#اليمن_تاريخ_وثقافة
العمارة والحضارة في #جنوب_تهامه
في عهد دولة الاشراف #ال_خيرات
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ إنا نحن نحي الموتى و نكتب ما قدموا و آثارهم و كل شيء أحصيناه في إمام مبين ﴾
مدن جنوب تهامه في الحديده وبيت الفقيه والزهرة وزبيد تتمتع بارث حضاري وتاريخي عريق
وتعد فتره حكم حكام المخلاف السليماني الاشراف ال خيرات بالفتره الذهبيه لتلك الحواضر تلك الفتره التي شهدت نهضه عمرانيه وثقافيه وعلميه جعلت من تلك المدن مركز للعلم والثقافه في الجزيره العربيه كاكل قبل ان تعود لركود والتهميش والاقصاء في ظل الحكم الزيدي والجمهوري اليمني والان نقدم لكم عدد من المعلومات عن الاثار التى بقيت من عهد دولة ال خيرات التهاميه العريقه
-1 مدينة داخل السور :تعد حارة داخل السور أقدم أحياء مدينة الحديدة وتعود بدايتها مع النشأة الأولى
للمدينة ، إي في بداية ( القرن الثامن الهجري ) وتحتوي على عدة مبانِ ومنشآت حكومية قديمة أمام منطقة
الميناء القديم ، تلك المباني مبنية بالآجر - الطوب الأحمر الصغير المحروق - ، وهي تمثل نمطًا معماريًا
قديم الطراز يشابه إلى حد كبير نمط البناء في الموانئ القديمة على ساحل البحر الأحمر كميناء جدة وتتميز
تلك المباني بأدوارها العالية التي تصل إلى خمسة أدوار ، كما تتميز بسقوفها الخشبية المنقوشة بأشكال
هندسية بديعة ، وكان يوجد حولها سورًا له أربعة أبواب هي : باب مشرف وباب النخيل شرقًا ، وباب الستر
شما ً لا ، وباب اليمن جنوبًا ، إلا أن السور قد تهدم واندثر تمامًا ولم يبق منه سوى باب مشرف والقلعة التي
تشرف عليه ، ففي عام ( 1222 هجرية ) قام الشريف " حمود بن محمد الخيراتي " بعمارة السور ، في
حين عمر باب مشرف الشريف " الحسين بن علي بن حيدر الخيراتي " في عام ( 1264 هجرية ) ، وفي
حارة داخل السور يوجد الجامع الكبير والسوق القديم ، كما يوجد وراء السور حارات سكنية عديدة مبنية من
. ( القش على شكل أكواخ مخروطية إلا النادر منها فهو مبني من الآجر
مسجد الجعيشية :
اختلف القول في من الذي قام ببناءه الا ان الراجح في هذا القول ان ملك تهامة الشريف " حمود بن محمد الخيراتي "
هو من قام ببناءه وذالك سنة ( 1222 هجرية )
.
4 – نوبة ( قلعة ) باب مشرف :نوبة ( قلعة ) هي إحدى الحصون التي كانت موجودة على السور القديم
الذي كان يحيط بحارة داخل السور ، وهي تشرف على باب مشرف أحد أبواب السور القديم وقد بناها
. ( الشريف " الحسين بن علي حيدر الخيراتي " أثناء سيطرته على المنطقة في عام ( 1256 هجرية )
اسوار زبيد
دمرها " الحسن بن القاسم " عام ( 1045 هجرية ) بعد حصاره لزبيد وذالك بعد خروج العثمانيين من تهامه
و عام ( 1222 هجرية ) جدد عمارة سور زبيد الأمير الشريف " حمود
بن محمد الخيراتي " – ملك تهامه - وذلك حسب ما أورده العلامة " عبد الرحمن بن أحمد
البهكلي " في مؤلفه " نفح العود " بقوله : (( جدد عمارة سور مدينة زبيد عام ( 1222 هجرية ) وأسند
القيام بعمارته إلى القاضي " الحسين بن عقيل الحازمي " قاضي زبيد ، واستطرد قائلا لا أخبرني بعض من له
خبرة بالتاريخ أن السور الأول كان بينه وبين العمران فسحة ، وهذا أي الشريف " حمود " ألصقه بالبيوت
قلعة الزيدية : قلعه قديمه خربت في العهد العثماني ونظرًا لأهميتها الاستراتيجية العسكرية فقد جدد عمارتها عام ( 1220 هجرية ) الشريف " حمود
- قلعة المغلاف : ويبدو ان الاسم كان قلعه المخلاف
جدد عمارتها الشريف " الحسين بن علي حيدر الخيراتي " حاكم تهامه ( 1254
1264 هجرية ) ، وهي مبنية من طابقين وعلى مساحة تبلغ حوالي ( 150 مترًا مربعًا ) وقد تهدمت معظم
سقوفها وجدرانها ، ولم يبق إلا الجدار الشمالي وجزء من الجدار الغربي وذالك استيلاء الامام عليها
35
1) قلعة الضحي : تقع وسط مدينة الضحي ، ويعود بناء القلعة إلى الدولة العثمانية في الفترة الأولى لحكم )
1635 ميلادية ) ، خربت وجدد عمارتها الشريف " الحسين بن علي حيدر الخيراتي " – حاكم تهامه - ( 1538
1264 هجرية )
يبلغ ارتفاعها حوالي ( 15 مترًا ) تطل على مدينة الضحي تحيط بها المباني السكنية ،
60 متر ) ، وقد تم بناء أساساها من الأحجار الصلدة × تأخذ القلعة الشكل المستطيل أبعاده حوالي ( 30
، تتكون من أربعة واجهات مبنية بالآجر ومزخرفة بالنورة البيضاء ومسقوفة بالأخشاب ، تقع بوابة القلعة
الرئيسية إلى الشمال ، وتوجد بها أربعة نوبات للحراسة مستديرة الشكل مبنية بطراز هندسي معماري رائع ،
تقع كل نوبة في ركن من أركانها الأربعة ، وفي مقدمة المدخل توجد غرفة لقيادة الجنود ، ويوجد في وسطها
فناء ، يقع في الجنوب الشرقي منه بئر ، والقلعة لا زالت قائمة وبحالة جيدة ، وبناؤها متين ، وتستخدم
حاليًا مقر لإدارة المديرية .
مبنى المحكمة - حصن باجل ـ قام بعمارتها الأمير الشريف " حمود الخيراتي " – ملك تهامه والمخلاف السليماني ( 1538
- عام ( 1220 هجرية ) ،
احتلها الاتراك بعد دخولهم لتهامه
، وكان المبنى في بداية الأمر يستخدم كم
العمارة والحضارة في #جنوب_تهامه
في عهد دولة الاشراف #ال_خيرات
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ إنا نحن نحي الموتى و نكتب ما قدموا و آثارهم و كل شيء أحصيناه في إمام مبين ﴾
مدن جنوب تهامه في الحديده وبيت الفقيه والزهرة وزبيد تتمتع بارث حضاري وتاريخي عريق
وتعد فتره حكم حكام المخلاف السليماني الاشراف ال خيرات بالفتره الذهبيه لتلك الحواضر تلك الفتره التي شهدت نهضه عمرانيه وثقافيه وعلميه جعلت من تلك المدن مركز للعلم والثقافه في الجزيره العربيه كاكل قبل ان تعود لركود والتهميش والاقصاء في ظل الحكم الزيدي والجمهوري اليمني والان نقدم لكم عدد من المعلومات عن الاثار التى بقيت من عهد دولة ال خيرات التهاميه العريقه
-1 مدينة داخل السور :تعد حارة داخل السور أقدم أحياء مدينة الحديدة وتعود بدايتها مع النشأة الأولى
للمدينة ، إي في بداية ( القرن الثامن الهجري ) وتحتوي على عدة مبانِ ومنشآت حكومية قديمة أمام منطقة
الميناء القديم ، تلك المباني مبنية بالآجر - الطوب الأحمر الصغير المحروق - ، وهي تمثل نمطًا معماريًا
قديم الطراز يشابه إلى حد كبير نمط البناء في الموانئ القديمة على ساحل البحر الأحمر كميناء جدة وتتميز
تلك المباني بأدوارها العالية التي تصل إلى خمسة أدوار ، كما تتميز بسقوفها الخشبية المنقوشة بأشكال
هندسية بديعة ، وكان يوجد حولها سورًا له أربعة أبواب هي : باب مشرف وباب النخيل شرقًا ، وباب الستر
شما ً لا ، وباب اليمن جنوبًا ، إلا أن السور قد تهدم واندثر تمامًا ولم يبق منه سوى باب مشرف والقلعة التي
تشرف عليه ، ففي عام ( 1222 هجرية ) قام الشريف " حمود بن محمد الخيراتي " بعمارة السور ، في
حين عمر باب مشرف الشريف " الحسين بن علي بن حيدر الخيراتي " في عام ( 1264 هجرية ) ، وفي
حارة داخل السور يوجد الجامع الكبير والسوق القديم ، كما يوجد وراء السور حارات سكنية عديدة مبنية من
. ( القش على شكل أكواخ مخروطية إلا النادر منها فهو مبني من الآجر
مسجد الجعيشية :
اختلف القول في من الذي قام ببناءه الا ان الراجح في هذا القول ان ملك تهامة الشريف " حمود بن محمد الخيراتي "
هو من قام ببناءه وذالك سنة ( 1222 هجرية )
.
4 – نوبة ( قلعة ) باب مشرف :نوبة ( قلعة ) هي إحدى الحصون التي كانت موجودة على السور القديم
الذي كان يحيط بحارة داخل السور ، وهي تشرف على باب مشرف أحد أبواب السور القديم وقد بناها
. ( الشريف " الحسين بن علي حيدر الخيراتي " أثناء سيطرته على المنطقة في عام ( 1256 هجرية )
اسوار زبيد
دمرها " الحسن بن القاسم " عام ( 1045 هجرية ) بعد حصاره لزبيد وذالك بعد خروج العثمانيين من تهامه
و عام ( 1222 هجرية ) جدد عمارة سور زبيد الأمير الشريف " حمود
بن محمد الخيراتي " – ملك تهامه - وذلك حسب ما أورده العلامة " عبد الرحمن بن أحمد
البهكلي " في مؤلفه " نفح العود " بقوله : (( جدد عمارة سور مدينة زبيد عام ( 1222 هجرية ) وأسند
القيام بعمارته إلى القاضي " الحسين بن عقيل الحازمي " قاضي زبيد ، واستطرد قائلا لا أخبرني بعض من له
خبرة بالتاريخ أن السور الأول كان بينه وبين العمران فسحة ، وهذا أي الشريف " حمود " ألصقه بالبيوت
قلعة الزيدية : قلعه قديمه خربت في العهد العثماني ونظرًا لأهميتها الاستراتيجية العسكرية فقد جدد عمارتها عام ( 1220 هجرية ) الشريف " حمود
- قلعة المغلاف : ويبدو ان الاسم كان قلعه المخلاف
جدد عمارتها الشريف " الحسين بن علي حيدر الخيراتي " حاكم تهامه ( 1254
1264 هجرية ) ، وهي مبنية من طابقين وعلى مساحة تبلغ حوالي ( 150 مترًا مربعًا ) وقد تهدمت معظم
سقوفها وجدرانها ، ولم يبق إلا الجدار الشمالي وجزء من الجدار الغربي وذالك استيلاء الامام عليها
35
1) قلعة الضحي : تقع وسط مدينة الضحي ، ويعود بناء القلعة إلى الدولة العثمانية في الفترة الأولى لحكم )
1635 ميلادية ) ، خربت وجدد عمارتها الشريف " الحسين بن علي حيدر الخيراتي " – حاكم تهامه - ( 1538
1264 هجرية )
يبلغ ارتفاعها حوالي ( 15 مترًا ) تطل على مدينة الضحي تحيط بها المباني السكنية ،
60 متر ) ، وقد تم بناء أساساها من الأحجار الصلدة × تأخذ القلعة الشكل المستطيل أبعاده حوالي ( 30
، تتكون من أربعة واجهات مبنية بالآجر ومزخرفة بالنورة البيضاء ومسقوفة بالأخشاب ، تقع بوابة القلعة
الرئيسية إلى الشمال ، وتوجد بها أربعة نوبات للحراسة مستديرة الشكل مبنية بطراز هندسي معماري رائع ،
تقع كل نوبة في ركن من أركانها الأربعة ، وفي مقدمة المدخل توجد غرفة لقيادة الجنود ، ويوجد في وسطها
فناء ، يقع في الجنوب الشرقي منه بئر ، والقلعة لا زالت قائمة وبحالة جيدة ، وبناؤها متين ، وتستخدم
حاليًا مقر لإدارة المديرية .
مبنى المحكمة - حصن باجل ـ قام بعمارتها الأمير الشريف " حمود الخيراتي " – ملك تهامه والمخلاف السليماني ( 1538
- عام ( 1220 هجرية ) ،
احتلها الاتراك بعد دخولهم لتهامه
، وكان المبنى في بداية الأمر يستخدم كم
#اليمن_تاريخ_وثقافة
العمارة والحضارة في #جنوب_تهامه
في عهد دولة الاشراف #ال_خيرات
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ إنا نحن نحي الموتى و نكتب ما قدموا و آثارهم و كل شيء أحصيناه في إمام مبين ﴾
مدن جنوب تهامه في الحديده وبيت الفقيه والزهرة وزبيد تتمتع بارث حضاري وتاريخي عريق
وتعد فتره حكم حكام المخلاف السليماني الاشراف ال خيرات بالفتره الذهبيه لتلك الحواضر تلك الفتره التي شهدت نهضه عمرانيه وثقافيه وعلميه جعلت من تلك المدن مركز للعلم والثقافه في الجزيره العربيه كاكل قبل ان تعود لركود والتهميش والاقصاء في ظل الحكم الزيدي والجمهوري اليمني والان نقدم لكم عدد من المعلومات عن الاثار التى بقيت من عهد دولة ال خيرات التهاميه العريقه
-1 مدينة داخل السور :تعد حارة داخل السور أقدم أحياء مدينة الحديدة وتعود بدايتها مع النشأة الأولى
للمدينة ، إي في بداية ( القرن الثامن الهجري ) وتحتوي على عدة مبانِ ومنشآت حكومية قديمة أمام منطقة
الميناء القديم ، تلك المباني مبنية بالآجر - الطوب الأحمر الصغير المحروق - ، وهي تمثل نمطًا معماريًا
قديم الطراز يشابه إلى حد كبير نمط البناء في الموانئ القديمة على ساحل البحر الأحمر كميناء جدة وتتميز
تلك المباني بأدوارها العالية التي تصل إلى خمسة أدوار ، كما تتميز بسقوفها الخشبية المنقوشة بأشكال
هندسية بديعة ، وكان يوجد حولها سورًا له أربعة أبواب هي : باب مشرف وباب النخيل شرقًا ، وباب الستر
شما ً لا ، وباب اليمن جنوبًا ، إلا أن السور قد تهدم واندثر تمامًا ولم يبق منه سوى باب مشرف والقلعة التي
تشرف عليه ، ففي عام ( 1222 هجرية ) قام الشريف " حمود بن محمد الخيراتي " بعمارة السور ، في
حين عمر باب مشرف الشريف " الحسين بن علي بن حيدر الخيراتي " في عام ( 1264 هجرية ) ، وفي
حارة داخل السور يوجد الجامع الكبير والسوق القديم ، كما يوجد وراء السور حارات سكنية عديدة مبنية من
. ( القش على شكل أكواخ مخروطية إلا النادر منها فهو مبني من الآجر
مسجد الجعيشية :
اختلف القول في من الذي قام ببناءه الا ان الراجح في هذا القول ان ملك تهامة الشريف " حمود بن محمد الخيراتي "
هو من قام ببناءه وذالك سنة ( 1222 هجرية )
.
4 – نوبة ( قلعة ) باب مشرف :نوبة ( قلعة ) هي إحدى الحصون التي كانت موجودة على السور القديم
الذي كان يحيط بحارة داخل السور ، وهي تشرف على باب مشرف أحد أبواب السور القديم وقد بناها
. ( الشريف " الحسين بن علي حيدر الخيراتي " أثناء سيطرته على المنطقة في عام ( 1256 هجرية )
اسوار زبيد
دمرها " الحسن بن القاسم " عام ( 1045 هجرية ) بعد حصاره لزبيد وذالك بعد خروج العثمانيين من تهامه
و عام ( 1222 هجرية ) جدد عمارة سور زبيد الأمير الشريف " حمود
بن محمد الخيراتي " – ملك تهامه - وذلك حسب ما أورده العلامة " عبد الرحمن بن أحمد
البهكلي " في مؤلفه " نفح العود " بقوله : (( جدد عمارة سور مدينة زبيد عام ( 1222 هجرية ) وأسند
القيام بعمارته إلى القاضي " الحسين بن عقيل الحازمي " قاضي زبيد ، واستطرد قائلا لا أخبرني بعض من له
خبرة بالتاريخ أن السور الأول كان بينه وبين العمران فسحة ، وهذا أي الشريف " حمود " ألصقه بالبيوت
قلعة الزيدية : قلعه قديمه خربت في العهد العثماني ونظرًا لأهميتها الاستراتيجية العسكرية فقد جدد عمارتها عام ( 1220 هجرية ) الشريف " حمود
- قلعة المغلاف : ويبدو ان الاسم كان قلعه المخلاف
جدد عمارتها الشريف " الحسين بن علي حيدر الخيراتي " حاكم تهامه ( 1254
1264 هجرية ) ، وهي مبنية من طابقين وعلى مساحة تبلغ حوالي ( 150 مترًا مربعًا ) وقد تهدمت معظم
سقوفها وجدرانها ، ولم يبق إلا الجدار الشمالي وجزء من الجدار الغربي وذالك استيلاء الامام عليها
35
1) قلعة الضحي : تقع وسط مدينة الضحي ، ويعود بناء القلعة إلى الدولة العثمانية في الفترة الأولى لحكم )
1635 ميلادية ) ، خربت وجدد عمارتها الشريف " الحسين بن علي حيدر الخيراتي " – حاكم تهامه - ( 1538
1264 هجرية )
يبلغ ارتفاعها حوالي ( 15 مترًا ) تطل على مدينة الضحي تحيط بها المباني السكنية ،
60 متر ) ، وقد تم بناء أساساها من الأحجار الصلدة × تأخذ القلعة الشكل المستطيل أبعاده حوالي ( 30
، تتكون من أربعة واجهات مبنية بالآجر ومزخرفة بالنورة البيضاء ومسقوفة بالأخشاب ، تقع بوابة القلعة
الرئيسية إلى الشمال ، وتوجد بها أربعة نوبات للحراسة مستديرة الشكل مبنية بطراز هندسي معماري رائع ،
تقع كل نوبة في ركن من أركانها الأربعة ، وفي مقدمة المدخل توجد غرفة لقيادة الجنود ، ويوجد في وسطها
فناء ، يقع في الجنوب الشرقي منه بئر ، والقلعة لا زالت قائمة وبحالة جيدة ، وبناؤها متين ، وتستخدم
حاليًا مقر لإدارة المديرية .
مبنى المحكمة - حصن باجل ـ قام بعمارتها الأمير الشريف " حمود الخيراتي " – ملك تهامه والمخلاف السليماني ( 1538
- عام ( 1220 هجرية ) ،
احتلها الاتراك بعد دخولهم لتهامه
، وكان المبنى في بداية الأمر يستخدم كم
العمارة والحضارة في #جنوب_تهامه
في عهد دولة الاشراف #ال_خيرات
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ إنا نحن نحي الموتى و نكتب ما قدموا و آثارهم و كل شيء أحصيناه في إمام مبين ﴾
مدن جنوب تهامه في الحديده وبيت الفقيه والزهرة وزبيد تتمتع بارث حضاري وتاريخي عريق
وتعد فتره حكم حكام المخلاف السليماني الاشراف ال خيرات بالفتره الذهبيه لتلك الحواضر تلك الفتره التي شهدت نهضه عمرانيه وثقافيه وعلميه جعلت من تلك المدن مركز للعلم والثقافه في الجزيره العربيه كاكل قبل ان تعود لركود والتهميش والاقصاء في ظل الحكم الزيدي والجمهوري اليمني والان نقدم لكم عدد من المعلومات عن الاثار التى بقيت من عهد دولة ال خيرات التهاميه العريقه
-1 مدينة داخل السور :تعد حارة داخل السور أقدم أحياء مدينة الحديدة وتعود بدايتها مع النشأة الأولى
للمدينة ، إي في بداية ( القرن الثامن الهجري ) وتحتوي على عدة مبانِ ومنشآت حكومية قديمة أمام منطقة
الميناء القديم ، تلك المباني مبنية بالآجر - الطوب الأحمر الصغير المحروق - ، وهي تمثل نمطًا معماريًا
قديم الطراز يشابه إلى حد كبير نمط البناء في الموانئ القديمة على ساحل البحر الأحمر كميناء جدة وتتميز
تلك المباني بأدوارها العالية التي تصل إلى خمسة أدوار ، كما تتميز بسقوفها الخشبية المنقوشة بأشكال
هندسية بديعة ، وكان يوجد حولها سورًا له أربعة أبواب هي : باب مشرف وباب النخيل شرقًا ، وباب الستر
شما ً لا ، وباب اليمن جنوبًا ، إلا أن السور قد تهدم واندثر تمامًا ولم يبق منه سوى باب مشرف والقلعة التي
تشرف عليه ، ففي عام ( 1222 هجرية ) قام الشريف " حمود بن محمد الخيراتي " بعمارة السور ، في
حين عمر باب مشرف الشريف " الحسين بن علي بن حيدر الخيراتي " في عام ( 1264 هجرية ) ، وفي
حارة داخل السور يوجد الجامع الكبير والسوق القديم ، كما يوجد وراء السور حارات سكنية عديدة مبنية من
. ( القش على شكل أكواخ مخروطية إلا النادر منها فهو مبني من الآجر
مسجد الجعيشية :
اختلف القول في من الذي قام ببناءه الا ان الراجح في هذا القول ان ملك تهامة الشريف " حمود بن محمد الخيراتي "
هو من قام ببناءه وذالك سنة ( 1222 هجرية )
.
4 – نوبة ( قلعة ) باب مشرف :نوبة ( قلعة ) هي إحدى الحصون التي كانت موجودة على السور القديم
الذي كان يحيط بحارة داخل السور ، وهي تشرف على باب مشرف أحد أبواب السور القديم وقد بناها
. ( الشريف " الحسين بن علي حيدر الخيراتي " أثناء سيطرته على المنطقة في عام ( 1256 هجرية )
اسوار زبيد
دمرها " الحسن بن القاسم " عام ( 1045 هجرية ) بعد حصاره لزبيد وذالك بعد خروج العثمانيين من تهامه
و عام ( 1222 هجرية ) جدد عمارة سور زبيد الأمير الشريف " حمود
بن محمد الخيراتي " – ملك تهامه - وذلك حسب ما أورده العلامة " عبد الرحمن بن أحمد
البهكلي " في مؤلفه " نفح العود " بقوله : (( جدد عمارة سور مدينة زبيد عام ( 1222 هجرية ) وأسند
القيام بعمارته إلى القاضي " الحسين بن عقيل الحازمي " قاضي زبيد ، واستطرد قائلا لا أخبرني بعض من له
خبرة بالتاريخ أن السور الأول كان بينه وبين العمران فسحة ، وهذا أي الشريف " حمود " ألصقه بالبيوت
قلعة الزيدية : قلعه قديمه خربت في العهد العثماني ونظرًا لأهميتها الاستراتيجية العسكرية فقد جدد عمارتها عام ( 1220 هجرية ) الشريف " حمود
- قلعة المغلاف : ويبدو ان الاسم كان قلعه المخلاف
جدد عمارتها الشريف " الحسين بن علي حيدر الخيراتي " حاكم تهامه ( 1254
1264 هجرية ) ، وهي مبنية من طابقين وعلى مساحة تبلغ حوالي ( 150 مترًا مربعًا ) وقد تهدمت معظم
سقوفها وجدرانها ، ولم يبق إلا الجدار الشمالي وجزء من الجدار الغربي وذالك استيلاء الامام عليها
35
1) قلعة الضحي : تقع وسط مدينة الضحي ، ويعود بناء القلعة إلى الدولة العثمانية في الفترة الأولى لحكم )
1635 ميلادية ) ، خربت وجدد عمارتها الشريف " الحسين بن علي حيدر الخيراتي " – حاكم تهامه - ( 1538
1264 هجرية )
يبلغ ارتفاعها حوالي ( 15 مترًا ) تطل على مدينة الضحي تحيط بها المباني السكنية ،
60 متر ) ، وقد تم بناء أساساها من الأحجار الصلدة × تأخذ القلعة الشكل المستطيل أبعاده حوالي ( 30
، تتكون من أربعة واجهات مبنية بالآجر ومزخرفة بالنورة البيضاء ومسقوفة بالأخشاب ، تقع بوابة القلعة
الرئيسية إلى الشمال ، وتوجد بها أربعة نوبات للحراسة مستديرة الشكل مبنية بطراز هندسي معماري رائع ،
تقع كل نوبة في ركن من أركانها الأربعة ، وفي مقدمة المدخل توجد غرفة لقيادة الجنود ، ويوجد في وسطها
فناء ، يقع في الجنوب الشرقي منه بئر ، والقلعة لا زالت قائمة وبحالة جيدة ، وبناؤها متين ، وتستخدم
حاليًا مقر لإدارة المديرية .
مبنى المحكمة - حصن باجل ـ قام بعمارتها الأمير الشريف " حمود الخيراتي " – ملك تهامه والمخلاف السليماني ( 1538
- عام ( 1220 هجرية ) ،
احتلها الاتراك بعد دخولهم لتهامه
، وكان المبنى في بداية الأمر يستخدم كم
من الشريف #الحسين علي بن حيدر #آل_خيرات إلي السلطان #العثماني عبد المجيد خان:
يشكره على الفرمان المرسل له بحكم #تهامة_اليمن و جبالها
و يعرف السلطان بأنه لا يحكم إلا جزء من تهامة أما الجبال واغلب تلك المناطق بيد حاكم #صنعاء ( و يقصد هنا إمام اليمن). ثم يوضح رغبته بفرمان أخر.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
يشكره على الفرمان المرسل له بحكم #تهامة_اليمن و جبالها
و يعرف السلطان بأنه لا يحكم إلا جزء من تهامة أما الجبال واغلب تلك المناطق بيد حاكم #صنعاء ( و يقصد هنا إمام اليمن). ثم يوضح رغبته بفرمان أخر.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
دولة #الاشراف #ال_خيرات #التهاميه
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
في العام 1141 هجريا قامت دوله تهامه على يد الشريف أحمد بن محمد آل خيرات رحمه الله
واستمر الى مايزيد على المائه عام وظلت في بدايه امرها اسيره لصراعات الداخليه بين اقطاب السياسه والحكم في المخلاف السليمانى مما اضعفها وجعلها مطمع لائمه اليمن او لبعض مشائخ القبائل في جبال تهامه (عسير)
فاكانت التحلفات والصرعات السياسيه تدمر جهود المصلحين وتقوض النهضه العلميه والثقافيه في المنطقه والتى بدورها تهدم كل جهد لقيام دوله قادره على الدفاع عن نفسها ضد الاطماع الخارجيه فاكانت قبائل المخلاف السليمانى مقسمه بين ولااءت مختلفه مما اضعف شوكتهم امام الغزاه والطامعين ومن المؤسف ان تلك الصرعات وئدت نهضه عظيمه وتقدم كبير كانت بنتظار المخلاف السليمانى في تلك الفتره والتى امتدت لاكثر من قرن ونصف من الزمان
علما بان المنطقه على ماكانت تعانى في تلك الفتره من صراعات وحروب طاحنه اكلت الاخضر واليابس الا انها اخرجت من الفقهاء والعلماء وطلاب العلم الكثير فكيف بها لو كانت ترفل في ثياب الامن والاستقرار؟
نعود الى دوله الاشراف ال خيرات التهاميه والتى حاول عدد من حكامها توحيد المخلاف السليماني الانهم فشلو في ذالك للاسف فمن خلال قرائتي المتواضعه لتاريخ حكم الاشراف ال خيرات تعد فتره الشريف الفارس حمود ابو مسمار الخيراتى من ازهي عصور حكم ال خيرات للمخلاف بعد ان استطاع توحيد بلاد المخلاف السليمانى في دوله واحده ثم قام بضم جنوب تهامه حيث وصل فتوحاته الى مضيق باب المندب بعد ان طرد منها قوات الامام اليمنى والذي كان يهادنه بل ويتحالف معه في بعض الاحيان ويتواجه معه في كثير من الاحيان وساعد الشريف حمود في السيطره على عموم تهامه النزعه الاستقلاليه لقبائل تهامه والتى تئبا الهيمنه الخارجيه والمتمثله في سلطه صنعاء حيث لم يكن يهنا الامام في اليمن بحكم تهامه حتى تثور عليه في حين يامن الاهالى والشعب التهامي حين يكون الحاكم "تهامي" فنجد حالهم وقد استقر وخمدت نار الثوره في قلوبهم.
ولكن مما يدعو للاساء ان فتره الازدهار لم تطل في عهد الشريف حمود ابو مسمار رحمه الله حتى داهمت المنطقه
الفتن الخارجيه والداخليه فمن ناحيه امام اليمن ومن ناحيه اخرى تحركات مشائخ الجبال ضده بدعم من حاكم نجد
فعادت الفتن والحروب تعصف بالدوله حتى كادت ان تسقطها في قبضه حاكم نجد واتباعه
ودارت حروب طاحنه بين جيوش تهامه والعصابات القادمه من الجبال المدعومه بقوه من عسكر نجد ومايلها
ومما اضعف الجبهه الداخليه التهاميه في دوله الاشراف ال خيرات هي التفرق وانحياز جمع غفير من طلاب العلم والقبائل العظيمه في المخلاف السليماني لدعوه السلفيه التى دعا بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب والتى لاقت روجا كبير في نواحى تهامه بدعم من علماء كثر في تهامه لامجال لذكرهم واستمرت المعارك بين الفئتين بين كر وفر حتى انهكت قوى الدوله وارتكبت في حق اهل تهامه من القوى الغازيه افضع الجرائم واشنعها فراى الفارس الشريف ان يحقن الدماء رغم ان قبائل اخرى في تهامه كانت تحت امرته ورهن اشارته الا انه بدهاء السياسي ارد ان ينهى هذه المقتله والتى كان يروح ضحيتها الابريا حيث عمدت القوات الغازيه الى لى ذراع القبائل المقاتله بالاغاره على الدور والذاررى والنساء في طبع تانف عنه الطباع السليمه والعروبه والاسلام
وبعد طول قتال في معارك كثيره انتهت الفتنه التى نشبت في المخلاف السليمانى بالهدنه بين الطرفين
وعادت البلاد للاستقرار والرخا وتوحدت من جديد وعادت سبل الرخا والاستقرارللبلاد وانضوت قبائل جبال تهامه (عسير) والكثير من قبائل يام والتى كانت تدين للاشراف ال خيرات بالولاء تحت حكمه وطاعته وامتد نفوذه على الساحل التهامي من شماله حتى جنوبه ماحذيا لديار عدن حتى توفي الشريف حمود ابو مسمار رحمه الله وبعد وفاته بفتره وجيزه استشهد وزيره الشريف العالم الفارس الحسن ابن خالد الحازمى قائد الجيش التهامى وهو يقود عسكر تهامه وقبائل عسير ضد القوات التركيه الغازيه بامره باشا مصر وبقيت دوله ال خيرات حتى العام 1284 هجريا
ومن خلال قرائتى لتاريخ دوله ال خيرات في المخلاف السليمانى نجد ان فتره الشريف حمود ابو مسمار هى المرحله الاهم والابرز في تاريخ الدوله التى استمرت لمايزيد عن القرن والنصف من الزمان
ودولة آل خيرات (1141ـ إلى ما بعد 1284هـ) وعاصمتهم ابو عريش
الخريطه التاليه تقريبيه تبرز اقصى اتساع للدوله في عهد الشريف حمود ابو مسمار رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
في العام 1141 هجريا قامت دوله تهامه على يد الشريف أحمد بن محمد آل خيرات رحمه الله
واستمر الى مايزيد على المائه عام وظلت في بدايه امرها اسيره لصراعات الداخليه بين اقطاب السياسه والحكم في المخلاف السليمانى مما اضعفها وجعلها مطمع لائمه اليمن او لبعض مشائخ القبائل في جبال تهامه (عسير)
فاكانت التحلفات والصرعات السياسيه تدمر جهود المصلحين وتقوض النهضه العلميه والثقافيه في المنطقه والتى بدورها تهدم كل جهد لقيام دوله قادره على الدفاع عن نفسها ضد الاطماع الخارجيه فاكانت قبائل المخلاف السليمانى مقسمه بين ولااءت مختلفه مما اضعف شوكتهم امام الغزاه والطامعين ومن المؤسف ان تلك الصرعات وئدت نهضه عظيمه وتقدم كبير كانت بنتظار المخلاف السليمانى في تلك الفتره والتى امتدت لاكثر من قرن ونصف من الزمان
علما بان المنطقه على ماكانت تعانى في تلك الفتره من صراعات وحروب طاحنه اكلت الاخضر واليابس الا انها اخرجت من الفقهاء والعلماء وطلاب العلم الكثير فكيف بها لو كانت ترفل في ثياب الامن والاستقرار؟
نعود الى دوله الاشراف ال خيرات التهاميه والتى حاول عدد من حكامها توحيد المخلاف السليماني الانهم فشلو في ذالك للاسف فمن خلال قرائتي المتواضعه لتاريخ حكم الاشراف ال خيرات تعد فتره الشريف الفارس حمود ابو مسمار الخيراتى من ازهي عصور حكم ال خيرات للمخلاف بعد ان استطاع توحيد بلاد المخلاف السليمانى في دوله واحده ثم قام بضم جنوب تهامه حيث وصل فتوحاته الى مضيق باب المندب بعد ان طرد منها قوات الامام اليمنى والذي كان يهادنه بل ويتحالف معه في بعض الاحيان ويتواجه معه في كثير من الاحيان وساعد الشريف حمود في السيطره على عموم تهامه النزعه الاستقلاليه لقبائل تهامه والتى تئبا الهيمنه الخارجيه والمتمثله في سلطه صنعاء حيث لم يكن يهنا الامام في اليمن بحكم تهامه حتى تثور عليه في حين يامن الاهالى والشعب التهامي حين يكون الحاكم "تهامي" فنجد حالهم وقد استقر وخمدت نار الثوره في قلوبهم.
ولكن مما يدعو للاساء ان فتره الازدهار لم تطل في عهد الشريف حمود ابو مسمار رحمه الله حتى داهمت المنطقه
الفتن الخارجيه والداخليه فمن ناحيه امام اليمن ومن ناحيه اخرى تحركات مشائخ الجبال ضده بدعم من حاكم نجد
فعادت الفتن والحروب تعصف بالدوله حتى كادت ان تسقطها في قبضه حاكم نجد واتباعه
ودارت حروب طاحنه بين جيوش تهامه والعصابات القادمه من الجبال المدعومه بقوه من عسكر نجد ومايلها
ومما اضعف الجبهه الداخليه التهاميه في دوله الاشراف ال خيرات هي التفرق وانحياز جمع غفير من طلاب العلم والقبائل العظيمه في المخلاف السليماني لدعوه السلفيه التى دعا بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب والتى لاقت روجا كبير في نواحى تهامه بدعم من علماء كثر في تهامه لامجال لذكرهم واستمرت المعارك بين الفئتين بين كر وفر حتى انهكت قوى الدوله وارتكبت في حق اهل تهامه من القوى الغازيه افضع الجرائم واشنعها فراى الفارس الشريف ان يحقن الدماء رغم ان قبائل اخرى في تهامه كانت تحت امرته ورهن اشارته الا انه بدهاء السياسي ارد ان ينهى هذه المقتله والتى كان يروح ضحيتها الابريا حيث عمدت القوات الغازيه الى لى ذراع القبائل المقاتله بالاغاره على الدور والذاررى والنساء في طبع تانف عنه الطباع السليمه والعروبه والاسلام
وبعد طول قتال في معارك كثيره انتهت الفتنه التى نشبت في المخلاف السليمانى بالهدنه بين الطرفين
وعادت البلاد للاستقرار والرخا وتوحدت من جديد وعادت سبل الرخا والاستقرارللبلاد وانضوت قبائل جبال تهامه (عسير) والكثير من قبائل يام والتى كانت تدين للاشراف ال خيرات بالولاء تحت حكمه وطاعته وامتد نفوذه على الساحل التهامي من شماله حتى جنوبه ماحذيا لديار عدن حتى توفي الشريف حمود ابو مسمار رحمه الله وبعد وفاته بفتره وجيزه استشهد وزيره الشريف العالم الفارس الحسن ابن خالد الحازمى قائد الجيش التهامى وهو يقود عسكر تهامه وقبائل عسير ضد القوات التركيه الغازيه بامره باشا مصر وبقيت دوله ال خيرات حتى العام 1284 هجريا
ومن خلال قرائتى لتاريخ دوله ال خيرات في المخلاف السليمانى نجد ان فتره الشريف حمود ابو مسمار هى المرحله الاهم والابرز في تاريخ الدوله التى استمرت لمايزيد عن القرن والنصف من الزمان
ودولة آل خيرات (1141ـ إلى ما بعد 1284هـ) وعاصمتهم ابو عريش
الخريطه التاليه تقريبيه تبرز اقصى اتساع للدوله في عهد الشريف حمود ابو مسمار رحمه الله