ثم غادرها ولده وأهله على قرية بيت جبير الواقعة بالقرب من تريم حيث نزلوا هناك في حارة خاصة بهم أسموها العلوية, وكانوا يترددون على تريم ويكثرون من زيارتها معجبين برياضها وبساتينها وعذوبة مائها وجودة هوائها, كما استهواهم توفر رجال العلم والأدب بهذه المدينة التاريخية. ) [صفحات من التاريخ الحضرمي ص ٥٦].
وكذلك ذكر الشاطري محمد بن أحمد أنّ سمل قرية معينة، ولم يحدد موقعها: ولما انتقل من الحسيسة بعد وفاة والده إلى قرية سمل وهب ارض سوح لمولاه جعفر بن مخدم وسكن سمل واشترى فيها عقارات والقى بها عصا التسيار حتى توفى سنة ٣٨٣ هـ. [أدوار التاريخ الحضرمي ص
١٥٥].
ومعنى هذا أن أرض سوح في منطقة الحسيسة، ومن كان يسكن الحسيسة قبل استيطانها من قبلهم صمتت المراجع التاريخية التي ذكرناها عن ذلك، وهل الرجل هذا جعفر بن مخدم له ذرية حتى اليوم؟ والذي يظهر أنه مولى فارسي رافقهم في هذه الرحلة!
لكن بن عبيد الله السقاف اثبت اسم شخص مخدم في إدام القوت ص ٤٦٥ على أنه كان عبداً للمهاجر أحمد بن عيسى جده ثم أعتقه مع ثلاثة آخرين فقال: (انه وصل من البصرة مع المهاجر احمد بن عيسى أربعة عبيد ثم اعتقهم ومولهم وهم مخدم جد آل مخدم و شويع جد آل شويع وحشوان جد آل باحشوان وحسان جد آل حسان وهذا هو الأولى بالقبول.)
واضاف أن عائلة مخدم لا زالت تعرف حتى القرن الرابع عشر الهجري في خبرٍ آخر قال : (وكثير ما حدثنا الشيخ الجليل حسن بن زين بن عوض مخدّم عن شيخه العلامة الجليل أبي بكر بن عبدالله بأمور عجيبة.)
ولم يذكر لنا شيئاً شنبل في تاريخه عن " أرض سوح " وهو الذي سنة ٩٢٠ هـ. واثبت في كتابه اسم أحد أحفاد هذا المولى للإمام المهاجر أحمد بن عيسى سنة (وفي سنة ٦٥٥ خمس وخمسين وستمائة) وفيها: وقعت الفتنة بين عمر بن مسعود , وأحمد بن لبيد , وهزم عسكر عمر , وقتل جعفر بن محمد بن لبيد , وخطيب بن سالم بن مخدم. تاريخ شنبل ص ٢٨. قال في المحقق لتاريخ ابن حسان عبد الله محمد الحبشي في هامش الصفحة قال في "العدة" و"الحامد " " (محرّم) قلت: العدة لسالم بن حميد الكندي ، والحامد صالح بن علي الحامد تاريخ حضرموت .
وذكر شنبل أيضا خبراً آخر سنة ٩٠٢ هـ ذُكر بها هذا الاسم مخدم قتل تحت بور، عمر بن أحمد بن مخدم. وإن صحت هذه الأخبار أنّ هذه العائلة من الموالي عاشت بين تريم وبور والحسيسة. [تاريخ شنبل ص ٨٤].
والخلاصة أن سُمَل كما ظهر من نصوص بعض المؤرخين أنها قرية قريبة من الحسيسة ومن بور ؛ وربما تكون حالياً إلى الغرب من تاربة، أو غرب بور. ولم أقف على مؤلف تاريخي يذكر معلومات عنها بالتفصيل والاسم لها اليوم
مع إحداث تغيرات كبيرة في خريطة المواقع التاريخية القديمة على الأقل في العصر الإسلامي الوسيط؛ ولهذا ينبغي الاهتمام بإشهار الاسماء الماضية لبعض المدن والقرى والحصون والمواقع الأثرية لأهميتها في التاريخ والجغرافيا لإقليم حضرموت والله ولي الهداية والتوفيق.
كتبه بتاريخ ٣/ محرم / ١٤٤٧ هـ الموافق 29 / 6 / 2025 م أ. أبو صلاح الحضرمي الباحث في تاريخ وجغرافية حضرموت حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان.
#أبوصلاح_باحث_في_تاريخ_وجغرافية_حضرموت
#أبوصلاح_باحث_حضرمي
وكذلك ذكر الشاطري محمد بن أحمد أنّ سمل قرية معينة، ولم يحدد موقعها: ولما انتقل من الحسيسة بعد وفاة والده إلى قرية سمل وهب ارض سوح لمولاه جعفر بن مخدم وسكن سمل واشترى فيها عقارات والقى بها عصا التسيار حتى توفى سنة ٣٨٣ هـ. [أدوار التاريخ الحضرمي ص
١٥٥].
ومعنى هذا أن أرض سوح في منطقة الحسيسة، ومن كان يسكن الحسيسة قبل استيطانها من قبلهم صمتت المراجع التاريخية التي ذكرناها عن ذلك، وهل الرجل هذا جعفر بن مخدم له ذرية حتى اليوم؟ والذي يظهر أنه مولى فارسي رافقهم في هذه الرحلة!
لكن بن عبيد الله السقاف اثبت اسم شخص مخدم في إدام القوت ص ٤٦٥ على أنه كان عبداً للمهاجر أحمد بن عيسى جده ثم أعتقه مع ثلاثة آخرين فقال: (انه وصل من البصرة مع المهاجر احمد بن عيسى أربعة عبيد ثم اعتقهم ومولهم وهم مخدم جد آل مخدم و شويع جد آل شويع وحشوان جد آل باحشوان وحسان جد آل حسان وهذا هو الأولى بالقبول.)
واضاف أن عائلة مخدم لا زالت تعرف حتى القرن الرابع عشر الهجري في خبرٍ آخر قال : (وكثير ما حدثنا الشيخ الجليل حسن بن زين بن عوض مخدّم عن شيخه العلامة الجليل أبي بكر بن عبدالله بأمور عجيبة.)
ولم يذكر لنا شيئاً شنبل في تاريخه عن " أرض سوح " وهو الذي سنة ٩٢٠ هـ. واثبت في كتابه اسم أحد أحفاد هذا المولى للإمام المهاجر أحمد بن عيسى سنة (وفي سنة ٦٥٥ خمس وخمسين وستمائة) وفيها: وقعت الفتنة بين عمر بن مسعود , وأحمد بن لبيد , وهزم عسكر عمر , وقتل جعفر بن محمد بن لبيد , وخطيب بن سالم بن مخدم. تاريخ شنبل ص ٢٨. قال في المحقق لتاريخ ابن حسان عبد الله محمد الحبشي في هامش الصفحة قال في "العدة" و"الحامد " " (محرّم) قلت: العدة لسالم بن حميد الكندي ، والحامد صالح بن علي الحامد تاريخ حضرموت .
وذكر شنبل أيضا خبراً آخر سنة ٩٠٢ هـ ذُكر بها هذا الاسم مخدم قتل تحت بور، عمر بن أحمد بن مخدم. وإن صحت هذه الأخبار أنّ هذه العائلة من الموالي عاشت بين تريم وبور والحسيسة. [تاريخ شنبل ص ٨٤].
والخلاصة أن سُمَل كما ظهر من نصوص بعض المؤرخين أنها قرية قريبة من الحسيسة ومن بور ؛ وربما تكون حالياً إلى الغرب من تاربة، أو غرب بور. ولم أقف على مؤلف تاريخي يذكر معلومات عنها بالتفصيل والاسم لها اليوم
مع إحداث تغيرات كبيرة في خريطة المواقع التاريخية القديمة على الأقل في العصر الإسلامي الوسيط؛ ولهذا ينبغي الاهتمام بإشهار الاسماء الماضية لبعض المدن والقرى والحصون والمواقع الأثرية لأهميتها في التاريخ والجغرافيا لإقليم حضرموت والله ولي الهداية والتوفيق.
كتبه بتاريخ ٣/ محرم / ١٤٤٧ هـ الموافق 29 / 6 / 2025 م أ. أبو صلاح الحضرمي الباحث في تاريخ وجغرافية حضرموت حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان.
#أبوصلاح_باحث_في_تاريخ_وجغرافية_حضرموت
#أبوصلاح_باحث_حضرمي
بعض ما دونه من المؤرخين بن عبيد الله #السقاف، وبن حميد الكندي في بضائع
#التابوت، و #العدة_المفيدة
*يعكس ظروف مرت بها #حضرموت*
#أبوصلاح
#بن_عيسى
كان المؤرخون يقيدون ما حدث وما يحدث من أحداث كالحروب، والقتل، والسرقات، واقلاق الأمن والسكينة، والوفيات للعلماء
والسلاطين والأعيان
في حضرموت وما جاورها من بلدان.
وهذه مادة تاريخية هامة للباحثينن ، ويتتبعون الأخبار واشتهر منهم البعض، وقد طبعت مؤلفاتهم .
وبعضها مخطوط . واصبحت في متناول من أراد أن يطلع من باحثين وغيرهم من القراء للتاريخ
وتعد مدوناتهم مصدراً من مصادر التاريخ، كتاريخ ابن حسان، وسنجله وباشراحيل، وشنبل، وبن حميد، وبن عبيد الله السقاف. وقد اشتهر كتابه "بضائع التابوت" وننقل لكم أن شاء الله بعض ما ذكره بنصه من الحوادث التي دونها القاضي عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف في كتابه: (بضائع التابوت" من الجزء الثالث في نهاية القرن الثالث عشر الهجري، وتوفى في ٢٦ جماد الأخرة سنة ١٣٧٥ هـ الموافق ١٩٥٦ م في مدينة سيئون، عاش حياته كلها في السلطنة الكثيرية الأخيرة التي اسسها السلطان غالب بن محسن الكثيري المتوفي سنة ١٢٨٧ هجرية.
وتولى ابناؤه من بعده.
والسلطنة القعيطية مؤسسها
السلطان عمر بن عوض القعيطي المتوفي سنة ١٢٨٢ هجرية وتولى ابناؤه من بعده.
والمؤرخ سالم بن محمد بن سالم بن حميد الكندي الذي عاش في بلدة تريس وعاصر السلطنة الكثيرية الأخيرة أيضا وكتابه " العدة المفيدة الجامعة لتواريخ قديمة وحديثة " تتبع فيه أحداث حضرموت صغيرها وكبيرها .. وقد عاش قبل بن عبيد الله السقاف في الفترة من ١٢١٧-١٣١٦هـ. ويعدُ كتابه مصدراً لابن عبيد الله السقاف وغيره وهذه بعض نقولات تظهر فيها الأوضاع الأمنية في حضرموت وبعض مظاهر الظروف التي كانت سائدة في المجتمع من مشاكل حروب بين القبائل بعضها البعض واضطهاد وتعسف للعاملين في المزارع من طبقة المساكين، ومشاكل ومضرابه في المساجد بين السادة أنفسهم وغير ذلك مع ضعف السلطات القعيطية والكثيرية، فلا توجد لديهم جيوش، وإنما شُرطْ وحراسات من الموالي الأفارقة الذين يعتمد عليهم السلاطين بدرجة أساسية داخل عواصم السلطنات والمدن كتريم وشبام والشحر والمكلا.
أما الجيش البدوي الحضرمي انشأته بريطانيا وتُصرف من ميزانيتها عليه بما فيها رواتبهم وله مهمات أخرى.
ونقلاً من كتاب المحقق والمعلق على بضائع التابوت الأخ أبي عبد الرحمن المذحجي حفظه الله في كتابه الشهير إتحاف الرتوت باختصار وفهرست بضائع التابوت ص ٣٣٦-٣٣٧)
- خَبَرُ ابْنِ يَحْيَى مَعَ آلِ الْحَدَّادِ وَقِصَّةِ ضَرْبِهِ فِي الجَامِعِ بِتَرِيْم:
رَجَعْنَا إِلى مَا وَعَدْنَا بِهِ مِنْ خَبَرِ ابْنِ يَحْيَى مَعَ آلِ الحَدَّاد, وَهُوَ أَنَّ ... عُمَرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى لَمْ يَكْتَفِ بِانْتِقَادِ الرَّاتِبِ حَتَّى تَجَاوَزَهُ إِلى مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ مِنْ دِيوَانِ الحَدَّادِ يَنْتَقِدُهَا؛ فَبَقَوا السَّادَةُ آلُ الحَدَّادِ مُحْتَنِّينَ (أَيْ: مُتَأَثِّرِينَ) لِذَلِكَ عَلَيه. وَاتُّفِقَ أَنْ قَامَ يَعِظُ فِي تَرِيْمَ بَعْدَ صَلاةِ الجُمُعَةِ في (الجَامِعِ) فَأَمْسَكَهُ آلُ الحَدَّادِ وَغَيرُهُم, وَمَزَّقُوا جُبَّتَهُ؛ فَاسْتَصْرَخَ بِالسُّلْطَانِ غَالِبِ بْنِ مُحْسِن, وَكَانَ يَومَئِذٍ بِتَرِيْمَ فَلَمْ يَكُنْ مِنْهُ إِلا أَنْ أَلْجَأَهُم إِلى التَّحَاكُمِ بِسَيئُونَ ثُمَّ لَمْ أَدْرِ مَاذَا صَارَ! غَيْرَ أَنَّ ... مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ اشْتَعَلَ غَيرَة، وَالتَهَبَ حَنَقًا، وَتَمَيَّزَ غَيظًا، وَبَينَمَا هُوَ يَقْضُمُ الأَمَرَّ مِنَ الغَيظ، اسْقَامَهُ أَحَدُ السَّادَةِ آلِ مَشْهُور، وَقَالَ لَهُ بِأَعْلَى صَوتِهِ مَخْرَجَهُ مِنَ الجَامِعِ مَكْسُورَ الخَاطِرِ بَينَ النَّاس: (يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ، وَأْمُرْ بِالمَعْرُوف، وَانْهَ عَنِ المُنْكَر، وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ، إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) فَكَأَنَّمَا وُضِعَ عَلَى صَدْرِهِ حَبُّ الغَمَام ... إلخ
- بَينَ العَمِّ وآلِ تَرِيْمَ فِي شَأْنِ الْهِلال: (ص٢٢٥ - ٢٥٧)
- وفِي شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ (١٣١٢) حَدَثَتْ (قَضِيَّةُ الْهِلالِ) ويَكْفِي عَنْ شَرْحِهَا إِيرَادُ الرَّسَائلِ الآتِيَة ... [ثُمَّ ذَكَرَهَا المُصَنِّفُ]:
(الكِتَابُ الأوَّلُ: حُرِّرَ فِي (١٦ شَعْبَانَ). وَالثَّانِي: فِي (١٨ شَعْبَانَ). وَالثَّالِثُ: فِي (١٩ شَعْبَانَ). وَالرَّابعُ: [قَالَ عَنْهُ]: وَمَا أَظنُّهُ يَخْلُو مِنْ خَتْمٍ وَلا تَارِيخ, وَلَعَلَّهُ سَقَطَ مِنَ النُّسَخِ الَّتِي أَنْقُلُ مِنْهَا) اهـ مُلَخَّصًا
#التابوت، و #العدة_المفيدة
*يعكس ظروف مرت بها #حضرموت*
#أبوصلاح
#بن_عيسى
كان المؤرخون يقيدون ما حدث وما يحدث من أحداث كالحروب، والقتل، والسرقات، واقلاق الأمن والسكينة، والوفيات للعلماء
والسلاطين والأعيان
في حضرموت وما جاورها من بلدان.
وهذه مادة تاريخية هامة للباحثينن ، ويتتبعون الأخبار واشتهر منهم البعض، وقد طبعت مؤلفاتهم .
وبعضها مخطوط . واصبحت في متناول من أراد أن يطلع من باحثين وغيرهم من القراء للتاريخ
وتعد مدوناتهم مصدراً من مصادر التاريخ، كتاريخ ابن حسان، وسنجله وباشراحيل، وشنبل، وبن حميد، وبن عبيد الله السقاف. وقد اشتهر كتابه "بضائع التابوت" وننقل لكم أن شاء الله بعض ما ذكره بنصه من الحوادث التي دونها القاضي عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف في كتابه: (بضائع التابوت" من الجزء الثالث في نهاية القرن الثالث عشر الهجري، وتوفى في ٢٦ جماد الأخرة سنة ١٣٧٥ هـ الموافق ١٩٥٦ م في مدينة سيئون، عاش حياته كلها في السلطنة الكثيرية الأخيرة التي اسسها السلطان غالب بن محسن الكثيري المتوفي سنة ١٢٨٧ هجرية.
وتولى ابناؤه من بعده.
والسلطنة القعيطية مؤسسها
السلطان عمر بن عوض القعيطي المتوفي سنة ١٢٨٢ هجرية وتولى ابناؤه من بعده.
والمؤرخ سالم بن محمد بن سالم بن حميد الكندي الذي عاش في بلدة تريس وعاصر السلطنة الكثيرية الأخيرة أيضا وكتابه " العدة المفيدة الجامعة لتواريخ قديمة وحديثة " تتبع فيه أحداث حضرموت صغيرها وكبيرها .. وقد عاش قبل بن عبيد الله السقاف في الفترة من ١٢١٧-١٣١٦هـ. ويعدُ كتابه مصدراً لابن عبيد الله السقاف وغيره وهذه بعض نقولات تظهر فيها الأوضاع الأمنية في حضرموت وبعض مظاهر الظروف التي كانت سائدة في المجتمع من مشاكل حروب بين القبائل بعضها البعض واضطهاد وتعسف للعاملين في المزارع من طبقة المساكين، ومشاكل ومضرابه في المساجد بين السادة أنفسهم وغير ذلك مع ضعف السلطات القعيطية والكثيرية، فلا توجد لديهم جيوش، وإنما شُرطْ وحراسات من الموالي الأفارقة الذين يعتمد عليهم السلاطين بدرجة أساسية داخل عواصم السلطنات والمدن كتريم وشبام والشحر والمكلا.
أما الجيش البدوي الحضرمي انشأته بريطانيا وتُصرف من ميزانيتها عليه بما فيها رواتبهم وله مهمات أخرى.
ونقلاً من كتاب المحقق والمعلق على بضائع التابوت الأخ أبي عبد الرحمن المذحجي حفظه الله في كتابه الشهير إتحاف الرتوت باختصار وفهرست بضائع التابوت ص ٣٣٦-٣٣٧)
- خَبَرُ ابْنِ يَحْيَى مَعَ آلِ الْحَدَّادِ وَقِصَّةِ ضَرْبِهِ فِي الجَامِعِ بِتَرِيْم:
رَجَعْنَا إِلى مَا وَعَدْنَا بِهِ مِنْ خَبَرِ ابْنِ يَحْيَى مَعَ آلِ الحَدَّاد, وَهُوَ أَنَّ ... عُمَرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى لَمْ يَكْتَفِ بِانْتِقَادِ الرَّاتِبِ حَتَّى تَجَاوَزَهُ إِلى مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ مِنْ دِيوَانِ الحَدَّادِ يَنْتَقِدُهَا؛ فَبَقَوا السَّادَةُ آلُ الحَدَّادِ مُحْتَنِّينَ (أَيْ: مُتَأَثِّرِينَ) لِذَلِكَ عَلَيه. وَاتُّفِقَ أَنْ قَامَ يَعِظُ فِي تَرِيْمَ بَعْدَ صَلاةِ الجُمُعَةِ في (الجَامِعِ) فَأَمْسَكَهُ آلُ الحَدَّادِ وَغَيرُهُم, وَمَزَّقُوا جُبَّتَهُ؛ فَاسْتَصْرَخَ بِالسُّلْطَانِ غَالِبِ بْنِ مُحْسِن, وَكَانَ يَومَئِذٍ بِتَرِيْمَ فَلَمْ يَكُنْ مِنْهُ إِلا أَنْ أَلْجَأَهُم إِلى التَّحَاكُمِ بِسَيئُونَ ثُمَّ لَمْ أَدْرِ مَاذَا صَارَ! غَيْرَ أَنَّ ... مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ اشْتَعَلَ غَيرَة، وَالتَهَبَ حَنَقًا، وَتَمَيَّزَ غَيظًا، وَبَينَمَا هُوَ يَقْضُمُ الأَمَرَّ مِنَ الغَيظ، اسْقَامَهُ أَحَدُ السَّادَةِ آلِ مَشْهُور، وَقَالَ لَهُ بِأَعْلَى صَوتِهِ مَخْرَجَهُ مِنَ الجَامِعِ مَكْسُورَ الخَاطِرِ بَينَ النَّاس: (يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ، وَأْمُرْ بِالمَعْرُوف، وَانْهَ عَنِ المُنْكَر، وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ، إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) فَكَأَنَّمَا وُضِعَ عَلَى صَدْرِهِ حَبُّ الغَمَام ... إلخ
- بَينَ العَمِّ وآلِ تَرِيْمَ فِي شَأْنِ الْهِلال: (ص٢٢٥ - ٢٥٧)
- وفِي شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ (١٣١٢) حَدَثَتْ (قَضِيَّةُ الْهِلالِ) ويَكْفِي عَنْ شَرْحِهَا إِيرَادُ الرَّسَائلِ الآتِيَة ... [ثُمَّ ذَكَرَهَا المُصَنِّفُ]:
(الكِتَابُ الأوَّلُ: حُرِّرَ فِي (١٦ شَعْبَانَ). وَالثَّانِي: فِي (١٨ شَعْبَانَ). وَالثَّالِثُ: فِي (١٩ شَعْبَانَ). وَالرَّابعُ: [قَالَ عَنْهُ]: وَمَا أَظنُّهُ يَخْلُو مِنْ خَتْمٍ وَلا تَارِيخ, وَلَعَلَّهُ سَقَطَ مِنَ النُّسَخِ الَّتِي أَنْقُلُ مِنْهَا) اهـ مُلَخَّصًا