللفظ جاء اسم المخفر في بعض البلدان العربية والذي يعني (مقر شرطة الأمن) كذلك يُفسر في المعاجم العربية أن خَفَرُ الْمَرْأَةِ : هو شِدَّةُ حَيَائِهَا. ويقال كذلك اِبْتَسَمَتِ الْمَرْأَةُ فِي خَفَرٍ وَحَيَاءٍ ، وهذا الإستخدام لا يزال موجودا في المجتمع اليمني لكنه أكثر تعبيرًا ودقة . فقبيل زواج الفتاة بفترة وجيزة يتم إبلاغ أهلها من قِبل أهل الزوج بأن موعد الزواج قد اقترب وعليهم أن يخفروها بمعنى أن تبقى في البيت وتمتنع عن العمل داخل البيت وخارجه وأن تستخدم النقاب بإستمرار وكل هذا من أجل حماية بشرتها من تأثير الهواء والشمس حتى تكون أكثر جمالاً عندما يأتي موعد الزواج ولهذا سُمية تخفرة .
• وأأذن : آذان أي ورعاية وحماية وهو مرادف للفظ (خفر) إلا أن كل كلمة توضع في العبارة المناسبة بحيث تكون أكثر بياناً .
• أسدن : الأسد ، أي الجند الشجعان والرجال المحاربين وفي إعتقادي أن حيوان (الأسد) سمي بهذا الإسم نظراً لمكانته المتميزة عن باقي الحيوانات في القوة والشجاعة . مع العِلم أن اسم الأسد كان يسمى في نقوش المسند (لبأم = لبؤٌ) وقد تميز (الأسد) بهذا اللقلب بينما ضَلّ اسم الأنثى كما هو (لبؤة) ولم يتغير .
26 - بن/كل/خسسم/ومخدعم : من كل خسيسٍ ومخرب .
• بن : من ، حرف جر يأتي بهذه الصيغة حسب قواعد خط المسند تمييزاً للمعنى مع اللفظ المشابه الذي يأتي في النقوش بالصيغة (𐩣𐩬 - من) بمعنى (مَنْ) بإستثناء النقوش في مدينة (هرم) حيث يُكتب هذا اللفظ بالصيغة المعروفة اليوم (𐩣𐩬 - من) بمعنى (مِنْ) أما بقية النقوش عبر كل المراحل نجده بالصيغة (𐩨𐩬 = بن) بمعنى (مِنْ) وللتوضيح أكثر فإن اللفظ (مَنْ) يُكتب بالصيغة (𐩣𐩬 - من) بمعنى (مَنْ) عندما يكون محله الإعرابي مبتدأ ومضارع مجزوم مثل (وَ
مَنْ يتجاوز كذا ، أو وَمَنْ يفعل كذا ) كما هو واضح من خلال النقش (RES 4088 a) في العبارة التالية : تفصو/عبرم/وثنن/ومن/عبر/يدأهو/وليأخذ/وهم/أل/تأخذ/فحلت/نفسهو/لذيهرجنهو .
المعنى : تجنبوا عبور الحدود ومن يتحاوز فسيتم القبض عليه وإذا لم يقبض عليه فحُلت روحه لمن يقتله .
• خسسم : أي خسيسٍ ، وهو الشخص الخسيس والمؤذي والذي يعتبر منبوذا من الناس وحرف الميم لاحقة للتنوين كسر حسب محله من الإعراب .
• ومخدعم : أي مخادع ، والمخادع هو الذي يُخادع الناس بأعماله أو يخدع الأشياء ويُنقصها وهنا جاء التعبير بهذا المفهوم (ومخادع) هنا بمعنى أن من يخرب النقش فقد خدعه وأتلفه ومن هذا المنطلق يأتي توظيف المفردات حتى تناسب السياق وسياغة التعبير .
27 - ورحمنن/علين/بن/كل/مخدعم : والرحمن العلي من كل مخرب
• ورحمنن : أي والرحمن ، كما هو معروف النون في آخر الكلمة للتعريف ، طبعاً قد يتساءَل الكثير من المهتمين بالنقوش لماذا كانت النقوش تتخذ هذه الخاصية في إلحاق النون في آخر الأسماء بدلاً من (ألـ التعريف) مثلما هي معروفة اليوم بصيغة (الرحمن) والحقيقة أن قلم المسند كان يعتمد إلحاق حرف النون في آخر الأسماء بدلاً من ألـ التعريف لعدة إعتبارات بحيث يتوافق مع النطق السليم للكمات وتحاشياً للخطأ الإملائي واللغوي أو الخلط بين الكلمات فمثلاً لو افترضنا جاءت الكلمة مكتوبة في النقوش بنفس الصيغة المعروفة اليوم (𐩱𐩡𐩧𐩢𐩣𐩬) قطعاً سوف يكون المعنى غير ذلك تماماً ، لأنه بهذا الشكل يعتبر اسم مركب من لفظين (إل + رحمن) لأن اللفظ (إل = إيل) بمعنى (إله أو الله) على إعتبار أن الألف في بدية الإسم مهموزاً ، وهنا الإشكالية في عدم كتابة أل التعريف في هذا اللفظ وجميع الألفاظ عموما ، والسبب في ذلك أن الألف المجرد من الهمزة (ا) ليس له وجود على الإطلاق في خط المسند لأنه ليس حرفاً أساسياً في الهجائية العربية سواءً خط المسند أو خط الجزم الذي نستخدمه اليوم ، ولا يوجد له حتى أي علامة في خط المسند إلا في حالة التثنية نجدهم قد استخدموا حرف الهاء للإنابة عن ألف المد المجرد من الهمزة مثل اللفظ (بيتنهن) أي (البيتان) وممكن بحسب الإعرب يكون (البيتين) لأن الهاء أيضاً ينوب عن حرف الياء الساكن ، لذلك نجدهم قد وضعوا حساب لكل شيء وأقروا كتابة الألفاظ بطريقة مثالية مثلما هو معتمد هنا كتابة هذا اللفظ بصيغة (رحمنن) مع العِلم أن النون الذي يتم إلحاقه في آخر الأسماء لغرض التعريف (بألـ) ما هو إلا علامة فقط وعند القراءة يثبت بأل التعريف .
• علين : أي العلي ، اللفظ واضح وسهل الفهم ، فقط نبدل النون التي في آخر اللكلمة إلى (أل) التعريف في أولها .
• مخدعم : مخادع ، أي الذي يسعى إلى تخريب الكلمات ، والميم في آخر الكلمة لغرض التنوين كسر بحسب موقع الكلمة من الإعراب
28 - وتف/وسطر/وقدم/على/سم/رحمنن : وضِع وكُتبَ ونُفِّذ باسم الرحمن .
• وتف : وضِع - دُوِّن - سُجل وقد يختلف المعنى بإختلاف السياق فقد يأتي بمعنى (منحة أرض - وثيقة تنازل) .
• و سطر : أي وسُطر - وكُتب .
• وقدم : أي وقُدم - ونُفِّذ
28 - وتف/تممم/ذ حضيت : دَوّن تمام ذو حضية
• وتف : دَوّن قَيّد .
• تممم : تمام ، وهو الذي قام بتدوين النقش .
• ذ حضيت : ذو حضية ، والذو هنا يشير إلى اسم الأسرة مثلما (ذو يزن - ذو جدن - ذو كلاع) لكن ما يثير التساؤل أن اسم أسرة هذا الشخص جاء هنا (ذو حضية) وفي النقش Ry 507 جاء (تممم/بن/معدن/ذ قسملت/سبأين) أي تمام بن معدان ذي قسملة السبئي وهذا النقش هو نسخة مماثلة لهذا النقش الذي نحن بصدده ، والإجابة على ذلك ربما (ذو حضية وذ قسملة) جاءا على غِرار إنتساب أبناء شرحبيل يكمل إلى (ذو يزن وذ جدن) وهذا الإنتساب ما هو إلا نتيجة تحالف قبلي بين (ذو يزن و ذو جدن) ، وهنا فقد إكتفى هذا الشخص باسم أسرة (ذو حضية) وفي النقش الآخر وضع أسرة (ذو قسملة) .
29 - رب هد/بمحمد : هذه العبارة فيها نوع من الغموض من حيث توظيف الكلمات وصياغة التعبير الأمر الذي يجعل المعنى شائك الفهم لكن من خلال العبارة المماثلة التي جاءت في النقش Ry 515 بصيغة (رب هود/ برحمنن) بإختلاف الكلمة الأخيرة (برحمنن = بالرحمن أو برحمن) وهذا اللفظ هو أحد صفات الله ، هذا يعني أن الكلمة (بمحمد) هي كذلك صفة مثل الرحمن ، وبذلك يمكننا القول أن العبارة (رب هد/بمحمد) في هذا النص الذي نحن بصدده تصف (رب اليهود بالمحمود) .
• هد : المقصود به يهودا أي اليهود ، والإسم (هد) هنا من الجذر الثلاثي اليعربي (هود) لكن حسب القواعد الخطية لقلم المسند يتم إسقاط الحرف الساكن لكنه يثبت نطقاً هود ، وعندما ينتقل الإسم من العربية إلى اللغة العبرية أو الآرمية. يتغير لفظ الإسم بما يتوافق مع النطق اللساني في تلك اللغات بحيث ينطق (يهودا) لأن صياغة الأسماء في المسند تدوّن على أصلها ما عدى نقش بيت الأشول (1) فقد جاء اسم أحد الأشخاص بالصيغة المحرفة (يهودا) .
تحياتي .
#علي_ناصر_صوال
المعنى : تجنبوا عبور الحدود ومن يتحاوز فسيتم القبض عليه وإذا لم يقبض عليه فحُلت روحه لمن يقتله .
• خسسم : أي خسيسٍ ، وهو الشخص الخسيس والمؤذي والذي يعتبر منبوذا من الناس وحرف الميم لاحقة للتنوين كسر حسب محله من الإعراب .
• ومخدعم : أي مخادع ، والمخادع هو الذي يُخادع الناس بأعماله أو يخدع الأشياء ويُنقصها وهنا جاء التعبير بهذا المفهوم (ومخادع) هنا بمعنى أن من يخرب النقش فقد خدعه وأتلفه ومن هذا المنطلق يأتي توظيف المفردات حتى تناسب السياق وسياغة التعبير .
27 - ورحمنن/علين/بن/كل/مخدعم : والرحمن العلي من كل مخرب
• ورحمنن : أي والرحمن ، كما هو معروف النون في آخر الكلمة للتعريف ، طبعاً قد يتساءَل الكثير من المهتمين بالنقوش لماذا كانت النقوش تتخذ هذه الخاصية في إلحاق النون في آخر الأسماء بدلاً من (ألـ التعريف) مثلما هي معروفة اليوم بصيغة (الرحمن) والحقيقة أن قلم المسند كان يعتمد إلحاق حرف النون في آخر الأسماء بدلاً من ألـ التعريف لعدة إعتبارات بحيث يتوافق مع النطق السليم للكمات وتحاشياً للخطأ الإملائي واللغوي أو الخلط بين الكلمات فمثلاً لو افترضنا جاءت الكلمة مكتوبة في النقوش بنفس الصيغة المعروفة اليوم (𐩱𐩡𐩧𐩢𐩣𐩬) قطعاً سوف يكون المعنى غير ذلك تماماً ، لأنه بهذا الشكل يعتبر اسم مركب من لفظين (إل + رحمن) لأن اللفظ (إل = إيل) بمعنى (إله أو الله) على إعتبار أن الألف في بدية الإسم مهموزاً ، وهنا الإشكالية في عدم كتابة أل التعريف في هذا اللفظ وجميع الألفاظ عموما ، والسبب في ذلك أن الألف المجرد من الهمزة (ا) ليس له وجود على الإطلاق في خط المسند لأنه ليس حرفاً أساسياً في الهجائية العربية سواءً خط المسند أو خط الجزم الذي نستخدمه اليوم ، ولا يوجد له حتى أي علامة في خط المسند إلا في حالة التثنية نجدهم قد استخدموا حرف الهاء للإنابة عن ألف المد المجرد من الهمزة مثل اللفظ (بيتنهن) أي (البيتان) وممكن بحسب الإعرب يكون (البيتين) لأن الهاء أيضاً ينوب عن حرف الياء الساكن ، لذلك نجدهم قد وضعوا حساب لكل شيء وأقروا كتابة الألفاظ بطريقة مثالية مثلما هو معتمد هنا كتابة هذا اللفظ بصيغة (رحمنن) مع العِلم أن النون الذي يتم إلحاقه في آخر الأسماء لغرض التعريف (بألـ) ما هو إلا علامة فقط وعند القراءة يثبت بأل التعريف .
• علين : أي العلي ، اللفظ واضح وسهل الفهم ، فقط نبدل النون التي في آخر اللكلمة إلى (أل) التعريف في أولها .
• مخدعم : مخادع ، أي الذي يسعى إلى تخريب الكلمات ، والميم في آخر الكلمة لغرض التنوين كسر بحسب موقع الكلمة من الإعراب
28 - وتف/وسطر/وقدم/على/سم/رحمنن : وضِع وكُتبَ ونُفِّذ باسم الرحمن .
• وتف : وضِع - دُوِّن - سُجل وقد يختلف المعنى بإختلاف السياق فقد يأتي بمعنى (منحة أرض - وثيقة تنازل) .
• و سطر : أي وسُطر - وكُتب .
• وقدم : أي وقُدم - ونُفِّذ
28 - وتف/تممم/ذ حضيت : دَوّن تمام ذو حضية
• وتف : دَوّن قَيّد .
• تممم : تمام ، وهو الذي قام بتدوين النقش .
• ذ حضيت : ذو حضية ، والذو هنا يشير إلى اسم الأسرة مثلما (ذو يزن - ذو جدن - ذو كلاع) لكن ما يثير التساؤل أن اسم أسرة هذا الشخص جاء هنا (ذو حضية) وفي النقش Ry 507 جاء (تممم/بن/معدن/ذ قسملت/سبأين) أي تمام بن معدان ذي قسملة السبئي وهذا النقش هو نسخة مماثلة لهذا النقش الذي نحن بصدده ، والإجابة على ذلك ربما (ذو حضية وذ قسملة) جاءا على غِرار إنتساب أبناء شرحبيل يكمل إلى (ذو يزن وذ جدن) وهذا الإنتساب ما هو إلا نتيجة تحالف قبلي بين (ذو يزن و ذو جدن) ، وهنا فقد إكتفى هذا الشخص باسم أسرة (ذو حضية) وفي النقش الآخر وضع أسرة (ذو قسملة) .
29 - رب هد/بمحمد : هذه العبارة فيها نوع من الغموض من حيث توظيف الكلمات وصياغة التعبير الأمر الذي يجعل المعنى شائك الفهم لكن من خلال العبارة المماثلة التي جاءت في النقش Ry 515 بصيغة (رب هود/ برحمنن) بإختلاف الكلمة الأخيرة (برحمنن = بالرحمن أو برحمن) وهذا اللفظ هو أحد صفات الله ، هذا يعني أن الكلمة (بمحمد) هي كذلك صفة مثل الرحمن ، وبذلك يمكننا القول أن العبارة (رب هد/بمحمد) في هذا النص الذي نحن بصدده تصف (رب اليهود بالمحمود) .
• هد : المقصود به يهودا أي اليهود ، والإسم (هد) هنا من الجذر الثلاثي اليعربي (هود) لكن حسب القواعد الخطية لقلم المسند يتم إسقاط الحرف الساكن لكنه يثبت نطقاً هود ، وعندما ينتقل الإسم من العربية إلى اللغة العبرية أو الآرمية. يتغير لفظ الإسم بما يتوافق مع النطق اللساني في تلك اللغات بحيث ينطق (يهودا) لأن صياغة الأسماء في المسند تدوّن على أصلها ما عدى نقش بيت الأشول (1) فقد جاء اسم أحد الأشخاص بالصيغة المحرفة (يهودا) .
تحياتي .
#علي_ناصر_صوال
#محمد_حسين_العمري
وصلت أول بعثة عسكرية مصرية رسمية إلى اليمن في عام 1954 (بناءً على طلب الإمام أحمد حميد الدين وبدء تفعيل التعاون العسكري) وكان على رأسها المقدم كمال عبد الحميد الذي ترأس الوفد والبعثة العسكرية المصرية الأولى لتنظيم وتدريب الجيش اليمني وتأسيس المدارس العسكرية ومراكز التدريب
وصلت أول بعثة عسكرية مصرية رسمية إلى اليمن في عام 1954 (بناءً على طلب الإمام أحمد حميد الدين وبدء تفعيل التعاون العسكري) وكان على رأسها المقدم كمال عبد الحميد الذي ترأس الوفد والبعثة العسكرية المصرية الأولى لتنظيم وتدريب الجيش اليمني وتأسيس المدارس العسكرية ومراكز التدريب
مكتب الآثار #إب
وطني يعبث به الأوغاد
يعبث به الأوغاد
من براقش ومن قلب حضارة معين العظمى هذه آثار أعظم حضاراتنا هكذا مساند ملوك معين
#معين
#حضارةمعين
#مدينةبراقش
#اليمن_حضارةوتاريخ
#الجوف
وطني يعبث به الأوغاد
يعبث به الأوغاد
من براقش ومن قلب حضارة معين العظمى هذه آثار أعظم حضاراتنا هكذا مساند ملوك معين
#معين
#حضارةمعين
#مدينةبراقش
#اليمن_حضارةوتاريخ
#الجوف
#طارق_حاتم
#عدن
ملخص المقال :
وثق الفنون والدبلوماسية البريطانية زيارة "أمير ويلز" التاريخية إلى مدينة عدن في ديسمبر 1921، عبر تقرير ورسومات للرسام والكاتب دونالد ماكسويل على متن السفينة الحربية "ريناون" (HMS Renown). يصف التقرير الطبيعة البركانية القاسية والصخرية العجيبة لمدينة عدن (فوهة البركان/كريتر) وشبه جزيرة عدن الصغرى، مشبهًا إياها بـ "سطح القمر" أو العوالم الأسطورية كـ "مناجم الملك سليمان". كما ينقل المشهد الحافل لاستقبال الأهالي بمختلف أطيافهم وثقافاتهم للسيارة الأميركية البيضاء أثناء مرورها عبر الشق الصخري (باب عدن/العقبة) باتجاه كريتر وصهاريج عدن التاريخية.
الترجمة الكاملة والنصية للمقال
صحيفة "ذا جرافيك" (THE GRAPHIC) – 24 ديسمبر 1921
زيارة الأمير إلى فوهة بركان عدن (كريتر)
بقلم ورسوم: دونالد ماكسويل، من على متن السفينة "ريناون"
تلقى سموه ترحيباً حاراً من سكان مستوطنة البركان العجيبة، المحاطة بأسوار صخرية حادة، بجاليرياتها المنحوتة وأبراجها وحصونها، والتي تذكر بشكل غريب بمنظر سطح القمر كما يكشفه التلسكوب.
[الصفحة الأولى]
في أحد الأيام في عدن، وفي تغيير عن التقديمات والتحيات الرسمية المعتادة، أخذنا استراحة وقمنا برحلة إلى القمر أو ليس إلى القمر تماماً، وإن كان المشهد يبدو قمرياً بشكل واضح، لنقل مثلاً إلى "مناجم الملك سليمان". لا أعرف بأي مقارنة أخرى يمكنني أن أعطي فكرة عن الترحيب الغريب من نسيج سكاني متعدد الأجناس في بركان خامد. إن لم تكن هذه القلاع الصخرية مرتبطة بالفعل بسليمان، فإن التقاليد تربطها على الأقل بـ "ملكة سبأ".
كانت عدن مرئية بمجرد أن أضاء الفجر. ألقينا المراس في الخلجان بحلول شروق الشمس. وبالمناسبة، أود أن أقدم فكرة عن "مرصد الأمير" (Prince's Lookout)، وهو جسر صغير بُني مباشرة فوق جسر ضابط المراقبة. إنه رسم سريع بسيط؛ حيث كان الطقس حاراً جداً بحيث لا يسمح بالرسم المطول أثناء التطلع إلى السماء الزرقاء، لكنه سيعطي فكرة عن الأبراج البيضاء للسارية الأمامية المرتفعة نحو السماء. على أحد جانبي السفينة، ارتفعت القمم الصخرية المذنبة للصحور البركانية العارية الظاهرة في الرسم أدناه، وعلى الجانب الآخر كتل من القمم والمناير التي تشكل قمم شبه جزيرة عدن الصغرى الجرداء، والتي رُسمت في الصورة العلوية.
يتعوج الطريق صعوداً نحو شق ضيق يعلوه جسر مرتفع، يُطل منه المرء فجأة على "الكريتر" (فوهة البركان)؛ وهو مكان مذهل، شبه مسطح ومحاط بأسوار صخرية شديدة الانحدار، جرداء تماماً وموحية كما قلت بمنظر القمر. وعلى ارتفاع عالٍ في الجوانب القاسية لهذا الجدار الحجري، تُنحت جاليريات (ممرات)، وفي نقاط مختلفة يتكسر الأفق بالأبراج والحصون. وتبدو البيوت الصغيرة المبيّضة ذات التصميمات القديمة والدقيقة أدنى الجبل، بينما يزحم السكان الطريق وأسطح المنازل، بألوان بشراتهم المتباينة من القهوة الفاتحة إلى الأبنوس وفقاً لأعراقهم. وكأنهم يعوضون داكن بشرتهم، ارتدوا ملابس باللون البرتقالي الصارخ، والأحمر المتوهج، والأخضر المشرق، وخاصة الصوماليون بالأبيض الناصع المبهر.
تم إخلاء الطريق. وتراجعت إحدى عربات نقل المياه التي يجرها الجمل وهي إحدى الملامح الغريبة لحركة المرور في عدن لتفسيح المجال. وثمة صمت مفعم بالترقب، حتى ظهرت سيارة الأمير البيضاء وكأنها بلمحة سحر، تتزلج في هدوء نحو المسار. ومن قمة البركان، أخذت المدافع تطلق طلقاتها الواحدة تلو الأخرى بصوت مدوٍّ وغريب، وارتفعت صيحات الترحيب من هؤلاء الناس العجيبين والرائعين.
مثل تجسد مفاجئ لفصل من كتاب "مناجم الملك سليمان"، كان حادث وصول سيارة الأمير البيضاء عبر الشق الصخري العجيب الذي يوصل إلى كريتر عدن، لزيارة المدينة الصغيرة الواقعة في موقع رائع وصهاريج عدن الشهيرة، وهي خزانات صخرية مخزنة للمياه ترجع إلى عام 1300 قبل الميلاد.
Tareq Hatem
#عدن
ملخص المقال :
وثق الفنون والدبلوماسية البريطانية زيارة "أمير ويلز" التاريخية إلى مدينة عدن في ديسمبر 1921، عبر تقرير ورسومات للرسام والكاتب دونالد ماكسويل على متن السفينة الحربية "ريناون" (HMS Renown). يصف التقرير الطبيعة البركانية القاسية والصخرية العجيبة لمدينة عدن (فوهة البركان/كريتر) وشبه جزيرة عدن الصغرى، مشبهًا إياها بـ "سطح القمر" أو العوالم الأسطورية كـ "مناجم الملك سليمان". كما ينقل المشهد الحافل لاستقبال الأهالي بمختلف أطيافهم وثقافاتهم للسيارة الأميركية البيضاء أثناء مرورها عبر الشق الصخري (باب عدن/العقبة) باتجاه كريتر وصهاريج عدن التاريخية.
الترجمة الكاملة والنصية للمقال
صحيفة "ذا جرافيك" (THE GRAPHIC) – 24 ديسمبر 1921
زيارة الأمير إلى فوهة بركان عدن (كريتر)
بقلم ورسوم: دونالد ماكسويل، من على متن السفينة "ريناون"
تلقى سموه ترحيباً حاراً من سكان مستوطنة البركان العجيبة، المحاطة بأسوار صخرية حادة، بجاليرياتها المنحوتة وأبراجها وحصونها، والتي تذكر بشكل غريب بمنظر سطح القمر كما يكشفه التلسكوب.
[الصفحة الأولى]
في أحد الأيام في عدن، وفي تغيير عن التقديمات والتحيات الرسمية المعتادة، أخذنا استراحة وقمنا برحلة إلى القمر أو ليس إلى القمر تماماً، وإن كان المشهد يبدو قمرياً بشكل واضح، لنقل مثلاً إلى "مناجم الملك سليمان". لا أعرف بأي مقارنة أخرى يمكنني أن أعطي فكرة عن الترحيب الغريب من نسيج سكاني متعدد الأجناس في بركان خامد. إن لم تكن هذه القلاع الصخرية مرتبطة بالفعل بسليمان، فإن التقاليد تربطها على الأقل بـ "ملكة سبأ".
كانت عدن مرئية بمجرد أن أضاء الفجر. ألقينا المراس في الخلجان بحلول شروق الشمس. وبالمناسبة، أود أن أقدم فكرة عن "مرصد الأمير" (Prince's Lookout)، وهو جسر صغير بُني مباشرة فوق جسر ضابط المراقبة. إنه رسم سريع بسيط؛ حيث كان الطقس حاراً جداً بحيث لا يسمح بالرسم المطول أثناء التطلع إلى السماء الزرقاء، لكنه سيعطي فكرة عن الأبراج البيضاء للسارية الأمامية المرتفعة نحو السماء. على أحد جانبي السفينة، ارتفعت القمم الصخرية المذنبة للصحور البركانية العارية الظاهرة في الرسم أدناه، وعلى الجانب الآخر كتل من القمم والمناير التي تشكل قمم شبه جزيرة عدن الصغرى الجرداء، والتي رُسمت في الصورة العلوية.
يتعوج الطريق صعوداً نحو شق ضيق يعلوه جسر مرتفع، يُطل منه المرء فجأة على "الكريتر" (فوهة البركان)؛ وهو مكان مذهل، شبه مسطح ومحاط بأسوار صخرية شديدة الانحدار، جرداء تماماً وموحية كما قلت بمنظر القمر. وعلى ارتفاع عالٍ في الجوانب القاسية لهذا الجدار الحجري، تُنحت جاليريات (ممرات)، وفي نقاط مختلفة يتكسر الأفق بالأبراج والحصون. وتبدو البيوت الصغيرة المبيّضة ذات التصميمات القديمة والدقيقة أدنى الجبل، بينما يزحم السكان الطريق وأسطح المنازل، بألوان بشراتهم المتباينة من القهوة الفاتحة إلى الأبنوس وفقاً لأعراقهم. وكأنهم يعوضون داكن بشرتهم، ارتدوا ملابس باللون البرتقالي الصارخ، والأحمر المتوهج، والأخضر المشرق، وخاصة الصوماليون بالأبيض الناصع المبهر.
تم إخلاء الطريق. وتراجعت إحدى عربات نقل المياه التي يجرها الجمل وهي إحدى الملامح الغريبة لحركة المرور في عدن لتفسيح المجال. وثمة صمت مفعم بالترقب، حتى ظهرت سيارة الأمير البيضاء وكأنها بلمحة سحر، تتزلج في هدوء نحو المسار. ومن قمة البركان، أخذت المدافع تطلق طلقاتها الواحدة تلو الأخرى بصوت مدوٍّ وغريب، وارتفعت صيحات الترحيب من هؤلاء الناس العجيبين والرائعين.
مثل تجسد مفاجئ لفصل من كتاب "مناجم الملك سليمان"، كان حادث وصول سيارة الأمير البيضاء عبر الشق الصخري العجيب الذي يوصل إلى كريتر عدن، لزيارة المدينة الصغيرة الواقعة في موقع رائع وصهاريج عدن الشهيرة، وهي خزانات صخرية مخزنة للمياه ترجع إلى عام 1300 قبل الميلاد.
Tareq Hatem
الجزء المغيب من تاريخ محافظة تعز
نقش مملكة يمنت ( المعافر ) في العاصمة السواء مديرية المعافر في الحجرية
من النقوش التي ذكرت الإله ذو سماوي نقش مدينة السواء بتعز،
والإله ذو سماوي على الأرجح تسمية للقمر وقد عبدته قبيلة أمير التي أشتهرت بتسيير القوافل وموطنها الأصلي قرب نجران،
وعملت في طريق القوافل من البحر إلى السواء في المعافر التي كانت من أهم المدن منذ ما قبل الميلاد. وذكرت في أكثر من نقش.
وورد في النقش أن كليب حاكم السواء ومن معه شيدوا وزينوا
"محرم ألهن ذ-سموي أله أمرم ذ-ب-برحتن صيرتن ذ-تحت هجرن سوم"
معيدا للإله ذو سماوي إله قبيلة أمير في البرحة بالصيرة أسفل السواء،
🔴 أنا بحثت عن المناطق وهي موجودة في المعافر وحددت مكانها بالضبط،
من يعرف تلك المناطق أين الصيرة والبرحة التي فيها وهل يوجد اسم دير أو معبد؟
والنقش كاملا كنت قد كتبت عنه ضمن سلسلة نقوش تعز في الصفحة السابقة،
فتعززمن أكثر الأماكن التي دمرت فيها النقوش والآثار نظرا لكثر السكان واستخدام المباني وكثرة الأمطار ، وبالعودة لوصف الهمداني فقد وصف وجود كثير من النقوش في حبأ والدمعة.
المهم نعود لنقش السواء
النقش
١. 𐩫𐩡𐩺𐩨 𐩺𐩠𐩱𐩣𐩬 𐩨𐩬 𐩺𐩦𐩣𐩧 𐩺𐩢𐩣𐩵 𐩹-𐩣𐩲𐩰𐩧𐩣 𐩥-𐩳𐩨𐩱𐩣 𐩥-𐩧𐩺𐩬 𐩥-
٢. 𐩬 𐩨𐩬 𐩫𐩡𐩲𐩬 𐩥-𐩱𐩲𐩪𐩺𐩰𐩧 𐩥-𐩹-𐩢𐩨𐩡𐩣 𐩠𐩰𐩲𐩡 𐩥-𐩠𐩤𐩦𐩨 𐩣𐩢𐩧𐩣 𐩱𐩡𐩠𐩬
٣. 𐩹-𐩪𐩣𐩥𐩺 𐩱𐩡𐩠 𐩱𐩣𐩧𐩣 𐩹-𐩨-𐩨𐩧𐩢𐩩𐩬 𐩮𐩺𐩧𐩩𐩬 𐩹-𐩩𐩢𐩩 𐩠𐩴𐩧𐩬 𐩪𐩥𐩣 𐩥-𐩱𐩡𐩠𐩬 𐩹-
٤. 𐩪𐩣𐩥𐩺 𐩱𐩡𐩠 𐩱𐩣𐩧𐩣 𐩰-𐩡-𐩺𐩦𐩣𐩬 𐩥𐩰𐩺 𐩥-𐩦𐩧𐩢 𐩥-𐩦𐩥𐩰𐩩 𐩫𐩡𐩺𐩨 𐩺𐩠𐩱𐩣𐩬
٥. 𐩥-𐩨𐩬𐩺-𐩠𐩥 𐩨𐩬𐩺 𐩹-𐩣𐩲𐩰𐩧𐩣 𐩱𐩨𐩲𐩡 𐩨𐩺𐩩𐩬 𐩦𐩨𐩲𐩬 𐩥-𐩥𐩰𐩺 𐩫𐩡 𐩹-𐩤𐩬𐩺𐩥
العربي:
١. كليب يهأمن بن يشمر يحمد ذ-معفرم و-ضبأم و-[..]ر(ين) (و)-[.]-
٢. [.]ن بن كلعن و-أعسيفر و-ذ-حبلم هفعل و-هقشب محرم ألهن
٣. [ذ-سمو]ي أله أمرم ذ-ب-برحتن صيرتن ذ-تحت هجرن سوم و-ألهن ذ-
٤. [سموي] (أ)له أمرم (ف)-(ل)-(ي)شمن وفي و-شرح و-شوفت كليب يهأمن
٥. [و-بن]ي-هو بني ذ-(م)[عفرم أ]بعل بيتن شبعن (و)-وي كل ذ-قن(يو)
المعنى:
قام كليب يهأمن بن يشمر يحمد المعافري وضبأ
ومعه عشائر الكلاع وأعسيفر وذو الحبيل،
ببناء وتشييد معبد الإله ذو سماوي، إله أمير ، الذي يقع في برحة الصيرة ، أسفل مدينة السوأ.
وعسى ذو سماوي، إله أمير، أن يمنح السلامة والأمان والحماية لكليب يهأمن ولأبنائه، من المعافر ، أسياد قصر شبعان، والسلامة لكل ما يملكون.
أعسيفر لعلها التي جاء منها اسم عصيفرة
وذو الكلاع معروفة
والحبيل معروفة أيضا
والمعافر الحجرية
م/محمد الحيدري
الجد هشام سنان
نقش مملكة يمنت ( المعافر ) في العاصمة السواء مديرية المعافر في الحجرية
من النقوش التي ذكرت الإله ذو سماوي نقش مدينة السواء بتعز،
والإله ذو سماوي على الأرجح تسمية للقمر وقد عبدته قبيلة أمير التي أشتهرت بتسيير القوافل وموطنها الأصلي قرب نجران،
وعملت في طريق القوافل من البحر إلى السواء في المعافر التي كانت من أهم المدن منذ ما قبل الميلاد. وذكرت في أكثر من نقش.
وورد في النقش أن كليب حاكم السواء ومن معه شيدوا وزينوا
"محرم ألهن ذ-سموي أله أمرم ذ-ب-برحتن صيرتن ذ-تحت هجرن سوم"
معيدا للإله ذو سماوي إله قبيلة أمير في البرحة بالصيرة أسفل السواء،
🔴 أنا بحثت عن المناطق وهي موجودة في المعافر وحددت مكانها بالضبط،
من يعرف تلك المناطق أين الصيرة والبرحة التي فيها وهل يوجد اسم دير أو معبد؟
والنقش كاملا كنت قد كتبت عنه ضمن سلسلة نقوش تعز في الصفحة السابقة،
فتعززمن أكثر الأماكن التي دمرت فيها النقوش والآثار نظرا لكثر السكان واستخدام المباني وكثرة الأمطار ، وبالعودة لوصف الهمداني فقد وصف وجود كثير من النقوش في حبأ والدمعة.
المهم نعود لنقش السواء
النقش
١. 𐩫𐩡𐩺𐩨 𐩺𐩠𐩱𐩣𐩬 𐩨𐩬 𐩺𐩦𐩣𐩧 𐩺𐩢𐩣𐩵 𐩹-𐩣𐩲𐩰𐩧𐩣 𐩥-𐩳𐩨𐩱𐩣 𐩥-𐩧𐩺𐩬 𐩥-
٢. 𐩬 𐩨𐩬 𐩫𐩡𐩲𐩬 𐩥-𐩱𐩲𐩪𐩺𐩰𐩧 𐩥-𐩹-𐩢𐩨𐩡𐩣 𐩠𐩰𐩲𐩡 𐩥-𐩠𐩤𐩦𐩨 𐩣𐩢𐩧𐩣 𐩱𐩡𐩠𐩬
٣. 𐩹-𐩪𐩣𐩥𐩺 𐩱𐩡𐩠 𐩱𐩣𐩧𐩣 𐩹-𐩨-𐩨𐩧𐩢𐩩𐩬 𐩮𐩺𐩧𐩩𐩬 𐩹-𐩩𐩢𐩩 𐩠𐩴𐩧𐩬 𐩪𐩥𐩣 𐩥-𐩱𐩡𐩠𐩬 𐩹-
٤. 𐩪𐩣𐩥𐩺 𐩱𐩡𐩠 𐩱𐩣𐩧𐩣 𐩰-𐩡-𐩺𐩦𐩣𐩬 𐩥𐩰𐩺 𐩥-𐩦𐩧𐩢 𐩥-𐩦𐩥𐩰𐩩 𐩫𐩡𐩺𐩨 𐩺𐩠𐩱𐩣𐩬
٥. 𐩥-𐩨𐩬𐩺-𐩠𐩥 𐩨𐩬𐩺 𐩹-𐩣𐩲𐩰𐩧𐩣 𐩱𐩨𐩲𐩡 𐩨𐩺𐩩𐩬 𐩦𐩨𐩲𐩬 𐩥-𐩥𐩰𐩺 𐩫𐩡 𐩹-𐩤𐩬𐩺𐩥
العربي:
١. كليب يهأمن بن يشمر يحمد ذ-معفرم و-ضبأم و-[..]ر(ين) (و)-[.]-
٢. [.]ن بن كلعن و-أعسيفر و-ذ-حبلم هفعل و-هقشب محرم ألهن
٣. [ذ-سمو]ي أله أمرم ذ-ب-برحتن صيرتن ذ-تحت هجرن سوم و-ألهن ذ-
٤. [سموي] (أ)له أمرم (ف)-(ل)-(ي)شمن وفي و-شرح و-شوفت كليب يهأمن
٥. [و-بن]ي-هو بني ذ-(م)[عفرم أ]بعل بيتن شبعن (و)-وي كل ذ-قن(يو)
المعنى:
قام كليب يهأمن بن يشمر يحمد المعافري وضبأ
ومعه عشائر الكلاع وأعسيفر وذو الحبيل،
ببناء وتشييد معبد الإله ذو سماوي، إله أمير ، الذي يقع في برحة الصيرة ، أسفل مدينة السوأ.
وعسى ذو سماوي، إله أمير، أن يمنح السلامة والأمان والحماية لكليب يهأمن ولأبنائه، من المعافر ، أسياد قصر شبعان، والسلامة لكل ما يملكون.
أعسيفر لعلها التي جاء منها اسم عصيفرة
وذو الكلاع معروفة
والحبيل معروفة أيضا
والمعافر الحجرية
م/محمد الحيدري
الجد هشام سنان
#حماية_الحياة_البرية_اليمن
حملة لإنقاذ الحياة البرية في يمن 🐆🦌
لدي #اليمن ليس فقط تاريخًا وثقافة غنية، ولكن أيضًا #تراثًا_طبيعيًا فريدًا يستحق حمايتنا.
#الفهد العربي #النمر_العربي ، و #الغزال_العربي ، و #الوعل العربي البري هم من بين الحيوانات التي تتعرض بشكل متزايد للتهديد من خلال الصيد والفقدان لمناطقها الطبيعية.
لقد حان الوقت لبدء #حملة وطنية لحماية هذه الأنواع، وتعزيز التحكم في الصيد غير القانوني، وإعداد محميات طبيعية، ورفع الوعي حول أهمية الحفاظ على الحياة البرية في يمن.
إنقاذ حيوان اليوم يعني الحفاظ على جزء من طبيعة اليمن للأجيال القادمة. 🇾🇪🌿
حملة لإنقاذ الحياة البرية في يمن 🐆🦌
لدي #اليمن ليس فقط تاريخًا وثقافة غنية، ولكن أيضًا #تراثًا_طبيعيًا فريدًا يستحق حمايتنا.
#الفهد العربي #النمر_العربي ، و #الغزال_العربي ، و #الوعل العربي البري هم من بين الحيوانات التي تتعرض بشكل متزايد للتهديد من خلال الصيد والفقدان لمناطقها الطبيعية.
لقد حان الوقت لبدء #حملة وطنية لحماية هذه الأنواع، وتعزيز التحكم في الصيد غير القانوني، وإعداد محميات طبيعية، ورفع الوعي حول أهمية الحفاظ على الحياة البرية في يمن.
إنقاذ حيوان اليوم يعني الحفاظ على جزء من طبيعة اليمن للأجيال القادمة. 🇾🇪🌿