اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
وفيهَا توفّي الْفَقِيه النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن عبد الله الآنسي وفيهَا أَو فِي غَيرهَا توفّي الْفَقِيه الْعَلامَة مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الْمُفْتِي #التعزي بِمَدِينَة #تعز وَكَانَ إِمَام التدريس هُنَاكَ بالفقه والْحَدِيث وَإِلَيْهِ رئاسة الْفتيا وفيهَا وَقعت بَين الإِمَام وعلماء الْعَصْر مطارحات واتصلت بَينه وَبينهمْ مراجعات مِنْهَا مَا هُوَ فِي #التَّكْفِير بالإلزام الَّذِي يذهب إِلَيْهِ الإِمَام وَوضع فِي ذَلِك رِسَالَة مطبوعة القَاضِي الذكي الْعَلامَة عبد الْقَادِر بن عَليّ #المحيرسي وفيهَا مَا يدل على قُوَّة بادرته ورسوخ قدمه فِي الْفَهم وَمِنْهَا مَا هُوَ فِي شَأْن التَّأْدِيب الَّذِي يعم أهل الْبَلَد وَسَببه خَاص وَمِنْهَا مَا هُوَ فِي شَأْن المكوس والمجابي وَمِنْهَا مَا هُوَ فِيمَا يتَعَلَّق بِالزَّكَاةِ وَعند الإِمَام فِي هَذِه أعذار وَهُوَ مَا هُوَ فِيهِ من التشرع على قدم اسْتِقْرَار وَلَكِن المطارحات مَا زَالَت بَين المخلوقين حَتَّى وَقعت بَين الْأَنْبِيَاء المعصومين كَمَا اتّفق بَين آدم ومُوسَى فِي حَدِيث الصَّحِيحَيْنِ مَا بالك
أخرجتنا ونفسك من الْجنَّة إِلَى آخر مَا فِيهِ وَلما سَأَلَهُ بعض أَقَاربه عَن هَذِه المطالب الشهرية بِبِلَاد #الْيمن_الْأَسْفَل وَسبب أَخذهَا كَانَ من جملَة جَوَابه أَن مَذْهَب أهل الْعدْل أَن المجيرة والمشبهة #كفار وان الْكفَّار إِذا استولوا على أَرض ملكوها وَلَو كَانَت من أَرَاضِي الْمُسلمين وَأهل الْعدْل وَأَنه يدْخل فِي حكمهم من والاهم واعتزى إِلَيْهِم وَلَو كَانَ معتقده يُخَالف معتقدهم وَأَن الْبَلَد الَّتِي تظهر فِيهَا كلمة الْكفْر بِغَيْر جوَار كفرية وَلَو سكنها من لَا يعْتَقد الْكفْر وَلَا يَقُول بهَا أَهله ثمَّ قَالَ هَذِه الْأُصُول مَعْلُومَة عندنَا بأدلتها القطعية ومدونة فِي كتب أَئِمَّتنَا وَلَا يُنكر ذَلِك عَنْهُم أحد مِمَّن لَهُ أدنى بَصِيرَة وَمَعْرِفَة بمصنفاتهم ك #الأزهار وَغَيره إِلَى أَن قَالَ فَإِذا استفتح الْأَمَام شَيْئا من الْبِلَاد الَّتِي تَحت أَيْديهم فَلهُ أَن يضع عَلَيْهَا مَا شَاءَ سَوَاء كَانَ أَهلهَا ٥٤ مِمَّن هُوَ بَاقٍ على ذَلِك الْمَذْهَب أم لَا فالمقلد من النَّاس أَن أَرَادَ أَن يَكْتَفِي بالتقليد فَهَذِهِ الْأُمُور مَعْرُوفَة فِي المختصرات وَأَن أحب الْوُقُوف على الدَّلِيل فَفِي المبسوطات مَا يَكْفِي ويشفي

121
وَفِي الْعشْر الْآخِرَة أظهر #التعمية شرِيف من بني #الْجلَال يُسمى بعلي وَلَيْسَ حَاله بعلي وانهمك فِي أَنْوَاع مِنْهَا فَكَانَ يضم رَاحَته على شَيْء مدرك ثمَّ يفتحها خَالِيَة وَفعله تعمية أَو بمصاحبة #الْجِنّ فحسبه الإِمَام ب #كمران فَبسط حصرة على مَاء الْبَحْر ثمَّ وثب إِلَيْهَا وَخرج سائرا إِلَى الْبر عَلَيْهَا وَكَانَ #خليعا يقطع الصَّلَوَات وينهمك فِي اللَّذَّات ويعدل عَن سيرة سلفه #السادات وَدخل #الْمشرق وَلَعَلَّه كَانَ مُنْتَهى سَفَره ومنقطع خَبره
وَفِيه جَاءَ الْخَبَر أَن صَاحب #عمان جهز على #ظفار بِدلَالَة جَعْفَر بن عبد الله الكثيري واستدعائه وَفِي هَذِه السّنة خرج إِلَى الْيمن والحرمين السَّيِّد مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْهِنْدِيّ الْمَذْكُور سَابِقًا وَمَعَهُ للْإِمَام هَدِيَّة عرف مِنْهَا قدر عشْرين من #البراذين الملونة ببياض وَسَوَاد وَهِي مِمَّا لَا يكَاد يُوجد فِي هَذِه الْبِلَاد وهدية إِلَى صَاحب الْحَرَمَيْنِ وعارضه فِي #يريم ألم فَتوفي هُنَاكَ وَنفذ #الآغا من جِهَته إِلَى حَضْرَة الإِمَام بالهديتين فَقبض مَا هُوَ إِلَيْهِ وَحفظ هَدِيَّة الشريف حَتَّى وصل لَهَا نَائِب آخر من السُّلْطَان
وفيهَا جَاءَت الْأَخْبَار باضطراب أَوْلَاد #الشاجهان بعد وَفَاته واستقرار الْملك وَالتَّرْتِيب فِي يَد وَلَده #أورنقزيب بعد أَن عرض وَاحِدًا من أخوته على الإنطاع وأقحم الآخر بفيله الْبَحْر وَهُوَ الشا الشجاع
وفيهَا اعْتِرَاض الْعَلامَة أَحْمد ابْن عَليّ #الشَّامي فِي شَأْن إهدار الدِّمَاء الذاهبة فِي مُدَّة الأروام وَفِي سَماع الدَّعْوَى فِيهَا فِيمَا يحصل من الْخُصُومَات وصنوف التعدى بَين الْمُتَأَخِّرين وأنجر كَلَامه إِلَى غير ذَلِك وَقد سبق إِلَى مثله القَاضِي عبد الْقَادِر #المحيرسي وَضمن السَّيِّد ذَلِك رِسَالَة مِنْهَا أعلم أرشدنا الله وَإِيَّاك أَنه قد صَار يتعاطى بعض عُلَمَاء الْعَصْر التجاري ب #التكفير والتعسيق والفتاوى بإهدار الدِّمَاء وَهُوَ ظَاهر الْبطلَان لِأَن دَار الْحَرْب حَيْثُ فرضت وَقيل بهَا فِي الْبِلَاد الَّتِي ولايتها على أهل الْجَبْر والتشبية إِنَّمَا هِيَ دَار إِبَاحَة فِيمَا بَين الْكفَّار وَأما بَين الْمُسلمين فَلَا وَجه لإهدار الدِّمَاء الَّتِي حرمهَا الله وأكد تَحْرِيمهَا وَأجْمع أَئِمَّة الْآل وشيعتهم على ذَلِك إِلَى أَن قَالَ وَكَذَلِكَ القَوْل بِسُقُوط الْقصاص فِيهَا إِنَّمَا يتَّجه على قَول من يَجعله حدا وَذَلِكَ غير مَعْمُول بِهِ عِنْد من تقدم ذكره وَالرِّوَايَة الصَّحِيحَة عِنْد أبي طَالب القَوْل بِثُبُوتِهِ كَمَا فِي التَّذْكِرَة

168
#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى

وَكَانَ لَا يَأْكُل الزَّكَاة
وَمن كَلَام لَهُ يُوصي أَوْلَاده وقرابته وأوصيكم أَيهَا الْأَوْلَاد ذكركُمْ وأنثاكم وَسَائِر قَرَابَتي وَسَائِر بني هَاشم أَن تجتنبوا الزكوات وَلَا تَأْكُلُوا مِنْهَا شَيْئا وَلَو أكلْتُم الشّجر فَإِن الَّذِي خَلقكُم هُوَ الَّذِي يرزقكم وَلَا تَفعلُوا كَمَا يفعل كثير من النَّاس من التَّمَسُّك بالشبه فِي ذَلِك وابتغوا من فضل الله وَلَا يحملكم الثّقل بِالسُّكُونِ فِي الْبيُوت على ذَلِك وافطلبوا الرزق من فضل الله وتنقلوا وَلَا تَتَّخِذُوا #السُّؤَال حِرْفَة فبئست الحرفة هِيَ وَإِنَّهَا مُعينَة على االفقر وَلَكِن أطلبوا الرزق الْحَلَال وإحياء الْأَمْوَال وَإِن أمكن أَن تجْعَلُوا لكم نوابا فِي البيع وَالشِّرَاء فَهُوَ حسن نَافِع وَإِن لم يُمكن إِلَّا بِأَنْفُسِكُمْ فافعلوا فَلِأَن يوجر أحدكُم نَفسه خير لَهُ من الْحَرَام
وَلَا يبعد أَن يكون فِي قَوْله وَلَو أكلْتُم الشّجر وَجعله الْمرجع الْأَبْعَد رمز إِلَى تَضْعِيف مسئلة أَن الْمُضْطَر يقدم الْميتَة كَمَا صَدره فِي الأزهار رووجه ضعفها منقدح وَهُوَ أَن تَحْرِيم الْميتَة قَطْعِيّ بِخِلَاف تَحْرِيم الزَّكَاة وَلَا شكّ أَن طَريقَة الْأَخْذ بِالْأُخْرَى مَعْرُوفَة لَكِن دين الله بَين العالي والمقصر وَكَانَ يمِيل فِي الْأُصُول إِلَى #التَّكْفِير بالإلزام ورتب على ذَلِك أحكاما فِي أهل #الْيمن_الْأَسْفَل وعارضه فِي مسئلته بعض من لَا يحسن الْكَلَام وَلَا يتأدب وَهَكَذَا الْحَال فِي صدر كل زمن فكم تحكت فِيهِ بأفعى عقرب
وَمن كَلَام لَهُ يُوصي بِهِ وَلَده عز الْإِسْلَام وأترك الْإِكْثَار من المتعلقين الَّذين هَمهمْ الدُّنْيَا وَيَكْفِيك الْقيام بِأَهْل الْحصين فَإِنَّهُم عدَّة إِن شَاءَ الله واستصلحهم بالرغبة والرهبة وأحبب حَبِيبك وَأبْغض بَغِيضك هونا مَا فَلَعَلَّ الحبيب لَا يَدُوم حبه وَمَا أَكثر ذَلِك فِيمَن محبته لأجل الدُّنْيَا وَلَعَلَّ البغيض يكون حبيبا
وَمَا أَكْثَره فِيمَن كَانَ بغضه لأجل الدُّنْيَا ودع مَا يريبك إِلَى مَالا يريبك واكثر من ذكر الله إنتهى