اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
من الكلمات الدارجة التي نستعملها كثيرًا كلمة "تَعامَس" بمعنى تغافلَ عن الشيء، وهي كلمة فصيحة، استعملها العرب بالمعنى نفسه في أحد وجوهها، قال ابن منظور في لسان العرب، مادة عَمَس: "وتَعامس عنه: تغافلَ وهو به عالم". ووردت في بعض أشعار العرب، كقول المُخَبَّل السعدي:
تَعامَسُ حتى يَحْسَبَ الناسُ أَنَّها * إذا ما اسْتُحِقَّتْ بالسُّيوفِ ظُلُومُ
وقول ابن عبدل فيما نقله عنه الجاحظ في كتابه "الحيوان، تح: هارون، ج5، ص297:
قد علمتم -فلا تعامسُ عني- * ما قضى الله في طعامِ اليتيمِ.

وما ألطف هذه الكلمة، وأجمل وقعها على الحياة، فإذا تعامسنا عن كثير مما نراه ونسمعه، لم نشقَ بالخصومات، ولا هلكنا بالهموم. فتعامسوا عن بعضكم... رجالًا ونساء، فالحياة لا تحتمل التدقيق وكثرة المحاسبة، و(الفَحّاس) بغيض ثقيل، بينما المتعامِس سيد الناس، وفيه قال الشاعر:
ليس الغبيُّ بسيِّدٍ في قومهِ * لكنّ سيّدَ قومهِ المتغابي.

*الفَحّاس في لهجة أهل عدن الذي يحاسب على كل صغيرة وكبيرة، ويساوم على الرخيص والنفيس، آثرت استعمالها استظرافًا لها.

وكتبه أبو وائل
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#حسين_العمري

خمس صور من حولية ميناء عدن 1954م - سوق السبت في #مودية / أبين
قبل 72 سنة

جاء في الحولية:
"يُقام سوق السبت كل سبت في العراء، على بعد ثلاثة أميال من أقرب قرية كبيرة في مديرية مودية. اختار الأهالي السهل المفتوح عن عمد، لأن أزقة القرى الضيقة كانت تمنح العدو فرصة للغدر في زمن الثارات."

ويضيف الكاتب: "كان نصف رواد السوق يأتون مسلحين، ليس للقتال، بل كدليل على حسن التربية والأصل، كما كان يفعل الإنجليز بحمل السيف قديماً. وكانت المعاملات تتم بالمقايضة، البن بالزيت والحبوب بالملح، وعملتهم كانت الريال الفرانصي - ريال ماريا تريزا النمساوي المسكوك في لندن."

والأهم: "كان يوم السوق يوم هدنة مقدسة، من يعتدي فيه على أحد يعاقبه السلطان عقاباً شديداً، لذلك نادراً ما كانت تحدث حوادث."

الصور الأصلية بالأبيض والأسود من نفس الحولية، وتم تلوينها رقمياً للتوضيح.

المصدر: Port of Aden Annual 1954 - Saturday Market, Mudia District

#أبين_مودية #سوق_السبت #تاريخ_اليمن #عدن #حولية_ميناء_عدن
الخريف في اليمن.. موسم يبدأ قبل العالم.. فكيف يتعرف عليه المزارعون؟

برّان برس - علي العقيلي


في حين لا يزال العالم فلكيًا يعيش فصل الصيف، يدخل اليمنيون ما يعرف في التقويم الزراعي المحلي بـ"الخريف"، وهو موسم مناخي وزراعي تقليدي متوارث يختلف عن مفهوم الخريف في التقويم الفلكي.

فاليمنيون لا يربطون الخريف بانخفاض درجات الحرارة أو تساقط أوراق الأشجار، بل بموسم الأمطار ونضوج الثمار، حتى أصبح جزءًا من التقويم الزراعي الذي تناقلته الأجيال عبر مئات السنين.

ومع اتساع رقعة الأمطار التي تشهدها البلاد حاليًا، وتوقعات الأرصاد الجوية بازدياد نشاطها خلال الأسبوع الجاري ابتداءً من يوم الثلاثاء القادم، يبدأ الحديث عن موسم ينتظره المزارعون كل عام باعتباره موسم الخير والمياه والخصب.

كيف يعرف اليمنيون دخول الخريف؟

لا يعتمد المزارع اليمني على التقويم الميلادي أو الفلكي لمعرفة دخول الخريف، وإنما يستدل عليه بعلامات طبيعية وفلكية توارثها الآباء والأجداد، وفي مقدمتها نضوج الثمار، وطلوع نجم الثريا فجرًا من جهة الشرق.

ويعد نضوج ثمار العنب في المرتفعات، وظهور الرطب على أشجار النخيل في المناطق الشرقية والساحلية، أبرز علامة على دخول الخريف، ولهذا يقول المزارعون إن "العنب والرطب بشارة الخريف"، لأن موسم نضجهما يتزامن مع بداية اتساع الأمطار الموسمية.

كما يتميز الخريف بازدياد الأمطار واتساع نطاقها، واكتساء الجبال والسهول بالغطاء النباتي، وبدء موسم الزراعة البعلية التي تعتمد بصورة رئيسية على مياه الأمطار.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM