صدور العدد الحادي عشر من مجلة ريدان
حولية الآثار والنقوش اليمنية ويشمل هذا العدد مجموعة من النقوش والدراسات والعناوين كما يلي:
-أوليات العمل الأثري في اليمن : يوسف حميد الدين
البعثات الأجنبية واثار اليمن : عباد الهيال
(النقوش)
-نقش زراعي مؤرخ بعهد ياسر يهنعم وابنه شمر يهرعش ملكي سبأ وذي ريدان : أ.د علي الناشري
- نقش سبئي من نقوش خط المحراث : د فيصل البارد
- نقشان سبئيان جديدان : أ محمد ثابت
- نقوش سبئية جديده من مأرب: أ علي ناصر صوال
- نقوش حربيه : أ عباد الهيال
( دراسات)
- الصراع بين اليهودية والنصرانيه في عهد الملك الحميري شرحبيل ينكف : أ د إبراهيم الصلوي
- نماذج من مواقع الفن الصخري في محافظة أبين : د صلاح الحسيني
- التعدين في اليمن منذ العصر الحجري : أ أمجد عبدالمغني
- مسجد الجلاء بمدينة صنعاء: أ.د علي سعيد سيف
( عرض رسائل دكتوراه)
- نقوش سبئيه جديدة من منطقة الحداء : د محمد الشرعي
- ملخص أطروحة دكتوراه بناء برنامج قائم على زيارة المعالم الأثرية في مادة التاريخ واثرة على تنمية تحصيل التلاميذ ووعيهم الأثري: د محمد العيدروس
( دليل)
دليل رسائل الماجستير والدكتوراه في الآثار والتاريخ المجازة من جامعه صنعاء وبعض الجامعات اليمنية (عدن وإب) : أ رياض الفرح
https://www.mediafire.com/file/r23my01qksl82q1/Raydan_11.pdf/file
#raydan
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
#مجلة_ريدان
حولية الآثار والنقوش اليمنية ويشمل هذا العدد مجموعة من النقوش والدراسات والعناوين كما يلي:
-أوليات العمل الأثري في اليمن : يوسف حميد الدين
البعثات الأجنبية واثار اليمن : عباد الهيال
(النقوش)
-نقش زراعي مؤرخ بعهد ياسر يهنعم وابنه شمر يهرعش ملكي سبأ وذي ريدان : أ.د علي الناشري
- نقش سبئي من نقوش خط المحراث : د فيصل البارد
- نقشان سبئيان جديدان : أ محمد ثابت
- نقوش سبئية جديده من مأرب: أ علي ناصر صوال
- نقوش حربيه : أ عباد الهيال
( دراسات)
- الصراع بين اليهودية والنصرانيه في عهد الملك الحميري شرحبيل ينكف : أ د إبراهيم الصلوي
- نماذج من مواقع الفن الصخري في محافظة أبين : د صلاح الحسيني
- التعدين في اليمن منذ العصر الحجري : أ أمجد عبدالمغني
- مسجد الجلاء بمدينة صنعاء: أ.د علي سعيد سيف
( عرض رسائل دكتوراه)
- نقوش سبئيه جديدة من منطقة الحداء : د محمد الشرعي
- ملخص أطروحة دكتوراه بناء برنامج قائم على زيارة المعالم الأثرية في مادة التاريخ واثرة على تنمية تحصيل التلاميذ ووعيهم الأثري: د محمد العيدروس
( دليل)
دليل رسائل الماجستير والدكتوراه في الآثار والتاريخ المجازة من جامعه صنعاء وبعض الجامعات اليمنية (عدن وإب) : أ رياض الفرح
https://www.mediafire.com/file/r23my01qksl82q1/Raydan_11.pdf/file
#raydan
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
#مجلة_ريدان
MediaFire
Raydan_11
MediaFire is a simple to use free service that lets you put all your photos, documents, music, and video in a single place so you can access them anywhere and share them everywhere.
Forwarded from Amaal
صدور العدد الحادي عشر من مجلة ريدان
افتتاحية العدد:
عزيزي القارئ:
تثير "ريدان" في هذا العدد قضية بقيت مغيبة سنوات بل عقوداً ألا وهي العلاقة بين البعثات الأجنبية وآثار اليمن ليتبين اليمانون - وهم أصحاب الحق - طبيعة هذه العلاقة غير المتزنة ويقدم لهذه القضية بمقالة ليوسف حميد الدين عن أوليات العمل الأثري في اليمن.
ثم نتناول نقوشاً مسندية جديدة، ونذكر الباحثين بأننا ننهج في هذه المرحلة من "ريدان" نهجاً نريد أن يستوعبه الإخوة الباحثون، نريد أن ننشر أكثر عدد من النقوش الجديدة حتى يكون ذلك بمثابة توثيٍق لها في هذه الظروف التي تعاني فيها اليمن نزيفاً للآثار خاصة النقوش قبل أن تضيع منا بتهريبها خارج البلاد.
ونريد أيضاً أن نرسخ منهاجاً يقوم على تجنب التحليل اللغوي المكرر وأن يقتصر تحليل الباحثين على المفردات الجديدة فما الجدوى من تحليل كلمات مثل: "هقني" وقد شرحت عشرات إن لم نقل مئات المرات..
فليكن تناولنا للنقوش قايماً على:
إيراد نص النقش،
ثم نقل معناه بالعربية المحضة،
ثم تحليل ما يجب تحليله من مفردات،
ثم تعليقات تلقي ضوءاً على ما يرد في النقش.
كل ذلك بإيجاز غير مخل. (لتكن الأبحاث بحدود ثلاثين صفحة مع المراجع والصور)
نطالب باحثينا الكرام أن تكون لغتهم لغةً بينةً وأسلوبهم واضحاً وأن يحرصوا على تقريب موضوعاتهم إلى القراء أي أن ينزلوا قليلاً إلى مستوى القارئ لأن القارئ هو غايتنا لا أن يتعالى الباحثون على القراء فتراهم يديرون أبحاثهم وكأنهم يخصون بعضهم بعضاً بها.
في النقش الأول يتناول الدكتور علي الناشري بحثاً من مَحْرَم بلقيس، ومثله يفعل الأستاذ محمد ثابت وقد فعلا حسناً بدراسة هذين النقشين كما فعلا في العدد السابق من ريدان. لأن نقوش مَحْرَم بلقيس صارت في مهب الريح ونحرص على دراستها كما ندعو الباحثين لدراسة نقوش مَحْرَم بلقيس حفظاً لها من الضياع.
ثم يتناول فيصل البارد وعباد الهيال نقوشاً أغلبها من صرواح من أعمال البعثة الألمانية في اليمن ومنها ما هو من المتحف الوطني بصنعاء إسهاماً من هذين الباحثين في نشر نصوص ظلت حبيسة المخازن.
وأما علي صوال فيدرس نقوشاً جديدة من محافظة مارب.
وفي قسم الدراسة يتحفنا استاذنا ابراهيم الصلوي بموضوع له علاقة بالغزو الحبشي لليمن أو مقدمات الغزو الحبشي لليمن نعني به الصراع الديني بين اليهودية والنصرانية في اليمن.
ثم يتناول علي سعيد موضوعاً عن مسجد الجلاء الذي كان كنيساً يهودياً.
ويدرس صلاح الحسيني نماذج من الفن الصخري من محافظة أبين.
ونقدم في هذا العدد عرضين لرسالتي دكتوراه إحداهما عرض لرسالة دكتوراه لمحمد الشرعي عن نقوش جديدة من بلاد الحدأ في ذمار، والأخرى لمحمد العيدروس عن أثر برنامج قائم على زيارة المعالم الأثرية في مادة التاريخ على تنمية تحصيل التلاميذ ووعيهم الأثري في مرحلة التعليم الأساسي.
ويقدم رياض الفرح دليله الثاني ويخصصه هذه المرة للرسائل العلمية الجامعية (ماجستير ودكتوراه) في حقلي الآثار والتاريخ في بعض الجامعات اليمنية وعلى رأسها جامعة صنعاء.
الأخوة القراء..
ثمة ملحوظات لأستاذنا إبراهيم الصلوي نبهنا إليها عن عددنا السابق فقد قال إن الأعلام المركبة ( أب كرب و عم كرب و معد كرب و إل شرح) وأمثالها يجب أن تضاف إليها الياء في جزئها الأول فتكون: (أبي كرب وعمي كرب ومعدي كرب وإيلي شرح).. وهكذا .
ووردت في العدد السابق اللفظة: (ت ب ع ن ) وقرئت لدى باحثين هكذا (التبع) و يجب عند الصلوي أن تقرأ ( تبعان ) .
ولإبراهيم الصلوي فوائد جمة يلقيها على طلابه كل ثلاثاء في مجلسه، ومما نأسف له أن تلك الفوائد لا تدون فنفقد الكثير وكنا قد طلبنا من رواد مجلسه تدوين ما يلقيه الاستاذ الصلوي ولم يفعلوا وهو ما سوف نندم عليه!!
-------------
تنزيل المجله
https://www.mediafire.com/file/r23my01qksl82q1/Raydan_11.pdf/file
قرآءة المجلة
https://online.flippingbook.com/view/532204176/
#raydan
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
#مجلة_ريدان
افتتاحية العدد:
عزيزي القارئ:
تثير "ريدان" في هذا العدد قضية بقيت مغيبة سنوات بل عقوداً ألا وهي العلاقة بين البعثات الأجنبية وآثار اليمن ليتبين اليمانون - وهم أصحاب الحق - طبيعة هذه العلاقة غير المتزنة ويقدم لهذه القضية بمقالة ليوسف حميد الدين عن أوليات العمل الأثري في اليمن.
ثم نتناول نقوشاً مسندية جديدة، ونذكر الباحثين بأننا ننهج في هذه المرحلة من "ريدان" نهجاً نريد أن يستوعبه الإخوة الباحثون، نريد أن ننشر أكثر عدد من النقوش الجديدة حتى يكون ذلك بمثابة توثيٍق لها في هذه الظروف التي تعاني فيها اليمن نزيفاً للآثار خاصة النقوش قبل أن تضيع منا بتهريبها خارج البلاد.
ونريد أيضاً أن نرسخ منهاجاً يقوم على تجنب التحليل اللغوي المكرر وأن يقتصر تحليل الباحثين على المفردات الجديدة فما الجدوى من تحليل كلمات مثل: "هقني" وقد شرحت عشرات إن لم نقل مئات المرات..
فليكن تناولنا للنقوش قايماً على:
إيراد نص النقش،
ثم نقل معناه بالعربية المحضة،
ثم تحليل ما يجب تحليله من مفردات،
ثم تعليقات تلقي ضوءاً على ما يرد في النقش.
كل ذلك بإيجاز غير مخل. (لتكن الأبحاث بحدود ثلاثين صفحة مع المراجع والصور)
نطالب باحثينا الكرام أن تكون لغتهم لغةً بينةً وأسلوبهم واضحاً وأن يحرصوا على تقريب موضوعاتهم إلى القراء أي أن ينزلوا قليلاً إلى مستوى القارئ لأن القارئ هو غايتنا لا أن يتعالى الباحثون على القراء فتراهم يديرون أبحاثهم وكأنهم يخصون بعضهم بعضاً بها.
في النقش الأول يتناول الدكتور علي الناشري بحثاً من مَحْرَم بلقيس، ومثله يفعل الأستاذ محمد ثابت وقد فعلا حسناً بدراسة هذين النقشين كما فعلا في العدد السابق من ريدان. لأن نقوش مَحْرَم بلقيس صارت في مهب الريح ونحرص على دراستها كما ندعو الباحثين لدراسة نقوش مَحْرَم بلقيس حفظاً لها من الضياع.
ثم يتناول فيصل البارد وعباد الهيال نقوشاً أغلبها من صرواح من أعمال البعثة الألمانية في اليمن ومنها ما هو من المتحف الوطني بصنعاء إسهاماً من هذين الباحثين في نشر نصوص ظلت حبيسة المخازن.
وأما علي صوال فيدرس نقوشاً جديدة من محافظة مارب.
وفي قسم الدراسة يتحفنا استاذنا ابراهيم الصلوي بموضوع له علاقة بالغزو الحبشي لليمن أو مقدمات الغزو الحبشي لليمن نعني به الصراع الديني بين اليهودية والنصرانية في اليمن.
ثم يتناول علي سعيد موضوعاً عن مسجد الجلاء الذي كان كنيساً يهودياً.
ويدرس صلاح الحسيني نماذج من الفن الصخري من محافظة أبين.
ونقدم في هذا العدد عرضين لرسالتي دكتوراه إحداهما عرض لرسالة دكتوراه لمحمد الشرعي عن نقوش جديدة من بلاد الحدأ في ذمار، والأخرى لمحمد العيدروس عن أثر برنامج قائم على زيارة المعالم الأثرية في مادة التاريخ على تنمية تحصيل التلاميذ ووعيهم الأثري في مرحلة التعليم الأساسي.
ويقدم رياض الفرح دليله الثاني ويخصصه هذه المرة للرسائل العلمية الجامعية (ماجستير ودكتوراه) في حقلي الآثار والتاريخ في بعض الجامعات اليمنية وعلى رأسها جامعة صنعاء.
الأخوة القراء..
ثمة ملحوظات لأستاذنا إبراهيم الصلوي نبهنا إليها عن عددنا السابق فقد قال إن الأعلام المركبة ( أب كرب و عم كرب و معد كرب و إل شرح) وأمثالها يجب أن تضاف إليها الياء في جزئها الأول فتكون: (أبي كرب وعمي كرب ومعدي كرب وإيلي شرح).. وهكذا .
ووردت في العدد السابق اللفظة: (ت ب ع ن ) وقرئت لدى باحثين هكذا (التبع) و يجب عند الصلوي أن تقرأ ( تبعان ) .
ولإبراهيم الصلوي فوائد جمة يلقيها على طلابه كل ثلاثاء في مجلسه، ومما نأسف له أن تلك الفوائد لا تدون فنفقد الكثير وكنا قد طلبنا من رواد مجلسه تدوين ما يلقيه الاستاذ الصلوي ولم يفعلوا وهو ما سوف نندم عليه!!
-------------
تنزيل المجله
https://www.mediafire.com/file/r23my01qksl82q1/Raydan_11.pdf/file
قرآءة المجلة
https://online.flippingbook.com/view/532204176/
#raydan
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
#مجلة_ريدان
MediaFire
Raydan_11
MediaFire is a simple to use free service that lets you put all your photos, documents, music, and video in a single place so you can access them anywhere and share them everywhere.
فعلى رغم أن النص منقوش بخط المسند كغيره من آلاف النقوش، إلا أن معظم مفرداته بل وتراكيبه غير معهودة لدى دارسي النقوش اليمنية.
وقد توجه مكتشف النقش (د.يوسف عبد الله) بعرض محتواه على كلاً من والتر موللر وبيستون ومطهر الإرياني ومحمود الغول وكريستيان روبان، على أن ذلك لم يسفر إلى خطوة أساسية واحدة في سبيل حل لغز تلك الكتابة العجيبة، قبل أن يكرس الدكتور يوسف عبد الله عشرة سنوات في دراسته حتى انفكت له مغاليق هذه القصيدة ونشر دراسته لها في مجلة ريدان عام 1988.[2]
شرح أبرز المفردات
السطر الأول: نشترن: فعل مضارع من الفعل المجرد شري، بمعنى حفظ وحمى. هقح: فعل متعد بالهاء من الفعل المجرد قيح أو قوح بمعنى سوّى، أتم صنع.
السطر الثاني: خنون: اسم شهر معروف في النقوش بتخصيصه للصيد. نسح: سفحَ، أسالَ.
السطر الثالث: قرنو: الرأس والتاج. ذقسد: قبيلة ذي قسد. قسح: مصدر بمعنى شدة وقسوة.
السطر الرابع: ذيحر: قبيلة ذو يحير. فقح: وسّع ومدّ الريّ.
السطر الخامس: عيلت: جمع عيلة بمعنى الفقراء والمحتاجين. أأدب: جمع أدب، مأدبة. صلع: جمع صلعه ومعناها في لهجة اليمن: رغيف الخبز. فذح: على وزن فعّل تأتي في اللهجة بمعنى بدأ الأكل، طعِم، ذاق واستطعم.
السطر السادس: هنبحر: «هن» أداة تعريف، والبحر هو السهل والوادي. وصح: أوصل، بلغ.
السطر السابع: ضرم: حرب. ودأ: الحق الشر والأذى، والمصدر من الفعل المزيد اتداء.
السطر الثامن: مهسع: من الفعل وسع بمعنى قضى وحكم. والمهسع والهاس من أولاد الهميسع بن حمير. كشح: طعنه في كشحه.
السطر التاسع: نوي: أخدود، خندق. تفض اسم مكان أو اسم النوي أو الغدير. والغدير هو مستنقع ماء المطر صغيراً كان أو كبيراً، غير أنه لا يبقى إلى القيظ. ظن: ماء ظنون. ربح: الرِبح.
السطر العاشر: صرف: فضة خالصة، صريف، نوع من البخور.
السطر الحادي عشر: جهنللت: ظلام الليل. صنق: ضيقة، زقاق ضيق، انطباق.
السطر الثاني عشر: تصخّب: الصخب هو الصياح والجلبة وشدة الصوت واختلاطه. هعسم: أعاد فعل شيء، كرر. عسم: مقدار وافر.
السطر الثالث عشر: وين: كرم عنب. مزر: نبيذ. شقح: لمع وعكس النور، سطع.
السطر الرابع عشر: رسل: قطيع من الإبل. لثم ورم: اللام حرف جر والرم والثم البنت الذي يرعى. فسح: وسع، كبّر.
السطر الخامس عشر: سن: سنّة، عُرف. هصحح: حفظ في حالة صحيحة.
السطر السادس عشر: يرس: يثبت، يتبين. تعرب: جمع عربت، موثق، تعهد، والإعراب في البيع هو أن تقدم عربوناً. فشح: أبهج وأفرح. فشحت: من نعوت الشمس في النقوش اليمنية.
السطر السابع عشر: أخوت: أحلاف. هبصح: أوصل أحدث، وهي من الحبشية بصح فعل بمعنى وصل، حدث، بصح أحضر (فلاناً) أمام القاضي.
السطر الثامن عشر: للي: ليل، ليلة. شظم: ضغينة، حقد.
السطر التاسع عشر: عدو: اعتدى. عبرن: على، ضد. نوح: دمّر، أتلف.
السطر العشرون: هنحظي: صاحب قوس، رامٍ حظي: حظوة عند سيد. تحظين: حصل على فأل حسن.
السطر الحادي والعشرون: أك: طابت نفنسه، رضي. ذتعكد: العكدة هي العقدة. أرأ: جمع رأي من الفعل رأ بمعنى رأى. ومنه هرأيت بمعنى رؤيا بفأل أو كشف أو استخارة. فقح: قسم له.
السطر الثاني والعشرون: شعيب: تصغير شعب بمعنى ناحية أو اسم مكان. والشعيب اسم مكان معروف يتكرر في اليمن. عرأن: أو عرون أرض ذات شجر. والعراء ممدوداً هو ما اتسع من فضاء الأرض. والعرو الناحية. وأرض عروة وذروة وعصمة إذا كانت خصيبة خصباً يبقى، والعروة من النبات ما بقي له حضرة في الشتاء وتتعلق به الإبل حتى تدرك الربيع. هلجح: اللجح في اللغة شيء يكون في أسفل البئر والجبل كأنه نقب. وفي اللهجة يقال لجحب الريح السحاب أو شآبيب المطر المنهمرة بمعنى أزجتها ودفعتها. ولجح فلان انطلق لا يلوي على شيء كأنه بلا هدف.
السطر الثالث والعشرون: شعيب: جب: بئر. ميح: المّيح في اللغة أن تدخل البئر فتملأ الدلو لقلة مائها، وماح ويميح في اللهجة غطس، يغطس، والمِيَّاح هو رقصة البَرَع.
السطر الرابع والعشرون: عسي: فعل، عمل. توح: تهيأ، وأتاحه الله، هيأه
السطر الخامس والعشرون: هنشم: من الفعل شيم، ومن معانيه: وعد، تعهد بشيء.
السطر السادس والعشرون: هردأ: أعان. تنضح: نضح ماء أو شيئاً منه. منضحت: من نعوت الشمس التي تنضح بالماء فهي إلهة السقي والمطر.
السطر السابع والعشرون: تبهل: التبهل هو العناء بالطلب، والمتبهل المسبح الذاكر لله. عد: حرف جر: حتى. أيسي: جمع أيس، بمعنى إنسان. مشح: أمشحت السنة أي أجدبت وصعبت.
انظر أيضاً
نقش النمارة
خط المسند
المراجع
^ يوسف محمد؛ عبد الله، سليمان العيسى (المحرر)، ترنيمة الشمس، صنعاء: مركز الدراسات والبحوث اليمني.
^ عبد الله, يوسف محمد (1988)، [مجلة ريدان العدد الخامس، ص81. "نقش القصيدة السبئيه أو ترنيمة الشمس (صورة من الأدب الديني في اليمن القديم"]،
#مجلة_ريدان.
.
وقد توجه مكتشف النقش (د.يوسف عبد الله) بعرض محتواه على كلاً من والتر موللر وبيستون ومطهر الإرياني ومحمود الغول وكريستيان روبان، على أن ذلك لم يسفر إلى خطوة أساسية واحدة في سبيل حل لغز تلك الكتابة العجيبة، قبل أن يكرس الدكتور يوسف عبد الله عشرة سنوات في دراسته حتى انفكت له مغاليق هذه القصيدة ونشر دراسته لها في مجلة ريدان عام 1988.[2]
شرح أبرز المفردات
السطر الأول: نشترن: فعل مضارع من الفعل المجرد شري، بمعنى حفظ وحمى. هقح: فعل متعد بالهاء من الفعل المجرد قيح أو قوح بمعنى سوّى، أتم صنع.
السطر الثاني: خنون: اسم شهر معروف في النقوش بتخصيصه للصيد. نسح: سفحَ، أسالَ.
السطر الثالث: قرنو: الرأس والتاج. ذقسد: قبيلة ذي قسد. قسح: مصدر بمعنى شدة وقسوة.
السطر الرابع: ذيحر: قبيلة ذو يحير. فقح: وسّع ومدّ الريّ.
السطر الخامس: عيلت: جمع عيلة بمعنى الفقراء والمحتاجين. أأدب: جمع أدب، مأدبة. صلع: جمع صلعه ومعناها في لهجة اليمن: رغيف الخبز. فذح: على وزن فعّل تأتي في اللهجة بمعنى بدأ الأكل، طعِم، ذاق واستطعم.
السطر السادس: هنبحر: «هن» أداة تعريف، والبحر هو السهل والوادي. وصح: أوصل، بلغ.
السطر السابع: ضرم: حرب. ودأ: الحق الشر والأذى، والمصدر من الفعل المزيد اتداء.
السطر الثامن: مهسع: من الفعل وسع بمعنى قضى وحكم. والمهسع والهاس من أولاد الهميسع بن حمير. كشح: طعنه في كشحه.
السطر التاسع: نوي: أخدود، خندق. تفض اسم مكان أو اسم النوي أو الغدير. والغدير هو مستنقع ماء المطر صغيراً كان أو كبيراً، غير أنه لا يبقى إلى القيظ. ظن: ماء ظنون. ربح: الرِبح.
السطر العاشر: صرف: فضة خالصة، صريف، نوع من البخور.
السطر الحادي عشر: جهنللت: ظلام الليل. صنق: ضيقة، زقاق ضيق، انطباق.
السطر الثاني عشر: تصخّب: الصخب هو الصياح والجلبة وشدة الصوت واختلاطه. هعسم: أعاد فعل شيء، كرر. عسم: مقدار وافر.
السطر الثالث عشر: وين: كرم عنب. مزر: نبيذ. شقح: لمع وعكس النور، سطع.
السطر الرابع عشر: رسل: قطيع من الإبل. لثم ورم: اللام حرف جر والرم والثم البنت الذي يرعى. فسح: وسع، كبّر.
السطر الخامس عشر: سن: سنّة، عُرف. هصحح: حفظ في حالة صحيحة.
السطر السادس عشر: يرس: يثبت، يتبين. تعرب: جمع عربت، موثق، تعهد، والإعراب في البيع هو أن تقدم عربوناً. فشح: أبهج وأفرح. فشحت: من نعوت الشمس في النقوش اليمنية.
السطر السابع عشر: أخوت: أحلاف. هبصح: أوصل أحدث، وهي من الحبشية بصح فعل بمعنى وصل، حدث، بصح أحضر (فلاناً) أمام القاضي.
السطر الثامن عشر: للي: ليل، ليلة. شظم: ضغينة، حقد.
السطر التاسع عشر: عدو: اعتدى. عبرن: على، ضد. نوح: دمّر، أتلف.
السطر العشرون: هنحظي: صاحب قوس، رامٍ حظي: حظوة عند سيد. تحظين: حصل على فأل حسن.
السطر الحادي والعشرون: أك: طابت نفنسه، رضي. ذتعكد: العكدة هي العقدة. أرأ: جمع رأي من الفعل رأ بمعنى رأى. ومنه هرأيت بمعنى رؤيا بفأل أو كشف أو استخارة. فقح: قسم له.
السطر الثاني والعشرون: شعيب: تصغير شعب بمعنى ناحية أو اسم مكان. والشعيب اسم مكان معروف يتكرر في اليمن. عرأن: أو عرون أرض ذات شجر. والعراء ممدوداً هو ما اتسع من فضاء الأرض. والعرو الناحية. وأرض عروة وذروة وعصمة إذا كانت خصيبة خصباً يبقى، والعروة من النبات ما بقي له حضرة في الشتاء وتتعلق به الإبل حتى تدرك الربيع. هلجح: اللجح في اللغة شيء يكون في أسفل البئر والجبل كأنه نقب. وفي اللهجة يقال لجحب الريح السحاب أو شآبيب المطر المنهمرة بمعنى أزجتها ودفعتها. ولجح فلان انطلق لا يلوي على شيء كأنه بلا هدف.
السطر الثالث والعشرون: شعيب: جب: بئر. ميح: المّيح في اللغة أن تدخل البئر فتملأ الدلو لقلة مائها، وماح ويميح في اللهجة غطس، يغطس، والمِيَّاح هو رقصة البَرَع.
السطر الرابع والعشرون: عسي: فعل، عمل. توح: تهيأ، وأتاحه الله، هيأه
السطر الخامس والعشرون: هنشم: من الفعل شيم، ومن معانيه: وعد، تعهد بشيء.
السطر السادس والعشرون: هردأ: أعان. تنضح: نضح ماء أو شيئاً منه. منضحت: من نعوت الشمس التي تنضح بالماء فهي إلهة السقي والمطر.
السطر السابع والعشرون: تبهل: التبهل هو العناء بالطلب، والمتبهل المسبح الذاكر لله. عد: حرف جر: حتى. أيسي: جمع أيس، بمعنى إنسان. مشح: أمشحت السنة أي أجدبت وصعبت.
انظر أيضاً
نقش النمارة
خط المسند
المراجع
^ يوسف محمد؛ عبد الله، سليمان العيسى (المحرر)، ترنيمة الشمس، صنعاء: مركز الدراسات والبحوث اليمني.
^ عبد الله, يوسف محمد (1988)، [مجلة ريدان العدد الخامس، ص81. "نقش القصيدة السبئيه أو ترنيمة الشمس (صورة من الأدب الديني في اليمن القديم"]،
#مجلة_ريدان.
.
والنقش الآخر يخص أقيال شعب تَنْعِم وتنعمة (جنوب شرق صنعاء).
وهذا عبدالله الذفيف يدرس نقشين أحدهما قدمه إيل غز الشرعي أحد كبراء الملك شَمّر يُهَرْعِش يذكر فيه قيامه بغزوة على مدينتي شِبَام والسًرّين في حضرموت ويفيد فيما يفيد أن جميع جهات اليمن قد توحدت تحت راية الحميريين مع بعض التمردات في الأراضي الحضرمية، ومن الثاني يستنتج الذفيف أن تعدد الأزواج لزوجة واحدة كان معروفاً في اليمن القديم لكنه كان مقصوراً على فئة الاتباع ( أ د م) ..هكذا ذهب، وهو ما لا نتفق معه نحن وكثيرٌ غيرنا فقد قابلته لفظة ( أ ن ث ت) التي ترد بمعنى امرأة، أنثى، زوج، منسوبة لغير واحد فاقتصر على معنى الزوجة لا سواه مع أنها تعني أيضاً امرأة وإتيانها لغير الواحد على سبيل التقدير مثلما نقول:"مَكْلَفِنا" لامرأة أحدنا، ومن الشايع في كلام جهات في اليمن حين يدعون العَمّ أباً وهذا أيضاً وارد في النقوش.
ثم يُسلِمنا الذفيف لمحمد الشرعي ليقرأ لنا نقشين أحدهما للقايد الشهير نمران أوكن وأخيه جاحض أحصن والآخر من عهد الملك إلي شرح يحضب (٢٣٠- ٢٦٥ م ) ذلك الملك الذي وصفه مطهر الإرياني بحق بأنه ما كان ينزل عن صهوة جواد إلا ليمتطي صهوة جواد آخر، وحروبه مع الريدانيين وشعبهم حِمْيَر فيها من الوجع والعبرة الشيءُ الكثير وكَمْ جهد إلي شرح لصلح مع الريدانيين لكن ما كان أسرعهم لنقض المواثيق وهنا في أحد النقوش نجد أمراً ملفتاً للنظر فهاهو إلي شَرْح يحضب ملك سبأ وذي ريدان يُقر لغريمه العتيد شمر يُهَحْمِد بأنه أيضاً ملك سبأ وذي ريدان سعياً منه لتوحيد صف اليمانين في مواجهة الغزاة الأحبوش ومن معهم من المرتزقة اليمانين و كم مرةٍ وصف إلي شرح يحضب غريمه شمر ب"الريداني" استصغاراً دون أن يعترف له بملك ،ولا ندري هل دامت حالة الصفاء بين الملكين الغريمين لكن ما نعلمه حقاً أن خليفة شمهر يُهَحْمِد الريداني قد نقض العهود مع إلي شرح يحضب.
وأما يحيى داديه فيدرس نقشين،الأول يتضمن " قيام مُسَجِّله المسمى شارح أحرس المنتمي لذي رجوز/ راجز مقتوي (تابع) نوف أذرح الهمداني الغيماني، بتقديم تمثال من البرونز للمعبود إلمقه حمداً له على ما أنعم على سيده نوف أذرح ونجّاه من وباء تفشى في مدينة مارب وأرض حاشد" ونوف اذرح هذا هو همداني من أقيال شعب حاشد وقائد كبير من قادة إيل شرح يحضب السابق الذكر، والثاني : يتحدث فيه صاحبه عن غزوة كان قد غزاها الى مدينة شبوة ( حاضرة خضرموت) مشايعاً سده الملك شعرم أوتر في قتال شنوه على حضرموت،وتحدث فيه ن الإستيلاء على شبوة وإحراقها وقد حمد معبودَه أن عاد سيده بالنصر والظفر.
ثم يطوف بنا علي صَوّال على نقوشٍ أُخَر في المـَحْرم هي في جملتها نقوش نذرية أحدها من عهد الملك السبئي وَتَار يُهَأْمِن بن إلي شرح يحضب المرثدي البكيلي ( ١٣٠- ١٧٥ م)( وإلي شرح هنا هو غير إلي شرح يحضب الذي ذكرناه آنفا)، وهذا النقش قدمه أحد أقيال شعب مَأْذِن شكراً لمعبوده الذي أعانه وشعبَه لأداء مهمة أوكلها له الملكُ وتار في مدينة مارب حين اضطُرّ الملك لمغادرتها الى الرَّحَبَة (ر ح ب ت ن)، وأما النقش الثاني فمن عهد الملك عِلْهان نَهْفان بن يريم أيمن القَيْل (ثم الملك) الحاشدي ( ٢٠٠- ٢١٥ م) وابنه شِعْرْم أَوْتر ،ويستفيض صوال في ذكر أحداث عهد الملوك المتصارعين على الحكم مستعيناً بمعطيات التاريخ وبشيءٍ من مُخيّلة المؤرخ.
وحين ننتهي من مَحْرم بلقيس نقفل راجعين إلى صنعاء وفيها المتحف الوطني لنقرأ تقريراً كتبه أحمد فقعس عن عمل كلفته به الهيئة مع آخرين لتمييز الأعواد الخشبية الصالحة للدراسة من غيرها من الأعواد لتمكين الباحثين من دراستها ولمعرفة ما تتطلبه من تنظيف أو ترميم.
وفي الدراسات يقدم لنا فواد القَشَم بحثاً عن الحفاظ على الآثار الإسلامية وإشكاليات ترميمها وهذا موضوع مهم فما أكثر ما تعانيه هيئة الآثار من " فاعل الخير" الذي يتقدم لترميم مسجد أو منبر خشبي أو قبة أو ضريح أو مصندقات خشبية فيطمسها أو يشوهها أو يزيلها.
وغير بعيدٍ عن الآثار الإسلامية يقابلنا شاهد قبر لأحد الأمراء الحَمْزيين (نسبة للإمام عبدالله بن حمزة) فيتولى صالح الفقيه قراءة محتواه ووصفه أثرياً.
وفي ختام المجلة يتحفنا رياض الفرح كعادته بدليل جديد وهو هذه الكَرّة يقدم لنا دليلاً عن المقالات والأبحاث التاريخية والأثرية التي نشرت على مدى سنوات في مجلة دراسات يمنية و مجلة الإكليل فوضع بين أيدي القراء والدارسين مادة نافعة.
جزى الله خيراً كل من أسهم في إخراج هذا العدد إلى النور ونسأل الله أن يتقبله منا وأن يجعل لنا من أيام أسلافنا عبرة.
عُبَاد بن علي الهَيّال
صنعاء
شعبان ١٤٤٥ ه - فبراير ٢٠٢٤ م
#ريدان
#مجلة
#مجلة_ريدان
وهذا عبدالله الذفيف يدرس نقشين أحدهما قدمه إيل غز الشرعي أحد كبراء الملك شَمّر يُهَرْعِش يذكر فيه قيامه بغزوة على مدينتي شِبَام والسًرّين في حضرموت ويفيد فيما يفيد أن جميع جهات اليمن قد توحدت تحت راية الحميريين مع بعض التمردات في الأراضي الحضرمية، ومن الثاني يستنتج الذفيف أن تعدد الأزواج لزوجة واحدة كان معروفاً في اليمن القديم لكنه كان مقصوراً على فئة الاتباع ( أ د م) ..هكذا ذهب، وهو ما لا نتفق معه نحن وكثيرٌ غيرنا فقد قابلته لفظة ( أ ن ث ت) التي ترد بمعنى امرأة، أنثى، زوج، منسوبة لغير واحد فاقتصر على معنى الزوجة لا سواه مع أنها تعني أيضاً امرأة وإتيانها لغير الواحد على سبيل التقدير مثلما نقول:"مَكْلَفِنا" لامرأة أحدنا، ومن الشايع في كلام جهات في اليمن حين يدعون العَمّ أباً وهذا أيضاً وارد في النقوش.
ثم يُسلِمنا الذفيف لمحمد الشرعي ليقرأ لنا نقشين أحدهما للقايد الشهير نمران أوكن وأخيه جاحض أحصن والآخر من عهد الملك إلي شرح يحضب (٢٣٠- ٢٦٥ م ) ذلك الملك الذي وصفه مطهر الإرياني بحق بأنه ما كان ينزل عن صهوة جواد إلا ليمتطي صهوة جواد آخر، وحروبه مع الريدانيين وشعبهم حِمْيَر فيها من الوجع والعبرة الشيءُ الكثير وكَمْ جهد إلي شرح لصلح مع الريدانيين لكن ما كان أسرعهم لنقض المواثيق وهنا في أحد النقوش نجد أمراً ملفتاً للنظر فهاهو إلي شَرْح يحضب ملك سبأ وذي ريدان يُقر لغريمه العتيد شمر يُهَحْمِد بأنه أيضاً ملك سبأ وذي ريدان سعياً منه لتوحيد صف اليمانين في مواجهة الغزاة الأحبوش ومن معهم من المرتزقة اليمانين و كم مرةٍ وصف إلي شرح يحضب غريمه شمر ب"الريداني" استصغاراً دون أن يعترف له بملك ،ولا ندري هل دامت حالة الصفاء بين الملكين الغريمين لكن ما نعلمه حقاً أن خليفة شمهر يُهَحْمِد الريداني قد نقض العهود مع إلي شرح يحضب.
وأما يحيى داديه فيدرس نقشين،الأول يتضمن " قيام مُسَجِّله المسمى شارح أحرس المنتمي لذي رجوز/ راجز مقتوي (تابع) نوف أذرح الهمداني الغيماني، بتقديم تمثال من البرونز للمعبود إلمقه حمداً له على ما أنعم على سيده نوف أذرح ونجّاه من وباء تفشى في مدينة مارب وأرض حاشد" ونوف اذرح هذا هو همداني من أقيال شعب حاشد وقائد كبير من قادة إيل شرح يحضب السابق الذكر، والثاني : يتحدث فيه صاحبه عن غزوة كان قد غزاها الى مدينة شبوة ( حاضرة خضرموت) مشايعاً سده الملك شعرم أوتر في قتال شنوه على حضرموت،وتحدث فيه ن الإستيلاء على شبوة وإحراقها وقد حمد معبودَه أن عاد سيده بالنصر والظفر.
ثم يطوف بنا علي صَوّال على نقوشٍ أُخَر في المـَحْرم هي في جملتها نقوش نذرية أحدها من عهد الملك السبئي وَتَار يُهَأْمِن بن إلي شرح يحضب المرثدي البكيلي ( ١٣٠- ١٧٥ م)( وإلي شرح هنا هو غير إلي شرح يحضب الذي ذكرناه آنفا)، وهذا النقش قدمه أحد أقيال شعب مَأْذِن شكراً لمعبوده الذي أعانه وشعبَه لأداء مهمة أوكلها له الملكُ وتار في مدينة مارب حين اضطُرّ الملك لمغادرتها الى الرَّحَبَة (ر ح ب ت ن)، وأما النقش الثاني فمن عهد الملك عِلْهان نَهْفان بن يريم أيمن القَيْل (ثم الملك) الحاشدي ( ٢٠٠- ٢١٥ م) وابنه شِعْرْم أَوْتر ،ويستفيض صوال في ذكر أحداث عهد الملوك المتصارعين على الحكم مستعيناً بمعطيات التاريخ وبشيءٍ من مُخيّلة المؤرخ.
وحين ننتهي من مَحْرم بلقيس نقفل راجعين إلى صنعاء وفيها المتحف الوطني لنقرأ تقريراً كتبه أحمد فقعس عن عمل كلفته به الهيئة مع آخرين لتمييز الأعواد الخشبية الصالحة للدراسة من غيرها من الأعواد لتمكين الباحثين من دراستها ولمعرفة ما تتطلبه من تنظيف أو ترميم.
وفي الدراسات يقدم لنا فواد القَشَم بحثاً عن الحفاظ على الآثار الإسلامية وإشكاليات ترميمها وهذا موضوع مهم فما أكثر ما تعانيه هيئة الآثار من " فاعل الخير" الذي يتقدم لترميم مسجد أو منبر خشبي أو قبة أو ضريح أو مصندقات خشبية فيطمسها أو يشوهها أو يزيلها.
وغير بعيدٍ عن الآثار الإسلامية يقابلنا شاهد قبر لأحد الأمراء الحَمْزيين (نسبة للإمام عبدالله بن حمزة) فيتولى صالح الفقيه قراءة محتواه ووصفه أثرياً.
وفي ختام المجلة يتحفنا رياض الفرح كعادته بدليل جديد وهو هذه الكَرّة يقدم لنا دليلاً عن المقالات والأبحاث التاريخية والأثرية التي نشرت على مدى سنوات في مجلة دراسات يمنية و مجلة الإكليل فوضع بين أيدي القراء والدارسين مادة نافعة.
جزى الله خيراً كل من أسهم في إخراج هذا العدد إلى النور ونسأل الله أن يتقبله منا وأن يجعل لنا من أيام أسلافنا عبرة.
عُبَاد بن علي الهَيّال
صنعاء
شعبان ١٤٤٥ ه - فبراير ٢٠٢٤ م
#ريدان
#مجلة
#مجلة_ريدان
دعوة للنشر في مجلة ريدان
يسر مجلة ريدان للدارسات الأثرية والنقشية أن ترحب بنشر البحوث والدراسات العلمية المتخصصة في النقوش المسندية والزبورية والآثار والتاريخ والحضارات اليمنية القديمة, وذلك وفقاَ لقواعد النشر التالية :
- أن تكون المادة المرسلة للنشر (بحث, دراسة, مقال ) جديدة, ولم يسبق نشرها (قد تستثني مواد كانت قد نشرت على نطاق ضيق ورأت المجلة إعادة نشرها).
- أن تكون ملتزمة بقواعد البحث العلمي المتعارف عليه من حيث الأصالة والإضافة والجودة والدقة في التوثيق وصحة اللغة وسلامة الأسلوب.
- يكتفى في دراسة وتحليل النقوش اليمنية القديمة بتحليل المفردات اللغوية الجديدة أو التي تحتاج إلى تحليل جديد أو مزيد من الإيضاح.
- أن يحاول الباحث عند دراسته للنقوش استنطاق التاريخ لا أن يكتفى بقراءة النقش وتحليل المفردات, بل متتبعاَ لأسباب ذلك الحدث وأحداثه ونتائجه.
- لغة النشر في المجلة هي اللغة العربية أو الإنجليزية, ويمكن استقبال البحوث بأي لغة تقبلها هيئة التحرير.
- يرفق الباحث ملخصاَ لموضوع البحث باللغتين العربية والإنجليزية على ألا يزيد عن (200) كلمة, متبوعاَ بكلمات مفتاحية من 3 إلى5 كلمات. ويكتب في رأس الصفحة عنوان البحث واسم الباحث ورتبته العلمية والمؤسسة التابع لها.
- أن لا يتجاوز البحث (30 صفحة A4), مقاس الخط (14) للمتن, (12) للهوامش.
- تكون الإحالات والهوامش أسفل كل صفحة, وتوضع قائمة مستقلة لمصادر ومراجع البحث في نهايته ومرتبة أبجدياَ.
- تُحكم الأبحاث المقدمة للنشر بطريقة سرية من محكم أو أكثر من علماء النقوش والآثار والدراسات اليمنية القديمة, ويكون رأي المحكم ملزماَ.
- ترسل البحوث بصيغة (Wrod) ولا يلزم المجلة رد أصولها وإن لم تنشر.
- توجه جميع المراسلات إلى هيئة تحرير مجلة ريدان على العنوان التالي :
Email: raydan@goam.gov.ye
Tel: +96777098956 +967777785294
الصفحات الرسمية للهيئة على منصات التواصل الاجتماعي
▪️تويترXا. x.com/goam_ye
▪️الفيس بوك: facebook.com/YEMENGOAM
▪️تيليجرام:t.me/Goam_ye
▪️اليوتيوب : youtube.com/@Goam_ye
_________
E.mail: info@goam.gov.ye
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#raydan
#yemen
يسر مجلة ريدان للدارسات الأثرية والنقشية أن ترحب بنشر البحوث والدراسات العلمية المتخصصة في النقوش المسندية والزبورية والآثار والتاريخ والحضارات اليمنية القديمة, وذلك وفقاَ لقواعد النشر التالية :
- أن تكون المادة المرسلة للنشر (بحث, دراسة, مقال ) جديدة, ولم يسبق نشرها (قد تستثني مواد كانت قد نشرت على نطاق ضيق ورأت المجلة إعادة نشرها).
- أن تكون ملتزمة بقواعد البحث العلمي المتعارف عليه من حيث الأصالة والإضافة والجودة والدقة في التوثيق وصحة اللغة وسلامة الأسلوب.
- يكتفى في دراسة وتحليل النقوش اليمنية القديمة بتحليل المفردات اللغوية الجديدة أو التي تحتاج إلى تحليل جديد أو مزيد من الإيضاح.
- أن يحاول الباحث عند دراسته للنقوش استنطاق التاريخ لا أن يكتفى بقراءة النقش وتحليل المفردات, بل متتبعاَ لأسباب ذلك الحدث وأحداثه ونتائجه.
- لغة النشر في المجلة هي اللغة العربية أو الإنجليزية, ويمكن استقبال البحوث بأي لغة تقبلها هيئة التحرير.
- يرفق الباحث ملخصاَ لموضوع البحث باللغتين العربية والإنجليزية على ألا يزيد عن (200) كلمة, متبوعاَ بكلمات مفتاحية من 3 إلى5 كلمات. ويكتب في رأس الصفحة عنوان البحث واسم الباحث ورتبته العلمية والمؤسسة التابع لها.
- أن لا يتجاوز البحث (30 صفحة A4), مقاس الخط (14) للمتن, (12) للهوامش.
- تكون الإحالات والهوامش أسفل كل صفحة, وتوضع قائمة مستقلة لمصادر ومراجع البحث في نهايته ومرتبة أبجدياَ.
- تُحكم الأبحاث المقدمة للنشر بطريقة سرية من محكم أو أكثر من علماء النقوش والآثار والدراسات اليمنية القديمة, ويكون رأي المحكم ملزماَ.
- ترسل البحوث بصيغة (Wrod) ولا يلزم المجلة رد أصولها وإن لم تنشر.
- توجه جميع المراسلات إلى هيئة تحرير مجلة ريدان على العنوان التالي :
Email: raydan@goam.gov.ye
Tel: +96777098956 +967777785294
الصفحات الرسمية للهيئة على منصات التواصل الاجتماعي
▪️تويترXا. x.com/goam_ye
▪️الفيس بوك: facebook.com/YEMENGOAM
▪️تيليجرام:t.me/Goam_ye
▪️اليوتيوب : youtube.com/@Goam_ye
_________
E.mail: info@goam.gov.ye
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#raydan
#yemen
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
214 followers · 0 following. Yemen. Joined Oct 2024. See the latest conversations with @Goam_ye
علاقة #اليمنيين ب #الفلسطينيين ومينائهم #غزة قبل الإسلام من منظور النقوش المسندية
الباحث علي محمد #الناشري
يُعنى البحث بدراسة تحليلية تاريخية لمجموعة نقوش يمنية قديمة دونت بخط المسند على ألواح برونزية وحجرية مكتشفة في اليمن وفلسطين وما جاورهما، وقد أكدت على وجود روابط وثيقة واتصال حضاري وتاريخي مباشر بين اليمن وفلسطين وبلاد الشام قبل الإسلام. يتكون البحث من أربعة محاور، هي: 1- العلاقات السياسية. 2- العلاقات الاقتصادية. 3- العلاقات الاجتماعية. 4- العلاقات الثقافية. كما تضمنت الدراسة نقوشاً مسندية جديدة ذات طابع اقتصادي- اجتماعي (Na-Yemen 1; Na - Ma ‘in 1-13) وقد نقلت حروفها إلى الابجدية الفصحى، ثم نقل معناه إلى العربية الفصحى، ودرست تفسيراً وتحليلاً ومقارنة. وتكمن أهمية البحث في المعطيات الحضارية والتاريخية الجديدة المستخلصة من مضامين تلك النقوش المسندية ذات العلاقة بفلسطين وحاضرتها مدينة القدس وميناؤها الاقتصادي مدينة غزة وبقية المدن الفلسطينية والشامية التي تشكل امتداداً طبيعياً لليمن والبوابة الشمالية لتجارته الخارجية.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الرابع عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/14?group=0
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
الباحث علي محمد #الناشري
يُعنى البحث بدراسة تحليلية تاريخية لمجموعة نقوش يمنية قديمة دونت بخط المسند على ألواح برونزية وحجرية مكتشفة في اليمن وفلسطين وما جاورهما، وقد أكدت على وجود روابط وثيقة واتصال حضاري وتاريخي مباشر بين اليمن وفلسطين وبلاد الشام قبل الإسلام. يتكون البحث من أربعة محاور، هي: 1- العلاقات السياسية. 2- العلاقات الاقتصادية. 3- العلاقات الاجتماعية. 4- العلاقات الثقافية. كما تضمنت الدراسة نقوشاً مسندية جديدة ذات طابع اقتصادي- اجتماعي (Na-Yemen 1; Na - Ma ‘in 1-13) وقد نقلت حروفها إلى الابجدية الفصحى، ثم نقل معناه إلى العربية الفصحى، ودرست تفسيراً وتحليلاً ومقارنة. وتكمن أهمية البحث في المعطيات الحضارية والتاريخية الجديدة المستخلصة من مضامين تلك النقوش المسندية ذات العلاقة بفلسطين وحاضرتها مدينة القدس وميناؤها الاقتصادي مدينة غزة وبقية المدن الفلسطينية والشامية التي تشكل امتداداً طبيعياً لليمن والبوابة الشمالية لتجارته الخارجية.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الرابع عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/14?group=0
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#الأنباط وعلاقتهم التجارية مع اليمن من القرن الاول قبل الميلاد الى القرن الاول الميلادي
مقالة الباحث: الاستاذ الدكتور
إبراهيم محمد #الصلوي
أهداني الأستاذ عباد #الهيَّال رئيس الهيئة العامة للأثار والمتاحف – مشكوراً -صورة لنقش نبطي مدون في نصب من حجر البلق، مستطيل الشكل طوله 50 سم تقريباً، أُعِدَّ لهذا الغرض (صورة2،1) وهو محفوظ في متحف ظفار، مكون من أربعة أسطر. وفي طرفه الأيسر من النقش تظهر بدايات أسطر بخط المسند. وطلب الأستاذ عباد الهيَّال دراسته ونشره. ومن الواضح من الصورة أن القسم الأيسر من النُّصب قد بُتِر، وفيه نقش بخط المسند. فكان عليَّ أن أبحث عن القسم المفقود، كي أعرف مضمون نقش المسند وعلاقته بمضمون النقش النبطي. فأسعفتني ذاكرتي بما سبق وأن عرفته من أعمال الحفر والتنقيب التي أجراها معهد الأثار الألماني في صرواح عام 2004م، وتم خلالها الكشف عن نقش المكرب السبئي يثع أمر وتر بن يكرب ملك، الذي يرجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد ( )، ونقوش أخرى، والكشف عن محرم المعبود السبئي إلمقه المعروف باسم أوعال صرواح، لذلك بدأت البحث عن التقرير الذي أُعِدَّ عن نتائج أعمال الحفر والتنقيب المشار إليها، فحصلت على نسخة منه، زودني بها مشكوراً الأخ أحمد فقعس ( ). وحوى التقرير نتائج علمية عن صرواح وواديها، ومارب ووادي ذِنَة،أما النقش المشار إليه،فقد اكتفت كاتبة التقرير بالقول "... وعن العلاقات التجارية الخارجية مع شمال الجزيرة العربية في القرن الأول قبل الميلاد كما هو واضح من النقش النبطي السبئي ثنائي اللغة، الذي يرجع إلى العام السادس/السابع قبل الميلاد ( )، وأردفت هذا الكلام بصورة للنُّصب وفيه نقش نبطي سبئي ثنائي اللغة، أي نسخة نبطية في القسم الأيمن مكتملة، ونسخة سبئية في القسم الأيسر غير مكتملة،لم يبقَ منها سوى ثلاثة أجزاء حاول فريق التنقيب إعادتها إلى مواضعها في النُّصب، إلا أن ثَمَّة جزيئات في الجزء الأيسر قد فقدت نتيجة تعرضه للتكسير (صورة2). وكنت أتوقع أن ينشر خبير النقوش وعضو فريق معهد الآثار الألماني (Norbert Nebes) نسخة النقش النبطي نشراً مفصلاً، إلا أنه اكتفى بنشر النقش بإيجاز في مقالة باللغة الألمانية، وفي هامش تلك المقالة دوَّن معنى النقش النبطي بلغة المقالة نفسها) (، ويفهم من عنوان المقالة أن كاتبها ناقش فيها التساؤل الذي أثاره النقش، وهو وجود نبطي في جنوب الجزيرة العربية في مدينة صرواح التي لم تكن على طريق القوافل التجارية بعد سبعة عشر عاماً من حملة الرومان على اليمن سنة 24 ق.م، لاسيما أن الانباط كانوا قد شاركوا فيها بألف محارب.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الثالث عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/13
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مقالة الباحث: الاستاذ الدكتور
إبراهيم محمد #الصلوي
أهداني الأستاذ عباد #الهيَّال رئيس الهيئة العامة للأثار والمتاحف – مشكوراً -صورة لنقش نبطي مدون في نصب من حجر البلق، مستطيل الشكل طوله 50 سم تقريباً، أُعِدَّ لهذا الغرض (صورة2،1) وهو محفوظ في متحف ظفار، مكون من أربعة أسطر. وفي طرفه الأيسر من النقش تظهر بدايات أسطر بخط المسند. وطلب الأستاذ عباد الهيَّال دراسته ونشره. ومن الواضح من الصورة أن القسم الأيسر من النُّصب قد بُتِر، وفيه نقش بخط المسند. فكان عليَّ أن أبحث عن القسم المفقود، كي أعرف مضمون نقش المسند وعلاقته بمضمون النقش النبطي. فأسعفتني ذاكرتي بما سبق وأن عرفته من أعمال الحفر والتنقيب التي أجراها معهد الأثار الألماني في صرواح عام 2004م، وتم خلالها الكشف عن نقش المكرب السبئي يثع أمر وتر بن يكرب ملك، الذي يرجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد ( )، ونقوش أخرى، والكشف عن محرم المعبود السبئي إلمقه المعروف باسم أوعال صرواح، لذلك بدأت البحث عن التقرير الذي أُعِدَّ عن نتائج أعمال الحفر والتنقيب المشار إليها، فحصلت على نسخة منه، زودني بها مشكوراً الأخ أحمد فقعس ( ). وحوى التقرير نتائج علمية عن صرواح وواديها، ومارب ووادي ذِنَة،أما النقش المشار إليه،فقد اكتفت كاتبة التقرير بالقول "... وعن العلاقات التجارية الخارجية مع شمال الجزيرة العربية في القرن الأول قبل الميلاد كما هو واضح من النقش النبطي السبئي ثنائي اللغة، الذي يرجع إلى العام السادس/السابع قبل الميلاد ( )، وأردفت هذا الكلام بصورة للنُّصب وفيه نقش نبطي سبئي ثنائي اللغة، أي نسخة نبطية في القسم الأيمن مكتملة، ونسخة سبئية في القسم الأيسر غير مكتملة،لم يبقَ منها سوى ثلاثة أجزاء حاول فريق التنقيب إعادتها إلى مواضعها في النُّصب، إلا أن ثَمَّة جزيئات في الجزء الأيسر قد فقدت نتيجة تعرضه للتكسير (صورة2). وكنت أتوقع أن ينشر خبير النقوش وعضو فريق معهد الآثار الألماني (Norbert Nebes) نسخة النقش النبطي نشراً مفصلاً، إلا أنه اكتفى بنشر النقش بإيجاز في مقالة باللغة الألمانية، وفي هامش تلك المقالة دوَّن معنى النقش النبطي بلغة المقالة نفسها) (، ويفهم من عنوان المقالة أن كاتبها ناقش فيها التساؤل الذي أثاره النقش، وهو وجود نبطي في جنوب الجزيرة العربية في مدينة صرواح التي لم تكن على طريق القوافل التجارية بعد سبعة عشر عاماً من حملة الرومان على اليمن سنة 24 ق.م، لاسيما أن الانباط كانوا قد شاركوا فيها بألف محارب.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الثالث عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/13
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
214 followers · 0 following. Yemen. Joined Oct 2024. See the latest conversations with @Goam_ye
نقوش #سبئيَّة جديدة من محافظة #مارب ..
دراسة تحليلية للمادة اللغوية وتراكيبها ودلالاتها
مقالة الباحث : أ. علـي ناصـر صـوَّال
تقدم هذه الدراسة ثلاثة نقوش سبئيَّة جديدة من المرحلة المبكرة لدولة سبأ، مكتوبة بخط المحراث أقدم خطوط المسند، عُثر عليها في محافظة مأرب، دُونت على ثلاثة الواح حجرية بخط غائر. تضمنت الدراسة تفسير الكلمات التي أوردتها النقوش واستقراء أبنيتها وتراكيبها اللغوية وتحليل الأسماء المركبة وشرح ألفاظها ومعانيها ومقاصدها المختلفة، في إطار الجُملة المؤلفة من (لفظين)، بالمقارنة مع النقوش الأخرى، والألفاظ الدارجة في اللسان اليمني والمصادر المحلية والعربية والأجنبية لتدعيم البحث بالمعلومات الضرورية والوافية. تكمن أهمية هذا البحث في إتيان النقش الأول والثاني ذِكر اسم المعبود بَلْح لأول مرة، مع رمز تصويري مزدوج (ⵣ) مصاحب لهما، والوقوف على المعطيات الدينية واللغوية الدالة على التناغم والدقة في ربط اسم المعبود بالشعار التصويري ربطاً محكماً، كما تناول البحث تفاصيل هامة عن حقيقة هذا الرمز وارتباطه برموز مماثلة في مناطق
متفرقة من اليمن والجزيرة العربية وحتى شمال أفريقيا. "
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الحادي عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/11
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
دراسة تحليلية للمادة اللغوية وتراكيبها ودلالاتها
مقالة الباحث : أ. علـي ناصـر صـوَّال
تقدم هذه الدراسة ثلاثة نقوش سبئيَّة جديدة من المرحلة المبكرة لدولة سبأ، مكتوبة بخط المحراث أقدم خطوط المسند، عُثر عليها في محافظة مأرب، دُونت على ثلاثة الواح حجرية بخط غائر. تضمنت الدراسة تفسير الكلمات التي أوردتها النقوش واستقراء أبنيتها وتراكيبها اللغوية وتحليل الأسماء المركبة وشرح ألفاظها ومعانيها ومقاصدها المختلفة، في إطار الجُملة المؤلفة من (لفظين)، بالمقارنة مع النقوش الأخرى، والألفاظ الدارجة في اللسان اليمني والمصادر المحلية والعربية والأجنبية لتدعيم البحث بالمعلومات الضرورية والوافية. تكمن أهمية هذا البحث في إتيان النقش الأول والثاني ذِكر اسم المعبود بَلْح لأول مرة، مع رمز تصويري مزدوج (ⵣ) مصاحب لهما، والوقوف على المعطيات الدينية واللغوية الدالة على التناغم والدقة في ربط اسم المعبود بالشعار التصويري ربطاً محكماً، كما تناول البحث تفاصيل هامة عن حقيقة هذا الرمز وارتباطه برموز مماثلة في مناطق
متفرقة من اليمن والجزيرة العربية وحتى شمال أفريقيا. "
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الحادي عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/11
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
214 followers · 0 following. Yemen. Joined Oct 2024. See the latest conversations with @Goam_ye
شاهدا قبر #الإمام_الناصر أبي الفتح #الديلمي
ت: بعد ( ٤٤٠هـ / ١٠٤٨م) "دراسة أثرية توثيقية"
مقالة الباحث: مبروك محمد #الذماري
الملخص:
يهدف البحث إلى دراسة شاهدي قبر الإمام الناصر أبي الفتح الديلمي اللذين كانا مثبتين في ضريحه بقرية الميفعة في محافظة ذمار، ويُعدّ الشاهدان نموذجين لشواهد القبور في اليمن خلال القرن الحادي عشر الهجري السابع عشر الميلادي)، وتكمن أهمية البحث في كونه يتناول وثيقتين أثريتين تم إنقاذهما من الاتجار غير المشروع، إضافة إلى قيمتهما الأثرية والجمالية الفنية، وما يتضمنه شاهدا القبر من عبارات دينية، ومعلومات تاريخية وأدبية مهمة، وعناصر فنية، واعتمد البحث على المنهج الأثري الوصفي والتحليلي في دراسة الشاهدين، والمنهج التاريخي الوصفي في ربطهما بسياقهما الزمني، وقد قسم البحث إلى مقدمة وثلاثة مباحث تليها الخاتمة، وأسفر البحث عن نتائج مهمة، من أبرزها: توثيق الشاهدين للأحداث التاريخية الرئيسية في حياة الإمام أبي الفتح، ومنها : أهم حروبه، والمعركة التي قتل فيها بعد سنة ( ٤٤٠هـ / ١٠٤٨م)، بالإضافة إلى دور الأمير محمد بن الحسن بن القاسم في تشييد الضريح سنة (١٠٧٥هـ / ١٦٦٥م)، ورعايته لصناعة الشاهدين، حيث صنع الشاهد الثاني في شهر ربيع الآخر من السنة نفسها، كما بين البحث الخصائص الفنية الأثرية للشاهدين، وكشف عن هوية صانع الشاهد الثاني، وهو الهادي بن عبد الهادي بن صديق فند المطلالي، وموقع صناعته بمدينة صعدة.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد التاسع عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/32
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
ت: بعد ( ٤٤٠هـ / ١٠٤٨م) "دراسة أثرية توثيقية"
مقالة الباحث: مبروك محمد #الذماري
الملخص:
يهدف البحث إلى دراسة شاهدي قبر الإمام الناصر أبي الفتح الديلمي اللذين كانا مثبتين في ضريحه بقرية الميفعة في محافظة ذمار، ويُعدّ الشاهدان نموذجين لشواهد القبور في اليمن خلال القرن الحادي عشر الهجري السابع عشر الميلادي)، وتكمن أهمية البحث في كونه يتناول وثيقتين أثريتين تم إنقاذهما من الاتجار غير المشروع، إضافة إلى قيمتهما الأثرية والجمالية الفنية، وما يتضمنه شاهدا القبر من عبارات دينية، ومعلومات تاريخية وأدبية مهمة، وعناصر فنية، واعتمد البحث على المنهج الأثري الوصفي والتحليلي في دراسة الشاهدين، والمنهج التاريخي الوصفي في ربطهما بسياقهما الزمني، وقد قسم البحث إلى مقدمة وثلاثة مباحث تليها الخاتمة، وأسفر البحث عن نتائج مهمة، من أبرزها: توثيق الشاهدين للأحداث التاريخية الرئيسية في حياة الإمام أبي الفتح، ومنها : أهم حروبه، والمعركة التي قتل فيها بعد سنة ( ٤٤٠هـ / ١٠٤٨م)، بالإضافة إلى دور الأمير محمد بن الحسن بن القاسم في تشييد الضريح سنة (١٠٧٥هـ / ١٦٦٥م)، ورعايته لصناعة الشاهدين، حيث صنع الشاهد الثاني في شهر ربيع الآخر من السنة نفسها، كما بين البحث الخصائص الفنية الأثرية للشاهدين، وكشف عن هوية صانع الشاهد الثاني، وهو الهادي بن عبد الهادي بن صديق فند المطلالي، وموقع صناعته بمدينة صعدة.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد التاسع عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/32
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
214 followers · 0 following. Yemen. Joined Oct 2024. See the latest conversations with @Goam_ye
نقش قصيدة الفخر #الحِمْيرَية من وادي شِرْجان للقيل سعد يُهَسْكِرْ ذي هصبح (قراءة وتحليل ودراسة)
مقالة الباحث: إبراهيم محمد الصلوي
الملخص:
يُعنى هذا البحث بدراسة قصيدة وادي شرجان التي عثر عليها في أوائل الستينات دو (D.B.Doe) خلال رحلته الأثرية إلى وادي شرجان، ونقل قراءتها، ومن بعده أعاد قراءتها كل من مولر (Muller) وجام (Jamm) وبيتر شتاین (Peter Stein) وناقشت هذه الدراسة القراءات السابقة، وصححت مفرداتها واكملت النقص في بعض تلك المفردات، واستكملت قراءة القصيدة بصورة صحيحة، ونقلت مضمونها، وحللت مفرداتها، التي بينت أن أهل اليمن كانوا يعتمدون اعتماداً كاملاً في زراعتهم على منظومات حصاد مياه الأمطار والسيول، فأقاموا السدود والآبار والبرك واعتنوا بالغيول، واستفادوا استفادة قصوى من مياه الأمطار الموسمية، وان القيل سعد يُهسكر الأصبحي القى هذه القصيدة بعد أن أنجز احدى منظومات حصاد مياه الأمطار والسيول في الجبل المسمى حصرار في وادي شرجان ليستفيد منه المزارعون العامة والخاصة، بعد أن ارتقى إلى اعلى الجبل وسمع العمال والمزارعين يرددون الاهازيج فرحين بكثرة محصول الغلال والثمار في ذلك الموسم الذي نتج عن تلك المنظومة التي أقامها القيل سعد يُهَسْكر، وأضافت الدراسة قصيدة مكتوبة بخط اليد للشاعر والاديب اليمني مطهر الارياني، كتبها عند قراءته الأولية للقصيدة مشيداً بالمنجز الذي تم ومشيداً بالقيل سعد يُهسكر.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد التاسع عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/32
رابط تحميل الدراسة:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/527/527-raydan9_1.pdf
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مقالة الباحث: إبراهيم محمد الصلوي
الملخص:
يُعنى هذا البحث بدراسة قصيدة وادي شرجان التي عثر عليها في أوائل الستينات دو (D.B.Doe) خلال رحلته الأثرية إلى وادي شرجان، ونقل قراءتها، ومن بعده أعاد قراءتها كل من مولر (Muller) وجام (Jamm) وبيتر شتاین (Peter Stein) وناقشت هذه الدراسة القراءات السابقة، وصححت مفرداتها واكملت النقص في بعض تلك المفردات، واستكملت قراءة القصيدة بصورة صحيحة، ونقلت مضمونها، وحللت مفرداتها، التي بينت أن أهل اليمن كانوا يعتمدون اعتماداً كاملاً في زراعتهم على منظومات حصاد مياه الأمطار والسيول، فأقاموا السدود والآبار والبرك واعتنوا بالغيول، واستفادوا استفادة قصوى من مياه الأمطار الموسمية، وان القيل سعد يُهسكر الأصبحي القى هذه القصيدة بعد أن أنجز احدى منظومات حصاد مياه الأمطار والسيول في الجبل المسمى حصرار في وادي شرجان ليستفيد منه المزارعون العامة والخاصة، بعد أن ارتقى إلى اعلى الجبل وسمع العمال والمزارعين يرددون الاهازيج فرحين بكثرة محصول الغلال والثمار في ذلك الموسم الذي نتج عن تلك المنظومة التي أقامها القيل سعد يُهَسْكر، وأضافت الدراسة قصيدة مكتوبة بخط اليد للشاعر والاديب اليمني مطهر الارياني، كتبها عند قراءته الأولية للقصيدة مشيداً بالمنجز الذي تم ومشيداً بالقيل سعد يُهسكر.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد التاسع عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/32
رابط تحميل الدراسة:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/527/527-raydan9_1.pdf
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
نقش قصيدة الفخر #الحِمْيرَية من وادي #شِرْجان للقيل سعد يُهَسْكِرْ ذي هصبح (قراءة وتحليل ودراسة)
مقالة الباحث: إبراهيم محمد #الصلوي
الملخص: يُعنى هذا البحث بدراسة قصيدة وادي شرجان التي عثر عليها في أوائل الستينات دو (D.B.Doe) خلال رحلته الأثرية إلى وادي شرجان، ونقل قراءتها، ومن بعده أعاد قراءتها كل من مولر (Muller) وجام (Jamm) وبيتر شتاین (Peter Stein) وناقشت هذه الدراسة القراءات السابقة، وصححت مفرداتها واكملت النقص في بعض تلك المفردات، واستكملت قراءة القصيدة بصورة صحيحة، ونقلت مضمونها، وحللت مفرداتها، التي بينت أن أهل اليمن كانوا يعتمدون اعتماداً كاملاً في زراعتهم على منظومات حصاد مياه الأمطار والسيول، فأقاموا السدود والآبار والبرك واعتنوا بالغيول، واستفادوا استفادة قصوى من مياه الأمطار الموسمية، وان القيل سعد يُهسكر الأصبحي القى هذه القصيدة بعد أن أنجز احدى منظومات حصاد مياه الأمطار والسيول في الجبل المسمى حصرار في وادي شرجان ليستفيد منه المزارعون العامة والخاصة، بعد أن ارتقى إلى اعلى الجبل وسمع العمال والمزارعين يرددون الاهازيج فرحين بكثرة محصول الغلال والثمار في ذلك الموسم الذي نتج عن تلك المنظومة التي أقامها القيل سعد يُهَسْكر، وأضافت الدراسة قصيدة مكتوبة بخط اليد للشاعر والاديب اليمني مطهر الارياني، كتبها عند قراءته الأولية للقصيدة مشيداً بالمنجز الذي تم ومشيداً بالقيل سعد يُهسكر.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد التاسع عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/32
رابط تحميل الدراسة:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/527/527-raydan9_1.pdf
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مقالة الباحث: إبراهيم محمد #الصلوي
الملخص: يُعنى هذا البحث بدراسة قصيدة وادي شرجان التي عثر عليها في أوائل الستينات دو (D.B.Doe) خلال رحلته الأثرية إلى وادي شرجان، ونقل قراءتها، ومن بعده أعاد قراءتها كل من مولر (Muller) وجام (Jamm) وبيتر شتاین (Peter Stein) وناقشت هذه الدراسة القراءات السابقة، وصححت مفرداتها واكملت النقص في بعض تلك المفردات، واستكملت قراءة القصيدة بصورة صحيحة، ونقلت مضمونها، وحللت مفرداتها، التي بينت أن أهل اليمن كانوا يعتمدون اعتماداً كاملاً في زراعتهم على منظومات حصاد مياه الأمطار والسيول، فأقاموا السدود والآبار والبرك واعتنوا بالغيول، واستفادوا استفادة قصوى من مياه الأمطار الموسمية، وان القيل سعد يُهسكر الأصبحي القى هذه القصيدة بعد أن أنجز احدى منظومات حصاد مياه الأمطار والسيول في الجبل المسمى حصرار في وادي شرجان ليستفيد منه المزارعون العامة والخاصة، بعد أن ارتقى إلى اعلى الجبل وسمع العمال والمزارعين يرددون الاهازيج فرحين بكثرة محصول الغلال والثمار في ذلك الموسم الذي نتج عن تلك المنظومة التي أقامها القيل سعد يُهَسْكر، وأضافت الدراسة قصيدة مكتوبة بخط اليد للشاعر والاديب اليمني مطهر الارياني، كتبها عند قراءته الأولية للقصيدة مشيداً بالمنجز الذي تم ومشيداً بالقيل سعد يُهسكر.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد التاسع عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/32
رابط تحميل الدراسة:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/527/527-raydan9_1.pdf
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#البعثات_الأجنبية وآثار #اليمن
مقالة الباحث الاستاذ :
#عُباد بن علي #الهيال
"روى لي الاخ حسين بن غالب أبو ناب من أهالي #مارب ما كان من قصة والده وغيره مع و #يندل_فيلبس وبعثته (المؤسسة #الأمريكية لدراسة الإنسان) التي نقبت عن الآثار في مَحْرَم #بلقيس بمارب في1951 و1952م
وذكر أن والده مع آخرين من مارب كانوا قد عملوا على رفع التراب عن آثار المحرم باستخدام الثيران. وذات يوم وصلوا في الحفر حتى وجدوا صناديق حجرية مغطى كل صندوق منها بحجر (يعني توابيت حجرية) فلما أن رآها ""ويندل"" أمر العمال (ومنهم أبو ناب) بالإنصراف عن المكان فغادروا جميعاً فقصد أبو ناب الحراس لإبلاغهم بوجود لقية أثرية وأن ""الخواجة ويندل"" يريد فتح الصندوق (التابوت). كان الحراس على مبعدة من الموقع جالسين تحت شجرة اتقاء هجير مارب فنهض الحراس ولكنهم لم يصلوا المكان إلا وكان ""ويندل"" قد ركب سيارته ومضى هارباً كان الحراس يمتطون الخيل وأرادوا اللحاق بالسيارات لكنهم لم يدركوها فأطلقوا نيران بنادقهم لكنها ضاعت في الهواء بينما كانت السيارات تتجه الى #بيحان. ويؤكد أبو ناب أن ""ويندل"" ورفاقه هربوا أشياء ثمينة من المحرم وأن ""ويندل"" كان يحتفظ بلقايا أثرية غير تلك التي كان يسلمها لمندوب الحكومة #اليمنية من مثل الفخار والمعارب (أحجار طويلة عليها كتابة بالمسند)
ويضيف أبو ناب: كان ويندل يحتفظ بالأشياء الثمينة في سيارته ويمضي بها بعيداً في الرمال ولا يرجع الا الصباح. وقصة هذه الصناديق الحجرية يؤكدها الدكتور #المصري خليل يحيى #نامي رحمه الله الذي ذكر ان #الإمام أحمد حميد الدين (توفي 1962م ) أوفده إلى #مارب لجرد أعمال فريق ""ويندل فيلبس"" وأن مما رآه مقبرتين من مقابر كانت مختومة في الجهة الجنوبية للمحرم ولما سأل عن محتوياتهما لم يجد جواباً ولم يجد من آثارهما شيئاً في مبنى الحكومة ولا في أي مكان آخر وقيل له أن ""ويندل"" ورفاقه فتحوا تيك المقبرتين في الأيام الأربعة الأخيرة قبل مغادرتهم (أو هربهم ).
(صورة 1) كان القاضي زيد بن علي عنان رحمه الله مشرفاً على تلك البعثة في مارب وقد شكا من ""ويندل فيلبس"" شكوى مريرة وقال إنه "" ... جنى على دعائم مَحْرَم بلقيس وقد سقطت وتهدمت وكان يهمه الحصول على النقوش مهما دمر من الآثار ...""
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الحادي عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/11
رابط تحميل التقرير:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/11/11_3.pdf
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مقالة الباحث الاستاذ :
#عُباد بن علي #الهيال
"روى لي الاخ حسين بن غالب أبو ناب من أهالي #مارب ما كان من قصة والده وغيره مع و #يندل_فيلبس وبعثته (المؤسسة #الأمريكية لدراسة الإنسان) التي نقبت عن الآثار في مَحْرَم #بلقيس بمارب في1951 و1952م
وذكر أن والده مع آخرين من مارب كانوا قد عملوا على رفع التراب عن آثار المحرم باستخدام الثيران. وذات يوم وصلوا في الحفر حتى وجدوا صناديق حجرية مغطى كل صندوق منها بحجر (يعني توابيت حجرية) فلما أن رآها ""ويندل"" أمر العمال (ومنهم أبو ناب) بالإنصراف عن المكان فغادروا جميعاً فقصد أبو ناب الحراس لإبلاغهم بوجود لقية أثرية وأن ""الخواجة ويندل"" يريد فتح الصندوق (التابوت). كان الحراس على مبعدة من الموقع جالسين تحت شجرة اتقاء هجير مارب فنهض الحراس ولكنهم لم يصلوا المكان إلا وكان ""ويندل"" قد ركب سيارته ومضى هارباً كان الحراس يمتطون الخيل وأرادوا اللحاق بالسيارات لكنهم لم يدركوها فأطلقوا نيران بنادقهم لكنها ضاعت في الهواء بينما كانت السيارات تتجه الى #بيحان. ويؤكد أبو ناب أن ""ويندل"" ورفاقه هربوا أشياء ثمينة من المحرم وأن ""ويندل"" كان يحتفظ بلقايا أثرية غير تلك التي كان يسلمها لمندوب الحكومة #اليمنية من مثل الفخار والمعارب (أحجار طويلة عليها كتابة بالمسند)
ويضيف أبو ناب: كان ويندل يحتفظ بالأشياء الثمينة في سيارته ويمضي بها بعيداً في الرمال ولا يرجع الا الصباح. وقصة هذه الصناديق الحجرية يؤكدها الدكتور #المصري خليل يحيى #نامي رحمه الله الذي ذكر ان #الإمام أحمد حميد الدين (توفي 1962م ) أوفده إلى #مارب لجرد أعمال فريق ""ويندل فيلبس"" وأن مما رآه مقبرتين من مقابر كانت مختومة في الجهة الجنوبية للمحرم ولما سأل عن محتوياتهما لم يجد جواباً ولم يجد من آثارهما شيئاً في مبنى الحكومة ولا في أي مكان آخر وقيل له أن ""ويندل"" ورفاقه فتحوا تيك المقبرتين في الأيام الأربعة الأخيرة قبل مغادرتهم (أو هربهم ).
(صورة 1) كان القاضي زيد بن علي عنان رحمه الله مشرفاً على تلك البعثة في مارب وقد شكا من ""ويندل فيلبس"" شكوى مريرة وقال إنه "" ... جنى على دعائم مَحْرَم بلقيس وقد سقطت وتهدمت وكان يهمه الحصول على النقوش مهما دمر من الآثار ...""
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الحادي عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/11
رابط تحميل التقرير:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/11/11_3.pdf
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
214 followers · 0 following. Yemen. Joined Oct 2024. See the latest conversations with @Goam_ye
الدين والفن في #اليمن_القديم دراسة تحليله لمجموعة من الشواهد الأثرية من وادي الجوف
مقالة الباحث الاستاذ :أدهم عبدالله محمد نجيم
الملخص:
يعنى البحث بتقديم دراسة تبين طبيعة العلاقة بين الدين والفن في اليمن القديم ومدى ارتباط كلاً منها بالأخر وكيف أستطاع الدين السيطرة على الفن وتسخير مخرجاته لتجسيد القيم الروحية للمجتمع، كذلك توضيح دور الفن في نقل التعاليم الدينية التي تتجلى ملامحها فيما تركه القدماء من شواهد فنية هي اليوم بصورة مخلفات أثرية أمكن من خلالها التعرف على بعض جوانب الحياة الدينية واليومية في بلاد اليمن القديم.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد التاسع عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/32
رابط تحميل التقرير:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/534/534-raydan9_8.pdf
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مقالة الباحث الاستاذ :أدهم عبدالله محمد نجيم
الملخص:
يعنى البحث بتقديم دراسة تبين طبيعة العلاقة بين الدين والفن في اليمن القديم ومدى ارتباط كلاً منها بالأخر وكيف أستطاع الدين السيطرة على الفن وتسخير مخرجاته لتجسيد القيم الروحية للمجتمع، كذلك توضيح دور الفن في نقل التعاليم الدينية التي تتجلى ملامحها فيما تركه القدماء من شواهد فنية هي اليوم بصورة مخلفات أثرية أمكن من خلالها التعرف على بعض جوانب الحياة الدينية واليومية في بلاد اليمن القديم.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد التاسع عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/32
رابط تحميل التقرير:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/534/534-raydan9_8.pdf
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#نقوش حربية
مقالة الباحث: عباد بن علي الهيال
هذه نقوش يجمع بينها القتال والحرب، لكن النقوش الثلاثة الأول منها تمتاز بأمور لم أعهدها فيما عرفت من نقوش حربية الأول: أن اصحاب هذه النقوش لم يسبق لهم ذكر بصفتهم قادة حروب فيما أعرف من نقوش المسند، والثاني: أنهم لم يذكروا في هذه النقوش الملوك الذين قاتل هؤلاء باسمهم كما هي عادة النقوش والثالث: أنهم لم يذكروا السبب أو الأسباب التي من أجلها كانت تلك المعارك " .
اثنان من تلك النقوش سطرها رجال من صرواح، والثالث سطره رجل لا يُدْرَى انتماؤه، أما النقش الرابع فهو من عهد إيلي شرح يُخضب ملك سبأ وذي ريدان الذي خاض (مع أخيه يأزل بين معارك على جبهات عدة لا سيما في مواجهة الريدانيين وجيشهم الحميري، النقوش الثلاثة الأول نقوش برونزية واضحة الحروف إجمالاً، أما النقش الأخير فهو نقش حجري أصاب التلف نصفه تقريباً ..
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الحادي عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/11
رابط تحميل التقرير:
https://goam.gov.ye/assets/Rmagzd/11/11_8.pdf
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مقالة الباحث: عباد بن علي الهيال
هذه نقوش يجمع بينها القتال والحرب، لكن النقوش الثلاثة الأول منها تمتاز بأمور لم أعهدها فيما عرفت من نقوش حربية الأول: أن اصحاب هذه النقوش لم يسبق لهم ذكر بصفتهم قادة حروب فيما أعرف من نقوش المسند، والثاني: أنهم لم يذكروا في هذه النقوش الملوك الذين قاتل هؤلاء باسمهم كما هي عادة النقوش والثالث: أنهم لم يذكروا السبب أو الأسباب التي من أجلها كانت تلك المعارك " .
اثنان من تلك النقوش سطرها رجال من صرواح، والثالث سطره رجل لا يُدْرَى انتماؤه، أما النقش الرابع فهو من عهد إيلي شرح يُخضب ملك سبأ وذي ريدان الذي خاض (مع أخيه يأزل بين معارك على جبهات عدة لا سيما في مواجهة الريدانيين وجيشهم الحميري، النقوش الثلاثة الأول نقوش برونزية واضحة الحروف إجمالاً، أما النقش الأخير فهو نقش حجري أصاب التلف نصفه تقريباً ..
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الحادي عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/11
رابط تحميل التقرير:
https://goam.gov.ye/assets/Rmagzd/11/11_8.pdf
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف