اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#أحد. . #أحد
-------------
#عمار_الزريقي

وحيدٌ في مُخَيّلةِ الحصارِ
وآلافُ النجومِ إلى جِواري

ومِئذنةُ "المُظَفّرِ" في يميني
وصرحُ "الأشْرَفِيّةِ" في يساري

أُؤَثِّثُ في دَمي وطنًا أمينًا
وأهزأُ بالحروبِ وبالحوارِ

وأهذي كالقذائفِ دونَ وعيٍ
وأرتجلُ القصائدَ.. كانتحاري!

وأبدي بعضَ ما أبدي مجازًا
وبالكتمانِ أكشفُ ما أواري

كأنّي قد قفزتُ على ظروفي
وحاصرتُ الهزائمَ بانتصاري
****

تشيعُ وسائلُ الإعدامِ أنّي
صديقٌ للظلامِ وللغبارِ

وأنّي كنتُ أرتجل انتفاخي
ومسمار الفضيحة في إطاري

وأنّي حينَ كدتُ أموت سهوا
حجبتُ صدى الحقيقةِ عن صِغاري

وأنّي قبلَ يومٍ من سقوطي
حملتُ "العاديات" على حماري

وأنَّ الأسودَ العنسيَّ جَدِّي
وغمدانَ المهيمنُ في قراري

لهذا فجروا أحقاف رأسي
وذلك مبلغُ الوجعِ الحضاري
****

وحيدٌ يا ديارُ.. كأنّ حزني
تَعَهّدَ بالتغوّلِ في دياري

أحاربُ بالسلامِ ولا أبالي
بألويةِ الحرابةِ والدمارِ

ومطرقةُ العذابِ تُجيدُ سحقي
على كيرِ "البلاغة" و"البخاري"

وبينَ الموتِ والنيرانِ موتٌ
يُحَلِّي بالطفولةِ ك"السفاري"

وأشهدُ أنّ رأسي فوقَ رأسي
وأنّ الخوفَ ماتَ على جِداري

وأني حين أخسر كل شيءٍ
فكل خسارةٍ سبب ازدهار

وأن غدا لناظره سيأتي
بمعجزة البقاء المستعار
****

وحيدٌ .. بالتعدد.. واتّحادي
بذاتي يستقيمُ على انشطاري

عبرتُ مواجعي وبلغتُ طولا
إلى "البابِ الكبيرِ".. مع الكبار

هنا الأقيال يا "صنعاء" عادوا
وأحفادُ التبابعة الضواري

أرَقُّ عواطفًا وأشدّ بأسًا
وأقوَمُ للأخُوّةِ والجوار

نجوم الله فوق الأرض تسعى
وتجتاز الحرائق باقتدار

سلامًا.. حينَ تدخلُ "بابَ موسى"
أمانَ الخائفينَ من الطواري

****
وحيدٌ .. والسلام على "زبيدي"
وحيدٌ.. والسلام على "ظفاري"

وأشهد أن في رئتَيّ شعباً
يباهل بي ولا يخشى انكساري

وأن الضوءَ في بصماتِ روحي
يُجَسِّدُ سدَّ مأربَ .. باختصار

وأن السدَّ تَرْجَمَ مُسْنَدَ اسمي
ولم يعبأ بكارثةِ انهياري

وأن الشمسَ تدفعُ لي، مساءً،
فواتيرَ التألقِ في النهارِ

وأن قصائدي، لا ريبَ فيها،
خيارٌ من خيارٍ من خيار

وأن الشعرَ نقشٌ مُسنديٌّ
ثموديُّ الإمارةِ في إزاري

بتوقيعي أُصَدِّرُهُ وضوئي
ويذبحني بشفرةِ "ذي الفقار"

*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
د #نادر_العمري

التُقطتْ هذه الصورة في فُرضة حطاط، بتاريخ ١٥ نوفمبر ١٩٦٧م، لمجموعة من أهل القارة في طريقهم من أبين إلى يافع، وبينهم أحد الأهالي (وهو محمد عبدالله علي الوجيه رحمه الله) عائدا من دولة الكويت، قبل شق طريق وادي حطاط، عندما كان السفر مشيا على الأقدام وكانت الأمتعة تحمل على ظهور الجمال والحمير.

صورتُ هذه الصورة ضوئيا من نسختها الأصلية سنة ٢٠٠٧م عبر الأستاذ الصحفي قائد زيد ثابت وهو استعارها من أقارب محمد عبدالله علي الوجيه (رحمه الله)، من أبناء بلدة القارة، وتاريخ التقاطها مكتوب بخط اليد في خلفية الصورة.

وأصل الصورة فيها خربشات وشوائب قمت بتصفيتها بالذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على دقة التفاصيل دون تصرف. (انظر الأصل في التعليق).

وهذه الصورة توثيق اجتماعي وجغرافي وتاريخي لمنطقة يافع وأبين في مرحلة مفصلية من تاريخنا المعاصر.

تاريخ الالتقاط (١٥ نوفمبر ١٩٦٧م) يسبق إعلان استقلال جنوب اليمن عن الاستعمار البريطاني بـ ١٥ يوماً فقط (٣٠ نوفمبر ١٩٦٧م). وتوضح الصورة حركة المواطنين بين الساحل (أبين وعدن) والمرتفعات الجبلية (يافع) في تلك الفترة الانتقالية الحافلة بالتغيرات السياسية والاجتماعية.

وتوضح الصورة "فرضة وادي حطاط"، وهي أحد الممرات والمضايق الجبلية الوعرة التي كانت تشكل الشريان الرئيس للتنقل. تبرز الصورة الاعتماد الكلي على السير مشيًا على الأقدام واستخدام الحيوانات (الحمير) لنقل البضائع والأمتعة والمسافرين قبل شق الطرقات الحديثة ودخول السيارات، مما يوثق مشقة السفر والتنقل في ذلك الوقت.

تظهر الأمتعة والحقائب المربوطة بحبال متينة، والمغلفة بالأغطية والبطانيات المقلمة التقليدية، سواء المحمولة على ظهر الدواب أو الموضوعة على الأرض في نقطة الاستراحة (الفرضة).

كانت هذه الصرر تحتوي على الهدايا والأغراض التي يجلبها العائدون من الغربة، ويخوضون معها رحلة شاقة تستغرق أياماً حتى يصلوا إلى مواطنهم.

يلفت النظر التباين الاجتماعي والثقافي في ملابس الأشخاص الظاهرين في الصورة بين الزي التقليدي المتمثل في "المعوز" (الفوطة) والقميص، وهو اللباس اليومي الشائع لسكان المنطقة، كما يبدو في الشخص الواقف في المقدمة وهو يلوح بيده بعفوية. والزي المدني (العصري) المتمثل في الشخص الظاهر في الخلفية وهو يرتدي بدلة رسمية كاملة مع ربطة عنق، وهو ما يوثق حالة التواصل المستمر بين أبناء يافع في الوطن والمهجر، حيث كان المغتربون أو أبناء المنطقة العاملون في المدن يترددون على قراهم متمسكين (أحيانا) بنمط حياتهم المدني حتى في أثناء عبور الطرق الجبلية الوعرة.

/ نادر سعد العمري

ملاحظة:
تعليق الأخ الفاضل أبومحمد الوجيه نجل صاحب الصورة

هذه الصوره لتعود لوالدي رحمه الله عندما عاد من الكويت في العام 1967 ومن أرشيفه الخاص ..
ومن ضمنها الصوره الموجوده في غلاف صفحتي في يوم زواجه بنفس السنه ..
وهناك صور أخرى التقطها بنفسه في تلك الزياره عندما دخلت الجبهة القوميه القاره ..
ومن ضمن الموجودين في الصوره
الجد محمد علي احمد الوجيه ( قدار ) رحمه الله
وخالي العزيز فضل نصر ناجي بن حلبوب رحمه الله
والعم العزيز حسين عبدالله علي الوجيه رحمه الله