#فارس_حرمل
قبيلتا #آل_عمران و #آل_ثور
في نقش #المسند:
شهادة تاريخية من #بكيل #همدان:
.
تُقدم النقوش الأثرية نافذة فريدة على تاريخ الجزيرة العربية القديم، وتُعد كنزًا لا يُقدر بثمن لفهم التركيبة القبلية والسياسية للمنطقة. من بين هذه النقوش، يبرز نقش "CIH 73" المكتشف في محافظة عمران باليمن، والذي يعود تاريخه إلى ما قبل 2400-2500 سنة من الآن. هذا النقش بخط المسند لا يُسلط الضوء فقط على قبيلتي آل عمران وآل ثور، بل يؤكد انتماءهما إلى بكيل همدان، ويُقدم رؤى قيمة حول أدوارهما الاجتماعية والسياسية، وتوافقهما مع ما ذكرته كتب الأنساب التقليدية.
آل عمران: سكان المحافظة التي حملت اسمهم من بكيل:
يُذكر في النقش "CIH 73" قبيلة آل عمران بوضوح، حيث يشير إلى "رياب وأخوه بنو مرثد وشعبهم {آل عمران}". هذا الارتباط الوثيق بالمنطقة التي تحمل اسمهم اليوم، محافظة عمران، يُشير إلى مكانتهم العريقة وتواجدهم المستمر في هذه البقعة الجغرافية عبر آلاف السنين. يؤكد الهمداني في "الإكليل" الجزء العاشر، أن ابن همام ذكر أن ضياف بن سفيان بن بكيل أنجب: عمران وزيد وملهان، مما يُرسخ نسب آل عمران ضمن قبائل همدان وتحديدًا فرع بكيل العريق. يوضح النقش دور آل عمران في إهداء المسند لحاميهم "إلمقه ذي هران"، مما يدل على تقواهم وعمق علاقتهم بالمعتقدات الدينية في تلك الفترة.
آل ثور: ملوك همدان من بكيل ونقوشهم الخالدة:
يُعدّ "آل ثور" أو "الثوريون" أحد البيوت الشرفية العريقة في قبيلة همدان اليمنية، وقد برزوا كملوك وحكام في عدة مناطق باليمن وخارجه، تاركين بصمات واضحة في التاريخ والنقوش الأثرية. ذكرهم المؤرخون، وعلى رأسهم أبو محمد الحسن الهمداني في كتابه "الإكليل"، مسلطًا الضوء على نسبهم ومناطق نفوذهم.
نسب آل ثور وموطنهم الأول:
ينحدر آل ثور من ثور بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل همدان. وقد أنجب ثور بن مالك "زيدًا"، الذي أنجب بدوره "صهلان الكبير". ومن صهلان بن زيد تفرعت ثلاثة فروع رئيسية: غيان بن صهلان، ومانع بن صهلان، وحي بن صهلان. كانت هذه الفروع هي النواة التي انبثق منها الثوريون، الذين انتشروا في أنحاء متفرقة من الجزيرة العربية، محتفظين بولائهم لجذورهم الهمدانية البكيلية.
النشقيون: ملوك الجوف ومأرب:
من أبرز فروع آل ثور، يبرز النشقيون (بني نشق)، نسبة إلى "نشق" الذي أنجب: عمر، وربيعة، ويمجد، وذا الجراب، وثور ذا شمر. كان النشقيون بيت شرف وسلطة، وقد حكموا مناطق استراتيجية مثل الجوف (حيث امتلكوا قصورًا شهيرة مثل روثان والسوداء وعمران)، ومأرب، والبيضاء. تُشير هذه المعطيات إلى قوة نفوذهم وتأثيرهم السياسي والعمراني في تلك الحقبة، مما يعكس مكانتهم كحكام ومؤسسين من بكيل.
انتشار الثوريين في اليمن وخارجه ونقوشهم:
لم يقتصر نفوذ آل ثور على مناطق محددة في اليمن، بل امتد ليشمل حضرموت وسردد وحراز (ومنها تفرع بني لعف كبطن من بطون حراز). يذكر الهمداني أن "أكثرهم بالكوفة"، مما يشير إلى هجرة جزء كبير منهم إلى العراق، وربما كان لهم دور في الحياة السياسية والاجتماعية هناك. إن وجودهم في هذه المناطق المتفرقة يؤكد على مكانتهم القبلية ودورهم التاريخي في نشر الثقافة والحكم الهمداني.
كما أن لهم نقوشًا أثرية في عدة مواقع، منها الفاو وصنعاء وغيرها، مما يؤكد حضورهم التاريخي وسجلهم الملكي. ومن الشخصيات البارزة التي تُذكر في النقوش، الملك معاوية بن ربيعة آل ثور، الذي كان ملكًا على قحطان، مما يدل على امتداد نفوذهم وسلطتهم إلى قبائل أخرى.
توافق النقوش مع الأنساب التقليدية:
يُقدم نقش "CIH 73" دليلًا قاطعًا على وجود وتأثير قبيلتي آل عمران وآل ثور في منطقة عمران قبل آلاف السنين. والأهم من ذلك، أن هذا النقش يتوافق بشكل مباشر مع ما ذكرته كتب الأنساب التقليدية، وعلى رأسها "الإكليل" للهمداني، والذي يُعرف بدقته في توثيق أنساب القبائل اليمنية. هذا التوافق بين السجل النقشي والسجل التاريخي المكتوب يُعزز من صحة المعلومات حول انتماء كلتا القبيلتين إلى بكيل همدان، ويُبرز مكانتهما العريقة كأحد الأركان الأساسية لهذا الفرع القبلي الكبير. شخصية عم كرب بن سمه كرب بن حزافر من آل ثور في النقش، والتي يُنسب إليها التقويم، تُظهر المكانة العظيمة والموقع المرموق الذي احتله أفراد من آل ثور في تلك الحقبة.
محتوى النقش (CIH 73) وتفريغه:
تفريغ النقش بخط المسند:
1- 𐩧 𐩺 𐩨 𐩣 / 𐩥 𐩱𐩭 𐩠ـ 𐩥 / 𐩨 𐩬 𐩥 / 𐩣
2- 𐩻 𐩵 𐩣 / 𐩥 𐩦 𐩲 𐩨 𐩠ـ 𐩣 𐩥 / 𐩹 𐩲 𐩣 𐩧 𐩬
3- 𐩠ـ 𐩤 𐩬 𐩺 𐩥 / 𐩦 𐩺 𐩣 𐩠ـ 𐩣 𐩥 / 𐩱 𐩡 𐩣 𐩤
4- 𐩠ـ / 𐩹 𐩠ـ 𐩧 𐩬 / 𐩹 𐩬 / 𐩣 𐩪 𐩬 𐩵 𐩬 / 𐩢 𐩴 / 𐩹 𐩩
قبيلتا #آل_عمران و #آل_ثور
في نقش #المسند:
شهادة تاريخية من #بكيل #همدان:
.
تُقدم النقوش الأثرية نافذة فريدة على تاريخ الجزيرة العربية القديم، وتُعد كنزًا لا يُقدر بثمن لفهم التركيبة القبلية والسياسية للمنطقة. من بين هذه النقوش، يبرز نقش "CIH 73" المكتشف في محافظة عمران باليمن، والذي يعود تاريخه إلى ما قبل 2400-2500 سنة من الآن. هذا النقش بخط المسند لا يُسلط الضوء فقط على قبيلتي آل عمران وآل ثور، بل يؤكد انتماءهما إلى بكيل همدان، ويُقدم رؤى قيمة حول أدوارهما الاجتماعية والسياسية، وتوافقهما مع ما ذكرته كتب الأنساب التقليدية.
آل عمران: سكان المحافظة التي حملت اسمهم من بكيل:
يُذكر في النقش "CIH 73" قبيلة آل عمران بوضوح، حيث يشير إلى "رياب وأخوه بنو مرثد وشعبهم {آل عمران}". هذا الارتباط الوثيق بالمنطقة التي تحمل اسمهم اليوم، محافظة عمران، يُشير إلى مكانتهم العريقة وتواجدهم المستمر في هذه البقعة الجغرافية عبر آلاف السنين. يؤكد الهمداني في "الإكليل" الجزء العاشر، أن ابن همام ذكر أن ضياف بن سفيان بن بكيل أنجب: عمران وزيد وملهان، مما يُرسخ نسب آل عمران ضمن قبائل همدان وتحديدًا فرع بكيل العريق. يوضح النقش دور آل عمران في إهداء المسند لحاميهم "إلمقه ذي هران"، مما يدل على تقواهم وعمق علاقتهم بالمعتقدات الدينية في تلك الفترة.
آل ثور: ملوك همدان من بكيل ونقوشهم الخالدة:
يُعدّ "آل ثور" أو "الثوريون" أحد البيوت الشرفية العريقة في قبيلة همدان اليمنية، وقد برزوا كملوك وحكام في عدة مناطق باليمن وخارجه، تاركين بصمات واضحة في التاريخ والنقوش الأثرية. ذكرهم المؤرخون، وعلى رأسهم أبو محمد الحسن الهمداني في كتابه "الإكليل"، مسلطًا الضوء على نسبهم ومناطق نفوذهم.
نسب آل ثور وموطنهم الأول:
ينحدر آل ثور من ثور بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل همدان. وقد أنجب ثور بن مالك "زيدًا"، الذي أنجب بدوره "صهلان الكبير". ومن صهلان بن زيد تفرعت ثلاثة فروع رئيسية: غيان بن صهلان، ومانع بن صهلان، وحي بن صهلان. كانت هذه الفروع هي النواة التي انبثق منها الثوريون، الذين انتشروا في أنحاء متفرقة من الجزيرة العربية، محتفظين بولائهم لجذورهم الهمدانية البكيلية.
النشقيون: ملوك الجوف ومأرب:
من أبرز فروع آل ثور، يبرز النشقيون (بني نشق)، نسبة إلى "نشق" الذي أنجب: عمر، وربيعة، ويمجد، وذا الجراب، وثور ذا شمر. كان النشقيون بيت شرف وسلطة، وقد حكموا مناطق استراتيجية مثل الجوف (حيث امتلكوا قصورًا شهيرة مثل روثان والسوداء وعمران)، ومأرب، والبيضاء. تُشير هذه المعطيات إلى قوة نفوذهم وتأثيرهم السياسي والعمراني في تلك الحقبة، مما يعكس مكانتهم كحكام ومؤسسين من بكيل.
انتشار الثوريين في اليمن وخارجه ونقوشهم:
لم يقتصر نفوذ آل ثور على مناطق محددة في اليمن، بل امتد ليشمل حضرموت وسردد وحراز (ومنها تفرع بني لعف كبطن من بطون حراز). يذكر الهمداني أن "أكثرهم بالكوفة"، مما يشير إلى هجرة جزء كبير منهم إلى العراق، وربما كان لهم دور في الحياة السياسية والاجتماعية هناك. إن وجودهم في هذه المناطق المتفرقة يؤكد على مكانتهم القبلية ودورهم التاريخي في نشر الثقافة والحكم الهمداني.
كما أن لهم نقوشًا أثرية في عدة مواقع، منها الفاو وصنعاء وغيرها، مما يؤكد حضورهم التاريخي وسجلهم الملكي. ومن الشخصيات البارزة التي تُذكر في النقوش، الملك معاوية بن ربيعة آل ثور، الذي كان ملكًا على قحطان، مما يدل على امتداد نفوذهم وسلطتهم إلى قبائل أخرى.
توافق النقوش مع الأنساب التقليدية:
يُقدم نقش "CIH 73" دليلًا قاطعًا على وجود وتأثير قبيلتي آل عمران وآل ثور في منطقة عمران قبل آلاف السنين. والأهم من ذلك، أن هذا النقش يتوافق بشكل مباشر مع ما ذكرته كتب الأنساب التقليدية، وعلى رأسها "الإكليل" للهمداني، والذي يُعرف بدقته في توثيق أنساب القبائل اليمنية. هذا التوافق بين السجل النقشي والسجل التاريخي المكتوب يُعزز من صحة المعلومات حول انتماء كلتا القبيلتين إلى بكيل همدان، ويُبرز مكانتهما العريقة كأحد الأركان الأساسية لهذا الفرع القبلي الكبير. شخصية عم كرب بن سمه كرب بن حزافر من آل ثور في النقش، والتي يُنسب إليها التقويم، تُظهر المكانة العظيمة والموقع المرموق الذي احتله أفراد من آل ثور في تلك الحقبة.
محتوى النقش (CIH 73) وتفريغه:
تفريغ النقش بخط المسند:
1- 𐩧 𐩺 𐩨 𐩣 / 𐩥 𐩱𐩭 𐩠ـ 𐩥 / 𐩨 𐩬 𐩥 / 𐩣
2- 𐩻 𐩵 𐩣 / 𐩥 𐩦 𐩲 𐩨 𐩠ـ 𐩣 𐩥 / 𐩹 𐩲 𐩣 𐩧 𐩬
3- 𐩠ـ 𐩤 𐩬 𐩺 𐩥 / 𐩦 𐩺 𐩣 𐩠ـ 𐩣 𐩥 / 𐩱 𐩡 𐩣 𐩤
4- 𐩠ـ / 𐩹 𐩠ـ 𐩧 𐩬 / 𐩹 𐩬 / 𐩣 𐩪 𐩬 𐩵 𐩬 / 𐩢 𐩴 / 𐩹 𐩩