اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#طارق_حاتم

#عدن
ملخص المقال :
وثق الفنون والدبلوماسية البريطانية زيارة "أمير ويلز" التاريخية إلى مدينة عدن في ديسمبر 1921، عبر تقرير ورسومات للرسام والكاتب دونالد ماكسويل على متن السفينة الحربية "ريناون" (HMS Renown). يصف التقرير الطبيعة البركانية القاسية والصخرية العجيبة لمدينة عدن (فوهة البركان/كريتر) وشبه جزيرة عدن الصغرى، مشبهًا إياها بـ "سطح القمر" أو العوالم الأسطورية كـ "مناجم الملك سليمان". كما ينقل المشهد الحافل لاستقبال الأهالي بمختلف أطيافهم وثقافاتهم للسيارة الأميركية البيضاء أثناء مرورها عبر الشق الصخري (باب عدن/العقبة) باتجاه كريتر وصهاريج عدن التاريخية.
الترجمة الكاملة والنصية للمقال
صحيفة "ذا جرافيك" (THE GRAPHIC) – 24 ديسمبر 1921
زيارة الأمير إلى فوهة بركان عدن (كريتر)
بقلم ورسوم: دونالد ماكسويل، من على متن السفينة "ريناون"
تلقى سموه ترحيباً حاراً من سكان مستوطنة البركان العجيبة، المحاطة بأسوار صخرية حادة، بجاليرياتها المنحوتة وأبراجها وحصونها، والتي تذكر بشكل غريب بمنظر سطح القمر كما يكشفه التلسكوب.
[الصفحة الأولى]
في أحد الأيام في عدن، وفي تغيير عن التقديمات والتحيات الرسمية المعتادة، أخذنا استراحة وقمنا برحلة إلى القمر أو ليس إلى القمر تماماً، وإن كان المشهد يبدو قمرياً بشكل واضح، لنقل مثلاً إلى "مناجم الملك سليمان". لا أعرف بأي مقارنة أخرى يمكنني أن أعطي فكرة عن الترحيب الغريب من نسيج سكاني متعدد الأجناس في بركان خامد. إن لم تكن هذه القلاع الصخرية مرتبطة بالفعل بسليمان، فإن التقاليد تربطها على الأقل بـ "ملكة سبأ".
كانت عدن مرئية بمجرد أن أضاء الفجر. ألقينا المراس في الخلجان بحلول شروق الشمس. وبالمناسبة، أود أن أقدم فكرة عن "مرصد الأمير" (Prince's Lookout)، وهو جسر صغير بُني مباشرة فوق جسر ضابط المراقبة. إنه رسم سريع بسيط؛ حيث كان الطقس حاراً جداً بحيث لا يسمح بالرسم المطول أثناء التطلع إلى السماء الزرقاء، لكنه سيعطي فكرة عن الأبراج البيضاء للسارية الأمامية المرتفعة نحو السماء. على أحد جانبي السفينة، ارتفعت القمم الصخرية المذنبة للصحور البركانية العارية الظاهرة في الرسم أدناه، وعلى الجانب الآخر كتل من القمم والمناير التي تشكل قمم شبه جزيرة عدن الصغرى الجرداء، والتي رُسمت في الصورة العلوية.
يتعوج الطريق صعوداً نحو شق ضيق يعلوه جسر مرتفع، يُطل منه المرء فجأة على "الكريتر" (فوهة البركان)؛ وهو مكان مذهل، شبه مسطح ومحاط بأسوار صخرية شديدة الانحدار، جرداء تماماً وموحية كما قلت بمنظر القمر. وعلى ارتفاع عالٍ في الجوانب القاسية لهذا الجدار الحجري، تُنحت جاليريات (ممرات)، وفي نقاط مختلفة يتكسر الأفق بالأبراج والحصون. وتبدو البيوت الصغيرة المبيّضة ذات التصميمات القديمة والدقيقة أدنى الجبل، بينما يزحم السكان الطريق وأسطح المنازل، بألوان بشراتهم المتباينة من القهوة الفاتحة إلى الأبنوس وفقاً لأعراقهم. وكأنهم يعوضون داكن بشرتهم، ارتدوا ملابس باللون البرتقالي الصارخ، والأحمر المتوهج، والأخضر المشرق، وخاصة الصوماليون بالأبيض الناصع المبهر.
تم إخلاء الطريق. وتراجعت إحدى عربات نقل المياه التي يجرها الجمل وهي إحدى الملامح الغريبة لحركة المرور في عدن لتفسيح المجال. وثمة صمت مفعم بالترقب، حتى ظهرت سيارة الأمير البيضاء وكأنها بلمحة سحر، تتزلج في هدوء نحو المسار. ومن قمة البركان، أخذت المدافع تطلق طلقاتها الواحدة تلو الأخرى بصوت مدوٍّ وغريب، وارتفعت صيحات الترحيب من هؤلاء الناس العجيبين والرائعين.

مثل تجسد مفاجئ لفصل من كتاب "مناجم الملك سليمان"، كان حادث وصول سيارة الأمير البيضاء عبر الشق الصخري العجيب الذي يوصل إلى كريتر عدن، لزيارة المدينة الصغيرة الواقعة في موقع رائع وصهاريج عدن الشهيرة، وهي خزانات صخرية مخزنة للمياه ترجع إلى عام 1300 قبل الميلاد.

Tareq Hatem
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الجزء المغيب من تاريخ محافظة تعز
نقش مملكة يمنت ( المعافر ) في العاصمة السواء مديرية المعافر في الحجرية

من النقوش التي ذكرت الإله ذو سماوي نقش مدينة السواء بتعز،
والإله ذو سماوي على الأرجح تسمية للقمر وقد عبدته قبيلة أمير التي أشتهرت بتسيير القوافل وموطنها الأصلي قرب نجران،

وعملت في طريق القوافل من البحر إلى السواء في المعافر التي كانت من أهم المدن منذ ما قبل الميلاد. وذكرت في أكثر من نقش.

وورد في النقش أن كليب حاكم السواء ومن معه شيدوا وزينوا

"محرم ألهن ذ-سموي أله أمرم ذ-ب-برحتن صيرتن ذ-تحت هجرن سوم"

معيدا للإله ذو سماوي إله قبيلة أمير في البرحة بالصيرة أسفل السواء،

🔴 أنا بحثت عن المناطق وهي موجودة في المعافر وحددت مكانها بالضبط،
من يعرف تلك المناطق أين الصيرة والبرحة التي فيها وهل يوجد اسم دير أو معبد؟

والنقش كاملا كنت قد كتبت عنه ضمن سلسلة نقوش تعز في الصفحة السابقة،
فتعززمن أكثر الأماكن التي دمرت فيها النقوش والآثار نظرا لكثر السكان واستخدام المباني وكثرة الأمطار ، وبالعودة لوصف الهمداني فقد وصف وجود كثير من النقوش في حبأ والدمعة.

المهم نعود لنقش السواء

النقش

١. 𐩫𐩡𐩺𐩨 𐩺𐩠𐩱𐩣𐩬 𐩨𐩬 𐩺𐩦𐩣𐩧 𐩺𐩢𐩣𐩵 𐩹-𐩣𐩲𐩰𐩧𐩣 𐩥-𐩳𐩨𐩱𐩣 𐩥-𐩧𐩺𐩬 𐩥-
٢. 𐩬 𐩨𐩬 𐩫𐩡𐩲𐩬 𐩥-𐩱𐩲𐩪𐩺𐩰𐩧 𐩥-𐩹-𐩢𐩨𐩡𐩣 𐩠𐩰𐩲𐩡 𐩥-𐩠𐩤𐩦𐩨 𐩣𐩢𐩧𐩣 𐩱𐩡𐩠𐩬
٣. 𐩹-𐩪𐩣𐩥𐩺 𐩱𐩡𐩠 𐩱𐩣𐩧𐩣 𐩹-𐩨-𐩨𐩧𐩢𐩩𐩬 𐩮𐩺𐩧𐩩𐩬 𐩹-𐩩𐩢𐩩 𐩠𐩴𐩧𐩬 𐩪𐩥𐩣 𐩥-𐩱𐩡𐩠𐩬 𐩹-
٤. 𐩪𐩣𐩥𐩺 𐩱𐩡𐩠 𐩱𐩣𐩧𐩣 𐩰-𐩡-𐩺𐩦𐩣𐩬 𐩥𐩰𐩺 𐩥-𐩦𐩧𐩢 𐩥-𐩦𐩥𐩰𐩩 𐩫𐩡𐩺𐩨 𐩺𐩠𐩱𐩣𐩬
٥. 𐩥-𐩨𐩬𐩺-𐩠𐩥 𐩨𐩬𐩺 𐩹-𐩣𐩲𐩰𐩧𐩣 𐩱𐩨𐩲𐩡 𐩨𐩺𐩩𐩬 𐩦𐩨𐩲𐩬 𐩥-𐩥𐩰𐩺 𐩫𐩡 𐩹-𐩤𐩬𐩺𐩥

العربي:

١. كليب يهأمن بن يشمر يحمد ذ-معفرم و-ضبأم و-[..]ر(ين) (و)-[.]-
٢. [.]ن بن كلعن و-أعسيفر و-ذ-حبلم هفعل و-هقشب محرم ألهن
٣. [ذ-سمو]ي أله أمرم ذ-ب-برحتن صيرتن ذ-تحت هجرن سوم و-ألهن ذ-
٤. [سموي] (أ)له أمرم (ف)-(ل)-(ي)شمن وفي و-شرح و-شوفت كليب يهأمن
٥. [و-بن]ي-هو بني ذ-(م)[عفرم أ]بعل بيتن شبعن (و)-وي كل ذ-قن(يو)

المعنى:

قام كليب يهأمن بن يشمر يحمد المعافري وضبأ
ومعه عشائر الكلاع وأعسيفر وذو الحبيل،
ببناء وتشييد معبد الإله ذو سماوي، إله أمير ، الذي يقع في برحة الصيرة ، أسفل مدينة السوأ.

وعسى ذو سماوي، إله أمير، أن يمنح السلامة والأمان والحماية لكليب يهأمن ولأبنائه، من المعافر ، أسياد قصر شبعان، والسلامة لكل ما يملكون.

أعسيفر لعلها التي جاء منها اسم عصيفرة
وذو الكلاع معروفة
والحبيل معروفة أيضا
والمعافر الحجرية

م/محمد الحيدري
الجد هشام سنان
#حماية_الحياة_البرية_اليمن

حملة لإنقاذ الحياة البرية في يمن 🐆🦌
لدي #اليمن ليس فقط تاريخًا وثقافة غنية، ولكن أيضًا #تراثًا_طبيعيًا فريدًا يستحق حمايتنا.
#الفهد العربي #النمر_العربي ، و #الغزال_العربي ، و #الوعل العربي البري هم من بين الحيوانات التي تتعرض بشكل متزايد للتهديد من خلال الصيد والفقدان لمناطقها الطبيعية.
لقد حان الوقت لبدء #حملة وطنية لحماية هذه الأنواع، وتعزيز التحكم في الصيد غير القانوني، وإعداد محميات طبيعية، ورفع الوعي حول أهمية الحفاظ على الحياة البرية في يمن.
إنقاذ حيوان اليوم يعني الحفاظ على جزء من طبيعة اليمن للأجيال القادمة. 🇾🇪🌿
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الباب الكبير في #إب...
كما كان قبل نحو 90 عامًا
هكذا بدت مدينة إب اليمنية عام 1937م، في صورة تاريخية نادرة توثّق محيط الباب الكبير، بأبراجه الحجرية ودفاعاته التي كانت تحرس مداخل المدينة.
تظهر في المشهد ملامح العمارة الدفاعية التقليدية في إب؛ أبراج مرتفعة، وجدران حجرية سميكة، وممر ضيق تتوزع حوله المباني، بينما يعبر السكان المكان بملابسهم وعمائمهم اليمنية التقليدية.
والصورة مرتبطة برحلة الباحث البريطاني هيو سكوت إلى اليمن عام 1937م ضمن بعثة المتحف البريطاني، وهي الرحلة التي وثّقها لاحقًا في كتابه In the High Yemen، الذي ضم أكثر من مئة صورة التقطها سكوت وإيفيرارد بريتون.
ليست مجرد صورة لبوابة قديمة...
بل نافذة على إب قبل تسعة عقود؛ حين كانت أسوار المدينة وأبراجها جزءًا من المشهد اليومي، وحين كانت العمارة الحجرية تحكي تاريخ المكان دون كلمات.
إب – اليمن
1937م
من توثيق رحلة هيو سكوت إلى اليمن
#إب #اليمن_القديم #تاريخ_اليمن
#رغبة_بيوتي

صورة جوية تظهر جزء من #مزارع_العنب في #بني_حشيش كأنها لوحة خضراء رسمها الإنسان اليمني والطبيعة معًا.

#عنب_بني_حشيش من أجود أنواع #العنب_اليمني