🛒➰📖〰
يقدم لنا د. علي محمد زيد 💬في هذا الكتاب أول دراسة مفصلة عن المطرفية كتيار ديني سياسي انشق عن الزيدية آخذاً اسمه من مطرف بن شهاب بن عمر الشهابي الذي عاش في القرن الحادي عشر الميلادي
إن هذا التيار الفكري المنشق هو حسب تعبير المؤلف تيار ديني ومعارضة سياسية حورب من أئمة الزيدية وطرد أتباعه واضطهدوا بتهمة الردة وقد مثلت هجرة وقش في منطقة بني مطر المركز العلمي والمعقل الأخير للمطرفية التي تعرضت لمصير مشابه قلعة مونسيجور في جنوب فرنسا التي كانت هي الأخرى معقل الكاتار
وفي إطار حديثه عن هذا التيار قدم الباحث لكتابه بمقدمة ربط من خلالها بين عهد الإمام الهادي والقرن الذي شهد حركتها وإزدهارها وإباداتها.
📖➰وبعد ذلك وجد أنه لا بد له من تخصيص فصل يتحدث فيه عن الإمام المتوكل أحمد بن سليمان، أول إمام اختلف معها، وفصل آخر تحدث فيه عن نشوان بن سعيد الحميري، أهم أعلام ذلك القرن وأهم العناصر الفاعلة والمساهمة في أحداثه.
📖قراءة ممتعة📖 مع الكتاب📘
يقدم لنا د. علي محمد زيد 💬في هذا الكتاب أول دراسة مفصلة عن المطرفية كتيار ديني سياسي انشق عن الزيدية آخذاً اسمه من مطرف بن شهاب بن عمر الشهابي الذي عاش في القرن الحادي عشر الميلادي
إن هذا التيار الفكري المنشق هو حسب تعبير المؤلف تيار ديني ومعارضة سياسية حورب من أئمة الزيدية وطرد أتباعه واضطهدوا بتهمة الردة وقد مثلت هجرة وقش في منطقة بني مطر المركز العلمي والمعقل الأخير للمطرفية التي تعرضت لمصير مشابه قلعة مونسيجور في جنوب فرنسا التي كانت هي الأخرى معقل الكاتار
وفي إطار حديثه عن هذا التيار قدم الباحث لكتابه بمقدمة ربط من خلالها بين عهد الإمام الهادي والقرن الذي شهد حركتها وإزدهارها وإباداتها.
📖➰وبعد ذلك وجد أنه لا بد له من تخصيص فصل يتحدث فيه عن الإمام المتوكل أحمد بن سليمان، أول إمام اختلف معها، وفصل آخر تحدث فيه عن نشوان بن سعيد الحميري، أهم أعلام ذلك القرن وأهم العناصر الفاعلة والمساهمة في أحداثه.
📖قراءة ممتعة📖 مع الكتاب📘
#مقيت_النجار
أسفرت نتائج فحص المومياءات السبئية التي تم العثور عليها في جبل شبام الغراس –بين صنعاء ومأرب– سنة 1988م أن زمن أقدمها يعود إلى الفترة من 3020-2795 قبل الميلاد "5000 سنة من الآن".
المصدر
-مجلة الاتحاد 23 نوفمبر 1988م.
مقيت خليل النجار
#اليمن
أسفرت نتائج فحص المومياءات السبئية التي تم العثور عليها في جبل شبام الغراس –بين صنعاء ومأرب– سنة 1988م أن زمن أقدمها يعود إلى الفترة من 3020-2795 قبل الميلاد "5000 سنة من الآن".
المصدر
-مجلة الاتحاد 23 نوفمبر 1988م.
مقيت خليل النجار
#اليمن
حوض صنعاء النفطي (قطاع 21: ذمار + صنعاء+ عمران + صعدة):
( أن حوض صنعاء يمثل منطقة واعدة للاستكشاف)
هو أحد الأحواض الرسوبية الواعدة في اليمن التي تظهر إمكانات لاستكشاف النفط والغاز، ويقع في شمال غرب البلاد، ويُعتبر مكملاً للأحواض الرئيسية مثل مأرب-الجوف وشبوة والمسيلة، حيث توجد تكوينات جيولوجية ملائمة لوجود الهيدروكربونات.
و حوض صنعاء، يضم رواسب من حقبة الحياة القديمة حتى العصر الجوراسي العلوي.
إن حوض صنعاء النفطي (قطاع 21)، الذي يمتد عبر محافظات ذمار، صنعاء، عمران، وصعدة، يُعد بالفعل من الأحواض الرسوبية الواعدة والمهمة في الخارطة الجيولوجية لليمن.
تكمن أهمية هذا الحوض في عدة نقاط محورية:
- الامتداد الجيولوجي: يُعتبر الحوض مكملاً جيولوجياً للأحواض النفطية الرئيسية والمنتجة في اليمن مثل أحواض (مأرب-الجوف، شبوة، والمسيلة).
- التتابعات الطبقية: يضم الحوض تتابعات رسوبية غنية تمتد من حقبة الحياة القديمة (Paleozoic) وحتى العصر الجوراسي العلوي (Upper Jurassic)، وهي فترات زمنية معروفة بوجود صخور مصدرية وخزانات ملائمة لتشكل وتجمع الهيدروكربونات (النفط والغاز).
- الفرص الاستكشافية: على الرغم من أن الحوض لم يحظَ بنفس حجم الاستكشاف والإنتاج مقارنة بحوض مأرب أو المسيلة، إلا أن الدراسات الجيولوجية والمؤشرات التركيبية تصنفه كمنطقة واعدة جداً للاستكشافات المستقبلية.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
( أن حوض صنعاء يمثل منطقة واعدة للاستكشاف)
هو أحد الأحواض الرسوبية الواعدة في اليمن التي تظهر إمكانات لاستكشاف النفط والغاز، ويقع في شمال غرب البلاد، ويُعتبر مكملاً للأحواض الرئيسية مثل مأرب-الجوف وشبوة والمسيلة، حيث توجد تكوينات جيولوجية ملائمة لوجود الهيدروكربونات.
و حوض صنعاء، يضم رواسب من حقبة الحياة القديمة حتى العصر الجوراسي العلوي.
إن حوض صنعاء النفطي (قطاع 21)، الذي يمتد عبر محافظات ذمار، صنعاء، عمران، وصعدة، يُعد بالفعل من الأحواض الرسوبية الواعدة والمهمة في الخارطة الجيولوجية لليمن.
تكمن أهمية هذا الحوض في عدة نقاط محورية:
- الامتداد الجيولوجي: يُعتبر الحوض مكملاً جيولوجياً للأحواض النفطية الرئيسية والمنتجة في اليمن مثل أحواض (مأرب-الجوف، شبوة، والمسيلة).
- التتابعات الطبقية: يضم الحوض تتابعات رسوبية غنية تمتد من حقبة الحياة القديمة (Paleozoic) وحتى العصر الجوراسي العلوي (Upper Jurassic)، وهي فترات زمنية معروفة بوجود صخور مصدرية وخزانات ملائمة لتشكل وتجمع الهيدروكربونات (النفط والغاز).
- الفرص الاستكشافية: على الرغم من أن الحوض لم يحظَ بنفس حجم الاستكشاف والإنتاج مقارنة بحوض مأرب أو المسيلة، إلا أن الدراسات الجيولوجية والمؤشرات التركيبية تصنفه كمنطقة واعدة جداً للاستكشافات المستقبلية.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
سيل وادي #الحجاج #الزريقة لحج اليوم عصرا
هذا السيل يصب في #رأس_العارة والشط لحج
https://www.facebook.com/share/v/1BYNg1vEZG/
هذا السيل يصب في #رأس_العارة والشط لحج
https://www.facebook.com/share/v/1BYNg1vEZG/
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
كتاب : محاولة لفهم الثورة اليمنية.
تأليف : عادل رضا.
يقدم كتاب "محاولة لفهم الثورة اليمنية" للكاتب الصحفي والباحث عادل رضا (الصادر عن المكتب المصري الحديث بالقاهرة عام 1974م) قراءةً منهجية وتحليلية شاملة لمسار التحولات السياسية والاجتماعية في اليمن، متناولاً الجذور التاريخية والأسباب الحقيقية التي أدت إلى اندلاع ثورة 26 سبتمبر 1962م وما تلاها من تحديات واستحقاقات.
ينطلق الكاتب في طرحه من نقدٍ تحليلي لكثير مما كُتب عن تاريخ المنطقة العربية، حيث يلاحظ طغيان الانفعال والعاطفة على حساب الموضوعية والتحليل المجرد، ومن هذا المنطلق، يطرح مؤلَّفه بوصفه محاولةً علمية محايدة تعتمد على التوثيق والمصادر التاريخية المتنوعة في مصر واليمن وغيرها، مدعومةً بالمعايشة الميدانية المباشرة التي أجراها الكاتب خلال زياراته المتعددة لليمن واحتكاكه بالواقع الشعبي والنخبوي.
يتأسس مضمون الكتاب على مسارٍ تحليلي متكامل يتدرج عبر ثلاثة أبواب رئيسية:
(واقع اليمن قبل الثورة): يستعرض فيه المؤلف بيئة الحكم الإمامي، موضحاً كيف عاش اليمن عزلةً شاملة تحت وطأة الثلاثي التقليدي (الفقر، الجهل، والمرض)، حيث كان حضور الدولة مقتصراً على الخرائط دون وجود حقيقي لمؤسسات تنموية أو حداثية. ويؤكد الكاتب على أهمية هذه القراءة التاريخية لتوعية الأجيال الجديدة بضرورة إدراك أسباب التخلف والانهيار لتفادي تكرارها واستعادة الحركة الحضارية للبلاد.
(ثووة 26 سبتمبر 1962م ومسار الحركة الوطنية وتقييم التجربة الثورية): ينتقل الكتاب لمتابعة نشأة وتطور الحركة الوطنية اليمنية، مستعرضاً الظروف والأهداف التي رافقت قيام ثورة 26 سبتمبر. ويقدم الكاتب تقييماً نقدياً وموضوعياً للأساليب النضالية التي ابتكرها الشعب اليمني، مشيراً إلى أن هذه التجربة شكلت إضافةً حقيقية للفكر والنضال الثوري العربي.
(ملامح المرحلة الراهنة وآفاق المستقبل): يختتم المؤلَّف دراسته بالقراءة المستقبلية لتحديات ما بعد الثورة، حيث يحلل متطلبات الاستقرار، وقضايا البناء المؤسسي والتنمية، والمسؤوليات الملقاة على عاتق القوى الوطنية لانتشال اليمن من التخلف والدفع به نحو الحداثة والنهضة الشاملة.
تكمن أهمية هذا الكتاب في المنهج الذي يتبعه؛ فهو يجمع بين التوثيق العلمي الدقيق المبتعد عن الشعارات العاطفية والمنشورات الحماسية، وبين الرؤية الميدانية التحليلية التي لا تكتفي بسرد الوقائع التاريخية، بل تنفذ إلى عمق المشكلات الهيكلية وتستشرف الحلول العملية لمستقبل البناء والتنمية في اليمن.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية #صنعاء #عدن #حضرموت
قناة المكتبة في التليجرام:
https://t.me/L_Yemen
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1OVd_DSM1rywBIJgqi35KpfH7TYpO987Y/view?usp=drivesdk
تأليف : عادل رضا.
يقدم كتاب "محاولة لفهم الثورة اليمنية" للكاتب الصحفي والباحث عادل رضا (الصادر عن المكتب المصري الحديث بالقاهرة عام 1974م) قراءةً منهجية وتحليلية شاملة لمسار التحولات السياسية والاجتماعية في اليمن، متناولاً الجذور التاريخية والأسباب الحقيقية التي أدت إلى اندلاع ثورة 26 سبتمبر 1962م وما تلاها من تحديات واستحقاقات.
ينطلق الكاتب في طرحه من نقدٍ تحليلي لكثير مما كُتب عن تاريخ المنطقة العربية، حيث يلاحظ طغيان الانفعال والعاطفة على حساب الموضوعية والتحليل المجرد، ومن هذا المنطلق، يطرح مؤلَّفه بوصفه محاولةً علمية محايدة تعتمد على التوثيق والمصادر التاريخية المتنوعة في مصر واليمن وغيرها، مدعومةً بالمعايشة الميدانية المباشرة التي أجراها الكاتب خلال زياراته المتعددة لليمن واحتكاكه بالواقع الشعبي والنخبوي.
يتأسس مضمون الكتاب على مسارٍ تحليلي متكامل يتدرج عبر ثلاثة أبواب رئيسية:
(واقع اليمن قبل الثورة): يستعرض فيه المؤلف بيئة الحكم الإمامي، موضحاً كيف عاش اليمن عزلةً شاملة تحت وطأة الثلاثي التقليدي (الفقر، الجهل، والمرض)، حيث كان حضور الدولة مقتصراً على الخرائط دون وجود حقيقي لمؤسسات تنموية أو حداثية. ويؤكد الكاتب على أهمية هذه القراءة التاريخية لتوعية الأجيال الجديدة بضرورة إدراك أسباب التخلف والانهيار لتفادي تكرارها واستعادة الحركة الحضارية للبلاد.
(ثووة 26 سبتمبر 1962م ومسار الحركة الوطنية وتقييم التجربة الثورية): ينتقل الكتاب لمتابعة نشأة وتطور الحركة الوطنية اليمنية، مستعرضاً الظروف والأهداف التي رافقت قيام ثورة 26 سبتمبر. ويقدم الكاتب تقييماً نقدياً وموضوعياً للأساليب النضالية التي ابتكرها الشعب اليمني، مشيراً إلى أن هذه التجربة شكلت إضافةً حقيقية للفكر والنضال الثوري العربي.
(ملامح المرحلة الراهنة وآفاق المستقبل): يختتم المؤلَّف دراسته بالقراءة المستقبلية لتحديات ما بعد الثورة، حيث يحلل متطلبات الاستقرار، وقضايا البناء المؤسسي والتنمية، والمسؤوليات الملقاة على عاتق القوى الوطنية لانتشال اليمن من التخلف والدفع به نحو الحداثة والنهضة الشاملة.
تكمن أهمية هذا الكتاب في المنهج الذي يتبعه؛ فهو يجمع بين التوثيق العلمي الدقيق المبتعد عن الشعارات العاطفية والمنشورات الحماسية، وبين الرؤية الميدانية التحليلية التي لا تكتفي بسرد الوقائع التاريخية، بل تنفذ إلى عمق المشكلات الهيكلية وتستشرف الحلول العملية لمستقبل البناء والتنمية في اليمن.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية #صنعاء #عدن #حضرموت
قناة المكتبة في التليجرام:
https://t.me/L_Yemen
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1OVd_DSM1rywBIJgqi35KpfH7TYpO987Y/view?usp=drivesdk