وقد استولى الحميريون على جزيرة سقطرى في عام 320 في القرن الرابع الميلادي، بعد استيلائهم على مملكة حضرموت.
كما احتل إسطول برتغالي بقيادة ترستاو دا كونها وألفونسو دي ألبوكيرك سقطرى في 1507 ثم رحلوا عنها سنة 1511م.
أشار المؤرخ الحضرمي شنبل إنه في عام 1509م شن خميس وعامر أبناء سعد بن الزويدي من قشن غارات على سقطرى التي كانت آنذاك في قبضة الفرنج -يقصد هنا البرتغاليين- فاقتتلوا معهم وقتل ما يقارب العشرة من الفرنج، وتغلّب المسلمون عليهم وسيطروا على جزء من ممتلكاتهم.
اضطر البرتغاليين في عام 1511م إلى مغادرة سقطرى، ومنذ ذلك الوقت عاد المهريون الأسياد الرئيسيين في الجزيرة، وقد أسسوا سلطنة المهرة في قشن وسقطرى في 1549، وتعرضت الجزيرة للإحتلال البريطاني، وكان سلاطينها يقاومون تلك الهجمات.
في عام 1876م وصل من مستعمرة عدن إلى سقطرى المندوب السياسي البريطاني ووقع مع سلطان قشن وسقطرى على معاهدة لضمان حماية بضائع وركاب السفن البريطانية، وفي 1886 أصبحت سلطنة المهرة محمية بريطانية، ثم أصبحت فيما بعد جزءاً من محمية عدن. وفي 30 نوفمبر 1967م مع نجاح ثورة 14 أكتوبر نزلت في الجزيرة فرقة من الجبهة القومية للتحرير، وانتهت بذلك سلطنة المهرة في قشن وسقطرى، وأصبحت سقطرى جزء من جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
كانت سقطرى في العهد السوفياتي قاعدة بحرية عسكرية سوفياتية متقدمة، للبوارج والأساطيل، ظلت تعمل حتى قيام الوحدة اليمنية عام 1990م.
#اللغة السقطرية#
يتحدث السكان الأصليين في أرخبيل سقطرى، شاملة جزيرة عبد الكوري، وسمحة، باللغة السقطرية، وهي واحدة من اللغات العربية الجنوبية الحديثة.
متحدثي السقطرية متواجدون في سقطرى، والأراضي اليمن، وهي لغة حِمْيَرِيَّة قديمة، وتعتبر هذه اللغة عبر التاريخ منعزلة عن الأراضي العربية، تنطق العربية أيضاً في سقطرى على شكل لهجة.
و أكد أيضا الباحث اللغوي الفرنسي أنطوان بأن اللغة السقطرية لم يصبها أي تحريف أو تأثير على مدى العصور السحيقة من أي لغة أجنبية قائلا ( أما على الصعيد اللغوي لم يتم إثبات أو دليل على تأثر السقطرية بلغة أجنبية أخرى غير العربية تأثرا حاسما ) لذى نقول أن اللغة السقطرية متأصلة بالسكان و الأرض منذ الخليقة أي منذ وجود نواة العرب القدماء البائدة و العرب العاربة القدامى كما أيضا نرى ( أنطوان لونيه ) ينفي نفيا قاطعا على وجود أي أثر يذكر للأجناس الأعجمية التي تشير إليها بعض المصادر العربية و الغربية كاليونان و الهنود و الرومان و غيرهم مؤكدا ذلك النفي بقوله ( أما المجموعة اليونانية التي تحدثت عنها المصادر العربية و بعض المصادر الغربية فلم تترك أي أثر يذكر على السكان في الثقافة أو اللغة و كذلك بالنسبة للمجموعة البرتغالية ) . إن هذه التأكيدات تعتبر براهين قاطعة على أصالة نسب السقطريين بأفخاذهم العربية اليمانية القديمة كما أشار أنطوان لونيه بأنه لا يوجد أي إستيطان سبق إستيطان اليمنيين القدماء ( الحضرميين و السبئيين سكان سقطرى القدامى ) . يقول الأستاذ وجدي الأهدل هناك إشارات إلى جزيرة سقطرى و هي بردية مصرية فرعونية مكتوبة في عام 1493 ق.م و فيها تسجيل لرحلة بحرية مصرية تجارية إلى سقطرى حيث كان المصريون القدماء يحصلون على إحتياجاتهم من البخور و المر و اللبان و الصبر و دم الأخوين و غيرها من النباتات النادرة التي كانت هامة بالنسبة لهم في إحياء الشعائر الدينية و أيضًا لإستخدامها في تحنيط الموتى و مما له دلالة أن المصريين أطلقوا على جزيرة سقطرى مسمى « باأنخ » حيث كانوا يعتقدون أن ربة الإبداع و الإلهام تسكن في هذه الجزيرة.
أما الرحالة الآثري البريطاني ( ثيودوربنت ) الذي زار سقطرى عام 1897م فقد أكد بأنه وجد نقشا سبئيا على صخرة في غرب جزيرة سقطرى و أشار أيضا بقوله ( بأن علامات التملك التي يسمى يكوي بها أرباب الإبل إبلهم في سقطرى بأنها قريبة الشبه بحروف المسند التي تلقاها اليمنيون خلفا عن سلف ) .
#جينات السلالات العرقية للسقطريين #
فقد أثبتت الفحوصات العلمية للجينات العرقية ( نقاوة الأصل العربي لسكان سقطرى ) إن ما يقال عن تلك الأصول الأعجمية يعتبر إشاعات و خرافات و نقل عن نقل دون براهين و لا أدله قاطعه إن التأكيدات التاريخية و البراهين العلمية و اللغوية متأصلة بالإنسان و الأرض في سقطرى و إن هذه البراهين و التأكيدات التاريخية تؤكد بأن سقطرى لم يسكنها غير أهلها العرب اليمانية فقط بل و لا يوجد أي أثر أعجمي على الجنس و لا على اللغة و لا على الثقافة كما أشار بذلك المؤرخون القدامى و المعاصرون إضافة إلى الفحص العلمي لجينات السلالات العرقية حيث أثبتت فحوصات الجينات العرقيه على نقاوه الأصل العربي اليماني للسقطريين .
كما احتل إسطول برتغالي بقيادة ترستاو دا كونها وألفونسو دي ألبوكيرك سقطرى في 1507 ثم رحلوا عنها سنة 1511م.
أشار المؤرخ الحضرمي شنبل إنه في عام 1509م شن خميس وعامر أبناء سعد بن الزويدي من قشن غارات على سقطرى التي كانت آنذاك في قبضة الفرنج -يقصد هنا البرتغاليين- فاقتتلوا معهم وقتل ما يقارب العشرة من الفرنج، وتغلّب المسلمون عليهم وسيطروا على جزء من ممتلكاتهم.
اضطر البرتغاليين في عام 1511م إلى مغادرة سقطرى، ومنذ ذلك الوقت عاد المهريون الأسياد الرئيسيين في الجزيرة، وقد أسسوا سلطنة المهرة في قشن وسقطرى في 1549، وتعرضت الجزيرة للإحتلال البريطاني، وكان سلاطينها يقاومون تلك الهجمات.
في عام 1876م وصل من مستعمرة عدن إلى سقطرى المندوب السياسي البريطاني ووقع مع سلطان قشن وسقطرى على معاهدة لضمان حماية بضائع وركاب السفن البريطانية، وفي 1886 أصبحت سلطنة المهرة محمية بريطانية، ثم أصبحت فيما بعد جزءاً من محمية عدن. وفي 30 نوفمبر 1967م مع نجاح ثورة 14 أكتوبر نزلت في الجزيرة فرقة من الجبهة القومية للتحرير، وانتهت بذلك سلطنة المهرة في قشن وسقطرى، وأصبحت سقطرى جزء من جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
كانت سقطرى في العهد السوفياتي قاعدة بحرية عسكرية سوفياتية متقدمة، للبوارج والأساطيل، ظلت تعمل حتى قيام الوحدة اليمنية عام 1990م.
#اللغة السقطرية#
يتحدث السكان الأصليين في أرخبيل سقطرى، شاملة جزيرة عبد الكوري، وسمحة، باللغة السقطرية، وهي واحدة من اللغات العربية الجنوبية الحديثة.
متحدثي السقطرية متواجدون في سقطرى، والأراضي اليمن، وهي لغة حِمْيَرِيَّة قديمة، وتعتبر هذه اللغة عبر التاريخ منعزلة عن الأراضي العربية، تنطق العربية أيضاً في سقطرى على شكل لهجة.
و أكد أيضا الباحث اللغوي الفرنسي أنطوان بأن اللغة السقطرية لم يصبها أي تحريف أو تأثير على مدى العصور السحيقة من أي لغة أجنبية قائلا ( أما على الصعيد اللغوي لم يتم إثبات أو دليل على تأثر السقطرية بلغة أجنبية أخرى غير العربية تأثرا حاسما ) لذى نقول أن اللغة السقطرية متأصلة بالسكان و الأرض منذ الخليقة أي منذ وجود نواة العرب القدماء البائدة و العرب العاربة القدامى كما أيضا نرى ( أنطوان لونيه ) ينفي نفيا قاطعا على وجود أي أثر يذكر للأجناس الأعجمية التي تشير إليها بعض المصادر العربية و الغربية كاليونان و الهنود و الرومان و غيرهم مؤكدا ذلك النفي بقوله ( أما المجموعة اليونانية التي تحدثت عنها المصادر العربية و بعض المصادر الغربية فلم تترك أي أثر يذكر على السكان في الثقافة أو اللغة و كذلك بالنسبة للمجموعة البرتغالية ) . إن هذه التأكيدات تعتبر براهين قاطعة على أصالة نسب السقطريين بأفخاذهم العربية اليمانية القديمة كما أشار أنطوان لونيه بأنه لا يوجد أي إستيطان سبق إستيطان اليمنيين القدماء ( الحضرميين و السبئيين سكان سقطرى القدامى ) . يقول الأستاذ وجدي الأهدل هناك إشارات إلى جزيرة سقطرى و هي بردية مصرية فرعونية مكتوبة في عام 1493 ق.م و فيها تسجيل لرحلة بحرية مصرية تجارية إلى سقطرى حيث كان المصريون القدماء يحصلون على إحتياجاتهم من البخور و المر و اللبان و الصبر و دم الأخوين و غيرها من النباتات النادرة التي كانت هامة بالنسبة لهم في إحياء الشعائر الدينية و أيضًا لإستخدامها في تحنيط الموتى و مما له دلالة أن المصريين أطلقوا على جزيرة سقطرى مسمى « باأنخ » حيث كانوا يعتقدون أن ربة الإبداع و الإلهام تسكن في هذه الجزيرة.
أما الرحالة الآثري البريطاني ( ثيودوربنت ) الذي زار سقطرى عام 1897م فقد أكد بأنه وجد نقشا سبئيا على صخرة في غرب جزيرة سقطرى و أشار أيضا بقوله ( بأن علامات التملك التي يسمى يكوي بها أرباب الإبل إبلهم في سقطرى بأنها قريبة الشبه بحروف المسند التي تلقاها اليمنيون خلفا عن سلف ) .
#جينات السلالات العرقية للسقطريين #
فقد أثبتت الفحوصات العلمية للجينات العرقية ( نقاوة الأصل العربي لسكان سقطرى ) إن ما يقال عن تلك الأصول الأعجمية يعتبر إشاعات و خرافات و نقل عن نقل دون براهين و لا أدله قاطعه إن التأكيدات التاريخية و البراهين العلمية و اللغوية متأصلة بالإنسان و الأرض في سقطرى و إن هذه البراهين و التأكيدات التاريخية تؤكد بأن سقطرى لم يسكنها غير أهلها العرب اليمانية فقط بل و لا يوجد أي أثر أعجمي على الجنس و لا على اللغة و لا على الثقافة كما أشار بذلك المؤرخون القدامى و المعاصرون إضافة إلى الفحص العلمي لجينات السلالات العرقية حيث أثبتت فحوصات الجينات العرقيه على نقاوه الأصل العربي اليماني للسقطريين .
كتب ؛
#الزريقي_محمد
#كتب_من_عن_اليمن
#اللغة_المهرية بين عربيتين
الكتاب حديث صدر 2016م لمؤلف يمني مهري د. عامر فائل #بلحاف
وأتى في وقته المناسب ليلجلم افواه المأجورين ويخرس السنة المحتلين وينصف المحافظة الأبية العريقة المجيدة لباب اليمن وحضارتها وباب اليمن ومهجتها #المهرة اليمنية
فلو عدنا بلمحة عابرة للتاريخ القرييب الى عام 1150م نجد إنحسار أعظم دولة ومملكة في العالم العربي والاسلامي حينها الدولة الصليحية الفاطمية وكانت تناطح وتشارك وتقاسم الدولة الفاطمية مكانة وحضارة وقوة وعلم وامتداد ، وورثتها الدولة الرسولية المتميزة فنا وحضارة وعلما وقوة وسطوة وامتد نفوذها وسيطرتها الى الخليج العربي ( لم دكن هناك دول او ممالك في الخليج العربي اطلاقا غير امارات ضعيفة فيوالبصرة والعراق بمافي ذلك عمان ) وامتدت نفوذهم الى سواحل فارس وتركوا إرث وتراث علمي وفقهي وفني مذهل .. ثم ورثتهم الدولة المجاهدة الاسلامية العظيمة اليمنية الدولة #الطاهرية دولة بني طاهر الذين حكموا اليمن وعمان وعدن وتهامة ولكنهم أتوا لحظهم السيئ في عصر بزوغ الإمبراطورية العثمانية التي استولت على الخليج والحجاز وتهامة وعدن ثم اليمن ..
ولحسن طالع العرب قامت الامبراطورية العثمانية بصفتها معقل الإسلام وخادمته وممثله بالدفاع عن المغرب الغربي والدفاع عن مصر والدفاع عن الجزيرة العربية والدفاع عن عدن وخليجها والدفاع عن البحر الأحمر وتهامة في وجه الغزاه الصليبيين الكفار المحتلين المجرمين أعداء الله وأعداء الاسلام وأعداء العرب ..
والحقيقة لم نسمع بأن العثمانيون قالوا ان القاهرة تركية أو ادعوا أن عدن كردية أو زعموا أن الحجاز البانية إطلاااقا بل ولم يتعمدوا هدم او طمس او تزوير تاريخ العرب وآثارهم وحضارتهم ولم يمسوا القصور والمساجد والأحياء بسووء اطلاقا بل رمموها وخدموها وأصلحوها وزادوا عليها في الشام والعراق ومصر وفي اليمن لم يزيلوا شيئ ولم يمحوا او يطمسوا او يهدموا شئ ولم يزوروا شيئ ولم يدعوا او يكذبوا بشيئ ، ولم تكن غايتهم تعميم الحضارة العثمانية بشكل أساسي ، واحترموا القبائل العربية خاصة الأشراف والسادة ومن لهم أصل وعراقة في طول العالم العربي وعرضه ..ولكن
ولكن ؟!!
وبعد معارك ومواقع شهيرة وتضحيات جساام قدمها الأتراك العثمانيون نيابة عن العرب والمسلميين و لمئات السنيين تمكنت الممالك الغربية الصليبية مثل بريطانيا وفرنسا واسبانيا والبرتغال من الإستيلااء وبصعووبه بالغة على الخليج وعدن ومصر والمغرب وللاسف كان ذلك بتخاذل بل وبمساعدة العرب والادهى آشتراك العرب في قتال العثمانيون مع وبجانب وفي الجيوش الصليبية الكافرة الحاقدة المحتلة الطامعة بالوطن العربي وموقعه وثرواته ولتمكين اليهود من #فلسطين وهنا مربط الفرس ؟؟؟!!!
هنا وهذا يعني أننا الآن نتحدث عن عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين في عهد السلطان المؤمن المجاهد المخذول من العرب والاعراب آخر سلاطين الامبراطورية الإسلامية العثمانية السلطان البطل عبدالحميد الذي تكالب عليه كل العالم المجرم الصليبي ليسقطوه وليحتلوا العالم العربي ويسلموا تمليكا القدس وفلسطين كاملة لليهوود ،،
ومادخل العرب والأعراب بذلك ؟؟ إنهم حصان طروادة بل وخنجر إبليس الذي غرس في قلب الإسلام والدين المحمدي وفي صدر الخليفة المحب لرسول الله وللعرب وللاسلام عبدالحميد ،،
فما ان استعرت الحرب العالمية الاولى الا ووجد الغرب الصليبي الحاقد فرصته لمواجهة اخر امبراطوريات الاسلام والعمل ع إسقاطها بأي طريقة وأي ثمن لتحقيق مطامعهم واهدافهم ، ولهاذا قامت الدولة العثمانية بمحاولة تسليم القبائل العربية بلدانها وخاصة الأشراف والساده منهم ومن له مكانة وأصل وعراقه في الحكم وليتحالفوا معها لمواجهة الصليبيين والدفاع عن بلدانهم ودينهم ،، لكن الكفار الصليبيين خاصة البريطانيين في الخليج العربي والعراق والجزيرة العربية ومصر والفرنسيين في الشام والمغرب اوهموا العرب والاعراب الحاقدين على الاسلام وخلافته وبعض الأعراب من قطاع الطرق في نجد وجنوب البصرة ثم بعض الاراذل من اشراف الحجاز والاردن والعراق للتحالف معهم والقتال معهم او قتال الخلافة الاسلامية العثمانية براية ظهرها الاستقلال وباطنها الغرق في التصهين والخضوع للصليب والصليبين واليهود تحت مسمى الثورة العربية ضد الأتراك ؟؟؟؟؟!!!! وهكذا قاتل العرب والاعراب والمستعربين والانذال الخونة الخلافة الاسلامية العثمانية واسقطوها بدعم مالي وفني ولوجستي وفكري صليبي صهيوني يهودي ، وهكذا قامت امارات الخليج جميعها وكذلك السعودية و مملكة الاردن ومعها وبموافقتهم ورضاهم وعلمهم من قبل قامت دولة #إسرائيل لليهود في فلسطين ..
#الزريقي_محمد
#كتب_من_عن_اليمن
#اللغة_المهرية بين عربيتين
الكتاب حديث صدر 2016م لمؤلف يمني مهري د. عامر فائل #بلحاف
وأتى في وقته المناسب ليلجلم افواه المأجورين ويخرس السنة المحتلين وينصف المحافظة الأبية العريقة المجيدة لباب اليمن وحضارتها وباب اليمن ومهجتها #المهرة اليمنية
فلو عدنا بلمحة عابرة للتاريخ القرييب الى عام 1150م نجد إنحسار أعظم دولة ومملكة في العالم العربي والاسلامي حينها الدولة الصليحية الفاطمية وكانت تناطح وتشارك وتقاسم الدولة الفاطمية مكانة وحضارة وقوة وعلم وامتداد ، وورثتها الدولة الرسولية المتميزة فنا وحضارة وعلما وقوة وسطوة وامتد نفوذها وسيطرتها الى الخليج العربي ( لم دكن هناك دول او ممالك في الخليج العربي اطلاقا غير امارات ضعيفة فيوالبصرة والعراق بمافي ذلك عمان ) وامتدت نفوذهم الى سواحل فارس وتركوا إرث وتراث علمي وفقهي وفني مذهل .. ثم ورثتهم الدولة المجاهدة الاسلامية العظيمة اليمنية الدولة #الطاهرية دولة بني طاهر الذين حكموا اليمن وعمان وعدن وتهامة ولكنهم أتوا لحظهم السيئ في عصر بزوغ الإمبراطورية العثمانية التي استولت على الخليج والحجاز وتهامة وعدن ثم اليمن ..
ولحسن طالع العرب قامت الامبراطورية العثمانية بصفتها معقل الإسلام وخادمته وممثله بالدفاع عن المغرب الغربي والدفاع عن مصر والدفاع عن الجزيرة العربية والدفاع عن عدن وخليجها والدفاع عن البحر الأحمر وتهامة في وجه الغزاه الصليبيين الكفار المحتلين المجرمين أعداء الله وأعداء الاسلام وأعداء العرب ..
والحقيقة لم نسمع بأن العثمانيون قالوا ان القاهرة تركية أو ادعوا أن عدن كردية أو زعموا أن الحجاز البانية إطلاااقا بل ولم يتعمدوا هدم او طمس او تزوير تاريخ العرب وآثارهم وحضارتهم ولم يمسوا القصور والمساجد والأحياء بسووء اطلاقا بل رمموها وخدموها وأصلحوها وزادوا عليها في الشام والعراق ومصر وفي اليمن لم يزيلوا شيئ ولم يمحوا او يطمسوا او يهدموا شئ ولم يزوروا شيئ ولم يدعوا او يكذبوا بشيئ ، ولم تكن غايتهم تعميم الحضارة العثمانية بشكل أساسي ، واحترموا القبائل العربية خاصة الأشراف والسادة ومن لهم أصل وعراقة في طول العالم العربي وعرضه ..ولكن
ولكن ؟!!
وبعد معارك ومواقع شهيرة وتضحيات جساام قدمها الأتراك العثمانيون نيابة عن العرب والمسلميين و لمئات السنيين تمكنت الممالك الغربية الصليبية مثل بريطانيا وفرنسا واسبانيا والبرتغال من الإستيلااء وبصعووبه بالغة على الخليج وعدن ومصر والمغرب وللاسف كان ذلك بتخاذل بل وبمساعدة العرب والادهى آشتراك العرب في قتال العثمانيون مع وبجانب وفي الجيوش الصليبية الكافرة الحاقدة المحتلة الطامعة بالوطن العربي وموقعه وثرواته ولتمكين اليهود من #فلسطين وهنا مربط الفرس ؟؟؟!!!
هنا وهذا يعني أننا الآن نتحدث عن عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين في عهد السلطان المؤمن المجاهد المخذول من العرب والاعراب آخر سلاطين الامبراطورية الإسلامية العثمانية السلطان البطل عبدالحميد الذي تكالب عليه كل العالم المجرم الصليبي ليسقطوه وليحتلوا العالم العربي ويسلموا تمليكا القدس وفلسطين كاملة لليهوود ،،
ومادخل العرب والأعراب بذلك ؟؟ إنهم حصان طروادة بل وخنجر إبليس الذي غرس في قلب الإسلام والدين المحمدي وفي صدر الخليفة المحب لرسول الله وللعرب وللاسلام عبدالحميد ،،
فما ان استعرت الحرب العالمية الاولى الا ووجد الغرب الصليبي الحاقد فرصته لمواجهة اخر امبراطوريات الاسلام والعمل ع إسقاطها بأي طريقة وأي ثمن لتحقيق مطامعهم واهدافهم ، ولهاذا قامت الدولة العثمانية بمحاولة تسليم القبائل العربية بلدانها وخاصة الأشراف والساده منهم ومن له مكانة وأصل وعراقه في الحكم وليتحالفوا معها لمواجهة الصليبيين والدفاع عن بلدانهم ودينهم ،، لكن الكفار الصليبيين خاصة البريطانيين في الخليج العربي والعراق والجزيرة العربية ومصر والفرنسيين في الشام والمغرب اوهموا العرب والاعراب الحاقدين على الاسلام وخلافته وبعض الأعراب من قطاع الطرق في نجد وجنوب البصرة ثم بعض الاراذل من اشراف الحجاز والاردن والعراق للتحالف معهم والقتال معهم او قتال الخلافة الاسلامية العثمانية براية ظهرها الاستقلال وباطنها الغرق في التصهين والخضوع للصليب والصليبين واليهود تحت مسمى الثورة العربية ضد الأتراك ؟؟؟؟؟!!!! وهكذا قاتل العرب والاعراب والمستعربين والانذال الخونة الخلافة الاسلامية العثمانية واسقطوها بدعم مالي وفني ولوجستي وفكري صليبي صهيوني يهودي ، وهكذا قامت امارات الخليج جميعها وكذلك السعودية و مملكة الاردن ومعها وبموافقتهم ورضاهم وعلمهم من قبل قامت دولة #إسرائيل لليهود في فلسطين ..