اليمن_تاريخ_وثقافة
14.1K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#مجدي_القباطي

برميل وحاجز الشريجة الذي كان يفصل شمال اليمن عن جنوبه قبل الوحدة .
بعد يوم مثير وصاخب في ال 22 من مايو 1990 ونحن نتابع اعلان اتفافية الوحدة اليمنية علي شاشات التلفزه
كنت عند هذا الحاجز الشطري في نقطة الشريجة واقفا صباح يوم 23 مايو 1990م عند وصول موكب الرئيس علي عبدالله صالح وهو يقود سيارته الرئاسية وبجواره نائبه علي سالم البيض بعد توقيعهم علي اتفاقية الوحدة ورفعهم علم الجمهورية في قصر التواهي الرئاسي
لحضات ويتوقف الموكب ببوابة ادارة امن الشريجة واذا بالرئيس صالح ينادي علي ابي اين الشيخ عبدالجليل من السيارة التي كان يستقلها برفقة الرئيس البيض والذي كان يشغل حينها مدير امن الشريجة
فوصل اليه وادى التحيه العسكرية ووجه له الرئيس صالح الامر برفع هذا الحاجز في منفذ الشريجة الحدودي وطلب منه الاحاق بهم الي القصر الجمهوري بتعز
اصدق التهاني والتبريكات للشعب اليمني العظيم في عيد وحدته المجيد
ذاكرة الايام
عبدالله عبدالجليل اليوسفي
في الصورة بجانب الحاجز الاخ محمد صالح مكرد
الصورة العسكرية المقدم/ عبدالجليل محمد عبدالجليل
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حَنّ الشمال إلى لُقيا الجنوب وكم
هزت فؤاديهما الأشواق والشجنُ

وما الشمال؟ وماهذا الجنوب؟ هما
قلبانِ ضمتهما الأفراح والـحَزنُ

ووحــد الله والــتاريخ بـيـنــهـــمـا
والحقد والجرح والأحداث والفتنُ

«شمسان» سوف يُلاقي صنوه «نقماً»
وترتمي نحو «صنعا» أختها «عدنُ»

#البردوني

من قصيدة: الحكم للشعب

#الوحدة_اليمنية
🌹💌عيد الأضحى المبارك💌🌹
🎊الـــــى جميـــــــــــع الاخوة اعضاء القناة والمشتركين والمتابعين في
#اليمن_تاريخ_وثقافة
وكــــل 💕شخــص💕تربطــــه بــــي 💐عــــــلاقة🥀 أخويـــــــــة 🥀 ومحبـــــــة فــي🌹اللـــــــــــه
🌹أســــأل اللــــه القــــــادر🌹 المقتـــــــــــــدر🌹
الــــــذي فجــــر المــــــاء من 🌹الحجــــــــر
وجعـــــل في ألآفـــــاق🌹 آيــــات وعبـــــــر🌹
أن يمــــــــــن عليـــــــــكم🌹 بعافيـــــــــــــة🌹
مــــــــا بعدهـــــــــــــــــا🌹 ضـــــــــــــــــرر🌹
وأن يرزقــــــــــــــــــكم🌹 نعيمــــــــــــــــــآ🌹
مــــــــــا بعــــــــــــــــــده🌹 كـــــــــــــــــدر 🌹
وأن يجمعــــــــــــكم
ووالديــــــــــــــــــــــــكم
واولادكــــــــــــــــــــــــــــــم
ومــــــــن تحبــــــــــــــــــــــون
بجــــــــــــــوار خيــــــــــــر 🌹البشــــــــــــــر🌹
فــــــــــي مقعــــــــــــــد 🌹صــــــــــــــــــدق🌹
🌹عنــــــــــــد مليــــــــــك🌹مقتــــــــــــــــــدر 💐
🌹أهنيكم
بعيدالأضحى المبارك اسئل الله ان يدخله علينا وعليكم بالخير والبركه والصحه والعافية🎉
🌹🌹كل عام وانتم بالف الف خير وسعادة 🌹

#اليمن_تاريخ_وثقافة
مسجد الشيخ الدويل… ذاكرة عدن المنسية 🕌

في قلب مدينة الشيخ عثمان في #عدن، يقف مسجد الشيخ الدويل كواحد من أعرق المساجد الأثرية التي ما تزال تقاوم الزمن، رغم الإهمال والتدمير الذي طال أجزاءً كبيرة من معالمه التاريخية.

يرتبط المسجد بضريح الشيخ عثمان بن محمد الوكعي الزبيري، المعروف عند أهل عدن بـ«بر عدن»، فيما تروي روايات أخرى أن المكان جمع بين شيخين؛ الأول الشيخ علي بن أحمد العراقي الملقب بالدويل، شيخ القرية وفقيهها، والثاني تلميذه الشيخ عثمان الوكحي الزبيري الذي واصل التعليم والفقه في المسجد.

ولسنوات طويلة، ظل الضريح أحد أشهر المزارات الدينية في عدن بعد العيدروس، تعلوه قبة كبيرة وعدة قباب صغيرة، قبل أن تُهدم وتسوى بالأرض، لتختفي معها التوابيت الخشبية والشواهد القديمة التي ربما كانت تحمل أسرار تاريخ هذا المكان العريق.

المجمع القديم كان يتكون من:
• الضريح التاريخي
• المسجد وصحنه الطيني القديم
• بئر ماء كانت تتزود منها القوافل القادمة إلى عدن
• برجين من اللبن استُخدما كجمرك للقوافل التجارية المتجهة نحو لحج وتعز

ورغم أن تاريخ تأسيس المسجد يعود – بحسب القائمين عليه – لأكثر من مائتي عام، إلا أن تجديده الأشهر كان سنة 1284هـ / 1867م بدعم من السلطان محمد بن محسن العبدلي، وما تزال قطعة أرابيسك قرب المحراب توثق ذلك حتى اليوم.

الرحالة الإنجليزي هنري سلت، الذي مر بالمنطقة عام 1809م، وصف المكان بأنه تحيط به غابات واسعة ومساحات خضراء تمتد لعشرات الكيلومترات، وكانت الأغنام والجمال ترعى في أرجائها قرب قبة الولي الشهيرة.

اليوم… لم يتبقَّ من ذلك المجد سوى مسجد طيني متعب، ومنارة متشققة، وأطلال تروي بصمت حكاية مدينة كانت يوماً مركزاً روحياً وتجارياً مهماً في جنوب الجزيرة العربية.

هل يجد هذا المعلم التاريخي من ينقذه قبل أن يختفي نهائياً؟

#الشيخ_عثمان
#الدويل
#عدن
3⃣
حسين أبوبكر #المحضار ..
جاب الكلام السهل
حط وسط الكلام السهل سُكر
#مصطفى_راجح

ولهذا بدت قصائده المغناة خفيفة وعميقة في آن؛ سهلة الحفظ والترديد، لكنها مشبعة بروح المكان ونغمات الدان الحضرمي وروح الناس في حياتهم اليومية وإيقاعات الرقصات الشعبية في ساحل حضرموت وواديها.
لم يحاول تقمص احساس مصطنع خارج ذاته، أو الكتابة بلغة غريبة وزائفة.
ولم يتخلى عن هوية المفردة الشعبية في حضرموت أو يحاول استبدالها بكلمات زائفة. ظل وفيا لها، للغة تسري في دمه ووجدانه، دون أن يحولها إلى لهجة مغلقة.
أسلوبه يقوم على اختيار المفردات الحية من الحياة اليومية وتوظيفها بأناقة تنسجم مع روح قصيدته ونغمتها اللحنية، وهذا الأسلوب له صلة واضحة  مع الشعر الحميني والدان الحضرمي في استخدام كلمات من قاموس اللغة اليمنية المستخدمة في حياة الناس اليومية. 
العلاقة بين شعر المحضار وموروث «الدان الحضرمي» علاقة عضوية وتكاملية؛ فقد كان أحد أبرز من نقل الدان من فضائه الشفاهي المحدود وجلسات السمر إلى الأغنية الحديثة دون أن يفقده روحه الأصيلة.
كثير من أغانيه استلهمت بنية الدان الحضرمية وإيقاعها وروحها المقامية، ثم أعاد تشكيلها بذائقته الشعرية واللحنية. لنقل أنه حول القوالب التقليدية إلى أعمال أكثر رحابة وحداثة.
يقوم الدان على الأداء الجماعي، وعلى التفاعل بين المنشد والكورال في صيغة تقوم على الأخذ والرد، وقد انعكس ذلك بوضوح في شعر المحضار وألحانه؛ في القفلات الغنائية، والتكرار المقصود، والبناء الحواري الذي يهيئ لدخول المجموعة. ولهذا جاءت كثير من أغانيه مشبعة بإحساس جماعي يجعل المستمع شريكًا في الغناء لا مجرد متلقٍ له.
ولهذا انجذب كثير من المطربين الخليجيين إلى هذا اللون، سواء عبر الأغاني التي انتقلت إليهم بأصوات أبو بكر سالم وكرامة مرسال ومحمد سعد عبدالله، أو عبر غنائهم المباشر لكلمات المحضار وألحانه، كما فعل عبدالله الرويشد وعبدالمجيد عبدالله ونبيل شعيل وغيرهم، لما تمنحه هذه الألحان من مساحات تطريبية وتدرج لحني ثري
ومن الأمثلة البارزة على انتقال الأغنية المحضارية إلى الخليج أغنية «الله الله بالأمانة»، وهي من أجمل أعمال المحضار، لحنها وغناها الفنان محمد سعد عبدالله بصوته العذب، واشتهرت في مدن الخليج عبر حفلاته وتسجيلاته، قبل أن يعيد الفنان عبدالمجيد عبدالله تقديمها لاحقًا. كما غنى عبدالمجيد أعمالًا أخرى من كلمات المحضار، بينها «عاد الهوى عاد» التي ارتبطت أيضًا بصوت أبي بكر سالم.
وامتد تأثير المحضار إلى عدد كبير من الفنانين الخليجيين الذين وجدوا في أغانيه ثراءً لحنيًا ومساحات تطريبية واسعة، مثل عبدالله الرويشد الذي غنى من كلماته «عويشق عسى الله يعينه»، و«يا ناسيين الحبايب»، و«المحبة لها مقياس»، و«العشق بلوه»، فيما غنى محمد عبده «وينك يا درب المحبة» وغيرها من الأعمال التي حملت الروح الحضرمية إلى جمهور عربي أوسع.
لقد استطاع المحضار أن يحقق معادلة نادرة: أن يبقى وفيا لجذوره العميقة، وفي الوقت نفسه أن يمنح الأغنية الحضرمية اليمنية أفقا عربيا وخليجيا رحبا.

-حسبي الاشارة في العبارة، نا على التعداد ما أقدر

في مقدمته لديوان «ابتسامات العشاق» عام 1978، قال محمد عبدالقادر بامطرف إن لدى المحضار أكثر من مئتي لحن من أعذب الألحان اليمنية وألطفها على الروح، ولكل لحن شخصيته ونبرته الخاصة. وإذا أخذنا في الاعتبار ما كتبه ولحنه بعد ذلك، فإن إرثه يتجاوز كتابة الشعر إلى عالم غنائي كامل؛ عالم ظل يتوسع حتى آخر أيامه.
رحل حسين أبوبكر المحضار في الخامس من فبراير عام 2000، لكن روحه المبثوثة في مئات الأغاني ستبقى حية في وجدان هذه البلاد وناسها ومن سيأتي بعدهم . ستبقى قصائده وألحانه ملتصقة بذاكرة الناس اليومية؛ في ساحل حضرموت وواديها، وجنوب اليمن وشمالها، وجبالها وسهولها ، وفي فضاءات المدن التي أحبها وسكنت روحه.
ربما لم يشرح المحضار نفسه كما فعل في هذه القصيدة التي كتبها عام 1977، وألقاها في احتفالية أُقيمت بمناسبة مرور خمسين عاماً على وفاة الشاعر عبدالله بن محمد باحسن الشحري، وأشار محمد عبدالقادر بامطرف إلى أنه كان يصف فيها ذاته بقدر ما يتحدث عن الشاعر المحتفى به.
هي بيان شعري يكشف فيه مفاتيح شعره ولحنه وعالمه كله: الناس والأرض واللغة الحية وإيقاعات الحياة اليومية.
كأنه، بهذه القصيدة، يلتفت إلى رحلته كلها ويقول لنا، من هو المحضار، ومن أين جاء ، ومن أين أستمد كل تلك الروح المشعة بالمحبة والجمال:

حسبي الاشارة في العبارة
نا على التعداد ما أقدر
يكفيك تسأل عن خباره
كل من كانوا به أخبر
ما تختلف لنوار والاقمار
ليلة خمستعشر
واللول هو والماس ظاهر
ما تخالطه الصهاديد

ليش حبّوا الناس شعره؟
ليه قالوا إنه أشعر
ممن سبق قبله،
لأنه ما تبجّح أو تقعّر
جاب الكلام السهل
حط وسط الكلام السهل سكر
وبعد ما رقّ وانطعم
وزّعه في كل البراريد
من روح ثغر الشحر جابه
ما فتح ديوان عنتر
من مدرسة معلّاق
من قاموس بن حيمد وقشمر
من صوت سعد، الزين،
من سواد، من نغمة مقمّر
من شيخ محفوظ العطيشي
من قصد مرتع أبو زيد

من محرث الحرّاث ذي
هو من صلاة الصبح بكّر
من هوري البحار والصنبوق
لا جحب وكوّر
من همة العامل إذا شدّا
المشدّة أو تعصّر
من ناس عاشوا في ضنك
وتنكّدوا في العيش تنكيد

هاذي مصادر باحسن
والشعب ما أعظمه مصدر
والشاعر الشعبي يحصل
فيه مطلوبه وأكثر
ومن خلاف الشعر يقدر
يجمع الحب المطّير
ويفتح الأبواب بالإقليد
ذي ما له حناديد

وبقي على عادته ملقي
للغناء والشعر منبر
يترددون الناس عا داره
وهو كالبحر يزخر
في اللحن هو والشعر يبدي
ما يشاء للناس ويعيد

في المدح ينظم والغزل
والحب، كم من عقد جوهر
يوصف في القد الرشيق الحلو
في الزند المدوّر
وفي الخدود الحمر، في
سبط الشعر، في الطرف الأحور
في كل خصلة في الغواني
الفاتنات الخرد الغيد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#محمد_العلائي
قضينا يوماً ممتعاً في زيارة إلى منطقة حاز وبيت غفر الأثريتين التاريخيتين موطن الأقيال بني بتع الهمدانيين، بدعوة كريمة من الصديق العزيز القاضي عبد الوهاب قطران والأخ الطيب والشهم نايف عوض الذي كان نعم المضيف ونعم الرفيق،
ومعنا أولاد القاضي وابني هشام وأخي عابد.
مررنا على دفائن ونقوش مسند مبعثرة بشكل فوضوي على الجدران، وأطلال حصن وقصر ومعبد "حاز"،
وكلها تعود تقريباً إلى زمن "اتحاد سمعي"، وهو كيان اجتماعي وسياسي وديني ظهر في المنطقة العليا من اليمن، في زمن متأخر من تاريخ الدولة السبئية.
كان يتألف هذا الاتحاد، أو الحلف، من ثلاثة مكونات أو ثلاثة شعوب:
1) حاشد ومركزها "ناعط" (الذي يقع إلى الجنوب الشرقي من "ريدة" بمحافظة عمران).
2) حملان ومركزها "حاز".
3) يرسم ومركزها "هجر" أو "شبام الغراس"، شمال شرق صنعاء.
يسمى كل فرع من هذه الفروع "الثلث من سمعي".
وقد انحلّ اتحاد سمعي في مرحلة ما، ونشأ على أنقاضه الاتحاد الذي سيعرف لاحقاً باسم همدان الكبرى (حاشد وبكيل).
حملان، بحسب مطهر الإرياني، هي همدان الموجودة حالياً في محيط صنعاء.
كان يحكم حملان الأقيال من (بنو بتع) القاطنون في حاز، ومنهم ملوك تسنموا عرش سبأ في مأرب في أواخر القرن الميلادي الثاني، وخصوصاً الملوك الثلاثة من العائلة البتعية الهمدانية يريم أيمن وابنه علهان نهفان وحفيده أشعرم أوتر.
وقفنا في حاز طويلاً على مبنى ديني عتيق قيل لنا أنه معبد الإله المحلي الخاص بـ سمعي "تألب".
نصف المبنى مهدوم إلى الداخل، وجدرانه منقوصة ومأخوذة للاستعمال في مبانٍ أخرى، المبنى مشيد بحجارة مصقولة.
الملفت في خرائب وأطلال حاز أن طبقات البناء السفلى والأقدم عهداً تبدو أكثر جمالاً وعظمة ودقة في نحت وتشكيل الحجارة والأشكال الهندسية المعمارية، بالمقارنة مع الاضافات العليا المستحدثة في عصور لاحقة، والتي تدل بوضوح على انحدار وتراجع غير مفسّر في جودة الحياة والعناية بجماليات البناء.
وهو ما يؤكد أن المجتمعات لا تتطور بالضرورة خطياً في اتجاه واحد، من الأدنى إلى الأعلى، خصوصاً في اليمن، فالتطور عشوائي صعوداً وهبوطاً، أو دائري يبدأ وينتهي إلى نفس النقطة.
المكان بكل ما فيه يوحي للزائر بأفكار وصور متنوعة عن الناس الذين تعاقبوا على السكن هنا على مدى قرون طويلة، كيف قضوا أيامهم؟ ما الأحاديث التي كانوا يتبادلونها؟ وإلى أي مدى كانوا مترفين وسعداء بالقياس إلى زمنهم؟
وتنفتح أسئلة ثقيلة عن اليمن ليس لها جواب،
وتود لو كنت عالم آثار وبحاثة نقوش، أو لو عشت في زمن قبل هذا الزمن الرديء.
استمعنا من رفاق الرحلة لروايات عن المصير المجهول للكثير من اللقى الأثرية التي عثر عليها هنا في أوقات مختلفة، وعن الحفريات المستمرة (يسمونها بَحوَرة) من بعض أهالي المنطقة بحثاً عن كنوز، وعن النقوش ما تم توثيقه منها وترقيمه وما لم يتم توثيقه وترقيمه.
في المقيل قال أحدهم ضاحكاً:
نتخيل كل يوم وقت القات أن القدامى أثرياء وأن ثرواتهم لا زالت مدفونة تحت الأرض، ونذهب للحفر إلى أن ينهكنا التعب، ولا نجد شيء،
فنقول ونحن في قمة الغضب: حرام انهم كانوا مدبرين جاوعين وماتوا من الجوع لا معهم ذهب ولا مال.
وفي اليوم الثاني نعاود الكرة:
خيال يضخم ثروات القدامى وإغراء بالحفر، والنتيجة خيبة جديدة مع نفس التعليق المتبرم الساخط.