اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
محمد عبده غانم.. كوكب عدن الثقافي الذي حمل القلم وغنّى للإنسان والجمال

في سجل عدن الزاخر بالمنجزين، يسطع اسم الدكتور محمد عبده غانم كأحد أعمدة الفكر والأدب والتعليم، ورمز من رموز النهضة الثقافية في اليمن والجزيرة العربية. فقد كان شاعراً مجدداً، وأكاديمياً بارزاً، وباحثاً متميزاً، وصاحب بصمة خالدة في الشعر والأغنية العدنية.

وُلد الدكتور محمد عبده غانم في مدينة عدن يوم 15 يناير 1912م، وينحدر نسبه الهاشمي إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما. نشأ في بيئة عدنية صنعت شغفه بالعلم والأدب، وتلقى تعليمه الأول في مدارس عدن، قبل أن يغادرها إلى لبنان ليلتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، حيث حصل على درجة الليسانس بامتياز عام 1936م، ليصبح من أوائل أبناء الجزيرة العربية الذين نالوا تعليماً جامعياً حديثاً، وهو إنجاز جعل عدن تفخر بأحد أبنائها الذين حملوا اسمها إلى المحافل العلمية.

واصل غانم مسيرته العلمية، فالتحق لاحقاً بجامعة لندن، وحصل على دراسات عليا في التربية، ثم نال درجة الدكتوراه في فلسفة الآداب عام 1968م عن أطروحته الشهيرة «شعر الغناء الصنعاني»، التي أصبحت من الدراسات المهمة في التراث الموسيقي والشعري اليمني.

لم تكن حياة الدكتور غانم مجرد مسيرة أكاديمية، بل كانت رحلة عطاء في ميادين التعليم والإدارة والثقافة. بدأ عمله في التدريس بعدن، ثم تدرج في المناصب التعليمية حتى أصبح موجهاً ومديراً للمعارف، وأسهم في تطوير التعليم ووضع اللبنات الأولى للنهضة التربوية.
واصل بعد ذلك حضوره في مواقع قيادية متعددة؛ فترأس مجلس إدارة ميناء عدن، وعمل أستاذاً ورئيساً لقسم اللغة العربية في جامعة الخرطوم، ثم عميداً لكلية التربية وأستاذاً للأدب العربي في جامعة صنعاء، وكان أول عميد لكلية الدراسات العليا فيها، كما عمل مستشاراً ثقافياً في سفارة اليمن بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وكان غانم أحد صُنّاع الهوية الثقافية العدنية؛ فقد شارك في تأسيس ندوة الموسيقى العدنية عام 1949م، ثم رابطة الموسيقى العدنية عام 1951م، وأسهم في تطوير الأغنية العدنية التي أصبحت جزءاً من وجدان المدينة وذاكرتها الفنية. ومن أشهر الأغاني التي ارتبطت بكلماته: «حرام عليك تقفل الشباك»، «ماذا جرى لك»، «يا أهل الهوى»، «سبحان من سواك»، «محلا السمر جنبك» وغيرها من الروائع التي تغنت بها الأجيال.

ترك الدكتور غانم إرثاً أدبياً غنياً، من أبرز دواوينه الشعرية:
«على الشاطئ المسحور» (1946م)، «موج وصخر» (1962م)، «حتى يطلع الفجر» (1970م)، «في موكب الحياة» (1973م)، «في المركبة» (1979م)، «الموجة السادسة» (1985م)، و«الأنامل الجافة» (1990م).

كما أبدع في المسرح الشعري، ومن أعماله:
«سيف بن ذي يزن»، «الملكة أروى»، «عامر بن عبدالوهاب»، «فارس بني زيد»، و«الثائر الأحمر».

وفي مجال البحث والتأليف قدم عدداً من الكتب المهمة، منها: «عدني يتحدث»، و«شعر الغناء الصنعاني»، و«زمان الصبا»، و«صنعاء حوت كل فن».

حظي الدكتور محمد عبده غانم بتكريمات عديدة تقديراً لعطائه، منها أوسمة من جهات مختلفة، كما أُطلق اسمه بعد وفاته على مدارس وشوارع وقاعات جامعية تخليداً لسيرته. ورحل عن الدنيا عام 1994م، لكنه بقي حاضراً في ذاكرة عدن والجنوب واليمن بوصفه أحد الرجال الذين جعلوا من العلم والشعر والفن جسراً يصل المدينة بالعالم.
لقد كان محمد عبده غانم أكثر من شاعر؛ كان مشروعاً ثقافياً متكاملاً، وصوتاً عدنياً أصيلاً، ورمزاً لجيل آمن بأن الكلمة قادرة على بناء الإنسان وصناعة التاريخ

#دليل_عدن_السياحي
#عدن_تاريخ_تراث_ثقافة_سياحة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
⚖️ أعلام المحاماة اليمنية (1)
سلسلة توثيقية للتعريف برواد المهنة ورجالاتها

ليست المهن العريقة بما يُكتب عنها فحسب، وإنما بما يتركه رجالها فيها من أثرٍ يبقى بعدهم.

والمحاماة اليمنية، بما تمثله من رسالة في الدفاع عن الحقوق، وإسناد العدالة، وصيانة سيادة القانون، أنجبت على امتداد تاريخها رجالًا حملوا هذه الرسالة بعلمٍ وإخلاصٍ واستقلال، وأسهموا في بناء تقاليدها المهنية، وترسيخ العمل النقابي، وإعداد الأجيال، حتى أصبحت سيرتهم جزءًا من ذاكرة العدالة في اليمن.

وانطلاقًا من الإيمان بأن توثيق تاريخ المهنة جزءٌ من الحفاظ على المهنة نفسها، تأتي هذه السلسلة للتعريف بأعلام المحاماة اليمنية الذين كان لهم أثرٌ بارز في خدمة المحاماة والقانون، وفاءً لمسيرتهم، وتعريفًا بالأجيال الجديدة بقاماتٍ صنعت تاريخ هذه المهنة ورسخت قيمها.

ويضم هذا الإصدار ثمانيةً من أعلام المحاماة اليمنية، كان لكل واحدٍ منهم بصمته الخاصة في خدمة العدالة والمحاماة.

⚖️ الأستاذ المحامي عبدالعزيز أحمد السماوي – رحمه الله

من مؤسسي نقابة المحامين اليمنيين، وأول أمنائها العامين، وأحد أبرز رواد العمل النقابي للمحامين في اليمن. عُرف بترافعه في عددٍ من القضايا الوطنية والجنائية البارزة، ودفاعه عن الحريات، وإسهامه في إعداد أجيالٍ من المحامين الذين تتلمذوا على خبرته، فترك مدرسةً مهنيةً امتد أثرها بعد رحيله.

⚖️ الأستاذ المحامي أحمد محمد الأبيض – رحمه الله

من الشخصيات النقابية البارزة، وشغل منصب نائب نقيب المحامين اليمنيين، وكان من رجال الرعيل الأول الذين أسهموا في ترسيخ العمل النقابي والدفاع عن استقلال المحاماة، وظل مثالًا للالتزام برسالة المهنة وأخلاقياتها.

⚖️ الأستاذ المحامي أحمد علي الوادعي

من الشخصيات القانونية والفكرية المعروفة، جمع بين الممارسة المهنية، والعمل النقابي، والاهتمام بالحقوق والشأن العام، وأسهم في تعزيز الوعي القانوني وترسيخ مكانة المحاماة بوصفها رسالةً ومسؤولية.

⚖️ الأستاذ المحامي عبدالفتاح صالح البصير – رحمه الله

نقيب سابق للمحامين اليمنيين، ومن أبرز وجوه العمل النقابي، ارتبط اسمه بالدفاع عن استقلال المهنة وتعزيز دور النقابة في حماية المحامين ورسالتهم، فترك أثرًا واضحًا في تاريخ المحاماة اليمنية.

⚖️ الأستاذ المحامي محمد ناجي علاو

من أبرز المحامين والحقوقيين في اليمن، اقترن اسمه بالمحاماة والعمل الحقوقي من خلال مؤسسة علاو للمحاماة ومنظمة هود لحقوق الإنسان، وعُرف بحضوره في قضايا الحقوق والحريات، جامعًا بين الممارسة القانونية والعمل العام.

⚖️ الأستاذ المحامي بدر با سنيد – رحمه الله

من الشخصيات التي اقترن اسمها بالنزاهة والاستقامة المهنية، والدفاع عن العدالة، ولا سيما في جنوب اليمن، فترك سيرةً مهنيةً اتسمت بالوقار والالتزام وشرف الرسالة.

⚖️ الأستاذ المحامي عبدالله عيسى المجاهد

من رجال الرعيل الأول في المحاماة اليمنية، جمع بين القانون والفكر، واشتهر بقوة البيان وجزالة الأسلوب، وأسهم في ترسيخ أخلاقيات المهنة وقيمها، فكان نموذجًا للمحامي الذي جمع بين الحجة والكلمة والمسؤولية.

⚖️ الأستاذ المحامي خالد عبدالهادي السقاف

من الأسماء البارزة في المحاماة اليمنية، ورئيس سابق لفرع نقابة المحامين اليمنيين بمحافظة تعز، عُرف باقتداره في القضايا التجارية، وحضوره النقابي الفاعل، وإسهامه في خدمة المهنة والعمل المؤسسي.

⚖️ ما الذي يجمع بين هؤلاء الأعلام؟

رغم اختلاف مساراتهم وتجاربهم، فقد جمعهم الإيمان برسالة المحاماة، وخدمة العدالة، والدفاع عن استقلال المهنة، والعمل على ترسيخ قيمها وأخلاقياتها.
فمنهم من أسهم في تأسيس العمل النقابي، ومنهم من برز في القضايا الكبرى، ومنهم من حمل همَّ الحقوق والحريات، ومنهم من رسخ الأخلاق المهنية، أو تميز في تخصص قانوني دقيق، أو أسهم في إعداد أجيالٍ من المحامين.

واختلفت ميادين عطائهم، لكنهم التقوا جميعًا عند غايةٍ واحدة: خدمة العدالة وصيانة رسالة المحاماة.

⚖️ لماذا هذه السلسلة؟

لأن المهن العريقة لا تحفظها النصوص وحدها، وإنما تحفظها أيضًا ذاكرة رجالها.
إن التعريف بأعلام المحاماة اليمنية ليس مجرد وفاءٍ لأشخاصهم، بل هو وفاءٌ للمهنة نفسها، وترسيخٌ لثقافةٍ مهنية تؤمن بأن العلم، والاستقامة، والاستقلال، وأخلاق المهنة، هي الأساس الذي تُبنى عليه المكانة الحقيقية للمحامي.

وهذه الشخصيات ليست سوى بداية لسلسلة توثيقية ستتواصل - بإذن الله - للتعريف بقاماتٍ أخرى أسهمت في خدمة المحاماة والقانون في اليمن، حفظًا لإرثهم المهني، وتعريفًا للأجيال بتاريخ المهنة وروادها.

تنبيه: ترتيب الأسماء في هذه السلسلة لا يعني أي تفضيل أو مفاضلة بينهم، وإنما جاء لأغراض العرض والتنظيم فقط.

رحم الله من رحل منهم، وحفظ الله الأحياء، وجزاهم جميعًا خير الجزاء على ما قدموه للمحاماة، وللقانون، وللوطن.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كانت سيارات اللاندروفر حتى عام 1990م جزءًا من ذاكرة أبناء الجنوب، فقد ارتبطت بحياة الناس في عدن ولحج وأبين وشبوة وحضرموت، واشتهرت بقدرتها الفائقة على اجتياز الطرق الوعرة والصحاري والجبال.
في تلك الأيام، كانت محطة معبق ثم طور الباحة نقطة عبور رئيسية، حيث تتفرع الطرق نحو الحوطة والشيخ عثمان. وكانت اللاندروفر هي السيارة الأكثر اعتمادًا، إذ لم تكن معظم السيارات الأخرى قادرة على عبور صحراء خبت الرجع بكفاءة كما تفعل هي.
كانت الرحلة تنطلق عصرًا من طور الباحة، لتصل إلى الشيخ عثمان بعد المغرب، في زمن كانت فيه هذه المركبة رمزًا للقوة والاعتمادية. وقد دخلت هذه السيارات إلى المنطقة منذ فترة الوجود البريطاني، واستمرت لعقود تخدم الأهالي والمسافرين والجهات الحكومية في مختلف التضاريس.

عدن تاريخ وثقافة

#عدن_تاريخ_وثقافة #صور #لاندروفر #عدن #لحج #أبين #شبوة #حضرموت
#تم_الرصد
#محمد_أحمد_الجلال
نبض الشعب وشاعر الثورة محمد ناصر صبر العنسي
رحلة نضال لا تموت
اليوم أستعيد شريطاً مجيداً من الذكريات وأنا أتأمل صوراً عظيمة لوالدي رحمه الله
هذا الرجل الذي عاش مكافحاً، بطلاً مناضلاً وشريفاً عفيفاً.
كان والدي بحق شاعر ثورة 26 سبتمبر ونبض شعبها
عاش عاشقاً للجمهورية وأهدافها الخالدة وكان حلمه الدائم أن تراها الأجيال برامج عملٍ حقيقية تنهض بالوطن
لم يتردد يوماً في حماية العقل والضمير
فكما صدح بالكلمة الشعرية والموقف الشجاع في كل المناسبات الوطنية كان صوتاً محذراً للقائمين على الحكم من الانحراف عن مسار الثورة
ورايةً في وجه الفساد والمفسدين
شعره وديوانه لم يكن مجرد أبيات بل كان مرآةً لآلام الشعب ومنبراً للحكمة والنصيحة والدعوة الدائمة للعلْم والتعليم كطريقٍ وحيدٍ للرفعة والكرامة
عن الصور المنشورة
تظهر هذه الصور النادرة والدي في منصة استقبال الزيارة التاريخية للرئيس جمال عبد الناصر والمشير عبد الله السلال لمدينة تعز** عام 1964م
وقد كتبت ونشرت عنه هذه الذكرى الخالدة أيقونة الإعلام والإذاعة الأستاذة سامية العنسي وأنا قمت بإعادة الصياغة
موثقة خلف إحدى الصور
استديو الفن الحديث للتصوير للفنان عبد القوي عبسي وشريكه سعيد عبده عبسي العقبة طريق العرضي تعز
رحم الله والدنا البار وجزاه الله خير الجزاء عن كل حرف نطق به دفاعاً عن الوطن وجعل علمه وحكمته ونضاله في ميزان حسناته إلى يوم الدين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تحفة فنية من البرونز لأحد ملكات جمال اليمن القديم
تم بيعها في عام 2007م في مزاد CHRISTIE ب 36,000 دولار..أيضاً يوجد نقوش مسندية يمنية في قاعدة التمثال.

إحترام المرأة اليمنية في الحضارة اليمنية القديمة كانت راقية جداً،
والدليل هو التمثيل الموجودة، والنقوش التي عُثر عليها ،
فالمرأة كانت جنرالة في الجيش، كانت طبيبة ، كانت مختصة في تأمين المعابد، كانت تاجرة ، كانت ملكة، كانت أميرة .. يعني كانت المرأة اليمنية تُحترم إحترامًا شديداً .

حتى انهُ في صلاة الاستمطار (الاستسقاء) كانوا يقدمون العذروات ( الطاهرات) قبل الزواج أي ما بين سن 13 أو 16.
فكان في آنذاك الزمان كانوا يقدمونهن في الصف الأول لكي
الآلة يشفق عليهم وينزل لهم المطر .

فهناك من يقول انهُ كان يتم التضحية بهن!!
فهذا ليس بصحيح لم يتم التضحية بهن وأنما كان يضعوهن في مقدمة الصف لكي يرحمهم الله بهُن ،
أي من كثر تعظيم اليمنيين للنساء وضعهون في أشياء مهمة
فهكذا كانت المرأة اليمنية في الحضارة اليمنية.

مقيت خليل النجار