اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
الامام احمد وصناديق الطرب في #تعز
محمد عبدالوهاب #الشيباني

في تتبعي لبعض من جوانب سيرة الامام "احمد حميد الدين" كما رواها بعض من عايشوه وعملوا معه ،او من عاشوا في زمنه، من الشخصيات المعروفة،واصدروا مذكراتهم الشخصية، يتملكني احساس عجيب، بان احدا من المبدعين لو غامر و اعاد انتاج هذه الشخصية روائيا، اعتمادا على ما كُتب او روي عنها من غرائب وجنون مرضي وهوس في الاستعباد، لاقترب كثيرا من مزاج سرديي امريكا الجنوبية الكبار، الذين قاموا بترسيمهم شخصيات الديكتاتور في صور "الحكام العسكريين " و اعادت اعمالهم السردية الرائجة تظهير هؤلاء الحكام بصورهم الحقيقية كمستبدين ودمويين ومرضى، اذاقوا شعوبهم الويلات، ولم يكن انعتاق شعوبهذه الجغرافيا من بؤسها الطويل، الا بالتخلص من هؤلاء ،تماما كما فعلت ثورة 26 سبتمبر العظيمة في اليمن مع الامامة.

فمن منا مثلا لم يقرأ لـ "ماركيز" و "يوسا"و "استرياس" و "ايزابيل الليندي " ؟! ومن منا لم تدهشه روايات "خريف البطريرك" و"السيد الرئيس" و"حفلة التيس"؟!و عشرات الاعمال الاخرى ،التي قاربت الاستبداد والانغلاق في تلك البلدان. حتى انتج مبدعوهاالكبار مدرسة مختلفة في الكتابة السردية،والتي صارت تعرف في العالم اجمع بمدرسة "الواقعية السحرية" .

جال في خاطري كل هذا ،وانا انُهي قراءة الجزء الاول مذكرات احد رموز ثورة سبتمبر، وهو اللواء عبدالله جزيلان، التي حملتعنوان (لمحاتمنذكرياتالطفولة)* ,التي اضافت الى مخزون الحكايات عندي حكايات اخرى لم اتنبه لها او اصادفها في المذكرات الاخرى لغيره من المدونين. .

ففي الصفحة (63) من هذه المذكرات ،اورد حكاية غريبة،جسدت واحدة من معاناة ابناء مدينة تعز قبل اكثر من 75 عاما مع هذه العقلية المستبدة المغلقة. تماما كما تفعل الان مع احفاده الطائفيين،والذين يحاولون قتلمدنيتها،وبهجتها بالحصار والقتل والتهجير،لأنها تقاوم استبدادهم وطائفيتهم وعنصريتهم . فيقول في واحدة من تلك الحكايات:

(نمى الى علم "ولي العهد احمد" ـ في اول استقراره له في تعز بعد اقالة علي الوزير مطلع اربعينيات القرن الماضي ـ بأن اهالي المدينة يحوزون صناديق الطرب (فونوغراف) فأمر العكفة (الحرس الخاص) باقتحام البيوت ومصادرة هذه الصناديق لأنها كما اشاع سبب الفساد، وهدد بهدم كل بيت يخفي شيئا من الصناديق، او الصحون (الاسطوانات) وفعلا هدمت بعض البيوت .

جمع الحرس كمية كبيرة من الصناديق والصحون "التي" كانت الوسيلة الوحيدة لتسلية اهالي تعز،ووضعت في الميدان حيث قام "ولي العهد احمد" بنفسه بإضرام النيران فيها امام الناس، وكان يهدف من هذا التصرف زرع الخوف في نفوس اهل تعز,وإظهار قوته كنوع من الحرب النفسية لإثبات جبروته.

وكان يؤمن بان الامة الجاهلة اسلس قياداً من الامة المتعلمة، فامر بإغلاق مدرسة الحجرية في التربة، ومدرسة تعز وحولها الى بيت خاص للقاضي"حسين الحلالي" عامل الحجرية ،الذي اعجب به وعينه مستشارا له.)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لامركزية الغناء في #اليمن

يمتاز الغناء اليمني بتعدد ألوانه، لكن ما يجعله متفرداً عن سواه في البلدان العربية الأخرى، هو انعدام المركز الغنائي، لمصلحة تعدد المراكز. في مصر، مثلاً، هيمنت القاهرة، ليس فقط كمركز نشاط فني، بل طغت بلهجتها على الأغنية المصرية. الحال نفسه بالنسبة للأغنية العراقية؛ إذ كانت بغداد مركزاً للغناء العراقي منذ العصر العباسي. يختلف الأمر قليلاً في سورية، فهناك يتنافس مركزان في كل شيء؛ دمشق وحلب.

ربما ساهم التباين اللافت للهجات اليمنية في خلق هذا التعدد، إلا أنه انعكاس لعوامل كثيرة؛ أهمها الواقع السياسي، فلم يتشكّل مركز سياسي ومدني مستقر لفترة طويلة يدوم فيه نشاط فني، وتسود ذائقة معينة فيه. كما أن عوامل الركود دائماً ما تفرض نفسها على أي ازدهار؛ فيكون الغناء، بوصفه تعبيراً عن امتياز طبقة بعينها، عُرضة لنزعات انتقامية ترتدي مضامين سياسية أو دينية، وربما مناطقية أو قبلية. ولكل منطقة يمنية أنماط غنائية تتمتع بخصوصية واختلاف عن بعضها البعض في أشكالها اللحنية، بصرف النظر عن بساطتها أو رتابتها.

يُعتبر الغناء الصنعاني أقدم لون غنائي يمني معروف اليوم. يُرجع الباحثون أقدم أغنية صنعانية معروفة الآن إلى قبل أربعة قرون تقريباً، وهي "أنا يا أبو يا أنا". إلا أنه من الصعب اعتماد الأغنية بثيمتها اللحنية الحالية، فربما ردد المزارعون "أنا يا أبو يا أنا" بألحان مختلفة، وتعرضت على مدى قرون للتحوير، إلى أن وصلت إلينا بشكلها الحالي.

ارتبط الغناء الصنعاني بمحاولات تحديث محدودة، ليظل محافظاً على شخصيته كما كان منذ ثلاثة قرون، أو على الأقل خلال آخر قرنين. فرضت التضاريس المعقدة عزلة على صنعاء، وحالت دون دخول عناصر لحنية من الخارج. عكس الغناء الذي نشأ في مراكز قريبة من البحر، مثل حضرموت وعدن ولحج. كما أن الأغنية الصنعانية تحتفظ بأشكال مقامية مختلفة عن غيرها، تعتمد على "الربع التون"

وعندما أراد الفنان علي الآنسي تطوير الأغنية في صنعاء، وظّف في أغنية "ممشوق القوام" ما سمعه من مارشات عسكرية تركية، وتضمن اللحن السلم الخماسي بطريقة مبتكرة. أراد الآنسي التأكيد على ضرورة تطوير الغناء وانفتاحه، وكان حافز ثورة 26 سبتمبر في 1962، دافعاً للخروج عن انغلاق العهد الإمامي. لكن لم تسمح العصبيات والتقاليد المرسّخة باستمرار تلك الروح الثورية، فانعكس على الغناء بالركود.

لطالما كانت زبيد مركزاً لازدهار الغناء في القرون الوسطى، وتحديداً في بلاط الدولة النجاحية. وآل نجاح أتوا من الحبشة وساروا على نهج أسلافهم الزياديين في رعاية الغناء. ومع انهيار النجاحيين، اندثر هذا الازدهار الغنائي، وربما ارتحلت بعض عناصره وتشتتت.

وعندما تعرّض الغناء في صنعاء إلى تحريم الأئمة، هرب كثير من العاملين فيه نحو الجنوب أو خارج اليمن. والأرجح أن بلاط سلاطين لحج العبادلة شكل ملاذاً لهذا الغناء، خلال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، قبل أن تتحول لحج إلى مركز غنائي بفضل أحد أمرائها، بعد أن كان موروثها مجموعة أهازيج وأغانٍ ذات ألحان بسيطة.

تعود جذور السلاطين العبادلة إلى منطقة أرحب شمال صنعاء، وقدموا إلى لحج ضمن جيش الإمام المتوكل على الله القاسم في أواخر القرن الثامن عشر، ومع تفكك المملكة القاسمية نتيجة الانقسامات، استقلوا بحكم لحج وعدن.
يدين تطور الغناء اللحجي للأمير أحمد بن فضل العبدلي، (شهرته القومندان)، وقد جسّد حالة لاحقة للاستقلال السياسي، من خلال بعثه الغناء اللحجي أوائل القرن العشرين. ففي إحدى أغانيه، يشير إلى التخلي عن الغناء الصنعاني، وهي عملية ربما قصد منها نزع البلاط عن هيمنة هذا الغناء، وربما الاعتزاز بهويته.

ساعد ظهور الأسطوانات في عدن القومندان، بأن يتعرف إلى عناصر لحنية من الخارج، إضافة إلى إمكانياته كأمير بالحصول على أسطوانات من الهند ومصر. واستطاع بموهبته هضم تلك العناصر في غناء لحجي يتمتع بخصوصيته. بعد رحيل القومندان عام 1941، ظهرت ألحان جديدة، إلا أن الغناء اللحجي لم يشهد نقلة مهمة، ثم لحقته أعراض الركود ليكتفي بتراثه من الألحان القديمة.

تعتبر أغنية "يا ورد يا كاذي"، من مقام البيات، واحدة من أشهر ألحان القومندان، وأصبحت وصلة دائمة في الأعراس اليمنية. ما جعل هذا اللحن فريداً، هو رغبة القومندان في محاكاة ألحان الرومبا التي استمع إليها. فالقومندان وعد القريبين منه بأنه سيقدم لهم أغنية "رومبا"، واعتكف خلال شهر رمضان؛ فكانت أغنية "يا ورد يا كاذي" بلحنها الراقص المليء بالحيوية والفرائحية.

يمر اللحن بتدرج في المساحة النغمية، بدءاً من اللازمة الصغيرة، ويبدأ الغناء "يا ورد يا كاذي" حيث تتكرّر نغمة الري بصورة متعاقبة، مع الامتداد الصوتي في "يا كاذي". وتتسع المساحة النغمية مع ظهور التكرار، لكن على نغمة الصول في "يا قمري الوادي". هنا، تظهر جُرأة القومندان اللحنية؛ حيث يقفز من الدو إلى الفا، وهو أمر لم يكن مسبوقاً في الغناء اليمني، إذ يعتمد اللحن الشرقي عل
ى التدرج في التنقلات النغمية.

المعروف أن عبد الوهاب قدم في أغنية "جفنه علم الغزل" أول إيقاع رومبا بداية الأربعينيات. أما القومندان فاختلفت نظرته، إذ أراد محاكاة ألحان الرومبا بثيماتها التي تمنحه تلك الروح الراقصة، بصرف النظر عن الإيقاع. فالرومبا، كإيقاع، سيدخل الأغنية اللحجية لاحقاً. كما أن القومندان اعتمد على إيقاعات محلية للأغنية، الزفة والمرؤوس. واستخلص من الثيمة اللحنية أول رومبا على الطريقة اليمنية، بل ربما أول رومبا عربية، لتأتي بروح محلية خالصة

خلال القرن العشرين، احتضنت عدن كل أشكال الغناء اليمني، وفيها ظهرت أول تسجيلات للغناء الصنعاني، وكل أشكال الغناء، بما فيها أغاني اليهود اليمنيين. وساهمت شركات إنتاج الأسطوانات في ازدهار النشاط الفني. ويمكن اعتبارها أول ظاهرة غناء برجوازي في اليمن. وبعد الاستقلال، غادرت شركات الإنتاج، ما أن تم الإعلان عن توجه اشتراكي، ليصبح الغناء مسؤولية الدولة، وتحت رعايتها.

تشكّلت ملامح الغناء العدني في القرن العشرين، كنتيجة لالتقاء عناصر متعددة من الغناء اليمني، ومع أن غالبية سكان عدن قبل الاستقلال كانوا من الهنود، إلا أن تطور الأغنية العدنية تأثر بالألحان المصرية. وهو ما سيظهر بصورة خاصة في أغاني أحمد قاسم. حاول أحمد قاسم، الحاصل على تعليم أكاديمي في الموسيقى، تطوير البنية اللحنية، واهتم باللازمة الموسيقية، إضافة إلى تنويع اللحن والانتقال المقامي في بعض الألحان، إضافة إلى إدخاله إيقاعات غربية مثل الفالس. مع هذا، يمكن النظر إلى ألحانه، مثل "اشتقتلك" و"صدفة التقينا" وغيرهما، كمحاولة مبكرة لإخراج الغناء اليمني من محليته إلى العالم العربي. لكنه بدا أقل واقعية من معاصره محمد سعد عبد الله، علماً أن الاثنين من أهم رموز التلحين والغناء في اليمن.
لم يقتصر تأثير الغناء المصري على الغناء العدني في بعض التوجهات اللحنية، بل إنه تمت استعارة مفردات مصرية لبعض الأغاني، مثل "يا دوب"، كما في أغنية الفنان الراحل أبو بكر سالم العدنية: "يا دوب مرت عليا أربعة وعشرين ساعة". وكانت عدن المحطة الأولى لـ أبو بكر، قبل أن ينتقل ويحمل معه الغناء الحضرمي واليمني إلى المهجر.

في الغناء الحضرمي، ظهرت تأثيرات الموسيقى الهندية بصورة واضحة، من خلال محمد جمعة خان، وهو حضرمي من جذور هندية، استقدم سلاطين المكلا أباه من البنجاب في الهند ليعمل ضمن الفرقة الموسيقية العسكرية. يعتبر الدان قالباً غنائياً عريقاً، إلا أن الفضل يعود إلى خان في تطوير الأغنية الحضرمية، حتى أنه سيقوم بنقل ألحان من الهند أيضاً. كما أنه أدخل مقام الكرد الذي لم يكن وقتها معروفاً في الغناء اليمني.

كانت ثمانينيات القرن الماضي مرحلة الجمود، ولم تكن الأغنية اليمنية تواكب العصر وتغيراته. كما أن جيلاً بأكمله ذابت موهبته، ليحتضر الغناء في صورة الدولة الموحدة. وانتقلت محاولات تطوير الغناء اليمني إلى المهجر. اتفق أبو بكر سالم وأحمد فتحي على تطوير الغناء اليمني؛ الأول بصوته والآخر بموهبته اللحنية، وهي تجربة أعاد من خلالها أبو بكر تقديم أغانٍ صنعانية من التراث بشكل مُجدد.

في أغنية "يا ظبي صنعاء"، التي لحنها أحمد فتحي لـ أبو بكر، يعتمد على أغنية قديمة بالعنوان نفسه، وإن اختلفت كلماتها، ومُسجلة بصوت إبراهيم الماس، وهو فنان عدني هاجر أبوه نهاية القرن التاسع عشر من منطقة كوكبان، شمال غرب صنعاء، واستقر في عدن. ربما يعود اللحن لأغنية صنعانية لم يعد لها أثر في صنعاء. احتفظت بها أسرة الماس التي عملت في الغناء قبل هروبها من تنكيل الإمام. يستخدم فتحي الثيمة اللحنية نفسها، إلا أنه يمنحها شكلاً حديثاً، كما يغير المقام من البيات إلى النهاوند، موظفاً لازمة موسيقية، كما ينوع في ألحان الكوبليهات. ويرى فتحي أنه قام بما فعله بليغ حمدي من خلال التنقيب في الفولكلور وتطوير ثيماته اللحنية. وسرعان ما انهار هذا الاتفاق بعد تجربة قصيرة. أليست، هذه أيضاً، تجليّات صورة ليمن قلما يتفق أبناؤه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صورتان من مدينة تعز لنفس المكان، الأولى في عام ١٩٥٢ وهي صورة ملونة قمت بعمل مسح ضوئي لها من مجلة ناشونال جيوجرافيك عدد فبراير عام ١٩٥٢ والأخرى التقطت في عام ٢٠٠٢
قبة (محمد)او (عباس ) المتوكل
‏⁧
‏الشيخ النقيب :
‏صالح بن ناجي الرويشان من كبار مشائخ
‏⁧ خولان الطيال ⁩ ونائب الإمام على البيضاء.
رحمهم الله جميعًا.
السور الجنوبي لصنعاء القديمة
نهاية الستينات
الدعاء للرسول احمد
في نقوشنا المسنديه
اشكر الاخ ابو المقداد الاسعدي لاهدائه صور هذه النقوش التي نقوم بشرحها ونشرها من مارب واتمنى من الجميع ان يحدو حدوه،واليكم هذا النقش الذي يبشر بالرسول عليه الصلاه والسلام .

لقد استغربت عندما رايت هذا النقش الذي لم يتضح من قدمه لعدم اكتمال الصوره،ولكن عندما وجدت اسم احمد ظننتها مصادفه ولكن اجد صيغة النقش توكد ذلك وايضا اسم النبي الرسول في سياق النقش .

كتابة النقش بالمسنديه:-
قني المقه ثهون بعل اوم صلمن ذذهبن حمدم يذت هوفي عبدهو احمد باملا ستملا بمسالهو ولوزا المقه ثهون بعل اوم هوفين عبدهو باملا يستملن بعمهو ولخمرهمي اولدم ذكورم هنا ولسعدهمو المقه ثهون بعل اوم اد فبظ وصرب ولخيرهمو بن نضع شصي شنائم بالمقه بعل اوم.

معنى النقش:-
اتقرب الى الاله العاطي بهذا التمثال الذهبي واشكره واحمده ليوفي عبده احمد بكل اماله وامانيه التي يعلمها الاله واطلب الاله العاطي رب العباد ان يوفي عبده بما تمناه ورجاه وليرزقه اولاد ذكور اصحاء ويسره ويسعده بنعمه ورضاه وليوفي ويعين النبي الرسول ويصحه وليسعدهم الاله العاطي رب العباد في الصيف والصراب وليحميهم من الفقر ومن عين الحاسد بحق الاله العاطي رب العباد .