🚪 باب المخلولة... الباب الذي ابتلعته الحداثة
تُظهر هذه الصورة باب المخلولة عام 1975م، أحد أبواب مدينة تعز التاريخية، والذي كان يقع في الجهة الشمالية من سور المدينة القديمة.
ويرجح المؤرخون أن الباب شُيِّد مع بناء سور تعز في عهد الإمام المطهر بن شرف الدين خلال القرن السادس عشر الميلادي، عندما أُقيم السور لتحصين المدينة، وأُنشئت معه أبوابها الرئيسة.
ولم يكن باب المخلولة مجرد مدخلٍ للمدينة، بل كان يؤدي وظيفة هندسية مميزة؛ إذ زُوِّد بشبك حديدي يسمح بخروج مياه السيول من داخل المدينة، ويمنع الدخول عبر مجراها، في تصميم يجمع بين الحماية وإدارة السيول.
أما سبب تسميته بـ «المخلولة»، فلا تذكر المصادر التاريخية تفسيرًا واضحًا له، لكن بحسب روايات متداولة بين كبار السن في تعز، فإن الاسم ارتبط بالفتحات أو «الخُلول» الموجودة في الباب، والتي خُصصت لتصريف مياه السيول.
وبحسب الروايات نفسها، أُزيل الباب في تسعينيات القرن الماضي أثناء تنفيذ مشروع لعبّارة لتصريف السيول، على أن يُعاد بناؤه بعد انتهاء المشروع، إلا أن ذلك لم يحدث، فاختفى أحد أبواب تعز التاريخية، ولم يبقَ منه سوى الصور وذكريات من عرفوه.
كم من المعالم فقدناها بحجة التطوير... ولم تعد كما كانت؟
الصورة من عام 1976م تصوير جيل داليجاند.
#أساطير_يمانية #تعز #باب_المخلولة #تاريخ_اليمن
تُظهر هذه الصورة باب المخلولة عام 1975م، أحد أبواب مدينة تعز التاريخية، والذي كان يقع في الجهة الشمالية من سور المدينة القديمة.
ويرجح المؤرخون أن الباب شُيِّد مع بناء سور تعز في عهد الإمام المطهر بن شرف الدين خلال القرن السادس عشر الميلادي، عندما أُقيم السور لتحصين المدينة، وأُنشئت معه أبوابها الرئيسة.
ولم يكن باب المخلولة مجرد مدخلٍ للمدينة، بل كان يؤدي وظيفة هندسية مميزة؛ إذ زُوِّد بشبك حديدي يسمح بخروج مياه السيول من داخل المدينة، ويمنع الدخول عبر مجراها، في تصميم يجمع بين الحماية وإدارة السيول.
أما سبب تسميته بـ «المخلولة»، فلا تذكر المصادر التاريخية تفسيرًا واضحًا له، لكن بحسب روايات متداولة بين كبار السن في تعز، فإن الاسم ارتبط بالفتحات أو «الخُلول» الموجودة في الباب، والتي خُصصت لتصريف مياه السيول.
وبحسب الروايات نفسها، أُزيل الباب في تسعينيات القرن الماضي أثناء تنفيذ مشروع لعبّارة لتصريف السيول، على أن يُعاد بناؤه بعد انتهاء المشروع، إلا أن ذلك لم يحدث، فاختفى أحد أبواب تعز التاريخية، ولم يبقَ منه سوى الصور وذكريات من عرفوه.
كم من المعالم فقدناها بحجة التطوير... ولم تعد كما كانت؟
الصورة من عام 1976م تصوير جيل داليجاند.
#أساطير_يمانية #تعز #باب_المخلولة #تاريخ_اليمن
#فرن_الكدم #تعز
كان مبنى فرن الكدم يعتبر معلم من معالم تعز الاثرية في حارة الجحمليه وكان يشرف على السائلة من جهة الغرب وجامع العرضي والقيادة من جهة الشرق حيث يعود بنائة الى عهد الاتراك وكان يحتوي الفرن على حوش كبير ومباني تحتوي على عدة غرف كانت سكن للعمال وكانت سكن ايضا للزائرين لمدينة تعز الذين لايوجد لهم سكن او معارف في تعز.
ولكن للاسف تم تهديم مبنى الفرن مع مبنى العرضي الذي كان مرتبط بالفرن من الجهة الشمالية ولا ندري ماهي الاسباب.
وعلى الرغم من ان فرن الكدم كان فرن عسكري يتبع الجيش الا ان كان له دور انساني حيث خصص جزء كبير من خدماتة في مساعدة المواطنين المدنيين المحتاجين وغير المحتاجين لما كان يتمتع به
الكدم من نكهة خاصة لانه
كان يصنع من جميع انواع الحبوب وكان هذا الفرن اول من ادخل المعاجن الالية واستخدام الوقود بدلا عن الحطب.
وكان من ابرز القائمين هو مدير الفرن محمد حسن الحمزي وقد اشتهر بلقب
(السيد محمد النوده) وكان ضابط برتبة نقيب وقد عين مسئولا عن هذا الفرن من عهد الامام احمد حتى عام 1976م وممن تولوا مسؤلية هذا الفرن من فترة الى اخرى هم
الاستاذ الحاج محمد القصوص من الجحملية
والحاج محمد القاضي
وكان ايضا مسئول طاحون الحبوب الذي يتبع الفرن
وايضا علي الفاتش
من المدينة القديمة
وعبدالله النجحي من ذمار وقد كان السيد محمد النوده كما هو معروف عنه رجل خير واحسان وكان يعرفه معظم سكان مدينة تعز وقد توفئ رحمه الله عام 1978م
في مدينة تعز ودفن في الجحملية. ومنزلة قائم حتى الان في حارة الجحملية جوار منازل بيت الحميقاني وبيت نهشل وبيت الزنداني
لنترحم على كل من عمل بفرن الكدم
كان من قريب أو بعيد
رحمة ربي تغشاه وإياكم والمسلمين رحمة الأبرار واسكنه فسيح جناته
قلنالكم
تعز غييييييييييير ❤️
#تعز
#فقط_للذكرى
#للذكرى_فقط_حتى_لاننساهم
كان مبنى فرن الكدم يعتبر معلم من معالم تعز الاثرية في حارة الجحمليه وكان يشرف على السائلة من جهة الغرب وجامع العرضي والقيادة من جهة الشرق حيث يعود بنائة الى عهد الاتراك وكان يحتوي الفرن على حوش كبير ومباني تحتوي على عدة غرف كانت سكن للعمال وكانت سكن ايضا للزائرين لمدينة تعز الذين لايوجد لهم سكن او معارف في تعز.
ولكن للاسف تم تهديم مبنى الفرن مع مبنى العرضي الذي كان مرتبط بالفرن من الجهة الشمالية ولا ندري ماهي الاسباب.
وعلى الرغم من ان فرن الكدم كان فرن عسكري يتبع الجيش الا ان كان له دور انساني حيث خصص جزء كبير من خدماتة في مساعدة المواطنين المدنيين المحتاجين وغير المحتاجين لما كان يتمتع به
الكدم من نكهة خاصة لانه
كان يصنع من جميع انواع الحبوب وكان هذا الفرن اول من ادخل المعاجن الالية واستخدام الوقود بدلا عن الحطب.
وكان من ابرز القائمين هو مدير الفرن محمد حسن الحمزي وقد اشتهر بلقب
(السيد محمد النوده) وكان ضابط برتبة نقيب وقد عين مسئولا عن هذا الفرن من عهد الامام احمد حتى عام 1976م وممن تولوا مسؤلية هذا الفرن من فترة الى اخرى هم
الاستاذ الحاج محمد القصوص من الجحملية
والحاج محمد القاضي
وكان ايضا مسئول طاحون الحبوب الذي يتبع الفرن
وايضا علي الفاتش
من المدينة القديمة
وعبدالله النجحي من ذمار وقد كان السيد محمد النوده كما هو معروف عنه رجل خير واحسان وكان يعرفه معظم سكان مدينة تعز وقد توفئ رحمه الله عام 1978م
في مدينة تعز ودفن في الجحملية. ومنزلة قائم حتى الان في حارة الجحملية جوار منازل بيت الحميقاني وبيت نهشل وبيت الزنداني
لنترحم على كل من عمل بفرن الكدم
كان من قريب أو بعيد
رحمة ربي تغشاه وإياكم والمسلمين رحمة الأبرار واسكنه فسيح جناته
قلنالكم
تعز غييييييييييير ❤️
#تعز
#فقط_للذكرى
#للذكرى_فقط_حتى_لاننساهم
توفر خام #اليورانيوم الطبيعي في اليمن:
تشير دراسات مسح جيولوجي سابقة (منذ الثمانينات) وبيانات وزارة النفط والمعادن اليمنية إلى وجود مؤشرات وتواجدات لخام اليورانيوم الطبيعي وعناصر مشعة أخرى في عدة مناطق، ولكنها تظل خامات طبيعية في الصخور ولم تخضع لأي عمليات تعدين أو معالجة تجارية، وأبرز هذه المناطق:
- محافظة تعز: وتحديداً في منطقة "الشويفة - حيفان" ضمن صخور البجمتايت.
- محافظة صعدة: وجود مؤشرات على اليورانيوم الطبيعي. (وديان مروان، النشور، وعكوان):
رُصدت مؤشرات جيدة لليورانيوم والثوريوم المشع في التكتلات الكونجلوميراتية الحديدية ضمن الحجر الرملي.
- محافظة أبين (منطقة أحور): تم تحديد تواجد اليورانيوم فيها ضمن صخور الحجر الرملي الطباشيري. ويظهر على هيئة 6 عدسات من الحجر الرملي الحديدي، يتراوح طولها بين 150 إلى 800 متر، وبمتوسط سمك 1.43 متر. وتتراوح نسبة تركيز اليورانيوم في هذه الصخور بين 0.042% إلى 0.343%..
محافظات، الضالع، وشبوة، وحضرموت: تشير دراسات استكشافية وسوفيتية وفرنسية قديمة إلى وجود شواهد لليورانيوم وعناصر مشعة أخرى مرافقة لبعض التكوينات الصخرية والجرانيتية في هذه المناطق.
(الفارق بين اليورانيوم الخام والتخصيب):
- اليورانيوم الطبيعي (الخام): عبارة عن عنصر معدني يتواجد في الطبيعة بنسبة تركيز منخفضة جداً لا تتجاوز 0.7% من النظير القابل للانشطار (يورانيوم-235).
- تخصيب اليورانيوم: هي عملية تكنولوجية معقدة للغاية تتطلب أجهزة طرد مركزي متطورة لزيادة تركيز (يورانيوم-235) ليصبح صالحاً للاستخدام في محطات الطاقة أو الأسلحة النووية.
(الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيينا - النمسا)
دراسات الجدوى الوطنية لمشروع التقييم الدولي لموارد اليورانيوم (IUREP): الجمهورية العربية اليمنية:
تحتل الجمهورية العربية اليمنية جزءًا من الدرع العربي الجنوبي، وقد تعرضت لصدوع وحركات جيولوجية كبيرة.
وحسبما هو معروف، لم تُجرَ أي عمليات استكشاف لليورانيوم في البلاد، ولا يُنظر فيها حاليًا.
من المحتمل وجود اليورانيوم في صخور الدرع، والظروف مواتية لرواسب اليورانيوم من نوع الكالسيت.
قد يكون الاحتمال التخميني (Speculative Resources) ضمن الفئة الثانية لتقديرات موارد اليورانيوم يشير إلى كميات تقدر ما بين 1,000 و10,000 طن، وهي مصادر توجد في مناطق لم يتم استكشافها جيولوجياً بشكل دقيق.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
تشير دراسات مسح جيولوجي سابقة (منذ الثمانينات) وبيانات وزارة النفط والمعادن اليمنية إلى وجود مؤشرات وتواجدات لخام اليورانيوم الطبيعي وعناصر مشعة أخرى في عدة مناطق، ولكنها تظل خامات طبيعية في الصخور ولم تخضع لأي عمليات تعدين أو معالجة تجارية، وأبرز هذه المناطق:
- محافظة تعز: وتحديداً في منطقة "الشويفة - حيفان" ضمن صخور البجمتايت.
- محافظة صعدة: وجود مؤشرات على اليورانيوم الطبيعي. (وديان مروان، النشور، وعكوان):
رُصدت مؤشرات جيدة لليورانيوم والثوريوم المشع في التكتلات الكونجلوميراتية الحديدية ضمن الحجر الرملي.
- محافظة أبين (منطقة أحور): تم تحديد تواجد اليورانيوم فيها ضمن صخور الحجر الرملي الطباشيري. ويظهر على هيئة 6 عدسات من الحجر الرملي الحديدي، يتراوح طولها بين 150 إلى 800 متر، وبمتوسط سمك 1.43 متر. وتتراوح نسبة تركيز اليورانيوم في هذه الصخور بين 0.042% إلى 0.343%..
محافظات، الضالع، وشبوة، وحضرموت: تشير دراسات استكشافية وسوفيتية وفرنسية قديمة إلى وجود شواهد لليورانيوم وعناصر مشعة أخرى مرافقة لبعض التكوينات الصخرية والجرانيتية في هذه المناطق.
(الفارق بين اليورانيوم الخام والتخصيب):
- اليورانيوم الطبيعي (الخام): عبارة عن عنصر معدني يتواجد في الطبيعة بنسبة تركيز منخفضة جداً لا تتجاوز 0.7% من النظير القابل للانشطار (يورانيوم-235).
- تخصيب اليورانيوم: هي عملية تكنولوجية معقدة للغاية تتطلب أجهزة طرد مركزي متطورة لزيادة تركيز (يورانيوم-235) ليصبح صالحاً للاستخدام في محطات الطاقة أو الأسلحة النووية.
(الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيينا - النمسا)
دراسات الجدوى الوطنية لمشروع التقييم الدولي لموارد اليورانيوم (IUREP): الجمهورية العربية اليمنية:
تحتل الجمهورية العربية اليمنية جزءًا من الدرع العربي الجنوبي، وقد تعرضت لصدوع وحركات جيولوجية كبيرة.
وحسبما هو معروف، لم تُجرَ أي عمليات استكشاف لليورانيوم في البلاد، ولا يُنظر فيها حاليًا.
من المحتمل وجود اليورانيوم في صخور الدرع، والظروف مواتية لرواسب اليورانيوم من نوع الكالسيت.
قد يكون الاحتمال التخميني (Speculative Resources) ضمن الفئة الثانية لتقديرات موارد اليورانيوم يشير إلى كميات تقدر ما بين 1,000 و10,000 طن، وهي مصادر توجد في مناطق لم يتم استكشافها جيولوجياً بشكل دقيق.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
#حصن_بن_عمروتن #المهرة م / #قشن
" حصن الملاذ و المنزل و مقر الحكم والتشاورات "
لجأ الإنسان لتحصين منذ القدم لحماية نفسه من أي اعتداء خارجي ، بوسائل وأدوات بدائية مما توفره له البيئة فقد أستخدم جذوع النخيل والأشجار والأحجار والكهوف وغير ذلك بهدف الحماية والذود عن نفسه ، و تطورت أساليب البناء فيما بعد إلى العمارة الطينية كواحدة من أهم الفنون المعمارية آنذاك و تشكلت العمارة على هيئة قصور و حصون منيعه و نظراً إلى توافر مادتها من جهة و تلاؤمها مع بيئتها من جهة آخرى ، فتنوعت الحصون بتنوع مواقعها وطرق تقنيات بنائها و أساليب فنونها فشيّدت القلاع و الحصون وغيرها ، فظهرت بشدة في مدينة قشن كونها العاصمة التاريخية الأولى في بلاد مهرة و مركز حضاري تاريخي ومحطة جذب للأنظار الخارجية . و شهدت مدينة قشن التاريخية حقبات متعددة تدل على قوة وتاريخ الإنسان المهري الضارب في جذور التاريخ ، وما هذه الحصون و القلاع المنتشرة في كافة أرجاء المدينة إلا دليل كاف على عراقة هذا الإنسان وحضارته.
ومنها حصن الملاذ و المنزل و مقر الحكم والتشاورات (حصن بن عمروتن ) الواقع وسط المدينة في حارة ينتوف ؛ و يعود سبب تسميته إلى ( جذع من أفخاذ قبيلة الجدحي فخذ بن عمروتن ) . لذلك تعد دراسة حصن بن عمروتن لابد من الوقوف عليه كونه هيكل طيني مصمم بشكل هندسي له وظيفتة العسكرية و الجمالية و مميزاته الحربية و التاريخية كعنوانا نفوذ لقبيلة الجدحي قديما .
ووفقاً لما أفادنا به مرشدنا في النزول (سالم علي عمروتن ) أحد أبناء عائلة عمروتن من معلومات حول الحصن مذللاً لنا الصعوبات وكاشفاً لنا عن خبايا أحد أهم و أبرز الحصون الحربية العريقة قائلاً : أن حصن بن عمروتن يتميز بأنه حصن قبلي تنعقد فيه اجتماعات لمواضيع ذات أهمية إستراتيجية . و تدار فيه أمور القبيلة و تحل فيه الخلافات والنزاعات ؛ وذلك لما امتاز به أهل الحصن من حنكة العقل والدهاء والحكمة ، مؤكداً أنه كان تعقد فيه الاجتماعات القبيلة التابعة لمقدم بيت آل غني " الذين يعدون الفخذ المقدم العام لقبيلة الجدحي ، في فترات قديمة من أجل إصلاح ذات البين والحكم بينهم بحسب الأعراف والتقاليد القبلية .
(عائداً تاريخ بنائه إلى قبل ما يقارب ٣٠٠ عام تقريبا ، ويعد سعيد بن البخيت بن سعودوت بن علي عامر شعجول سعودين بن محد بن عمروتن محمد غني الجدحي المؤسس لبناء الحصن الذي عاش وترعرع في القرن السابع عشر الميلادي في مدينة قشن و قيل أنه أشتهر بالأعمال التجارية إلى أن وافاة الأجل ) .
متصفاً أن شكل الحصن الخارجي يعتبر حصن حربي وطريقة بناءه صممت لغرض الدفاع والتحصين ويظهر ذلك جلياً في التصميم و الشكل الهندسي ، و يعتبر حصن بن عمروتن كالقلاع من حيث الدفاع والقوات إذ هو مجهز بأقوى التجهيزات والتحصينات فهو منغلق على نفسه ويتوسطه فناء .
حيث أن أبوابه محصنة بأنواع القفول الحديدية و الخشبية المتينة و جدران عريضة ومتينة مبنية من الحجارة والطين ( واللبن والطين مضافة له شجرة الطثنيت) ، و يتشكل طريقة تسقيفه المبنية من السيمر المتلاحم مع بعض و سعف النخيل و نوافذ طينية لها فتحات صغيره لتهوية . وكان يتخلل هذا التشييد فتحات صغيرة تسمى (موجغت او موشق) في وقت الحصار والمعارك تخرج منها أفواه البنادق للتصدي للعدو.
أما بالنسبة إلى سمات الشكل الداخلي للحصن من ثلاث أدوار كل دور له مكوناته الأساسية : فالدور الأول يحتوي على ثلاث مداخل ومجلس كانت تعقد فيه الاجتماعات وتحل فيه الخلافات واستراحة للضيوف و عدد من الغرف كانت تستخدم للحماية في أوقات الحروب ، و يحتوي كذلك على فناء داخلي ، يتكون الدور الثاني من غرف مزخرفة بنقوش على أشكال مثلثات ونوافذ ، وأيضاً يوجد مصلى أو مسجد صغير والذي يتزين بالآيات الكريمة والزخارف على جدرانه تكشف لنا أن هناك اختلاف في أسلوب ومواد البناء داخل المسجد عن الحصن كونه معلم ديني ، وسطح مفتوح به فتحات للمواشق للدفاع عن الحصن ، و يتسم الدور الثالث بسطح للمنزل به غرفه للمراقبة و الاستطلاع . بالإضافة إلى وجود بئر داخل الحصن .
و ظل الحصن صامد محافظ على طابعه الفريد ، وتم له إعاده في بعض الإصلاحات الذي أجريت فيه قبل ٦٠سنة ، و أن ما عثر عليه حالياً في حصن بن عمروتن ما هي إلا عبارة عن جدران البعض منها قائم و البعض منها قد تعرض للسقوط نتيجة لعوامل التعرية والأعاصير التي مرت بالمنطقة مؤخراً .
ولهذا لم تبنى هذه القبيلة العريقة حصوناً إلا قليلاً بسبب وحدتها وقوة عزيمتها و ترابطها على مر السنوات الطويلة و تاريخها شاهد لها ؛ و تمتلك أيضا (عائلة بن عمروتن) حصن آخر في وادي « حويتم » على بعد حوالي ٨٣/كم عن مديريه قشن ، وهو بنفس الاسم (حصن بن عمروتن) نشاء على يد البرك البخيت بن عمروتن و هو أخ لسعيد البخيت باني (بيت حنوب ) بجانبه مزرعة نخيل . ويعد حاليا البرك علي سعيد ، الشيخ مبارك أحمد سعيد وسالم عوض سعيد هم القائمين و المسؤولين الأساسيين على الحصن .
" حصن الملاذ و المنزل و مقر الحكم والتشاورات "
لجأ الإنسان لتحصين منذ القدم لحماية نفسه من أي اعتداء خارجي ، بوسائل وأدوات بدائية مما توفره له البيئة فقد أستخدم جذوع النخيل والأشجار والأحجار والكهوف وغير ذلك بهدف الحماية والذود عن نفسه ، و تطورت أساليب البناء فيما بعد إلى العمارة الطينية كواحدة من أهم الفنون المعمارية آنذاك و تشكلت العمارة على هيئة قصور و حصون منيعه و نظراً إلى توافر مادتها من جهة و تلاؤمها مع بيئتها من جهة آخرى ، فتنوعت الحصون بتنوع مواقعها وطرق تقنيات بنائها و أساليب فنونها فشيّدت القلاع و الحصون وغيرها ، فظهرت بشدة في مدينة قشن كونها العاصمة التاريخية الأولى في بلاد مهرة و مركز حضاري تاريخي ومحطة جذب للأنظار الخارجية . و شهدت مدينة قشن التاريخية حقبات متعددة تدل على قوة وتاريخ الإنسان المهري الضارب في جذور التاريخ ، وما هذه الحصون و القلاع المنتشرة في كافة أرجاء المدينة إلا دليل كاف على عراقة هذا الإنسان وحضارته.
ومنها حصن الملاذ و المنزل و مقر الحكم والتشاورات (حصن بن عمروتن ) الواقع وسط المدينة في حارة ينتوف ؛ و يعود سبب تسميته إلى ( جذع من أفخاذ قبيلة الجدحي فخذ بن عمروتن ) . لذلك تعد دراسة حصن بن عمروتن لابد من الوقوف عليه كونه هيكل طيني مصمم بشكل هندسي له وظيفتة العسكرية و الجمالية و مميزاته الحربية و التاريخية كعنوانا نفوذ لقبيلة الجدحي قديما .
ووفقاً لما أفادنا به مرشدنا في النزول (سالم علي عمروتن ) أحد أبناء عائلة عمروتن من معلومات حول الحصن مذللاً لنا الصعوبات وكاشفاً لنا عن خبايا أحد أهم و أبرز الحصون الحربية العريقة قائلاً : أن حصن بن عمروتن يتميز بأنه حصن قبلي تنعقد فيه اجتماعات لمواضيع ذات أهمية إستراتيجية . و تدار فيه أمور القبيلة و تحل فيه الخلافات والنزاعات ؛ وذلك لما امتاز به أهل الحصن من حنكة العقل والدهاء والحكمة ، مؤكداً أنه كان تعقد فيه الاجتماعات القبيلة التابعة لمقدم بيت آل غني " الذين يعدون الفخذ المقدم العام لقبيلة الجدحي ، في فترات قديمة من أجل إصلاح ذات البين والحكم بينهم بحسب الأعراف والتقاليد القبلية .
(عائداً تاريخ بنائه إلى قبل ما يقارب ٣٠٠ عام تقريبا ، ويعد سعيد بن البخيت بن سعودوت بن علي عامر شعجول سعودين بن محد بن عمروتن محمد غني الجدحي المؤسس لبناء الحصن الذي عاش وترعرع في القرن السابع عشر الميلادي في مدينة قشن و قيل أنه أشتهر بالأعمال التجارية إلى أن وافاة الأجل ) .
متصفاً أن شكل الحصن الخارجي يعتبر حصن حربي وطريقة بناءه صممت لغرض الدفاع والتحصين ويظهر ذلك جلياً في التصميم و الشكل الهندسي ، و يعتبر حصن بن عمروتن كالقلاع من حيث الدفاع والقوات إذ هو مجهز بأقوى التجهيزات والتحصينات فهو منغلق على نفسه ويتوسطه فناء .
حيث أن أبوابه محصنة بأنواع القفول الحديدية و الخشبية المتينة و جدران عريضة ومتينة مبنية من الحجارة والطين ( واللبن والطين مضافة له شجرة الطثنيت) ، و يتشكل طريقة تسقيفه المبنية من السيمر المتلاحم مع بعض و سعف النخيل و نوافذ طينية لها فتحات صغيره لتهوية . وكان يتخلل هذا التشييد فتحات صغيرة تسمى (موجغت او موشق) في وقت الحصار والمعارك تخرج منها أفواه البنادق للتصدي للعدو.
أما بالنسبة إلى سمات الشكل الداخلي للحصن من ثلاث أدوار كل دور له مكوناته الأساسية : فالدور الأول يحتوي على ثلاث مداخل ومجلس كانت تعقد فيه الاجتماعات وتحل فيه الخلافات واستراحة للضيوف و عدد من الغرف كانت تستخدم للحماية في أوقات الحروب ، و يحتوي كذلك على فناء داخلي ، يتكون الدور الثاني من غرف مزخرفة بنقوش على أشكال مثلثات ونوافذ ، وأيضاً يوجد مصلى أو مسجد صغير والذي يتزين بالآيات الكريمة والزخارف على جدرانه تكشف لنا أن هناك اختلاف في أسلوب ومواد البناء داخل المسجد عن الحصن كونه معلم ديني ، وسطح مفتوح به فتحات للمواشق للدفاع عن الحصن ، و يتسم الدور الثالث بسطح للمنزل به غرفه للمراقبة و الاستطلاع . بالإضافة إلى وجود بئر داخل الحصن .
و ظل الحصن صامد محافظ على طابعه الفريد ، وتم له إعاده في بعض الإصلاحات الذي أجريت فيه قبل ٦٠سنة ، و أن ما عثر عليه حالياً في حصن بن عمروتن ما هي إلا عبارة عن جدران البعض منها قائم و البعض منها قد تعرض للسقوط نتيجة لعوامل التعرية والأعاصير التي مرت بالمنطقة مؤخراً .
ولهذا لم تبنى هذه القبيلة العريقة حصوناً إلا قليلاً بسبب وحدتها وقوة عزيمتها و ترابطها على مر السنوات الطويلة و تاريخها شاهد لها ؛ و تمتلك أيضا (عائلة بن عمروتن) حصن آخر في وادي « حويتم » على بعد حوالي ٨٣/كم عن مديريه قشن ، وهو بنفس الاسم (حصن بن عمروتن) نشاء على يد البرك البخيت بن عمروتن و هو أخ لسعيد البخيت باني (بيت حنوب ) بجانبه مزرعة نخيل . ويعد حاليا البرك علي سعيد ، الشيخ مبارك أحمد سعيد وسالم عوض سعيد هم القائمين و المسؤولين الأساسيين على الحصن .
لم تكن الحصون و المربعات و أبراج المراقبة يوماً لتحمي أرضا أو تعزز هوية أو تقود حضارة عالمية و أنما العزة في القلوب المتعاونة الشجاعة و العقول الملأى بالحكمة و الفطنة و الهمم التي لا تعرف الكلل و الملل . و تشكل الحصون القديمة والتاريخية مثل حصن بن عمروتن على عظمه بناءه و فرادته و بحاجة إلى تكاتف من قبل الجهات المختصة بها و من قبل أصحاب الشأن من أجل ترميمه بنفس النمط القديم لأجل المحافظة على طابعها التاريخي ومكانتها المرموقة للبناء المهري القديم لتكون خير شاهد على عراقة الإنسان المهري و النظر إلى هذا المعلم بأكثر من زاوية ؛ ماهو الا عملية من عمليات التعبير عن المخزون الثقافي القديم و اطلاقه .
صادر عن الإدارة العامة للمعلومات والإحصاء والتوثيق م/ المهرة
صادر عن الإدارة العامة للمعلومات والإحصاء والتوثيق م/ المهرة