اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
-#مملكة_أكسوم
-#امتداد_للحضارة_اليمنية_القديمة

-اولاً-#النشوء
قام الاوسانيين اليمنين بإستيطان السواحل الشرقية والجنوبية للبحر الاحمر والمحيط الهندي في القرن السادس قبل الميلاد ،واسسوا مراكز وحكومات مستقلة منها(-#زنجبار) و(اكسوم)
يقول الدكتور (دتلف نيلسن) مؤلف كتاب(التاريخ العربي القديم):"وقد نجح هؤلاء الساميون الجنوبيون الافريقيون في اوائل العهد المسيحي من اقامة مملكة(اكسوم) التي تأثرت بالنفوذ اليوناني " ويقول الدكتور احمد فخري في كتابه (اليمن ماضيها وحاضرها):وفي القرن الاول الميلادي استقر بعض المهاجرين اليمنين والحضارمة في افريقيا في ارض (كوش) حيث وضعوا اساس الحضارة الحبشية ،ثم المملكة الحبشية التي بلغت شانا كبيراً بين القبائل الزنجية في تلك المناطق،فعبر اليمنيون بحضارتهم الحميرية الى الحبشة وغرسوا النواة التي ترعرعت منها مملكة(اكسوم)
نشأت مملكة اكسوم واذدهرت في -#هصبة_تيجراي من بلاد الحبشة وامتد نفوذها شرقاً للشاطئ الشرقي للبحر الاحمر فيما يقابل الشاطئ اليمني ،والى بلاد النوبه شمالاً ،وكردفان غرباً ،والى الصومال جنوباً ،واستولت في فترتين مختلفتين على اجزاء من مملكة سباء(وهذا ماسوف يتم ذكره بالتفصيل في منشوراتنا القادمة-بإذن الله تعالى)
ويفسر بعض الباحثين نشؤ مملكة اكسوم وحضارتها على انها كانت في بدايتها -#جزء_من_الممالك_اليمنية ثم انفصلت عن المملكة الام واصبحت دولة مستقلة وامبراطورية قوية.
-ممن يتابع الحضارة الاكسومية وثقافتها وديانتها وكتابتها واساليب الادارة والانتاج والزراعة..يتقين انها امتداد للحضارة اليمنية..ويستدل بذالك بدلائل عددية وواضحة من بينها النقوش -#بالخط_المسند والمنحوتات الاثرية والطراز المعماري التي عثر عليها في معبد (يحاYEHA )قرب اكسوم والمطابق للمعابد اليمنية في كافة تفاصيلة، وفي المواد المستعملة في بنائه.
-#اللغة_والخط_والثقافة:
لغتها هي -#اللغة_الجعزية وهي من اصول وفروع اللغة اليمنية القديمة وتكتب بحروف مسندية،
فاقدم النقوش بخط المسند المكتشفة في اكسوم ترجع الي منتصف الالف الاول قبل الميلاد ومن هذا العصر وصلتنا -#قطعة_حجرية مخطوطة في كنسية قائمة على جبل(الانباء بنتلون) بالقرب من اكسوم وهذا الحجر يتحدث عن مكان سبائي مقدس مازلت بقايا حيطانة قائمة ومنها ذكر للإله السبئ(-#ذات_بعدان) كذالك توجد بقايا بعض الاعمدة في(يحا) شر
#اللغة_السبئيه

هي:اللغة السامية الجنوبية كما يسميها الكثير هي أصل أغلب لغات العالم ومنها أخذت أكثر اللغات العالمية مثل الفينيقية والسريانية والآرامية والعبرية واللاتينية والأمهرية الحبشية التي هي لغة الحبشة والقرن الأفريقي والتي تعد نسخة طبق الأصل من اللغة السبئيه والتي انتقلت إليهم عبر المهرة وسقطرى.
ومن اللغة السبئيه أخذت اللغة الفينيقية التي انتشرت في شمال الجزيرة العربية وفي أرض الهلال الخصيب وفي شمال أفريقية حين كان لها حضور سياسي في مدينة قرطاج وغيرها ومنها أخذت التي هي لغة البربر
كما تفرعت من اللغة الفينيقية كذلك اللغة اللاتينية الشائعة بأوروبا والتي تنسب إلى جزيرة لاتينيوم بالبحر الأبيض المتوسط والتابعة لإيطاليا وقد انتقلت إليها من الفينيقيين الذين كانوا بمدينة قرطاج التونسية.
ومن اللغة اللاتينية تفرعت اللغة الإنجليزية التي تنسب إلى شعب الإنجلز وهو أحد الشعوب الجرمانية التي استوطنت جزيرة بريطانية بالمحيط الأطلسي بعد هزيمتها لسكانها الأصليين من شعوب الغال الكلتيين.
وتفرعت من اللغة اللاتينية كذلك اللغة الفرنسية وهي لغة الفرنج.
وتفرعت منها أيضا اللغة الأسبانية والألمانية وغيرها.
ولذلك تجد كثيرا من الحروف الفينيقية والسريانية والآرامية والأمازيغية واللاتينية والإنجليزية مأخوذة من اللغة السبئيه.
وسنمثل على ذلك ببعض الحروف الإنجليزية مثل:
( d- o - x - z - H - B - Y - l )
مقارنة بالحروف السبئيه في الصورة أدناه.

منالجزائرDZ
.
تهنئة مسندية مقرونة بباقة ورد معطرة
بمناسبة حلول يوم المسَند ..

عدي / كل / أهلم / وصحبم / ذ رحق / وقرب / عمن / لتهحيون / وسلمن / طنفم / بعيدم /يوم/مسَندن / / هنسأل / الن / علي / قدر / كتأولهو / علي / أشعبن / عربن / وأسلمن / بخيرم / وسريتم / أمن /

وتف / ذن / مسندن / اب/صلح /عوذلن/ ورخهو / ذ علن/ ذ خمست/ وثلثي / ومأتم / وثني/ أألفم / خريفتم / بن / خرف / مبحض / بن / أبحض / وبتخرف / كرسَتسَ / ذثلثت/ وعشري / وثني / أألفم / وبتخرف / أسلمن / ذ اربعت / وربعي/ وأربع / مأتم / وألفم / وكل / خرف / وأنتمو / بألف / خيرم /


إلى كــل الأهــل والأصدقــــاء ، من كــان بعيـداً وقـريبــاً ، لكــم منـا تحيــة وسلام عـطـر بمناسبة يوم المسَند ، سـائلين الله العـلـي القـديـر أن يعيـده على الشعـوب العربيــة والإسلاميـة بالخيــر والمسـرات ..آمـيـن.

كـتــب هــذا المُـسنــد ابو صالح العوذلي ، وتــاريـخــه شـهـر ذو الحلة الثامنة والثلاثين ومـائــة وألـفـي سـنـة مـن سـني مبـحـض بـن أبـحـض * ،وبـسنـوات ميلاد المسيـح ثلاثة عشرين وألـفيـن ، وبـسنـوات الإسـلام اربعة وأربعين وأربعمــائــة وألـف ، وكــل عـــام وأنـتــم بــألـف خـيــر ..
* مبحض بن أبحض هو الشخص الذي ينسب اليه التقويم الحميري ، والذي بدأ العمل به تقريباً عــام 115 قبل الميلاد

#اللغة_اليمنيه_القديمه
#خط_المسند
#اليمن
#ابوصالح_العوذلي
#الرجل_الحكيم
#يوم_المسند_اليمني
#اللغة_اليمنية

فتحي الكشميمي

إن ارتباطَ الانسانُ بهويتهِ التي ينفردُ بِها عن سِواهُ تتمثلَ بعدةِ عواملٍ وصفاتٍ وخصائصَ كالإرثِ التاريخيُ والحضاريُ والرقعةُ الجغرافيا التي يتشاركَ فيها الانسانُ مع اقرانهِ من بنو جلدتهِ والارومةَ أو الجرثومة العرقيةَ التي يتسَلسَلَ منها أبناءُ المجتمعِ ذاتِه ..

وتأتي في مقدمةِ هذهِ العوامل اللغةُ الموحدةُ بين افرادَ الوطنِ الجامعُ لهمْ ، وهي لسانُ التخاطبَ بينهمْ بمفرداتٍ تخصُهم دونَ غيرهِم .

يَمنَات او يَمانْت اوِ العربيةُ الجنوبية حاضرةُ تاريخٍ تَليدٍ من نتائجهِ وافرازاتهِ قلمُ المُسْند أو قلم النُصُبِ التذكارية الذي خَطَهُ اليمانيونَ في مراحلِ التاريخِ المُبكرُ مابين القرنُ التاسعَ=العاشر قبلِ الميلاد والذي تطورَ بتتابعِ السُنونَ فأصبحَ بهيئةٍ جماليةٍ فاقَ فيها على جميعِ الأحرفَ والأشكالَ من الحضاراتِ المعاصرةَ لتاريخِ اليمنَ كونهِ سَبقهُم بالنشئة.

تسعةَ وعشرونَ حرفٍ بزيادةِ حرفُ السَامِخْ والذي يُنطقُ مابينَ السينَ والصاد كانتْ نَواةُ لسانَ التخاطبُ اليمني، شُكِلتْ ورُسِمَتْ بجماليةٍ هندسيةٍ تُشعِركَ بالرهبةِ من طريقةِ نقشِهمْ وكتابتِهم لأكثرَ من عشرةَ آلافِ نقشٍ مُكتشَفٍ اُؤرِخَ بعضُها للالفِ الأولى قبلِ الميلاد حتى عام 547ميلاديةٍ على امتدادِ خارطةِ اليمنُ القديم .

القوميةُ اليمنيةُ اقْيَال رأتْ أنَ من أوثقِ العواملُ للذاتِ اليمنية إعادةِ إحياءُ هذا الإرثُ الزاخر وبعثُ أحرفِ المُسندُ للحياة ،وتزامنٌ مع اليومُ العالميُ للغةِ العربية في الواحدِ والعِشرونَ من فبراير من كلِ عام .
يَحتفيْ الاقيالٌ بخَطِهمُ العظيمُ الذي يُعدُ إرثَهم المتوارثَ الذي تركهُ الأجدادُ كهويةِ تعريفٍ وجَوازُ سفرٍ يُبحِرَ فيهِ قارئهُ في ساحقاتِ الزمان .
القومية اليمنية اقْيال اخذتْ على عاتِقِهَا هذهِ المهمةُ العظيمة وهيَ إحياءُ الذاتِ اليمنية وتعزيزُ روابطِ الانتماءَ بين الانسانُ اليمنيُ ووطنهِ والتي سَعت الهاشميةُ لخلقِ هُوةٍ كبيرةٌ وجدارٍ عازلٍ بينهُ وبينها من مَوروثٍ دينيٌ خاطئ عَززَ لهُم مَن الإستِلاءِ على مُقوماتهِ كإنسانٍ أولاً، نازعةً منهُ حقوقهِ في العيشِ الكريم مُستَلبةٌ عَقلهُ وتهميِشهُ بسببِ ذلكَ الجِدار.

خطُ المُسّندِ يعودُ اليومَ مُكتسْياً عباءةِ المجدُ الخالدَ منتشياً زاهياً على أناملِ الاقيالِ كهمزةَ وصلٍ بينَ اليمنيُ وحضاراتهِ يُدغدغُ الماردُ السبئيُ المكنونُ في أرواحِهِم ليَصحوَ من سباتهِ الطويلُ مزمجراً محطمً تلكَ القيودُ التي كَبلتْ حُريتهُ واردتهُ أسيرً للخرافاتِ الهاشميةُ الإماميةُ السلاليةُ الكهنوتيةُ الآتيةَ من غُبارِ التاريخ ..

عِلموْا أطفالَكُم خَطهمُ العظيم وازرعوا بقلوبِهم أنهمْ أحفادُ أمةٍ عظيمةً خلدتْ ذِكرِها بهذا الحرفُ العظيمُ وجعلتهُ شاهِدا على مآثِرِهَا..
حارس الهوية اليمنية
الأستاذ #مطهر_الارياني رحمة الله تغشاهـ
لوحة افتتاح سد مأرب #يوم_المسند_اليمني
#يوم_اللغه_الام #اللغة_اليمنية
#21_فبراير
✍️ #رياض_الفرح. #اليمن.
#اللغة_العربية_الجنوبية_القديمة_واقسامها

🌎يطلق هذا المصطلح على اللغات واللهجات العربية الجنوبية، وأيضا يطلق عليها بــ اللغات الصيهدية نسبة لــ صيهد : ( المنطقة الممتدة بين حدود رملة السبعين والمرتفعات الغربية لليمن )؛
وهي مجموعة من اللغات المدونة بالخط المسند والخطوط الأخرى المشتقة منه، وكانت تستخدم
في جنوب الجزيرة العربية وهي أربع لهحات : سبئية ومعينية وقتبانية وحضرمية
وما زالت بعض منها متداولة حتى يومنا هذا في الحبشة، كالجعزية والأمهرية.

🌎من المهم معرفة أن ماسماه علماء اللسانيات عربية جنوبية حديثة مثل اللغة المهرية وغيرها من لغات شرق اليمن الحالية وغرب عمان لا علاقة لها بهذه اللغة وليست إمتداد أو بقية لها.

🌎تؤرخ الكتابات المسندية إلى المائة الثامنة قبل الميلاد وتمتد إلى الألف الأول قبل الميلاد.
وتعود النقوش العربية الجنوبية وهي في شكل نذور ووثائق ونقوش على القبور، إلى فترة ما بين (700 ق. م) و(500م).

🌎اعتبر الباحثون في القرن التاسع عشر هذه اللغة ضمن اللغات السامية الجنوبية إلا أن أبحاثاً حديثة تجعلها فرعا ثالثا من السامية الوسطى.

🌎المميز في اللغة العربية الجنوبية القديمة هو تقديمها لأداة التعريف "نون" في آخر الكلمة هو مالم يوجد في أي لغة سامية أخرى.

🌎يمكن تقسيم النقوش المكتشفة حسب الأدوات المستخدمة إلى :
*نقوش حجرية : نقوش دينية وتحوي سجلات تاريخية معظمة لإله ومعبرة عن تدين وإلتزام.
*نقوش أبنية وتحوي على اسم المالك والمناسبة.
*قوانين ولوائح تنظيمية.
*نقوش تتحدث عن أحداث تاريخية كالحروب.
*نقوش تتحدث عن عقوبات.
*رسومات على الصخور.
*نصوص أدبية والمتبقي أو المكتشف منها قليل ويعتقد أن أغلبها مفقود.
*نقوش على إسطوانات خشبية (موجودة في حضرموت تحديدا).
*نقوش خاصة.
*نقوش تتعلق بالمعاملات والعقود التجارية.
*نقوش على المصنوعات اليدوية.

🌎تتضمن العربية الجنوبية العديد من اللغات؛ واللغات الآتية تم التعرف عليها عن طريق الكتابة بها:

*اللغة السبئية : لغة سبأ، موثقة بشكل جيد، عن طريق النقوش الأثرية المكتشفة.
*سبئية قديمة: من القرن الثامن قبل الميلاد إلى القرن الثاني قبل الميلاد.
*سبئية وسطى: من القرن الأول قبل الميلاد إلى القرن الرابع للميلاد.
*أميرية/هرمية: لغة مناطق شمال معين.
*سبئية متوسطة: لغة النصوص السبئية ولغة المناطق الوسطى لليمن.
*سبئية جنوبية: لغة الكتابة في ردمان وحمير.
"سبئية لاحقة: لغة سادت في منطقة نجران .
*سبئية متأخرة: من القرن الخامس إلى القرن السادس للميلاد.

🌎اللغة المعينية: لغة الجوف (ماعدا هرمم) ولغة الدولة المعينية (من القرن الثامن قبل الميلاد إلى القرن الثاني للميلاد)، النقوش خارج معين توجد في ددان، ومدائن صالح، وفي مصر، وجزيرة دلوس اليونانية (500 نقش أثري) حتى عام ٢٠١٤م.

🌎اللغة الأوسانية: لغة مملكة أوسان، استعمال قليل جدا (حوالي 25 نقشاً أثرياً، من القرن الثامن إلى القرن الأول قبل الميلاد) لا يختلف شكلها عن القتبانية.

🌎اللغة القتبانية: لغة مملكة قتبان من القرن الخامس قبل الميلاد وحتى القرن الثاني للميلاد (حدود 2000 نقش أثري) حتى عام 2٠١٤م.

🌎اللغة الحضرمية: لغة حضرموت، توجد نصوص اللغة في جزيرة دلوس أيضامن القرن اخامس قبل الميلاد إلى الرابع قبل الميلاد..

🌎أغلب الكتابات المكتشفة وجدت منقوشة على ألواح أو على صخور ولم يعثر على كتابة ورقية بالحبر إلا أن هناك آثارا تاريخية تشير إلى استعمال الحبر في اليمن ولكن الورق والحبر أدوات سهلة العطب ولاتعيش كالنقش على الأحجار إن لم تولى رعاية خاصة وهناك أمل عند الباحثين أن يتم اكتشافها بزيادة أعمال التنقيب. أغلبها نصوص دينية وتعبدية أو تخليد إنجازات ملك وبناء معبد أو منزل ولم يعثر على كثير من النصوص الأدبية بعد، وكانت القوانين تكتب على صخور كبيرة ليراها العامة..

💎كتابة سبأية من الفترة المهجورة.

💎كتابة سبأية تعود للقرن الثامن قبل الميلاد.

💎كتابة معينية تعود للقرن الثامن قبل الميلاد

💎كتابة أوسانية تعود للقرن الخامس قبل الميلاد

💎كتابة قتبانية امتداد للكتابة الاوسانية

💎كتابة حضرمية.

#اعداد_ابو_زهران_الدوس
دليل محكم عن أن اللغة العبرية مأخوذه من لغة المسند العربي ( #لغة_الضاد)
والمعلوم أن أجدادنا القدماء رسموا حروفهم من صور حيه في البيئة اليمنية المحاذية للإنسان اليمني
ومن هذه الصور والتسميات أخذوا مدلولها وتناقلوها كابراً عن كابر
فحرف السامخ لايوجد في أي لغة أو قلم سوى المسند ومن المسند اخذوا هذا الحرف الى عبريتهم.
وخط المسند 29 حرفاً. اللغة الوحيدة المكتملة الأصوات وباقي اللغات منقوصه واخذوا منها الأصواط اللتي تتناسب مع لهجاتهم ولغاتهم، وكانوا يطلقون على أصحاب هذه اللغات المنقوصه عجم ولقد أختار الله سبحانه وتعالى خط المسند ليكون لغة القرآن، بينما خط الجرم عدد حروفه 28 حرف، وجاء الحرف التاسع والعشرين في القرآن الكريم ...
وحـــرف الإعجاز 𐩯 (س٣)
السين الثالثة او حرف السامخ .
وهو أصل من أصول لغتنا العربية المسندية وتنطق اما س ،أو ص أو ز
وهو الحرف اللذي يتميز به المسند العربي القديم عن اللغة العربية الحديثه ، فعدد حروف المسند هي نفسها عدد حروف الجزم الحديثة ونفس مخارج الحروف ونطقها تماماً مية ميه ويختلف في بعض أشكال الحروف فقط لسبب واحد وهو اختصار وتعديل لبعض الحروف كي تتسهل كتابتها بشكل سريع وتتناعم مع إتصال الحروف ببعضها البعض ، الإ ان #حروف_المسند_العربي_الجنوبي (اليمني) يمتميز بهذا الحرف العظيم اللذي توافق مع #القرآن_الكريم مية بالميه وتم إستبعاده من حروف الجزم (#اللغة_العربية_الحديثة).
وسأبين لكم الأمر هذا من اللهجات اليمنية المختلفه وكذلك من القرآن الكريم وتعدد قرأٓته .

اولاً من القرآن الكريم كتاب الله العظيم ، وفي فاتحة الكتاب الكريم قال الله تعالي :
(اهْدِنَا الصــــــ𐩯ـــــــرَاطَ الْمُسْتَقِيم)
هناك قرائة تنطقها الصراط ، وأخرى تنطقها السراط ، وأخرى تنطقها الزراط ، واستمعموا الى المقطع الفيديو بالأسفل .
وكذلك الآية في قوله تعالى ( أم عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَــــ(𐩯)ـــــــيْطِرُونَ الطور : ٣٧ ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصــــ(𐩯)ــــــطَةٌ . الأعراف : ٦٩، وهو يقرأ بين السين والصاد.
في لهجاتنا اليمنية القديمة ٫ يقال سلطه و صلطه والبعض الاخر ينطقها زلطه
والكثييييييييير من الأمثله اللتي لانحتي ولا تُعد

#المسند_اليمني
#محمد_عبدالوهاب_الشميري
لمحة عن الموروث الثقافي اليمني من خلال نقش نعض :

النقش موثق في مدونة النقوش العربية الجنوبية تحت الرمز Av. Noʿḍ 1
المصدر : منطقة نعض - مديرية سنحان - محافظة صنعاء وتم إعادة استخدام الصخر ضمن بناء أحد المنازل بالمنطقة
يتكون النقش من أربعة أجزاء :
نقش في أعلى الوسط وآخر في الأسفل و مونوجرام في اليمين وآخر في اليسار

أولاً نص النقش :

في الأعلى ( ظ ب ر ) : يرد هذا اللفظ في النقوش بمعنى المجتمع الصغير ، فئة من الناس
كما ورد في نقش المتحف الوطني بصنعاء YM 1695 كإشارة للمنطقة الجغرافية التي يقيم فيها أصحاب النقش ..
وفي كل الاحوال المقصود هنا معنى الجماعة مثل قولنا : جماعة فلان أو جماعة بني فلان ..
في الأسفل ( و د أ ب ) : وهي عبارة مركبة من لفظين ود + أب
لفظ ( ود ) يعني الحب أو المحبوب ويقصد به القمر معبود السبئيين والمعينيين والأوسانيين
لفظ ( أب ) يحمل نفس المعنى في العربية الأب وينصرف المفهوم الى الراعي أو الحارس
عبارة ( ود أب ) ترد في النقوش بصيغ مختلفة مثل ( ودم أبم ، ودم أب ، أب ودم )
وبشكل عام كانت في نظر المجتمع اليمني القديم تعتبر تعويذة حماية المباني ، بمعنى أنها تحمل نفس المدلول الديني عندما نكتب نحن حالياً على المنازل بسم الله ، ما شاء الله ، صلي ع النبي ، هذا من فضل ربي ... الخ
ويبدو أن هذه العادة متوارثه من ثقافتنا القديمة فنجد الكثير من المنازل مكتوب عليها مثل هكذا عبارات ..
------------------------------------------
ثانياً المونوجرامات :
المونوجرام عبارة عن حروف متصلة مع بعضها بطريقة فنية قد يستخدم فيها الحرف أكثر من مرَّة ، وعند تفكيك تلك الحروف فإنها قد تشكل إسم شخص أو لقب عائلة أو نسب قبيلة وهناك مونوجرامات سياسية - رموز تحالفات الممالك والقبائل وغيرها ..
بالنسبة لمونوجرامات النقش موضوع الدراسة تفاصيلها كما يلي :
1- المونوجرام الأيمن :
في الحقيقة لم يأخذ مني أي مونوجرام وقت للتحليل كما أخذ هذا المونوجرام والسبب تعدد الإحتمالات والحروف الناتجه عن الشكل الذي ظهر به المونوجرام فالزوائد في الأسفل جعلت المونوجرام يظهر بشكل غريب بمعنى أنها ليست من الحروف المعروفة .. وهذا الشكل تقريباً لم يرد سوى في النقش CIH 70 الذي يشكل إسم ( و ت ر م ) بمعنى وتار ، وتير ..
عموماً .. لو إعتمدنا في هذا المونوجرام على مبدأ تكرار استخدام الحروف فسوف يتطلب الأمر عمل مصفوفة ( وشغله طويل عريض لا يسمح الحيز بذكر كل تفاصيلها )
ولذلك سوف نحصر الإحتمالات على الحروف الأساسية فقط الظاهرة بالمونوجرام وهي
( ي ، ج ، م ، د ، ت ، ر ) والتي ينبغي أن يتشكل منها تسمية شخص أو نسب قبلي
وأرجح الاحتمالات أن المونوجرام يشكل عبارة ( يدم / جرت ) وهي من التسميات المذكورة في النقوش :
لفظ يدم : ورد بالنقوش إسم علم مذكر ونسب عائلي - قبلي
لفظ جرت : التسمية القديمة للمنطقة مصدر النقش والتي ترد في النقوش بصيغة ذ جرت ، بنو جرت وهي قبيلة بني ذي جرة والتي كانت مدينة نعض حاضرتها التاريخيه ومقر بعض الملوك مثل الملك سعد شمس أسرع وابنه مرثد يهحمد .
وبالتالي يكون المونوجرام بمعنى يدوم الجرتي والمقصود هنا النسب العائلي والقبلي في آن واحد ..

2- المونوجرام الأيسر واضح جداً ويشكل لفظ ( مخطرن ) وهو من الألفاظ المعهودة بالنقوش حيث ورد إسم علم ونسب عائلي ونسب قبيلة وهنا يقصد به النسب العائلي
------------------------------------------

ثالثاً المفهوم العام للنقش :
من المؤكد بأن الصخر - النقش كان ضمن بناء منزل وهذا سوف يساعدنا كثيراً في الخروج بتفسير منطقي ومعرفة الهدف من النقش الذي جاء بشكل مونوجرامات وعبارات مختصرة تهدف الى إيصال مفهوم معين .
عموماً .. عندما نجمع الأطراف الواردة أعلاه ( المبنى + معنى النقوش + المونوجرامات ) في قالب واحد للخروج بصيغة عامه يمكن القول بأن النقش كان بهدف التعريف عن ذلك المبنى ويقصد به أنه ملك ( جماعة بني يدوم الجرتي وبني مخطران وهو بحماية المعبود ود أب )
بمعنى أن ذلك المبنى مثل الديوان العام الذي يجتمع به أبناء القبيلتين
وهذه العادة موجودة الى اليوم والجميع يعرف بأن بعض القبائل في الأرياف اليمنية تعمل على بناء ديوان كبير يكون متاحاً لمناسبات جميع أبناء المنطقة مثل إقامة الأعراس أو العزاء أو التشاور بخصوص أي مواضيع تهم أبناء المنطقة .. والله أعلم بالصواب ..
هذا وأترك التعقيب والتصحيح والإضافة للجميع ..

ملاحظــات ختاميــة :

* تكمن أهمية هذا النقش بأنه يؤكد استمرار بعض العادات الدينية والاجتماعية مثل موضوع تحصين - حماية البيوت والمنازل بعبارات دينية وكذلك بناء المجالس - الدواوين العامه المخصصة للمناسبات الاجتماعية .
* جزيل الشكر والتقدير للأخ القيل علي عبد الله الذي تكرم مشكوراً بنشر صورة النقش وإتاحة الفرصة لجميع الدراسين والباحثين بدراسته وتوثيقه

#اللغة_اليمنية_القديمة
#نقوش_مسندية
#معمر_الشرجبي
الموضوع المهم هو بأن النقش منشور في مدونة النقوش dasi تحت الرمز FB-Maḥram Bilqīs 2 ..
وقد قام بدراسته ونشره Bron, François عــام 2012م وبحسب ما يذكره برون " النقش على الأرجح تم اكتشافه أثناء تنقيب المؤسسة الامريكية لدراسة الانسان AFSM عــام 1951م ولكنه تُرك على الأرض دون أن يتم توثيقه "
هذا رابط النقش في dasi
http://dasi.humnet.unipi.it/index.php?id=dasi_prj_epi&prjId=1&corId=0&colId=0&navId=677908992&recId=6843&vM=yes

التساؤلات المطروحـــة هنــــــــا :
1- هل من الممكن بالفعل أن يحدث خطـأ سهواً ولا يتم توثيق نقش أو قطعة أثرية مكتشفة أثناء عملية التنقيب ؟
2- إذا كان النقش من اللقى الأثرية التي لم توثق عــام 1951م فمن المفترض انه تم تهريبه بعد فترة بسيطة ، ومن ثم سوف يظهر للعلن بعدها بفترة ففي حقبة الستينات والسبعينات كانت ثورة دراسات النقوش المسندية ولا يعقل انه لم يعرف به أساطين اللغات والنقوش ، لكن النقش لم يظهر إلى العلن إلا قبل حوالي خمسة أعوام ! عندما نشره برون عام 2012م
وبالتالي عدم ظهور النقش طوال الفترة ما بين عام 1951م الى 2012م يجعلنــا نتساءل " ألا يمكن أن يكون النقش من اللقى الأثرية لأعمال تنقيب AFSM التي تمت ما بين عامي 1998م و2006م ؟ " أي أنه تم تهريبه حينها أو بعدها بفترة قريبة ولذلك ظهر عــام 2012م ؟؟
هذا وأترك التعقيب والإضافة للجميع ..

#اللغة_اليمنية_القديمة
#نقوش_مسندية
#معمر_الشرجبي 6-12-2017
#اللغة_المعينية 

اللغة التي تكلمها المعينيون فكثيرة الشبه باللغة السبئية، الحروف واحدة مع اختلاف في اللهجة، وفي بعض الضمائر.

الهرمية: نسبة إلى مدينة هرم شرق وادي الجوف (خربة آل علي) وهي لهجة قريبة من السبئية ، وتتضمن بعض الظواهر اللغوية المماثلة للههجات بعض القبائل العربية الشمالية .

وهناك لهجة النقوش الخشبية التي عثر عليها في وادي الجوف والمدونة بخط الزبور (الخط الشعبي) وهي تتميز عن غيرها باحتوائها على صيغ ضمائر المتكلم والمخاطب ، وافعال الامر ، وعلى ألفاظ خاصة تتصل بالحياة الشعبية اليومية ، ولم تنته دراسة هذه النقوش كلها بعد.

لهجة مملكة معين كشف عن معظم شواهدها الكتابية في العاصمة قرناو وفي بعض المواقع القريبة منها في وادي الجوف مثل مدينة يثل كمنا أو كمنهو ، نشان ، نشق ، كما وجدت نقوش معينية في مواقع خارج اليمن أهمها مستوطنة ددن (العلا) التجارية التي أقامها المعينيون في شمالي يثرب (المدينة المنورة) وفي موقع سقارة جنوبي القاهرة ، وفي جزيرة ديوس اليونانية .

#الجوف
وقد حمل الحميريون المهاجرون إلى الحبشة قبل الميلاد هذا الخط معهم، فأخذته أقدم اللغات الساميّة هناك، وهي #الجعزيّة، ثم طوّره الأحباش، فحذفوا منه أحرف الثاء والذال والظاء والغين، لأنّ هذه الأصوات لا وجود لها في لغتهم، وأضافوا إليه علامات للحركات بطريقة الإلصاق، فصار لكل حرف سبع صيغٍ، وعكسوا اتجاه الكتابة، فأصبح من اليسار إلى اليمين. ثم أخذته #الأمهريّة التي أصبحت لغة الدولة في الحبشة في القرن 13 الميلادي، فزادت عليه حروفاً للأصوات غير المعروفة في الساميّة وعدّلت فيه بعض التعديلات.

اليوم، تعد إثيوبيا الدولة الوحيدة التي تستخدم أبجدية متطورة مباشرة عن هذا القلم، وكان من #خط_المسند نوع يكتب الحروف الصغيرة سمي #خط_الزبور.

كما اكتُشف في #بلاد_الرافدين وشرقي #الجزيرة العربية شكل آخر من أشكال هذا الخط، وقد سمّى بعض الباحثين نقوشه العويصة المُبهمة المكتوبة على الأختام والأحجار الكريمة التي يرجع أحدها – فيما يبدو- إلى القرن السادس ق.م «#العربية_الأولى»، في حين سمّاها آخرون «#الكلدانيّة».
وتراجعت أهمية الخط بعد اعتناق الحميريين للمسيحية وهيمنة الأبجدية السريانية على أجزاء واسعة من شبة الجزيرة العربية أواسط القرن الميلادي الرابع.

وبعد قدوم الإسلام طغت #اللغة_العربية على كافة أرجاء شبه الجزيرة العربية، إلا أن اللغات الفرعية المنحدرة من الخط الحميري لا زالت هي اللغة السائدة اليوم في كل من إثيوبيا وبلدان القرن الإفريقي، كما لا تزال بعض القبائل الحميرية في اليمن وعمان والمناطق الحدودية الجنوبية للسعودية تتحدث بلغتها الأم المتفرعة من اللغة الجعزية التي تفرعت بدورها من الخط الحميري.

الجوف السياحية
الموضوع المهم هو بأن النقش منشور في مدونة النقوش dasi تحت الرمز FB-Maḥram Bilqīs 2 ..
وقد قام بدراسته ونشره Bron, François عــام 2012م وبحسب ما يذكره برون " النقش على الأرجح تم اكتشافه أثناء تنقيب المؤسسة الامريكية لدراسة الانسان AFSM عــام 1951م ولكنه تُرك على الأرض دون أن يتم توثيقه "
هذا رابط النقش في dasi
http://dasi.humnet.unipi.it/index.php?id=dasi_prj_epi&prjId=1&corId=0&colId=0&navId=677908992&recId=6843&vM=yes

التساؤلات المطروحـــة هنــــــــا :
1- هل من الممكن بالفعل أن يحدث خطـأ سهواً ولا يتم توثيق نقش أو قطعة أثرية مكتشفة أثناء عملية التنقيب ؟
2- إذا كان النقش من اللقى الأثرية التي لم توثق عــام 1951م فمن المفترض انه تم تهريبه بعد فترة بسيطة ، ومن ثم سوف يظهر للعلن بعدها بفترة ففي حقبة الستينات والسبعينات كانت ثورة دراسات النقوش المسندية ولا يعقل انه لم يعرف به أساطين اللغات والنقوش ، لكن النقش لم يظهر إلى العلن إلا قبل حوالي خمسة أعوام ! عندما نشره برون عام 2012م
وبالتالي عدم ظهور النقش طوال الفترة ما بين عام 1951م الى 2012م يجعلنــا نتساءل " ألا يمكن أن يكون النقش من اللقى الأثرية لأعمال تنقيب AFSM التي تمت ما بين عامي 1998م و2006م ؟ " أي أنه تم تهريبه حينها أو بعدها بفترة قريبة ولذلك ظهر عــام 2012م ؟؟
هذا وأترك التعقيب والإضافة للجميع ..

#اللغة_اليمنية_القديمة
#نقوش_مسندية
#معمر_الشرجبي 6-12-2017
#معمر_الشرجبي

المفردات الفصيحة في
#اللغة_اليمنية_القديمة

النقش #بني_حومي 1

المصدر :
منطقة بني حومي عزلة بني قيس مديرية بني صريم محافظة عمران وتم إعادة استخدام الصخر ضمن بناء أحد المنازل في المنطقة ..
الأبعاد والقياسات :
الإرتفاع حوالي 35 سم ، الطول حوالي 120 سم إرتفاع الحرف حوالي 6 سم
التاريخ : من شكل الخط يمكن القول أن تاريخ النقش يعود للفترة ما بين القرن الأول والثاني الميلادي تقريباً

أولاً نص النقش :

1- [ أ ب ] ب ر م / و أ خ هـ و / و ب ن (ي) هـ و / و هـ ب م / و ع ب د ث و ن / و [ هـ ل ]
2- ك م / ب ن و / ن خ ل ت م / أ د م / ب ن ي / ح ف ن م / ب ر أ و / ب ي ت هـ [ م و ] / ...
3- ....... م / ب ر د أ / أ م ر أ هـ م و / ب ن ي / ح ف ن م / و م ق م / ش [ ع ب هـ م و]
4- ....... [ إ ] ل م ق هـ / ب ع ل / ن ع م ن / و ب م ق م / م ن ض ح ت هـ م و / [ ش م س م ]
5- ....................... [ ذ ت ] / ح م ي م
-------------------------------------------------
ثانياً محتوى النقش - شرح المفردات :

أب برم : التكملة إفتراضية وإن صحت فهو إسم علم مذكر مركب من لفظين يقصد به أبا بيرم
و أخهو : الواو حرف عطف ، أخهو بمعنى أخوه - شقيقه والضمير المتصل يعود على صاحب النقش

بنيهو : أبنائه - أولاده

وهبم : إسم علم مذكر يقصد به وهب

عبد ثون : إسم علم مذكر مركب من لفظين يقصد به عبد ثوان وهو من الأسماء المذكورة بالنقوش

هلكم : التكملة إفتراضية وإن صحت فهو إسم علم مذكر يقصد به هلاك

بنو : إسم يشير للنسب القبلي وهو يرد بنفس المعنى بالفصحى عندما يقال بني فلان

نخلتم : قبيلة - عائلة ينتسب إليها أصحاب النقش وهذا اللفظ بحسب معلوماتي لم يذكر من قبل في أي نقش

أدم : بمعنى أتباع - موالي ومنه يذهب القصد نحو تابعية التحالف أي بأن أصحاب النقش حلفاء لقبيلة أخرى

بني حفنم : بني حفان قبيلة مذكورة في بعض النقوش التي مصدرها عمران مثل النقش Ir 71
http://dasi.humnet.unipi.it/index.php?id=dasi_prj_epi&prjId=1&corId=0&colId=0&navId=86528608&recId=2409&vM=yes

برأو : فعل من الجذر برأ بمعنى الخلق من عدم وهو إسم الله عزوجل ( البارئ ) كما أنه من أسماء الله الحسنى المذكورة في النقوش التوحيدية مثل نقش بيت الأشول 1
http://dasi.humnet.unipi.it/index.php?id=30&prjId=1&corId=0&colId=0&navId=873452571&recId=2395&mark=02395%2C001%2C001&vM=yes
جاء في السطر الثاني والثالث :
بردأ وبزكت مرأهو ذ برأ نفسهو مرأ حين وميتن مرأ سمين وأرضن ذ برأ كلم ..الخ
المعنى : بعون وزكاة ربه الذي برأ (خلق) نفسه رب الحياة والموت رب السماوات والأرضين الذي برأ (خلق) كل شيء ..
صياغة هذا العبارات تجعلنا نشعر وكأننا نستعرض آية في القرآن الكريم ..
أما المقصود في النقش الإنشاء الجديد بمعنى قاموا بإنشاء - تشييد - تأسيس مبنى جديد لم يكن قد بني من قبل ..

بيتهمو : البيت هو المنزل - والمعنى بيتهم ، مع العلم بأن هذا اللفظ جاء في بعض النقوش بمعنى بيت العبادة - المعبد وهو نفس المعنى المعروف في الفصحى مثل بيت الله الحرام أو بيوت الله وهي المساجد

بردء : الباء حرف جر ، ردء بمعنى عون وسند والمقصود بعون - بنصر - بمساعدة
وهذا اللفظ جاء في القرآن الكريم بنفس المعنى يقول تعالى في سورة القصص الآية 44 على لسان موسى عليه السلام ((وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ )) صدق الله العظيم

أمرأهمو : من ألفاظ القداسة عندما يقترن مع أسماء الآلهة مثل أمرأهمو إلمقه بمعنى معبودهم أو سيدهم إلمقه ، أما عندما يقترن بأسماء الأعلام يكون من ألفاظ الفخامة والتبجيل مثل قولنا صاحب الفخامة والجلالة أو معالي الوزير وفي نقوش المسند يحمل معنى السيد أو الحاكم

بمقم : الباء حرف جر ، المقام هو المكانة والمنزلة العالية وهي من صيغ الاستجارة والاستقسام

شعبهمو : قبيلتهم

إلمقه : معبود مشهور وغني عن التعريف

بعل : من ألفاظ القداسة عندما يقترن مع أسماء الآلهة بمعنى رب ، سيد ، إله ، أما عندما يقترن بأسماء الأعلام يكون من ألفاظ الفخامة والتبجيل وهذه الصيغ معروفة في العربية الفصحى

نعمن : هذا اللفظ ورد بالعديد من النقوش بمعاني مختلفه إسم علم وتسمية قبائل ومناطق جغرافية ومباني وغيرها وقد جاء في بعض النقوش مقترناً بالمعبود إلمقه ،
لكنه لم يرد بصيغة ( بعل نعمن ) سوى في هذا النقش موضع الدراسة فقط
أما النقوش التي إقترن فيها لفظ نعمان بإلمقه النقش YM 18351
الذي ورد فيه بصيغة ( إلمقه نعمن )
http://dasi.humnet.unipi.it/index.php?id=dasi_prj_epi&prjId=1&corId=0&colId=0&navId=86528608&recId=1006&vM=yes
نستنتج بأن سياسة الملك شاعر أوتر اختلفت جذرياً عن سياسة الملوك الذي حكموا قبله والمعارك التي خاضها كانت بهدف إثبات سيطرة وقوة الدولة اليمنية ، كما اتضح لنا بأن حنكة الملك شاعر أوتر كانت سبباً في توحيد كل الأطراف تحت قيادته (ولو بشكل مؤقت) عندما توجه كل اليمنيين للدفاع عن ميناء قنا ، وربما كان يستطيع توحيد اليمن كاملاً تحت حكمه ولكن لا نعلم ما الذي منع ذلك ..
وعلى كلِ يتوجب الإشارة بأن سياسة الملك شاعر أوتر كانت تسير وفق ما تمليه مصلحة الوطن وترك الخلافات جانباً وقت الضرورة وهذا الموضوع بالذات كان له الأثر في نفوس القادة والأقيال حيث ترسخت القناعات بأن مصلحة الوطن فوق مصالح الحكام ، فبعد وفاة الملك شاعر وتولي الملك لحيعة يرخم للحكم تبين لنا كيف توحد اليمنيين ضد الأحباش (هذا الموضوع سبق ان تحدثنا عنه في منشور سابق - نقش معبد أوام 213 = جام 631)
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1948132865419484&id=100006683673784
فقد نقل لنا نقش معبد أوام صورة عظيمة ورائعة من صور الوحدة والإخاء بين اليمنيين وكيف بادر القيل السبئي قطبان أوكن وهبَّ مسرعاً لإنقاذ ظفار عاصمة الحميريين عندما تعرضت لحصار الجيش الحبشي وكيف توحد أبناء اليمن جنوباً وشمالاً ( للمرة الثانية ) في وجه الأحباش فتم إنزال هزيمة ساحقة بقواتهم التي دنست طهر التراب اليمني ..
علماً بأن هذا الأمر لم يكن بتوجيه من الحكام بل كان حميَّة من القائد قطبان ومن أبناء المعافر وذمار والحميريين الذين سطروا أروع ملاحم الإخاء والتكاتف مما يؤكد لنا بأنه لولا السياسات الخاطئة التي ينتهجها الحكام لكان أبناء اليمن أخوة على قلب رجل واحد لكن شتــان ما بين أبناء اليمن في هذا الزمن وبين أبناء اليمن القديم !
وكم نتمنى أن يعود اليمنيين في هذه الأيام إلى صوابهم فيكفينـا حروب ، يكفينـا خراب ، يكفينـا دمار
ونقول للقائمين على أمر اليمن حالياً :
انظروا للمـــاضي خذوا منه العظات والعبر ، تعلموا من الأجداد كيف تُقدم مصلحة الأوطان على مصالح الحكام ، اتركوا لأحفادكم إرثاً يفخرون به كما ترك أجدادنا إرثاً وتاريخاً نفخر به نحن اليوم ، والوطن من وراء القصد ..

#تاريخ_اليمن_القديم
#اللغة_اليمنية_خط_المسند
#معمر_الشرجبي 29-7-2017
وللتوضيح أكثر .. الموضوع هنا شبيه بحصن أنود - صخرة العقلة في شبوة حيث كان يقام إحتفالات تنصيب ملوك حضرموت يوم توليهم الحكم وأي ملك يتم تنصيبه لا بد أن يحضر لجبل العقلة المكان المخصص لإحتفالات ومراسيم التنصيب ويكتب نقش يخلد تلك الذكرى على الصخرة ..
ومما سبق نستنتج بأن عائلة بني جباذ كانت تتولى مهمة كهانة المعبود أسَـم وكل كاهن كان يكتب إسمه على هذه الصخرة كتخليد لتوليه كهانة المعبود أسَـم ..

4- بخصوص اسم النسب ( ذ يدم ) المذكور في نقش متحف عدن RES 3902 N° 66 = NAM 1841
نص النقش : معد إل / سلحن / بن / ذ يدم والمعنى معد إل سلحين بن ذي يدوم
طبعاً النقش مكتوب على قاعدة تمثال أحد ملوك أوسان ويذكر لقبه المرادف ونسبه العائلي وسوف نشير إليه بـ (معد إل الأول) تمييزاً له عن حفيده الذي يحمل نفس الإسم
الموضوع المهم هنا أن ( ذي يدوم ) قد يكون نسب ملوك أوسان فالنقش المشار إليه أعلاه هو الوحيد الذي يذكر النسب أما باقي النقوش التي تذكر أبنائه وأحفاده ملوك أوسان فلم تذكر النسب وهؤلاء الملوك هم :
* الملك يصدق إل فرعم (الأول) صاحب التمثال - النقش RES 3885=NAM 611 وهو بن الملك معد إل سلحن الأول
* الملك معد إل سلحن (الثاني) صاحب التمثال - النقش RES 3887=NAM 612 وهو بن الملك يصدق إل فرعم الأول
* الملك يصدق إل فرعم شرح عت (الثاني) صاحب التمثال - النقش RES 3888=NAM 609 وهو بن الملك معد إل سلحن الثاني
بمعنى أن الإسم الكامل للملك يصدق إل الثاني هو : يصدق إل فرعم شرح عت بن معد إل سلحن بن يصدق إل فرعم بن معد إل سلحن بن ذ يدم ملك أوسن ..
وبهذا يمكن القول بأن الجد الأكبر لملوك أوسان كان من عائلة ذي يدوم ، وهي إحدى الأسر التي تنتمي إلى قبيلة معاهر المشهورة التي كانت تقطن أرض مضحي في زمن تابعيتها لمملكة أوسان قبل أن يمنحها الملك كرب إل وتر لمملكة قتبان عقب حملته المشهورة التي وثقها في نقش النصر ..
ومما جاء آنفاً يمكن الاستنتاج بأنه بعد زوال مملكة أوسان ربما ظل أبناء ذي يدوم المعاهري يحتفظون بنوع من السيادة القبلية كملوك سابقين ولذلك تذكرهم النقوش المكتوبه في مراحل لاحقة لحملة كرب إل وتر بأنهم أقيال أرض مضحي بمعنى توارثهم للسيادة القبلية بعد زوال السيادة السياسية ، وما يؤكد ذلك أن قبيلة معاهر المذكورة في النقوش مواطنها أرض مضحي القريبة جغرافياً من مكان هذه النقوش وهي منطقة أثرية غنية بالشواهد الأثرية التي تشير إلى أنها من الحواضر القديمة ..
وبشكل عام إن صحت إستنتاجاتنا فذلك يعني بأن ملوك أوسان يعود نسبهم إلى بني ذي يدوم المعاهري
===========
ثالثــــاً أهميـــــــــة النقــوش :
1- تذكر مسميات وأنساب أشخاص لم يسبق أن ورد ذكرهم في نقوش أخرى إلى الآن وبهذا تكون هذه النقوش أول نقوش توثق إختصاص عائلة بني جباذ بمهمة كهانة المعبود عــم إله أسَـم ..
2- نستنتج من هذه النقوش بأن جبل عكار كان المكان المخصص لتنصيب الكهنة ..
3- النقوش تشير إلى وجود معبد مخصص للمعبود (عــم إله أسَــم ) وبهذا تكون هذه النقوش أول نقوش تذكر هذا الموضوع الذي لم يسبق أو جاء في النقوش المنشورة إلى الآن ..
4- أحد النقوش يوثق إتصال نسب بني ذي يدوم بقبيلة معاهر وبني يدوم هي ذات العائلة التي ينتسب إليها بعض ملوك أوسان وذلك يشير أيضاً الى المناطق التي كانت تحت سيطرة مملكة أوسان قبل إندثارها وسيطرة قتبان عليها ..
وفي الختام لا أنسى أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للأخ الاستاذ العباسي ابو غسان الذي تكرم بتصوير النقوش وموافاتنا بها لنشرها وتوثيقها وكذلك إتاحة الفرصة لجميع الباحثين والمتخصصين دراستها وتوثيقها ، والله الموفق ..

#اللغة_اليمنية_القديمة
#نقوش_مسندية
#معمر_الشرجبي 27-4-2017
#اللغة_المهرية
#المهرية ”..لغة تتناقلها الألسن في محافظة المهرة وخارجها للآلاف السنين

جذبت محافظة #المهرة اهتماماً واسعاً على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، انطلاقاً من موقعها الجغرافي الفريد، حيث تمتلك منافذ بحرية وبرية وحدوداً مع سلطنة عمان، كما أن تاريخها وحضارتها شدّت إليها أنظار الباحثين والمهتمين.
أحد أبرز معالم محافظة المهرة لغتها، فالمحافظة الواقعة شرق اليمن يتحدث سكانها اللغة “المهرية” التي تعود جذورها إلى آلاف السنين، إضافة إلى اللغة العربية، وتوارثت الأجيال هذه اللغة من آبائهم وأجدادهم، وهي لغة يعتبرها الباحثون واللغويون لغة سامية بدائية، والأصفى لغويّاً بين اللغات السامية بسبب انعزالها.
في تقرير نشرته “اندبندنت عربية” تحدث مدير مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث عامر بلحاف، مشيراً أن المهرية لغة محكية في جنوب الجزيرة العربية، تناولها بعض الدارسين منذ سنوات خلت، فمنهم من رأى فيها بقية من بقايا اللغات العربية الجنوبية ( #الحمّيرية )، وقرّبها بعضهم من العربية الفصحى، وشطّ بعضهم حين جعلها أقرب إلى العبرية أو العجزية (الحبشية).
وقال بلحاف، إن بعض الدراسات كشفت أن عمر اللغة المهرية يتجاوز 3000 سنة، وأخرى ترى أن عمرها تجاوز 5000 سنة، منطلقين من مبادئ علم الإنسان الأنثروبولوجيا، مضيفاً أنها لسان أهل المهرة المنتمين نسباً إلى #مهرة بن حيدان بن عمرو بن لحاف بن #قضاعة، ويمتد النسب بعد ذلك إلى مالك بن #حمّير، وأن بلادهم المهرة هي اليوم محافظة من محافظات اليمن.
ويتابع: “في هذا الامتداد الجغرافي والتنوع الجيولوجي تكلم الناس المهرية منذ زمن قديم، وتنوّعت ألسنتهم فيها حسب الجغرافيا. والحق أنّ المهرية لم تنحصر في تلك الحدود التي رُسمتْ، بل تعدتها إلى بلدان مجاورة مثل سلطنة عُمان، إذ تتكلمها بعض قبائل الإقليم الجنوبي (محافظة #ظفار) المنحدرة من أصول مهرية، كما تتحدّث بها بعض قبائل السعودية في الربع الخالي والمنطقة الشرقية المنحدرة من الأصل نفسه، وتتحدث بها أيضاً قبائل المهرة في الإمارات”.

تاريخ المهرة ومرآة حضارتها
وعن سؤال: هل المهرية لغة أم لهجة؟ أجاب قائلاً “المهرية لغة، وليست لهجة، لأنها بعدت عن أصولها الأولى، ما جعلها غريبة عن أخواتها، عسرة الفهم على أبناء اللهجات الأخرى في اللغة نفسها، كما أنّ الاختلاف فيها لم يعد في صفات لغوية ضمن بيئة خاصة، ولم يعد عادات كلامية مستقلة، بل تعداه إلى عناصر لغوية متنوّعة، يضرب بعضها بعضاً في حقب زمنية موغلة في القدم، وهذه المبادئ التي ذُكرت يعتمد عليها علم اللغة اليوم في التمييز بين اللغة واللهجة”.
ويسهب بلحاف مفصِّلاً ذلك قائلاً “لقد أثبتّ أن المهرية لغة وليست لهجة، فهي تحتفظ بعناصر لغوية متنوّعة، ما يعني أن الصفات اللغوية فيها ليست واحدة، والعادات الكلامية فيها ليست واحدة، بالتالي فهي لغة لا لهجة، ثم اصطلاح الباحثين في الألسن التي وجدت في جنوب جزيرة العرب، فمنهم من اصطلح عليها بأنها من اللهجات العربية الجنوبية، ومنهم من قال أنها من اللغات العربية الجنوبية، وقد أضحى الاصطلاح الأخير أقرب إلى الإقناع، خصوصاً بعد أن أثبتت النقوش وجود بعض الفروق بين تلك الألسن، كما ثبت لدينا أن المهرية وجدت منذ عصور قديمة، وقد أثّرت في غيرها وتأثرت، بالمفهوم العلمي اللغوي الحديث يجعلها لغة، إذ غدت بيئة أوسع وأشمل وأكثر اختلافاً مما جاورها من البيئات، وعندما أرى أن المهرية لغة، لا أفصلها بالطبع عن محيطها العربي، إذ هي عربية لا يمكن أن ينكر ذلك منكر أو يزيّف ذلك مزيّف”.

التقارب مع العربية الفصحى
ويلفت بلحاف إلى تقارب المهرية المعاصرة مع العربية الفصحى تقارباً كبيراً، فـ”معظم الأفعال فيها متوافق مع الفصحى لفظاً ودلالة، ومعظم الأسماء فيها متوافق أيضاً، مثل ألفاظ الأسرة، وأعضاء الجسم، والألوان، وألفاظ العدد والكثير والكثير”.
وأضاف: “كما تتطابق المهرية مع العربية الفصحى في الصيغ الفعلية، وتقسيمات الفعل (ماضٍ، ومضارع، وأمر)، وأبنية المجهول والتعدية والاستعمال، والظواهر اللغوية اللهجية والإمالة والتخفيف ومد الحركات، والأنظمة اللغوية في تقسيمات الضمائر (متكلم، ومخاطب، وغائب)، والنسبة والعدد، كما تحتفظ المهرية المعاصرة اليوم بعناصر لغويةٍ عربيةٍ جنوبية عدة”.

الكيبورد المهري
وعن حاضر اللغة المهرية يؤكد اعتزاز أهل المهرة بلغتهم اعتزازاً كبيراً، وهم يتناقلونها شفاهة أباً عن جد، فهي تحظى اليوم باهتمام كبير على الصعيدين الشعبي والرسمي في زمن كثرت فيه التحديات، معتبراً أن من أبرز التحديات التي تواجه المهرية تحديان: الأول عدم وجود نظام كتابي لها، والثاني عدم وجود معجم يحفظ ألفاظها، متطرقاً إلى الجهود الشعبية التي تعمل على الحفاظ على اللغة المهرية، ومنها قيام مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث في صيف 2019 باقتراح نظام كتابي يعتمد الرموز العربية مع تمييز الحروف الزائدة في المهرية برموز خاصة، وقد حُوّل هذا
#اللغة_السبئية
#نقوش_المسند
مجلة الرسالة/العدد 176/
تاريخ
#العرب الأدبي

للأستاذ رينولد #نيكلسون

الفصل الأول
مصادر الأخبار:
وإن المصادر الرئيسية الهامة التي تدور حول سبأ وحمير لهي (أولا) تلك المسماة بالنقوش الحميرية، و (ثانيا) الأحاديث المنقولة في الغالب عن الأساطير والتي أبقاها لنا الأدب الإسلامي. وبالرغم من أن اللغة العربية الجنوبية قد ثبتت أقدامها في بعض الأماكن الجنوبية القاصية حتى عهد النبي أو بعده بقليل، إلا أنها أخذت تضمحل من أمد بعيد بتقوى لغة الشمال الجزلة الرائعة ثم أخذت منذ ذلك الحين تبسط سلطانها دون أن تجد لها منافسا في رحاب شبه الجزيرة، ولكن يجب أن نذكر أن اللغة السابقة لم تتلاش نهائيا. وقد حدث في القرن السادس الميلادي أن أناخ راكب بدوي بعيره وأخذ يتفرس في دهشة في بعض نقوش غريبة على حائط صخري، وقارن بين هذه النقوش العجيبة التي كاد الدهر أن يطمس معالمها وبين البقايا غير الواضحة تماما للأراضي المجاورة، التي كانت تفيض بالذكريات الجميلة. ويسمى المؤلفون المسلمون هذه الخطوط بالمسند، وإن قليلا من المسلمين كانوا يستطيعون قراءة حروف هجاء العربية الجنوبية، بل كانوا ذوي دراية بمبادئ وقواعد علم الإملاء أيضاً، وهذا يظهر لنا بجلاء من عبارة وردت في الكتاب الثامن من الإكليل للهمداني، ومع أنهم قد استطاعوا تفسير أسماء الأعلام والتعرف إلى مدلول الكلمات، إلا أنه لم تكن لديهم معلومات ثابتة عن اللغة نفسها، وسأشرح فيما بعد كيف كشفت هذه النقوش مرة ثانية بفضل بعض الرحالة الأوربيين، وكيف فسرت وأولت حتى غدوا على بينة منها قادرين على اتخاذها أساسا للبحث التاريخي، وما هي النتائج التي جنوها من دراستهم لهذه الناحية؛ ولكن قبل أن نأخذ في شرح ذلك أرى من الضروري أن أقول لماذا استعملت لفظ (العربية الجنوبية) أو (السبئية) القليل التداول بدلا من (الخطوط الحميرية) و (اللغة الحميرية): ذلك أن كلمة (حمير) ليست دقيقة إذا أردنا بها لغة هذه النقوش أم النقوش ذاتها؛ أما من ناحية اللغة فلم تكن خاصة بأهل حمير، بل كان يتكلمها كل قبائل اليمن المختلفة وأهل سبأ ومعين أيضاً، وإن اختلفت اللهجات في كل جهة عن الأخرى. وقد أطلق المسلمون على لغة اليمن القديمة اسم (الحميرية) لسبب بسيط، ذلك أن الحميرين كانوا أقوى جنس سكن هذه البلاد خلال القرون الأخيرة السابقة لظهور الإسلام. ولو كانت جميع الآثار المكتشفة ترجع إلى عصر السيادة الحميرية لسمعنا عنها في شيء من اليقين فيمن خلفهم، ولكن الحقيقة هي أنها ترجع إلى عهد سحيق أيام العصور الأولى التي يرجع بعضها إلى القرن الثامن قبل الميلاد، وربما كان بل تأسيس الإمبراطورية الحميرية بألف عام، كما أن لفظ (سبئ) لا يوضح المقصود تماما لأنه يغلب استعماله لاسم شعب أكثر من أن يكون لقبا سياسيا، وعلى كل فأني أفضل لفظ (عرب الجنوب) على كل ما عداه.
ومن أول رواد البحث والتنقيب في بلاد اليمن العالم كارستن نيبوهر الذي قام بدافع نفسه وللذته الخاصة بإماطة اللثام عن النقوش. وقد طبع عام 1772م كتابه المسمى وقد رن صدى اكتشافاته في مجامع أوروبا العلمية ورجح الظن بأن حمير وجدت في بقايا مدينة شهيرة باسم ظفار وفي ذات مرة لقيه أحد الهولنديين الذين اعتنقوا الدين الإسلامي وأطلعه على نسخة من النقوش جمعت كل الحروف الهجائية التي لم تكن معروفة من قبل، ولكن - كما يقول - (أصابتني حمى عنيفة في تلك الآونة، وكنت أستعد بين كل لحظة وأخرى للموت أكثر مما أعد نفسي لجمع النقوش القديمة) وبهذا ضاعت فرصة عظيمة، ولكن الدهشة عادت ثانية إذا اكتشف البحاثة عام 1810 عدة خطوط في جوار ظفار ونسخها بيده، ولكن ما يؤسف له أن السرعة التي لازمت المكتشف جعلت المنسوخ غير متقن الضبط تماما. وقد اشترى أيضاً رسما أخذه معه وانكب عليه في أوقات فراغه ناسخا أياه، غير أن جهله للروح الأصلية أوقعه في عدة أخطاء في الحروف، وبذلك لم تكن النتائج التي توصل إليها ذات قيمة تذكر. وإن أول منسوخات قيمة للنقوش العربية الجنوبية وصلت إلى أوربا على أيدي الضباط الإنكليزي المشتغلين بحراسة الشواطئ الجنوبية والغربية لبلاد العربي وفي سنة 1838 طبع الليفتنانت ج. ر. وللستد نقوش حصن الغراب ونقب الحجر في كتابه المسمى وإذا ذاك خطأ أميل روديجر أستاذ اللغات الشرقية بجامعة هل (اعتمادا على مخطوطين في مكتبة برلين الملكية جمعت فيهما كل حروف الهجاء الحميرية) خطأ أول خطوة في سبيل الكشف الصحيح، فدحض الفكرة القائلة بأن خط العربية الجنوبية يجري من اليسار إلى اليمين، تلك الفكرة التي أقرها (دي ساسي) وصادفت قبولا عاما، كما أظهر روديجر أكثر من ذلك ان آخر كل كلمة كان ينتهي بخط عمودي، وإن نقوش ولِلَّسِتدْ قد ألقت بصيصا من النور على صنعاء، وفسر رموزها وروديجر كل منها مستقلا عن الآخر عام 1841م.
3 مارس يوم #اللغة_السقطرية
اللغة السقطرية بخير.

بهذه المناسبة الجليلة يطيب لي أن أشارك بهذا المقال القصير المتواضع.

لا شك أن اللغة السقطرية تمر بمخاطر أكثر من ذي قبل لأسباب كثيرة يطول شرحها، لكن لا يعني هذا أنه لا توجد مبشرات تجعلنا نتفاءل بقوة تلك اللغة وقدرتها على الصمود لمدة طويلة أكثر من المتوقع. ولدينا بعض الدلائل على هذا الكلام منها:

أولا: أن اللغة السقطرية لم تزل حديث الناس اليومي داخل الأسرة وفي المزرعة والحقل والرعي وحتى في السوق والتجارة، فهي اللغة الأساسية المتداولة في كل مكان. وهذا سبب هام يدل على قوة السقطرية وصمودها وثباتها.

ثانيا: أن السقطرية لم تزل تلوي أعناق الكلمات التي تدخل إليها من العربية الفصحى واللهجات العامية، فتعمل على تطويع تلك الألفاظ وتخضعها لقواعدها الخاصة بها. ففي ظاهرة التصغير تقوم بإخضاع الكثير من الكلمات إلى قواعدها الخاصة، نحو:

(سيارنه) في تصغير سيارة.
(قلصهن) في تصغير قلاص.
(حامرهن) في تصغير حمار.
(سعدهن) في تصغير سعد.
(سعيدهن) في تصغير سعيد.
(حامدهن) في تصغير حامد.
(حمدهن) في تصغير حمد.
وهكذا.

وكذلك تخضع الأفعال، نحو:
(صيم) في صام.
(إيصيم) في يصوم.
(صالي) في صلى.
(إيصالين) في يصلى.
(إصابر) في يصبر.

كما أن السقطرية لا تنطق الأحرف الأسنانية الثلاثة (ث، ذ، ظ)، فتقوم بإبدالها بما يقاربها في كل الكلمات العربية، نحو: (تلاتة، دلك، الضاهر) في (ثلاثة، ذلك، الظهر). وهكذا.

ثالثا: اعتزاز السقطري بلغته وحبه لها والميل إليها في كل الأحوال، فلو حصل أن شخصين من سقطرى كانوا مع أشخاص آخرين لا يتكلمون السقطرية فلا بد أن يحصل منهما الحديث الجانبي بالسقطرية حتى يلفت أنظار البقية، وهذا الأمر مجرب كثيرا ويدركه السقطريون.

رابعا: تمسك السقطريين بالكثير من عاداتهم وتقاليدهم وإرثهم الثقافي، مثل الرعي وزراعة النخيل واصطياد الأسماك والحرف اليدوية والشعر السقطري والدعاء بالغنم وغيرها. وكل تلك الأمور تحتفظ بالكثير من المخزون اللغوي الكبير الذي يبقى ببقاء ذلك الإرث.

الدكتور أحمد #الرميلي
#توفيق_السامعي

#اللغة_اليمنية في #القرآن_الكريم

عرض : د. محمد عبدالرحمن السامعي
الخميس 18 إبريل-نيسان 2013
للباحث / توفيق محمد السامعي
تثير اللغة اليمنية القديمة ـ وستظل ـ جدلاً واسعاً لدى الدارسين والباحثين، على الرغم من أنها تصنف لغةً للنقوش التي دُونت بها في العصور التليدة للحضارة اليمنية، أي أنها لغة آثار، لغة مندثرة؛ لكن تلك النقوش التي أرّخت لحياة الإنسان اليمني، هي التي حفظت نشاطه، وتاريخه وأمجاده. وحضارته هذه هي التي أوصلت إلينا هذه اللغة، وزاد من بريقها تلك الملامح التي تربطها باللغة العربية الفصحى، لغة القرآن الكريم، وظهور أوجه عديدة للتشابه دلالة وقواعد كما أكدتها بعض النقوش اليمنية والعربية.
وجاء القرآن الكريم معززاً لذلك, وما هذا البحث الذي بين أيدينا والموسوم بـ “ اللغة اليمنية في القرآن الكريم” للباحث/ توفيق محمد السامعي ما هو إلا شمعة تضيء جانباً مهماً من هذه الملامح المشتركة بين اللغتين.
والكتاب صادر عن الهيئة العامة للكتاب ـ صنعاء, الطبعة الأولى, عام 2012م.
يقع الكتاب في (238) صفحة من القطع المتوسط.
وقد ضمت دفتيه خمسة مباحث يسبقها تقديم بقلم الأستاذ/ مطهر بن علي الإرياني, ثم مقدمة تحتوي على خطة البحث. وألحقها بقائمة المصادر والمراجع.
في تقديم الأستاذ/ مطهر الإرياني رأى أن الباحث استطاع أن يربط بين التطور اللغوي والتطور الاجتماعي, كونه اعتمد على أسس علمية وموضوعية, عندما أقدم على الخوض في هذا المجال الهام والشائك؛ لأن تاريخ اليمن وحضارته, وما تحقق له من استقرار في ذلك الزمان الموغل في القدم موضوع شائك ومتنوع بتنوع جبال اليمن, ووديانها, وسهولها, وأضاف: “ إن الباحث اليمني الشاب/ توفيق محمد السامعي المعافري, يخطو بجهده خطوة جريئة في هذا الميدان, بتأليف هذا الكتاب, الذي استطاع من خلاله أن يبرهن على أصالة اللغة اليمنية القديمة, وعراقة نشأتها والعوامل المساعدة التي أدت إلى تطورها وازدهارها “.
أمّا في مقدمته فقد سرد الباحث شيئاً من تاريخ اليمن, وحضارتها, وقدرة الإنسان اليمني على خلق حياة زراعية وتجارية مكنته من القيام بأدوار مهمة في ذلك الزمان كما تحدثت عنها النقوش اليمنية.
وتناول في المبحث الأول قضايا كثيرة منها: علاقة اللغة اليمنية القديمة باللغة العربية الفصحى, حيث اعتمد في تناوله لتلك العلاقة على أهم مقولات المستشرقين, وحاول أن يبين الموطن الأول للساميين, وذهب إلى القول: بأنه اليمن. مستدلاً على ذلك بتلك الدراسات التي توصلت إلى ذلك الزعم, وكذا الاكتشافات الأثرية والنقوش التي اتجهت من الجنوب إلى شمال شبه الجزيرة العربية.
وقد أثار الباحث قضية إنكار عربية اللغة اليمنية ورأى أن أسباباً كثيرة هي التي ساعدت بعض اللغويين على إطلاق تلك المقولات بعدم عربية لغة أهل جنوب شبه الجزيرة العربية ( اليمن ).
ومن هذه الأسباب: لجؤ العرب في جمع مادة لغتهم من مناطق البادية شمال شبه الجزيرة العربية, ورفضهم الأخذ من أطراف شبه الجزيرة لمخالطتهم الغير. ومنها تلك المقولات التي أثرت كثيراً في الإحجام عن الأخذ من لغة أهل اليمن قول أبي عمرو بن العلاء: “ ما لسان حمير وأقاصي اليمن بلساننا ولا عربيتهم كعربيتنا”.
ومن الأسباب أيضاً الصراع القبلي بين القحطانية والعدنانية والذي تغلغل أكثر في عهد الدولة الأموية والعباسية, وكانت دوافعه سياسية بحتة, ومنها: عدم الاهتمام باللغة اليمنية القديمة بالبحث والدراسة والتحليل في القديم والحديث.
وقد أبان الباحث حال اللغة اليمنية القديمة مع بعض اللغويين والمفسرين, الذين أجبرتهم بعض المفردات لاعتماد اللغة اليمنية القديمة مصدراً من مصادر جمع اللغة, أو لتفسير بعض الألفاظ, ومنهم الخليل بن أحمد الفراهيدي ( ت175 هـ) في معجمه ( العين ), وابن فارس في ( مقاييس اللغة ), والفراء في ( البحر المحيط ) وغيرهم كثر.
وخلص الباحث في هذا المبحث إلى أن إهمال اللغويين الأخذ عن اللغة اليمنية يعد خطأً جسيماً؛ لأنهم بذلك يكونون قد اغفلوا كثيراً من ألفاظ الحضارة والعمران, والزراعة, والصناعة, وبناء السدود ... إلخ.
والذي يحمد للباحث أنه أورد بعض تلك الألفاظ والتي لجأ إليها ابن عباس (رضي الله عنه) لتفسير بعض ألفاظ القرآن الكريم في جدول واضح.
وخصص المبحث الثاني لبيان العلاقة بين اللغة اليمنية القديمة وعدد من اللغات المحيطة بها, منها: الكنعانية, والآرامية, والنبطية, والحبشية, ثم أوضح الألفاظ المشتركة بين اللغات السامية القديمة ومنها اليمنية. حيث حلل الباحث بعض المقولات التي تنتقص من اللغة اليمنية تحليلاً تاريخياً, مستدلاً بالنقوش والدراسات التي ناقشت ذلك, وأورد جدولاً لألفاظ مشتركة في اللغات السامية, ومنها اليمنية ومقارنتها باللغة العربية, وتوصل إلى وجود أوجه شبه بين هذه الألفاظ.
كلمات من اليمن القديم... ما زالت حية حتى اليوم
الكلمة السادسة والعشرون: حَرَم
𐩢𐩧𐩣
هل تعلم أن كلمة "حرم" التي نستعملها اليوم وردت في النقوش اليمنية القديمة قبل أكثر من ألفي عام؟
في النقوش المسندية يظهر الجذر 𐩢𐩧𐩣 (ḥrm) في عدد من النصوص السبئية والحميرية، ويُستخدم للدلالة على المكان المقدس أو المحرَّم أو المكرَّس للعبادة، كما يرد في سياقات تتعلق بالمعابد والأماكن ذات القداسة.
ولم يختفِ هذا المعنى مع مرور الزمن، فما زالت الكلمة حية في العربية حتى اليوم، فنقول:
• الحرم المكي.
• حرم المسجد.
• الأشهر الحرم.
• الحرم الجامعي (أي النطاق المخصص للمؤسسة).
إن استمرار هذه الكلمة عبر آلاف السنين يكشف جانبًا من الاستمرارية اللغوية والثقافية في جنوب الجزيرة العربية.

في المسند:
𐩢𐩧𐩣
النقل العلمي: ḥrm

المراجع:
• DASI (Digital Archive for the Study of Pre-Islamic Arabian Inscriptions).
• DOSA (Dictionary of Old South Arabian).
• مطهر الإرياني، المعجم اليمني في اللغة والتراث.
#أساطير_يمانية #كلمات_من_اليمن_القديم #النقوش_المسندية #المسند #اليمن_القديم #حضارة_اليمن #اللغة_العربية_الجنوبية #تاريخ_اليمن #التراث_اليمني
ملاحظة: هذا المنشور يستند إلى المعنى العام للجذر ḥrm في النقوش، وهو يدل على القداسة أو المكان المكرس، مع العلم أن دلالة الكلمة الدقيقة قد تختلف باختلاف سياق كل نقش.