#أساطي_إب معماريوا #إب
من أشهر البنائيين في مدينة إب
الاسطى( المعماري) يحيى بن قاسم بن اسماعيل بن أحمد بن مثنى #عبيد
قبل الحديث عن هذا العلم. ينبغي بداية الإشارة أن أجدادنا اليمنيون اشتهروا منذ حضارتهم القديمة بفن المعمار. وتصدروا حركة البناء. ولكثرة اشتغالهم به.. اكتسبوا في هذا المجال خبرة وفنا. والسبب هو الكفاءة والخبرة المعمارية. وبراعتهم وإتقانهم لنحت الجبال بيوتا وقصورا ودورا ونحوها من المباني الدينية والتجارية.
على أن البناء في مدينة إب وغيرها من المدن. يعكس تراكم خبرات قرون عديدة. حتى وصل إلى مستواه المتميز في تصميمه وشكله وجماله المعماري. الذي يحقق التلاؤم مع المناخ والبيئة. ويوفر عامل الراحة والأمان.
ومن المعلوم أيضا أن مدينة إب حميرية الأصل. وفيها مبان أثرية كثيرة. كدار الحمام ودار البيضاء ودار ذعفان ودار الشماع ودار الخبشة ودار الاسطول الاعلى والاسفل. وقد ذكر النهروالي صاحب البرق اليماني.أن العثمانيين دخلوا مدينة إب في وفيها المباني الشاهقة الإرتفاع
. ووصف المؤرخ المذكور شموخ مبانيها في منتصف القرن العاشر الهجري. ورغم ماحصل في مدينة إب سنة 549 للهجرة من خراب ودمار في الزلزال الذي شمل معظم المناطق وعلى رأسها مدينة إب كما ذكر الجندي والخزرجي في كتبهما.
على أنك ترى عدة مباني أثرية باقية إلى الآن من خمسة طوابق إلى أربعة. ومنها مابنيت عبر التاريخ. وترى أن تلك المباني مستقيمة البناء. متزنة البناء من أعلاها إلى أسفلها مستوية. لااعوجاج فيها ولا ميول مطلقا. وأكثر تلك المباني قائمة. تراه كالقلم بالإنتصاب وعدم الاعوجاج. وبدرجان داخلية بغاية الصلاحية والإتساع. وعلى سبيل المثال مابني في القرون الوسطى كدار الملك وماقابله بيت حفين ودار صفر. ودار الميدان وماقابله من البنايات الحميرية دار الشماع ودار الخبشة الحميري الشهير. وإن كان قد طرأ عليه التغيير
الآن. وماتراه في دار الشايع ودار الواسطة ودار زهير ودار السني ودار الفتح من اتزان البناء. فالبناء في إب كان يغلب عليه استقامة البناء واتزانه.
على أن هناك أسر وبيوتات في إب توارثت حرفة العمارة والبناء أبا عن جد وخلفا عن سلف. واشتهرت بالكفاءة والخبرة والمهارة. منهم بيت #المبيض وبيت #الحداد بضم الحاء وفتح الدال. وبيت #الورافي. وبيت سعيد #عباد ومن تناسل منه. وقد انقرضوا.
وبيت الأسطى القدير #على_مصلح وبيت #عبيد.
وهذه البيوت المذكورة سكنت مدينة إب منذ مايزيد عن 400 عام. عدا بيت الأسطى علي مصلح فهم من العهد #العثماني الثاني. هذا على سبيل المثال لا الحصر.
#يحيى_عبيد ؛
وهنا نأتي على ذكر علم من أعلام الفن المعماري في مدينة إب. وهو الاسطى القدير #يحيى_عبيد. هو من أعلام القرن الرابع عشر الهجري. رزق الإقتدار على إصلاح المباني المعرضة للخراب. وكان البناء قديما من الحجر والطين. فبعض المباني تتعرض للبجشة. وهو خروج بعض المبنى عن الإستقامة. فكان المترجم له يخرب المبنى الغير صالح. ويبدله مستعينا بالبسط الخشبية. واشتهر بأيام نائب الإمام احمد حميد الدين في إب القاضي احمد بن احمد #السياغي بإصلاح ركن #بيت_منير الصائر للدولة الكائن في الجهة القبلية الغربية من المدينة. وكذا باصلاح #بيت_حفين بحافة #البيحاني. وبيت #الصباحي جوار بيت #القدسي.
فكان ذاخبرة بنزع الفاسد ومن فوقه السليم يبقى كما هو. مستعينا بالبسط. وهذا البسط هو عبارة عن خشب مابين المباني. أشبه بالجسر.
وفي #الجمهورية أصلح بيت منير بنفس العملية. من جهة غير الجهة التي أصلحها أيام القاضي أحمد #السياغي. وبيت عبيد كما أشرت سلفا. أسرة توارثت البناء من قديم. مؤهلين لهذا العمل. وكثيرا ماكانوا عدولا لذرع المباني وتقويمها بالأثمان. يعتمد عليهم القسامون في ذلك.
كما فلس فحل دار الملك من جهته العدنية من أعلاه إلى أسفله. هذا ماأمكن للباحث جمعه من أعمال هذا الطود والعلم المعماري. امدني بهذه المعلومات شيخي ومعلمي تاج أرباب الطروس الفقيه العلامة محمد بن علي بن يحيى بن صالح #الصهباني حفظه الله وبارك في عمره. والدكتور الأخ العزيز عبدالملك #الصنعاني.
وبيت عبيد كما أشرت سلفا. أسرة توارثت البناء من قديم. مؤهلين لهذا العمل. وكثيرا ماكانوا عدولا لذرع المباني وتقويمها بالأثمان. يعتمد عليهم القسامون في ذلك.
بحث وتدقيق
الباحث و المؤرخ
الأستاذ : #نبيل_سعيد_الوجيه
من أشهر البنائيين في مدينة إب
الاسطى( المعماري) يحيى بن قاسم بن اسماعيل بن أحمد بن مثنى #عبيد
قبل الحديث عن هذا العلم. ينبغي بداية الإشارة أن أجدادنا اليمنيون اشتهروا منذ حضارتهم القديمة بفن المعمار. وتصدروا حركة البناء. ولكثرة اشتغالهم به.. اكتسبوا في هذا المجال خبرة وفنا. والسبب هو الكفاءة والخبرة المعمارية. وبراعتهم وإتقانهم لنحت الجبال بيوتا وقصورا ودورا ونحوها من المباني الدينية والتجارية.
على أن البناء في مدينة إب وغيرها من المدن. يعكس تراكم خبرات قرون عديدة. حتى وصل إلى مستواه المتميز في تصميمه وشكله وجماله المعماري. الذي يحقق التلاؤم مع المناخ والبيئة. ويوفر عامل الراحة والأمان.
ومن المعلوم أيضا أن مدينة إب حميرية الأصل. وفيها مبان أثرية كثيرة. كدار الحمام ودار البيضاء ودار ذعفان ودار الشماع ودار الخبشة ودار الاسطول الاعلى والاسفل. وقد ذكر النهروالي صاحب البرق اليماني.أن العثمانيين دخلوا مدينة إب في وفيها المباني الشاهقة الإرتفاع
. ووصف المؤرخ المذكور شموخ مبانيها في منتصف القرن العاشر الهجري. ورغم ماحصل في مدينة إب سنة 549 للهجرة من خراب ودمار في الزلزال الذي شمل معظم المناطق وعلى رأسها مدينة إب كما ذكر الجندي والخزرجي في كتبهما.
على أنك ترى عدة مباني أثرية باقية إلى الآن من خمسة طوابق إلى أربعة. ومنها مابنيت عبر التاريخ. وترى أن تلك المباني مستقيمة البناء. متزنة البناء من أعلاها إلى أسفلها مستوية. لااعوجاج فيها ولا ميول مطلقا. وأكثر تلك المباني قائمة. تراه كالقلم بالإنتصاب وعدم الاعوجاج. وبدرجان داخلية بغاية الصلاحية والإتساع. وعلى سبيل المثال مابني في القرون الوسطى كدار الملك وماقابله بيت حفين ودار صفر. ودار الميدان وماقابله من البنايات الحميرية دار الشماع ودار الخبشة الحميري الشهير. وإن كان قد طرأ عليه التغيير
الآن. وماتراه في دار الشايع ودار الواسطة ودار زهير ودار السني ودار الفتح من اتزان البناء. فالبناء في إب كان يغلب عليه استقامة البناء واتزانه.
على أن هناك أسر وبيوتات في إب توارثت حرفة العمارة والبناء أبا عن جد وخلفا عن سلف. واشتهرت بالكفاءة والخبرة والمهارة. منهم بيت #المبيض وبيت #الحداد بضم الحاء وفتح الدال. وبيت #الورافي. وبيت سعيد #عباد ومن تناسل منه. وقد انقرضوا.
وبيت الأسطى القدير #على_مصلح وبيت #عبيد.
وهذه البيوت المذكورة سكنت مدينة إب منذ مايزيد عن 400 عام. عدا بيت الأسطى علي مصلح فهم من العهد #العثماني الثاني. هذا على سبيل المثال لا الحصر.
#يحيى_عبيد ؛
وهنا نأتي على ذكر علم من أعلام الفن المعماري في مدينة إب. وهو الاسطى القدير #يحيى_عبيد. هو من أعلام القرن الرابع عشر الهجري. رزق الإقتدار على إصلاح المباني المعرضة للخراب. وكان البناء قديما من الحجر والطين. فبعض المباني تتعرض للبجشة. وهو خروج بعض المبنى عن الإستقامة. فكان المترجم له يخرب المبنى الغير صالح. ويبدله مستعينا بالبسط الخشبية. واشتهر بأيام نائب الإمام احمد حميد الدين في إب القاضي احمد بن احمد #السياغي بإصلاح ركن #بيت_منير الصائر للدولة الكائن في الجهة القبلية الغربية من المدينة. وكذا باصلاح #بيت_حفين بحافة #البيحاني. وبيت #الصباحي جوار بيت #القدسي.
فكان ذاخبرة بنزع الفاسد ومن فوقه السليم يبقى كما هو. مستعينا بالبسط. وهذا البسط هو عبارة عن خشب مابين المباني. أشبه بالجسر.
وفي #الجمهورية أصلح بيت منير بنفس العملية. من جهة غير الجهة التي أصلحها أيام القاضي أحمد #السياغي. وبيت عبيد كما أشرت سلفا. أسرة توارثت البناء من قديم. مؤهلين لهذا العمل. وكثيرا ماكانوا عدولا لذرع المباني وتقويمها بالأثمان. يعتمد عليهم القسامون في ذلك.
كما فلس فحل دار الملك من جهته العدنية من أعلاه إلى أسفله. هذا ماأمكن للباحث جمعه من أعمال هذا الطود والعلم المعماري. امدني بهذه المعلومات شيخي ومعلمي تاج أرباب الطروس الفقيه العلامة محمد بن علي بن يحيى بن صالح #الصهباني حفظه الله وبارك في عمره. والدكتور الأخ العزيز عبدالملك #الصنعاني.
وبيت عبيد كما أشرت سلفا. أسرة توارثت البناء من قديم. مؤهلين لهذا العمل. وكثيرا ماكانوا عدولا لذرع المباني وتقويمها بالأثمان. يعتمد عليهم القسامون في ذلك.
بحث وتدقيق
الباحث و المؤرخ
الأستاذ : #نبيل_سعيد_الوجيه