#غيث_هاشم
تمثال امرأة
تمثال امرأة جالسة، منحوت بجودة ممتازة، بحجر المرمر أبيض كريمي مع عروق حمراء وأرجوانية وبرتقالية.
تم نحتها بالكامل مع الاهتمام الدقيق بالتفاصيل، لا سيما الوجه والشعر. يبدو أنه لامرأة مهمة جدًا أو ثرية
الشكل ممتلئ ذو استدارة، مع وركين عريضين، وأكتاف مستديرة، جالسة على مقعد صغير، بأرجل ناعمة منفصلة عن المقعد، فقدت قدميها مع جزء الساق. يظهر الفستان طويلاً خالِ من الزخارف. كانت الأيدي ممتدة للأمام ربما كانت تحمل القرابين قبل أن تتعرض للكسر.
الوجه المصقول جيداً ممتلئ دائري الشكل، الفم مطبق الشفاة بابتسامة صغيرة، وأنف بارز تم تثبيته بعد تعرضه للكسر ، العينين واسعة ذات بؤبؤ محفور كان يحتوي على تطعيم بأحجار كريمة، مع حواجب رفيعة كانت مطعمة أيضاً، وآذان واقعية نسبياً، تم تزيين العنق بخطين ليشكلا عقد عريض.
ينسدل شعرها المموج المنحوت بدقة ويتجمع بشكل فضفاض في ظفيرة طويلة تتدلى أسفل ظهرها الصغير.
توحي العناية لهذا التمثال بأنه كانت تتم رؤيته من جميع الاتجاهات، وبالتالي كان يتوسط المكان الذي اُقيم فيه.
#المقاسات:
#ارتفاع: ٥٩.٥٠ سم.
#عرض: ٢٩.٢٠ سم.
#سمك: ٢٣.٥٠ سم.
محفوظ في #لندن، #المتحف_البريطاني
الرمز المتحفي: BM 134694 = 1965.
تم شراؤه من البروفيسور روبرت ب. سيرجنت (1915-1993).
تمثال امرأة
تمثال امرأة جالسة، منحوت بجودة ممتازة، بحجر المرمر أبيض كريمي مع عروق حمراء وأرجوانية وبرتقالية.
تم نحتها بالكامل مع الاهتمام الدقيق بالتفاصيل، لا سيما الوجه والشعر. يبدو أنه لامرأة مهمة جدًا أو ثرية
الشكل ممتلئ ذو استدارة، مع وركين عريضين، وأكتاف مستديرة، جالسة على مقعد صغير، بأرجل ناعمة منفصلة عن المقعد، فقدت قدميها مع جزء الساق. يظهر الفستان طويلاً خالِ من الزخارف. كانت الأيدي ممتدة للأمام ربما كانت تحمل القرابين قبل أن تتعرض للكسر.
الوجه المصقول جيداً ممتلئ دائري الشكل، الفم مطبق الشفاة بابتسامة صغيرة، وأنف بارز تم تثبيته بعد تعرضه للكسر ، العينين واسعة ذات بؤبؤ محفور كان يحتوي على تطعيم بأحجار كريمة، مع حواجب رفيعة كانت مطعمة أيضاً، وآذان واقعية نسبياً، تم تزيين العنق بخطين ليشكلا عقد عريض.
ينسدل شعرها المموج المنحوت بدقة ويتجمع بشكل فضفاض في ظفيرة طويلة تتدلى أسفل ظهرها الصغير.
توحي العناية لهذا التمثال بأنه كانت تتم رؤيته من جميع الاتجاهات، وبالتالي كان يتوسط المكان الذي اُقيم فيه.
#المقاسات:
#ارتفاع: ٥٩.٥٠ سم.
#عرض: ٢٩.٢٠ سم.
#سمك: ٢٣.٥٠ سم.
محفوظ في #لندن، #المتحف_البريطاني
الرمز المتحفي: BM 134694 = 1965.
تم شراؤه من البروفيسور روبرت ب. سيرجنت (1915-1993).
#أحمد_عبدالله_فضل
قصة مدفع #عدن في برج #لندن
هو مدفع صنع بأمر من السلطان العثماني سليمان بن سليم (القانوني) في مصر سنة 937 هجرية, الموافق 1531م, من قبل الصانع محمد بن حمزه, حسب ماهو مسجل في لوحتين عليه بخط الثلث .
وذلك لتجهيز حملة سليمان باشا الخادم ضد البرتغاليين في الهند, والتي انطلقت من مصر وأتجهت إلى عدن واستولت عليها في عام 1538م لكي تكون قاعدتها البحرية، ومن ثم أبحرت للهند لملاحقة البرتغاليين, واستخدم هذا المدفع في معركة وحصار الديو في سبتمبر 1538 التي خسرها العثمانيين ، ثم عادت إلى عدن حيث حصنت المدينة بـ100 قطعة من المدافع ومن ضمنها هذا المدفع,
بقي هذا المدفع في عدن حتى بعد خروج العثمانيين واستخدم في سنة 1839م ضد الإنجليز. وحسب اللوحة الإنجليزية: أخذه الكابتن سميث قائد السفينة فولاج كغنيمة حرب, وتذكر المصادر ان طاقم السفينة فولاج استولوا على قلعة صيرة, ومن ثم نقلوه إلى لندن ليعرض في قسم مجموعة الأسلحة القديمة والأسلحة النارية في برج لندن بإسم "مدفع عدن" ولايزال هناك.
قصة مدفع #عدن في برج #لندن
هو مدفع صنع بأمر من السلطان العثماني سليمان بن سليم (القانوني) في مصر سنة 937 هجرية, الموافق 1531م, من قبل الصانع محمد بن حمزه, حسب ماهو مسجل في لوحتين عليه بخط الثلث .
وذلك لتجهيز حملة سليمان باشا الخادم ضد البرتغاليين في الهند, والتي انطلقت من مصر وأتجهت إلى عدن واستولت عليها في عام 1538م لكي تكون قاعدتها البحرية، ومن ثم أبحرت للهند لملاحقة البرتغاليين, واستخدم هذا المدفع في معركة وحصار الديو في سبتمبر 1538 التي خسرها العثمانيين ، ثم عادت إلى عدن حيث حصنت المدينة بـ100 قطعة من المدافع ومن ضمنها هذا المدفع,
بقي هذا المدفع في عدن حتى بعد خروج العثمانيين واستخدم في سنة 1839م ضد الإنجليز. وحسب اللوحة الإنجليزية: أخذه الكابتن سميث قائد السفينة فولاج كغنيمة حرب, وتذكر المصادر ان طاقم السفينة فولاج استولوا على قلعة صيرة, ومن ثم نقلوه إلى لندن ليعرض في قسم مجموعة الأسلحة القديمة والأسلحة النارية في برج لندن بإسم "مدفع عدن" ولايزال هناك.