🔴اليمن_تاريخ_وثقافة🔴
✅ www.telegram.me/taye5✅
♥♥♥♥♥♥♥♥♥
#شعراء_وأدباء_اليمن
الشاعر الباحث الجيولوجي
#عبدالحميد_محمد #الرفاعي
( 11 )
رحلة في ديوان #الشعر_والجيولوجيا
★أ/ محمد الزريقي
القصيدة العاشرة بعنوان #إبن_سَلَّام
وقد كتبها المهندس الرفاعي يرثي بها زميله الشاعر الجيولوجي عبدالله سلام ناجي رحمه الله تعالى
هذه القصيدة تختلف عن بقية قصائده السابقه فهي في ميدان جديد هو فن الرّثاء ..
لكننا نجد الرفاعي فارس كل ميدان فثقافته وخبرته الأدبية مكنته من إبداع قصيدة رثاء رائعة وأول خصائصه هو الصدق، الإحساس الصادق فالرفاعي صدقه يتجلى مشاعراً ويزهر شعراً فهو رجل وفي يكون صداقات عميقة لخبرته في معرفة أفضل مافي صديقه وهو إجتماعي ودود مع زملائه لذا كان هو أميناً عاماً لنقابة المعادن و نائباً لرئيس مجلس نقابة النفط والمعادن وعضو مؤسس لجمعية الجيولوجيين ..
وهذا يدل على نشاطه في التعبير عن زملائه وثقتهم وحبهم له لكنه هو كان يحبهم ويهتم بهم وبقضاياهم وأحوالهم أولاً ..
أيضاً شاعرنا منذ بداياته يميل للنصح وللحكمة وزاده العلم مجالات تأمل ليكون حكيماً عن علم وفهم لأسرار الوجود والكون وعظمة صنع الله ومعرفة بملكوته سبحانه .. الرثاء هو ساحة الوعظ والحكم فالموت أكبر واعظ والموت هو الحقيقة التي لا يجادل فيها جاحد ..
ومازاد من شعور الرفاعي بالأسى لموت زميله إبن سلام هو توافقه معه بأنه جيولوجي شاعر أديب مثله وتجمعهما إهتمامات مشتركة
لذا كانت هذه القصيدة مرثية عظيمة جليلة صادقة ...
بدقة نعرف من أبياته من رثى .. رجل عالم جيولوجي هادئ صامت مكافح عاش حياته يبذل جهده للمجتمع ولبلده ولم يجنى شيئا بل مات محروماً وكنوز بلاده تحت قدميه .. رجل بسيط متواضع .. شاعر جيولوجيا دفع شعره ومشاعره مهراً للمناجم .. ولشعره إرتهن الفلز الذي كان يحلم باستثماره .. رجل لم يكن يعرف اليأس بل وقف حاجزا يحمي زملائه من اليأس .. لقد غطى زميله إبن سلام الرمل وكذلك المصائب شعراً وعواطف سمواً ورصانة بفكره ودئبه ومثابرته وبقصيدته؛ #أورقت_مطرقة الجيولوجية ..
ويجمع شاعرنا الرفاعي كل بلاغته وكل مشاعر رثائه وحزنه في بيت واحد يختم بها قصيدته فيقول لنا إعتبروا إتعظوا إنه الموت الذي لم ينجو منه أحد إطلاقاً ... ثم يبتهل للأيام للأحداث للمصائب للأحزان للفواجع .. أن ترحمه وترحمنا ..
فقد جاوزت بقسوتها كل ما كان يتوقعه وكل ما كان يطيقه منها ...
القصيدة مكونه من أربعة أجزاء
الأول مقدمة فيها وصف لأحاسيسه ونصح ووعظ لنا وحكمة ودروس وفيها نشعر بوجدان الرفاعي وخواطره العميقة ويجبرنا أن نقف له ولتلك العبر ناكسي الرؤوس تتساقط دموعنا على أقدامنا ..
الجزء الثاني يخاطب فيه زميله بل أخاه وحبيبه .. وكأنه مايزال مسجىً في حضنه يتأمل ملامح شحوب الموت على وجهه ..
فيناجيه ويناديه ويكلمه .. ويتحسر على قسوة الدهر وسوء الحظ وتردي الواقع الذي لم يكافئ هذا العالم الشريف النزيه الذي أعطى المجتمع والبلد .. كل شئ حتى روحه حتى نفسه ... ومات ..
وفارقنا ولم نوفه حقه ولم نجزيه أو نكافئه.. ولو بشيئ بسيط ..
الجزء الثالث يلتفت إلينا ويخاطبنا نحن ليعرفنا بهذا الباحث الشاعر العزيز الملتف بأكفانه البيضاء كطهره الذي تشع من وجهه أنوار من رحمه وأرضاه ربه ..
ويصفه لنا بل يبعثه لنا فنراه في مكتبه في حقل التنقيب في بيته البسيط وهو يكتب العلم شعراً ويحول الإستكشاف والتنقيب والجيولوجيا .. أغاني وأماني وكنوز .. للأجيال القادمة ..
ثم الخاتمه وهي بيت فيها خلاصة القصيدة وعصارة الحكمة ولب تجربة الحياة كلها ...
أيها الرفاعي المهندس الشاعر الأديب الأريب لقد جعلتنا برسالتك الحزينة هذه نفج به كما فجعت ونبكي عليه كما بكيت ونسأل الله له الرحمة والغفران والفردوس من الجنان.....
ونسأل الله لك طول عمر بسعادة وهناء ورضىً وإطمئنان ..
ولو كانت المراثي كهذه فالموت أفضل ....
قال #الرفاعي ؛
أُصمتي يا قوافي الشعر حينا
فزميلي #إبن_سلام دفينا
ودعي الجرح في الجوى يتلظى
بالمآسي وما أخطُّ .... ذرينا
نسكبُ الدّمع والمحاجر تُسقى
وتُسَقِّي مكامن الحزن فينا
قدّر الله والمشيئة تمضي
غير أنّا بموته ... قد بُلينا
صرنا ننوء عن المنيّة جهلاً
والمنايا ..تسوقنا مسرعينا
إنّ للنفس في الحياة مدارٌ
ختمهُ الموت .. والرحيل ..يقينا
ويلُ ذا العصر ؟! والفواجع تترى
ليت شعري ... ياسنين أرينا !!
جَانبَ الخير في البسيطة حتى
تتوخى عوائق المرجفينا
يازميلاً تسربل الصبر منه
حُلّةَ النّبل .. والكفاح .. سنينا
مُتَّ والخام في القرار حبيسٌ
والمنادي لكشفه .. مُستكينا
داهمتنا مصائب الدهر حتى
صرنا نخطو ظلامها مصبحينا
ونواسي ترائب البؤس شعراً
علّ بالشعر ... نستجير المنونا
#إبن_سلام ياحروف رثائي
لُذتَ بالموت ..من مماتٍ مُبينا
مات من عاش للمعادن خلٌّ
وخليلاً بشعره .. المبدعينا
كان كالنّجم ، والمضيئة
✅ www.telegram.me/taye5✅
♥♥♥♥♥♥♥♥♥
#شعراء_وأدباء_اليمن
الشاعر الباحث الجيولوجي
#عبدالحميد_محمد #الرفاعي
( 11 )
رحلة في ديوان #الشعر_والجيولوجيا
★أ/ محمد الزريقي
القصيدة العاشرة بعنوان #إبن_سَلَّام
وقد كتبها المهندس الرفاعي يرثي بها زميله الشاعر الجيولوجي عبدالله سلام ناجي رحمه الله تعالى
هذه القصيدة تختلف عن بقية قصائده السابقه فهي في ميدان جديد هو فن الرّثاء ..
لكننا نجد الرفاعي فارس كل ميدان فثقافته وخبرته الأدبية مكنته من إبداع قصيدة رثاء رائعة وأول خصائصه هو الصدق، الإحساس الصادق فالرفاعي صدقه يتجلى مشاعراً ويزهر شعراً فهو رجل وفي يكون صداقات عميقة لخبرته في معرفة أفضل مافي صديقه وهو إجتماعي ودود مع زملائه لذا كان هو أميناً عاماً لنقابة المعادن و نائباً لرئيس مجلس نقابة النفط والمعادن وعضو مؤسس لجمعية الجيولوجيين ..
وهذا يدل على نشاطه في التعبير عن زملائه وثقتهم وحبهم له لكنه هو كان يحبهم ويهتم بهم وبقضاياهم وأحوالهم أولاً ..
أيضاً شاعرنا منذ بداياته يميل للنصح وللحكمة وزاده العلم مجالات تأمل ليكون حكيماً عن علم وفهم لأسرار الوجود والكون وعظمة صنع الله ومعرفة بملكوته سبحانه .. الرثاء هو ساحة الوعظ والحكم فالموت أكبر واعظ والموت هو الحقيقة التي لا يجادل فيها جاحد ..
ومازاد من شعور الرفاعي بالأسى لموت زميله إبن سلام هو توافقه معه بأنه جيولوجي شاعر أديب مثله وتجمعهما إهتمامات مشتركة
لذا كانت هذه القصيدة مرثية عظيمة جليلة صادقة ...
بدقة نعرف من أبياته من رثى .. رجل عالم جيولوجي هادئ صامت مكافح عاش حياته يبذل جهده للمجتمع ولبلده ولم يجنى شيئا بل مات محروماً وكنوز بلاده تحت قدميه .. رجل بسيط متواضع .. شاعر جيولوجيا دفع شعره ومشاعره مهراً للمناجم .. ولشعره إرتهن الفلز الذي كان يحلم باستثماره .. رجل لم يكن يعرف اليأس بل وقف حاجزا يحمي زملائه من اليأس .. لقد غطى زميله إبن سلام الرمل وكذلك المصائب شعراً وعواطف سمواً ورصانة بفكره ودئبه ومثابرته وبقصيدته؛ #أورقت_مطرقة الجيولوجية ..
ويجمع شاعرنا الرفاعي كل بلاغته وكل مشاعر رثائه وحزنه في بيت واحد يختم بها قصيدته فيقول لنا إعتبروا إتعظوا إنه الموت الذي لم ينجو منه أحد إطلاقاً ... ثم يبتهل للأيام للأحداث للمصائب للأحزان للفواجع .. أن ترحمه وترحمنا ..
فقد جاوزت بقسوتها كل ما كان يتوقعه وكل ما كان يطيقه منها ...
القصيدة مكونه من أربعة أجزاء
الأول مقدمة فيها وصف لأحاسيسه ونصح ووعظ لنا وحكمة ودروس وفيها نشعر بوجدان الرفاعي وخواطره العميقة ويجبرنا أن نقف له ولتلك العبر ناكسي الرؤوس تتساقط دموعنا على أقدامنا ..
الجزء الثاني يخاطب فيه زميله بل أخاه وحبيبه .. وكأنه مايزال مسجىً في حضنه يتأمل ملامح شحوب الموت على وجهه ..
فيناجيه ويناديه ويكلمه .. ويتحسر على قسوة الدهر وسوء الحظ وتردي الواقع الذي لم يكافئ هذا العالم الشريف النزيه الذي أعطى المجتمع والبلد .. كل شئ حتى روحه حتى نفسه ... ومات ..
وفارقنا ولم نوفه حقه ولم نجزيه أو نكافئه.. ولو بشيئ بسيط ..
الجزء الثالث يلتفت إلينا ويخاطبنا نحن ليعرفنا بهذا الباحث الشاعر العزيز الملتف بأكفانه البيضاء كطهره الذي تشع من وجهه أنوار من رحمه وأرضاه ربه ..
ويصفه لنا بل يبعثه لنا فنراه في مكتبه في حقل التنقيب في بيته البسيط وهو يكتب العلم شعراً ويحول الإستكشاف والتنقيب والجيولوجيا .. أغاني وأماني وكنوز .. للأجيال القادمة ..
ثم الخاتمه وهي بيت فيها خلاصة القصيدة وعصارة الحكمة ولب تجربة الحياة كلها ...
أيها الرفاعي المهندس الشاعر الأديب الأريب لقد جعلتنا برسالتك الحزينة هذه نفج به كما فجعت ونبكي عليه كما بكيت ونسأل الله له الرحمة والغفران والفردوس من الجنان.....
ونسأل الله لك طول عمر بسعادة وهناء ورضىً وإطمئنان ..
ولو كانت المراثي كهذه فالموت أفضل ....
قال #الرفاعي ؛
أُصمتي يا قوافي الشعر حينا
فزميلي #إبن_سلام دفينا
ودعي الجرح في الجوى يتلظى
بالمآسي وما أخطُّ .... ذرينا
نسكبُ الدّمع والمحاجر تُسقى
وتُسَقِّي مكامن الحزن فينا
قدّر الله والمشيئة تمضي
غير أنّا بموته ... قد بُلينا
صرنا ننوء عن المنيّة جهلاً
والمنايا ..تسوقنا مسرعينا
إنّ للنفس في الحياة مدارٌ
ختمهُ الموت .. والرحيل ..يقينا
ويلُ ذا العصر ؟! والفواجع تترى
ليت شعري ... ياسنين أرينا !!
جَانبَ الخير في البسيطة حتى
تتوخى عوائق المرجفينا
يازميلاً تسربل الصبر منه
حُلّةَ النّبل .. والكفاح .. سنينا
مُتَّ والخام في القرار حبيسٌ
والمنادي لكشفه .. مُستكينا
داهمتنا مصائب الدهر حتى
صرنا نخطو ظلامها مصبحينا
ونواسي ترائب البؤس شعراً
علّ بالشعر ... نستجير المنونا
#إبن_سلام ياحروف رثائي
لُذتَ بالموت ..من مماتٍ مُبينا
مات من عاش للمعادن خلٌّ
وخليلاً بشعره .. المبدعينا
كان كالنّجم ، والمضيئة
#اليمن_تاريخ_وثقافة @taye5
#شعراء_وأدباء_اليمن
#المحضار
دموع العشاق"،
"إبتسامات العشاق"،
"أشجان العشاق"،
و"حنين العشاق"،
أربعة دواوين شعرية للشاعر الغنائي الكبير، حسين أبو بكر المحضار (1930–2000)، الذي تحيي الفعاليات الثقافية في حضرموت الذكرى الـ17 لرحيله هذه الأيام في مسقط رأسه بمدينة الشحر الساحلية. الشاعر الذي رحل عن عمر ناهز السبعين عاماً أنجز تجربة فنية وإبداعية، لطالما توقف عندها النقاد والفنانون، كونها تعد تجربة استثنائية لشاعر شعبي استثنائي، تميز بقريحة شعرية فذة، ومهارات فنية وإبداعية، ليس على مستوى شعرية النص وجماليات الصورة فحسب، بل على مستوى الألحان والإيقاعات والنص الغنائي الذي استطاع المحضار التطوير والتجديد فيه، من خلال أسلوبه السهل الممتنع الذي حدا بالكثير من الفنانين اليمنيين والعرب إلى التهافت على قصائده.
وبالرغم من عدم دراسته للموسيقى، إلا أنه أجاد فن التلحين من خلال السماع، إذ كان يقوم بتلحين جميع نصوصه الغنائية بأعواد الكبريت التي دأب على مداعبتها بين أصابعه، مترنماً بالألحان، فكانت لديه بمثابة "العصا الموسيقية" لقائد الأوركسترا. أوركسترا يمنية رائدة باللهجة الحضرمية، كان المحضار صاحب امتيازها على مستوى الوطن العربي. فمن "دموع العشاق" العام 1966م، إلى "ابتساماتها" في العام 1978م، فـ"أشجان العشاق" و"حنينهم" العام 1999م، مجموعة شعرية حوت في طياتها أجمل الكلم وأعذب الألحان، بدءاً من "سر حبي" و"نار حبك" و"باشل حبك" و"شلنا يا بو جناحين" و"يا حمل الأثقال"، وغيرها من الأغنيات التي حفظها وترنم بها المواطن العربي من الخليج إلى المحيط، بصوت سفير الأغنية اليمنية الفنان الكبير، أبو بكر سالم بلفقيه، الذي شكل تعاونه الفني مع المحضار ثنائية إبداعية فريدة ومميزة، علاوة على عربية أخرى، كمحمد عبده ، وطلال مداح، عبد الله الرويشد، وراغب علامة، وأسماء المنور، وعبدالمجيد عبد الله، وعبد الرب إدريس وغيرهم. وفي ذكرى رحيل الشاعر الغنائي الكبير، حسين أبو بكر المحضار، طرح "العربي" على مجموعة من النخب الثقافية في حضرموت عدة تساؤلات حول التجربة الفنية والإبداعية للشاعر المحضار.
إستثنائي
يرى د. عبد القادر باعيسى، أستاذ الأدب الجاهلي في جامعة حضرموت، أن المحضار كان شاعراً استثنائياً، استطاع من خلال تشكيله الإبداعي التأثير في المتلقي، من حيث اعتماده على جودة التصوير في القصيدة ورهافة التعبير والربط بينهما بإبداع دلالي واضح. ويقول باعيسى: "نعم كان شاعراً استثنائياً لمعاناة إبداعية كان يعاشرها من حيث اتصاله الخاص بالمكان - الوطن - والشخصيات المتعددة معشوقة وغير معشوقة، وبذاخة إمكاناته في الإبداع الشعري بين هذين القطبين الكبيرين: الناس والوطن. كما كان شاعرا مُلهِماً ومُلهَماً، ويمكن معرفة ذلك من خلال تشكيله الإبداعي الخاص واستحضاره سريعاً وبعمق، ومن ثم انطلاقه بتأثير إلى المتلقي وتطويره الشكل الفني للشعر العامي الحضرمي من حيث اعتماده على جودة التصوير في القصيدة ورهافة التعبير والربط بينهما بإبداع دلالي واضح".
ويضيف باعيسى أن "المحضار موجود فينا بالرغم عنا ولم يفقد اعتباره بعد، وإنما يمكن إبراز وجوده فينا بصورة أكبر من خلال القراءات الواسعة والمعمقة لشعره لا من خلال إقامة المظاهر الإحتفالية في ذكرى وفاته أو ولادته، فهذه تأخذ طابعاً إعلامياً ولا تؤثر كثيراً في منحى الثقافة، فالمهم دراسة أشعاره وألحانه وما فيهما من رصانة وتجديد في إطار الشعر العامي الحضرمي"، لافتاً، في سياق الحديث عن الدراسات الأكاديمية لشعر المحضار، إلى أن "الجامعات العربية كلها تقريباً منذ أن تأسست جامعة القاهرة في مطلع القرن الماضي وهي لا تلقي بالاً للأدب الشعبي، حتى لا يؤثر على الأدب الفصيح الذي كانت الجامعات العربية وما زالت تتبناه في إطار رسالتها العامة في الحفاظ على اللغة العربية، ولكن لا بأس من فتح معاهد أو كليات أكاديمية خاصة ومستقلة تهتم بدراسة الأدب العامي، فهذه مسألة مهمة".
النص المحضاريتجمع النخب الثقافية في حضرموت على "استثنائية" المحضار
وفي السياق، يعتقد أستاذ الأدب الحديث في جامعة حضرموت، د. سعيد الجريري، أن "المحضار شاعر استثنائي بين سابقيه ومجايليه، استطاع أن يتجاوز تجارب أساتذته الشعريين، بما أضفاه على الأغنية الحضرمية خاصة بنائياً ورمزياً، حتى كان له متنه الشعري المميز الذي كثيراً ما يلف تياره سنابيق الشعراء، في بحر شعريته العالية. ولأنه استثنائي فقد شكل هوية فنية لما أسميه النص المحضاري ذا الخصائص الأسلوبية الدالة عليه. هو ملهِم وملهَم في آن معاً، لكنه يمثل تحدياً شعرياً مهماً". وحول كيفية رد الإعتبار للمحضار، يؤكد الجريري أن "اعتباره لم يسلب حتى نقول بإعادته، لكني أرى اعتبارية المحضار في التنمية الجمالية للمجتمع، بإنشاء المراكز أو المعاهد الفنية والموسيقية التي ترفد الحركة الفنية بطاقات مؤهلة علمياً، تستطيع مغادرة لحظة الفن المرتجل أوالعف
#شعراء_وأدباء_اليمن
#المحضار
دموع العشاق"،
"إبتسامات العشاق"،
"أشجان العشاق"،
و"حنين العشاق"،
أربعة دواوين شعرية للشاعر الغنائي الكبير، حسين أبو بكر المحضار (1930–2000)، الذي تحيي الفعاليات الثقافية في حضرموت الذكرى الـ17 لرحيله هذه الأيام في مسقط رأسه بمدينة الشحر الساحلية. الشاعر الذي رحل عن عمر ناهز السبعين عاماً أنجز تجربة فنية وإبداعية، لطالما توقف عندها النقاد والفنانون، كونها تعد تجربة استثنائية لشاعر شعبي استثنائي، تميز بقريحة شعرية فذة، ومهارات فنية وإبداعية، ليس على مستوى شعرية النص وجماليات الصورة فحسب، بل على مستوى الألحان والإيقاعات والنص الغنائي الذي استطاع المحضار التطوير والتجديد فيه، من خلال أسلوبه السهل الممتنع الذي حدا بالكثير من الفنانين اليمنيين والعرب إلى التهافت على قصائده.
وبالرغم من عدم دراسته للموسيقى، إلا أنه أجاد فن التلحين من خلال السماع، إذ كان يقوم بتلحين جميع نصوصه الغنائية بأعواد الكبريت التي دأب على مداعبتها بين أصابعه، مترنماً بالألحان، فكانت لديه بمثابة "العصا الموسيقية" لقائد الأوركسترا. أوركسترا يمنية رائدة باللهجة الحضرمية، كان المحضار صاحب امتيازها على مستوى الوطن العربي. فمن "دموع العشاق" العام 1966م، إلى "ابتساماتها" في العام 1978م، فـ"أشجان العشاق" و"حنينهم" العام 1999م، مجموعة شعرية حوت في طياتها أجمل الكلم وأعذب الألحان، بدءاً من "سر حبي" و"نار حبك" و"باشل حبك" و"شلنا يا بو جناحين" و"يا حمل الأثقال"، وغيرها من الأغنيات التي حفظها وترنم بها المواطن العربي من الخليج إلى المحيط، بصوت سفير الأغنية اليمنية الفنان الكبير، أبو بكر سالم بلفقيه، الذي شكل تعاونه الفني مع المحضار ثنائية إبداعية فريدة ومميزة، علاوة على عربية أخرى، كمحمد عبده ، وطلال مداح، عبد الله الرويشد، وراغب علامة، وأسماء المنور، وعبدالمجيد عبد الله، وعبد الرب إدريس وغيرهم. وفي ذكرى رحيل الشاعر الغنائي الكبير، حسين أبو بكر المحضار، طرح "العربي" على مجموعة من النخب الثقافية في حضرموت عدة تساؤلات حول التجربة الفنية والإبداعية للشاعر المحضار.
إستثنائي
يرى د. عبد القادر باعيسى، أستاذ الأدب الجاهلي في جامعة حضرموت، أن المحضار كان شاعراً استثنائياً، استطاع من خلال تشكيله الإبداعي التأثير في المتلقي، من حيث اعتماده على جودة التصوير في القصيدة ورهافة التعبير والربط بينهما بإبداع دلالي واضح. ويقول باعيسى: "نعم كان شاعراً استثنائياً لمعاناة إبداعية كان يعاشرها من حيث اتصاله الخاص بالمكان - الوطن - والشخصيات المتعددة معشوقة وغير معشوقة، وبذاخة إمكاناته في الإبداع الشعري بين هذين القطبين الكبيرين: الناس والوطن. كما كان شاعرا مُلهِماً ومُلهَماً، ويمكن معرفة ذلك من خلال تشكيله الإبداعي الخاص واستحضاره سريعاً وبعمق، ومن ثم انطلاقه بتأثير إلى المتلقي وتطويره الشكل الفني للشعر العامي الحضرمي من حيث اعتماده على جودة التصوير في القصيدة ورهافة التعبير والربط بينهما بإبداع دلالي واضح".
ويضيف باعيسى أن "المحضار موجود فينا بالرغم عنا ولم يفقد اعتباره بعد، وإنما يمكن إبراز وجوده فينا بصورة أكبر من خلال القراءات الواسعة والمعمقة لشعره لا من خلال إقامة المظاهر الإحتفالية في ذكرى وفاته أو ولادته، فهذه تأخذ طابعاً إعلامياً ولا تؤثر كثيراً في منحى الثقافة، فالمهم دراسة أشعاره وألحانه وما فيهما من رصانة وتجديد في إطار الشعر العامي الحضرمي"، لافتاً، في سياق الحديث عن الدراسات الأكاديمية لشعر المحضار، إلى أن "الجامعات العربية كلها تقريباً منذ أن تأسست جامعة القاهرة في مطلع القرن الماضي وهي لا تلقي بالاً للأدب الشعبي، حتى لا يؤثر على الأدب الفصيح الذي كانت الجامعات العربية وما زالت تتبناه في إطار رسالتها العامة في الحفاظ على اللغة العربية، ولكن لا بأس من فتح معاهد أو كليات أكاديمية خاصة ومستقلة تهتم بدراسة الأدب العامي، فهذه مسألة مهمة".
النص المحضاريتجمع النخب الثقافية في حضرموت على "استثنائية" المحضار
وفي السياق، يعتقد أستاذ الأدب الحديث في جامعة حضرموت، د. سعيد الجريري، أن "المحضار شاعر استثنائي بين سابقيه ومجايليه، استطاع أن يتجاوز تجارب أساتذته الشعريين، بما أضفاه على الأغنية الحضرمية خاصة بنائياً ورمزياً، حتى كان له متنه الشعري المميز الذي كثيراً ما يلف تياره سنابيق الشعراء، في بحر شعريته العالية. ولأنه استثنائي فقد شكل هوية فنية لما أسميه النص المحضاري ذا الخصائص الأسلوبية الدالة عليه. هو ملهِم وملهَم في آن معاً، لكنه يمثل تحدياً شعرياً مهماً". وحول كيفية رد الإعتبار للمحضار، يؤكد الجريري أن "اعتباره لم يسلب حتى نقول بإعادته، لكني أرى اعتبارية المحضار في التنمية الجمالية للمجتمع، بإنشاء المراكز أو المعاهد الفنية والموسيقية التي ترفد الحركة الفنية بطاقات مؤهلة علمياً، تستطيع مغادرة لحظة الفن المرتجل أوالعف
#شعراء_وأدباء_اليمن
#المحضار
ولد الشاعر الحضرمي الراحل حسين أبوبكر المحضار في مدينة الشحر
عام 1350 هـ الموافق 1930م. نشأ في أسرة متصوفة ذات مكانة
معروفة في حضرموت فهو حفيد الشاعر الشعبي المعروف حسين بن
حامد المحضار وجده لأمه الشاعر الشعبي المعروف أيضا صالح بن
أحمد خمور.
نسبـه
هو حسين بن أبوبكر بن حسين بن حامد بن أحمد بن محمد
تعليمه
تلقى تعليمه الأول في مدرسة مكارم الأخلاق في الشحر، ثم انتقل إلى رباط
الشحر وأتم تعليمه هناك دارسا القرآن الكريم وعلومه والفقه والتوحيد
وآداب اللغة والنقد.
صفاته
من صفاته أنه كان قليل الكلام بارع التعبير عما بداخله من أحاسيس
بواسطة أشعاره.
شاعر وملحن
برز المحضار كشاعر غنائي موهوب ولحن معظم أغانية
(أشعاره الغنائية)، وتلك موهبة أخرى لا تقل عن الأولى أهمية.
وكونه محنا ذلك ابداع اخر في لقاء الكلمة الشعرية الجميلة باللحن المنسجم
فتشل لوحة فنية رائعة.
مطور الأغنية الحضرمية
يعتبر المحضار مطورا للاغنية الحضرمية ورافدا جديدا للمدرسة الغنائية
الحضرمية في تنافسها الابداعي مع مدارس الغناء اليمني.
وايضآ مدرسه في الشعر الصوفي
شعـره
نظم الشعر في سن مبكر وشارك في مجالس الدان الحضرمي، وفي
الرابعة عشر من عمره بدأ المحضار كتابة الشعر، وفي السادسة عشر
من عمره أصبح الناس يرددون كلماته ويغنون ألحانه.
تميز شعر المحضار بعدم التكلف لأنه كان يقوله عفويا. كان من براعة
المحضار اعتماد لغته الشعرية على الجناس المقبول، ورد العجز على
الصدر. ومما كان يذكره أنه كان ينظم شعره وهو في الطريق من بيته
إلى السوق أو بالعكس، وكان يستخرج ألحانه ويغنيها بواسطة علبة الثقاب
(الكبريت) لأنه لم يكن يعزف على أية آلة موسيقية أو إيقاعية.
دواوينه
صدر له أربعة دوواين هي: دموع العشاق 1966م، ابتسامات العشاق
1978م، أشجان العشاق 1999م، وحنين العشاق 1999م.
قصائد غنائية
للسيد حسين المحضار قصائد غنائية شهيرة سواء كان على المستوى
الحضرمي واليمني أو على المستوى الخليجي والعربي وتغنى بقصايده
كثير من الفنانين ويتم تداولها فيحضرموت من جميع الفنانين ولا يكاد
يخلوا فنان في عصر المحضار لم يغن للمحضار ولا زالت إلى اليوم
والى اجيال أخرى ستبقى اغاني (قصايده الشعرية) متداولة بين الناس
لما تتميز من سهولة الكلمة وبسطاتها وعمقها في المعنى وحكمتها
وصلاحها لكل الاجيال.
تغنى للمحضار كثير من فناني حضرموت واليمن وكثير من فناني
الخليج والعالم العربي.
من اروع قصايد الغنائية واشهرها هي:
سر حبي
سر حبي فيك غامض، سر حبي مانكشف، ايش خلاني اعشق فيك والعشقة
كلف، ايش اوقعني في اشباكك وانا عيني تشوف لا تعذبني والا..
سرت وترت المكلا لك إذا مافيك معروف.
بشل حبك
بشل حبك معي بلقيه زادي، ومرافقي في السفر وبتلذذ بحبك في بلادي،
في مقيلي والسمر وانت عسى عاد تذكر ودادي وان قد تناسيت،
ياما ناس جم مثلك تناسوا الوداد في خير انت وانا بنلتقي في سعاد
رمز عينه رمز عينه بريد المحبة بين قلبي وقلبه،
باقي الناس مابايفهمونه.... عنب في غضونه
درب المحبة
وينك يادرب المحبة.. هل أقفلوك الحبايب كذبوا علي ألف كذبة..
ظنوني في الحب كاذب
ليلة في الطويلة
ليلة في الطويلة خير من ألف ليلة وليلة... تفضل فضيله ياصاحب
الموتر تأن، يالقرن ياريتك تقع لي وطن
نار بعدك
أسعد زمان الحب من وعدك إلى لقياك، وباقي الايام تمضي في
جحيم جفاك طول الدجى سهران أتقلب على الأشواك النوم
مني طار نار بعدك ياحبيبي نار والله نار
كما الريشة
ياطير يا ضاوي إلى عشك، قلي متى بضوي انا عشي مليت شفنا
هذه العيشة قلبي من الفرقة كما الريشة
سلم ولو
سلم ولو حتى بكف الإشارة... يامن على قلبي وليت الامارة انا عبد انا
مملوك لك وانت سلطان ليم في الحيط زاحي ورمان
عاد قلبي
عاد قلبي معك أو رميته... والهوى ذاكره أو نسيته خذتنا ملك والملك
ريته كان مدفوع مامع العاشق بصر غير الدموع
يارسولي توجه بالسلامة
يارسولي توجه بالسلامة... زر صحابي وبلغهم سلامي قل لهم هل
عاد شي للوصل حيلة ليش لا أوعدوا خلفوا المواعيد
خذ من الهاشمي
خذ من الهاشمي ماتريده واسمح بلقياك ياذا الحسن خذ من الفايده
والوجيدة لي في الوسل نوب جردان يلقي عسل
سقى الهاشمي
سقى الهاشمي من رحيقه ،،، وحمله مالا يطيقه ولاحد يحمل رفيقه..
واليوم يرميه صابر وفي القلب مافيه
احب الفراق
طلبت السعادة لك وطول البقاء... وخاصمت لأجلك احسن الاصدقاء
وأصبحت بسعادتك ومحبتك اشقا... وايامي تعدي علي في شقاق
احب الفراق... إذا كان في الفرقاء الهدوء والرواق... احب الفراق
قمري البان
ترى ما كان بينك وبيني ،، تفرق ما بين نومي وعيني رحم حال
الشريف الحسيني، لي في حاب... قمري البان
مراكز وجوائز
انتخب عضوا في أول مجلس للنواب في دولة الوحدة عام 1990م.
تقلد وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى في الآداب والفنون
عام 1998م.
عضو مؤسس لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
انتخب لعضوية مجلس الشعب الأعل
#المحضار
ولد الشاعر الحضرمي الراحل حسين أبوبكر المحضار في مدينة الشحر
عام 1350 هـ الموافق 1930م. نشأ في أسرة متصوفة ذات مكانة
معروفة في حضرموت فهو حفيد الشاعر الشعبي المعروف حسين بن
حامد المحضار وجده لأمه الشاعر الشعبي المعروف أيضا صالح بن
أحمد خمور.
نسبـه
هو حسين بن أبوبكر بن حسين بن حامد بن أحمد بن محمد
تعليمه
تلقى تعليمه الأول في مدرسة مكارم الأخلاق في الشحر، ثم انتقل إلى رباط
الشحر وأتم تعليمه هناك دارسا القرآن الكريم وعلومه والفقه والتوحيد
وآداب اللغة والنقد.
صفاته
من صفاته أنه كان قليل الكلام بارع التعبير عما بداخله من أحاسيس
بواسطة أشعاره.
شاعر وملحن
برز المحضار كشاعر غنائي موهوب ولحن معظم أغانية
(أشعاره الغنائية)، وتلك موهبة أخرى لا تقل عن الأولى أهمية.
وكونه محنا ذلك ابداع اخر في لقاء الكلمة الشعرية الجميلة باللحن المنسجم
فتشل لوحة فنية رائعة.
مطور الأغنية الحضرمية
يعتبر المحضار مطورا للاغنية الحضرمية ورافدا جديدا للمدرسة الغنائية
الحضرمية في تنافسها الابداعي مع مدارس الغناء اليمني.
وايضآ مدرسه في الشعر الصوفي
شعـره
نظم الشعر في سن مبكر وشارك في مجالس الدان الحضرمي، وفي
الرابعة عشر من عمره بدأ المحضار كتابة الشعر، وفي السادسة عشر
من عمره أصبح الناس يرددون كلماته ويغنون ألحانه.
تميز شعر المحضار بعدم التكلف لأنه كان يقوله عفويا. كان من براعة
المحضار اعتماد لغته الشعرية على الجناس المقبول، ورد العجز على
الصدر. ومما كان يذكره أنه كان ينظم شعره وهو في الطريق من بيته
إلى السوق أو بالعكس، وكان يستخرج ألحانه ويغنيها بواسطة علبة الثقاب
(الكبريت) لأنه لم يكن يعزف على أية آلة موسيقية أو إيقاعية.
دواوينه
صدر له أربعة دوواين هي: دموع العشاق 1966م، ابتسامات العشاق
1978م، أشجان العشاق 1999م، وحنين العشاق 1999م.
قصائد غنائية
للسيد حسين المحضار قصائد غنائية شهيرة سواء كان على المستوى
الحضرمي واليمني أو على المستوى الخليجي والعربي وتغنى بقصايده
كثير من الفنانين ويتم تداولها فيحضرموت من جميع الفنانين ولا يكاد
يخلوا فنان في عصر المحضار لم يغن للمحضار ولا زالت إلى اليوم
والى اجيال أخرى ستبقى اغاني (قصايده الشعرية) متداولة بين الناس
لما تتميز من سهولة الكلمة وبسطاتها وعمقها في المعنى وحكمتها
وصلاحها لكل الاجيال.
تغنى للمحضار كثير من فناني حضرموت واليمن وكثير من فناني
الخليج والعالم العربي.
من اروع قصايد الغنائية واشهرها هي:
سر حبي
سر حبي فيك غامض، سر حبي مانكشف، ايش خلاني اعشق فيك والعشقة
كلف، ايش اوقعني في اشباكك وانا عيني تشوف لا تعذبني والا..
سرت وترت المكلا لك إذا مافيك معروف.
بشل حبك
بشل حبك معي بلقيه زادي، ومرافقي في السفر وبتلذذ بحبك في بلادي،
في مقيلي والسمر وانت عسى عاد تذكر ودادي وان قد تناسيت،
ياما ناس جم مثلك تناسوا الوداد في خير انت وانا بنلتقي في سعاد
رمز عينه رمز عينه بريد المحبة بين قلبي وقلبه،
باقي الناس مابايفهمونه.... عنب في غضونه
درب المحبة
وينك يادرب المحبة.. هل أقفلوك الحبايب كذبوا علي ألف كذبة..
ظنوني في الحب كاذب
ليلة في الطويلة
ليلة في الطويلة خير من ألف ليلة وليلة... تفضل فضيله ياصاحب
الموتر تأن، يالقرن ياريتك تقع لي وطن
نار بعدك
أسعد زمان الحب من وعدك إلى لقياك، وباقي الايام تمضي في
جحيم جفاك طول الدجى سهران أتقلب على الأشواك النوم
مني طار نار بعدك ياحبيبي نار والله نار
كما الريشة
ياطير يا ضاوي إلى عشك، قلي متى بضوي انا عشي مليت شفنا
هذه العيشة قلبي من الفرقة كما الريشة
سلم ولو
سلم ولو حتى بكف الإشارة... يامن على قلبي وليت الامارة انا عبد انا
مملوك لك وانت سلطان ليم في الحيط زاحي ورمان
عاد قلبي
عاد قلبي معك أو رميته... والهوى ذاكره أو نسيته خذتنا ملك والملك
ريته كان مدفوع مامع العاشق بصر غير الدموع
يارسولي توجه بالسلامة
يارسولي توجه بالسلامة... زر صحابي وبلغهم سلامي قل لهم هل
عاد شي للوصل حيلة ليش لا أوعدوا خلفوا المواعيد
خذ من الهاشمي
خذ من الهاشمي ماتريده واسمح بلقياك ياذا الحسن خذ من الفايده
والوجيدة لي في الوسل نوب جردان يلقي عسل
سقى الهاشمي
سقى الهاشمي من رحيقه ،،، وحمله مالا يطيقه ولاحد يحمل رفيقه..
واليوم يرميه صابر وفي القلب مافيه
احب الفراق
طلبت السعادة لك وطول البقاء... وخاصمت لأجلك احسن الاصدقاء
وأصبحت بسعادتك ومحبتك اشقا... وايامي تعدي علي في شقاق
احب الفراق... إذا كان في الفرقاء الهدوء والرواق... احب الفراق
قمري البان
ترى ما كان بينك وبيني ،، تفرق ما بين نومي وعيني رحم حال
الشريف الحسيني، لي في حاب... قمري البان
مراكز وجوائز
انتخب عضوا في أول مجلس للنواب في دولة الوحدة عام 1990م.
تقلد وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى في الآداب والفنون
عام 1998م.
عضو مؤسس لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
انتخب لعضوية مجلس الشعب الأعل
#شعراء_وأدباء_اليمن
#المحضار
ولد الشاعر الحضرمي الراحل حسين أبوبكر المحضار في مدينة الشحر
عام 1350 هـ الموافق 1930م. نشأ في أسرة متصوفة ذات مكانة
معروفة في حضرموت فهو حفيد الشاعر الشعبي المعروف حسين بن
حامد المحضار وجده لأمه الشاعر الشعبي المعروف أيضا صالح بن
أحمد خمور.
نسبـه
هو حسين بن أبوبكر بن حسين بن حامد بن أحمد بن محمد
تعليمه
تلقى تعليمه الأول في مدرسة مكارم الأخلاق في الشحر، ثم انتقل إلى رباط
الشحر وأتم تعليمه هناك دارسا القرآن الكريم وعلومه والفقه والتوحيد
وآداب اللغة والنقد.
صفاته
من صفاته أنه كان قليل الكلام بارع التعبير عما بداخله من أحاسيس
بواسطة أشعاره.
شاعر وملحن
برز المحضار كشاعر غنائي موهوب ولحن معظم أغانية
(أشعاره الغنائية)، وتلك موهبة أخرى لا تقل عن الأولى أهمية.
وكونه محنا ذلك ابداع اخر في لقاء الكلمة الشعرية الجميلة باللحن المنسجم
فتشل لوحة فنية رائعة.
مطور الأغنية الحضرمية
يعتبر المحضار مطورا للاغنية الحضرمية ورافدا جديدا للمدرسة الغنائية
الحضرمية في تنافسها الابداعي مع مدارس الغناء اليمني.
وايضآ مدرسه في الشعر الصوفي
شعـره
نظم الشعر في سن مبكر وشارك في مجالس الدان الحضرمي، وفي
الرابعة عشر من عمره بدأ المحضار كتابة الشعر، وفي السادسة عشر
من عمره أصبح الناس يرددون كلماته ويغنون ألحانه.
تميز شعر المحضار بعدم التكلف لأنه كان يقوله عفويا. كان من براعة
المحضار اعتماد لغته الشعرية على الجناس المقبول، ورد العجز على
الصدر. ومما كان يذكره أنه كان ينظم شعره وهو في الطريق من بيته
إلى السوق أو بالعكس، وكان يستخرج ألحانه ويغنيها بواسطة علبة الثقاب
(الكبريت) لأنه لم يكن يعزف على أية آلة موسيقية أو إيقاعية.
دواوينه
صدر له أربعة دوواين هي: دموع العشاق 1966م، ابتسامات العشاق
1978م، أشجان العشاق 1999م، وحنين العشاق 1999م.
قصائد غنائية
للسيد حسين المحضار قصائد غنائية شهيرة سواء كان على المستوى
الحضرمي واليمني أو على المستوى الخليجي والعربي وتغنى بقصايده
كثير من الفنانين ويتم تداولها فيحضرموت من جميع الفنانين ولا يكاد
يخلوا فنان في عصر المحضار لم يغن للمحضار ولا زالت إلى اليوم
والى اجيال أخرى ستبقى اغاني (قصايده الشعرية) متداولة بين الناس
لما تتميز من سهولة الكلمة وبسطاتها وعمقها في المعنى وحكمتها
وصلاحها لكل الاجيال.
تغنى للمحضار كثير من فناني حضرموت واليمن وكثير من فناني
الخليج والعالم العربي.
من اروع قصايد الغنائية واشهرها هي:
سر حبي
سر حبي فيك غامض، سر حبي مانكشف، ايش خلاني اعشق فيك والعشقة
كلف، ايش اوقعني في اشباكك وانا عيني تشوف لا تعذبني والا..
سرت وترت المكلا لك إذا مافيك معروف.
بشل حبك
بشل حبك معي بلقيه زادي، ومرافقي في السفر وبتلذذ بحبك في بلادي،
في مقيلي والسمر وانت عسى عاد تذكر ودادي وان قد تناسيت،
ياما ناس جم مثلك تناسوا الوداد في خير انت وانا بنلتقي في سعاد
رمز عينه رمز عينه بريد المحبة بين قلبي وقلبه،
باقي الناس مابايفهمونه.... عنب في غضونه
درب المحبة
وينك يادرب المحبة.. هل أقفلوك الحبايب كذبوا علي ألف كذبة..
ظنوني في الحب كاذب
ليلة في الطويلة
ليلة في الطويلة خير من ألف ليلة وليلة... تفضل فضيله ياصاحب
الموتر تأن، يالقرن ياريتك تقع لي وطن
نار بعدك
أسعد زمان الحب من وعدك إلى لقياك، وباقي الايام تمضي في
جحيم جفاك طول الدجى سهران أتقلب على الأشواك النوم
مني طار نار بعدك ياحبيبي نار والله نار
كما الريشة
ياطير يا ضاوي إلى عشك، قلي متى بضوي انا عشي مليت شفنا
هذه العيشة قلبي من الفرقة كما الريشة
سلم ولو
سلم ولو حتى بكف الإشارة... يامن على قلبي وليت الامارة انا عبد انا
مملوك لك وانت سلطان ليم في الحيط زاحي ورمان
عاد قلبي
عاد قلبي معك أو رميته... والهوى ذاكره أو نسيته خذتنا ملك والملك
ريته كان مدفوع مامع العاشق بصر غير الدموع
يارسولي توجه بالسلامة
يارسولي توجه بالسلامة... زر صحابي وبلغهم سلامي قل لهم هل
عاد شي للوصل حيلة ليش لا أوعدوا خلفوا المواعيد
خذ من الهاشمي
خذ من الهاشمي ماتريده واسمح بلقياك ياذا الحسن خذ من الفايده
والوجيدة لي في الوسل نوب جردان يلقي عسل
سقى الهاشمي
سقى الهاشمي من رحيقه ،،، وحمله مالا يطيقه ولاحد يحمل رفيقه..
واليوم يرميه صابر وفي القلب مافيه
احب الفراق
طلبت السعادة لك وطول البقاء... وخاصمت لأجلك احسن الاصدقاء
وأصبحت بسعادتك ومحبتك اشقا... وايامي تعدي علي في شقاق
احب الفراق... إذا كان في الفرقاء الهدوء والرواق... احب الفراق
قمري البان
ترى ما كان بينك وبيني ،، تفرق ما بين نومي وعيني رحم حال
الشريف الحسيني، لي في حاب... قمري البان
مراكز وجوائز
انتخب عضوا في أول مجلس للنواب في دولة الوحدة عام 1990م.
تقلد وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى في الآداب والفنون
عام 1998م.
عضو مؤسس لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
انتخب لعضوية مجلس الشعب الأعل
#المحضار
ولد الشاعر الحضرمي الراحل حسين أبوبكر المحضار في مدينة الشحر
عام 1350 هـ الموافق 1930م. نشأ في أسرة متصوفة ذات مكانة
معروفة في حضرموت فهو حفيد الشاعر الشعبي المعروف حسين بن
حامد المحضار وجده لأمه الشاعر الشعبي المعروف أيضا صالح بن
أحمد خمور.
نسبـه
هو حسين بن أبوبكر بن حسين بن حامد بن أحمد بن محمد
تعليمه
تلقى تعليمه الأول في مدرسة مكارم الأخلاق في الشحر، ثم انتقل إلى رباط
الشحر وأتم تعليمه هناك دارسا القرآن الكريم وعلومه والفقه والتوحيد
وآداب اللغة والنقد.
صفاته
من صفاته أنه كان قليل الكلام بارع التعبير عما بداخله من أحاسيس
بواسطة أشعاره.
شاعر وملحن
برز المحضار كشاعر غنائي موهوب ولحن معظم أغانية
(أشعاره الغنائية)، وتلك موهبة أخرى لا تقل عن الأولى أهمية.
وكونه محنا ذلك ابداع اخر في لقاء الكلمة الشعرية الجميلة باللحن المنسجم
فتشل لوحة فنية رائعة.
مطور الأغنية الحضرمية
يعتبر المحضار مطورا للاغنية الحضرمية ورافدا جديدا للمدرسة الغنائية
الحضرمية في تنافسها الابداعي مع مدارس الغناء اليمني.
وايضآ مدرسه في الشعر الصوفي
شعـره
نظم الشعر في سن مبكر وشارك في مجالس الدان الحضرمي، وفي
الرابعة عشر من عمره بدأ المحضار كتابة الشعر، وفي السادسة عشر
من عمره أصبح الناس يرددون كلماته ويغنون ألحانه.
تميز شعر المحضار بعدم التكلف لأنه كان يقوله عفويا. كان من براعة
المحضار اعتماد لغته الشعرية على الجناس المقبول، ورد العجز على
الصدر. ومما كان يذكره أنه كان ينظم شعره وهو في الطريق من بيته
إلى السوق أو بالعكس، وكان يستخرج ألحانه ويغنيها بواسطة علبة الثقاب
(الكبريت) لأنه لم يكن يعزف على أية آلة موسيقية أو إيقاعية.
دواوينه
صدر له أربعة دوواين هي: دموع العشاق 1966م، ابتسامات العشاق
1978م، أشجان العشاق 1999م، وحنين العشاق 1999م.
قصائد غنائية
للسيد حسين المحضار قصائد غنائية شهيرة سواء كان على المستوى
الحضرمي واليمني أو على المستوى الخليجي والعربي وتغنى بقصايده
كثير من الفنانين ويتم تداولها فيحضرموت من جميع الفنانين ولا يكاد
يخلوا فنان في عصر المحضار لم يغن للمحضار ولا زالت إلى اليوم
والى اجيال أخرى ستبقى اغاني (قصايده الشعرية) متداولة بين الناس
لما تتميز من سهولة الكلمة وبسطاتها وعمقها في المعنى وحكمتها
وصلاحها لكل الاجيال.
تغنى للمحضار كثير من فناني حضرموت واليمن وكثير من فناني
الخليج والعالم العربي.
من اروع قصايد الغنائية واشهرها هي:
سر حبي
سر حبي فيك غامض، سر حبي مانكشف، ايش خلاني اعشق فيك والعشقة
كلف، ايش اوقعني في اشباكك وانا عيني تشوف لا تعذبني والا..
سرت وترت المكلا لك إذا مافيك معروف.
بشل حبك
بشل حبك معي بلقيه زادي، ومرافقي في السفر وبتلذذ بحبك في بلادي،
في مقيلي والسمر وانت عسى عاد تذكر ودادي وان قد تناسيت،
ياما ناس جم مثلك تناسوا الوداد في خير انت وانا بنلتقي في سعاد
رمز عينه رمز عينه بريد المحبة بين قلبي وقلبه،
باقي الناس مابايفهمونه.... عنب في غضونه
درب المحبة
وينك يادرب المحبة.. هل أقفلوك الحبايب كذبوا علي ألف كذبة..
ظنوني في الحب كاذب
ليلة في الطويلة
ليلة في الطويلة خير من ألف ليلة وليلة... تفضل فضيله ياصاحب
الموتر تأن، يالقرن ياريتك تقع لي وطن
نار بعدك
أسعد زمان الحب من وعدك إلى لقياك، وباقي الايام تمضي في
جحيم جفاك طول الدجى سهران أتقلب على الأشواك النوم
مني طار نار بعدك ياحبيبي نار والله نار
كما الريشة
ياطير يا ضاوي إلى عشك، قلي متى بضوي انا عشي مليت شفنا
هذه العيشة قلبي من الفرقة كما الريشة
سلم ولو
سلم ولو حتى بكف الإشارة... يامن على قلبي وليت الامارة انا عبد انا
مملوك لك وانت سلطان ليم في الحيط زاحي ورمان
عاد قلبي
عاد قلبي معك أو رميته... والهوى ذاكره أو نسيته خذتنا ملك والملك
ريته كان مدفوع مامع العاشق بصر غير الدموع
يارسولي توجه بالسلامة
يارسولي توجه بالسلامة... زر صحابي وبلغهم سلامي قل لهم هل
عاد شي للوصل حيلة ليش لا أوعدوا خلفوا المواعيد
خذ من الهاشمي
خذ من الهاشمي ماتريده واسمح بلقياك ياذا الحسن خذ من الفايده
والوجيدة لي في الوسل نوب جردان يلقي عسل
سقى الهاشمي
سقى الهاشمي من رحيقه ،،، وحمله مالا يطيقه ولاحد يحمل رفيقه..
واليوم يرميه صابر وفي القلب مافيه
احب الفراق
طلبت السعادة لك وطول البقاء... وخاصمت لأجلك احسن الاصدقاء
وأصبحت بسعادتك ومحبتك اشقا... وايامي تعدي علي في شقاق
احب الفراق... إذا كان في الفرقاء الهدوء والرواق... احب الفراق
قمري البان
ترى ما كان بينك وبيني ،، تفرق ما بين نومي وعيني رحم حال
الشريف الحسيني، لي في حاب... قمري البان
مراكز وجوائز
انتخب عضوا في أول مجلس للنواب في دولة الوحدة عام 1990م.
تقلد وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى في الآداب والفنون
عام 1998م.
عضو مؤسس لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
انتخب لعضوية مجلس الشعب الأعل
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#شعراء_وأدباء_اليمن
الشاعر والمؤرخ؛؛
عبدالله بن محمد باحسن
بلبل #الشحر الصداح
عبدالله بن محمد باحسن :
قال عنه الاستاذ محمد عبدالقادر بامطرف : (( هـذا العلم الشامخ ليس مجهولا للكثير من أبناء هذه المدينه العريقه , وليس بالمجهول في أقاليم اليمن الأخرى , ولا فـي جهات عالميه اخرى كان اليمنيون المهاجرون يرتادونها , أنه الـــفنان الذي إشتهر بكنية إسرته باحسن , الفقيه القاضي الأديب المؤرخ الملحن الموسيقارعبدالله بن محمد باحسن ))
وهـو من أهالي مدينة الشحر , ولد بها عام 1861م وتوفي بها في عام 1347هـ 1928م . وقبر بقبة الشيخ عبدالله محمد باهارون المجاورة لمسجده المشهور بالشحر . وينـسب الى آل جمل الليل العلويين . وهم آل محمد الشهير ب( جمل الليل ) بن حسن ( المعلم ) الى آخر النسب , وسبب اللقب , إن جده كان يتخذ الليل كله صلاة , فسمي جمل الليل , أي أنه يتخذ الليل جملا يركبه حتى الفجر , وجـده الخامس سالم بــن عبدالله بن محمد هو من يدير الشحر وتوفي بها سنة 1099هـ 1687م , وإذا عرف الناس هذه الصفات الحميده التي تحلى بها في حياته ونال بها المجد والشهرة وانها كانت بجده وأجتهاده , فإن ذلك لــن يتآتى الا بالتلقي على أيدي العلماء والمربين ! فمن الذين على ايديهم تلقى مغارسه الاولى ؟
أن دراسة هذا الجانب تعني دراسة الطور الأول لثقافة الرجل , على أن دراسة نتاجاته الادبيه والتاريخية ستكون المرآة التي بواستطتها نستشف ثقافته فـي أطارها الاكمل والتـــي لابد وأن تنعكس على نشاطه الثقافي والاجتماعي في بيئته التي عاش فيها
وأول مايلـفت نظرنا العبارة التي وردت في ترجمته بكتاب ( تاريخ الشعراء الحضرميين ) لعبدالله بـن محمد السقاف : (( أنه قرأ القرآن في إحدى المعلمات ( كتاب ) فـي الشحر , كما أحكم الخط وأتقنه كتابة وفهما )) ومــا إن يشب حتى يقول : (( وعلى علماء الشحر وصوفيتها ملتقطاته )) لكنه يغض الطرف عــن ذكر هؤلاء الذين كانت على أيديهم مغارس النجابه
على أن العلامة عبدالله سالم عيديد كان شيخه الدائم , وكان أحد علماء الشحر والمتوفي بها عام 1888م . حيث كان يتبعه وهـو يلقي دروسا من علومه في مساجدها وخاصة مسجدي الشيخ الغالبي والشيخ أحمد , وعليه تخرج في أنواع شتى من العلوم فقها وحديثا وتفسيرا ونحوا وغيرها وقد رثاه بقصيده منها :
له الجاه والقدر الرفيع على الــورى وكم ذا له فضل يضيق على العد
أذا جاء أهل الفخر يعلون فخرهم علونا به فخرا على القبل والبعــد
وقد ذكر باحسن نفسه عددا من معلميه بالشحر منهم :-
" والده محمد بن عبدالله باحسن الذي لانعرف الكثير عنه الا انه توفي على السفينة وهـو في أوبته مــن مهجره بأرض الصومال ودفن بمدينة شقرة
" محمد بن أحمد بن محمد الشاطري ويكفينا منه قوله عنه العلامة
" ناصر بن صالح بن الشيخ علي الذي قال عنه (( قاضي الشحر العلامة صاحب مدرسة السوق المـعروفة اليوم بمسجد المدرسة )) .
" محمد بن سالم باطويح : وصفه بقوله العلامة النحوي وهو صوفي مغال
كما عدد من شيوخه ومعلميه ثلاثة أخرين ليسوا من أهل مدينته لكنه قال : (( إنهم مكثـوا فترات طويله بالشحر وقد درست عليهم في تلك الفترات )) وأولهم العلامة علوي بن عبدالرحمن المشهور , وكان كثـير التردد على الشحر وقد ساهم بقسط وافر في نجاح مدرسة مكارم الأخلاق الأهلية بالشحر عند أفتتاحها في 14 نوفمبر 1918م . قال باحسن إنـه قرأ عليه ديوان أبن معتوق وشرح المحلى على المنهاج وقد مدحه بقصيدة جميلة هي في ديوانه . وتوفي بتريم عام 1922م , ومنها :
تفجرت منه أنهار العلوم فيا لله من كوكب وقاد في الظلم
وثانيهم العلامة عبدالقادر بن أحمد بن طاهر قال عنه , أنه كتب الكثير من قصائده , ومنها قصيدة فـي والده محمد , وان له ديوان شعر
وثالثهم القاضي عبدالله بن محسن السقاف وهو من أهالي سيئون توفي بها عام 1896م وهو قاض وإبن قاض , وروى باحسن طرفا من حياته في سلك القضاء وإختلافه في بعض المسائل مع قاضي الشحر العلامة ناصر بن الشيخ علي وكان شاعرا
ونضيف بإنه تلقى الفقه والتصوف على يد العالم سالم بن محمد باوزير , وهو من غيل باوزير , وقـد تدير الشحر حتى قبيل وفاته كما يذكر باحسن في تاريخه
وكان عبدالله باحسن قد توجه الى سيئون ليدرس برباط العالم الصوفي الشاعر علـــي بن محمد الحبشي الذي أفتتحه رسميا في عام 1878م . ونحن في الحقيقه نعرف الكثير عن المعهد وصاحبه الذي يمكننا أن نعطيه صفة العالم دون خوف أو وجل , ويكفي باحسن فخرا أن يكون الحبسي أستاذه وشيخه , وفـي هذا المعهد وجد الأاتذة والطلاب وتلقى فيه المزيد من العلم والمعرفه , ووجد العديد من الأصدقاء مختلفي المـيول والاهتمامات في شتى صنوف العلم والمعرفه فكانت أولى المفاتيح اثقافته العامة , وقــد كتب باحسن قصيدة جميلة في شيخه الحبشي , وهي التي نسبها الأستاذ عمر بن ثعلب خطأ ليزيد بن معاويه والتي مطلعها :
جاءت تجر ذيول التيه والعجب هيفاء مياسة الأعطاف كالقضب
وإذا ك
#شعراء_وأدباء_اليمن
الشاعر والمؤرخ؛؛
عبدالله بن محمد باحسن
بلبل #الشحر الصداح
عبدالله بن محمد باحسن :
قال عنه الاستاذ محمد عبدالقادر بامطرف : (( هـذا العلم الشامخ ليس مجهولا للكثير من أبناء هذه المدينه العريقه , وليس بالمجهول في أقاليم اليمن الأخرى , ولا فـي جهات عالميه اخرى كان اليمنيون المهاجرون يرتادونها , أنه الـــفنان الذي إشتهر بكنية إسرته باحسن , الفقيه القاضي الأديب المؤرخ الملحن الموسيقارعبدالله بن محمد باحسن ))
وهـو من أهالي مدينة الشحر , ولد بها عام 1861م وتوفي بها في عام 1347هـ 1928م . وقبر بقبة الشيخ عبدالله محمد باهارون المجاورة لمسجده المشهور بالشحر . وينـسب الى آل جمل الليل العلويين . وهم آل محمد الشهير ب( جمل الليل ) بن حسن ( المعلم ) الى آخر النسب , وسبب اللقب , إن جده كان يتخذ الليل كله صلاة , فسمي جمل الليل , أي أنه يتخذ الليل جملا يركبه حتى الفجر , وجـده الخامس سالم بــن عبدالله بن محمد هو من يدير الشحر وتوفي بها سنة 1099هـ 1687م , وإذا عرف الناس هذه الصفات الحميده التي تحلى بها في حياته ونال بها المجد والشهرة وانها كانت بجده وأجتهاده , فإن ذلك لــن يتآتى الا بالتلقي على أيدي العلماء والمربين ! فمن الذين على ايديهم تلقى مغارسه الاولى ؟
أن دراسة هذا الجانب تعني دراسة الطور الأول لثقافة الرجل , على أن دراسة نتاجاته الادبيه والتاريخية ستكون المرآة التي بواستطتها نستشف ثقافته فـي أطارها الاكمل والتـــي لابد وأن تنعكس على نشاطه الثقافي والاجتماعي في بيئته التي عاش فيها
وأول مايلـفت نظرنا العبارة التي وردت في ترجمته بكتاب ( تاريخ الشعراء الحضرميين ) لعبدالله بـن محمد السقاف : (( أنه قرأ القرآن في إحدى المعلمات ( كتاب ) فـي الشحر , كما أحكم الخط وأتقنه كتابة وفهما )) ومــا إن يشب حتى يقول : (( وعلى علماء الشحر وصوفيتها ملتقطاته )) لكنه يغض الطرف عــن ذكر هؤلاء الذين كانت على أيديهم مغارس النجابه
على أن العلامة عبدالله سالم عيديد كان شيخه الدائم , وكان أحد علماء الشحر والمتوفي بها عام 1888م . حيث كان يتبعه وهـو يلقي دروسا من علومه في مساجدها وخاصة مسجدي الشيخ الغالبي والشيخ أحمد , وعليه تخرج في أنواع شتى من العلوم فقها وحديثا وتفسيرا ونحوا وغيرها وقد رثاه بقصيده منها :
له الجاه والقدر الرفيع على الــورى وكم ذا له فضل يضيق على العد
أذا جاء أهل الفخر يعلون فخرهم علونا به فخرا على القبل والبعــد
وقد ذكر باحسن نفسه عددا من معلميه بالشحر منهم :-
" والده محمد بن عبدالله باحسن الذي لانعرف الكثير عنه الا انه توفي على السفينة وهـو في أوبته مــن مهجره بأرض الصومال ودفن بمدينة شقرة
" محمد بن أحمد بن محمد الشاطري ويكفينا منه قوله عنه العلامة
" ناصر بن صالح بن الشيخ علي الذي قال عنه (( قاضي الشحر العلامة صاحب مدرسة السوق المـعروفة اليوم بمسجد المدرسة )) .
" محمد بن سالم باطويح : وصفه بقوله العلامة النحوي وهو صوفي مغال
كما عدد من شيوخه ومعلميه ثلاثة أخرين ليسوا من أهل مدينته لكنه قال : (( إنهم مكثـوا فترات طويله بالشحر وقد درست عليهم في تلك الفترات )) وأولهم العلامة علوي بن عبدالرحمن المشهور , وكان كثـير التردد على الشحر وقد ساهم بقسط وافر في نجاح مدرسة مكارم الأخلاق الأهلية بالشحر عند أفتتاحها في 14 نوفمبر 1918م . قال باحسن إنـه قرأ عليه ديوان أبن معتوق وشرح المحلى على المنهاج وقد مدحه بقصيدة جميلة هي في ديوانه . وتوفي بتريم عام 1922م , ومنها :
تفجرت منه أنهار العلوم فيا لله من كوكب وقاد في الظلم
وثانيهم العلامة عبدالقادر بن أحمد بن طاهر قال عنه , أنه كتب الكثير من قصائده , ومنها قصيدة فـي والده محمد , وان له ديوان شعر
وثالثهم القاضي عبدالله بن محسن السقاف وهو من أهالي سيئون توفي بها عام 1896م وهو قاض وإبن قاض , وروى باحسن طرفا من حياته في سلك القضاء وإختلافه في بعض المسائل مع قاضي الشحر العلامة ناصر بن الشيخ علي وكان شاعرا
ونضيف بإنه تلقى الفقه والتصوف على يد العالم سالم بن محمد باوزير , وهو من غيل باوزير , وقـد تدير الشحر حتى قبيل وفاته كما يذكر باحسن في تاريخه
وكان عبدالله باحسن قد توجه الى سيئون ليدرس برباط العالم الصوفي الشاعر علـــي بن محمد الحبشي الذي أفتتحه رسميا في عام 1878م . ونحن في الحقيقه نعرف الكثير عن المعهد وصاحبه الذي يمكننا أن نعطيه صفة العالم دون خوف أو وجل , ويكفي باحسن فخرا أن يكون الحبسي أستاذه وشيخه , وفـي هذا المعهد وجد الأاتذة والطلاب وتلقى فيه المزيد من العلم والمعرفه , ووجد العديد من الأصدقاء مختلفي المـيول والاهتمامات في شتى صنوف العلم والمعرفه فكانت أولى المفاتيح اثقافته العامة , وقــد كتب باحسن قصيدة جميلة في شيخه الحبشي , وهي التي نسبها الأستاذ عمر بن ثعلب خطأ ليزيد بن معاويه والتي مطلعها :
جاءت تجر ذيول التيه والعجب هيفاء مياسة الأعطاف كالقضب
وإذا ك
#اليمن_تاريخ_وثقافة
@taye5 🇳🇱🇳🇱🇳🇱🇳🇱🇳🇱🇳🇱
#شعراء_وأدباء_اليمن
الإمام ؛
عبدالرزاق #الصنعاني
راشد الأزدي مولاهم البصري والأوزاعي وابن جريج وغيرهم وروى عنه أئمة الإسلام في ذلك العصر منهم
سفيان بن عيينة وهو من شيوخه وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهم وكانت ولادته في سنة ست وعشرين ومائة وتوفي في شوال سنة إحدى عشرة ومائتين باليمن رحمه الله تعالى والصنعاني بفتح الصاد المهلمة وسكون النون وفتح العين المهلمة وبعد الألف نون هذه النسبة إلى مدينة صنعاء وهي من أشهر مدن اليمن وزادوا النون في النسبة إليها وهي نسبة شاذة كما قالوا في بهراء بهراني وقال أبو محمد عبد الله بن الحارث الصنعاني سمعت عبد الرزاق يقول من يصحب الزمان ير الهوان قال وسمعته ينشد ( فذاك زمان لعبنا به * وهذا زمان بنا يلعب )
انظر الى وفيات الاعيان حرف العين
---------------------------
عبد الرزاق بن همام الصنعاني
عبد الرزاق بن همام بن نافع، الإمام أبو بكر الحميري مولاهم الصنعاني. أحد الأعلام، روى عن أبيه، ومعمر، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعبيد الله بن عمر، وابن جريج والمثنى بن الصباح، وثور بن يزيد، وحجاج بن أرطاة، وزكريا بن إسحاق، والأوزاعي، وعكرمة بن عمار، والسفيانين، ومالك وخلق. ورحل إلى الشام بتجارة وسمع الكثير من جماعة. ومولده سنة ست وعشرين ومائة، وتوفي سنة إحدى وعشرين ومائتين، وروى عنه شيخاه معتمر بن سليمان، وسفيان بن عيينة، وأبو أسامة وهو أكبر منه، وأحمد بن حنبل، وابن معين، وإسحاق، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يحيى، ومحمود بن غيلان، وأحمد بن صالح، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن الفرات، والرمادي، وإسحاق الكوسج، والحسن بن علي الخلال، وسلمة بن شبيب، وعبد بن حميد، وإسحاق الدبري، وإبراهيم بن سويد الشبامي وخلق كثير.
قال أحمد بن صالح، قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق? فقال: لا. قال أبو زرعة الدمشقي? قلت لأحمد ابن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر? قال: نعم، قيل له فمن أثبت في ابن جريج عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني? قال: عبد الرزاق، وعمي عبد الرزاق وكان يلقن. قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث النار خيار، فقال: هذا باطل ليس من هذا شيء، ثم قال: ومن يحدث به عن عبد الرزاق.
قلت: حدثني أحمد بن شيبوبة، قال: هؤلاء سمعوا بعدما عمي ليس هو في كتبه، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه كان يلقنها بعدما عمي.
قال ابن معين: سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب، يعني التشيع، فقلت له: إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة، معمر ومالك وابن جريج وسفيان والأوزاعي، فعمن أخذت هذا المذهب? فقال: قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي فرأيته فاضلا حسن الهدى فأخذت هذا عنه، وقال سلمة بن شبيب: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر، وقال أحمد بن الأزهر: سمعت عبد الرزاق يقول أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما، كفى بي إزراء أن أحب عليا ثم أخالف قوله، وقال ابن معين: قال لي عبد الرزاق: اكتب عني حديثا واحدا من غير كتاب، فقلت ولا حرف.
وصنف عبد الرزاق التفسير، والسنن وغير ذلك وعمر دهرا طويلا وأكثر عنه الطبراني وروى له الجماعة. قال زهير بن حرب: لما قدمنا صنعاء أغلق عبد الرزاق الباب ولم يفتحه لأحد إلا لأحمد بن حنبل لديانته، فدخل فحدثه بخمسة وعشرين حديثا، ويحيى بن معين بين الناس جالس، فلما خرج قال له يحيى: أرني ما حدثك، فنظر فيه فخطأه في ثمانية عشر حديثا، فعاد أحمد إلى عبد الرزاق فأراه مواضع الخطأ، فأخرج عبد الرزاق أصوله فوجدها كما قال يحيى ففتح الباب وقال: ادخلوا، وأخذ مفتاح بيت وسلمه إلى أحمد وقال: هذا البيت ما دخلته يد غيري منذ ثمانين سنة أسلمه إليكم بأمانة الله على أنكم لا تقولون ما لم أقل ولا تدخلوا علي حديثا من حديث غيري، ثم أومأ إلى أحمد وقال: أنت أمين الله على نفسك وعليهم، فأقاموا عنده حولا. وقال أبو عبد الرحمن النسائي: عبد الرزاق ابن همام من لم يكتب عنه من كتاب ففيه نظر، ومن كتب عنه بآخرة حدث عنه بأحاديث مناكير.
انظر الى كتاب الوافي بالوفيات للصفدي حرف العين
-------------------------------------
[ 611 ] ع الستة عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني روى عن أبيه وعمه وهب ومعمر وعبيد الله بن عمر العمري وأخيه عبد الله بن عمر العمري وأيمن بن نابل وعكرمة بن عمار وابن جريج والأوزاعي ومالك والسفيانين وزكرياء بن إسحاق المكي وجعفر بن سليمان ويونس بن سليم الصنعاني وابن أبي رواد وإسرائيل وإسماعيل بن عياش وخلق وعنه بن عيينة ومعتمر بن سليمان وهما من شيوخه ووكيع وأبو أسامة وهما من أقرانه وأحمد وإسحاق وعلي ويحيى وأبو خيثمة وأحمد بن صالح وإبراهيم بن موسى وعبد الله بن محمد المسندي وسلمة بن شبيب وعمرو الناقد وابن أبي عمرر وحجاج بن الشاعر ويحيى بن
@taye5 🇳🇱🇳🇱🇳🇱🇳🇱🇳🇱🇳🇱
#شعراء_وأدباء_اليمن
الإمام ؛
عبدالرزاق #الصنعاني
راشد الأزدي مولاهم البصري والأوزاعي وابن جريج وغيرهم وروى عنه أئمة الإسلام في ذلك العصر منهم
سفيان بن عيينة وهو من شيوخه وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهم وكانت ولادته في سنة ست وعشرين ومائة وتوفي في شوال سنة إحدى عشرة ومائتين باليمن رحمه الله تعالى والصنعاني بفتح الصاد المهلمة وسكون النون وفتح العين المهلمة وبعد الألف نون هذه النسبة إلى مدينة صنعاء وهي من أشهر مدن اليمن وزادوا النون في النسبة إليها وهي نسبة شاذة كما قالوا في بهراء بهراني وقال أبو محمد عبد الله بن الحارث الصنعاني سمعت عبد الرزاق يقول من يصحب الزمان ير الهوان قال وسمعته ينشد ( فذاك زمان لعبنا به * وهذا زمان بنا يلعب )
انظر الى وفيات الاعيان حرف العين
---------------------------
عبد الرزاق بن همام الصنعاني
عبد الرزاق بن همام بن نافع، الإمام أبو بكر الحميري مولاهم الصنعاني. أحد الأعلام، روى عن أبيه، ومعمر، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعبيد الله بن عمر، وابن جريج والمثنى بن الصباح، وثور بن يزيد، وحجاج بن أرطاة، وزكريا بن إسحاق، والأوزاعي، وعكرمة بن عمار، والسفيانين، ومالك وخلق. ورحل إلى الشام بتجارة وسمع الكثير من جماعة. ومولده سنة ست وعشرين ومائة، وتوفي سنة إحدى وعشرين ومائتين، وروى عنه شيخاه معتمر بن سليمان، وسفيان بن عيينة، وأبو أسامة وهو أكبر منه، وأحمد بن حنبل، وابن معين، وإسحاق، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يحيى، ومحمود بن غيلان، وأحمد بن صالح، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن الفرات، والرمادي، وإسحاق الكوسج، والحسن بن علي الخلال، وسلمة بن شبيب، وعبد بن حميد، وإسحاق الدبري، وإبراهيم بن سويد الشبامي وخلق كثير.
قال أحمد بن صالح، قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق? فقال: لا. قال أبو زرعة الدمشقي? قلت لأحمد ابن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر? قال: نعم، قيل له فمن أثبت في ابن جريج عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني? قال: عبد الرزاق، وعمي عبد الرزاق وكان يلقن. قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث النار خيار، فقال: هذا باطل ليس من هذا شيء، ثم قال: ومن يحدث به عن عبد الرزاق.
قلت: حدثني أحمد بن شيبوبة، قال: هؤلاء سمعوا بعدما عمي ليس هو في كتبه، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه كان يلقنها بعدما عمي.
قال ابن معين: سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب، يعني التشيع، فقلت له: إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة، معمر ومالك وابن جريج وسفيان والأوزاعي، فعمن أخذت هذا المذهب? فقال: قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي فرأيته فاضلا حسن الهدى فأخذت هذا عنه، وقال سلمة بن شبيب: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر، وقال أحمد بن الأزهر: سمعت عبد الرزاق يقول أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما، كفى بي إزراء أن أحب عليا ثم أخالف قوله، وقال ابن معين: قال لي عبد الرزاق: اكتب عني حديثا واحدا من غير كتاب، فقلت ولا حرف.
وصنف عبد الرزاق التفسير، والسنن وغير ذلك وعمر دهرا طويلا وأكثر عنه الطبراني وروى له الجماعة. قال زهير بن حرب: لما قدمنا صنعاء أغلق عبد الرزاق الباب ولم يفتحه لأحد إلا لأحمد بن حنبل لديانته، فدخل فحدثه بخمسة وعشرين حديثا، ويحيى بن معين بين الناس جالس، فلما خرج قال له يحيى: أرني ما حدثك، فنظر فيه فخطأه في ثمانية عشر حديثا، فعاد أحمد إلى عبد الرزاق فأراه مواضع الخطأ، فأخرج عبد الرزاق أصوله فوجدها كما قال يحيى ففتح الباب وقال: ادخلوا، وأخذ مفتاح بيت وسلمه إلى أحمد وقال: هذا البيت ما دخلته يد غيري منذ ثمانين سنة أسلمه إليكم بأمانة الله على أنكم لا تقولون ما لم أقل ولا تدخلوا علي حديثا من حديث غيري، ثم أومأ إلى أحمد وقال: أنت أمين الله على نفسك وعليهم، فأقاموا عنده حولا. وقال أبو عبد الرحمن النسائي: عبد الرزاق ابن همام من لم يكتب عنه من كتاب ففيه نظر، ومن كتب عنه بآخرة حدث عنه بأحاديث مناكير.
انظر الى كتاب الوافي بالوفيات للصفدي حرف العين
-------------------------------------
[ 611 ] ع الستة عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني روى عن أبيه وعمه وهب ومعمر وعبيد الله بن عمر العمري وأخيه عبد الله بن عمر العمري وأيمن بن نابل وعكرمة بن عمار وابن جريج والأوزاعي ومالك والسفيانين وزكرياء بن إسحاق المكي وجعفر بن سليمان ويونس بن سليم الصنعاني وابن أبي رواد وإسرائيل وإسماعيل بن عياش وخلق وعنه بن عيينة ومعتمر بن سليمان وهما من شيوخه ووكيع وأبو أسامة وهما من أقرانه وأحمد وإسحاق وعلي ويحيى وأبو خيثمة وأحمد بن صالح وإبراهيم بن موسى وعبد الله بن محمد المسندي وسلمة بن شبيب وعمرو الناقد وابن أبي عمرر وحجاج بن الشاعر ويحيى بن
#شعراء_وأدباء_اليمن
الشاعر اليمني محمد أنعم غالب... الريادي المجهول
"قليلون الذين قرأوا محمد أنعم غالب، وأقل منهم الذين عرفوا دوره في تطوير الشعر اليمني وتحديثه"
شهدت القصيدة العربية تموجات شتى في الانتقال من النمط الكلاسيكي، مروراً بالنمط الحر، فقصيدة النثر. ومنذ أكثر من نصف قرن على الانعطافة الشعرية المتمثلة بالشعر الحر، ثمة أسماء مهمة توزعت بين العراق وسوريا ولبنان ومصر كان لها شرف الريادة والخوض في الجديد وكسر النسق المعتاد. غير أن أحداً ربما لا يتوقع أن شاعراً يمنياً كان له صوته الخاص في خضم خمسينيات القرن الماضي، هو الراحل المنسي، محمد أنعم غالب "الصليحي"، الذي كتب قصائد ذات نبرة خصوصية خارج مزاج الشعر الكلاسيكي السائد حينها، وحلّت أخيراً الذكرى السنوية السادسة لرحيله.
يقول الشاعر اليمني عبد العزيز المقالحفي كتابة من "البيت إلى القصيدة –دراسة في الشعر اليمني الجديد"(دار الآداب 1983"): "ان أنعم بدأ رحلته الجديدة مع الشعر في مطلع الخمسينيات والقصيدة الأولى في ديوانه وعنوانها "عند الغسق" تومئ إلى التاريخ 1951 ولم يكن قد مضى على ابتداع هذا النوع من الشعر في بغداد سوى ثلاثة أعوام، وهي فترة قصيرة تؤكد قدرة الشاعر على التقاط صوت الابتكار والدخول في لحظة الريادة في وقت مبكر.
كما تكشف عن إحساس فطري لتقبل النغمة الجديدة والمشاركة في توسيع دائرتها الموسيقية والوصول عبر الفيافي إلى صنعاء التي لم تكن قد أجادت الاستماع إلى القصيدة المستحدثة".
في أيار/مايو 1998 أقدمت صحيفة "البريد الأدبي" اليمنية المحلية قبل توقفها، وبإشراف ومبادرة من رئيس تحريرها عبد الودود سيف، على نشر عدد من قصائد محمد أنعم غالب غير المنشورة تحت عنوان "الساعة السابعة صباحاً" إضافة إلى محاولة التعريف به وبدوره الريادي في تحديث القصيدة اليمنية حيث يعد "مؤسسها" بدون منازع. حينها تساءل الشاعر العراقي عبدالرزاق الربيعي الذي عاش لفترة طويلة في اليمن بالقول: لعل ما يثير التساؤل عن عدم معرفة الأوساط الثقافية العربية لنتاج هذا الشاعر المهم ولدوره التأسيسي في القصيدة العربية الحديثة رغم انه بدأ تجربته في أواخر النصف الثاني من الأربعينيات وتوفرت له كل أسباب الانتشار فهو شخصية سياسية بارزة تقلدت عدة مناصب وزارية وديبلوماسية (في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات والتسعينيات). فما سبب عزوفه عن الشهرة الشعرية؟ بل ما سبب تجاهل النقاد لدوره الريادي؟ أتراه وضع الشعر جانباً لكثرة انشغالاته الوظيفية؟ فجعل من الشعر هواية لا يسعى من ورائها سوى إلى بث مكنونات ذاته في ساعات الوحشة؟ أم انه يشعر بعدم الرضا على ما قدم وهو إحساس يخامر جميع الشعراء وبنسب متفاوتة؟ علماً ان ما قدمه يكفي لجعل اسمه مكتوبا على "يافطة" كبيرة تتصدر حركة الحداثة الشعرية العربية من خلال نصوصه المنشورة في البريد الأدبي التي يرجع أقدمها إلى عام 1952.
الحاصل أن الديوان الوحيد للراحل سيظل راسخا في وجدان الأجيال رغم النكران الكبير الذي تعرض له والتعمية المقصودة لأدواره من قبل مراكز الهيمنة والنفوذ التقليدية، يعود الديوان إلى عام 1973 وعنوانه "غريب على الطريق" وقد نشره آنذاك اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بمناسبة انعقاد مؤتمره العام الأول. وتميز الشاعر انعم غالب بكونه من الشعراء المقلين، فضلاً عن كونه من المهمومين بشكل أكبر بشؤون التحديث الاقتصادي والتعليمي للجمهورية الوليدة.
ويؤكد الناقد اليمني عبد الودود سيف: "قليلون الذين قرأوا محمد انعم غالب وأقل منهم الذين عرفوا دوره في الشعر اليمني المعاصر عامة، وفي تطويره وتحديثه بوجه خاص". ويضيف: يبدو أن هناك أسباباً عديدة كرست قطيعتنا "بأنعم" حالت أن يظل خارج دائرة الضوء بحيث لم نحسن فهمه ولم نقو على فهم دوره وأفضت إلى قلة عدد قرائه وفي مقدمة هذه الأسباب تواضع انعم المفرط.
ومجمل قصائد انعم تحكي عن تغريبة اليمني وهجراته التاريخية بفعل ظروف الاستبداد السياسي:
فراقنا طويل
فارقت بيتنا القديم
يقوم فوق تل
وحوله نمت شجيرات "النشم"
وفوق سطحه رصت "قصص" للزهر والريحان
ورتبت مقاعد من الحجر
وعرشت سقيفة وارفة الظلال
تدور في أرجائها "كركرة المداعة"
وعبق البخور
فارقته ولم أزل صغير
ورحلتي تطول
والأخبار لا تسر
الموت يخطف الأحباب
والبن ينفض الأوراق
أعواده تجف، والدخان
يكاد أن يجف من مداخن البيوت
ولم يعد يطرق بابنا ضيوف
وكل عام
أقول لن يطول هذا البين
لكنني مازلت احزم المتاع
لرحلة جديدة
أقول: لن تطول رحلتي
ولن يكون راحلون آخرون
لكن: رسالة بائسة حزينة
تقول أن رحلة جديدة
ينوي بها قريب
الخبز قل
وقد تطول رحلتي
قد لا أعود
والصغار.. آه لو لم يكن لنا صغار
فلتحفظهم السماء
إن الفراق مر.
("غريب على الطريق" ص27)
على أن اكثر ما يلفت في تجربة أنعم غالب، الذي رحل في ديسمبر 2008 انه كتب القصيدة الحرة من دون العبور إلى ذلك من جسر القصيدة العمودية. بينما ال
الشاعر اليمني محمد أنعم غالب... الريادي المجهول
"قليلون الذين قرأوا محمد أنعم غالب، وأقل منهم الذين عرفوا دوره في تطوير الشعر اليمني وتحديثه"
شهدت القصيدة العربية تموجات شتى في الانتقال من النمط الكلاسيكي، مروراً بالنمط الحر، فقصيدة النثر. ومنذ أكثر من نصف قرن على الانعطافة الشعرية المتمثلة بالشعر الحر، ثمة أسماء مهمة توزعت بين العراق وسوريا ولبنان ومصر كان لها شرف الريادة والخوض في الجديد وكسر النسق المعتاد. غير أن أحداً ربما لا يتوقع أن شاعراً يمنياً كان له صوته الخاص في خضم خمسينيات القرن الماضي، هو الراحل المنسي، محمد أنعم غالب "الصليحي"، الذي كتب قصائد ذات نبرة خصوصية خارج مزاج الشعر الكلاسيكي السائد حينها، وحلّت أخيراً الذكرى السنوية السادسة لرحيله.
يقول الشاعر اليمني عبد العزيز المقالحفي كتابة من "البيت إلى القصيدة –دراسة في الشعر اليمني الجديد"(دار الآداب 1983"): "ان أنعم بدأ رحلته الجديدة مع الشعر في مطلع الخمسينيات والقصيدة الأولى في ديوانه وعنوانها "عند الغسق" تومئ إلى التاريخ 1951 ولم يكن قد مضى على ابتداع هذا النوع من الشعر في بغداد سوى ثلاثة أعوام، وهي فترة قصيرة تؤكد قدرة الشاعر على التقاط صوت الابتكار والدخول في لحظة الريادة في وقت مبكر.
كما تكشف عن إحساس فطري لتقبل النغمة الجديدة والمشاركة في توسيع دائرتها الموسيقية والوصول عبر الفيافي إلى صنعاء التي لم تكن قد أجادت الاستماع إلى القصيدة المستحدثة".
في أيار/مايو 1998 أقدمت صحيفة "البريد الأدبي" اليمنية المحلية قبل توقفها، وبإشراف ومبادرة من رئيس تحريرها عبد الودود سيف، على نشر عدد من قصائد محمد أنعم غالب غير المنشورة تحت عنوان "الساعة السابعة صباحاً" إضافة إلى محاولة التعريف به وبدوره الريادي في تحديث القصيدة اليمنية حيث يعد "مؤسسها" بدون منازع. حينها تساءل الشاعر العراقي عبدالرزاق الربيعي الذي عاش لفترة طويلة في اليمن بالقول: لعل ما يثير التساؤل عن عدم معرفة الأوساط الثقافية العربية لنتاج هذا الشاعر المهم ولدوره التأسيسي في القصيدة العربية الحديثة رغم انه بدأ تجربته في أواخر النصف الثاني من الأربعينيات وتوفرت له كل أسباب الانتشار فهو شخصية سياسية بارزة تقلدت عدة مناصب وزارية وديبلوماسية (في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات والتسعينيات). فما سبب عزوفه عن الشهرة الشعرية؟ بل ما سبب تجاهل النقاد لدوره الريادي؟ أتراه وضع الشعر جانباً لكثرة انشغالاته الوظيفية؟ فجعل من الشعر هواية لا يسعى من ورائها سوى إلى بث مكنونات ذاته في ساعات الوحشة؟ أم انه يشعر بعدم الرضا على ما قدم وهو إحساس يخامر جميع الشعراء وبنسب متفاوتة؟ علماً ان ما قدمه يكفي لجعل اسمه مكتوبا على "يافطة" كبيرة تتصدر حركة الحداثة الشعرية العربية من خلال نصوصه المنشورة في البريد الأدبي التي يرجع أقدمها إلى عام 1952.
الحاصل أن الديوان الوحيد للراحل سيظل راسخا في وجدان الأجيال رغم النكران الكبير الذي تعرض له والتعمية المقصودة لأدواره من قبل مراكز الهيمنة والنفوذ التقليدية، يعود الديوان إلى عام 1973 وعنوانه "غريب على الطريق" وقد نشره آنذاك اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بمناسبة انعقاد مؤتمره العام الأول. وتميز الشاعر انعم غالب بكونه من الشعراء المقلين، فضلاً عن كونه من المهمومين بشكل أكبر بشؤون التحديث الاقتصادي والتعليمي للجمهورية الوليدة.
ويؤكد الناقد اليمني عبد الودود سيف: "قليلون الذين قرأوا محمد انعم غالب وأقل منهم الذين عرفوا دوره في الشعر اليمني المعاصر عامة، وفي تطويره وتحديثه بوجه خاص". ويضيف: يبدو أن هناك أسباباً عديدة كرست قطيعتنا "بأنعم" حالت أن يظل خارج دائرة الضوء بحيث لم نحسن فهمه ولم نقو على فهم دوره وأفضت إلى قلة عدد قرائه وفي مقدمة هذه الأسباب تواضع انعم المفرط.
ومجمل قصائد انعم تحكي عن تغريبة اليمني وهجراته التاريخية بفعل ظروف الاستبداد السياسي:
فراقنا طويل
فارقت بيتنا القديم
يقوم فوق تل
وحوله نمت شجيرات "النشم"
وفوق سطحه رصت "قصص" للزهر والريحان
ورتبت مقاعد من الحجر
وعرشت سقيفة وارفة الظلال
تدور في أرجائها "كركرة المداعة"
وعبق البخور
فارقته ولم أزل صغير
ورحلتي تطول
والأخبار لا تسر
الموت يخطف الأحباب
والبن ينفض الأوراق
أعواده تجف، والدخان
يكاد أن يجف من مداخن البيوت
ولم يعد يطرق بابنا ضيوف
وكل عام
أقول لن يطول هذا البين
لكنني مازلت احزم المتاع
لرحلة جديدة
أقول: لن تطول رحلتي
ولن يكون راحلون آخرون
لكن: رسالة بائسة حزينة
تقول أن رحلة جديدة
ينوي بها قريب
الخبز قل
وقد تطول رحلتي
قد لا أعود
والصغار.. آه لو لم يكن لنا صغار
فلتحفظهم السماء
إن الفراق مر.
("غريب على الطريق" ص27)
على أن اكثر ما يلفت في تجربة أنعم غالب، الذي رحل في ديسمبر 2008 انه كتب القصيدة الحرة من دون العبور إلى ذلك من جسر القصيدة العمودية. بينما ال
#شعراء_وأدباء_اليمن
د عبدالولي الشميري
رحيق الثغرفي شفتيك سكر ,,,,* وفي عينيكِ والنضرات خِنجر
على خد يكِ تنتحر القـــوافي,,,,* ومن لهب الجــــــوى ألله أكبر
هبي أني أتيتُ إليكِ طفــــــلاً,,,,* شقيَ الطبع معـــــــزِ فهُ تكسر
أتى يبكي وفي عينيه دمــــعٌ,,,,* وبين يديـــه أقــــــــــلامٌ ودفتر
فضميني إلى نهـــــديكِ حتى,,,,* أذوق الحب في النبضات كوثر
كذالك يفعل الأطفــــالُ مثلي ,,,,* وأنتِ أحبُ مـــن نفسي وأكثر
فقالت:مــاعقلت من الصبايا,,,,* وما زال الغـــــرامُ عليك يظهر
تُخادعُني وعندك ألف حضنٍ,,,,* وحـولك ألف عاشقةٍ وجـــؤذر
من البيض الكواعب كا لّلآلى,,,,* وكم خــــدٍ كريح المسك أسمر
أتخدعُني بدمعك والقـــــوافي,,,,* وثغرُ ك من صباغ الغيد أشقر
أشـــُــكُ وقد رأيتــك ذات يومٍ,,,,* وخدُك مــــن دم القبلات أحمر
تُشبَّه كل أجســــام الصبــــايا,,,,* فذى فــــلٌ وذاك الخـــد مرمر
وهذا العطر في خـــديك يلهو,,,,* ويجري في دمــائك منه عنبر
فما للشـــعر تنصبه شبــــاكاً,,,,* أرى الشعراء من إبليس أخطر
فقلتُ : لعل كذَّاباً غيــــــوراً ,,,,* تدخّــل بين أُ لفتِـــنا ودمّــــــر
أمــــدُّ يدي إليـكِ وأنتِ حمقى,,,,* ويغلِبُ طبعكِ الخُيـــلاءُ والشر
فإن لـــم نلتقِِ فلعــَّـل يومــــاً,,,,* يعـــــود لأهله الغــادي ويظفر
فقالت لا ، فأنت نزيـلُ روحي,,,,* تعال، الوصل بعد الهجر أيسر
بقلم / الدكتورعبد الولي الشميري
د عبدالولي الشميري
رحيق الثغرفي شفتيك سكر ,,,,* وفي عينيكِ والنضرات خِنجر
على خد يكِ تنتحر القـــوافي,,,,* ومن لهب الجــــــوى ألله أكبر
هبي أني أتيتُ إليكِ طفــــــلاً,,,,* شقيَ الطبع معـــــــزِ فهُ تكسر
أتى يبكي وفي عينيه دمــــعٌ,,,,* وبين يديـــه أقــــــــــلامٌ ودفتر
فضميني إلى نهـــــديكِ حتى,,,,* أذوق الحب في النبضات كوثر
كذالك يفعل الأطفــــالُ مثلي ,,,,* وأنتِ أحبُ مـــن نفسي وأكثر
فقالت:مــاعقلت من الصبايا,,,,* وما زال الغـــــرامُ عليك يظهر
تُخادعُني وعندك ألف حضنٍ,,,,* وحـولك ألف عاشقةٍ وجـــؤذر
من البيض الكواعب كا لّلآلى,,,,* وكم خــــدٍ كريح المسك أسمر
أتخدعُني بدمعك والقـــــوافي,,,,* وثغرُ ك من صباغ الغيد أشقر
أشـــُــكُ وقد رأيتــك ذات يومٍ,,,,* وخدُك مــــن دم القبلات أحمر
تُشبَّه كل أجســــام الصبــــايا,,,,* فذى فــــلٌ وذاك الخـــد مرمر
وهذا العطر في خـــديك يلهو,,,,* ويجري في دمــائك منه عنبر
فما للشـــعر تنصبه شبــــاكاً,,,,* أرى الشعراء من إبليس أخطر
فقلتُ : لعل كذَّاباً غيــــــوراً ,,,,* تدخّــل بين أُ لفتِـــنا ودمّــــــر
أمــــدُّ يدي إليـكِ وأنتِ حمقى,,,,* ويغلِبُ طبعكِ الخُيـــلاءُ والشر
فإن لـــم نلتقِِ فلعــَّـل يومــــاً,,,,* يعـــــود لأهله الغــادي ويظفر
فقالت لا ، فأنت نزيـلُ روحي,,,,* تعال، الوصل بعد الهجر أيسر
بقلم / الدكتورعبد الولي الشميري
#شعراء_اليمن
#شاعر_جيزان
عاكش الضمدي
( 1221 - 1289 هـ)( 1807 - 1872 م)
الحسن بن أحمد بن عبدالله بن عاكش الضمدي.
ولد في مدينة ضمد، وتوفي في أبي عريش (جنوبي الجزيرة العربية).
عاش في زبيد، وصنعاء، ومنطقة جيزان.
درس على عدد من علماء عصره علوم الفقه والتفسير والحديث، والنحو، والأصول والمنطق وعلم القراءات، والبيان، والمعاني، والعروض.
قالت عنه بعض المصادر إنه علامة المنطقة وأديبها.
الإنتاج الشعري:
- له عدد من القصائد وردت في كتاب «التاريخ الأدبي لمنطقة جيزان»، وكتاب: «الشعر في الجزيرة العربية».
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات التي تتخذ صفة التراجم والتأريخ للأمراء والحكام ومنها: «الديباج الخسرواني في ذكر أعيان المخلاف السليماني» و«الذهب المسبوك في سيرة سيد الملوك» و«عقود الدرر في تراجم رجال القرن الثالث عشر» و«نزهة الظريف في دولة أولاد الشريف».
شاعر متمكن، مدح وتغزّل وعارض ورثى وكان في ذلك كله واضح البيان قويَّ الديباجة غزير المعاني مع لطفٍ في الأداء وتمكن في القافية
#شاعر_جيزان
عاكش الضمدي
( 1221 - 1289 هـ)( 1807 - 1872 م)
الحسن بن أحمد بن عبدالله بن عاكش الضمدي.
ولد في مدينة ضمد، وتوفي في أبي عريش (جنوبي الجزيرة العربية).
عاش في زبيد، وصنعاء، ومنطقة جيزان.
درس على عدد من علماء عصره علوم الفقه والتفسير والحديث، والنحو، والأصول والمنطق وعلم القراءات، والبيان، والمعاني، والعروض.
قالت عنه بعض المصادر إنه علامة المنطقة وأديبها.
الإنتاج الشعري:
- له عدد من القصائد وردت في كتاب «التاريخ الأدبي لمنطقة جيزان»، وكتاب: «الشعر في الجزيرة العربية».
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات التي تتخذ صفة التراجم والتأريخ للأمراء والحكام ومنها: «الديباج الخسرواني في ذكر أعيان المخلاف السليماني» و«الذهب المسبوك في سيرة سيد الملوك» و«عقود الدرر في تراجم رجال القرن الثالث عشر» و«نزهة الظريف في دولة أولاد الشريف».
شاعر متمكن، مدح وتغزّل وعارض ورثى وكان في ذلك كله واضح البيان قويَّ الديباجة غزير المعاني مع لطفٍ في الأداء وتمكن في القافية
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#شعراء_مغمورين
#القعيطي خالد
نذكر
الشيخ محمد ضيف الله العابسي الوهبي وكان قرين القردعي ولايقل عنه في شعره ان لم يكن ارفع . وهو من الذي انهضموا لاسباب عده وبينه وبين القردعي مساجلات رائعة جدا جدا جدا .
وكذلك
و الشيخ على احمد السوادي ابو دره رحمه الله شاعر القبيلة .
والشاعر المغمور،
(الناصري) فهذا من اكبر الشعراء على الاطلاق وان كان ميوله للغزل اكثر منه لغيره.
ولايزال عندنا ربيع معزز مكرم نضعه على رؤوسنا، ونستمتع معه بشعره وزوامله الرائعة والتي تكاد ان تكون منقطعة النظير
وشاعر من مخلاف العود أو الشعر أو بعدان أو لواء إب
صورة عن أحد الشعراء المغمورين وهو من مخلاف العدين
التقى به الرئيس الراحل الأرياني على أعقاب قصيدة للشاعر يقدح فيها بالثورة وبلأمراض التي دبت فيها
حين قال
في قصيدة مشهور( تبعناكم لنسلم من أذاكم**ولكن لا سبيل إلى السلامة
وقلنا البنطلون أخف حملا** لهذا الشعب من حمل العمامة
وصفقنا لكم في كل حفل*** وشردنا الخلافة والإمامة
إلى أن قال
وثورتكم تبنت بنت ستٍ** وبنت الست أولى بالفطامة
========
نعود للباقته في مقابلته مع الإرياني حين أراد الرئيس الإستهتار بشعره فقال له أين أنت من قول عنترة العبسي
ولقدذكرتك والرماح نواهل مني* وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السويوف لأنها** لمعت كبارق ثغرك المتبسمي
++++++++++++
فأجاب على الفور
ولقد ذكرتك والمخرب واقفٌ** حولي يوزع الألغام في الأركاني
فوددت تقبيل الشباك لأنها***** كرويةٌ كعمامة الإرياني
هذا الشاعر هو قاسم الشهالي من مخلاف العدين
وهذا مجرد مثال وهناك المزيد فسر ونحن معاك ونرجو من عشاق هذا الفن وحماة التراث الشعبي أن يبادروا فهذا يومهم
* الشاعر :
علوي بن عبدالله بن جردان النسي من بني هلال وهو من كبار مشائخ هذه القبيله
وهو من محافظة شبوه :
عاش صباه وفتره من شبابه فيها ثم شد الرحال الى المملكه العربيه السعوديه / نجران
وهو موجود فيها الى الأن عمره ما يقارب ال 50 عاما فصيح اللسان قوي الحجه
بحر من بحور الشعر الشعبي واليكم بعض من ابياته جواب لقصيده مرسله اليه من والده : -
قال ابو فيصل ابني يا هبوب الهبوسي
"""""""""""""" هيب من بحر ما فيه السواعي تمرا
هيب بشرب كرع ما حوله الا النسوسي
"""""""""""""" من عقل في جبل ما يطلــعه كل نذرا
ما يجونه عيال الشامبو واللكوسي
"""""""""""""" ذي يسوون مالارياح كـاشـت وبـترا
والمشط يفرق الجعد التميم المغوسي
"""""""""""""" لا يبس ينثرونه فــوق لمتــان نــثرا
الشاعر هشله احمد حسن المسلماني
اللقب شنق
من مواليد منطقة حريب عام 1940 تقريبا تعلمابجديات اللغة واسس الدين في الكتاب الموجود في منطقته وبعد ذلك اخذ يثقف نفسه ذاتيا.
في الخمسينات توجه الى المملكة العربية السعودية طلبا للقمة العيش .
عاد الى ارض الوطن في الستينات بعد قيام ثورة سبتمبر المباركة وتأثر بالفكر الناصري وبحركة التحرر العربية وتآثر بصورة خاصة بالزعيم العربي الراحل جمال عبدالناصر
قارع بالكلمة الصادقة والنضال المسلح فلول الملكيين والاستعمار البريطاني وزبانيته وكان نصيبه من السجن الحظ الوافر
انضم لعضوية الحركة الناصرية في اليمن وحصل على بعض المناصب في التنظيم السياسي الموحد الجبهة القومية في جنوب الوطن
بدأت مضايقته ومضايقة الناصريين عموما عندما آخذت كفة الشييوعيين ترجح واضطر الى الهرب الى شمال الوطن ومن هناك واصل كفاحه والعمل السري في اطار الحزب الناصري الى قيام الوحدة المباركة
صارع المرض في التسعينات حيث كان مصاب بضعف في عضلة القلب الى حين وافته المنية في نهاية عام 99م يرحمه الله
هذه بعض من ابياته عند قيام الوحدة المباركة
بالوحدة اهأألا وســـــــــهلا * نورها شعشع على كل دار
واتحدنا من حرض للــمكلا * وانتصرنا كل يوم انتصار
وانتهى التشطير وادبر وولا * يا دعاة التفرقة والدمار
سد مارب يحتضن سيل يكلا والجراده ما توقف عصار
وعندما راى الازمة بين المؤتمر والحزب الاشتراكي في عام 94 قال
ياذي ولمـــــــتوا عنــــــدنا حـــــيا بكم
مرحب دمقراطي على النهج الصحيح
نهج الـــــعداله والنظام الوحـــــــدوي
ان با تزمــل ياعلي وان باتــــــــصيح
ماعاد نــشتي (مع ) رفضها المجتمع
بالنص والمـــــعنى وبالقول الصريح
ذه قوم تتــــناتع على بيـــع الــــسلع
ماحد رثى للـــــشعب ذي قلبه جريح
وله في الغزل يرحمه الله ايضا باع طويل وما يحضرني منه ما يلي
قم يا سلى خاطري طاب السمر**واسمر معي يا عسل صافي صبيب
عمر بتـــــنباك يا شقـــــمة قمر يا اتريك الـــصيه من بعد المغيب
يا جوهره نورها غــــــط البصرحبيبــــي انته ولا غيـــرك حـــبيب
يا برتقــــــــاله مدنه بالـــــــثمر**ويا حضــــيرة عناقـــيد الزبـــــيب
يا بهجة الـــــــقلب لا جاه الكدر**انت الدواء والمداوي والطبيب
* اعرفكم بالشاعر الكبير احمد محمد الشبثي
هذا الشاعر يقولون انة عاش ف
#شعراء_مغمورين
#القعيطي خالد
نذكر
الشيخ محمد ضيف الله العابسي الوهبي وكان قرين القردعي ولايقل عنه في شعره ان لم يكن ارفع . وهو من الذي انهضموا لاسباب عده وبينه وبين القردعي مساجلات رائعة جدا جدا جدا .
وكذلك
و الشيخ على احمد السوادي ابو دره رحمه الله شاعر القبيلة .
والشاعر المغمور،
(الناصري) فهذا من اكبر الشعراء على الاطلاق وان كان ميوله للغزل اكثر منه لغيره.
ولايزال عندنا ربيع معزز مكرم نضعه على رؤوسنا، ونستمتع معه بشعره وزوامله الرائعة والتي تكاد ان تكون منقطعة النظير
وشاعر من مخلاف العود أو الشعر أو بعدان أو لواء إب
صورة عن أحد الشعراء المغمورين وهو من مخلاف العدين
التقى به الرئيس الراحل الأرياني على أعقاب قصيدة للشاعر يقدح فيها بالثورة وبلأمراض التي دبت فيها
حين قال
في قصيدة مشهور( تبعناكم لنسلم من أذاكم**ولكن لا سبيل إلى السلامة
وقلنا البنطلون أخف حملا** لهذا الشعب من حمل العمامة
وصفقنا لكم في كل حفل*** وشردنا الخلافة والإمامة
إلى أن قال
وثورتكم تبنت بنت ستٍ** وبنت الست أولى بالفطامة
========
نعود للباقته في مقابلته مع الإرياني حين أراد الرئيس الإستهتار بشعره فقال له أين أنت من قول عنترة العبسي
ولقدذكرتك والرماح نواهل مني* وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السويوف لأنها** لمعت كبارق ثغرك المتبسمي
++++++++++++
فأجاب على الفور
ولقد ذكرتك والمخرب واقفٌ** حولي يوزع الألغام في الأركاني
فوددت تقبيل الشباك لأنها***** كرويةٌ كعمامة الإرياني
هذا الشاعر هو قاسم الشهالي من مخلاف العدين
وهذا مجرد مثال وهناك المزيد فسر ونحن معاك ونرجو من عشاق هذا الفن وحماة التراث الشعبي أن يبادروا فهذا يومهم
* الشاعر :
علوي بن عبدالله بن جردان النسي من بني هلال وهو من كبار مشائخ هذه القبيله
وهو من محافظة شبوه :
عاش صباه وفتره من شبابه فيها ثم شد الرحال الى المملكه العربيه السعوديه / نجران
وهو موجود فيها الى الأن عمره ما يقارب ال 50 عاما فصيح اللسان قوي الحجه
بحر من بحور الشعر الشعبي واليكم بعض من ابياته جواب لقصيده مرسله اليه من والده : -
قال ابو فيصل ابني يا هبوب الهبوسي
"""""""""""""" هيب من بحر ما فيه السواعي تمرا
هيب بشرب كرع ما حوله الا النسوسي
"""""""""""""" من عقل في جبل ما يطلــعه كل نذرا
ما يجونه عيال الشامبو واللكوسي
"""""""""""""" ذي يسوون مالارياح كـاشـت وبـترا
والمشط يفرق الجعد التميم المغوسي
"""""""""""""" لا يبس ينثرونه فــوق لمتــان نــثرا
الشاعر هشله احمد حسن المسلماني
اللقب شنق
من مواليد منطقة حريب عام 1940 تقريبا تعلمابجديات اللغة واسس الدين في الكتاب الموجود في منطقته وبعد ذلك اخذ يثقف نفسه ذاتيا.
في الخمسينات توجه الى المملكة العربية السعودية طلبا للقمة العيش .
عاد الى ارض الوطن في الستينات بعد قيام ثورة سبتمبر المباركة وتأثر بالفكر الناصري وبحركة التحرر العربية وتآثر بصورة خاصة بالزعيم العربي الراحل جمال عبدالناصر
قارع بالكلمة الصادقة والنضال المسلح فلول الملكيين والاستعمار البريطاني وزبانيته وكان نصيبه من السجن الحظ الوافر
انضم لعضوية الحركة الناصرية في اليمن وحصل على بعض المناصب في التنظيم السياسي الموحد الجبهة القومية في جنوب الوطن
بدأت مضايقته ومضايقة الناصريين عموما عندما آخذت كفة الشييوعيين ترجح واضطر الى الهرب الى شمال الوطن ومن هناك واصل كفاحه والعمل السري في اطار الحزب الناصري الى قيام الوحدة المباركة
صارع المرض في التسعينات حيث كان مصاب بضعف في عضلة القلب الى حين وافته المنية في نهاية عام 99م يرحمه الله
هذه بعض من ابياته عند قيام الوحدة المباركة
بالوحدة اهأألا وســـــــــهلا * نورها شعشع على كل دار
واتحدنا من حرض للــمكلا * وانتصرنا كل يوم انتصار
وانتهى التشطير وادبر وولا * يا دعاة التفرقة والدمار
سد مارب يحتضن سيل يكلا والجراده ما توقف عصار
وعندما راى الازمة بين المؤتمر والحزب الاشتراكي في عام 94 قال
ياذي ولمـــــــتوا عنــــــدنا حـــــيا بكم
مرحب دمقراطي على النهج الصحيح
نهج الـــــعداله والنظام الوحـــــــدوي
ان با تزمــل ياعلي وان باتــــــــصيح
ماعاد نــشتي (مع ) رفضها المجتمع
بالنص والمـــــعنى وبالقول الصريح
ذه قوم تتــــناتع على بيـــع الــــسلع
ماحد رثى للـــــشعب ذي قلبه جريح
وله في الغزل يرحمه الله ايضا باع طويل وما يحضرني منه ما يلي
قم يا سلى خاطري طاب السمر**واسمر معي يا عسل صافي صبيب
عمر بتـــــنباك يا شقـــــمة قمر يا اتريك الـــصيه من بعد المغيب
يا جوهره نورها غــــــط البصرحبيبــــي انته ولا غيـــرك حـــبيب
يا برتقــــــــاله مدنه بالـــــــثمر**ويا حضــــيرة عناقـــيد الزبـــــيب
يا بهجة الـــــــقلب لا جاه الكدر**انت الدواء والمداوي والطبيب
* اعرفكم بالشاعر الكبير احمد محمد الشبثي
هذا الشاعر يقولون انة عاش ف
#علماء_وأدباء_وأعلام_اليمن
#شعراء_اليمن
امرؤ القيس هو امرؤ القيس بن حجر بن حارث، وهو شاعر من اليمن،
من قبيلة كندة،
نشأ في بيت ذي جاهٍ ومال، فكان والده سيد بني أسد، فنشأ ابنه نشأة ترفٍ، حيث اشتهر بحبه للهو والسكر وقول الشعر الماجن، وبعد اغتيال والده على يد بني أسد قال مقولته المشهورة: (ضيعني أبي صغيراً، وحملني دمه كبيراً)، إشارة واضحة أنه سيأخذ بثأر والده وهذا ما فعل عندما طلب المعونة من قيصر الروم ليعيد إليه ملكه في بني أسد، إلا أنَّ قيصر الروم قام بتسميم جلد امرؤ القيس وذلك لروايات اختلف النقاد فيها، فمنهم من قال إنَّ بعض العرب ممن كانوا مع امرؤ القيس قد ذكروا للقيصر أنَّه كان يتواصل مع ابنته، ومنهم من قال إنَّ أصحاب القيصر قد نصحوه بأنَّ العرب قد يغدروا به بعد أن يظفروا بما يريدون، فسمي بعدها بذي القروح، ومات بأنقرة وهو عائد من القسطنطينية
#شعراء_اليمن
امرؤ القيس هو امرؤ القيس بن حجر بن حارث، وهو شاعر من اليمن،
من قبيلة كندة،
نشأ في بيت ذي جاهٍ ومال، فكان والده سيد بني أسد، فنشأ ابنه نشأة ترفٍ، حيث اشتهر بحبه للهو والسكر وقول الشعر الماجن، وبعد اغتيال والده على يد بني أسد قال مقولته المشهورة: (ضيعني أبي صغيراً، وحملني دمه كبيراً)، إشارة واضحة أنه سيأخذ بثأر والده وهذا ما فعل عندما طلب المعونة من قيصر الروم ليعيد إليه ملكه في بني أسد، إلا أنَّ قيصر الروم قام بتسميم جلد امرؤ القيس وذلك لروايات اختلف النقاد فيها، فمنهم من قال إنَّ بعض العرب ممن كانوا مع امرؤ القيس قد ذكروا للقيصر أنَّه كان يتواصل مع ابنته، ومنهم من قال إنَّ أصحاب القيصر قد نصحوه بأنَّ العرب قد يغدروا به بعد أن يظفروا بما يريدون، فسمي بعدها بذي القروح، ومات بأنقرة وهو عائد من القسطنطينية
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#شعراء_اليمن
ولد الشاعر نسير في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين عام 1932م، وبدأ يقرض الشعر منذ أن كان في سن مبكرة، ارتبطت حياته بحياة الأصالة والزراعة ومنها استمد مشاعره الإنسانية الرقيقة، واستلهم حبه واعتزازه للأرض والوطن وعبر عنها بقصائد وطنية خالدة حملت معها طابع الكفاح والنضال الثوري.
يعتبر الشاعر نسير أحد أبرز الشعراء الجنوبيين، وله العشرات من القصائد والأعمال المغناة أبرزها: قصيدة "برع يا استعمار" التي كتبها في ستينيات القرن الماضي، وأذيعت بصوت الفنان القدير محمد محسن عطروش، وشكلت هذه الأغنية بصورها وأبعادها الثورية صوت ثورة 14 أكتوبر المجيدة.
كما تعد من أكثر أعماله الشعرية العاطفية نجاحاً وانتشاراً.. "يا رب من له حبيب، جاني جوابك, أنا وهو أنظلمنا، يا بائعات البلس والقات، من دهلك سبولة، متى يا هاجري عينك تراني، طبع الزمان هكذا، المحبة بالرضا"، وغنى ولحن من قصائده كبار الفنانين اليمنيين، بينها أعمال أشترك من خلالها مع الفنان محمد عطروش، الذي شكل ثنائي فني مع الشاعر الراحل تكللت بالكثير من الأعمال الغنائية الناجحة التي مازالت لها صدى حتى يومنا هذا.
الشاعر نسير، هو أحد مؤسسي فرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في أبين، وأحد الأعضاء المؤسسين للندوة الفضلية.
09-13-2014,
ماكتب عنه قبل وفاته بيومين رحمة الله عليه
تحت تمثال الشاعر عمر عبدالله نسير
12 سبتمبر, 2014
بقلم/د. سعيد الجريري
(1)
عمر عبدالله نسير لو أن بلداً حرّاً يجلّ الإنسان عامةً والمبدع خاصة، لنُصِبَ له تمثال بارز في ساحة مهمة بمدينة عدن، باعتباره شاعراً ارتبط بنضال شعبه في الحقبة الاستعمارية، وكتب أغنيةً تماهت في أنساغ مواطنيه، وكانت ملهمةً لهم في التعبير عن التوق إلى الحرية والسيادة.
لكن عمر عبدالله نسير لم ينل نزراً يسيراً من التفاتٍ إليه، حتى وهو في شيخوخته، بينما تربّع على وطنه أفواجٌ ممن عبثوا به وبأحلامه في الحرية والكرامة والسعادة والأمان، وسيغادرون هذا العالم، إذ يغادرونه، ليغدو كلٌّ منهم نسياً منسياً إلا ما حُفر في الذاكرة من أفاعيل شوّهت ثم أضاعت الاستقلال الذي حلم به الشاعر، وأرهص به في كلماته الشهيرة: “برع يا استعمار برع .. من أرض الأحرار برّع ” التي تغنّى بها صنوه الجميل الفنان المبدع محمد محسن عطروش.
(2)
ولأن عمر عبدالله نسير من أولئك الشعراء الذين ارتبطوا بتحولات شعوبهم، فإن أغنيته لم تتلاشى أو تنزوي في إرشيف مرحلة معينة، بل كان لها امتدادها في ذاكرة الجيل الجديد الذي لم يكن جزءاً من تلك المرحلة، فأصبح يرددها ٍّ، لا مقارنة بينه وبين الاستعمار البريطاني، ويكفي أن نشير إلى أن أي مستعمر بريطاني لم يغتصب أي سنتيمتر من أراضي مستعمرة عدن أو محمياتاتها الغربية والشرقية، فلا المندوب السامي في عدن اقتطع لنفسه أرضاً في “التواهي” أو “الحوطة”، أو “زنجبار”، ولا المستشار البريطاني في حضرموت أخذ قطعة على شواطئ “المكلا ” أو ضواحي “سيئون”، فيما اغتصب رموز الاحتلال اليمني الهمجي وأتباعه ما لا يحيط بمساحاته إلا خيال همجي موازٍ.
(3)
عمر عبدالله نسير الشاعر، الإنسان، المواطن، هو الآن في المستشفى، في غرفة الإنعاش بعد إصابته بجلطة دماغية في حال ليست بأفضل من تلك الحال التي أثارت قريحته الوطنية فكتب كلمات ” برّع يا استعمار …” الذهبية في ستينيات القرن الماضي.
هذا الشاعر، الإنسان، المواطن، لم يكتب تلك الكلمات الثورية الخالدة فقط، ولكنه دوّن المشاعر الإنسانية الرقيقة البديعة أيضاً، حتى ليظن المرء أن كاتب تلك الكلمات الثورية النارية ليس هو من كتب كلمات ” بالله أعطني من دهلك سبولة” أو “جاني جوابك ” أو “يا رب من له حبيب”، أو “طبع الزمان هكذا” أو “أنا وهو أنظلمنا” أو”المحبة بالرضا” أو” متى ياهاجري عينك تراني”؛ لفرط ما فيها من رقة إحساس، ورهافة وجدان. ولكن لا عجب، فأبو القاسم الشابي وهو من رواد الرومانسية الشعرية العربية، هو كاتب القصيدة الشهيرة التي أصبح مطلعها هتافاً شعبياً في ثورات الربيع العربي “إذا الشعب يوماً أراد الحياة”، قبل أن تهب عليه خماسين الخريف.
(4)
إن من أبسط حقوق أمثال الشاعر نسير، أن يكون له في هذا العمر، تأمين صحّي، فلا يضطر محبُّوه أوأهلوه إلى مناشدة إعلامية، غالباً ما يستجاب إليها بعد فوات الأوان، وتتم تغطيتها إعلامياً في صورة من صور المنّ والأذى الرسمي، في حين أنها حق طبيعي لمبدعٍ خالدٍ في الذاكرة الإبداعية والوطنية والإنسانية.
ولست أدري لماذا يستدعى دخول الشاعر نسير غرفة الإنعاش، إلى الذاكرة، ما حدث للشاعر المصري أمل دنقل الذي أصيب بالسرطان، وأهملته السلطات، حتى إذا ما اهتمت به منظمات وهيئات خارجية، تذكرت الحكومة أن شاعراً مصرياً فذاً يصارع السرطان، فزاره وزير الثقافة مصحوباً بكاميرات الصحافة والإعلام وبوكيهات الورد والزهور، ونشرت الصحف الحكومية الخبر في اليوم التالي منوهة بشاعريته، ثم توافد عليه مسؤولون “منافقون” من درجات مختلفة
#شعراء_اليمن
ولد الشاعر نسير في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين عام 1932م، وبدأ يقرض الشعر منذ أن كان في سن مبكرة، ارتبطت حياته بحياة الأصالة والزراعة ومنها استمد مشاعره الإنسانية الرقيقة، واستلهم حبه واعتزازه للأرض والوطن وعبر عنها بقصائد وطنية خالدة حملت معها طابع الكفاح والنضال الثوري.
يعتبر الشاعر نسير أحد أبرز الشعراء الجنوبيين، وله العشرات من القصائد والأعمال المغناة أبرزها: قصيدة "برع يا استعمار" التي كتبها في ستينيات القرن الماضي، وأذيعت بصوت الفنان القدير محمد محسن عطروش، وشكلت هذه الأغنية بصورها وأبعادها الثورية صوت ثورة 14 أكتوبر المجيدة.
كما تعد من أكثر أعماله الشعرية العاطفية نجاحاً وانتشاراً.. "يا رب من له حبيب، جاني جوابك, أنا وهو أنظلمنا، يا بائعات البلس والقات، من دهلك سبولة، متى يا هاجري عينك تراني، طبع الزمان هكذا، المحبة بالرضا"، وغنى ولحن من قصائده كبار الفنانين اليمنيين، بينها أعمال أشترك من خلالها مع الفنان محمد عطروش، الذي شكل ثنائي فني مع الشاعر الراحل تكللت بالكثير من الأعمال الغنائية الناجحة التي مازالت لها صدى حتى يومنا هذا.
الشاعر نسير، هو أحد مؤسسي فرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في أبين، وأحد الأعضاء المؤسسين للندوة الفضلية.
09-13-2014,
ماكتب عنه قبل وفاته بيومين رحمة الله عليه
تحت تمثال الشاعر عمر عبدالله نسير
12 سبتمبر, 2014
بقلم/د. سعيد الجريري
(1)
عمر عبدالله نسير لو أن بلداً حرّاً يجلّ الإنسان عامةً والمبدع خاصة، لنُصِبَ له تمثال بارز في ساحة مهمة بمدينة عدن، باعتباره شاعراً ارتبط بنضال شعبه في الحقبة الاستعمارية، وكتب أغنيةً تماهت في أنساغ مواطنيه، وكانت ملهمةً لهم في التعبير عن التوق إلى الحرية والسيادة.
لكن عمر عبدالله نسير لم ينل نزراً يسيراً من التفاتٍ إليه، حتى وهو في شيخوخته، بينما تربّع على وطنه أفواجٌ ممن عبثوا به وبأحلامه في الحرية والكرامة والسعادة والأمان، وسيغادرون هذا العالم، إذ يغادرونه، ليغدو كلٌّ منهم نسياً منسياً إلا ما حُفر في الذاكرة من أفاعيل شوّهت ثم أضاعت الاستقلال الذي حلم به الشاعر، وأرهص به في كلماته الشهيرة: “برع يا استعمار برع .. من أرض الأحرار برّع ” التي تغنّى بها صنوه الجميل الفنان المبدع محمد محسن عطروش.
(2)
ولأن عمر عبدالله نسير من أولئك الشعراء الذين ارتبطوا بتحولات شعوبهم، فإن أغنيته لم تتلاشى أو تنزوي في إرشيف مرحلة معينة، بل كان لها امتدادها في ذاكرة الجيل الجديد الذي لم يكن جزءاً من تلك المرحلة، فأصبح يرددها ٍّ، لا مقارنة بينه وبين الاستعمار البريطاني، ويكفي أن نشير إلى أن أي مستعمر بريطاني لم يغتصب أي سنتيمتر من أراضي مستعمرة عدن أو محمياتاتها الغربية والشرقية، فلا المندوب السامي في عدن اقتطع لنفسه أرضاً في “التواهي” أو “الحوطة”، أو “زنجبار”، ولا المستشار البريطاني في حضرموت أخذ قطعة على شواطئ “المكلا ” أو ضواحي “سيئون”، فيما اغتصب رموز الاحتلال اليمني الهمجي وأتباعه ما لا يحيط بمساحاته إلا خيال همجي موازٍ.
(3)
عمر عبدالله نسير الشاعر، الإنسان، المواطن، هو الآن في المستشفى، في غرفة الإنعاش بعد إصابته بجلطة دماغية في حال ليست بأفضل من تلك الحال التي أثارت قريحته الوطنية فكتب كلمات ” برّع يا استعمار …” الذهبية في ستينيات القرن الماضي.
هذا الشاعر، الإنسان، المواطن، لم يكتب تلك الكلمات الثورية الخالدة فقط، ولكنه دوّن المشاعر الإنسانية الرقيقة البديعة أيضاً، حتى ليظن المرء أن كاتب تلك الكلمات الثورية النارية ليس هو من كتب كلمات ” بالله أعطني من دهلك سبولة” أو “جاني جوابك ” أو “يا رب من له حبيب”، أو “طبع الزمان هكذا” أو “أنا وهو أنظلمنا” أو”المحبة بالرضا” أو” متى ياهاجري عينك تراني”؛ لفرط ما فيها من رقة إحساس، ورهافة وجدان. ولكن لا عجب، فأبو القاسم الشابي وهو من رواد الرومانسية الشعرية العربية، هو كاتب القصيدة الشهيرة التي أصبح مطلعها هتافاً شعبياً في ثورات الربيع العربي “إذا الشعب يوماً أراد الحياة”، قبل أن تهب عليه خماسين الخريف.
(4)
إن من أبسط حقوق أمثال الشاعر نسير، أن يكون له في هذا العمر، تأمين صحّي، فلا يضطر محبُّوه أوأهلوه إلى مناشدة إعلامية، غالباً ما يستجاب إليها بعد فوات الأوان، وتتم تغطيتها إعلامياً في صورة من صور المنّ والأذى الرسمي، في حين أنها حق طبيعي لمبدعٍ خالدٍ في الذاكرة الإبداعية والوطنية والإنسانية.
ولست أدري لماذا يستدعى دخول الشاعر نسير غرفة الإنعاش، إلى الذاكرة، ما حدث للشاعر المصري أمل دنقل الذي أصيب بالسرطان، وأهملته السلطات، حتى إذا ما اهتمت به منظمات وهيئات خارجية، تذكرت الحكومة أن شاعراً مصرياً فذاً يصارع السرطان، فزاره وزير الثقافة مصحوباً بكاميرات الصحافة والإعلام وبوكيهات الورد والزهور، ونشرت الصحف الحكومية الخبر في اليوم التالي منوهة بشاعريته، ثم توافد عليه مسؤولون “منافقون” من درجات مختلفة
#شعراء_اليمن
تذكروا #الوحدة العربييه وتحريير فلسطيين
قصيدة من أجمل قصائد الوحدة العربية
وهي من قصائد البردوني القديمة التي كتبها في عهد الإمام أحمد حميد الدين سنة 1956م
ونص القصيدة كاملا هو كما يلي
لبّيك وازدحمت على الأبواب * صبوات أعياد و عرس تصابي
لبّيك يابن العرب أبدع دربنا * فتن الجمال المسكر الخلّاب
فتبرّجت فيه المباهج مثلما * تتبرّج الغادات للعزّاب
واخضرّت الأشواق فيه و المنى * كالزهر حول الجدول المنساب
و مضى به زحف العروبة و الدنى * ترنو ، و تهتف عاد فجر شبابي
إنّا زرعناه منى و جماجما * فنما و أخصب أجود الإخصاب
و يحدّق التاريخ فيه كأنّه * يتلو البطولة من سطور كتاب
*
عاد التقاء العرب فاهتف يا أخي * للفجر ، وارقص حول شدو ربابي
و اشرب كؤوسك واسقني نخب اللّقا * واسكب بقايا الدنّ في أكوابي
هذي الهتافات السكارى و المنى * حولي تناديني إلى الأنخاب
خلفي و قدّامي هتاف مواكب * و هوى يزغرد في شفاه كعاب
و الزهر يهمس في الرياض كأنّه * أشعار حبّ في أرقّ عتاب
و الجوّ من حولي يرنحه الصدى * فيهيم كالمسحورة المطراب
و الريح ألحان تهازج سيرنا * و الشهب أكواب من الأطياب
إنّا توحّدنا هوى و مصائرا * و تلاقت الأحباب بالأحباب
أترى ديار العرب كيف تضافرت * فكأنّ " صنعا " في " دمشق " روابي
و كأنّ " مصر " و " سوريّا " في مأرب " * علم و في " صنعا " أعزّ قباب
لاقى الشقيق شقيقه ، فاسألهما * كيف التلاقي بعد طول غياب ؟
*
اليوم ألقى في " دمشق " بني أبي * و أبثّ أهلي في الكنانة ما بي
و أبثّ أجدادي بني غسّان في * ربوات " جلّق " محنتي و عذابي
و أهيم و الأنسام تنشر ذكرهم * حولي فتنضح بالعطور ثيابي
و أهزّ في ترب " المعرّة " شاعرا * مثلي : توحّد خطبة و مصابي
و أعود أسأل " جلّقا " عن عهدها * " بأميّة " و بفتحتها الغلّاب
صور من الماضي تهامس خاطري * كتهامس العشّاق بالأهداب
*
دعني أغرّد فالعروبة روضتي * ورحاب موطنها الكبير رحابي
" فدمشق " بستاني " و مصر " جداولي * و شعاب " مكّة " مسرحي و شعابي
و سماء " لبنان " سماي وموردي * " بردى " و دجلة و الفرات شرابي
رديار " عمّان " دياري ... أهلها * أهلي و أصحاب العراق صحابي
بل إخوتي و دم " الرشيد " يفور في * أعصابهم و يضجّ في أعصابي
*
شعب العراق و إن أطال سكوته * فسكوته الإنذار للإرهاب
سل عنه سل عبد الإله و فيصلا * يبلغك صرعهما أتمّ جواب
لن يخفض الهامات للطاغي و لم * تخضع رؤوس القوم للأذناب
وطن العروبة موطني أعياده * عيدي ، و شكوى إخوتي أوصابي
فاترك جناحي حيث يهوى يحتضن * جوّ العروبة جيئتي و ذهابي
يا ابن العروبة شدّ في كفّي يدا * ننفض غبار الذلّ و الأتعاب
فهنا هنا اليمن الخصيب مقابر * ودم مباح واحتشاد ذئاب
ذكّره بالماضي عسى يبني على * أضوائه مجدا أعزّ جناب
ذكّره بالتاريخ واذكر أنّه * شعب الحضارة مشرق الأحساب
صنع الحضارة و العوالم نوّم * و الدهر طفل في مهود تراب
و مشى على قمم الدهور إلى العلا * و بني الصروح على ربى الأحقاب
و هدى السبيل إلى الحضارة و الدنى * في التيه لم تحلم بلمح شهاب
فمتى يفيق على الشروق و يومه * يبدو و يخفي كالشعاع الخابي
*
يا شعب مزّق كلّ طاغ وانتزع * عن سارقيك مهابة الأرباب
واحذر رجالا كالوحوش كسوتهم * خلعا من " الأجواخ " و الألقاب
خنقوا البلاد وجورهم و عتوّهم * كلّ الصواب و فصل كلّ خطاب
لم يحسبوا للشعب لكن عنده * للعابثين به أشدّ حساب
صمت الشعوب على الطغاة و عنفهم * صمت الصواعق في بطون سحاب
فاحذر رجالا كالوحوش همومهم * سلب الحمى والفخر بالأسلاب
شهدوا تقدّمك السريع فأسرعوا * يتراجعون به على الأعقاب
لم يحسنوا صدقا و لا كذبا سوى * حيل الغبيّ و خدعة المتغابي
*
قل للإمام : و إن تحفّز سيفه * أعوانك الأخيار شرّ ذئاب
يومون عندك بالسجود و عندنا * يومون بالأظفار و الأنياب
هم في كراسيهم قياصرة وهم * عند الأمير عجائز المحراب
يتملّقون و يبلغون إلى العلا * بخداعهم و بأخبث الأسباب
من كلّ معسول النفاق كأنّه * حسنا تتاجر في الهوى و ترابي
و غدا سيحترقون في وهج السنى * و كأنّهم كانوا خداع سراب
و تفيق "صنعاء " الجديد على الهدى *** و الوحدة الكبرى على الأبواب
تذكروا #الوحدة العربييه وتحريير فلسطيين
قصيدة من أجمل قصائد الوحدة العربية
وهي من قصائد البردوني القديمة التي كتبها في عهد الإمام أحمد حميد الدين سنة 1956م
ونص القصيدة كاملا هو كما يلي
لبّيك وازدحمت على الأبواب * صبوات أعياد و عرس تصابي
لبّيك يابن العرب أبدع دربنا * فتن الجمال المسكر الخلّاب
فتبرّجت فيه المباهج مثلما * تتبرّج الغادات للعزّاب
واخضرّت الأشواق فيه و المنى * كالزهر حول الجدول المنساب
و مضى به زحف العروبة و الدنى * ترنو ، و تهتف عاد فجر شبابي
إنّا زرعناه منى و جماجما * فنما و أخصب أجود الإخصاب
و يحدّق التاريخ فيه كأنّه * يتلو البطولة من سطور كتاب
*
عاد التقاء العرب فاهتف يا أخي * للفجر ، وارقص حول شدو ربابي
و اشرب كؤوسك واسقني نخب اللّقا * واسكب بقايا الدنّ في أكوابي
هذي الهتافات السكارى و المنى * حولي تناديني إلى الأنخاب
خلفي و قدّامي هتاف مواكب * و هوى يزغرد في شفاه كعاب
و الزهر يهمس في الرياض كأنّه * أشعار حبّ في أرقّ عتاب
و الجوّ من حولي يرنحه الصدى * فيهيم كالمسحورة المطراب
و الريح ألحان تهازج سيرنا * و الشهب أكواب من الأطياب
إنّا توحّدنا هوى و مصائرا * و تلاقت الأحباب بالأحباب
أترى ديار العرب كيف تضافرت * فكأنّ " صنعا " في " دمشق " روابي
و كأنّ " مصر " و " سوريّا " في مأرب " * علم و في " صنعا " أعزّ قباب
لاقى الشقيق شقيقه ، فاسألهما * كيف التلاقي بعد طول غياب ؟
*
اليوم ألقى في " دمشق " بني أبي * و أبثّ أهلي في الكنانة ما بي
و أبثّ أجدادي بني غسّان في * ربوات " جلّق " محنتي و عذابي
و أهيم و الأنسام تنشر ذكرهم * حولي فتنضح بالعطور ثيابي
و أهزّ في ترب " المعرّة " شاعرا * مثلي : توحّد خطبة و مصابي
و أعود أسأل " جلّقا " عن عهدها * " بأميّة " و بفتحتها الغلّاب
صور من الماضي تهامس خاطري * كتهامس العشّاق بالأهداب
*
دعني أغرّد فالعروبة روضتي * ورحاب موطنها الكبير رحابي
" فدمشق " بستاني " و مصر " جداولي * و شعاب " مكّة " مسرحي و شعابي
و سماء " لبنان " سماي وموردي * " بردى " و دجلة و الفرات شرابي
رديار " عمّان " دياري ... أهلها * أهلي و أصحاب العراق صحابي
بل إخوتي و دم " الرشيد " يفور في * أعصابهم و يضجّ في أعصابي
*
شعب العراق و إن أطال سكوته * فسكوته الإنذار للإرهاب
سل عنه سل عبد الإله و فيصلا * يبلغك صرعهما أتمّ جواب
لن يخفض الهامات للطاغي و لم * تخضع رؤوس القوم للأذناب
وطن العروبة موطني أعياده * عيدي ، و شكوى إخوتي أوصابي
فاترك جناحي حيث يهوى يحتضن * جوّ العروبة جيئتي و ذهابي
يا ابن العروبة شدّ في كفّي يدا * ننفض غبار الذلّ و الأتعاب
فهنا هنا اليمن الخصيب مقابر * ودم مباح واحتشاد ذئاب
ذكّره بالماضي عسى يبني على * أضوائه مجدا أعزّ جناب
ذكّره بالتاريخ واذكر أنّه * شعب الحضارة مشرق الأحساب
صنع الحضارة و العوالم نوّم * و الدهر طفل في مهود تراب
و مشى على قمم الدهور إلى العلا * و بني الصروح على ربى الأحقاب
و هدى السبيل إلى الحضارة و الدنى * في التيه لم تحلم بلمح شهاب
فمتى يفيق على الشروق و يومه * يبدو و يخفي كالشعاع الخابي
*
يا شعب مزّق كلّ طاغ وانتزع * عن سارقيك مهابة الأرباب
واحذر رجالا كالوحوش كسوتهم * خلعا من " الأجواخ " و الألقاب
خنقوا البلاد وجورهم و عتوّهم * كلّ الصواب و فصل كلّ خطاب
لم يحسبوا للشعب لكن عنده * للعابثين به أشدّ حساب
صمت الشعوب على الطغاة و عنفهم * صمت الصواعق في بطون سحاب
فاحذر رجالا كالوحوش همومهم * سلب الحمى والفخر بالأسلاب
شهدوا تقدّمك السريع فأسرعوا * يتراجعون به على الأعقاب
لم يحسنوا صدقا و لا كذبا سوى * حيل الغبيّ و خدعة المتغابي
*
قل للإمام : و إن تحفّز سيفه * أعوانك الأخيار شرّ ذئاب
يومون عندك بالسجود و عندنا * يومون بالأظفار و الأنياب
هم في كراسيهم قياصرة وهم * عند الأمير عجائز المحراب
يتملّقون و يبلغون إلى العلا * بخداعهم و بأخبث الأسباب
من كلّ معسول النفاق كأنّه * حسنا تتاجر في الهوى و ترابي
و غدا سيحترقون في وهج السنى * و كأنّهم كانوا خداع سراب
و تفيق "صنعاء " الجديد على الهدى *** و الوحدة الكبرى على الأبواب
#شعراء_اليمن
غناها الفنان ايوب طارش
قصيدة: ( ياليتَ )
يا ليتَ من وعدتْ بالوصلِ لمْ تَعدِ
ولم تُجَرِعْ فؤادي علقمَ الكمدِ
يدٌ على مدمعي الجاري تُكفكفُهُ
ليلاً وأُخرى تَضُمُ الجُرحَ في كَبِدِ
رَنوتُ للنَّجمِ أشكو طولَ فُرقتها
والدَّمعُ ينتزعُ الآهاتِ من جَلَدي
وقلتُ لليلِ لمَّا طالَ موقِفُهُ
لا طالَ مَسراكَ من بعدي على أَحَدِ
وبينَ جنبي فُؤادٌ إن أشرتُ لهُ
بالصَّبرِ ناحَ وإن أسْكتهُ يَزدِ
وإن شَكوتُ بهِ قَامتْ قِيامتهُ
وباتَ يَشغلُ في دقَّاتهِ جَسدي
وعدتُ للنَّفسِ أبكيها وأسألُها
متى يَطلُّ على المُشتاقِ صُبْحُ غَدِ
فأَقْبَلتْ تَتَهَادى نَجْمَةً سَطَعَتْ
تُضِيءُ أفاقَ دُنيا الحُبِّ لِلأَبدِ
حتَّى سمعتُ لآثارِ الخُطَى نَغَماً
حُلواً كَعزفٍ على الأوتارِ مُنفردِ
وقُمتُ أَبحثُ عنْ قَلبي الجَريحِ وكمْ
فتَّشْتُ عَنهُ بأحْشَائِي فلمْ أَجدِ
فثُرتُ شَوقاً على دُنيا الغَرامِ وقدْ
حَمَلْتُ رأسِي إلى سَاحِ الهوى بيدي
فجاءَ ينتَزعُ القُبُلاتِ من فَمِها
شيطانُ حبي بشكلٍ غيرَ مُتَّئِدِ
وما تَهَيَّبَ منْ وَردِ الخدودِ ولاَ
من نرجسِ الطرفِ أو من ثَغْرِها البَرَدِ
لولاَ رقِيبانِ من طُهري وَعِفَّتِهَا
وعِفَّةُ النفسِ عندي خيرُ مُقتَصَدِ
-----------'''''''''''-------------------------------
قصيده للشاعر اليمني محمد احمد منصور
شاعر تفوق بها على اقرانه من شعراء العرب حملت في مضامينها الادب العربي وفصاحة شعراء الجاهليه وترانيم الاندلس , تصاوير واستعارات وتعابير مجازيه لا حصر لها... البيت الاخير
(لولاَ رقِيبانِ من طُهري وَعِفَّتِهَا
وعِفَّةُ النفسِ عندي خيرُ مُقتَصَد)
عباره عن مدرسه في الاخلاق والتصوف والغزل جمع في صدر بيت واحد شهاده لعفة محبوبه وطهر نفسه..
غناها الفنان ايوب طارش
قصيدة: ( ياليتَ )
يا ليتَ من وعدتْ بالوصلِ لمْ تَعدِ
ولم تُجَرِعْ فؤادي علقمَ الكمدِ
يدٌ على مدمعي الجاري تُكفكفُهُ
ليلاً وأُخرى تَضُمُ الجُرحَ في كَبِدِ
رَنوتُ للنَّجمِ أشكو طولَ فُرقتها
والدَّمعُ ينتزعُ الآهاتِ من جَلَدي
وقلتُ لليلِ لمَّا طالَ موقِفُهُ
لا طالَ مَسراكَ من بعدي على أَحَدِ
وبينَ جنبي فُؤادٌ إن أشرتُ لهُ
بالصَّبرِ ناحَ وإن أسْكتهُ يَزدِ
وإن شَكوتُ بهِ قَامتْ قِيامتهُ
وباتَ يَشغلُ في دقَّاتهِ جَسدي
وعدتُ للنَّفسِ أبكيها وأسألُها
متى يَطلُّ على المُشتاقِ صُبْحُ غَدِ
فأَقْبَلتْ تَتَهَادى نَجْمَةً سَطَعَتْ
تُضِيءُ أفاقَ دُنيا الحُبِّ لِلأَبدِ
حتَّى سمعتُ لآثارِ الخُطَى نَغَماً
حُلواً كَعزفٍ على الأوتارِ مُنفردِ
وقُمتُ أَبحثُ عنْ قَلبي الجَريحِ وكمْ
فتَّشْتُ عَنهُ بأحْشَائِي فلمْ أَجدِ
فثُرتُ شَوقاً على دُنيا الغَرامِ وقدْ
حَمَلْتُ رأسِي إلى سَاحِ الهوى بيدي
فجاءَ ينتَزعُ القُبُلاتِ من فَمِها
شيطانُ حبي بشكلٍ غيرَ مُتَّئِدِ
وما تَهَيَّبَ منْ وَردِ الخدودِ ولاَ
من نرجسِ الطرفِ أو من ثَغْرِها البَرَدِ
لولاَ رقِيبانِ من طُهري وَعِفَّتِهَا
وعِفَّةُ النفسِ عندي خيرُ مُقتَصَدِ
-----------'''''''''''-------------------------------
قصيده للشاعر اليمني محمد احمد منصور
شاعر تفوق بها على اقرانه من شعراء العرب حملت في مضامينها الادب العربي وفصاحة شعراء الجاهليه وترانيم الاندلس , تصاوير واستعارات وتعابير مجازيه لا حصر لها... البيت الاخير
(لولاَ رقِيبانِ من طُهري وَعِفَّتِهَا
وعِفَّةُ النفسِ عندي خيرُ مُقتَصَد)
عباره عن مدرسه في الاخلاق والتصوف والغزل جمع في صدر بيت واحد شهاده لعفة محبوبه وطهر نفسه..
#شعراء_اليمن
القاضي احمد الآنسي – زمان الصبا
«زمان الصبا» اسم جميل لديوان جميل لشاعر هام بالجمال وكلف بمغانيه وتغنى في استعراض لذاذاته وصباباته فأخذ يغرد من فنن الى فنن ومن عيون ناعسة الى قدود مايسه، ومن مجالس وصال الى مرارات انفصال، ذلكم هو القاضي أحمد بن عبدالرحمن الآنسي المتوفى قبل 581 عاماً والذي عاش وقضى في صنعاء مدينة الزهو التي حوت كل فن.
الديوان الذي حققه استاذنا الراحل الدكتور محمد عبده غانم ـــ طيب الله ثراه ـــ من اصدارات وزارة الثقافة والسياحة ضمن فعاليات «صنعاء عاصمة للثقافة العربية 2004م» والتي قدمت زاداً معرفياً فريداً كم كنا بحاجة ماسة إليه بعد أن غفلت مطابعنا عن الكتاب وازدرته واعتبرته من سقط المتاع حتى اصبح الباحث عن الكتاب كالباحث عن الكبريت الأحمر يتشمم اخباره من المتخصصين الذين يقصون آثاره في المهامة وربما لجأ الى ضاربات الودع، اما المكتبات فقد اصبح حالها يرثى لها حتى هانت على نفسها فنسيت اناقتها القديمة وفرحها بكل جديد وناسها الذين يأتونها من كل فج عميق، ومواقعها اليوم بيد باعة الخردوات والعطور المغشوشة وكبائن التلفونات التي تلعلع ليل نهار، يجعل منها أشبه بالايتام على موائد اللئام، «ورحم الله زمان اللبن».
القاضي أحمد عبدالرحمن الآنسي شاعر حميني عملاق يطاول اباه الشهير القاضي عبدالرحمن بن يحيى الآنسي الذي وهب الغناء اليمني بدائع مطورة وقلائد فريدة من الحمينيات التي تعلم تذوق الجمال ورهافة الاحساس وحب الحياة وتقدير المرأة، وحين تقرأ ديوان القاضي احمد تنسى «القبيلة» وعنترياتها والبداوة وتشظياتها ورخاوة المجتمعات المهمشة واستلاباتها فأنت معه في مجتمع «مدني» حضاري بالغ الأناقة، يشرح الحب ويشر عنه ويقدس الجمال فيعاود اختراعه كل يوم عبر القصيد والارتقاء بالذوق ونعومة الهمس والتعبير والمجالس المشعة بالكياسة والمناجاة والاستئناس في قدر من البكاء وحرقة الفراق، مع استعار الشوق الدائم الى المحبوب حاضراً وغائباً، لكأن صنعاء هي التي منحت الأندلس الرقة المشبوبة والعواطف المسفوحة، ولكأن وضاح اليمن حاضر في نفوس واوردة شعراء «الحميني» ولاسيما القاضي أحمد الآنسي..
ليت عينك ترى حالته جنح الظلام
ودموعه بخده طليقه
تهجع الناس جمعه وعينه لاتنام
يحسب الليل دقيقة دقيقة
كيف يهناه شربه ويهناه الطعام
وهو شارق بدمعه وريقه
رد قلبه فما زاد لقاه من حين هام
يعلم الله أين جت طريقه
لا حظ الموسيقى الداخلية العجيبة للتركيب الشعري وهي تتواشج في المعاني والمباني طبقاعن طبق: البكاء مقيد والدمع مطلق والظلام ساتر وكاشف، ساتر عن الغير وكاشف للنفس المقروحة وعين ثالثه لاشأن لها بالعذاب مطلوب منها ان ترى لعلها ترحم أو حتى لعلها تكن شاهدة فتتحمل وزر المشاهدة وهي المأذون لها بأن ترى مالايرى فيما الذي هو بؤرة المشهد كله يتعالى عنه لكي يتمكن من الوصف ورسم المشهد المؤطر بالظلام وهجوع الناس في مراقدهم، فيما الصب تفضحه دموعه.
نفحة جميلة من زمن جميل وحيز يضيق عن الاسترسال فإلى لقاء فللموضوع صلة.
كدت أقول في العنوان عذابات القاضي احمد الآنسي فما نسيج الحب في الشعر الا المعاناة والقلق و الوساويس اما اذا كانت الانهار جارية والقطوف دانية والزمن مواتياً والمحبوب موافياً فإن الشعر يتنحى جانباً لتكتب الحياة قصائدها بلغة أخرى تؤسس لشعر قادم حين تتنكر الدنيا لأهلها وتقلب لهم ظهر المجن:
تشكو من الدنيا وهل من معشرٍ
جمعتهم الدنيا فلم يتفرّقوا
بعد لأي اخترت العذوبات وفضلتها على العذابات لأن القاضي احمد بن عبدالرحمن بن يحيى الآنسي مطبوع على العذوبة يستقطرها كما تستقطر النحلة العسل من السدر فمهما اشتدت عذاباته وعلا نواحه وخانته حظوظه في الحب فإنه ينتصر بالشعر فإذا أزهر القصيد فقد ازهرت العاطفة واختطفت اضواء الاعجاب واتخذت لها في الخلود مكاناً عليا كما هو حالنا معها بعد قرابة قرنين من الزمن:
ما لقلبي وللوجد والشوق الشديد
والقلق والفكر والوساويس
كلما عنّ ذكر الرشا صافي البديد
بات سهران جنح الحناديس
آه يانا على قلبي المضنى العميد
إن تهادت بأحبابه العيس
كل من مات من فرقة احبابه شهيد
مسكنه في جنان الفراديس
لاحظ كيف تتهادى الكلمات متصلة منفصلة مصلصلة كأن في آذانها أقراطاً و في معاصمها خلاخيل وفي اقدامها أجراساً تستنبئ حالة منشدها وتجوس في خيالاته وتستمزج روحه الولهى إنه يعتب على قلبه هذه الكمائن والفخاخ التي ينصبها له ولكنه عتب المحب الذي يشجع أكثر مما يثني ويشعل أكثر مما يطفي لكأن الوجد والشوق الشديد والقلق والفكر والوساويس زاده الليلي ومستقر طمأنينته والعالم الخاص جداً الذي لا ينافسه فيه منافس والذي يمكنه من إعادة صياغة المحبوب في قالب الفن الازلي ليتحول الى نموذج يستعصي على الزمن الذي يغير على الجمال ويغيره ومن ذا الذي يا عز لا يتغير.
يقال ان النحات الاسطورة مايكل انجلو حين اكمل نحت تمثال موسى وقف مشدوهاً أمامه ثم صرخ فيه بكل قوته:
انطق..تلك هي نشوة الابداع والخلق
القاضي احمد الآنسي – زمان الصبا
«زمان الصبا» اسم جميل لديوان جميل لشاعر هام بالجمال وكلف بمغانيه وتغنى في استعراض لذاذاته وصباباته فأخذ يغرد من فنن الى فنن ومن عيون ناعسة الى قدود مايسه، ومن مجالس وصال الى مرارات انفصال، ذلكم هو القاضي أحمد بن عبدالرحمن الآنسي المتوفى قبل 581 عاماً والذي عاش وقضى في صنعاء مدينة الزهو التي حوت كل فن.
الديوان الذي حققه استاذنا الراحل الدكتور محمد عبده غانم ـــ طيب الله ثراه ـــ من اصدارات وزارة الثقافة والسياحة ضمن فعاليات «صنعاء عاصمة للثقافة العربية 2004م» والتي قدمت زاداً معرفياً فريداً كم كنا بحاجة ماسة إليه بعد أن غفلت مطابعنا عن الكتاب وازدرته واعتبرته من سقط المتاع حتى اصبح الباحث عن الكتاب كالباحث عن الكبريت الأحمر يتشمم اخباره من المتخصصين الذين يقصون آثاره في المهامة وربما لجأ الى ضاربات الودع، اما المكتبات فقد اصبح حالها يرثى لها حتى هانت على نفسها فنسيت اناقتها القديمة وفرحها بكل جديد وناسها الذين يأتونها من كل فج عميق، ومواقعها اليوم بيد باعة الخردوات والعطور المغشوشة وكبائن التلفونات التي تلعلع ليل نهار، يجعل منها أشبه بالايتام على موائد اللئام، «ورحم الله زمان اللبن».
القاضي أحمد عبدالرحمن الآنسي شاعر حميني عملاق يطاول اباه الشهير القاضي عبدالرحمن بن يحيى الآنسي الذي وهب الغناء اليمني بدائع مطورة وقلائد فريدة من الحمينيات التي تعلم تذوق الجمال ورهافة الاحساس وحب الحياة وتقدير المرأة، وحين تقرأ ديوان القاضي احمد تنسى «القبيلة» وعنترياتها والبداوة وتشظياتها ورخاوة المجتمعات المهمشة واستلاباتها فأنت معه في مجتمع «مدني» حضاري بالغ الأناقة، يشرح الحب ويشر عنه ويقدس الجمال فيعاود اختراعه كل يوم عبر القصيد والارتقاء بالذوق ونعومة الهمس والتعبير والمجالس المشعة بالكياسة والمناجاة والاستئناس في قدر من البكاء وحرقة الفراق، مع استعار الشوق الدائم الى المحبوب حاضراً وغائباً، لكأن صنعاء هي التي منحت الأندلس الرقة المشبوبة والعواطف المسفوحة، ولكأن وضاح اليمن حاضر في نفوس واوردة شعراء «الحميني» ولاسيما القاضي أحمد الآنسي..
ليت عينك ترى حالته جنح الظلام
ودموعه بخده طليقه
تهجع الناس جمعه وعينه لاتنام
يحسب الليل دقيقة دقيقة
كيف يهناه شربه ويهناه الطعام
وهو شارق بدمعه وريقه
رد قلبه فما زاد لقاه من حين هام
يعلم الله أين جت طريقه
لا حظ الموسيقى الداخلية العجيبة للتركيب الشعري وهي تتواشج في المعاني والمباني طبقاعن طبق: البكاء مقيد والدمع مطلق والظلام ساتر وكاشف، ساتر عن الغير وكاشف للنفس المقروحة وعين ثالثه لاشأن لها بالعذاب مطلوب منها ان ترى لعلها ترحم أو حتى لعلها تكن شاهدة فتتحمل وزر المشاهدة وهي المأذون لها بأن ترى مالايرى فيما الذي هو بؤرة المشهد كله يتعالى عنه لكي يتمكن من الوصف ورسم المشهد المؤطر بالظلام وهجوع الناس في مراقدهم، فيما الصب تفضحه دموعه.
نفحة جميلة من زمن جميل وحيز يضيق عن الاسترسال فإلى لقاء فللموضوع صلة.
كدت أقول في العنوان عذابات القاضي احمد الآنسي فما نسيج الحب في الشعر الا المعاناة والقلق و الوساويس اما اذا كانت الانهار جارية والقطوف دانية والزمن مواتياً والمحبوب موافياً فإن الشعر يتنحى جانباً لتكتب الحياة قصائدها بلغة أخرى تؤسس لشعر قادم حين تتنكر الدنيا لأهلها وتقلب لهم ظهر المجن:
تشكو من الدنيا وهل من معشرٍ
جمعتهم الدنيا فلم يتفرّقوا
بعد لأي اخترت العذوبات وفضلتها على العذابات لأن القاضي احمد بن عبدالرحمن بن يحيى الآنسي مطبوع على العذوبة يستقطرها كما تستقطر النحلة العسل من السدر فمهما اشتدت عذاباته وعلا نواحه وخانته حظوظه في الحب فإنه ينتصر بالشعر فإذا أزهر القصيد فقد ازهرت العاطفة واختطفت اضواء الاعجاب واتخذت لها في الخلود مكاناً عليا كما هو حالنا معها بعد قرابة قرنين من الزمن:
ما لقلبي وللوجد والشوق الشديد
والقلق والفكر والوساويس
كلما عنّ ذكر الرشا صافي البديد
بات سهران جنح الحناديس
آه يانا على قلبي المضنى العميد
إن تهادت بأحبابه العيس
كل من مات من فرقة احبابه شهيد
مسكنه في جنان الفراديس
لاحظ كيف تتهادى الكلمات متصلة منفصلة مصلصلة كأن في آذانها أقراطاً و في معاصمها خلاخيل وفي اقدامها أجراساً تستنبئ حالة منشدها وتجوس في خيالاته وتستمزج روحه الولهى إنه يعتب على قلبه هذه الكمائن والفخاخ التي ينصبها له ولكنه عتب المحب الذي يشجع أكثر مما يثني ويشعل أكثر مما يطفي لكأن الوجد والشوق الشديد والقلق والفكر والوساويس زاده الليلي ومستقر طمأنينته والعالم الخاص جداً الذي لا ينافسه فيه منافس والذي يمكنه من إعادة صياغة المحبوب في قالب الفن الازلي ليتحول الى نموذج يستعصي على الزمن الذي يغير على الجمال ويغيره ومن ذا الذي يا عز لا يتغير.
يقال ان النحات الاسطورة مايكل انجلو حين اكمل نحت تمثال موسى وقف مشدوهاً أمامه ثم صرخ فيه بكل قوته:
انطق..تلك هي نشوة الابداع والخلق
#شعراء_اليمن
من شعراء القرن السادس الميلادي
النعمان بن حميضة البارقي
النُّعمان بن حُميضة البارِقي، من بني حميضة، من بارق، من الأزد: من فصحاء العرب المشهورين، وكان من الخطباء البلغاء،[1][2] ومن الأشراف الرؤساء في الجاهلية.[3][4] أورد له الأصبهاني رسالة من أفصح وأبلغ ما كتب العرب.[5]
النُّعمان بن حُميضة البارِقي
صاحب المقولة المشهورة : قد حلبت الدهر أشطره فعرفت حلوه ومره، كل زمان لمن فيه في كل يوم ما يكره ، كل ذي نصره سيخذل، إن قول الحق لم يدع لي صديقاً.[6] وقد استعمل عمر بن الخطاب مقولة النعمان قد حلبت الدهر أشطره في أحد خطبة.[7] وهو والد الصحابي حميضة بن النعمان حميضة البارقي. من ما اثر عنه رسالته إلى أكثم بن صيفي.[8][9]
النسب
النعمان بن حميضة بن الحارث بن عوف بن عمرو بن سعد بن ثعلبةَ بن كنانة البارقي بن بارق بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امريء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد.
حكمته
كتب النعمان بن حميضة البارقي إلى أكثم بن صيفي فقال: قد حلبت الدهر أشطره، فعرفت حلوه ومره. عين عرفت فذرفت. إن أمامي مالا أسامي. رب سامع بخبري لم يسمع بعذرى. كل زمان لمن فيه. في كل يوم ما يكره. كل ذي نصرة سيخذل. تباروا فإن البر ينمى عليه العدد. كفوا ألسنتكم فإن مقتل الرجل بين فكيه، إن قول الحق لم يدع لي صديقاً. لا ينفع مع الجزع التبقي، ولا ينفع مما هو واقع التوقي. ستساق إلى ما أنت لاق في طلب المعاني يكون العز الاقتصاد في السعى أبقى للجمام. من لم يأس على ما فاته ودع بدنه. من قنع بما هو فيه قرت عينه. أصبح عند رأس الأمر خير من أن تصبح عند ذنبه. لم يهلك من مالك ما وعظك. ويل لعالم أمر من جاهله. الوحشة ذهاب الأعلام. البطر عند الرخاء حمق. لا تغضبوا عند اليسير فربما جنى الكثير. لا تضحكوا مما لا يضحك منه. حيلة من لا حيلة له الصبر. كونوا جميعاً فإن الجميع غالب. تثبتوا ولا تسارعوا، فإن أحزم الفريقين الركين. رب عجلة تهب ريثاً. ادرعوا الليل، واتخذوه جملاً فإن الليل أخفى للويل. لا جماعة لمن اختلف. قد أقر صامت. المكثار كخاطب الليل. من أكثر أسقط. لا تفرقوا في القبائل فإن الغريب بكل مكان مظلوم. عاقدوا الثروة وإياكم والوشائظ، فإن الذلة مع القلة. لو سئلت العارية لقالت: أبغي لأهلي ذلاً. الرسول مبلغ غير ملوم. من فسدت بطانته كان كمن غص بالماء. أساء سمعاً فأساء جابة . الدال على الخير كفاعله. إن المسالة من أضعف المكسبة. قد تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها. لم يجر سالك القصد، ولم يعم قاصد الحق. من شدد نفر، ومن تراخى تألف. السرو التغافل. أوفى القول أوجزه. أصوب الأمور ترك الفضول. التغرير مفتاح البؤس. التواني والعجز ينتجان الهلكة. لكل شيء ضراوة. أحوج الناس إلى الغني من لا يصلحه إلا الغنى، وهم الملوك. حب المدح رأس الضياع. رضا الناس غاية لا تبلغ، فلا تكره سخط من رضاه الجور. معالجة العفاف مشقة فتعوذ بالصبر. أقصر لسانك على الخير، وأخر الغضب؛ فإن القدرة من ورائك. من قدر أزمع. ألأم أعمال المقتدرين الانتقام. جاز بالحسنة ولا تكافئ بالسيئة. أغنى الناس عن الحقد من عظم عن المجازاة. من حسد من دونه قل عذره. من جعل لحسن الظن نصيباً روح عن قلبه. عي الصمت أحمد من عي المنطق. الناس رجلان، محترس ومحترس منه. كثير النصح يهجم على كثير الظنة. من ألح في المسألة أبرم. خير السخاء ما وافق الحاجة. العلم مرشد وترك ادعائه ينفي الحسد. الصمت يكسب المحبة. لن يغلب الكذب شيئاً إلا غلب عليه. الصديق من الصدق القلب قد يهتم وإن صدق اللسان. الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة، وتقريبهم مكسبة لقرين السوء، فكن من الناس بين القرب والبعد، فإن خير الأمور أوساطها. فسولة الوزراء اضر من بعض الأعداء. خير القرناء المرأة الصالحة. عند الخوف حسن العمل. من لم يكن له من نفسه زاجر لم يكن له من غيره واعظ، وتمكن منه عدوه على أسوأ عمله. لن يهلك امرؤ حتى يملك الناس عتيد فعله، ويشتد على قومه، ويعجب بما يظهر من مروءته، ويغتر بقوته، والأمر يأتيه من فوقه. ليس للمختال في حسن الثناء نصيب. لا نماء مع العجب. إنه من أتى المكروه إلى أحد بدأ بنفسه. العي أن تتكلم فوق ما تشد به حاجتك . لا ينبغي لعاقل أن يثق بإخاء من لا تضطره إلى إخائه حاجة. أقل الناس راحة الحقود. من تعمد الذنب فلا تحل رحمته دون عقوبته، فإن الأدب رفق، والرفق يمن
وفي وصية أكثم بن صيفي لأبنائه قال لهم جزء من ما كتب له النُّعمان بن حُميضة فقال : «يابني قد أتت علي مائتا سنة وإني مزودكم من نفسي، عليكم بالبر ينمي العدد وكفو ألسنتكم فإن مقتل الرجل بين فكيه، إن قول الحق لم يدع صديقاً، وإنه لا ينفع من الجزع التبكي ولا مما هو واقع التوقي، وفي طلب المعالي يكون الغرر". وهي وصية طويلة جاء في أخرها : "يابني لا يغلبنكم جمال النساء عن صراحة النسب فإن المناكح الكريمة مدرجة للشرف».
من أقواله
إن قول الحق لم يدع لي صديقا.
في طلب المعالي يكون العز.
من
من شعراء القرن السادس الميلادي
النعمان بن حميضة البارقي
النُّعمان بن حُميضة البارِقي، من بني حميضة، من بارق، من الأزد: من فصحاء العرب المشهورين، وكان من الخطباء البلغاء،[1][2] ومن الأشراف الرؤساء في الجاهلية.[3][4] أورد له الأصبهاني رسالة من أفصح وأبلغ ما كتب العرب.[5]
النُّعمان بن حُميضة البارِقي
صاحب المقولة المشهورة : قد حلبت الدهر أشطره فعرفت حلوه ومره، كل زمان لمن فيه في كل يوم ما يكره ، كل ذي نصره سيخذل، إن قول الحق لم يدع لي صديقاً.[6] وقد استعمل عمر بن الخطاب مقولة النعمان قد حلبت الدهر أشطره في أحد خطبة.[7] وهو والد الصحابي حميضة بن النعمان حميضة البارقي. من ما اثر عنه رسالته إلى أكثم بن صيفي.[8][9]
النسب
النعمان بن حميضة بن الحارث بن عوف بن عمرو بن سعد بن ثعلبةَ بن كنانة البارقي بن بارق بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امريء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد.
حكمته
كتب النعمان بن حميضة البارقي إلى أكثم بن صيفي فقال: قد حلبت الدهر أشطره، فعرفت حلوه ومره. عين عرفت فذرفت. إن أمامي مالا أسامي. رب سامع بخبري لم يسمع بعذرى. كل زمان لمن فيه. في كل يوم ما يكره. كل ذي نصرة سيخذل. تباروا فإن البر ينمى عليه العدد. كفوا ألسنتكم فإن مقتل الرجل بين فكيه، إن قول الحق لم يدع لي صديقاً. لا ينفع مع الجزع التبقي، ولا ينفع مما هو واقع التوقي. ستساق إلى ما أنت لاق في طلب المعاني يكون العز الاقتصاد في السعى أبقى للجمام. من لم يأس على ما فاته ودع بدنه. من قنع بما هو فيه قرت عينه. أصبح عند رأس الأمر خير من أن تصبح عند ذنبه. لم يهلك من مالك ما وعظك. ويل لعالم أمر من جاهله. الوحشة ذهاب الأعلام. البطر عند الرخاء حمق. لا تغضبوا عند اليسير فربما جنى الكثير. لا تضحكوا مما لا يضحك منه. حيلة من لا حيلة له الصبر. كونوا جميعاً فإن الجميع غالب. تثبتوا ولا تسارعوا، فإن أحزم الفريقين الركين. رب عجلة تهب ريثاً. ادرعوا الليل، واتخذوه جملاً فإن الليل أخفى للويل. لا جماعة لمن اختلف. قد أقر صامت. المكثار كخاطب الليل. من أكثر أسقط. لا تفرقوا في القبائل فإن الغريب بكل مكان مظلوم. عاقدوا الثروة وإياكم والوشائظ، فإن الذلة مع القلة. لو سئلت العارية لقالت: أبغي لأهلي ذلاً. الرسول مبلغ غير ملوم. من فسدت بطانته كان كمن غص بالماء. أساء سمعاً فأساء جابة . الدال على الخير كفاعله. إن المسالة من أضعف المكسبة. قد تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها. لم يجر سالك القصد، ولم يعم قاصد الحق. من شدد نفر، ومن تراخى تألف. السرو التغافل. أوفى القول أوجزه. أصوب الأمور ترك الفضول. التغرير مفتاح البؤس. التواني والعجز ينتجان الهلكة. لكل شيء ضراوة. أحوج الناس إلى الغني من لا يصلحه إلا الغنى، وهم الملوك. حب المدح رأس الضياع. رضا الناس غاية لا تبلغ، فلا تكره سخط من رضاه الجور. معالجة العفاف مشقة فتعوذ بالصبر. أقصر لسانك على الخير، وأخر الغضب؛ فإن القدرة من ورائك. من قدر أزمع. ألأم أعمال المقتدرين الانتقام. جاز بالحسنة ولا تكافئ بالسيئة. أغنى الناس عن الحقد من عظم عن المجازاة. من حسد من دونه قل عذره. من جعل لحسن الظن نصيباً روح عن قلبه. عي الصمت أحمد من عي المنطق. الناس رجلان، محترس ومحترس منه. كثير النصح يهجم على كثير الظنة. من ألح في المسألة أبرم. خير السخاء ما وافق الحاجة. العلم مرشد وترك ادعائه ينفي الحسد. الصمت يكسب المحبة. لن يغلب الكذب شيئاً إلا غلب عليه. الصديق من الصدق القلب قد يهتم وإن صدق اللسان. الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة، وتقريبهم مكسبة لقرين السوء، فكن من الناس بين القرب والبعد، فإن خير الأمور أوساطها. فسولة الوزراء اضر من بعض الأعداء. خير القرناء المرأة الصالحة. عند الخوف حسن العمل. من لم يكن له من نفسه زاجر لم يكن له من غيره واعظ، وتمكن منه عدوه على أسوأ عمله. لن يهلك امرؤ حتى يملك الناس عتيد فعله، ويشتد على قومه، ويعجب بما يظهر من مروءته، ويغتر بقوته، والأمر يأتيه من فوقه. ليس للمختال في حسن الثناء نصيب. لا نماء مع العجب. إنه من أتى المكروه إلى أحد بدأ بنفسه. العي أن تتكلم فوق ما تشد به حاجتك . لا ينبغي لعاقل أن يثق بإخاء من لا تضطره إلى إخائه حاجة. أقل الناس راحة الحقود. من تعمد الذنب فلا تحل رحمته دون عقوبته، فإن الأدب رفق، والرفق يمن
وفي وصية أكثم بن صيفي لأبنائه قال لهم جزء من ما كتب له النُّعمان بن حُميضة فقال : «يابني قد أتت علي مائتا سنة وإني مزودكم من نفسي، عليكم بالبر ينمي العدد وكفو ألسنتكم فإن مقتل الرجل بين فكيه، إن قول الحق لم يدع صديقاً، وإنه لا ينفع من الجزع التبكي ولا مما هو واقع التوقي، وفي طلب المعالي يكون الغرر". وهي وصية طويلة جاء في أخرها : "يابني لا يغلبنكم جمال النساء عن صراحة النسب فإن المناكح الكريمة مدرجة للشرف».
من أقواله
إن قول الحق لم يدع لي صديقا.
في طلب المعالي يكون العز.
من
#شعراء_اليمن
عمرو بن معد يكرب
صحابي
أبو ثور عمرو بن معد يكرب الزبيدي المذحجي [1] أسلم وصحب النبي محمد  [2] لكن بعد وفاة النبي محمد ارتد عمرو بن معد يكرب ثم رجع إلى الإسلام -لذلك لا يعد صحابيًا وإنما تابعي- وحسن إسلامه، وهو شاعر وفارس اشتهر بالشجاعة والفروسية حتى لُقِبَّ بفارس العرب، وكان له سيف اسمه الصمصامة، وقد شارك في معارك الفتح الإسلامي في عهد أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب في الشام والعراق وشهد معركة اليرموك والقادسية [3] وكان اشد الناسِ قتالاً فيها[4] وقِيل انه قتل رستم فرخزاد[5][6][7]
وكان عمرو بن معد الزبيدي طويل القامة وقوي البنية وحتى إن عمر بن الخطاب قال فيه: الحمد لله الذي خلقنا وخلق عمروٌ تعجباً من عظم خلقه[3]
إسلامه
مما يروى عن إسلامه، أنه قال لصديقه قيس بن مكشوح حينما بلغهما أمر النبي : قد ذُكر لنا أن رجلاً من قريش يقال له محمد، قد خرج بالحجاز، يقول: إنه نبي، فانطلق بنا إليه حتى ننظر أمره، فإن كان نبياً كما يقول، فإنه لن يخفي عليك، كان غير ذلك، علمنا، فرفض قيس ذلك، فذهب هو إلى المدينة، ونزل على سعد بن عبادة، فأكرمه، وراح به إلى النبي فأسلم. وقيل: إنه قدم المدينة في وفد من قومه زُبَيْد، فأسلموا جميعًا. وقد ارتد بعد وفاة النبي ثم رجع إلى الإسلام وحسن إسلامه.
جهاده
في يوم اليرموك حارب في شجاعة واستبسال يبحث عن الشهادة، حتى انهزم الأعداء، وفروا أمام جند الله. وقبيل معركة القادسية طلب قائد الجيش سعد بن أبي وقاص مددًا من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ليستعين به على حرب الفرس، فأرسل أمير المؤمنين إلى سعد رجلين فقط، هما: عمرو بن معد يكرب، وطليحة بن خويلد، وقال في رسالته لسعد: إني أمددتك بألفي رجل[8]
وعندما بدأ القتال ألقى عمرو بنفسه بين صفوف الأعداء يضرب فيهم يميناً ويساراً، فلما رآه المسلمون؛ هجموا خلفه يحصدون رؤوس الفرس حصداً، وأثناء القتال وقف عمرو وسط الجند يشجعهم على القتال قائلاً: يا معشر المهاجرين كونوا أسوداً أشدَّاء، فإن الفارس إذا ألقى رمحه يئس. فلما رآه أحد قواد الفرس يشجع أصحابه رماه بنبل، فأصابت قوسه ولم تصبه، فهجم عليه عمرو فطعنه، ثم أخذه بين صفوف المسلمين، واحتز رأسه، وقال للمسلمين: اصنعوا هكذا. وظل يقاتل حتى أتمَّ الله النصر للمسلمين[9]
وفاته
في معركة نهاوند، استعصى فتح نهاوند على المسلمين، فأرسل عمر بن الخطاب إلى النعمان بن مقرن قائد الجيش قائلاً: اسْتَشِر واستعن في حربك بطليحة وعمرو بن معد يكرب، وشاورهما في الحرب، ولا تولِّهما من الأمر شيء، فإن كل صانع هو أعلم بصناعته. وقاتل عمرو في هذه المعركة أشدَّ قتال حتى كثرت جراحه، وفتح الله على المسلمين نهاوند، وظفر عمرو في تلك المعركة بالشهادة[10]
أدبه
كان من الشعراء المجيدين، فمن شعره:
أعاذل عدتي بدني ورمحي * وكل مقلص سلس القياد
أعاذل إنما أفني شبابي * إجابتي الصريخ إلى المنادي
مع الأبطال حتى سل جسمي * وأقرع عاتقي حمل النجاد
ويبقى بعد حلم القوم حلمي * ويفنى قبل زاد القوم زادي
تمنى أن يلاقيني قييس * وددت وأينما مني ودادي
فمن ذا عاذري من ذي سفاه * يرود بنفسه مني المرادي
أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مرادي[11]
وله قصيدة في الاخلاق والشجاعة:[12]
لَيْسَ الجَمالُ بِمِئْزَرٍ،... فاعْلَمْ، وإِنْ رُدِّيتَ بُرْدَا
إِنَّ الجَمالَ مَعادِنٌ... ومَناقِبٌ أَوْرَثْنَ مَجْدَا
أَعْدَدْتُ لِلحَدَثَانِ سا... بِغَةً وعَدَّاءً عَلَنْدْى
نَهْداً، وذا شُطَبٍ يَقُ... دُّ البَيْضَ والأَبْدَان قَدَّا
وَعِلْمِتُ أَنِّي يومَ ذا... كَ مُنازِلٌ كَعْباً ونَهْدَا
قَوْمٌ إِذا لَبِسُوا الحَدِي... دَ تَنَمَّرُوا حَلَقاً وقِدَّا
كُلُّ امْرِئٍ يَجْرِي إلى... يَوْمِ الهِياجِ بِما اسْتَعَدَّا
لَمَّا رَأَيْتُ نِساءَنا... يَفْحَصْنَ بالمَعْزاءِ شَدَّا
وبَدَتْ لَمِيسُ كأَنَّها... قَمَرُ السَّماءِ إِذا تَبَدّى
وبَدَتْ مَحاسِنُها التي... تَخْفَى، وكانَ الأَمْرُ جِدّا
نازَلْتُ كَبْشَهُمُ ولَمْ... أَرَ مِن نِزالِ الكَبْشِ بُدّا
هُمْ يَنْذِرُونَ دَمِي، وأَنْ... ذِرُ إِنْ لَقِيتُ بأَنْ أَشُدّا
كَمْ مِن أَخٍ لِيَ صالِحٍ... بَوَّأْتُهُ بِيَدَيَّ لَحْدا
ما إِنْ جَزِعْتُ ولا هَلِعْ... تُ ولا يَرُدُّ بُكايَ زَنْدا
أَلْبَسْتُهُ أَثْوابَهُ... وخُلِقْتُ، يومَ خُلِقْتُ، جَلْدا
أُغْنِي غَناء الذَّاهِبي... نَ، أُعَدُّ لِلأَعْداءِ عَدّا
ذَهَبَ الذينَ أُحِبُّهُمْ... وبَقِيتُ مَثْلَ السَّيْفِ فَرْدا
عمرو بن معد يكرب
صحابي
أبو ثور عمرو بن معد يكرب الزبيدي المذحجي [1] أسلم وصحب النبي محمد  [2] لكن بعد وفاة النبي محمد ارتد عمرو بن معد يكرب ثم رجع إلى الإسلام -لذلك لا يعد صحابيًا وإنما تابعي- وحسن إسلامه، وهو شاعر وفارس اشتهر بالشجاعة والفروسية حتى لُقِبَّ بفارس العرب، وكان له سيف اسمه الصمصامة، وقد شارك في معارك الفتح الإسلامي في عهد أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب في الشام والعراق وشهد معركة اليرموك والقادسية [3] وكان اشد الناسِ قتالاً فيها[4] وقِيل انه قتل رستم فرخزاد[5][6][7]
وكان عمرو بن معد الزبيدي طويل القامة وقوي البنية وحتى إن عمر بن الخطاب قال فيه: الحمد لله الذي خلقنا وخلق عمروٌ تعجباً من عظم خلقه[3]
إسلامه
مما يروى عن إسلامه، أنه قال لصديقه قيس بن مكشوح حينما بلغهما أمر النبي : قد ذُكر لنا أن رجلاً من قريش يقال له محمد، قد خرج بالحجاز، يقول: إنه نبي، فانطلق بنا إليه حتى ننظر أمره، فإن كان نبياً كما يقول، فإنه لن يخفي عليك، كان غير ذلك، علمنا، فرفض قيس ذلك، فذهب هو إلى المدينة، ونزل على سعد بن عبادة، فأكرمه، وراح به إلى النبي فأسلم. وقيل: إنه قدم المدينة في وفد من قومه زُبَيْد، فأسلموا جميعًا. وقد ارتد بعد وفاة النبي ثم رجع إلى الإسلام وحسن إسلامه.
جهاده
في يوم اليرموك حارب في شجاعة واستبسال يبحث عن الشهادة، حتى انهزم الأعداء، وفروا أمام جند الله. وقبيل معركة القادسية طلب قائد الجيش سعد بن أبي وقاص مددًا من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ليستعين به على حرب الفرس، فأرسل أمير المؤمنين إلى سعد رجلين فقط، هما: عمرو بن معد يكرب، وطليحة بن خويلد، وقال في رسالته لسعد: إني أمددتك بألفي رجل[8]
وعندما بدأ القتال ألقى عمرو بنفسه بين صفوف الأعداء يضرب فيهم يميناً ويساراً، فلما رآه المسلمون؛ هجموا خلفه يحصدون رؤوس الفرس حصداً، وأثناء القتال وقف عمرو وسط الجند يشجعهم على القتال قائلاً: يا معشر المهاجرين كونوا أسوداً أشدَّاء، فإن الفارس إذا ألقى رمحه يئس. فلما رآه أحد قواد الفرس يشجع أصحابه رماه بنبل، فأصابت قوسه ولم تصبه، فهجم عليه عمرو فطعنه، ثم أخذه بين صفوف المسلمين، واحتز رأسه، وقال للمسلمين: اصنعوا هكذا. وظل يقاتل حتى أتمَّ الله النصر للمسلمين[9]
وفاته
في معركة نهاوند، استعصى فتح نهاوند على المسلمين، فأرسل عمر بن الخطاب إلى النعمان بن مقرن قائد الجيش قائلاً: اسْتَشِر واستعن في حربك بطليحة وعمرو بن معد يكرب، وشاورهما في الحرب، ولا تولِّهما من الأمر شيء، فإن كل صانع هو أعلم بصناعته. وقاتل عمرو في هذه المعركة أشدَّ قتال حتى كثرت جراحه، وفتح الله على المسلمين نهاوند، وظفر عمرو في تلك المعركة بالشهادة[10]
أدبه
كان من الشعراء المجيدين، فمن شعره:
أعاذل عدتي بدني ورمحي * وكل مقلص سلس القياد
أعاذل إنما أفني شبابي * إجابتي الصريخ إلى المنادي
مع الأبطال حتى سل جسمي * وأقرع عاتقي حمل النجاد
ويبقى بعد حلم القوم حلمي * ويفنى قبل زاد القوم زادي
تمنى أن يلاقيني قييس * وددت وأينما مني ودادي
فمن ذا عاذري من ذي سفاه * يرود بنفسه مني المرادي
أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مرادي[11]
وله قصيدة في الاخلاق والشجاعة:[12]
لَيْسَ الجَمالُ بِمِئْزَرٍ،... فاعْلَمْ، وإِنْ رُدِّيتَ بُرْدَا
إِنَّ الجَمالَ مَعادِنٌ... ومَناقِبٌ أَوْرَثْنَ مَجْدَا
أَعْدَدْتُ لِلحَدَثَانِ سا... بِغَةً وعَدَّاءً عَلَنْدْى
نَهْداً، وذا شُطَبٍ يَقُ... دُّ البَيْضَ والأَبْدَان قَدَّا
وَعِلْمِتُ أَنِّي يومَ ذا... كَ مُنازِلٌ كَعْباً ونَهْدَا
قَوْمٌ إِذا لَبِسُوا الحَدِي... دَ تَنَمَّرُوا حَلَقاً وقِدَّا
كُلُّ امْرِئٍ يَجْرِي إلى... يَوْمِ الهِياجِ بِما اسْتَعَدَّا
لَمَّا رَأَيْتُ نِساءَنا... يَفْحَصْنَ بالمَعْزاءِ شَدَّا
وبَدَتْ لَمِيسُ كأَنَّها... قَمَرُ السَّماءِ إِذا تَبَدّى
وبَدَتْ مَحاسِنُها التي... تَخْفَى، وكانَ الأَمْرُ جِدّا
نازَلْتُ كَبْشَهُمُ ولَمْ... أَرَ مِن نِزالِ الكَبْشِ بُدّا
هُمْ يَنْذِرُونَ دَمِي، وأَنْ... ذِرُ إِنْ لَقِيتُ بأَنْ أَشُدّا
كَمْ مِن أَخٍ لِيَ صالِحٍ... بَوَّأْتُهُ بِيَدَيَّ لَحْدا
ما إِنْ جَزِعْتُ ولا هَلِعْ... تُ ولا يَرُدُّ بُكايَ زَنْدا
أَلْبَسْتُهُ أَثْوابَهُ... وخُلِقْتُ، يومَ خُلِقْتُ، جَلْدا
أُغْنِي غَناء الذَّاهِبي... نَ، أُعَدُّ لِلأَعْداءِ عَدّا
ذَهَبَ الذينَ أُحِبُّهُمْ... وبَقِيتُ مَثْلَ السَّيْفِ فَرْدا
الشاعر عبد الحميد شائف الشائف
(1947م/1366ه)
هو الشاعر عبد الحميد شائف محمد عبده ولد في عام م1/1/1947 الموافق 9/2/1366ه
حاصل على بكالوريوس علوم عسكرية 1965م من الكلية الحربية بصنعاء
عضو معهد الدراسات والبحوث مصر
زميل الجامعة الأمريكية (واين) ديترويت / متشجن.
عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
له عدد من الإصدارات الأدبية إلى جانب عدد من الدراسات والبحوث في علم التصوف وعلم النفس وهي :
جمع وأخراج كتابي ( المهرجان، والكبريت الأحمر) للشيخ أحمد بن علوان.
أما مؤلفات الشاعر :
رسالة التوبة في الطريق الى الله
رسالة زاد الطريق الكف والفراسة والحاسة السادسة ديوان (هامولا كيف ماشبكيش)
أما مؤلفاته التب في طور الإعداد والإخراج فهي :
الفيض، شعر صوفي
البحر، ديوان شعر
صبر أيوب، ديوان غنائي
له مشاركة في كتابة القصيدة الغنائية.
من أشهر قصائده المغناة أغنية ( صابر صبر أيوب) التي تغنى بها الفنان أيوب طارش العبسي.
قصائد الشاعر عبد الحميد الشائف
1. رمضان ياصائمين 2. صباح الخير
3. هيت لك ياحب 4. العمر محسوب
5. فاض بي وجدي 6. أبات الليل
7. فتاة صنعاء 8. زفة العروس
9. ظمني ياحب 10. اشتي أسافر
11. ليلة من العمر 12. مرحا هلا ياعيد
13. فريخ العقب 14. غزال تهامة
#شعراء_الغناء_اليمني
(1947م/1366ه)
هو الشاعر عبد الحميد شائف محمد عبده ولد في عام م1/1/1947 الموافق 9/2/1366ه
حاصل على بكالوريوس علوم عسكرية 1965م من الكلية الحربية بصنعاء
عضو معهد الدراسات والبحوث مصر
زميل الجامعة الأمريكية (واين) ديترويت / متشجن.
عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
له عدد من الإصدارات الأدبية إلى جانب عدد من الدراسات والبحوث في علم التصوف وعلم النفس وهي :
جمع وأخراج كتابي ( المهرجان، والكبريت الأحمر) للشيخ أحمد بن علوان.
أما مؤلفات الشاعر :
رسالة التوبة في الطريق الى الله
رسالة زاد الطريق الكف والفراسة والحاسة السادسة ديوان (هامولا كيف ماشبكيش)
أما مؤلفاته التب في طور الإعداد والإخراج فهي :
الفيض، شعر صوفي
البحر، ديوان شعر
صبر أيوب، ديوان غنائي
له مشاركة في كتابة القصيدة الغنائية.
من أشهر قصائده المغناة أغنية ( صابر صبر أيوب) التي تغنى بها الفنان أيوب طارش العبسي.
قصائد الشاعر عبد الحميد الشائف
1. رمضان ياصائمين 2. صباح الخير
3. هيت لك ياحب 4. العمر محسوب
5. فاض بي وجدي 6. أبات الليل
7. فتاة صنعاء 8. زفة العروس
9. ظمني ياحب 10. اشتي أسافر
11. ليلة من العمر 12. مرحا هلا ياعيد
13. فريخ العقب 14. غزال تهامة
#شعراء_الغناء_اليمني
اهل الفصاحة والملاحة #شعراء_يمانيون العصر الجاهلي
الفصاحة والملاحة والبيان ، #يمانيون_العصر الجاهلي
1ـ صلاء بن عمرو الحرشب بن نصر الانماري
2 - الحارث بن وعلة القضاعي
3 - سلمة بن عمرو الحرشب بن نصر
4 - امرؤ القيس بن حجر بن الحرث بن عمرو
5 ـ مرثد الخير بن ينكف بن معرف بن معد
6 - وديد بن زيد بن نهد بن ليث الحميري
7 ـ الربيع بن ضبيع الفزاري من بني سعد بن مالك الكهلاني
8 - الحرث بن كعب المذحجي شاعر / وخطيب
9 ـ زهير بن جناب الحميري شاعر / وخطيب
10 ـ نعيم بن ثعلبه الكناني القضاعي
11 ـ الاسعر بن مالك الجعفي
12 ـ سحبان بن زفر الوائلي
13 ـ حاتم بن عبدالله بن امرئ القيس
14 ـ زهير بن عروة بن جهلمة الخزاعي
15 ـ بيهس بن صهيب الجرمي
16 حمران الجعفي
17 ـ عبدالله العجلان القضاعي
18 ـ جابر الجعفي
19 ـ صيفي بن عامر الاوسي ( ابو قيس )
20 ـ حاجز بن عوف بن الحارث الازدي
21 ـ احَيحَة بن الجلاح بن الحرش الاوسي
22 ـ عدي بن رعلاء الغساني
23 ـ عمرو بن حني التغلبي
24 ـ سعدى بنت الشمردل الجهنمية
25 ـ لصاحب البيت الشعري : إذا المرء
لم يدنس من اللوم عرضة ، فكل رداء يرتدية جميل
26 ـ سعية بن الغريض بن عاديا
27 ـ قدامة بن كنانة الحرمي
28 ـ عالس بن حصرم الجرمي
29 ـ بن عابس الجرمي المؤتلف
30 ـ طفيل بن يزيد الحارثي
31 ـ المأمور بن بتراء الحارثي
32 ـ عمرو بن زياد الهمداني
33 ـ عمرو بن خالد الهمداني
34 ـ عمرو بن شراحيل
35 ـ مالك بن حريم
36 ـ عمرو بن برقة الهمداني
37 ـ عمرو بن مالك الازدي
38 ـ مضاض بن عمرو بن الحارث الجرهمي
39 ـ محصن بن عتبان بن ظالم الزبيدي
40 ـ عمرو بن قنعاس بن عبد يغوث المرادي
41 ـ عمرو بن قيس بن مسعود المرادي
42 ـ عمرو بن الصعق الخثعمي
43 ـ عمرو بن مالك النخعي
44 ـ عمر بن سيار السكوني
45 ـ عمرو بن الحتارن السكوي
46 ـ مشمرج الحميري
47 ـ سيف بن ذي يزن
48 ـ عمرو بن سعد بن مالك المرقش الاكبر
49 ـ عبد يغوث بن الحارث بن وقاص
50 ـ زيد بن مهلهل بن يزيد بن مذحج ( زيد الخيل)
ولقبه رسول صل الله عليه وسلم بـ ( زيد الخير )
51 ـ صلاءة كهلان ( الحارثي)
52 ـ قيس بن منقذ بن عمر الازدي ( ابن الحدادية )
53 ـ امرؤ القيس بن مالك الحميري
54 ـ محرز بن شريك الحميري
55 ـ عمرو بن معد يكرب بن ربيعة بن عبدالله الزبيدي
56 ـ عبدالله بن سلمة الغامدي الازدي
57 ـ المنذر بن حرملة الطائي
58 ـ حسان بن ثابت بن المنذر الانصاري
59 - ابو زبيد حرملة بن المنذر بن معد يكرب بن كهلان
60 ـ الحراث بن الطفيل الازدي
61 ـ يزيد بن عبد المدان الحارثي
62 ـ حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث الكندي
63 ـ عمرو بن عامر الحارثي
64 ـ ابن عباس الجرمي
65 ـ قيس بن الخطيم بن عدي الاوسي
66 ـ كعب بن مالك بن ابي كعب الازدي
67 ـ عبدالله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس الخزرجي
68 ـ الاخدع بن مالك بن عبدالله الهمداني
69 ـ محمد بن حمران الجعفي
70 ـ كناز بن صريم الجرمي
.
.
الفصاحة والملاحة والبيان ، #يمانيون_العصر الجاهلي
1ـ صلاء بن عمرو الحرشب بن نصر الانماري
2 - الحارث بن وعلة القضاعي
3 - سلمة بن عمرو الحرشب بن نصر
4 - امرؤ القيس بن حجر بن الحرث بن عمرو
5 ـ مرثد الخير بن ينكف بن معرف بن معد
6 - وديد بن زيد بن نهد بن ليث الحميري
7 ـ الربيع بن ضبيع الفزاري من بني سعد بن مالك الكهلاني
8 - الحرث بن كعب المذحجي شاعر / وخطيب
9 ـ زهير بن جناب الحميري شاعر / وخطيب
10 ـ نعيم بن ثعلبه الكناني القضاعي
11 ـ الاسعر بن مالك الجعفي
12 ـ سحبان بن زفر الوائلي
13 ـ حاتم بن عبدالله بن امرئ القيس
14 ـ زهير بن عروة بن جهلمة الخزاعي
15 ـ بيهس بن صهيب الجرمي
16 حمران الجعفي
17 ـ عبدالله العجلان القضاعي
18 ـ جابر الجعفي
19 ـ صيفي بن عامر الاوسي ( ابو قيس )
20 ـ حاجز بن عوف بن الحارث الازدي
21 ـ احَيحَة بن الجلاح بن الحرش الاوسي
22 ـ عدي بن رعلاء الغساني
23 ـ عمرو بن حني التغلبي
24 ـ سعدى بنت الشمردل الجهنمية
25 ـ لصاحب البيت الشعري : إذا المرء
لم يدنس من اللوم عرضة ، فكل رداء يرتدية جميل
26 ـ سعية بن الغريض بن عاديا
27 ـ قدامة بن كنانة الحرمي
28 ـ عالس بن حصرم الجرمي
29 ـ بن عابس الجرمي المؤتلف
30 ـ طفيل بن يزيد الحارثي
31 ـ المأمور بن بتراء الحارثي
32 ـ عمرو بن زياد الهمداني
33 ـ عمرو بن خالد الهمداني
34 ـ عمرو بن شراحيل
35 ـ مالك بن حريم
36 ـ عمرو بن برقة الهمداني
37 ـ عمرو بن مالك الازدي
38 ـ مضاض بن عمرو بن الحارث الجرهمي
39 ـ محصن بن عتبان بن ظالم الزبيدي
40 ـ عمرو بن قنعاس بن عبد يغوث المرادي
41 ـ عمرو بن قيس بن مسعود المرادي
42 ـ عمرو بن الصعق الخثعمي
43 ـ عمرو بن مالك النخعي
44 ـ عمر بن سيار السكوني
45 ـ عمرو بن الحتارن السكوي
46 ـ مشمرج الحميري
47 ـ سيف بن ذي يزن
48 ـ عمرو بن سعد بن مالك المرقش الاكبر
49 ـ عبد يغوث بن الحارث بن وقاص
50 ـ زيد بن مهلهل بن يزيد بن مذحج ( زيد الخيل)
ولقبه رسول صل الله عليه وسلم بـ ( زيد الخير )
51 ـ صلاءة كهلان ( الحارثي)
52 ـ قيس بن منقذ بن عمر الازدي ( ابن الحدادية )
53 ـ امرؤ القيس بن مالك الحميري
54 ـ محرز بن شريك الحميري
55 ـ عمرو بن معد يكرب بن ربيعة بن عبدالله الزبيدي
56 ـ عبدالله بن سلمة الغامدي الازدي
57 ـ المنذر بن حرملة الطائي
58 ـ حسان بن ثابت بن المنذر الانصاري
59 - ابو زبيد حرملة بن المنذر بن معد يكرب بن كهلان
60 ـ الحراث بن الطفيل الازدي
61 ـ يزيد بن عبد المدان الحارثي
62 ـ حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث الكندي
63 ـ عمرو بن عامر الحارثي
64 ـ ابن عباس الجرمي
65 ـ قيس بن الخطيم بن عدي الاوسي
66 ـ كعب بن مالك بن ابي كعب الازدي
67 ـ عبدالله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس الخزرجي
68 ـ الاخدع بن مالك بن عبدالله الهمداني
69 ـ محمد بن حمران الجعفي
70 ـ كناز بن صريم الجرمي
.
.
وفيها تظهر الثورة بوصفها فجرًا جديدًا، ويتداخل الشعر الوطني مع رموز النضال والشهداء والعلم والوطن، وهو ما جعلها واحدة من الأعمال التي بقيت حاضرة في الذاكرة الفنية اليمنية.
صبرة والأدب والتاريخ🇾🇪
لم يكن إنتاجه محصورًا في الشعر الغنائي، فقد اهتم بالبحث والتاريخ والقضايا السياسية والاجتماعية والثقافية.
وأصدر مجلة «المصباح»، ونشر من خلالها عددًا من الدراسات والكتيبات، ومن الأعمال المنسوبة إليه:
- ثورة اليمن وجذورها التاريخية🇾🇪
- نحو أيديولوجية عربية موحدة
- الدم وأغصان الزيتون🇾🇪
- القضية العربية والصهيونية العالمية
- اليمن الوطن الأم🇾🇪
- الحسن بن علي بن جابر الهبل
- ثورة اليمن🇾🇪
كما ترك دراسات وبحوثًا في مجالات ثقافية واجتماعية وسياسية، وشارك في عدد من المؤتمرات والفعاليات العربية. وتؤكد المصادر الأدبية والصحفية جانبًا مهمًا من هذا الإنتاج.
دواوينه وملاحمه الشعرية
ترك صبرة عددًا من الأعمال الشعرية، ومن بينها:
النغم البكر – 1972م
كما صدرت له الأعمال الشعرية الكاملة في جزأين عام 1993م، إلى جانب مجموعات شعرية من بينها قصائد حب وحرب.
ومن أعماله ذات الطابع الملحمي والوطني:
- اليمن الثائر – 1967م🇾🇪
- الدم وأغصان الزيتون – 1969م🇾🇪
- القلم والمدفع – 1974م🇾🇪
وتكشف هذه الأعمال عن شاعر لم يفصل الشعر عن قضايا وطنه وزمنه، فحضر الوطن والثورة والحرب والسلام في تجربته الشعرية إلى جانب الغزل والأغنية الشعبية.
المؤتمرات والتكريم🇾🇪
شارك علي بن علي صبرة في عدد من الفعاليات والمؤتمرات المحلية والعربية، وكان عضوًا في جمعية المؤرخين العرب، وارتبط كذلك بالحركة الأدبية اليمنية واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
وحصل خلال حياته على عدد من الأوسمة والتكريمات، من أبرزها:
- وسام الجمهورية العربية المتحدة من الدرجة الرابعة.
- وسام المؤرخ العربي من الجمعية العامة للمؤرخين العرب في بغداد.
- وسام العلوم من الدرجة الأولى.
- درع الثقافة.
- درع صحيفة 26 سبتمبر.
وتعكس هذه التكريمات جوانب مختلفة من حضوره الأدبي والتاريخي والإعلامي والوطني.
الرحيل
ظل علي بن علي صبرة حاضرًا في العمل الثقافي والإعلامي حتى سنواته الأخيرة.
وتوفي في صنعاء في أبريل 2009م، وقد نشرت الصحافة اليمنية خبر وفاته في 3 أبريل 2009م.
رحل صبرة، لكن تجربته بقيت موزعة بين صفحات التاريخ، وكتب الأدب، وأثير الإذاعة، وأغاني الفنانين، والأناشيد التي ارتبطت بالثورة والجمهورية.🇾🇪🇾🇪
ومن بين تلك الأعمال بقيت قصيدته «عاد أيلول» بصوت وألحان أيوب طارش واحدة من العلامات البارزة في الذاكرة الفنية المرتبطة بثورة 26 سبتمبر.🇾🇪
لقد كان علي بن علي صبرة واحدًا من جيل جمع بين القلم والعمل العام؛ شاعرًا كتب للحب والوطن، ومثقفًا اهتم بالتاريخ، وإعلاميًا عمل في الإذاعة، ودبلوماسيًا مثّل بلاده، ورجلًا ارتبط اسمه بمرحلة مفصلية من تاريخ اليمن الحديث.
رحم الله الشاعر والأديب والمناضل علي بن علي صبرة، وأبقى تراثه الأدبي والفني شاهدًا على مرحلة من تاريخ اليمن.
#علي_بن_علي_صبرة
#ثورة_26_سبتمبر
#شعراء
#محمد_اليريسي
صبرة والأدب والتاريخ🇾🇪
لم يكن إنتاجه محصورًا في الشعر الغنائي، فقد اهتم بالبحث والتاريخ والقضايا السياسية والاجتماعية والثقافية.
وأصدر مجلة «المصباح»، ونشر من خلالها عددًا من الدراسات والكتيبات، ومن الأعمال المنسوبة إليه:
- ثورة اليمن وجذورها التاريخية🇾🇪
- نحو أيديولوجية عربية موحدة
- الدم وأغصان الزيتون🇾🇪
- القضية العربية والصهيونية العالمية
- اليمن الوطن الأم🇾🇪
- الحسن بن علي بن جابر الهبل
- ثورة اليمن🇾🇪
كما ترك دراسات وبحوثًا في مجالات ثقافية واجتماعية وسياسية، وشارك في عدد من المؤتمرات والفعاليات العربية. وتؤكد المصادر الأدبية والصحفية جانبًا مهمًا من هذا الإنتاج.
دواوينه وملاحمه الشعرية
ترك صبرة عددًا من الأعمال الشعرية، ومن بينها:
النغم البكر – 1972م
كما صدرت له الأعمال الشعرية الكاملة في جزأين عام 1993م، إلى جانب مجموعات شعرية من بينها قصائد حب وحرب.
ومن أعماله ذات الطابع الملحمي والوطني:
- اليمن الثائر – 1967م🇾🇪
- الدم وأغصان الزيتون – 1969م🇾🇪
- القلم والمدفع – 1974م🇾🇪
وتكشف هذه الأعمال عن شاعر لم يفصل الشعر عن قضايا وطنه وزمنه، فحضر الوطن والثورة والحرب والسلام في تجربته الشعرية إلى جانب الغزل والأغنية الشعبية.
المؤتمرات والتكريم🇾🇪
شارك علي بن علي صبرة في عدد من الفعاليات والمؤتمرات المحلية والعربية، وكان عضوًا في جمعية المؤرخين العرب، وارتبط كذلك بالحركة الأدبية اليمنية واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
وحصل خلال حياته على عدد من الأوسمة والتكريمات، من أبرزها:
- وسام الجمهورية العربية المتحدة من الدرجة الرابعة.
- وسام المؤرخ العربي من الجمعية العامة للمؤرخين العرب في بغداد.
- وسام العلوم من الدرجة الأولى.
- درع الثقافة.
- درع صحيفة 26 سبتمبر.
وتعكس هذه التكريمات جوانب مختلفة من حضوره الأدبي والتاريخي والإعلامي والوطني.
الرحيل
ظل علي بن علي صبرة حاضرًا في العمل الثقافي والإعلامي حتى سنواته الأخيرة.
وتوفي في صنعاء في أبريل 2009م، وقد نشرت الصحافة اليمنية خبر وفاته في 3 أبريل 2009م.
رحل صبرة، لكن تجربته بقيت موزعة بين صفحات التاريخ، وكتب الأدب، وأثير الإذاعة، وأغاني الفنانين، والأناشيد التي ارتبطت بالثورة والجمهورية.🇾🇪🇾🇪
ومن بين تلك الأعمال بقيت قصيدته «عاد أيلول» بصوت وألحان أيوب طارش واحدة من العلامات البارزة في الذاكرة الفنية المرتبطة بثورة 26 سبتمبر.🇾🇪
لقد كان علي بن علي صبرة واحدًا من جيل جمع بين القلم والعمل العام؛ شاعرًا كتب للحب والوطن، ومثقفًا اهتم بالتاريخ، وإعلاميًا عمل في الإذاعة، ودبلوماسيًا مثّل بلاده، ورجلًا ارتبط اسمه بمرحلة مفصلية من تاريخ اليمن الحديث.
رحم الله الشاعر والأديب والمناضل علي بن علي صبرة، وأبقى تراثه الأدبي والفني شاهدًا على مرحلة من تاريخ اليمن.
#علي_بن_علي_صبرة
#ثورة_26_سبتمبر
#شعراء
#محمد_اليريسي