#الأنباط وعلاقتهم التجارية مع اليمن من القرن الاول قبل الميلاد الى القرن الاول الميلادي
مقالة الباحث: الاستاذ الدكتور
إبراهيم محمد #الصلوي
أهداني الأستاذ عباد #الهيَّال رئيس الهيئة العامة للأثار والمتاحف – مشكوراً -صورة لنقش نبطي مدون في نصب من حجر البلق، مستطيل الشكل طوله 50 سم تقريباً، أُعِدَّ لهذا الغرض (صورة2،1) وهو محفوظ في متحف ظفار، مكون من أربعة أسطر. وفي طرفه الأيسر من النقش تظهر بدايات أسطر بخط المسند. وطلب الأستاذ عباد الهيَّال دراسته ونشره. ومن الواضح من الصورة أن القسم الأيسر من النُّصب قد بُتِر، وفيه نقش بخط المسند. فكان عليَّ أن أبحث عن القسم المفقود، كي أعرف مضمون نقش المسند وعلاقته بمضمون النقش النبطي. فأسعفتني ذاكرتي بما سبق وأن عرفته من أعمال الحفر والتنقيب التي أجراها معهد الأثار الألماني في صرواح عام 2004م، وتم خلالها الكشف عن نقش المكرب السبئي يثع أمر وتر بن يكرب ملك، الذي يرجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد ( )، ونقوش أخرى، والكشف عن محرم المعبود السبئي إلمقه المعروف باسم أوعال صرواح، لذلك بدأت البحث عن التقرير الذي أُعِدَّ عن نتائج أعمال الحفر والتنقيب المشار إليها، فحصلت على نسخة منه، زودني بها مشكوراً الأخ أحمد فقعس ( ). وحوى التقرير نتائج علمية عن صرواح وواديها، ومارب ووادي ذِنَة،أما النقش المشار إليه،فقد اكتفت كاتبة التقرير بالقول "... وعن العلاقات التجارية الخارجية مع شمال الجزيرة العربية في القرن الأول قبل الميلاد كما هو واضح من النقش النبطي السبئي ثنائي اللغة، الذي يرجع إلى العام السادس/السابع قبل الميلاد ( )، وأردفت هذا الكلام بصورة للنُّصب وفيه نقش نبطي سبئي ثنائي اللغة، أي نسخة نبطية في القسم الأيمن مكتملة، ونسخة سبئية في القسم الأيسر غير مكتملة،لم يبقَ منها سوى ثلاثة أجزاء حاول فريق التنقيب إعادتها إلى مواضعها في النُّصب، إلا أن ثَمَّة جزيئات في الجزء الأيسر قد فقدت نتيجة تعرضه للتكسير (صورة2). وكنت أتوقع أن ينشر خبير النقوش وعضو فريق معهد الآثار الألماني (Norbert Nebes) نسخة النقش النبطي نشراً مفصلاً، إلا أنه اكتفى بنشر النقش بإيجاز في مقالة باللغة الألمانية، وفي هامش تلك المقالة دوَّن معنى النقش النبطي بلغة المقالة نفسها) (، ويفهم من عنوان المقالة أن كاتبها ناقش فيها التساؤل الذي أثاره النقش، وهو وجود نبطي في جنوب الجزيرة العربية في مدينة صرواح التي لم تكن على طريق القوافل التجارية بعد سبعة عشر عاماً من حملة الرومان على اليمن سنة 24 ق.م، لاسيما أن الانباط كانوا قد شاركوا فيها بألف محارب.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الثالث عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/13
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مقالة الباحث: الاستاذ الدكتور
إبراهيم محمد #الصلوي
أهداني الأستاذ عباد #الهيَّال رئيس الهيئة العامة للأثار والمتاحف – مشكوراً -صورة لنقش نبطي مدون في نصب من حجر البلق، مستطيل الشكل طوله 50 سم تقريباً، أُعِدَّ لهذا الغرض (صورة2،1) وهو محفوظ في متحف ظفار، مكون من أربعة أسطر. وفي طرفه الأيسر من النقش تظهر بدايات أسطر بخط المسند. وطلب الأستاذ عباد الهيَّال دراسته ونشره. ومن الواضح من الصورة أن القسم الأيسر من النُّصب قد بُتِر، وفيه نقش بخط المسند. فكان عليَّ أن أبحث عن القسم المفقود، كي أعرف مضمون نقش المسند وعلاقته بمضمون النقش النبطي. فأسعفتني ذاكرتي بما سبق وأن عرفته من أعمال الحفر والتنقيب التي أجراها معهد الأثار الألماني في صرواح عام 2004م، وتم خلالها الكشف عن نقش المكرب السبئي يثع أمر وتر بن يكرب ملك، الذي يرجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد ( )، ونقوش أخرى، والكشف عن محرم المعبود السبئي إلمقه المعروف باسم أوعال صرواح، لذلك بدأت البحث عن التقرير الذي أُعِدَّ عن نتائج أعمال الحفر والتنقيب المشار إليها، فحصلت على نسخة منه، زودني بها مشكوراً الأخ أحمد فقعس ( ). وحوى التقرير نتائج علمية عن صرواح وواديها، ومارب ووادي ذِنَة،أما النقش المشار إليه،فقد اكتفت كاتبة التقرير بالقول "... وعن العلاقات التجارية الخارجية مع شمال الجزيرة العربية في القرن الأول قبل الميلاد كما هو واضح من النقش النبطي السبئي ثنائي اللغة، الذي يرجع إلى العام السادس/السابع قبل الميلاد ( )، وأردفت هذا الكلام بصورة للنُّصب وفيه نقش نبطي سبئي ثنائي اللغة، أي نسخة نبطية في القسم الأيمن مكتملة، ونسخة سبئية في القسم الأيسر غير مكتملة،لم يبقَ منها سوى ثلاثة أجزاء حاول فريق التنقيب إعادتها إلى مواضعها في النُّصب، إلا أن ثَمَّة جزيئات في الجزء الأيسر قد فقدت نتيجة تعرضه للتكسير (صورة2). وكنت أتوقع أن ينشر خبير النقوش وعضو فريق معهد الآثار الألماني (Norbert Nebes) نسخة النقش النبطي نشراً مفصلاً، إلا أنه اكتفى بنشر النقش بإيجاز في مقالة باللغة الألمانية، وفي هامش تلك المقالة دوَّن معنى النقش النبطي بلغة المقالة نفسها) (، ويفهم من عنوان المقالة أن كاتبها ناقش فيها التساؤل الذي أثاره النقش، وهو وجود نبطي في جنوب الجزيرة العربية في مدينة صرواح التي لم تكن على طريق القوافل التجارية بعد سبعة عشر عاماً من حملة الرومان على اليمن سنة 24 ق.م، لاسيما أن الانباط كانوا قد شاركوا فيها بألف محارب.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الثالث عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/13
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
#البعثات_الأجنبية وآثار #اليمن
مقالة الباحث الاستاذ :
#عُباد بن علي #الهيال
"روى لي الاخ حسين بن غالب أبو ناب من أهالي #مارب ما كان من قصة والده وغيره مع و #يندل_فيلبس وبعثته (المؤسسة #الأمريكية لدراسة الإنسان) التي نقبت عن الآثار في مَحْرَم #بلقيس بمارب في1951 و1952م
وذكر أن والده مع آخرين من مارب كانوا قد عملوا على رفع التراب عن آثار المحرم باستخدام الثيران. وذات يوم وصلوا في الحفر حتى وجدوا صناديق حجرية مغطى كل صندوق منها بحجر (يعني توابيت حجرية) فلما أن رآها ""ويندل"" أمر العمال (ومنهم أبو ناب) بالإنصراف عن المكان فغادروا جميعاً فقصد أبو ناب الحراس لإبلاغهم بوجود لقية أثرية وأن ""الخواجة ويندل"" يريد فتح الصندوق (التابوت). كان الحراس على مبعدة من الموقع جالسين تحت شجرة اتقاء هجير مارب فنهض الحراس ولكنهم لم يصلوا المكان إلا وكان ""ويندل"" قد ركب سيارته ومضى هارباً كان الحراس يمتطون الخيل وأرادوا اللحاق بالسيارات لكنهم لم يدركوها فأطلقوا نيران بنادقهم لكنها ضاعت في الهواء بينما كانت السيارات تتجه الى #بيحان. ويؤكد أبو ناب أن ""ويندل"" ورفاقه هربوا أشياء ثمينة من المحرم وأن ""ويندل"" كان يحتفظ بلقايا أثرية غير تلك التي كان يسلمها لمندوب الحكومة #اليمنية من مثل الفخار والمعارب (أحجار طويلة عليها كتابة بالمسند)
ويضيف أبو ناب: كان ويندل يحتفظ بالأشياء الثمينة في سيارته ويمضي بها بعيداً في الرمال ولا يرجع الا الصباح. وقصة هذه الصناديق الحجرية يؤكدها الدكتور #المصري خليل يحيى #نامي رحمه الله الذي ذكر ان #الإمام أحمد حميد الدين (توفي 1962م ) أوفده إلى #مارب لجرد أعمال فريق ""ويندل فيلبس"" وأن مما رآه مقبرتين من مقابر كانت مختومة في الجهة الجنوبية للمحرم ولما سأل عن محتوياتهما لم يجد جواباً ولم يجد من آثارهما شيئاً في مبنى الحكومة ولا في أي مكان آخر وقيل له أن ""ويندل"" ورفاقه فتحوا تيك المقبرتين في الأيام الأربعة الأخيرة قبل مغادرتهم (أو هربهم ).
(صورة 1) كان القاضي زيد بن علي عنان رحمه الله مشرفاً على تلك البعثة في مارب وقد شكا من ""ويندل فيلبس"" شكوى مريرة وقال إنه "" ... جنى على دعائم مَحْرَم بلقيس وقد سقطت وتهدمت وكان يهمه الحصول على النقوش مهما دمر من الآثار ...""
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الحادي عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/11
رابط تحميل التقرير:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/11/11_3.pdf
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مقالة الباحث الاستاذ :
#عُباد بن علي #الهيال
"روى لي الاخ حسين بن غالب أبو ناب من أهالي #مارب ما كان من قصة والده وغيره مع و #يندل_فيلبس وبعثته (المؤسسة #الأمريكية لدراسة الإنسان) التي نقبت عن الآثار في مَحْرَم #بلقيس بمارب في1951 و1952م
وذكر أن والده مع آخرين من مارب كانوا قد عملوا على رفع التراب عن آثار المحرم باستخدام الثيران. وذات يوم وصلوا في الحفر حتى وجدوا صناديق حجرية مغطى كل صندوق منها بحجر (يعني توابيت حجرية) فلما أن رآها ""ويندل"" أمر العمال (ومنهم أبو ناب) بالإنصراف عن المكان فغادروا جميعاً فقصد أبو ناب الحراس لإبلاغهم بوجود لقية أثرية وأن ""الخواجة ويندل"" يريد فتح الصندوق (التابوت). كان الحراس على مبعدة من الموقع جالسين تحت شجرة اتقاء هجير مارب فنهض الحراس ولكنهم لم يصلوا المكان إلا وكان ""ويندل"" قد ركب سيارته ومضى هارباً كان الحراس يمتطون الخيل وأرادوا اللحاق بالسيارات لكنهم لم يدركوها فأطلقوا نيران بنادقهم لكنها ضاعت في الهواء بينما كانت السيارات تتجه الى #بيحان. ويؤكد أبو ناب أن ""ويندل"" ورفاقه هربوا أشياء ثمينة من المحرم وأن ""ويندل"" كان يحتفظ بلقايا أثرية غير تلك التي كان يسلمها لمندوب الحكومة #اليمنية من مثل الفخار والمعارب (أحجار طويلة عليها كتابة بالمسند)
ويضيف أبو ناب: كان ويندل يحتفظ بالأشياء الثمينة في سيارته ويمضي بها بعيداً في الرمال ولا يرجع الا الصباح. وقصة هذه الصناديق الحجرية يؤكدها الدكتور #المصري خليل يحيى #نامي رحمه الله الذي ذكر ان #الإمام أحمد حميد الدين (توفي 1962م ) أوفده إلى #مارب لجرد أعمال فريق ""ويندل فيلبس"" وأن مما رآه مقبرتين من مقابر كانت مختومة في الجهة الجنوبية للمحرم ولما سأل عن محتوياتهما لم يجد جواباً ولم يجد من آثارهما شيئاً في مبنى الحكومة ولا في أي مكان آخر وقيل له أن ""ويندل"" ورفاقه فتحوا تيك المقبرتين في الأيام الأربعة الأخيرة قبل مغادرتهم (أو هربهم ).
(صورة 1) كان القاضي زيد بن علي عنان رحمه الله مشرفاً على تلك البعثة في مارب وقد شكا من ""ويندل فيلبس"" شكوى مريرة وقال إنه "" ... جنى على دعائم مَحْرَم بلقيس وقد سقطت وتهدمت وكان يهمه الحصول على النقوش مهما دمر من الآثار ...""
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الحادي عشر . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/raydan/details/11
رابط تحميل التقرير:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/11/11_3.pdf
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X