اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة

خط #المسند اليمني السبئي الحميري

6)

ولم يصل الينا إن كتّاب المسند استخدموا علامات خاصة بكسور الأعداد، كالأنصاف أو الأرباع أو الأثلاث أو الأخماس أو ما شاكل ذلك، أو انهم استعملوا علامات خاصة للجمع أو الطرح أو القسمة أو الضرب أو علامات للتربيع أو للجذور وأمثال ذلك من العلامات المستعملة في علوم الرياضيات. وقد عبروا عن كسور الأعداد بذكر ألفاظها. واذا لم تصل الينا كتابات في موضوعات رياضية، فلا نستطيع إن نجزم في موضوع أمثال هذه العلامات عند العرب الجنوبيين. فلعل الأيام تكشف لنا عن كتابات رياضية ترينا إن رياضيي العرب الجنوبيين كانوا أرقى كثيراً مما نظن الآن.
وللوقوف على صور الأعداد عند العرب الجنوبيين أدون نماذج من الإرقام، مقرونة بما يقابلها من الأرقام التي نستعملها عندنا في الحساب: وأما الفواصل التي تشير الى الأرقام وتوضع في أول الرقم وعند منتهاه، فهي على هذا الشكل: ومادة الكتابة عند العرب الجنوبيين، هي الحجارة والصخر والخشب والمعادن، يكتبون عليها بالحفر، ولم أسمع أن أحداً من الآثاريين حتى الآن عثر على كتابات بالمسند مدونة بالحبر على القراطيس والجلود والرق أو على ورق البردي على نحو ما كان يفعله المصريون وغيرهم. والظاهر أنهم لم يكونوا يتبعون طريقة كتّاب بابل في الكتابة على ألواح الطين. التي تجفف بعد ذلك بالشمس أو بالنار، فتكون كتابة ثابتة مدوّنة على مادة صلبة، لأن الباحثين لم يعثروا على كتابات بالمسند مدونة على هذه الطريقة.

(1/4817)

غير إن عدم وصول كتابات بالمسند مدونة على القراطيس أو الجلود، لا يعني إن العرب الجنوبيين لم يكونوا يعرفون الكتابة عليها وعلى مواد مشابهة لها، إذ لا يعقل عدم وقوف العرب الجنوبيين على استعمال الجلود والقراطيس وعظام الحيوانات مادة للكتابة، وقد كان استعمالها، في العالم يومئذ شائعاً معروفاً. ومرد السبب في عدم وصول شيء من الكتابات المدونة على تلك المواد، إلى قابلية هذه المواد للتلف، وحاجتها إلى العناية الشديدة، بدليل عدم وصول شيء ما من الكتابات المدونة على الجلود وعلى جريد النخل وعلى اللخاف والعظام والقراطيس من صدر الإسلام ومن أيام الرسول خاصة مع أهميتها وقدسيتها. وليس في استطاعة أحد أن ينكر إن القرآن الكريم قد كتب على هذه المواد المذكورة، وان الرسول قد أمر فكتبت له عدة كتب وعقود ومواثيق، ولكن بادت أصولها.

(1/4818)

والبحث في أصل المسند مثله في أصل الخط، ما زال موضع جدل بين العلماء الباحثين في العربيات.الجنوبية. فمنهم من يرجع أصله إلى الخط الفينيقي، ومنهم من يرجعه إلى كتابات سيناء حيث عثر فيها على كتابات قديمة جداً يعدها الباحثون أقدم عهداً من الكتابات العربية الجنوبية، وقد وجد بين بعض حروف هذه الكتابات وحروف المسند شبه جعلهم يذهبون إلى اشتقاق المسند من خطوط سيناء ومنهم من يذهب إلى اشتقاق المسند من الخط الكنعاني، للتشابه بين بعض حروف الخطين. وللتوصل إلى معرفة منشأ الخط المسند، لا بد من تعيين تاًريخ لأقدم كتابة مدونة بالمسند، ولم يتفق العلماء على تأريخ ثابت معين. انما رجع بعضهم تأريخ اقدم الكتابات إلى سنة 1500 أو 1300 قبل الميلاد، على حين لم يرتفع آخرون بتأريخ أقدم كتابة عثر عليها بالمسند إلى أكثر من 755 أو 850 قبل الميلاد. ولضبط هذا التأريخ أهمية جد عظيمة في البحث عن أصل منشأ ذلك الخط. ثم انه لا بد في تعيين أصل الخط المسند من النص على أسماء الحروف نصاً ليس في أمره شك، ثم لا بد أيضاً من النص على نظام ترتيب حروف المسند عند العرب الجنوبيين. وكل هذه الأمور غير متفق عليها، واذن فليس من الممكن في مثل هذه الظروف التوصل إلى حل عّلمي يوافق عليه جميع الباحثين في العربيات الجنوبية.
واذا كان أغلب الكتابات في موضوع واحد، هو التقرب إلى الآلهة بهدايا وبنذور، كان أسلوبها يكاد يكون واحداً، فهي تبدأ عادة باسم المهدي أو بأسماء المهدين، ثم يعقب ذلك فعل يشير إلى التقديم مثل استعمال فعل قدّم أو أهدى وما شاكل ذلك من أفعال مناسبة، ثم اسم الإله أو أسماء الآلهة التي قدمت لها الهدايا، يليها بيان السبب التي من أجله قدمت،. مثل شفاء من مرض أو وفاء لنذر، أو طلباً من الإلهَ أو الآلهة إن تطيل عمر المهدي، أو تشفيه من مرضه، أو لتحل له مشكلاّ وقع فيه أو مشكلات تحيط به.
القلم اللحياني

(1/4819)

ومن القلم المسند اشتق القلم اللحياني، والقلم الثمودي، والقلم الصفوي، و ذلك لأن القلم المسند متقدم في الوجود على هذه الأقلام، فلا يمكن إن يكون قد أخذ منها. ثم إن المناطق التي وجدت فيها الكتابات اللحيانية والكتابات الثمودية، كانت في حكم المعينيين والسبئيين، بدليل عثور العلماء على كتابات معينية فيها. وهذه الكتابات أقدم عهدا من الكتابات اللحيانية والثمودية، ولذلك ذهب الباحثون في اللحيانيات والثموديات إلى اشتقاق خطها من الخط المسند.
ولم ينقل أهل أعالي الحجاز القلم المسند نقلاّ تاماً، بل عدّلوا بعض حروفه وغيرّوا فيها بعض التغيير،
21 فبراير يوم #المسند اليمني
#صور_يمنية  📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
92 كربئيل وتر يهنعم الثالث ...-...
93 ثأران يكرب ابن 87 ...-...
94 ذمار علي يهبر الثالث ابن 93 ...-...
95 ثأران يهأمن ابن 94 ...-...
96 ملكي كرب يهأمن ابن 95 ...-...
97 ذرع أمر أيمن الثاني ابن 96 ...-...
98 أبو كرب أسعد ابن 96، أصبح ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنات وأعرابهما في الطود والتهائم 390-420م
99 حسان يهأمن ابن 98 420-448م
100 شرحبيل يعفر ابن 98، عُرف بعمرو شقيق حسان (انظر 99) في التراث العربي 428-457م
102 عبد كلال عُرف باسم "عبد كليل/عبد الكلال" أو ذو رعين في التراث العربي ...-458
103 شرحبيل يكوف ابن 99، حكم مع أبنائه الثلاثة 104 و 105 و 106، عُرف بعمرو بن حسان (انظر 99) في التراث العربي
104 معدي كرب يهنعم ابن 103، عُرف بحسن بن عمرو بن التبعي أسعد أبي كرب (98). ...-...
105 لحيعة ينوف ابن 103، عُرف باسم التبعي أسعد بن عمرو (103) بن حسان (99) بن التبعي أسعد (98) في التراث العربي. ...-...
106 نوفم ابن 103 ...-...
107 مرثد إلن ينوف عُرِفَ باسم مرثد بن عبد كلال (102) في التقليد العربي ...-...
108 لحيعة ينوف ذي هصبح ...-...
109 يوسف أسار يثأر (ذو نواس) ابن (105) 517-527
110 سميفع أشوع عينه كالب
111 سيف بن ذي يزن
#محمد_الشميري
#الطغراء_الملكية
#مونوجرام_المسند
#اول_مصمم_طغراء_رقمية
#قلم_المسند
#المسند_اليمني_العربي_الأول
#مراد_ربيع

اقدم من ذكر #الاقلام_الحميرية
هو ذو النون #المصري :

ثوبان بن إبراهيم، كنيته «أبو الفيض» ولقبه « #ذو_النون ».

أحد علماء المسلمين في القرن الثالث الهجري ومن المحدثين الفقهاء.
كان ذو النون المصري ، مهتما جدا بالآثار القديمة وله مؤلفات في غاية الأهمية متعلقة باللغة المصرية القديمة.

ولد في #أخميم في #مصر سنة( 179 هـ)،الموافق( 796 م) وتوفي سنة( 245 هـ) الموافق (859 م).

اقلام حكماء اليمن قديماَ:

 كتبوا بها اسرارهم و كثيراً من علومهم وفنونهم في الحكمة والهندسة والفلك والكيمياء والطب والعلوم الخفيّة.

- وهذا اقلام حميرية وهي ثلاثة اختارهم بعض الحكماء.
- صفة قلم الحكماء اليمن.

#المسند_اليمني
#مراد_ربيع
دليل محكم عن أن اللغة العبرية مأخوذه من لغة المسند العربي ( #لغة_الضاد)
والمعلوم أن أجدادنا القدماء رسموا حروفهم من صور حيه في البيئة اليمنية المحاذية للإنسان اليمني
ومن هذه الصور والتسميات أخذوا مدلولها وتناقلوها كابراً عن كابر
فحرف السامخ لايوجد في أي لغة أو قلم سوى المسند ومن المسند اخذوا هذا الحرف الى عبريتهم.
وخط المسند 29 حرفاً. اللغة الوحيدة المكتملة الأصوات وباقي اللغات منقوصه واخذوا منها الأصواط اللتي تتناسب مع لهجاتهم ولغاتهم، وكانوا يطلقون على أصحاب هذه اللغات المنقوصه عجم ولقد أختار الله سبحانه وتعالى خط المسند ليكون لغة القرآن، بينما خط الجرم عدد حروفه 28 حرف، وجاء الحرف التاسع والعشرين في القرآن الكريم ...
وحـــرف الإعجاز 𐩯 (س٣)
السين الثالثة او حرف السامخ .
وهو أصل من أصول لغتنا العربية المسندية وتنطق اما س ،أو ص أو ز
وهو الحرف اللذي يتميز به المسند العربي القديم عن اللغة العربية الحديثه ، فعدد حروف المسند هي نفسها عدد حروف الجزم الحديثة ونفس مخارج الحروف ونطقها تماماً مية ميه ويختلف في بعض أشكال الحروف فقط لسبب واحد وهو اختصار وتعديل لبعض الحروف كي تتسهل كتابتها بشكل سريع وتتناعم مع إتصال الحروف ببعضها البعض ، الإ ان #حروف_المسند_العربي_الجنوبي (اليمني) يمتميز بهذا الحرف العظيم اللذي توافق مع #القرآن_الكريم مية بالميه وتم إستبعاده من حروف الجزم (#اللغة_العربية_الحديثة).
وسأبين لكم الأمر هذا من اللهجات اليمنية المختلفه وكذلك من القرآن الكريم وتعدد قرأٓته .

اولاً من القرآن الكريم كتاب الله العظيم ، وفي فاتحة الكتاب الكريم قال الله تعالي :
(اهْدِنَا الصــــــ𐩯ـــــــرَاطَ الْمُسْتَقِيم)
هناك قرائة تنطقها الصراط ، وأخرى تنطقها السراط ، وأخرى تنطقها الزراط ، واستمعموا الى المقطع الفيديو بالأسفل .
وكذلك الآية في قوله تعالى ( أم عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَــــ(𐩯)ـــــــيْطِرُونَ الطور : ٣٧ ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصــــ(𐩯)ــــــطَةٌ . الأعراف : ٦٩، وهو يقرأ بين السين والصاد.
في لهجاتنا اليمنية القديمة ٫ يقال سلطه و صلطه والبعض الاخر ينطقها زلطه
والكثييييييييير من الأمثله اللتي لانحتي ولا تُعد

#المسند_اليمني
#محمد_عبدالوهاب_الشميري
#يزن_ماجد

انا اشهد ان #المسند اليمني اية من ايات #الله علي الارض.
والذي نفسي بيدة ان لو اجتمعوا اهل الارض جميعا في هذاالزمان علي ان ياتوا بمثله ما استطاعوا.......
ولذلك جعلها. الله لغة الانبياء والرسل في كل زمان وحين... فقد دونت جميع احداث الرسالة. المحمدية بخط المسند .. وانا من قام بالتزوير اعتمد وبشكل رئيسي علي صرف وابعاد الناس عن قراءة وفهم المسند .... حتي لاتظهر الحقيقية...
نعم.. واعتمد علي جعل المناطق اليمنية مثل مكة والتي هي تعرف بالمقه وبراقش التي هي المدينه المنوره .. مناطق مهجوره لا حياة فيها ... ولايسمح بدخولها... ويمنع حتى التنقيب فيها والبحث عن ما تحتويه...
الى ان وصل العلم الحديث وجاء الاهتمام بدراسة تاريخ الدول القديمه وعمل دراسات وابحاث.. واعداد مؤلفات واصدار كتب ..
ونقل تلك النقوش المسندية ونشرها ظهرت الحقيقية ..
ولولا هذه او تلك الدراسات والابحاث لما عرفنا او ادركنا هذه الامور وظلت الحقيقية مدفونة تحت الرمال......
على العموم اتمناء من الجميع دراسة المسند اليمني والتعمق في دهاليز التاريخ اليمني القديم...
وان لايعتمدوا في دراستهم للتاريخ اليمني..
علي.. علي ناصر صوال.. ولا على خليل النحوي ولا على الشميري ولا يعتمدوا علي الكتب الصادرة من المؤرخين والمستشرقين الغرب.... اقراءوا التاريخ معتمدين علي مدى فهمكم لمعني الكلمات ومفرداتها وانشقاقتها اللغوية..
هي اللغه التي انزل بها القران الكريم وانزلت بها جميع الشرائع الدينيه.. جميعها دون استثناء.... فهي لغة اقوى واجزل واغنى ...(( قل لو كان البحر مداد لكلمات ربي لنفذ البحر قبل ان تنفذ كلمات ربي))... والذي خلقني ان جميع علماء التفسير اخطاءوا في فهم معاني وتفسير ايات القران الكريم ..
هذا النقش المسندي الذي نطرحه بين ايديكم. يتحدث عن قصة اليهودية التي دست السم الى رسول الله ...
شاهدوا معنى كلمة فخدم... لا وعاد انا اختصرت شرحها وان معنها اوسع واكثر مما ذكرناه ...
ثانيا... بالله عليكم ماذا يفعل هذا النقش المسندي في مدينة براقش في الجوف في اليمن.......التاريخ مزور...لماذا يوجد هذا النقش في مدينه براقش في الجوف في اليمن....
والنقش يتحدث عن ان الحدث حدث علي ارض وجغرافية اليمن ولا علاقة له بارض الحجاز اطلاقا.....
ومن هنا اقولها
واتحداء جميع علماء الامه وجميع المؤرخين ان ياتوا لي بدليل واحد اثري ملموس دليل واحد فقط .
يثبت لي ان مكة الحجاز الحالية هي مكة التي دخلها رسول الله فاتحا لها يوم فتح مكة اوانها مكة التي طرد واخراج منها وعاد اليها فاتح لها يوم فتح مكة.....
اقولها وانا اعلم علم اليقين بان التااريخ الديني قد تم تزويره..
وان اماكن العبادة الحقيقية قد تم استبدالها.....
اما نحن فلدينا عشرات الالاف من الادلة والبراهين والاثار والنقوش التي لاغبار عليها... التي تتحدث ان مكة مارب المقة بيت اووم هي مكة وان براقش في الجوف هي يثرب...
وقبح الله الجهل....
بعض مما جاء في لنقش

fm نطق تكلم تحدث قال اخبر اعلم
fhdm الفخذ من لحمة الساق حيث نطق واخبر وكلم الرسول علية افضل الصلاة والسلام وخاطبه انه مسموم ليحميه من السم الذي وضعته له اليهودية، .
فساله الرسول من دس السم. فااخبره انها اليهوديه وطبخته علي الفحم
فااستدعاه رسول الله وسالها من الذي امرك بذالك...
والذي خلقني انها قالت ان انت غفلت عنه او سهيت واكلته فقد سفة بلفظ اهل حمير بهذا اللفظ.
وان انت نجيت فانت محمي او حميت فانت المناط به وانت المبعوث والوصي وصاحب الرساله.
وانت صاحب الماء او المطر... وانك رسول الله للناس.
فتذمر رسول الله من عملها
فحكم عليها بعد ان شهد اللحم عليها واعترفت بذنبها وكان قد اصاب السم اثنان من الصحابة. كانوا قد اكلوا من اللحم واقسم بجلال وجه وعظيم سلطانه انالنقش يتحدث. عن اصابة وتسمم اثنان ممن اكلوا اللحم المسموم وكانوا من الاقيال اي من كبار القوم ويذكرهم النقش المسندي بالاقيال بهذا اللفظ وماتوا فاامر الرسول بقتلها وكان ذالك قبل او عقب غزوة خيبر حسب النقش وانها كانت حامل فتركت حتى وضعت ولدها
والمراءة من حق حاشد . اقسم بالله انها من حاشد من يهود.....
وكانت قبل ذالك او جاءت من ذمار لغرض قتل الرسول
واوحي الى الرسول بان يقطع اصبعه لينزف دماء من اصبعه الامامي ..
ls. d وكانت تتحدث والشر يظهر من حديثها والله قد تكفل بحماية رسوله من كل شر او سؤ وكان الله لها بالمرصاد واصاب عليه الصلاة والسلام المرض.. والحمى
wqyhm. وكانت تحمل غل في صدرها وتريد ان تسقي او تروي ظماء غلتها
#معين_يونس_ال_عامر

خط #المسند_اليمني

العمر الزمني
من الإفتراضي الى الحقيقة
كثير من الباحثين يتكلم عن فرضية عمر المسند اليمني يرجع إلى القرن العاشر أو التاسع أو الثامن أو السابع قبل الميلاد

وهذه الفرضيات تم تجاوها بحكم الاكتشافات الاخيرة حيث أن المكتشفات الأركيلوجية الحديثة تقول بأن عمر خط قلم المسند يؤرخ إلى الألف الرابع - الثالث قبل الميلاد

ان هذا يدل بل يؤكد أن خط المسند اليمني الأصيل يعود تاريخه الى مراحل موغله في القدم ..
هذه الأدلة التاريخية تنسف ما يقوله بعض المستشرقين بأن المسند يعود الى منتصف الألفية الثانية ..
هو خط قديم يرجع إلى ما قبل الألف الثاني ق.م بكثير و الذي وجدت له نمطه و طوره البدائي القديم الأقدم على الرسوم الصخرية و الجدارية على هئية مخربشات كتابية مسندية بدائية لم تحظى بعد بالدراسة اللازمة و الكافية والإهتمام ويؤرخ عمرها منذ الألف الثالث ق.م أي منذ العصر البرونزي على أقل تقدير كتلك التي وجدت في #كهف_الميفاع في مديرية مكيراس بمحافظة البيضاء باليمن التي ترجع إلى الألف الثالث قبل الميلاد و حقيقة قلة الدراسات و الأبحاث العلمية الرصينة حولها جعل الكثير لا يعرف تاريخ قلم خط المسند اليمني العريق الغائر في عمق التاريخ الإنساني القديم .

أما بالنسبة للإكتشافات الأثرية الحديثة فقد أظهرت أن كتابة المسند كأقدم دليل أثري ملموس لظهورها يعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد........

فبناءً على ظهور معطيات وأدلة جديدة تشير إلى ظهور مجموعة من النقوش المكتوبة بخط المسند (المتطور) تؤرخ إلى القرن الثاني عشر ق.م. بلغت فيه مستوىً متقدم من الإتقان.

فقد أظهرت على سبيل المثال أعمال التنقيبات الأثرية التي أجرتها البعثة الأمريكية لدراسة الإنسان في موقع هجر بن حُميد بوادي بيحان كسر من الفخار دون عليها مونوجرام من أربعة حروف (ك هـ ل م)، تبين بعد عملية فحصها أنها تعود إلى القرن العاشر ق.م.

كما أن الشكل الفني المتطور الذي اتخذه المونوجرام أكد على أن الخط كان قد بلغ مرحلة متقدمة من الإتقان والتشكيل الفني في تلك الفترة.

أيضا عثرت كل من البعثة الأثرية الإيطالية في موقع يلا جنوب مأرب، والبعثة الأثرية الروسية في موقع ريبون بحضرموت على كسر لأوان من الفخار تحتوي على شواهد كتابية بخط المسند، تبين أنها تعود إلى 1200ق.م وأن شكل الخط الذي دونت به تلك الشواهد يشير بوضوح إلى أن الكتابة قد مرت بمرحلة تكوين طويلة قبل القرن الثاني عشر ق.م. قد تصل إلى بداية الألف الثالث ق.م.

وهو دليل واضح على محلية هذا الخط ومنشأة الجغرافي اليمني بدليل وصول كتابات بدائية ومتقنه وبشكل واضح نشاهدها في أكثر من موقع وليس في موقع واحد

حيث لم نشاهد اي صور بدائية له في مناطق خارج الجغرافيا اليمنية وبعد تطوره منها انتقل الى أصقاع الأرض والعالم القديم وكان له أثر واضح في كثير من الابجديات القديمة في العالم القديم بسب الاحتكاك التجاري والازدهار الحضاري للمالك اليمنية

ومن الشواهد العلمية لاتاثير المسند اليمني على محيطة الحضاري بحسب رأي المؤرخ الألماني ماكس موللر(1823- 1900) أن الكتابة الفينيقية مستمدة من المسند.

إذ يرى انها مشتقة من المسند خلال القرن التاسع قبل الميلاد عندما سيطرت مملكة المعينيين في اليمن على شواطئ شرق البحر الابيض المتوسط.

كذلك يشاطره الرأي نفسه الباحث السوري (شكيب أرسلان)، ونظرا لتشابه اشكال بعض الحروف اليونانية مع حروف المسند، يعتقد بعض الخبراء ان الكتابة اليونانية مشتقة ايضا من المسند،

فمن المعروف أن اليونان القديمة كان لها علاقات تجارية واسعة مع اليمن تعود الى القرن التاسع قبل الميلاد.

علاوة على ذلك ، وخلافا للفينيقية التي كتبت حصرا من اليمين الى اليسار، كانت ابجدية المسند متعددة الاتجاه. اذ ربما يفسر ذلك كتابة الحروف اليونانية من اليسار لليمين أو ظاهرة الكتابة اليونانية القديمة، ثنائية الاتجاه، المعروفة باسم (بسترو فيدم).

ومن نافلة القول ان هناك قلة ممن يعتقد ان ابجدية المسند مشتقة من الفينيقية خلال فترة السيطرة المعينية ذاتها.

الا ان ترتيب الحروف الفينيقية المنحصر على اليمين لليسار يجعل هذا أقل احتمالا.

ومع ذلك ، وبغض النظر عن تأريخ بدء الابجديتين واصولهما، فان الحقيقة الاثرية التي لا متنازع عليها ان للمسند والفينيقية جذور واشكال مشتركة.

وهما ينتميان حسب النقوش (المتطورة) المكتشفة حتى الان الى فترة زمنية واحدة، وذلك حوالي منتصف الألف الثاني قبل الميلاد، وبداية الألف الأول قبل الميلاد.

خلاصة الموضوع تأثير والترابط العلماء حاليا متفقين علي ان اقدم الابجديات هي الفينيقية والعربية الجنوبية (المسند) وكلتيهما تؤرخان بمنتصف الألف الثاني ق م ،

والبحث حاليا عن الأصل المشترك لهما ، علما بأن الفينيقة تتكون من 22 حرفا ساكنا وتتكون المسند من 29 حرف وهي اكثر اكتمالا .