اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#‏سام ابن #نوح ونزوحه من #العراق الى #الشحر ومن بعدها ظهور قوم #عاد في #الاحقاف

👇👇👇👇
#اليمن_تاريخ_وثقافة

صحارى #الأحقاف و #ثمود و #المهرة

2010-01-06

بوادي مهملة وسواحل تعج بالهيروين  وآثار تباع في مهرجان صلالة

 تحقيق / محمد غالب غزوان
  المهرة ذات تعداد سكاني يصل إلى تسعين ألف نسمة وتتواجد في البرلمان من خلال دائرتين انتخابيتين فقط تمثل سبع مديريات ويعيش أبناء المهرة في أرض واسعة ذات طبيعة جغرافية تحتوي على تضاريس متنوعة ساحلية وصحراوية وجبلية حولت أبناءها إلى أقلية ترغب في ابتلاعها جهات مستحوذة وعمالة وافدة وعناصر عجمية بالمال تشتري الجنسية المهرية بعد أن غابت الدولة في أماكن يتوجب فيها تواجدها وتواجدت برخاوة وميوعة غير معهودة من أي حكومة بذلك التواجد السلبي أمام نشاط تهريب المخدرات، أما من الجانب الإداري فقد أجادت للأسف فنون النهب والتهام مخصصات البنية التحتية وحقوق الخدمات الصحية والتربوية مستغلة طهر ونقاوة أبناء المهرة الأقلية الهادئة والقانعة التي لا تطلب من الدولة غير توفير الأمان والعدل.. عزيزي القارئ هذه المرة سنجوب بك العديد من الصحاري والبوادي والسواحل والسهول والأودية وسنبدأ من آخر محطة توقفت فيها صحيفة الوسط وهي مديرية الغيظة عاصمة محافظة المهرة التاريخية فإلى هناك. وراء الانفصال انفصال  مجرد أن تتعدى بك الحافلة آخر شبر من حدود وادي ثمود في الشريط الصحراوي اليمني تصبح في صحراء وادي شحن المنفذ الحدودي المطل على دولة سلطنة عمان وثمة مسافة أخرى تقدر بخمس ساعات حتى تتوقف بك الحافلة في مدينة الغيظة عاصمة المحافظة بعد مسير دام لمدة ثلاثة وعشرين ساعة من العاصمة صنعاء وحتى الغيظة تكون قد شقيت خلالها ما يقارب ألفاً وخمسمائة كيلومتر. قبل ثورة 14 أكتوبر كان أكثر المهاجرين إلى دول الجوار من مديريتي الغيظة وحوف، أما باقي أبناء المديريات الأخرى فكانوا بدواً رحل، لا سيما وأن سلطنة عمان الجارة القريبة لهم لم تكن تشهد في تلك الأيام النهضة الاقتصادية التي تعيشها اليوم ولكن بعد الثورة وإسقاط السلطنات والمشيخات كانت هناك مواجهات عسكرية حامية الوطيس في الشريط الصحراوي من الوديعة حتى الجديعة بين قوات الثورة وآخرين كانت تسميهم الثورة مرتزقة وكان معلوما أن هؤلاء المرتزقة مدعومون من السعودية التي كانت تحاول ان تتوغل في وسط أراضي وادي ثمود وأن تشق لنفسها ثغرة في شاطئ بحر العرب حتى تطوق اليمن شمالا وجنوبا من جهة البر وتترك المهرة لسلطنة عمان بعد ان تنهب منها ما يطيب لها ولكن حينها السلطنة لم تكن مستعدة وأكثر ما كان يهمها تثبيت الاعتراف بها كسلطنة مستقلة بحجم دولة لا سيما وأن ثورة أكتوبر كانت ترى في عمان أنها السلطنة الثالثة والعشرين للجنوب اليمني وتمكنت الثورة من بسط نفوذها وفرض سيطرتها العسكرية على المهرة فتواجدت الدولة عسكريا وإداريا لكن لم يكن لها تواجد اجتماعي واقتصادي وما زاد الطين بلة أن الوضع الاقتصادي تحسن في سلطنة عمان الجارة الأولى للمهرة وقامت السلطنة باستيعاب أبناء المهرة كإخوة أشقاء بدون كبر أو منة في تقديم الخدمات الصحية والتربوية ومنح أغلبهم الجنسية العمانية، فاعتمد أبناء المهرة على سلطنة عمان وأحبوها أكثر وأصبحت علاقتهم بدولتهم علاقة الإنسان بأرضه ولكن الحاكم لم تكن علاقتهم به موجودة لا سلبا ولا إيجابا، وحاولت دولتهم التوغل في أوساطهم من أجل جرهم للمشاركة في سلطة محافظتهم وخلق رجال منهم حزبيين ولم يكن أمامها غير أبناء الغيظة وحوف الذين كانوا من قبل مهاجرين وتمكنوا من تعليم أولادهم وأيضا أصبحوا يجيدون التخاطب باللغة العربية لأن أغلبية البدو في المهرة كانوا لا يجيدون العربية وبالذات النساء وتمكنت الدولة من إيجاد مجموعة مهرية تمثل الدولة، جزء منها مهري أصيل أغلبهم من الغيظة وحوف والجزء الآخر حضارم مهاجرون من صيادين وبدو طاب لهم المقام في الغيظة فأصبحوا يسمون مهرة وهم قد أصبحوا يجيدون لغة المهرة ولكنهم يعرفون من خلال مسمياتهم ومسميات أسرهم.. استمر الوضع كذلك حتى مع التواجد العسكري لتلك الدولة التي عجزت عن خلق مجتمع مدني أوسع في المهرة بسبب عدم قدرتها على تفعيل المنافذ الحدودية تجاريا وكذلك تفعيل ميناء نشطون وفتح المجال للمغتربين وأصحاب المال من المهرة من أجل البناء والتشييد لأن النظام الاشتراكي كان يتعارض مع مثل هذه التوجهات علاوة على أن تلك الدولة لم تكن تعترف بسلطنة عمان كدولة والحدود لم تكن مرسمة ورغم هذا لم تكن هناك عوائق أو مناوشات دائمة بين الجانبين لأن عدد السكان للمهرة الأصليين لم يصل حينها إلى سبعين ألف نسمة احتضنتهم السلطنة عن بعد، أيضا عدد سكان الجنوب الذي كان يقارب اثنين مليون نسمة وقوة النظام لم يخلق مجاميع من المتسللين عبر الحدود من أجل العمل ولهذا خيم الهدوء على أراضي المهرة وكان هناك فقط نشاط استخباري وتكتيكي لا داعي لشرحه. الوحدة أعلنت دولة الوحدة ولم يعلم أغلبية بدو المهرة عنها إلا حين أبدو استغرابهم الشديد من كثافة إطلاق القذائف المضيئة في السماء من كافة المعسكرات التي كانت ترابط ف