#اليمن_تاريخ_وثقافة
الإمارة #الإدريسية
عن الحق التاريخي فى عسير ونجران وسائر عموم المخلاف السليمانى أوجزنا ما هو ثابت لليمن من حق فى ذلك الإقليم، والذى هو جزء من اليمن الطبيعية؛ كما دونته كتب الرحالة الذين توافدوا على اليمن عبر عقود وعهود، كما عبرت عن هذا الحق أيضاً الوثائق التاريخية وخرائط التقسيمات الإدارية العثمانية، وهى صاحبة السيادة على المنطقة ما قبل وأثناء وجود آل سعود المدعين بالحق فى حكم عسير .
ولانتزاع الأراضى اليمنية لصالح السعوديين كان لابد من العمل على خلق واقع جديد بتخطيط ورعاية بريطانية يعطى فيه من لا يملك من لا يستحق.
كان الصراع فى المنطقة على أشده بين قوى محلية طامحة للسيطرة والنفوذ وهى اليمن والسعودية حيث دعم طموح الأولى الحق التاريخى فى تلك الاراضى التى يدور حولها الصراع والأمل المشروع فى وحدة التراب اليمنى مستندة على رغبة الشعب اليمنى نفسه فى تحقيق هذا الأمل ، بينما اعتمدت السعودية فى طموحها على ما اكتسبته من قوة عسكرية على الأرض، ودعم سياسي لا محدود من قوة استعمارية طامعة تقبع قريبة جدا فى قاعدة عدن، وتتوغل فى أراضى الحقوق التاريخية لليمن عبر محمياتها والسلاطين التابعين لها والمرتبطين معها باتفاقيات الحماية.
تأسست الإمارة الإدريسية على يد السيد محمد بن على الإدريسى الذى كان قبل إعلان إمارته قد غادر إلى مصر طلبا للدراسة فى جامعة الأزهر ومنها انتقل إلى واحة الجغبوب فى ليبيا ثم إلى واحة الكُفرة ليتتلمذ على يد الإمام محمد المهدى السنوسي إلى أن تم استدعاؤه على عجل من قبل والده وشيوخ القبائل فى عسير فاستجاب لهم وعاد فى عام 1905م، وبقى مع والده قرابة العام إلى أن توفى فقام مقام والده بشئون الدعوة والإرشاد، ثم تولى محمد بن على بن محمد الإدريسى أميراً وحاكما على المنطقة، وفى العام 1909م اُعلن عن تأسيس الإمارة الإدريسية والتى كانت عاصمتها صبيا وميناؤها جازان على البحر الأحمر.
كانت سيطرة الأدارسة هشة على المجموعات القبلية فى عسير، فالأدارسة لم يكونوا جزء من تاريخ المنطقة، بل هم من الأجانب الوافدين الذين يرجع أصلهم إلى مدينة فاس بالمغرب، حيث ينتسبون إلى إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر الحسني، الذي أسس دولة الأدارسة في المغرب.
وفد جدهم السيد أحمد الذى لم يكن له جذور قبلية أو عائلية فى عسير وأقام في صبيا فولد السيد محمد الإدريسي جد مؤسس الإمارة فيها، وعلى الرغم من ذلك فقد تمكن الإدريسى من طرد العثمانيين من عسير حين ثار وقبائل تهامة ضدهم فأجلوهم بعد معركة عرفت باسم ” الحفاير” فى يونيو عام 1911م ، والتى ساهم فيها الإيطاليون كحلفاء للإدريسى بأن قاموا بالقضاء على السفن الحربية للأتراك والتى كانت متواجدة بميناء جازان، كما أمدوه بالاحتياجات العسكرية والمؤن.
وفى عام 1914م حال نشوب الحرب العالمية الأولى احتفظ الإدريسى بعلاقات جيدة مع بريطانيا أثمرت عن معاهدة ولاء للإنجليز وقعت فى 15 فبراير عام 1915م، مكنته من تسلم الحديدة بعد انتهاء الحرب، وكان الإمام يحيي قد بدأ فى التحرك تجاه الشمال، حيث الإمارة الادريسية في عسير مطالبا بما له من حقوق رافضاً الاعتراف بحكم الإدارسة فتدخلت بريطانيا عام 1915م لترعى عقد معاهدة بين الادريسى وابن سعود عرفت بمعاهدة “دارين” التى تمت برعاية إنجليزية بحضور النقيب ويليام هنري شكسبير.
كما قام الإنجليز بتقديم المنح المالية للإدريسى منذ عام 1917م لتقويته ضد الإمام يحيى والذى كان قد أعلن أنّ المناطق الداخلية في جنوب اليمن هى جزء من ميراث أجداده، وأن اليمن يجب أن يبقى موحدا تحت حكمه وعليه فقد دخل في صدام مع بريطانيا التى قامت باحتلال الحديدة ومناطق الشريط الساحلي الغربي التي تمثل البوابة الوحيدة التي تطل منها اليمن على العالم وذلك مطلع العام 1919م ، فكان أن قامت القوات اليمنية في نفس العام باستعادة مناطق (الضالع، الشعيب، الاجعور، القطيب).
ردت بريطانيا على ذلك بأن منحت الحديدة والشريط الساحلى على البحر الأحمر للأدارسة خصوم الإمام يحيي ومكنتهم من الاحتفاظ بتلك المناطق.
فالشاهد من تاريخ نشأة تلك الإمارة أنها قد قامت بجهود دول أجنبية تمثلت فيما قدمته إيطاليا ثم بريطانيا من دعم ومساعدات وأنها قد قامت لخدمة الأغراض الاستعمارية لتلك الدول، فإيطاليا تدخلت تدفعها حالة التنافس المعلن مع بريطانيا فى منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي.
أما بريطانيا فكانت بدعمها للإمارة الادريسية فى عسير تجابه عدوها التاريخى المتمثل فى الدولة العثمانية صاحبة السيادة (الاسمية) فى المنطقة، وتحد من نفوذ منافستها الاستعمارية إيطاليا، وتطوق عدوها العنيد الإمام يحيي المطالب بحقوقه فى الأراضى تحت حكمهم فى عدن ومحمياتها، ولشغله عن الحرب التى شنها بالفعل بهدف استرداد أراضيه (المحتلة) ، تلك الحرب التى جعلت الإمام يتأخر عن الالتفات إلى ( عسير) فلم يطرق أبوابها إلاّ متأخرا بينما كانت خطوات ابن سعود إلى المنطقة أسرع، حينها رأت بر
الإمارة #الإدريسية
عن الحق التاريخي فى عسير ونجران وسائر عموم المخلاف السليمانى أوجزنا ما هو ثابت لليمن من حق فى ذلك الإقليم، والذى هو جزء من اليمن الطبيعية؛ كما دونته كتب الرحالة الذين توافدوا على اليمن عبر عقود وعهود، كما عبرت عن هذا الحق أيضاً الوثائق التاريخية وخرائط التقسيمات الإدارية العثمانية، وهى صاحبة السيادة على المنطقة ما قبل وأثناء وجود آل سعود المدعين بالحق فى حكم عسير .
ولانتزاع الأراضى اليمنية لصالح السعوديين كان لابد من العمل على خلق واقع جديد بتخطيط ورعاية بريطانية يعطى فيه من لا يملك من لا يستحق.
كان الصراع فى المنطقة على أشده بين قوى محلية طامحة للسيطرة والنفوذ وهى اليمن والسعودية حيث دعم طموح الأولى الحق التاريخى فى تلك الاراضى التى يدور حولها الصراع والأمل المشروع فى وحدة التراب اليمنى مستندة على رغبة الشعب اليمنى نفسه فى تحقيق هذا الأمل ، بينما اعتمدت السعودية فى طموحها على ما اكتسبته من قوة عسكرية على الأرض، ودعم سياسي لا محدود من قوة استعمارية طامعة تقبع قريبة جدا فى قاعدة عدن، وتتوغل فى أراضى الحقوق التاريخية لليمن عبر محمياتها والسلاطين التابعين لها والمرتبطين معها باتفاقيات الحماية.
تأسست الإمارة الإدريسية على يد السيد محمد بن على الإدريسى الذى كان قبل إعلان إمارته قد غادر إلى مصر طلبا للدراسة فى جامعة الأزهر ومنها انتقل إلى واحة الجغبوب فى ليبيا ثم إلى واحة الكُفرة ليتتلمذ على يد الإمام محمد المهدى السنوسي إلى أن تم استدعاؤه على عجل من قبل والده وشيوخ القبائل فى عسير فاستجاب لهم وعاد فى عام 1905م، وبقى مع والده قرابة العام إلى أن توفى فقام مقام والده بشئون الدعوة والإرشاد، ثم تولى محمد بن على بن محمد الإدريسى أميراً وحاكما على المنطقة، وفى العام 1909م اُعلن عن تأسيس الإمارة الإدريسية والتى كانت عاصمتها صبيا وميناؤها جازان على البحر الأحمر.
كانت سيطرة الأدارسة هشة على المجموعات القبلية فى عسير، فالأدارسة لم يكونوا جزء من تاريخ المنطقة، بل هم من الأجانب الوافدين الذين يرجع أصلهم إلى مدينة فاس بالمغرب، حيث ينتسبون إلى إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر الحسني، الذي أسس دولة الأدارسة في المغرب.
وفد جدهم السيد أحمد الذى لم يكن له جذور قبلية أو عائلية فى عسير وأقام في صبيا فولد السيد محمد الإدريسي جد مؤسس الإمارة فيها، وعلى الرغم من ذلك فقد تمكن الإدريسى من طرد العثمانيين من عسير حين ثار وقبائل تهامة ضدهم فأجلوهم بعد معركة عرفت باسم ” الحفاير” فى يونيو عام 1911م ، والتى ساهم فيها الإيطاليون كحلفاء للإدريسى بأن قاموا بالقضاء على السفن الحربية للأتراك والتى كانت متواجدة بميناء جازان، كما أمدوه بالاحتياجات العسكرية والمؤن.
وفى عام 1914م حال نشوب الحرب العالمية الأولى احتفظ الإدريسى بعلاقات جيدة مع بريطانيا أثمرت عن معاهدة ولاء للإنجليز وقعت فى 15 فبراير عام 1915م، مكنته من تسلم الحديدة بعد انتهاء الحرب، وكان الإمام يحيي قد بدأ فى التحرك تجاه الشمال، حيث الإمارة الادريسية في عسير مطالبا بما له من حقوق رافضاً الاعتراف بحكم الإدارسة فتدخلت بريطانيا عام 1915م لترعى عقد معاهدة بين الادريسى وابن سعود عرفت بمعاهدة “دارين” التى تمت برعاية إنجليزية بحضور النقيب ويليام هنري شكسبير.
كما قام الإنجليز بتقديم المنح المالية للإدريسى منذ عام 1917م لتقويته ضد الإمام يحيى والذى كان قد أعلن أنّ المناطق الداخلية في جنوب اليمن هى جزء من ميراث أجداده، وأن اليمن يجب أن يبقى موحدا تحت حكمه وعليه فقد دخل في صدام مع بريطانيا التى قامت باحتلال الحديدة ومناطق الشريط الساحلي الغربي التي تمثل البوابة الوحيدة التي تطل منها اليمن على العالم وذلك مطلع العام 1919م ، فكان أن قامت القوات اليمنية في نفس العام باستعادة مناطق (الضالع، الشعيب، الاجعور، القطيب).
ردت بريطانيا على ذلك بأن منحت الحديدة والشريط الساحلى على البحر الأحمر للأدارسة خصوم الإمام يحيي ومكنتهم من الاحتفاظ بتلك المناطق.
فالشاهد من تاريخ نشأة تلك الإمارة أنها قد قامت بجهود دول أجنبية تمثلت فيما قدمته إيطاليا ثم بريطانيا من دعم ومساعدات وأنها قد قامت لخدمة الأغراض الاستعمارية لتلك الدول، فإيطاليا تدخلت تدفعها حالة التنافس المعلن مع بريطانيا فى منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي.
أما بريطانيا فكانت بدعمها للإمارة الادريسية فى عسير تجابه عدوها التاريخى المتمثل فى الدولة العثمانية صاحبة السيادة (الاسمية) فى المنطقة، وتحد من نفوذ منافستها الاستعمارية إيطاليا، وتطوق عدوها العنيد الإمام يحيي المطالب بحقوقه فى الأراضى تحت حكمهم فى عدن ومحمياتها، ولشغله عن الحرب التى شنها بالفعل بهدف استرداد أراضيه (المحتلة) ، تلك الحرب التى جعلت الإمام يتأخر عن الالتفات إلى ( عسير) فلم يطرق أبوابها إلاّ متأخرا بينما كانت خطوات ابن سعود إلى المنطقة أسرع، حينها رأت بر
قول المسيّب بن علس [من المتقارب] :
وكالشّهد بالرّاح أخلاقهم
وأحلامهم منهما أعذب
وكالمسك ترب مقاماتهم
وترب قبورهم أطيب
ومن متأخّري علماء #شبام : الشّيخ سالم بن عبد الرّحمن #باصهي (١) ، أحد تلاميذ والدي ، وشيخ العلّامة الجليل الأمير محمّد بن عليّ الإدريسيّ (٢) ، وكان هو همزة الوصل بيني وبينه في المعرفة الّتي كان أوّلها تعزية منه لي بواسطته في والدي ، ثمّ استمرّت المواصلات والمراسلات بما آثارها من القصائد موجودة بمواضعها من «الدّيوان» [٣٧١ و ٣٨٤].
ومن علماء شبام ـ فيما رأينا بأبصارنا ـ أربعة إخوان ، كلّهم علماء ؛ وهم : أحمد ، ومحمّد ، وعمر ، وعبد الرّحمن أبناء أبي بكر باذيب (٣).
ومن كبار علمائهم ومصاقع شعرائهم : الشّيخ أحمد بن محمّد باذيب ، المتوفّى ب #سنغافورة في حدود سنة (١٢٧٩ ه) (٤).
______
(١٣٧١ ه) ، وأخوه الحبيب محمد المتوفى سنة (١٣٧٤ ه) ، وآخرهم وخاتمة عقدهم : السيد الفقيه مربّي الأجيال عبد الله بن مصطفى ، المتوفى سنة (١٣٩١ ه) وممن لا زال منهم بشبام : الحبيب عبد الله بن عمر بن عبد الله بن سميط رحمه الله.
(١) ولد الشيخ سالم بن عبد الرحمن بن عوض بن أحمد باصهي بشبام سنة (١٢٨٠ ه) ، وتوفي بها سنة (١٣٣٦ ه) ، كان عالما جليلا ، فقيها نحويا ، داعيا إلى الله ، له سيرة عطرة وأخبار زكية ، جاوزت مصنفاته العشرين ، في الفقه والعقيدة والسلوك.
(٢) مؤسس الدولة #الإدريسية بجنوب الجزيرة العربية ، المتوفى بصبيا سنة (١٣٤٥ ه) ، ينظر : «ملوك العرب» للريحاني ، و «تاريخ المخلاف السليماني» للعقيلي.
(٣) وهم أبناء الفقيه الصالح الشيخ أبي بكر بن محمد بن عبود بن عمر بن عبد الرحمن باذيب ، المتوفى بشبام سنة (١٣١٢ ه) ، أحد علماء شبام وفقهائها واعتنى بتربية أولاده وتعليمهم فكانوا جميعهم فقهاء علماء صالحين. أكبرهم : الشيخ عمر ، توفي بشبام سنة (١٣٣٥ ه) ، والثاني : الشيخ محمد ، المولود سنة (١٢٧٠ ه) ، والمتوفى سنة (١٣٢٤ ه) ، والثالث : الشيخ أحمد ، الرابع : الشيخ عبد الرحمن ، توفي سنة (١٣١٩ ه) ، وبقية إخوانه لهم عقب ، وأما هو .. فلم يعقب.
(٤) إنما هو أحمد بن عمر باذيب ، كان عالما جليلا رحالا ، صادعا بالحق ، كان نادرة في الزمان ، وغرة
وكالشّهد بالرّاح أخلاقهم
وأحلامهم منهما أعذب
وكالمسك ترب مقاماتهم
وترب قبورهم أطيب
ومن متأخّري علماء #شبام : الشّيخ سالم بن عبد الرّحمن #باصهي (١) ، أحد تلاميذ والدي ، وشيخ العلّامة الجليل الأمير محمّد بن عليّ الإدريسيّ (٢) ، وكان هو همزة الوصل بيني وبينه في المعرفة الّتي كان أوّلها تعزية منه لي بواسطته في والدي ، ثمّ استمرّت المواصلات والمراسلات بما آثارها من القصائد موجودة بمواضعها من «الدّيوان» [٣٧١ و ٣٨٤].
ومن علماء شبام ـ فيما رأينا بأبصارنا ـ أربعة إخوان ، كلّهم علماء ؛ وهم : أحمد ، ومحمّد ، وعمر ، وعبد الرّحمن أبناء أبي بكر باذيب (٣).
ومن كبار علمائهم ومصاقع شعرائهم : الشّيخ أحمد بن محمّد باذيب ، المتوفّى ب #سنغافورة في حدود سنة (١٢٧٩ ه) (٤).
______
(١٣٧١ ه) ، وأخوه الحبيب محمد المتوفى سنة (١٣٧٤ ه) ، وآخرهم وخاتمة عقدهم : السيد الفقيه مربّي الأجيال عبد الله بن مصطفى ، المتوفى سنة (١٣٩١ ه) وممن لا زال منهم بشبام : الحبيب عبد الله بن عمر بن عبد الله بن سميط رحمه الله.
(١) ولد الشيخ سالم بن عبد الرحمن بن عوض بن أحمد باصهي بشبام سنة (١٢٨٠ ه) ، وتوفي بها سنة (١٣٣٦ ه) ، كان عالما جليلا ، فقيها نحويا ، داعيا إلى الله ، له سيرة عطرة وأخبار زكية ، جاوزت مصنفاته العشرين ، في الفقه والعقيدة والسلوك.
(٢) مؤسس الدولة #الإدريسية بجنوب الجزيرة العربية ، المتوفى بصبيا سنة (١٣٤٥ ه) ، ينظر : «ملوك العرب» للريحاني ، و «تاريخ المخلاف السليماني» للعقيلي.
(٣) وهم أبناء الفقيه الصالح الشيخ أبي بكر بن محمد بن عبود بن عمر بن عبد الرحمن باذيب ، المتوفى بشبام سنة (١٣١٢ ه) ، أحد علماء شبام وفقهائها واعتنى بتربية أولاده وتعليمهم فكانوا جميعهم فقهاء علماء صالحين. أكبرهم : الشيخ عمر ، توفي بشبام سنة (١٣٣٥ ه) ، والثاني : الشيخ محمد ، المولود سنة (١٢٧٠ ه) ، والمتوفى سنة (١٣٢٤ ه) ، والثالث : الشيخ أحمد ، الرابع : الشيخ عبد الرحمن ، توفي سنة (١٣١٩ ه) ، وبقية إخوانه لهم عقب ، وأما هو .. فلم يعقب.
(٤) إنما هو أحمد بن عمر باذيب ، كان عالما جليلا رحالا ، صادعا بالحق ، كان نادرة في الزمان ، وغرة
قول المسيّب بن علس [من المتقارب] :
وكالشّهد بالرّاح أخلاقهم
وأحلامهم منهما أعذب
وكالمسك ترب مقاماتهم
وترب قبورهم أطيب
ومن متأخّري علماء #شبام : الشّيخ سالم بن عبد الرّحمن #باصهي (١) ، أحد تلاميذ والدي ، وشيخ العلّامة الجليل الأمير محمّد بن عليّ #الإدريسيّ (٢) ، وكان هو همزة الوصل بيني وبينه في المعرفة الّتي كان أوّلها تعزية منه لي بواسطته في والدي ، ثمّ استمرّت المواصلات والمراسلات بما آثارها من القصائد موجودة بمواضعها من «الدّيوان» [٣٧١ و ٣٨٤].
ومن علماء #شبام ـ فيما رأينا بأبصارنا ـ أربعة إخوان ، كلّهم علماء ؛ وهم : أحمد ، ومحمّد ، وعمر ، وعبد الرّحمن أبناء أبي بكر باذيب (٣).
ومن كبار علمائهم ومصاقع شعرائهم : الشّيخ أحمد بن محمّد #باذيب ، المتوفّى بسنغافورة في حدود سنة (١٢٧٩ ه) (٤).
______
(١٣٧١ ه) ، وأخوه الحبيب محمد المتوفى سنة (١٣٧٤ ه) ، وآخرهم وخاتمة عقدهم : السيد الفقيه مربّي الأجيال عبد الله بن مصطفى ، المتوفى سنة (١٣٩١ ه) وممن لا زال منهم بشبام : الحبيب عبد الله بن عمر بن عبد الله بن سميط رحمه الله.
(١) ولد الشيخ سالم بن عبد الرحمن بن عوض بن أحمد باصهي بشبام سنة (١٢٨٠ ه) ، وتوفي بها سنة (١٣٣٦ ه) ، كان عالما جليلا ، فقيها نحويا ، داعيا إلى الله ، له سيرة عطرة وأخبار زكية ، جاوزت مصنفاته العشرين ، في الفقه والعقيدة والسلوك.
(٢) مؤسس الدولة #الإدريسية بجنوب الجزيرة العربية ، المتوفى ب #صبيا سنة (١٣٤٥ ه) ، ينظر : «ملوك العرب» للريحاني ، و «تاريخ المخلاف السليماني» للعقيلي.
(٣) وهم أبناء الفقيه الصالح الشيخ أبي بكر بن محمد بن عبود بن عمر بن عبد الرحمن باذيب ، المتوفى بشبام سنة (١٣١٢ ه) ، أحد علماء شبام وفقهائها واعتنى بتربية أولاده وتعليمهم فكانوا جميعهم فقهاء علماء صالحين. أكبرهم : الشيخ عمر ، توفي بشبام سنة (١٣٣٥ ه) ، والثاني : الشيخ محمد ، المولود سنة (١٢٧٠ ه) ، والمتوفى سنة (١٣٢٤ ه) ، والثالث : الشيخ أحمد ، الرابع : الشيخ عبد الرحمن ، توفي سنة (١٣١٩ ه) ، وبقية إخوانه لهم عقب ، وأما هو .. فلم يعقب.
(٤) إنما هو أحمد بن عمر باذيب ، كان عالما جليلا رحالا ، صادعا بالحق ، كان نادرة في الزمان ، وغرة
517
وكالشّهد بالرّاح أخلاقهم
وأحلامهم منهما أعذب
وكالمسك ترب مقاماتهم
وترب قبورهم أطيب
ومن متأخّري علماء #شبام : الشّيخ سالم بن عبد الرّحمن #باصهي (١) ، أحد تلاميذ والدي ، وشيخ العلّامة الجليل الأمير محمّد بن عليّ #الإدريسيّ (٢) ، وكان هو همزة الوصل بيني وبينه في المعرفة الّتي كان أوّلها تعزية منه لي بواسطته في والدي ، ثمّ استمرّت المواصلات والمراسلات بما آثارها من القصائد موجودة بمواضعها من «الدّيوان» [٣٧١ و ٣٨٤].
ومن علماء #شبام ـ فيما رأينا بأبصارنا ـ أربعة إخوان ، كلّهم علماء ؛ وهم : أحمد ، ومحمّد ، وعمر ، وعبد الرّحمن أبناء أبي بكر باذيب (٣).
ومن كبار علمائهم ومصاقع شعرائهم : الشّيخ أحمد بن محمّد #باذيب ، المتوفّى بسنغافورة في حدود سنة (١٢٧٩ ه) (٤).
______
(١٣٧١ ه) ، وأخوه الحبيب محمد المتوفى سنة (١٣٧٤ ه) ، وآخرهم وخاتمة عقدهم : السيد الفقيه مربّي الأجيال عبد الله بن مصطفى ، المتوفى سنة (١٣٩١ ه) وممن لا زال منهم بشبام : الحبيب عبد الله بن عمر بن عبد الله بن سميط رحمه الله.
(١) ولد الشيخ سالم بن عبد الرحمن بن عوض بن أحمد باصهي بشبام سنة (١٢٨٠ ه) ، وتوفي بها سنة (١٣٣٦ ه) ، كان عالما جليلا ، فقيها نحويا ، داعيا إلى الله ، له سيرة عطرة وأخبار زكية ، جاوزت مصنفاته العشرين ، في الفقه والعقيدة والسلوك.
(٢) مؤسس الدولة #الإدريسية بجنوب الجزيرة العربية ، المتوفى ب #صبيا سنة (١٣٤٥ ه) ، ينظر : «ملوك العرب» للريحاني ، و «تاريخ المخلاف السليماني» للعقيلي.
(٣) وهم أبناء الفقيه الصالح الشيخ أبي بكر بن محمد بن عبود بن عمر بن عبد الرحمن باذيب ، المتوفى بشبام سنة (١٣١٢ ه) ، أحد علماء شبام وفقهائها واعتنى بتربية أولاده وتعليمهم فكانوا جميعهم فقهاء علماء صالحين. أكبرهم : الشيخ عمر ، توفي بشبام سنة (١٣٣٥ ه) ، والثاني : الشيخ محمد ، المولود سنة (١٢٧٠ ه) ، والمتوفى سنة (١٣٢٤ ه) ، والثالث : الشيخ أحمد ، الرابع : الشيخ عبد الرحمن ، توفي سنة (١٣١٩ ه) ، وبقية إخوانه لهم عقب ، وأما هو .. فلم يعقب.
(٤) إنما هو أحمد بن عمر باذيب ، كان عالما جليلا رحالا ، صادعا بالحق ، كان نادرة في الزمان ، وغرة
517
د #عبدالودود_مقشر
ثاني اطروحة اشرف عليها من خارج وطني اليمن نوقشت يوم الخميس 9 أبريل 2026م،
مناقشة ثاني اطروحة دكتوراه اشرف عليها من خارج اليمن وهي الجمهورية العربية #السورية، جامعة اللاذقية كلية الآداب والعلوم الانسانية قسم التاريخ، حيث طرق الباحث محمد سيف الدّين زكي عنواناً بعنوان
(الدولة #الادريسية في اليمن 1908 - 1930م ضغوط وتحديات بين التنافس الدولي الأوروبي والصراع الأقليمي)
وقد قبلت لجنة مناقشة الأطروحة تقدير امتياز بعد دفاع الباحث، مع توجيه زميلي في الاشراف الدكتور علاء الدين جبور واللجنة الشكر والتقدير لي فالله الحمد والشكر، وكم هي سعادتي بنيل الدكتور محمد الدكتوراه فهو محب لبلاد العرب وخاصة #اليمن التي كتب عنها الماجستير والدكتوراه وأوصيه بسرعة طبعهما لرفد المكتبة العربية واليمنية خاصة بهذه النوادر الاكاديمية . وشكري لجامعة اللاذقية لإختياري للأشراف ..
ثاني اطروحة اشرف عليها من خارج وطني اليمن نوقشت يوم الخميس 9 أبريل 2026م،
مناقشة ثاني اطروحة دكتوراه اشرف عليها من خارج اليمن وهي الجمهورية العربية #السورية، جامعة اللاذقية كلية الآداب والعلوم الانسانية قسم التاريخ، حيث طرق الباحث محمد سيف الدّين زكي عنواناً بعنوان
(الدولة #الادريسية في اليمن 1908 - 1930م ضغوط وتحديات بين التنافس الدولي الأوروبي والصراع الأقليمي)
وقد قبلت لجنة مناقشة الأطروحة تقدير امتياز بعد دفاع الباحث، مع توجيه زميلي في الاشراف الدكتور علاء الدين جبور واللجنة الشكر والتقدير لي فالله الحمد والشكر، وكم هي سعادتي بنيل الدكتور محمد الدكتوراه فهو محب لبلاد العرب وخاصة #اليمن التي كتب عنها الماجستير والدكتوراه وأوصيه بسرعة طبعهما لرفد المكتبة العربية واليمنية خاصة بهذه النوادر الاكاديمية . وشكري لجامعة اللاذقية لإختياري للأشراف ..