اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
ديمة: تعني المطر الخفيف المستمر.

(المعبود عم ذي ديمة)

عم ذي ديمة (عم / ذديمتم) :
أحد معبودات مملكة قتبان جاء ذكره في أربعة نقوش قتبانية، نقشان من وادي بيحان، ونقشان من وادي حريب هي :

النقش #الأول: (Ja 2366/7) من جبل قرن عبيد جنوبي مدينة هربت، ويعود إلى عهد الملك شهر يجل بن يدع أب في القرن الرابع ق.م :
7- وب/ عم/ وب/ عم/ ذديمتم/ وب/ عم/ ذشقر/ وب/ عم/ ذريم
٧- بجاه (المعبودات) عم وعم ذي ديمة وعم ذي شقير وعم ذي ريمة.
ويلاحظ ورود اللقب ديمة قبل الألقاب الأخرى للمعبود عم.

- النقش #الثاني: (VL 1/3) من موقع النقوب القريب من تمنع، والذي يرجع إلى ما بـين القرنين الثالث والثاني ق.م وفيه:
3- عم/ ذديمتم/ بحت/ مرتن/ بذتم
٣- وهب (المعبود) عم ذي ديمة بحت (عضو ذكري).

- النقش #الثالث: (MuB 617) من مدينة هربت، يظهر على واجهته بقايا أربعة أسطر ونصها :
1- زيدإل/ كبر / شعبنيهن/ أريم(هـ) .....
2- شعبو/ عم/ ذديمتم / بمر ......
3- وعم/ مسندن/ وتش .......
4- م / وقنيسم/ وبيت ......

١- زيد إل كبير (زعيم أو شيخ) القبيلتين أريم....
٢- شعبا عم ذي ديمة بمر...
٣- وعم مسندن (أي النقش) وتش....
٤- م وأملاكهم وبيت.

- النقش #الرابع: (CIAS 47.11/01/F 72/5) من تمنع، وكتب على قاعدة تمثال لامرأة، ويعود إلى عهد الملك القتباني (ورو إل غيلان يهنعم) في منتصف القرن الأول الميلادي:
5- عم/ ذربحو/ رشوت/ عم/ ذديمت
٥- عم ذي ربحو ورشوت (أي كاهنة) عم ذي ديمة.

ويلاحظ في النقش الرابع الذي يمثل آخر ذكر لمعبود عم ذي ديمة في النقوش المعروفة، أن اللقب الذي تم كتابة باقي حروفه، وهي (يمت) على جانب قاعدة التمثال، يذكره بصيغة (ذديمت)، ولم تكتب حرف الميم في آخره، مما يبين أن حرف الميم، لم يكن من أصل الاسم، وإنما للتنكير، وبذلك يكون الاسم (ديمت) أي ديمة.

كما أتت كلمة ديم في نقش عجل بن هفعم الموسوم بالرمز (الأنصاري- الفاو1)
٩- ... عد كي / تمطر/ اسمي/ دم/ ولارض/ شعر
٩- ... مادامت السماء تمطر ديما والأرض تنبت شعير

وعن معنى الاسم (ديمة) فقد فسر بنفس المعنى عند كل من (#بافقيه و #روبان ، و #الصلوي، و #الشيبة) بالمطر الدائم، وذلك يعني أن المعبود عم ذي ديمة هو معبود المطر, كما توجد أحدى قرى وادي عين تسمى الديمة.

وبذلك يتبين أن المعبود عم ذي ديمة هو معبود المطر، وكان له معبد في وادي بيحان وآخر في حريب وكانت تقدم له القرابين، وكان له الكهنة الخاصين به. ويرجح الباحث أن يكون اللقب ذي ديمة من ألقاب المعبود عم التي كانت في وادي حريب وامتدت إلى وادي بيحان.

مستل من رسالة الماجستير للباحث غيث عبدالغني هاشم المواقع الأثرية في وادي عين _ حريب من (الألف الأول قبل الميلاد _ القرن الثالث الميلادي) دراسة أثرية.

#المراجع:
- بافقيه، محمد عبدالقادر، وروبان، كرستيان :
1979م: نقش أصبحي من مضحي، ريدان، ع2، المركز اليمني للأبحاث الثقافية والآثار، مطابع بيترز – لوفان، ص 9-32.

- الحسني، جمال محمد ناصر:
2012م: الإله عم وآلهة قتبان (700 ق.م- 170م)، رسالة دكتوراه (غير منشورة). كلية الآداب- جامعة طنطا.

- الشيبة، عبدالله حسن:
2008م: الديانة في اليمن القديم (القسم الثاني)، في ترجمات يمانية، دراسات في تاريخ اليمن القديم ٢ منشورات دار الكتاب الجامعي، صنعاء، ص ٢٤١-١٠٧.

- الصلوي، إبراهيم محمد:
1989م: أعلام يمنية قديمة مركبة دارسة عامة في دلالتها اللغوية والدينية، دارسات يمنية، صنعاء، ع٣٨، ص ١٤٢-١٢٤.

- عربش، منير :
2006م: رؤى جديدة لكتابة تاريخ قتبان من خلال الآثار والنقوش، حوليات يمنية، ع3، صنعاء، ص 61-72.

..
ألف الأستاذ الدكتور
#إبراهيم محمد #الصلوي،
كتابًا استثنائيًا بعنوان (قواعد لغة نقوش المسند والزبور) وأورد فيه قواعد كتابة خط المسند اليمني، باللهجات المكتوبة في حضارة اليمن القديم، والتي ما زالت أغلب كلماتها العامية متداولة إلى وقتنا الحاضر، وقد أورد في الكتاب خمس لهجات رئيسية كُتبت بها نقوش المسند وهي( السبئيه - المعينية -القتبانية - الحضرمية - الهرمية) ولم يكتفي البرفسور الصلوي بتوضيح الفروق بين اللهجات الواردة، وتوضيح صفات الأصوات، وشرح مخارج الحروف، مدعمًا معلوماته بأمثلة من نقوش المسند، فضلاً عن مُقارنتها في جداول توضح قواعد الإعراب في اللغة اليمنية القديمة، والفرق بين لهجة وأخرى والجملة الإسمية والجملة الفعلية والمبتدأ والخبر وأسماء الإشارة والتذكير والتأنيث والتنكير والتعريف والمثنى والجمع في لغة المسند ولهجاته.
كما أوضح الأفعال ومشتقاتها في اللغة اليمنية القديمة (الماضي- المضارع- الأمر) والأفعال المعتلة وصيغة فعل الأمر، والنهي، مع أمثلة من النقوش مكتوبة بخط المسند وترجمتها للعربية، كما أوضح صيغة أسماء الفاعل والمفعول به في المسند القديم وظرف المكان والزمان، وأدوات النفي وأدوات الشرط وحروف الجر والعطف وأدوات التعليل وغيرها ... الخ
لقد سمعت عن الدكتور الصلوي الكثير من المعلومات، من طلابه ومحبيه، عن جهوده في فك رموز اللغة اليمنية القديمة، بإعتباره من أقدم وأهم المتخصصين في التأريخ اليمني، خاصةً بعد خسارة اليمن برحيل الدكتور يوسف عبدالله، وكنت دائمًا أقول لهم ، هل ألف الدكتور الصلوي كتابًا يحتوي على جهوده الكبيرة إلى جانب كتاب مباحث في تأريخ اللغة العربية، فكان الرد غالباً ليس بعد، وكنت أتحسر خشية أن لا يقوم الدكتور الصلوي بتأليف كتاب يجمع فيه عُصارة خبراته الطويلة في فك رموز اللغة اليمنية القديمة، وفك شفرات ارتباطها الوثيق باللغة العربية، وهو صاحب التخصص في كِليهما، وكم كانت سعادتي بالغة عند صدور هذا الكتاب، وأعتقد أنني لستُ الوحيد ممن غمرتهم السعادة بصدور كتابه الجديد (قواعد لغة نقوش المسند والزبور) وسأرفق لكم صورة لغلاف الكتاب وبعض الصفحات من الداخل والفهرس، وهو كتاب مجلد يتكون من ٥٧٦ صفحة من القطع الكبير، يحتوي بداخله على ترجمة لعشرات النقوش اليمنية القديمة مع ترجمتها للعربية، والكتاب صادر عن دار عناوين بوكس بالقاهرة ٢٠٢٣م لمن يرغب في إقتناءه .
لقد كانت رحلة قراءة هذا الكتاب، أشبه برحلة علمية مكثفة ، فيها الكثير المعلومات حول قراءة لغة المسند بلهجاتها اليمنية المتنوعة، وأقرب إلى دراسة وتعلم لغة جديدة، وتعتبر فرصة قراءة هذا الكتاب بمثابة كنزاً ثميناً لكل باحث في تأريخ اليمن عامةً ونقوشه المسند خاصةً، وهي فرصة ثمينة لكل باحث للتعرف على مهارة قراءة خط المسند والزبور، والإستفادة مما أورده الدكتور الصلوي من الجمل وترجمتها، وطرق فهم سياق النقوش ومقارنتها بلهجات أماكن اكتشافها، وهي طريقة لا يمكن الاستغناء عنها، خاصة وأن النقوش اليمنية القديمة، كتبت باللهجات الدارجة ولم يكن هناك لغة فصحى موحدة، فنجد كل نقش مكتوب باللهجة العامية للمنطقة المعثور على النقوش فيها، وهكذا في عموم اليمن، وبالتالي فإن مقارنة النقوش بلهجات مناطقها كالنقوش الحضرمية الواردة بلهجة أهل حضرموت، والهرمية بلهجة أهل الجوف وهي الأقرب للغة العربية الفصحى، والسبئية بلهجة أهل مأرب وما حولها، وهكذا في مناطق انتشار القتبانية والمعينية .
لقد بذل الدكتور الصلوي، الكثير من الوقت والجهد لتأليف هذا الكتاب، واستخدم الكتابة باللغة العربية ولغة المسند في كل صفحات الكتاب، وقدم لليمن عصارة جهوده العلمية لسنوات وعقود طويلة من البحث، وقد كان لي بعض التساؤلات في ترجمة بعض النقوش، وأن اتاحت لي الفرص لقاءه أو التواصل معه فسيكون من حسن الحظ الفهم أكثر عن ترجمة النقوش من القامة العلمية النادرة،
وفي الختام أتوجه له بالشكر والتقدير، وأتمنى أن تصله تحياتي عبركم وعبر كل معاريفه وطلابه.
وكل عام وانتم بألف خير والله ولي التوفيق.

كتبه ؛
محمد #سبأ- باحث في التراث الثقافي -القاهرة ٧ أبريل ٢٠٢٥م
صورة النقش الموسوم ( #الصلوي ٣)

هذا نقش من نقوش الاعتراف العلني درسه الدكتور ابراهيم الصلوي قبل سنوات باسم( الصلوي ٣) عن صورة للنقش عرضها عليه المرحوم خليل الزبيري وقد اوردت مدونة داسي نص النقش بلا صورة
الرابط: https://dasi.cnr.it/index.php?id=30&prjId=1&corId=0&colId=0&navId=461385909&recId=6671&mark=06671%2C006%2C001

وذكر الدكتور الصلوي ان النقش كان في صنعاء حين عرضت عليه صورته وفق ما أخبره المرحوم الزبيري،

مؤخراً عرض أحد الأسواق الالكترونية للآثار صورة للنقش (مقلوباً) ولم يذكر مكانه.
الرابط: https://www.bidsquare.com/online-auctions/artemis-gallery/rare-south-arabian-sabean-stone-figure-of-squatting-man-2909342

#آثارنا_المنهوبة
#نقش
#الصلوي
#نقوش
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#ديمة: تعني المطر الخفيف المستمر.

(المعبود عم ذي ديمة)

عم ذي ديمة (عم / ذديمتم) :

أحد معبودات مملكة قتبان جاء ذكره في أربعة نقوش قتبانية، نقشان من وادي بيحان، ونقشان من وادي حريب هي :

النقش #الأول: (Ja 2366/7)

من جبل قرن عبيد جنوبي مدينة هربت، ويعود إلى عهد الملك شهر يجل بن يدع أب في القرن الرابع ق.م :
7- وب/ عم/ وب/ عم/ ذديمتم/ وب/ عم/ ذشقر/ وب/ عم/ ذريم

٧- بجاه (المعبودات) عم وعم ذي ديمة وعم ذي شقير وعم ذي ريمة.

ويلاحظ ورود اللقب ديمة قبل الألقاب الأخرى للمعبود عم.

- النقش #الثاني: (VL 1/3)

من موقع النقوب القريب من تمنع، والذي يرجع إلى ما بـين القرنين الثالث والثاني ق.م وفيه:

3- عم/ ذديمتم/ بحت/ مرتن/ بذتم
٣- وهب (المعبود) عم ذي ديمة بحت (عضو ذكري).

- النقش #الثالث: (MuB 617)

من مدينة هربت، يظهر على واجهته بقايا أربعة أسطر ونصها :

1- زيدإل/ كبر / شعبنيهن/ أريم(هـ) .....
2- شعبو/ عم/ ذديمتم / بمر ......
3- وعم/ مسندن/ وتش .......
4- م / وقنيسم/ وبيت ......

١- زيد إل كبير (زعيم أو شيخ) القبيلتين أريم....
٢- شعبا عم ذي ديمة بمر...
٣- وعم مسندن (أي النقش) وتش....
٤- م وأملاكهم وبيت.

- النقش #الرابع: (CIAS 47.11/01/F 72/5)

من تمنع، وكتب على قاعدة تمثال لامرأة، ويعود إلى عهد الملك القتباني (ورو إل غيلان يهنعم) في منتصف القرن الأول الميلادي:

5- عم/ ذربحو/ رشوت/ عم/ ذديمت
٥- عم ذي ربحو ورشوت (أي كاهنة) عم ذي ديمة.

ويلاحظ في النقش الرابع الذي يمثل آخر ذكر لمعبود عم ذي ديمة في النقوش المعروفة، أن اللقب الذي تم كتابة باقي حروفه، وهي (يمت) على جانب قاعدة التمثال، يذكره بصيغة (ذديمت)، ولم تكتب حرف الميم في آخره، مما يبين أن حرف الميم، لم يكن من أصل الاسم، وإنما للتنكير، وبذلك يكون الاسم (ديمت) أي ديمة، ويوجد

وعن معنى الاسم (ديمة) فقد فسر بنفس المعنى عند كل من (#بافقيه و #روبان ، و #الصلوي، و #الشيبة) بالمطر الدائم، وذلك يعني أن المعبود عم ذي ديمة هو معبود المطر, كما توجد أحدى قرى وادي عين تسمى الديمة.

وبذلك يتبين أن المعبود عم ذي ديمة هو معبود المطر، وكان له معبد في وادي بيحان وآخر في حريب وكانت تقدم له القرابين، وكان له الكهنة الخاصين به. ويرجح الباحث أن يكون اللقب ذي ديمة من ألقاب المعبود عم التي كانت في وادي حريب وامتدت إلى وادي بيحان.

الاستاذ غيث هاشم

مستل من رسالة الماجستير للباحث غيث عبدالغني هاشم المواقع الأثرية في وادي عين _ حريب من (الألف الأول قبل الميلاد _ القرن الثالث الميلادي) دراسة أثرية.

#المراجع:

- بافقيه، محمد عبدالقادر، وروبان، كرستيان :
1979م: نقش أصبحي من مضحي، ريدان، ع2، المركز اليمني للأبحاث الثقافية والآثار، مطابع بيترز – لوفان، ص 9-32.

- الحسني، جمال محمد ناصر:
2012م: الإله عم وآلهة قتبان (700 ق.م- 170م)، رسالة دكتوراه (غير منشورة). كلية الآداب- جامعة طنطا.

- الشيبة، عبدالله حسن:
2008م: الديانة في اليمن القديم (القسم الثاني)، في ترجمات يمانية، دراسات في تاريخ اليمن القديم ٢ منشورات دار الكتاب الجامعي، صنعاء، ص ٢٤١-١٠٧.

- الصلوي، إبراهيم محمد:
1989م: أعلام يمنية قديمة مركبة دارسة عامة في دلالتها اللغوية والدينية، دارسات يمنية، صنعاء، ع٣٨، ص ١٤٢-١٢٤.

- عربش، منير :
2006م: رؤى جديدة لكتابة تاريخ قتبان من خلال الآثار والنقوش، حوليات يمنية، ع3، صنعاء، ص 61-72.

..
#اليمن
#ذويدوم
#الأنباط وعلاقتهم التجارية مع اليمن من القرن الاول قبل الميلاد الى القرن الاول الميلادي
مقالة الباحث: الاستاذ الدكتور
إبراهيم محمد #الصلوي

أهداني الأستاذ عباد #الهيَّال رئيس الهيئة العامة للأثار والمتاحف – مشكوراً -صورة لنقش نبطي مدون في نصب من حجر البلق، مستطيل الشكل طوله 50 سم تقريباً، أُعِدَّ لهذا الغرض (صورة2،1) وهو محفوظ في متحف ظفار، مكون من أربعة أسطر. وفي طرفه الأيسر من النقش تظهر بدايات أسطر بخط المسند. وطلب الأستاذ عباد الهيَّال دراسته ونشره. ومن الواضح من الصورة أن القسم الأيسر من النُّصب قد بُتِر، وفيه نقش بخط المسند. فكان عليَّ أن أبحث عن القسم المفقود، كي أعرف مضمون نقش المسند وعلاقته بمضمون النقش النبطي. فأسعفتني ذاكرتي بما سبق وأن عرفته من أعمال الحفر والتنقيب التي أجراها معهد الأثار الألماني في صرواح عام 2004م، وتم خلالها الكشف عن نقش المكرب السبئي يثع أمر وتر بن يكرب ملك، الذي يرجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد ( )، ونقوش أخرى، والكشف عن محرم المعبود السبئي إلمقه المعروف باسم أوعال صرواح، لذلك بدأت البحث عن التقرير الذي أُعِدَّ عن نتائج أعمال الحفر والتنقيب المشار إليها، فحصلت على نسخة منه، زودني بها مشكوراً الأخ أحمد فقعس ( ). وحوى التقرير نتائج علمية عن صرواح وواديها، ومارب ووادي ذِنَة،أما النقش المشار إليه،فقد اكتفت كاتبة التقرير بالقول "... وعن العلاقات التجارية الخارجية مع شمال الجزيرة العربية في القرن الأول قبل الميلاد كما هو واضح من النقش النبطي السبئي ثنائي اللغة، الذي يرجع إلى العام السادس/السابع قبل الميلاد ( )، وأردفت هذا الكلام بصورة للنُّصب وفيه نقش نبطي سبئي ثنائي اللغة، أي نسخة نبطية في القسم الأيمن مكتملة، ونسخة سبئية في القسم الأيسر غير مكتملة،لم يبقَ منها سوى ثلاثة أجزاء حاول فريق التنقيب إعادتها إلى مواضعها في النُّصب، إلا أن ثَمَّة جزيئات في الجزء الأيسر قد فقدت نتيجة تعرضه للتكسير (صورة2). وكنت أتوقع أن ينشر خبير النقوش وعضو فريق معهد الآثار الألماني (Norbert Nebes) نسخة النقش النبطي نشراً مفصلاً، إلا أنه اكتفى بنشر النقش بإيجاز في مقالة باللغة الألمانية، وفي هامش تلك المقالة دوَّن معنى النقش النبطي بلغة المقالة نفسها) (، ويفهم من عنوان المقالة أن كاتبها ناقش فيها التساؤل الذي أثاره النقش، وهو وجود نبطي في جنوب الجزيرة العربية في مدينة صرواح التي لم تكن على طريق القوافل التجارية بعد سبعة عشر عاماً من حملة الرومان على اليمن سنة 24 ق.م، لاسيما أن الانباط كانوا قد شاركوا فيها بألف محارب.

نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الثالث عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/13


#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
تراجع الإماميون إلى منطقة #الفرشة، ولم يعاودوا الهجوم على باقي مناطق الصبيحة مرة أخرى، إلا بعد أنْ انضمت إليهم – بأوامر من أمير تعز – القوات القبلية المُتمركزة في وادي طفيح، ليتمكنوا جميعًا، وبعد حروب وخطوب يطول شرحها من اقتحام قلعة المنصوري، وبعد أنْ قدموا في سبيل ذلك عشرات القتلى، وعن تلك المعركة قال المُؤرخ مُطهر: «فطال العراك، وعظُم الاشتباك، وحمى الوطيس، وتيسر للمجاهدين بعد أهوال اقتحام القلعة، وقد فرَّ من فيها، ومزقوا الأعداء شرَّ مُمزق، وتبدد جمعهم وتفرق، وكانت قتلاهم كثيرة، ومن الجُملة أكثر رؤسائهم، وصاحب #القلعة المذكورة، وانحل أمرهم، وبلغ الفارون إلى #لحج و #عدن».
مارس الإماميون في تلك المناطق جرائم حرب – أذلوا، ودمروا، وسلبوا، وعمدوا بعد نهب قلعة #المنصوري على نسفها، وتركها قاعًا صفصًا، ولولا الأمراض التي فتكت بهم؛ لطال بقاؤهم في تلك الجهة، انسحبوا مُكرهين، وبقي عدد منهم في منطقة #معادن، الحد الفاصل بين #القبيطة و #الصبيحة، وقال المُؤرخ مُطهر عن ذلك: «ولم يرتفع الجُند الإمامي من هنالك إلا بعد أنْ أخرب قلعة المنصوري إلى القرار، وذاق أهل الصبيحة من الأهوال مالم يخطر لهم على بال، ولا دار بالأفكار».
وفي ذات الصدد قال المُؤرخ حمزة لقمان أنَّ أبناء الصبيحة تعاضدوا تحت قيادة شيخ مشايخ أهل #شعب عبداللطيف بن عبدالقوي بن محمد #الشعبي (والد المناضل فيصل عبداللطيف) لدحر القوات الإمامية، وأفاد أنَّ الأخير قام أولًا بمُراسلة أمير تعز علي الوزير، وطالبه بسحب قواته من بلاد الصبيحيى، وتخفيض الضرائب الجائرة على سكانها، ولكن دون جدوى، وقد كانت نهاية ذلك الشيخ قتيلًا في قضية ثأر.
نال أهالي قبيلة #الحواشب المُجاورة – الذين عاضدوا ثوار #القبيطة و #الصبيحة في انتفاضتهم – من ذلك الانتقام الإمامي نصيب، قرر الأمير علي الوزير الهجوم على بلدتهم، جاعلًا من منطقة #ماوية مُنطلقًا لذلك، وكلف الشيخ مُحمد حَسان بتلك المهمة، وكان مع الأخير 500 مُقاتل، جلهم من #جبل_حبشي، وقد أشاد بهم المُؤرخ مطهر بقوله: «وقد كان لهم في وقائع #المقاطرة أثرٌ حسن، وإقدامٌ متقن».
تقدمت القوات الإمامية أواخر العام 1921م إلى منطقة #الدُرَيْجَةِ، وهناك انضم إليهم عامل قعطبة الشيخ قائد بن صالح، كما تم تعزيزهم بطائفةٍ من الجند النظامي، تدخلت حينها الطائرات #الإنجليزية، أصلتهم بقذائفها، قتلت من قتلت، فيما ولى من نجا منهم الأدبار، وقد صور الشاعر الشعبي سليمان عبدالرحمن #الكحيلي #الصلوي ذلك المشهد في قصيدته الطويلة التي خاطب بها الإمام يحيى، وعرج فيها على كثير من مظالمه ومظالم عُماله، حيث قال:
كم تـــوددنـا وأخـــــلصـــــــنــــا لهــــم
ونشــــــرنـا للخـــــلائـــــق عَـــــدلهــــم
ونعــــتــــــنـــــــا للبـــــــرايــــــا فضــــــلــــهم
ثــــــم جـــــــازونا جـــــزاء المفــتــرين
بعــــد ذا صــــاروا يَلمـــون الجنود
الشــــوافـــع ثُــــم بـــــاقــــات الــــزيــــود
قصــــدوا عمــدًا لتوسيع الحدود
يبتغـــــون الفــــوز بـاسم الفاتحين
زحفـــــوا مِــقـــــدار ميـــــل أو أقــــــل
وإذا الطــــيار فـــــورًا قـــــد وصــــل
ويقصـــــد الغَـــــازين رمــــيًا بالجلل
نقـــــروا في الحـال خوفًا هاربين
ثم قــــــالـوا مــــــا دَعــــــاكــــم للفرار
حـــــاربوا الطيــــــار رمـيًا بالحجار
يا نـــــواصب أنتـــم حـــزب البــوار
سَلمــــوا الجـــــزية يــــا متيهــــودين
سلمـــــوهـــــا والمـــــدامع تنــــحـــدر
مـــــن غنــــــي وفـــــــقيـــــر مُـــــــفتـــــقر
يــــــا فـــــــؤادي فــارتقبهم واصطبر
إنمـــــــا الله مُــعيــــــن الصــــــابــــــرين
عاود الأمير علي الوزير بعد ذلك السيطرة على أطراف #ماوية بنفسه، وفيها استقر لعدة أشهر، ليزور اليمن أثناء مُكوثه ذاك الرحالة أمين الريحاني أبريل 1922م، وقد استقبله في دار الحكومة العتيق ببرود شديد.
تحدث الرحالة أمين الريحاني عن مُعاناة سكان تلك المناطق في ظل حكم الإمامة، ناقلًا انطباعات مُواطنين التقاهم في #الحواشب، و #ماوية، مُستغربًا من تفضيلهم ل #الأتراك و #الإنجليز على #الإمام يحيى، وهذا أحد مواطني ماوية – لم يذكر اسمه – خاطبه قائلًا: «لا شك أنَّ حضرة الإمام رجل كبير قدير، ولكنه ظالم يرهق الرعية بالضرائب المُتعددة، ولا ينصفنا في بلاده، ولا يُحسن السياسة مع الإنجليز، فقد استنزل على جنوده هول طائراتهم، ولا يفتح المدارس في البلاد، ولا يعزل الظالمين من عماله مثل عامل هذا البلد، ولا يجود بما رزقه الله، وهو الغني الأكبر في اليمن كله».
نقش قصيدة الفخر #الحِمْيرَية من وادي ِرْجان للقيل سعد يُهَسْكِرْ ذي هصبح (قراءة وتحليل ودراسة)

مقالة الباحث: إبراهيم محمد #الصلوي

الملخص: يُعنى هذا البحث بدراسة قصيدة وادي شرجان التي عثر عليها في أوائل الستينات دو (D.B.Doe) خلال رحلته الأثرية إلى وادي شرجان، ونقل قراءتها، ومن بعده أعاد قراءتها كل من مولر (Muller) وجام (Jamm) وبيتر شتاین (Peter Stein) وناقشت هذه الدراسة القراءات السابقة، وصححت مفرداتها واكملت النقص في بعض تلك المفردات، واستكملت قراءة القصيدة بصورة صحيحة، ونقلت مضمونها، وحللت مفرداتها، التي بينت أن أهل اليمن كانوا يعتمدون اعتماداً كاملاً في زراعتهم على منظومات حصاد مياه الأمطار والسيول، فأقاموا السدود والآبار والبرك واعتنوا بالغيول، واستفادوا استفادة قصوى من مياه الأمطار الموسمية، وان القيل سعد يُهسكر الأصبحي القى هذه القصيدة بعد أن أنجز احدى منظومات حصاد مياه الأمطار والسيول في الجبل المسمى حصرار في وادي شرجان ليستفيد منه المزارعون العامة والخاصة، بعد أن ارتقى إلى اعلى الجبل وسمع العمال والمزارعين يرددون الاهازيج فرحين بكثرة محصول الغلال والثمار في ذلك الموسم الذي نتج عن تلك المنظومة التي أقامها القيل سعد يُهَسْكر، وأضافت الدراسة قصيدة مكتوبة بخط اليد للشاعر والاديب اليمني مطهر الارياني، كتبها عند قراءته الأولية للقصيدة مشيداً بالمنجز الذي تم ومشيداً بالقيل سعد يُهسكر.

نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد التاسع عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:

https://goam.gov.ye/raydan/details/32

رابط تحميل الدراسة:

https://goam.gov.ye/assets/magzd/527/527-raydan9_1.pdf

#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
نقش تلقت الهيئة  صورة منه عن طريق الأخ #آدم_الوزير.

النص بحروف الفصحى:
١- س ع د ش م س م / ي غ ن م / و و ه‍
٢- ب ر ي م م / و ب ن ي ه‍ م و / إ ل س ع د
٣- ب ن و / ظ ب ي م / ه‍ ق ن ي و / ش ي م
٤- ه‍ م و / ت أ ل ب / ر ي م م / ب ع ل / س٢
٥- و د ن / ذ ن / م س٢ ن د ن / ح ج ن / و ق ه‍
٦- ه‍ م و / ب م س أ ل ه‍ و / ل و ف ي ه‍ م
٧- و / و ل / س ع د ه‍ م و / ن ع م ت م / و ل
٨-  و ف ي / ذ ق ن ي و / و ي ق ن ي ن ن / و ل س
٩- ع د ه‍ م و / ن أ د / أ ث م ر م / ع د ي
١٠- أ ر ض ه‍ م و / و م ش ي م ه‍ م و /
١١- و ل / س ع د ه‍ م و / ح ظ ي / م ر أ
١٢- ه‍ م و / ن ش أ ك ر ب / ي ز أ ن / ب ن
١٤- ب ت ع / و ل / ج ي ب ه‍ م و / ب ن / ن ض
١٥- ع / و ش ص ي / ش ن أ م / و م ه‍ ب أ
١٦- س م / ب ت أ ل ب / ر ي م م.

المعنى:
١- سعد شمس يغنم  
٢-ووهب ريام وابناؤه إيلي سعد
٣-بنو ظبي أهدوا حاميهم
٤- تألب ريام سيد
٥- سودان (هذا) المسند  طبقا لما أمرهم به
٦-  في مكان سؤاله من أجل سلامتهم
٧- وليمنحهم نعمة
٨- وسلامة ما حازوا و  سيحوزون عليه
٩- وليمنحهم  أثمارا وفيرة في
١٠- أرضهم وحقولهم
١١- وليمنحهم حظوة لدى
١٢- سيدهم نشأ كرب يزأن
١٣- البتعي وليجنبهم من  الأذى 
١٤- وبغض  حاسد 
١٥- ومؤذ بجاه تألب ريام.

قرأ النقش:
الدكتور إبراهيم محمد #الصلوي.

#نقش
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
البروفيسور إبراهيم #الصلوي وقواعد لغة #المسند

عبدالباري #طاهر

العلامة الجليل، الفقيه اللغوي، عالم الآثار، والمؤرخ المتمكن، الباحث العلمي إبراهيم محمد الصلوي- واسع الاطلاع في الساميات القديمة وأستاذها، وواضع قواعد لغة المسند والزبور.

أصدر كتابه المهم «قواعد لغة نقوش المسند والزبور»، ويقع الكتاب الكبير نِسبِيًّا في 575 صفحة قطع متوسط.

يشتمل الكتاب على سِتَّةِ أقسام؛ كُلِّ قسم يشمل عناوين فرعية كثيرة. فالقسم الأول اليمن في التاريخ اليمني القديم؛ يدرس فيه الإطار الجغرافي، والتاريخي، واللغة، ونقوش المسند، ونشأة خط المسند والزبور، وترتيب حروف الهجاء، وأصوات لغة النقوش، وخصائص رسم نقوش المسند والزبور.

ويتناول القسم الثاني أقسام الكلام: الاسم، والتنكير والتعريف، وحالة الإفراد، والتثنية، والجمع، والإضافة، والضمائر، وأسماء الإشارة، وأسماء الموصول، والعدد.

أمَّا القسم الثالث فيدرس فيه الفعل، ومشتقاته: الماضي، والمضارع، والأفعال المعتلة، وفعل الأمر، والمصدر، والفاعل والمفاعيل وما يتفرع عنها، والتوابع: النعت، والتوكيد، والبدل.

ويدرس في الرابع الحروف في السبئية، والمعينية، والقتبانية. ويدرس الحروف؛ حروف الجر، وظروف الزمان والمكان، وحروف الماثلة والمطابقة، والحروف المصدرية، والعطف، وأدوات النفي، وأدوات الشرط، وأدوات التعليل.

ويدرس في القسم الخامس أمثلة على التحليل اللغوي للنقوش؛ فيقوم الباحث والعالم المقتدر بدراسة سِتَّة نقوش دراسة شاملة نحوية وصرفية ومقارنة وتاريخية ودلالاتها المختلفة، ويخصص القسم السادس للمراجع، وما أكثرها!، فالباحث والعالم الماهر يتتبع النقوش ويفحصها ويتمعن في القراءة والتحليل.

في مقدمته الضافية يتناول الأستاذ الأكاديمي والباحث ويقدم معلومات وفيرة عن عربية أهل اليمن قبل الإسلام، ويقول:

«وتغطي تلك الآثار الكتابية المكتشفة حتى اليوم الآثار الممتدة من بداية الألف الأول قبل الميلاد حتى ظهور الإسلام».

ويشير إلى مجموعتين كبيرتين من النقوش الأولى؛ وهما: «خط المسند»، و«خط الزبور». ويميز بين تدوين خط المسند، وخط الزبور، وَيُعرِّفُ كُلًّا مِنهُمَا.

ويذكر أنَّ مَا اكتُشِفَ من نقوش المسند المكتشفة حتى اليوم ما يربو على اثني عشر ألف نقش.

ويشير إلى أنَّ اكتشاف نقوش الزبور يعود إلى العام 1970؛ واكتشاف النقوش إمَّا أن يكون عبر التنقيب، أو عن طريق النبش العشوائي. وَمَا أكثره! [الكاتب].

ويشير إلى تمكن عالم اللاهوت واللغات السامية جرينوس، وتلميذه روديجر من التعرف على حروف نقوش المسند التسعة والعشرين حَرفًا. ويعتبر ذلك بداية الاشتغال باللغات السامية.

ويرى أنه كُلَّمَا ازدادت النقوش المكتشفة، ازدادت المعرفة بتاريخ اليمن القديم، ولغته، وثقافته، وتجارته الحضارية.

ويؤكد على الاهتمام الكبير من الباحثين الأوروبيين باللغات السامية واللغات اليمنية القديمة.

ويشير إلى مقالتين ليوسف هاليفي، وكتاب هرمل «مختارات من النقوش العربية الجنوبية»، وما نشره أغناطيوس، ونشرت ترجمته بالعربية في كلية الآداب المصرية في القاهرة عام 1930 بعنوان «المختصر في علم اللغة العربية الجنوبية القديمة».

ويتوسع في تناول ما كُتِبَ عن نقوش المسند في المراجع العالمية والعربية، كَمَا يشير إلى ما كتبه هو عام 1994 عن «ضمير المتكلم والمخاطب»؛ دراسة مقارنة في «مجلة التاريخ والآثار» التي تصدرها «الجمعية العلمية للتاريخ والآثار»، وما نشره عام 2015 كمؤلف تعليمي بعنوان «قواعد لغة النقوش اليمنية القديمة: السبئية، المعينية، القتبانية، الحضرمية».

ويتناول بالتفصيل في المقدمة موضوع مؤلفه واستيفاء مادته، كما يتناول نشأة خط الزَّبُور وما نشر عنه، وأنه قَدَّمَ عام 2021 أطروحَتيَن للدكتوراه بعنوان «ألفاظ النقوش المعينية: دراسة معجمية مقارنة»، لهديل الصلوي، والأخرى بعنوان «ألفاظ النقوش المعينية»، لأحمد فقص.

ويشير أنَّ مؤلفه خُلاصَة جهود علمية أكاديمية، مُوَضِّحًا أنه عندما بدأ تدريس النقوش وقواعد لغتها اعتمد على محصلته العلمية، مُسَتعِينًا به وبالنقوش التي حَقَّقَها ونشرها كُلٌّ من العلماء: والترمور، وجاك ريكمانز، ويوسف محمد عبد الله، ومطهر الإرياني، وغيرهم.

ويشير أنَّ التأليف في قواعد لغة نقوش الزبور مازالت في بدايتها، وبحاجة إلى أن يوليها علماء النقوش الاهتمام الذي أولوه لقواعد لغة نقوش المسند.

ويتناول محتوى الكتاب المُقَسَّم إلى أربعة أقسام -كما أشرت-؛ مُتمنِّيًا أنْ يَنفعَ الجهد العلمي الذي تضمنه الكتاب في علم النقوش اليمنية القديمة- طلبة الدراسات العليا في الدراسات اللغوية، واللغات السامية عَامَةً، وتاريخ اليمن القديم وحضارته وآثاره، وكذلك الباحثين.

وفي الأخير يتقدم بالشكر للمهندس خالد إبراهيم الصلوي، وللدكتورة هديل يوسف الصلوي، وللدكتور يحيى دادية، ومحمد غشام، ومحمد العليي.