وكأنه جاء من #العصر_العباسي
شاعر مذهل يناطح شعراء العصور القديمة وكأنه #أبافراس_الحمداني أو #المتنبي ..
شاعر يمني لولا انه عاش معنا وبيننا بما صدقنا انه عاش في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين ..
ولولا الفنان الرائع #أيوب_طارش لما كاد يعرف ذلك الشاعر الشيخ الرقيق الرومانسي احد
انه الشاعر الكبير المتميز الشيخ
#محمد_أحمد_منصور_الجعشني ال #إبي ال #يمني
https://youtu.be/j5LSCqNyjDE?si=ggOmWUj0gtE4pXYr
شاعر مذهل يناطح شعراء العصور القديمة وكأنه #أبافراس_الحمداني أو #المتنبي ..
شاعر يمني لولا انه عاش معنا وبيننا بما صدقنا انه عاش في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين ..
ولولا الفنان الرائع #أيوب_طارش لما كاد يعرف ذلك الشاعر الشيخ الرقيق الرومانسي احد
انه الشاعر الكبير المتميز الشيخ
#محمد_أحمد_منصور_الجعشني ال #إبي ال #يمني
https://youtu.be/j5LSCqNyjDE?si=ggOmWUj0gtE4pXYr
YouTube
يا ليت من وعدت بالوصل لم تعدِ || قصيدة غزلية للشاعر الكبير محمد أحمد منصور
#القصيدة التي غناها الفنان #أيوب_طارش من ديوان #الشاعر
#محمد #أحمد_منصور
إلقاء #يوسف_العزعزي
إنتاج قناة حلوى الكلام يوسف العزعزي
#٢٠٢٢ #قصيدة #غزل #حالات_واتساب #حالات
#شعر #أشعار غزل #حزينة
ياليت من وعدت بالوصل لم تعدِ
ولم تجرع فؤادي علقم الكمد…
#محمد #أحمد_منصور
إلقاء #يوسف_العزعزي
إنتاج قناة حلوى الكلام يوسف العزعزي
#٢٠٢٢ #قصيدة #غزل #حالات_واتساب #حالات
#شعر #أشعار غزل #حزينة
ياليت من وعدت بالوصل لم تعدِ
ولم تجرع فؤادي علقم الكمد…
#ياليت_من_وعدت
كلمات: محمد أحمد منصور
ألحان: من التراث
غناها: الفنان القدير #أيوب_طارش_عبسي
يالَيْتَ مَـنْ وَعَـدَتْ بالْوَصْل لَمْ تِعـدِ
وَلَمْ تَجَرِّعْ فؤَادي عَلْقَمَ الكَمَدِ
يَدٌ عَلَى مَـْدمَعِي الجـاري تُكَفْكفُـهْ
لَـيْلاً واخْرَى تَضُمُّ الجُرْحَ في كَبـدِي
نَظرتُ للـنَّجْم أشْكُو طُـولَ فُرْقَتِهَا
وَالـدَّمْعُ يَنْتَزعُ الآهَـاتِ مِنْ جَلَـدِي
وعُدْتُ للنَّفْس أبْكيهَا وَأسْألُها
مَتَى يَطُلّ عَـلَى المُـشْتَاقِ صُـبْحُ غَدِ
وَقَلْتُ لِلّيْل لَماّ طَالَ موْقِفُهُ
لاَ طَالَ مَـسْرَاكَ مِـنْ بَعْدي على أحَـدِ
وبَيْنَ جَنْبي فُــؤادٌ إن أشَرْتَ لَهُ
بالصَّبْر نَـاحَ وَإنْ أوقفته يَزدِ
وَإنْ شَكَوْتَ بهِ قَامَتْ قِيَامَتُــهْ
وبَاتَ يَشْغَل فيَ دَقّاتِهِ جَسَدِي
فَأقْبَلَتْ تَتَهادَى نَجْمَةْ سَطَعَتْ
تُضيءُ آفاقَ دُنْيَا الحُبِّ لِلأبَدِ
حَتَّى سَمِعْتَ لآثَار الخُطَـى نَغَمَاً
حُلْوا كَعَزْفِ عَلَى الأوْتَارِ مُنْفَردِ
فُقْمُتُ أسأل عَنْ قَلْبي الجَريح ومذ
فَتَّشْتُ عَنْهُ بأحْشَائِي فَلَمْ أجِـدِ
فثُرْتُ شَوقَاً عَـلَى دُنْيَا الغَـرَام وَقَدْ
حَمَلْتُ رَأسِي إلى سَاح الهوَى بيَدِي
وما تَهَيَّبْتُ مِنْ وَرْدِ الخُدود وَلاَ
مِنْ نَرْجِس الطَرْفِ أوْ مِنْ ثَغْرهَا الـبَرَدِ
وجَاءَ يِنْتَزعُ القُـبُلاَتِ مِنْ فَمِهَا
شـيْطآنُ حُبي بشَكْل غَـيْرَ مُتَّئِـدِ
لَـوْلاَ رَقيـبَانِ مِنْ طُهْـري وَعِفّتَها
وَعِفّة الحب عِنـدِي خَيْرُ مُقْتَصَدِ
كلمات: محمد أحمد منصور
ألحان: من التراث
غناها: الفنان القدير #أيوب_طارش_عبسي
يالَيْتَ مَـنْ وَعَـدَتْ بالْوَصْل لَمْ تِعـدِ
وَلَمْ تَجَرِّعْ فؤَادي عَلْقَمَ الكَمَدِ
يَدٌ عَلَى مَـْدمَعِي الجـاري تُكَفْكفُـهْ
لَـيْلاً واخْرَى تَضُمُّ الجُرْحَ في كَبـدِي
نَظرتُ للـنَّجْم أشْكُو طُـولَ فُرْقَتِهَا
وَالـدَّمْعُ يَنْتَزعُ الآهَـاتِ مِنْ جَلَـدِي
وعُدْتُ للنَّفْس أبْكيهَا وَأسْألُها
مَتَى يَطُلّ عَـلَى المُـشْتَاقِ صُـبْحُ غَدِ
وَقَلْتُ لِلّيْل لَماّ طَالَ موْقِفُهُ
لاَ طَالَ مَـسْرَاكَ مِـنْ بَعْدي على أحَـدِ
وبَيْنَ جَنْبي فُــؤادٌ إن أشَرْتَ لَهُ
بالصَّبْر نَـاحَ وَإنْ أوقفته يَزدِ
وَإنْ شَكَوْتَ بهِ قَامَتْ قِيَامَتُــهْ
وبَاتَ يَشْغَل فيَ دَقّاتِهِ جَسَدِي
فَأقْبَلَتْ تَتَهادَى نَجْمَةْ سَطَعَتْ
تُضيءُ آفاقَ دُنْيَا الحُبِّ لِلأبَدِ
حَتَّى سَمِعْتَ لآثَار الخُطَـى نَغَمَاً
حُلْوا كَعَزْفِ عَلَى الأوْتَارِ مُنْفَردِ
فُقْمُتُ أسأل عَنْ قَلْبي الجَريح ومذ
فَتَّشْتُ عَنْهُ بأحْشَائِي فَلَمْ أجِـدِ
فثُرْتُ شَوقَاً عَـلَى دُنْيَا الغَـرَام وَقَدْ
حَمَلْتُ رَأسِي إلى سَاح الهوَى بيَدِي
وما تَهَيَّبْتُ مِنْ وَرْدِ الخُدود وَلاَ
مِنْ نَرْجِس الطَرْفِ أوْ مِنْ ثَغْرهَا الـبَرَدِ
وجَاءَ يِنْتَزعُ القُـبُلاَتِ مِنْ فَمِهَا
شـيْطآنُ حُبي بشَكْل غَـيْرَ مُتَّئِـدِ
لَـوْلاَ رَقيـبَانِ مِنْ طُهْـري وَعِفّتَها
وَعِفّة الحب عِنـدِي خَيْرُ مُقْتَصَدِ