🔵تاريخ وأدب و فن🔵
#تاريخ_الأهدل
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة ،
وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج أيضاً ؛
قال #الجندي في #السلوك ج1 ص335 ؛
ثم صار العلم والفقه الى طبقة أخرى معظمهم من أصحاب - تلاميذ - الشيخ الإمام #يحيى_بن_أبي_الخير بن عمران أبو الحسين صاحب سير وانتقل الى #الجند وصاحب الإمام زيد اليفاعي المعافري / ويحيى من أشهر فقهاء وعلماء اليمن خاله أبي الفتوح بن عثمان بن أسعد العمراني / ،،،
حتى قيل - في عهده - أنه ليس في اليمن فقيه إلا من أصحابه - تلاميذه - وأصحاب أصحابه - تلاميذ تلاميذه - ،،،
وأولهم وأكثرهم شهرة هو :
#محمد_بن_موسى_بن_الحسين ابن أسعد بن عبدالله #العمراني - أبو عبدالله - ،،
/ وردت ترجمته وذكره أيضاً في العطايا السنيه ، و طراز أعلام الزمن وعند إبن سمرة / وهو من قوم صاحب كتاب #البيان العمراني يجتمع به نسباً في أسعد بن عبدالله ، وكان هو أول من لزم مجلسه ودرس وتتلمذ على يديه في سنة 517هج ، ، وقد تتلمذ أيضاً وأخذ العلم والفقه بالإضافة الى شيخه الإمام يحيى ، عن الشيخ عمر بن إسماعيل #الجماعي - سبق ذكره - ،،،
والشيخ محمد بن موسى العمراني هذا كان فقيهاً عالماً محققاً عارفاً بعلوم الفقه والنحو واللغة والحديث والأصول الفرائض والحساب و غيرها ،،
وكان شيخه الإمام يحيى بن أبي الخير العمراني يثني عليه بالفقه ويقول - وقد قال - ؛( ذاكرتُ محمد بن موسى في الجزء الأول من #البيان وأكثر الثاني غيباً فوجدته حافظاً متقناً ) / وهذه موهبة وقدرة فائقة لا يستطيعها الا قلة من المتميزين وقد كان الحفظ غيباً من أهم متطلبات ذلك العصر لكل فقيه وعالم فلم يكن هناك سهوله في إقتناء الكتب لعدم توفرها وان توفرت فبثمن لايقدر عليه إلا الأثرياء والعادة أن أغلب العلماء والفقهاء والمثقفين في كل العصور فقراء معدمين لإنشغالهم بطلب العلم عن الكسب والعمل والإدخار / ،،
وقد كان الشيخ أبو عبدالله محمد العمراني هذا يُدرّس في حياة شيخه - وهذه مرتبة لا ينالها الا من وثق فيه شيخه وأجازه - وتتلمذ على يده وتفقه به جماعه كثيرون ، ومنهم أبناؤه ؛
حسان و أحمد و #عمر
/ #عمر_بن_محمد_بن_موسى العمراني هو #إبن_سمرة صاحب كتاب ؛ #طبقات_فقهاء_اليمن الذي يشكل مرجعاً هاماً في تاريخ اليمن وعلمائها ويعتبر مكملاً وموظحاً لصنوه #السلوك كتابنا هذا الذي يلخصه ويصححه ويضيف عليه الأهدل وأخرجه بحلة جديدة تحت إسم #تحفة_الزمن في تاريخ سادات اليمن ، وبهذا يكون عمر بن محمد العمراني - إبن سمرة - أشهر أبناء الشيخ محمد العمراني وأذيعهم صيتاً وذكراً لأنه مؤرخ وأديب شهير - سيترجم له لاحقاً - /،،
ولم يزل الفقه والعلم في ذرية الشيخ محمد بن موسى العمراني إلى عصر #الجندي ، ومن ذريته قضاة #الجند ولم ينقطع القضاء منهم إلا ببني محمد بن عمر - سيأتي ذكره - ،،،
وكانت وفاة الشيخ أبو عبدالله محمد بن موسى العمراني هذا بمصنعة سير - على وزن طير - قلعة حصن سير قرية بين ذي السفال والسحول من مخلاف جعفر #إب - ،، سنة 558هج ، وقد بلغ عمره كعمر شيخه / يعني 69سنة تقريباً / رحمه الله تعالى ،،
ومنهم ؛
#طاهر_بن_يحيى بن أبي الخير - أبو الطيب - وهو إبن الإمام يحيى نفسه ،،،
/ وقد سبق أن أشرنا إليه في ترجمة وسيرة أبيه الإمام ؛ في الفتنة التي حدثت في #ذي_أشرق بين #الحنابلة ويمثلهم أبوه الإمام يحيى وأصحابه فقهاء الجند وبين #الأشاعرة ويمثلهم من فروا إليه من علماء وفقهاء تهامة وزبيد عند إستيلاء علي ابن مهدي الخارجي على زبيد وتهامة ، وقلنا أن طاهر خرج من معتقد أبيه الى معتقدهم - في القول بأن القرآن أوحي الى محمد عليه الصلاة والسلام ونقله اليه جبريل وليس هو ما تكلم به الله وان ماكتب في المصحف هو معنى كلام الله وليس هو عينه كلام الله ودخولهم في إنكار صفات الله أو التشبيه وتبادل الإتهامات كل ضد الآخر وو - وذكرنا هجر الإمام له ولهم ثم توبته ورجوعه عن ذلك المعتقد إرضاء لأبيه الإمام يحيى وصعوده المنبر يوم الجمعه وإقراره بذلك ومدحه لمعتقد أبيه والحنابله عموماً ، ثم رجوعه الى معتقد الأشاعرة بعد موت أبيه !؟ وذكرنا أنه في هذه الفتنه بلغ ببعضهم تكفير بعض وتفسيق بعض،،، وأنها كانت معركة فلسفية كلامية شرسة إشتركت فيها مذاهب عدة منها المعتزلة - الزيدية - وغيرها،/
وقد تتلمذ وتفقه طاهر بن يحيى هذا وأخذ العلم عن أبيه الإمام يحيى ، وكان يثني عليه ويمدحه ويقول إبني طاهر ؛ فقيه سامي الذكر ، أخمل - أوهى وأهمل - ذكره بلد السوء !! - ذي أشرق وما فيها من فتنه وخلاف خطير فقد كرهها الامام يحيى بل هجرها وتركها وانتقل الى ذي السفال هرباً من الفتن التي فيها - ،،
#تاريخ_الأهدل
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة ،
وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج أيضاً ؛
قال #الجندي في #السلوك ج1 ص335 ؛
ثم صار العلم والفقه الى طبقة أخرى معظمهم من أصحاب - تلاميذ - الشيخ الإمام #يحيى_بن_أبي_الخير بن عمران أبو الحسين صاحب سير وانتقل الى #الجند وصاحب الإمام زيد اليفاعي المعافري / ويحيى من أشهر فقهاء وعلماء اليمن خاله أبي الفتوح بن عثمان بن أسعد العمراني / ،،،
حتى قيل - في عهده - أنه ليس في اليمن فقيه إلا من أصحابه - تلاميذه - وأصحاب أصحابه - تلاميذ تلاميذه - ،،،
وأولهم وأكثرهم شهرة هو :
#محمد_بن_موسى_بن_الحسين ابن أسعد بن عبدالله #العمراني - أبو عبدالله - ،،
/ وردت ترجمته وذكره أيضاً في العطايا السنيه ، و طراز أعلام الزمن وعند إبن سمرة / وهو من قوم صاحب كتاب #البيان العمراني يجتمع به نسباً في أسعد بن عبدالله ، وكان هو أول من لزم مجلسه ودرس وتتلمذ على يديه في سنة 517هج ، ، وقد تتلمذ أيضاً وأخذ العلم والفقه بالإضافة الى شيخه الإمام يحيى ، عن الشيخ عمر بن إسماعيل #الجماعي - سبق ذكره - ،،،
والشيخ محمد بن موسى العمراني هذا كان فقيهاً عالماً محققاً عارفاً بعلوم الفقه والنحو واللغة والحديث والأصول الفرائض والحساب و غيرها ،،
وكان شيخه الإمام يحيى بن أبي الخير العمراني يثني عليه بالفقه ويقول - وقد قال - ؛( ذاكرتُ محمد بن موسى في الجزء الأول من #البيان وأكثر الثاني غيباً فوجدته حافظاً متقناً ) / وهذه موهبة وقدرة فائقة لا يستطيعها الا قلة من المتميزين وقد كان الحفظ غيباً من أهم متطلبات ذلك العصر لكل فقيه وعالم فلم يكن هناك سهوله في إقتناء الكتب لعدم توفرها وان توفرت فبثمن لايقدر عليه إلا الأثرياء والعادة أن أغلب العلماء والفقهاء والمثقفين في كل العصور فقراء معدمين لإنشغالهم بطلب العلم عن الكسب والعمل والإدخار / ،،
وقد كان الشيخ أبو عبدالله محمد العمراني هذا يُدرّس في حياة شيخه - وهذه مرتبة لا ينالها الا من وثق فيه شيخه وأجازه - وتتلمذ على يده وتفقه به جماعه كثيرون ، ومنهم أبناؤه ؛
حسان و أحمد و #عمر
/ #عمر_بن_محمد_بن_موسى العمراني هو #إبن_سمرة صاحب كتاب ؛ #طبقات_فقهاء_اليمن الذي يشكل مرجعاً هاماً في تاريخ اليمن وعلمائها ويعتبر مكملاً وموظحاً لصنوه #السلوك كتابنا هذا الذي يلخصه ويصححه ويضيف عليه الأهدل وأخرجه بحلة جديدة تحت إسم #تحفة_الزمن في تاريخ سادات اليمن ، وبهذا يكون عمر بن محمد العمراني - إبن سمرة - أشهر أبناء الشيخ محمد العمراني وأذيعهم صيتاً وذكراً لأنه مؤرخ وأديب شهير - سيترجم له لاحقاً - /،،
ولم يزل الفقه والعلم في ذرية الشيخ محمد بن موسى العمراني إلى عصر #الجندي ، ومن ذريته قضاة #الجند ولم ينقطع القضاء منهم إلا ببني محمد بن عمر - سيأتي ذكره - ،،،
وكانت وفاة الشيخ أبو عبدالله محمد بن موسى العمراني هذا بمصنعة سير - على وزن طير - قلعة حصن سير قرية بين ذي السفال والسحول من مخلاف جعفر #إب - ،، سنة 558هج ، وقد بلغ عمره كعمر شيخه / يعني 69سنة تقريباً / رحمه الله تعالى ،،
ومنهم ؛
#طاهر_بن_يحيى بن أبي الخير - أبو الطيب - وهو إبن الإمام يحيى نفسه ،،،
/ وقد سبق أن أشرنا إليه في ترجمة وسيرة أبيه الإمام ؛ في الفتنة التي حدثت في #ذي_أشرق بين #الحنابلة ويمثلهم أبوه الإمام يحيى وأصحابه فقهاء الجند وبين #الأشاعرة ويمثلهم من فروا إليه من علماء وفقهاء تهامة وزبيد عند إستيلاء علي ابن مهدي الخارجي على زبيد وتهامة ، وقلنا أن طاهر خرج من معتقد أبيه الى معتقدهم - في القول بأن القرآن أوحي الى محمد عليه الصلاة والسلام ونقله اليه جبريل وليس هو ما تكلم به الله وان ماكتب في المصحف هو معنى كلام الله وليس هو عينه كلام الله ودخولهم في إنكار صفات الله أو التشبيه وتبادل الإتهامات كل ضد الآخر وو - وذكرنا هجر الإمام له ولهم ثم توبته ورجوعه عن ذلك المعتقد إرضاء لأبيه الإمام يحيى وصعوده المنبر يوم الجمعه وإقراره بذلك ومدحه لمعتقد أبيه والحنابله عموماً ، ثم رجوعه الى معتقد الأشاعرة بعد موت أبيه !؟ وذكرنا أنه في هذه الفتنه بلغ ببعضهم تكفير بعض وتفسيق بعض،،، وأنها كانت معركة فلسفية كلامية شرسة إشتركت فيها مذاهب عدة منها المعتزلة - الزيدية - وغيرها،/
وقد تتلمذ وتفقه طاهر بن يحيى هذا وأخذ العلم عن أبيه الإمام يحيى ، وكان يثني عليه ويمدحه ويقول إبني طاهر ؛ فقيه سامي الذكر ، أخمل - أوهى وأهمل - ذكره بلد السوء !! - ذي أشرق وما فيها من فتنه وخلاف خطير فقد كرهها الامام يحيى بل هجرها وتركها وانتقل الى ذي السفال هرباً من الفتن التي فيها - ،،
#السلوك_في_طبقات_الصلحاء_والملوك
#الجندي
فاقام ب #المصنعة وَقَرَأَ على الْفَقِيه مُحَمَّد بن أبي بكر الأصحبي فتفقه بِهِ ثمَّ بتلميذه شَيخنَا أبي الْحسن ورتبة القَاضِي إِمَامًا بَقِيَّة جعلوها مَسْجِدا ثمَّ لم اخْرُجُوا عَن سير خرج هَذَا الْفَقِيه وَقدم الذنبتين وَكَانَ فَقِيها فَاضلا توفّي بالقرية سنة تسع وسبعماية وقبر على قرب من قبر تربة شَيْخي أبي الْحسن وَمِنْهُم سعيد إِبْنِ عمرَان بن سُلَيْمَان العودري وَقد ذكرته من أهل #ذِي_اشرق وعَلى قرب من قَرْيَة الذنبتين الْقرْيَة الَّتِي تعرف بالعماكر بهَا جمَاعَة مِنْهُم مُحَمَّد بن عَليّ بن عِيسَى العكاري من قوم يُقَال لَهُم الأعكور يرجعُونَ إِلَى السكاسك تفقه بشيخنا أبي الْحسن وَكَانَ خيرا حج مَكَّة فَدَخلَهَا محرما بِالْعُمْرَةِ ثمَّ سَافر للزيارة وزار الضريح وَتُوفِّي بوادي مر عايدا من يثرب فِي شهر الْقعدَة من سنة أحدى وسبعماية وَمِنْهُم ابْن عَمه حسن بن مُحَمَّد بن عمر مولده جمادي الْآخِرَة من سنة سبع وَسبعين وستماية وَأخذ فِي بدايته عَن شَيخنَا أبي الْحسن ثمَّ لما توفّي انْتقل إِلَى قَرْيَة #ذِي_السفال فاكمل قِرَاءَته على الْفَقِيه الصَّالح الْآتِي ذكره وَولي خطابة الْجند وَهُوَ امثل من يشار إِلَيْهِ الْآن بِمَعْرِِفَة الْفِقْه فِي بادية الْجند ودرس مُدَّة بِذِي اشرق باستدعاء أَهلهَا وَتُوفِّي ضحوة يَوْم الثُّلَاثَاء حادي عشر ربيع الأول سنة خمس وَعشْرين وسبعماية وَحَضَرت مَعَ جمَاعَة من أهل بلدنا الْجند قبرانه وغالب الْقِرَاءَة عَلَيْهِ ثَلَاثًا وَمِنْهُم أخوة حُسَيْن تفقه بِهِ وَهُوَ الْآن القَاضِي بالجند محن بِهِ أهل الْجند كَمَا محنوا بِابْن قَيْصر قبله ثمَّ عزل بعد ذَلِك وَمن الْقرى العماقي كَانَ بهَا جمَاعَة مِنْهُم أَبُو مُحَمَّد الْحسن ابْن رَاشد بن سَالم بن رَاشد بن حسن الْمُقدم ذكره فِي مدرستي مصنعة سير كَانَ فَقِيها كَبِيرا تفقه بِمُحَمد بن أَحْمد بن جديل ب #سهفنة
#الجندي
فاقام ب #المصنعة وَقَرَأَ على الْفَقِيه مُحَمَّد بن أبي بكر الأصحبي فتفقه بِهِ ثمَّ بتلميذه شَيخنَا أبي الْحسن ورتبة القَاضِي إِمَامًا بَقِيَّة جعلوها مَسْجِدا ثمَّ لم اخْرُجُوا عَن سير خرج هَذَا الْفَقِيه وَقدم الذنبتين وَكَانَ فَقِيها فَاضلا توفّي بالقرية سنة تسع وسبعماية وقبر على قرب من قبر تربة شَيْخي أبي الْحسن وَمِنْهُم سعيد إِبْنِ عمرَان بن سُلَيْمَان العودري وَقد ذكرته من أهل #ذِي_اشرق وعَلى قرب من قَرْيَة الذنبتين الْقرْيَة الَّتِي تعرف بالعماكر بهَا جمَاعَة مِنْهُم مُحَمَّد بن عَليّ بن عِيسَى العكاري من قوم يُقَال لَهُم الأعكور يرجعُونَ إِلَى السكاسك تفقه بشيخنا أبي الْحسن وَكَانَ خيرا حج مَكَّة فَدَخلَهَا محرما بِالْعُمْرَةِ ثمَّ سَافر للزيارة وزار الضريح وَتُوفِّي بوادي مر عايدا من يثرب فِي شهر الْقعدَة من سنة أحدى وسبعماية وَمِنْهُم ابْن عَمه حسن بن مُحَمَّد بن عمر مولده جمادي الْآخِرَة من سنة سبع وَسبعين وستماية وَأخذ فِي بدايته عَن شَيخنَا أبي الْحسن ثمَّ لما توفّي انْتقل إِلَى قَرْيَة #ذِي_السفال فاكمل قِرَاءَته على الْفَقِيه الصَّالح الْآتِي ذكره وَولي خطابة الْجند وَهُوَ امثل من يشار إِلَيْهِ الْآن بِمَعْرِِفَة الْفِقْه فِي بادية الْجند ودرس مُدَّة بِذِي اشرق باستدعاء أَهلهَا وَتُوفِّي ضحوة يَوْم الثُّلَاثَاء حادي عشر ربيع الأول سنة خمس وَعشْرين وسبعماية وَحَضَرت مَعَ جمَاعَة من أهل بلدنا الْجند قبرانه وغالب الْقِرَاءَة عَلَيْهِ ثَلَاثًا وَمِنْهُم أخوة حُسَيْن تفقه بِهِ وَهُوَ الْآن القَاضِي بالجند محن بِهِ أهل الْجند كَمَا محنوا بِابْن قَيْصر قبله ثمَّ عزل بعد ذَلِك وَمن الْقرى العماقي كَانَ بهَا جمَاعَة مِنْهُم أَبُو مُحَمَّد الْحسن ابْن رَاشد بن سَالم بن رَاشد بن حسن الْمُقدم ذكره فِي مدرستي مصنعة سير كَانَ فَقِيها كَبِيرا تفقه بِمُحَمد بن أَحْمد بن جديل ب #سهفنة