اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#توفيق_السامعي

من اللغة المعافرية، كما جاء في معجم "لسان المعافر"

أجَنْ: بتخفيف الجيم مع الفتح: الركود مع التجمع، تجمع الماء قليلاً قليلاً، ركد، أسن، مضارعه "يأجُن": يركد، والمصدر والحال "أُجِين" و"آجِن"، والفاعل "مُؤْجِن"، والمفعول "مُؤَجَّن" و"مَأْجُون"، والمفرد "أَجْنة". وبتضعيف الجيم مع الفتح: رَكَّد، جمع، مضارعه "يُؤَجِّن"، و"مُؤجِّن"، ومفعوله "مُؤجَّن" والأمر منه "أجِّنْ"، والمصدر والحال "إجَّان" و"آجِن": متجمع، راكِد، والمفرد "إجّانة". وهناك منطوق آخر له يبدل الهمز منه (راء)، فيقال: "راجِن"... إلخ.
وهذا اللفظ يقابله بالعربية الشمالية والفصحى (آسِن)، كما جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ} محمد15.
ومنه قول القعقاع بن عمرو وهو يرتجز في موقعة الجمل:
إذا وردنا آجِناً جهرناه *** ولا يُطاقُ وِردُ ما منعناه( )
#محمد_حسين_العمري

الحكاية الكاملة لجريمة "سعد، أحسن وسلمان" عام 1941م: زلزال صنعاء التاريخي وعدالة الإمام الناجزة
> "حين تخلو الذاكرة الشعبية من الجريمة، تصبح الاستثناءات أساطير ترويها الأجيال."
>
في صيف عام 1941م، وفي قلب مدينة صنعاء القديمة، حيث كانت السكينة تطبع تفاصيل الحياة اليومية وحيث كانت الأبواب توصد تماماً مع حلول المغرب بفضل الهيبة الأمنية الرهيبة التي عُرف بها عهد الإمام يحيى بن محمد حميد الدين، وقعت حادثة فريدة من نوعها اخترقت جدار الصمت والأمن.
لم تكن مجرد جريمة عابرة، بل كانت زلزالاً مجتمعياً ترك ندوباً غائرة في الوجدان اليمني، لتصبح المقابل اليمني الأبرز لقصة "ريا وسكينة" في الذاكرة المصرية، وليظل اسما "سعد أحسن وسلمان" محفورين في الذاكرة الشعبية إلى يومنا هذا كرمز للغدر المطلق وقوة العدالة الناجزة، بل وتحولا إلى فزاعة شعبية تربى عليها الأطفال؛ فكلما ترك أحدهم باب بيته مفتوحاً بعد المغرب، هددته الأمهات بالقول: "أغلق الباب لئلا يأتيك سعد أحسن وسلمان!".
مشهد العاصمة: صنعاء وتحصينات البيوت قبل غروب الشمس
عاش المجتمع الصنعاني في عهد الإمام يحيى بن محمد حميد الدين في ظل استقرار أمني ونظام قضائي صارم مستمد من الشريعة الإسلامية. كان الأمن مستتباً إلى حد كبير والجرائم الجنائية الكبرى نادرة للغاية.
ومن ملامح الحياة الاجتماعية الصارمة آنذاك أن بيوت صنعاء القديمة كانت تُغلق وتُحكم أقفالها تماماً مع حلول وقت المغرب، ولا تجرؤ عائلة على ترك بابها مفتوحاً بعد الغروب، نظراً لليقظة المجتمعية والحرص الشديد. ولهذا السبب بالذات، وقعت جريمة آل اليدومي كالصاعقة المدوية التي هزت وجدان العاصمة.
الخيانة من الداخل: الأجير الذي غدر بمن أطعمه
في حارة الأبهر القريبة من الجامع الكبير بصنعاء القديمة، كان القاضي حسين اليدومي، التاجر البارز والشخصية المرموقة، يعيش حياته مطمئنة.
* طبيعة العلاقة: لم يكن "سعد أحسن" مجرد عامل عابر، بل كان "أجيراً في الأرض" لدى القاضي حسين، يتولى شؤون زراعته وحرثه. وكان القاضي يغدق عليه من "المغل" (أي ريع الأرض وخيراتها وثمارها) ويعامله كأحد أفراد عائلته إحساناً وثقة.
* شريك الجريمة: انضم إليه المدعو "سلمان"، ليتبق الثنائي على خطة شيطانية قوامها طمع دنيوي أعمى لسرقة أموال القاضي المخزونة في منزله من عملة الريالات الفرنسية (ماريا تيريزا).
ليلة الدم: الساعات الأخيرة خلف الأبواب المغلقة
تفاصيل الليلة المشؤومة في أبريل 1941م، كما تناقلتها أحفاد الضحايا وتحديداً الرواية الدقيقة للأستاذة أم مراد (حفيدة القاضي حسين اليدومي):
* طرقات الخيانة: في ليلة حالكة، اقترب سعد أحسن وسلمان من منزل القاضي ودقّا الباب. لم تكن ابنة القاضي الشابة تشعر بأي خوف أو ارتياب؛ فقد فتحت الباب مطمئنة لعلمها المستمر بوجودهما وبحكم عمل سعد أجيراً لدى والدها وتردده المستمر على الدار.
* ساعة الصفر والغدر: بمجرد أن انفتحت الأبواب، تحولت الثقة إلى مجزرة. انقض سعد أحسن ومن معه غيلة على القاضي حسين اليدومي وهو في مقعده، وتم قتله بوحشية لسرقة الأموال المخزونة.
* جريمة مضاعفة (التخلص من الشاهد): أثناء محاولة الفرار والنزول عبر درج المنزل المظلم، تفاجأ "سلمان" بابنة القاضي وهي في أسفل الدرج، ويبدو أنها استشعرت صوت الجريمة وأهوالها. ولمنع افتضاح أمرهما وقطع دابر الشهود تماماً، أقدم سلمان على ارتكاب جريمته الثانية بقتل الفتاة بدم بارد، وفرا هاربين في جنح الليل.
الاكتشاف المرعب: الصمت الذي نطق بالشر
مر يومان كاملان على الجريمة والمنازل المجاورة تسودها السكينة، حتى لاحظ الجيران أمراً غريباً؛ فلا حسّ في المنزل، ولا دخان يتصاعد كالعادة من مدخنة المطبخ.
تزايد القلق، فتوجه أحدهم إلى منزل شقيق المقتول، القاضي عبدالله اليدومي، واستنجدوا بصهر العائلة زوج ابنة الضحية، القاضي علي بن عبدالله اليدومي.
حضر القاضي علي، ولما استغلق الرد، اتخذ القرار الحاسم بكسر الأبواب الخشبية القديمة. وما إن وطأت أقدامهم الداخل حتى تجلت الفجيعة: جثتا القاضي وابنته تسبحان في الدماء، والمسروقات من الأموال مهشمة وغائبة.
فراسة المحقق: اللعبة النفسية وسقوط "السوسي"
عجزت لجان التحقيق الرسمية في البداية عن فك طلاسم الجريمة، وهنا تبرز عبقرية وفراسة القاضي علي بن عبدالله اليدومي الذي أدار خيوط القضية بحنكة استثنائية:
* مراقبة الانفعالات: لاحظ القاضي علي أثناء مراسم الدفن والعزاء أن "سعد أحسن" و"سلمان" تبدو عليهما علامات الريبة والخوف الشديد.
* خطة الضيافة والاستدراج الذكي:
استصدر القاضي علي أمراً ذكياً من الإمام يحيى بالإفراج عن "سلمان" تحت مسؤوليته الشخصية بشرط أن يكون "ضيفاً" في داره، ونفذ معه خطة محكمة بالتسلسل التالي:
* اشترى لهما قات فاخر.
* ساروا إلى الحمام فتحمموا وتطهروا.
* تغدوا غداءً صنعانياً فاخراً.
* خزنوا تخزينة عرمرمية.
* في الساعة السليمانية، بدأ القاضي يجابره ويدير معه أطراف الحديث ويطرح عليه الأسئلة بدهاء وهدوء؛ حتى أقر سلمان واعترف بكل شيء دون شعور، كاشفاً عن مكان إخفاء "الفرانصي" المسروق في "سمسرة وردة".
* الضربة القاضية وفضيحة "السوسي":
أرسل القاضي علي من يتأكد من صحة المكان فوجد الأموال مدفونة فعلاً. وبناءً على ذلك، أرسل القاضي من يأخذ اعتراف "سعد أحسن"، موهماً إياه بأن شريكه "سلمان" قد انهار واعترف بمكان المسروقات بالكامل.
هنا قامت قيامة سعد أحسن وانهار عصبياً، وأقدم في لحظة توتر وجنون على قضم أذن شريكه سلمان بخشونة وعنف، صارخاً في وجه كل عمل السوسي
(ملحوظة تراثية: "السوسي" أكلة صنعانية فاخرة ومكلفة لا يأكلها في ذاك الزمان إلا الأثرياء والوجهاء، مما جعل محاولته لإقحام هذا الاسم في جريمة سرقة فقيرة أمراً مثيراً للسخرية ومفضوحاً).
صبيحة السبت الحزينة: الإعدام والتوثيق التاريخي
صبيحة يوم السبت، 19 أبريل 1941م، شهدت مدينة صنعاء حدثاً تاريخياً مهيباً استقر في وجدان الأجيال:
* تنفيذ القصاص العلني:
والتعزير تم قطع ايديهم بلخلاف
بأمر قضائي صارم وبحضور جمع غفير من الأهالي لتحقيق ردع عام، نُقل المجرمان إلى منطقة "عين الفقيه" الواقعة تحت سفح جبل نقم الشامخ. وهناك نُفذ حد القصاص بضرب رقبتيهما بالسيف علناً حتى مفارقة الحياة، ثم صلبت جثتا سعد أحسن وسلمان بجوار باب اليمن لتظل معلقة لأيام وأاسابيع، لتكونا آية وعبرة لكل من تسول له نفسه العبث أمن العباد والبلاد، ولتؤكد الدولة أن يد القانون طولى مهما غاص المجرم في الإجرام.
* الصور النادرة للبعثة الإيطالية:
توثق هذه الحادثة التاريخية الكبرى أربع صور نادرة وحصرية التقطتها عدسة البعثة الإيطالية التي تواجدت في اليمن خلال تلك الفترة. وتُعد هذه الصور الوثيقة البصرية الوحيدة والأصلية التي وثقت تفاصيل مأساوية لهذا الحدث، حيث تُظهر الصور بوضوح تام جثتي القاتلين وهما مصلوبتان بجوار سور باب اليمن صبيحة ذلك اليوم المشهود، لتظل شاهداً بصرياً خالداً على عدالة تلك الحقبة.
المرجعية والتوثيق التاريخي
تستمد هذه القصة مرجعيتها التي لا تقبل الشك من تضافر مصادر متواترة تشمل الموروث الشفهي لأحفاد الضحايا (وفي مقدمتهم الأستاذة أم مراد)، والبحوث التاريخية للباحثين عرفات البهلولي ومحمد حسين العمري، إلى جانب التوثيق البصري الفريد للبعثة الإيطالية وأدبيات البعثة العراقية.

بقلم الباحث والموثق التاريخي:
محمد حسين #العمري
#سعدأحسن_وسلمان #من_معالم_مدينة_صنعاء_التاريخية #تاريخ_اليمن #صنعاء_التاريخية #جرائم_تاريخية #الإمام_يحيى #التراث_اليمني #عرفات_البهلولي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الروابع الأولى ثاني معالم فصل الخريف حسب التقويم الزراعي الحميري يستمر من 14 أغسطس إلى 26 أغسطس اي 13 يوم ،وهذا المعلم إذا جاد كان اقوى من معلم سهيل الذي انتهى قبل أيام وفيه تقول الأمثال الزراعيه
(سيل الروابع إذا حمي شل الخشب)
و (لا خير ولا شر لوما تمضي الروابع)
و(يا زارعي يا فتى نص الروابع شتاء)
و( إذا دخل الرابع يكون الطير شابع)
و( مطر الرابع خير واقع ولا فقر داقع)

✍️ رياض الفرح
#التقويم_الزراعي_الحميري
#فصل_الخريف
#مدرسة الملك جورج الخامس #اليهودية للفتيان في #عدن

من المعالم التي تختزن جانبًا مهمًا من تاريخ عدن الاجتماعي والتعليمي **مدرسة الملك جورج الخامس اليهودية للفتيان (King George V Jewish Boys’ School)في كريتر، وهي واحدة من المؤسسات التي ارتبطت بتاريخ الجالية اليهودية في عدن خلال الحقبة البريطانية.

تعود فكرة إنشاء مدرسة يهودية في عدن إلى السنوات الأولى من القرن العشرين، وكان **يهودا مناحيم موسى ميسا (Yehouda Menahem Moshe Messa)، الرئيس الثالث للجالية اليهودية في عدن، من أبرز الداعمين للمشروع. وبعد سنوات من المحاولات لتوفير مقر مناسب وتمويل المدرسة، تولّى ميسا بنفسه بناءها.
وفي 24 ديسمبر 1912 أبلغ ميسا إدارة الإقامة البريطانية بأنه أنجز بناء المدرسة، وطلب إطلاق اسم King George V School عليها تخليدًا لزيارة الملك جورج الخامس والملكة ماري إلى عدن في نوفمبر 1911 . وقد صدرت الموافقة الرسمية على الاسم من بومباي في مارس 1913.
ولم تكن المدرسة، وفق الوثائق المتاحة، مؤسسة تعليمية علمانية حديثة بالمعنى الذي قد توحي به بعض الروايات المتداولة اليوم؛ فقد كان التعليم الديني واللغة العبرية في صلب مناهجها. وعندما خضعت المدرسة للتفتيش عام 1920، كان بها نحو 250 تلميذًا تتراوح أعمارهم بين الخامسة والثالثة عشرة، وكان معظم التدريس بالعبرية، بينما كانت المواد الدينية تشغل مساحة كبيرة من التعليم.
كما تكشف سجلات جمعية الأنجلو-يهود (Anglo-Jewish Association) المحفوظة في أرشيف جامعة ساوثهامبتون عن استمرار وجود المدرسة وسجلاتها في العقود اللاحقة، بما في ذلك سجل قيد طلاب King George V School للفترة 1951–1953، وهو ما يضيف أهمية وثائقية إلى تاريخها التعليمي.
لكن النهاية كانت مأساوية؛ ففي أحداث ديسمبر 1947 التي استهدفت أحياء وممتلكات اليهود في عدن، أُحرقت مدرسة الملك جورج الخامس وأصبحت من المباني التي دمرتها أعمال العنف في كريتر. وتوجد صور أرشيفية للمبنى بعد الحريق تُظهر هيكله وقد تعرض لدمار شديد.
وتشير مصادر محلية إلى أن موقع المدرسة هو الموقع الذي توجد فيه اليوم المكتبة الوطنية في كريتر، إلا أنني أتعامل مع هذه الجزئية بوصفها معلومة متداولة تحتاج إلى توثيق عمراني مستقل، لذلك لا أجزم بها كحقيقة نهائية.
وهنا تصحيح مهم: لا توجد في المصادر التي راجعتها وثيقة موثوقة تثبت أن مبنى مدرسة الملك جورج الخامس اليهودية تحول لاحقًا إلى متحف حربي؛ لذلك لا يصح تقديم هذه المعلومة باعتبارها حقيقة تاريخية مؤكدة.
لقد كانت المدرسة جزءًا من وجه عدن المتعدد الثقافات؛ وشهادتها اليوم لا تكمن في مبناها وحده، بل في قصتها التي تعكس حضور الجالية اليهودية، ودورها في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية للمدينة، ثم ما أصاب ذلك النسيج من تمزق في أحداث عام 1947.

المصادر:
• Peter Pickering – *King George V School, Aden*، اعتمادًا على سجلات ووثائق تاريخية عن عدن.
• University of Southampton – أرشيف Anglo-Jewish Association، ويتضمن سجلات مدرسة King George V في عدن.
• مواد أرشيفية مصورة عن مدرسة الملك جورج الخامس بعد أحداث 1947.

بحث وتدقيق:
#طارق_حاتم
Tareq Hatem
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM