اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#جعفر_شاهر_حميد
المُعشر قبل هدمه في عيريم اليوسفيين قبيطة ...
#محمد_احمد_الجلال

بين أيدينا اليوم وثيقةٌ من نور
صفحةٌ يمانية ختَم عليها التاريخ شهادة الميلاد المجيد
عثرتُ على هذه الصفحة التي طالها البِلى والاهتراء من العدد الأول لصحيفة الثورة، الصادر في الغضب الساطع لمطلع فجر ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة عام 1962م
كم كنتُ أتمنى لو احتفظتُ بهذا العدد التاريخي كاملاً ونظيفاً كما وُلِد من رحم المطبعة الأولى لكنّ لصفحات الأيام أحكامها وللذاكرة الأرشيفية حقها علينا وكما قيل بالموجود نجود
وحسبُ هذه الصفحة المتبقية أنها تحمل العناوين الأولى التي هزت اليمن والأرض من حوله وقرأتُ من بين ثناياها المهترئة هذه العناوين الخالدة
العدد الأول من جريدة الثورة
الثورة تشمل اليمن وزمام الأمور بيد الجيش
الجيش ينسف دار البشائر ويدفن الطاغية تحت الأنقاض
إعلان الجمهورية العربية اليمنية وسقوط الملكية
الجيش يقضي على كل العناصر الرجعية الخائنة في صنعاء
كلمة الثورة صاحب الجلالة الشعب
أنشرها بين أيديكم اليوم لتكون شاهدةً على البدايات الأولى للصحافة الوطنية الوليدة، ورمزاً لتلك اللحظات الاستثنائية التي استرد فيها الشعب اليماني كرامته وسيادته
شواهد قبور #قتبانية جديدة من متحف #بيحان - دراسة في دلالاتها اللغوية والدينية والاجتماعية

مقالة الباحث: سماح بدوي محسن #البدوي

يهدف هذا البحث إلى نشر ودراسة واحد وثلاثين شاهداً جنائزياً قتبانياً من مقتنيات متحف بيحان، تُنشر لأول مرة، بما يسهم في إثراء دراسات النقوش القتبانية وتوسيع المادة المتاحة لدراسة اللغة والمجتمع في اليمن القديم. واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، القائم على القراءة النقشية للنصوص، وتحليلها لغوياً وصرفياً ودلالياً، ومقارنتها بالنقوش والمعاجم العربية والمصادر التاريخية؛ للوصول إلى قراءات أكثر دقة لأسماء الأشخاص والقبائل والمصطلحات الجنائزية الواردة فيه، وقد كشفت الدراسة عن عدد من أسماء الأشخاص غير المعروفة في النقوش المنشورة، وقدمت قراءات جديدة لبعض الأعلام المركبة وصيغ أسماء القبائل، كما أعادت تفسير عدد من الألفاظ التي عُدّت من أسماء أشخاص، مرجحةً أنها مصطلحات جنائزية أو أسماء لمنشآت دفنية في ضوء شواهد نقشيّة مقارنة، وأظهرت النتائج أن منظومة التسمية في المجتمع القتباني اتسمت بتنوع واضح في مرجعياتها اللغوية والثقافية، إذ استمدت عناصرها من الحقول الدينية والأخلاقية والاجتماعية والجغرافية، كما أبرزت الدراسة أهمية الشواهد الجنائزية بوصفها وثائق تاريخية ولغوية لا تقتصر على إثبات هوية المتوفى، وإنما توثق الانتماءات الأسرية والقبلية، وتعكس جوانب من التنظيم الاجتماعي في مملكة قتبان، فضلاً عن إسهامها في تتبع التطور الدلالي للأعلام والمصطلحات، وإبراز أوجه الاستمرار بين اللغة اليمنية القديمة والعربية الفصحى.

نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الثاني والعشرين :

https://doi.org/10.67433/raydan.2694

#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحقيقة #الجازمية

بقلم الأستاذ #بلال_الطيب

هناك، وفي مدينةِ تعز، تعرَّف الشيخ جازم محمد الحِروي عن قربٍ على الأستاذِ أحمد محمد نعمان، ورفيقِ دربِه القاضي محمد محمود الزُّبيري، استضافَهما في مَنزلِه أكثرَ من مرَّة، وأُعجبَ بهما، واستشعرَ صدقَهما، ونقاءَ سـريرتِهما، وحبَّهما الفيَّاضَ للوطنِ المُنهَك، ورغبتَهما العارمةَ في تخليصِه من براثنِ الظُّلمِ والطُّغيان، وكان لهما خيرَ عونٍ وسند.

وحين عزم القاضي الزُّبيري على العودةِ إلى صنعاءَ لزيارةِ أسـرته 1943م، استأذنَ من وليِّ العهد، فسمحَ له الأخيرُ بالسفر، وأمرَ له بمبلغٍ زهيدٍ لا يفي بمُتطلباته؛ وما إنْ علمَ الشيخ جازم الحِروي بذلك، حتى قامَ بشـراءِ بعضِ الحاجيات، وسارعَ بتسليمِها له قبلَ سفرِه، ومعها مبلغٌ كبيرٌ من المال، وكان الأستاذُ النعمان - كما تشيرُ الرسالةُ التالية - حاضـرًا ذلك المَوقف.

تأثَّر القاضي الزُّبيري من ذلك المَوقفِ أيَّما تأثير، وجفاهُ المنام، مُفكِّرًا ببطلِنا النبيل، وبموقفِه، وما إنْ أطلَّ الصباح، حتى كتبَ للأستاذِ النُعمان رِسالةً مُعبِّرةً عن ذلك البرقِ الروحانيِّ اللامعِ الذي مزَّقَ ظلماتِ ليلتِهم البَارحة، ومَزَّقَ معها دياجيرَ الشكِّ والالتباس، وأشعلَ نفسَه بشعاعِ من الإيمانِ لا عهدَ له به، ولهبٍ من الحماسةِ خشـيَ أن يُذيبَ قلبَه ولسانَه وقلمَه.

وأضافَ مُخاطبًا رفيقَ دربِه: «تأمَّلِ الحقيقةَ الجازمية، فإنَّ المناطقةَ يُحدِّدون الإنسانَ بأنَّه الحيوانُ الناطق، أمَّا جَازم فإنَّه ليس من هذا الطراز، فهو ملاكٌ طهورٌ أنجبته الغمائم، تلك هي الصفةُ التي كنَّا نحومُ حولَها، أليس كذلك؟».

كان الزُّبيري الشاعرَ الإنسان، مُرهفَ الحس، جَياشَ العاطفة، قويَّ البيان. جادتْ قريحتُه في تلك الليلةِ الليلاءِ بكتابةِ مطلعِ قصيدتِه (مصحف جبريل)، ومنها نقتطف:
ألا فليعِــــشْ في مُهجـةِ الشعبِ جازمُ
تُغـــــذّي بـــرؤيـــاهُ النُّـــهى والعــزائمُ
فتــىً راعــني بالجــودِ حتى ظنــنـتــهُ
مـَـــــلاكًا طهــورًا أنجبـــتــهُ الغمــائمُ
تبسَّــــمَ لي بشــرًا، فخلــتُ ابتســـامهُ
بُــروقَ فـــؤادٍ أثـــقلتـــــهُ المكـــــارمُ
يُحـاولُ أن يُخفـي عُبـــابَ يمـــيـــــنهِ
وهل يختفي ذاك الخضـــمُّ الخضــارمُ

إلى أنْ قال:
لهُ مهجـةٌ كانــتْ لجبــريلَ مُصحفًا
يُفصَـــلُ منـهُ في الســماءِ التمــائمُ
فـــيـا ملــكًا مــن أمــةٍ سـبـــئــيةٍ
لقد بَعُــــدتْ عنك اللـذّاتُ التـوائمُ
لقد أخرجتك الأرضُ وحدك مُعجزًا
كما أخـرجتْ حــرَّ النضارِ المناجمُ
كأنك روحٌ قد نزلتَ مــن السـمــا،
تُفيضُ عليـنا من يــديك المراحمُ
فباللهِ قُلْ لي كيـف جئــتَ مُهذبًا
نبــيـلًا، ومــا بالحيِّ إلا السوائمُ

لم يمضِ من الوقتِ الكثير، حتى عادَ القاضي محمد محمود الزُّبيري من مدينة صنعاء، واستمرَّ ورفيقُه الأستاذ أحمد محمد نُعمان في التردُّدِ على وليِّ العهدِ أحمد يحيى حميد الدين، وكان حالُهما كمن ينفخُ في قِربةٍ مَثقوبة، فاستوقفَهما - حينها - الشيخ جازم الحِروي، وقال لهما بحماسٍ لافتٍ: «بدلًا من أنْ تظلُّوا تُبعثرون أدبَكم وأفكارَكم في تقديسِ الحُكَّام، اخرجوا نحوَ الشَّعب».

جَازم الشابُّ المُتحمِّس، ذو الاثنين والعشـرين ربيعًا، كان أكبرَ من سنِّه بكثير. لم يكتفِ بالتحفيزِ المعنويِّ؛ بل تكفَّلَ بالدَّعمِ المادِّي، خاصَّةً بعد أنْ تعذَّرَا له الثائرَان العظيمَان بضيقِ الحال.

وبالفعل، نجحَ بعد جُهدٍ جهيد، وبمساعدةِ القاضي عباس أحمد باشا، في تهريبِهما - ذاتَ ليلةٍ مُمطرةٍ - إلى عدن، في الرابع من يونيو 1944م، وذلك بعد أنْ توفَّرت الأسبابُ المَوضوعيَّةُ لذلك الهروب، والمُتمثِّلة بتهديدِ وليِّ العهدِ (السيف أحمد) للعصـريِّينَ بشكلٍ عامٍّ بالقتل، ووعدِه بأنْ يلقى اللهَ تعالى ويدُه مُخضَّبةٌ بدمائِهم.

- النص والصورة من كتاب (جازم الحروي.. صانع تحول)، الطبعة الثانية.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM