اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
مزايا #الحميريين

محمد صالح #الحاضري

إن المعلومات المتوفرة عن النظام الاجتماعي الحميري لا تشير إلى وجود الرق في واقعهم وأنهم لم يعرفونه فلا توجد أسواق عبيد والاسم الوحيد المسمى مدينة العبيد هو في جبل الشرق بآنس والإشارة المتوفرة حولها أن اسم مدينة العبيد مصبوغ بهوية ما بعد العصر الحميري العناوينية مع أن ثمة من ينفي أن مدينة العبيد كانت سوقا للرق وإنما من كانوا يتجمعون فيها هم من السود ذوي الأصل الأفريقي أو بالأصح الأفارقة فكانوا يسمون عبيدا باعتبار اليمنيين يسمون كل أسود عبدا حتى البلس الحميري الأسود (بلس بالحميري يعني تين بالعربية) كانوا يسمونه عبدا والبلس الشوكي يسمونه عبدا وكان الرئيس إبراهيم الحمدي من أنصار هذه النظرية التاريخية حول جذور تسمية مدينة العبيد الرئيس الحمدي قام بنفسه أثناء زيارة للمدينة بتغيير اسمها إلى مدينة الشرق.
إن الحميريين كانوا قوما كثيري العدد ولا تحتاج متطلبات عملهم الزراعي إلى عبيد كون هذا المتطلب ارتبط بالبيئات القليلة السكان وارتبط بالبيئات الإقطاعية وبناء على الخلفية الإقطاعية للعبودية فالنظام الاجتماعي الحميري لم يكن في تراتبيته وجود للإقطاع الزراعي (بعد العصر الحميري تشكل إقطاع زراعي في تهامة يمتلك عبيدا بنسبة قليلة أكثرهم أفارقة) كما أن عدم اعتبار المؤرخين العالميين لحمير دولة غزو نظرا لاكتفائها الداخلي من المواد المستدعية عند غير الحميريين الغزو لمصادر المواد الناقصة عندهم في الداخل قد جعل عدم وجود الرق عائدا إلى عدم وجود السبي الناجم عن الحروب الخارجية.
سبأ ليس من السبي
إن سبأ عند تأصيله يفضي لغويا إلى مفهوم السبي ولكنه المفهوم السلبي للاسم وهناك المفهوم الإيجابي وهو سبأ من السبي الروحي بفعل الجمال والكاريزما الشخصية وكتلة مؤثراتها الشخصية فلا أعتقد أن جذور أسم سبأ تشير إلى زمن إقطاعي يمني قديم ذلك أنه لو صح بأن سبأ من السبي العبودي فمعناه أنها مملكة تسمت بأهم أساس في هويتها وأن شعب سبأ معظمه من العبيد وهذا غير مقبول من الناحية الموضوعية.
في اللغة الحميرية لفظة السبة وهي القطعة الصغيرة المروية من الأرض الزراعية المقسمة إلى أكثر من سبة بهدف حجز المياه داخل كل السياب أو السبات وتبقى موزعة هكذا إلى ما بعد طلوع النبات وفي اللغة العربية سبة لعنة فلا يعقل أن سبة في الحميرية كان معناها لعنة وإنما لها معنى إيجابي بديع متعلق بالمياه والخضرة يطابق موضوع الاسم ولا بد أن سبأ هو بهذا المعنى.
الحميريون لم يعرفوا القات
لم يعرف الحميريون القات ولو عرفوه ما تناولوه لأن شروط زمنهم الاقتصادية تجعلهم يضعون القات في خانة العدو السيكولوجي (حتى في زمن تعاطي اليمنيين القات بعد العصر الحميري لم يكن تناوله على شكل ظاهرة عامة بل تناول محدود لفئة من الطبقة العليا نظرا لتغاير الشروط الاقتصادية في العمل الزراعي مع النتائج الجسدية والنفسية السلبية لعادة تناول القات)
إن القات غرسة أفريقية وليست جذورها يمنية وأعتقد أن الشروط الوطنية للواقع الحميري ما كانت تقبل بتوطين شجرة القات ولعل تميزهم يعود إلى أنهم لم يعرفوا القات ذلك أن إيجابية عدم معرفتهم بالقات تقاس بسلبية ظاهرته فتعرف كل إيجابيات الواقع الخالي من هذه الظاهرة من نقائضها السلبية والمعلومة عند من يتناولون القات ومن لا يتناولون على السواء.
لم يعرفوا الحلوى السكرية
يقال أن اليمنيين الحميريين لم يعرفوا الحلويات السكرية مع أنهم كانوا يزرعون قصب السكر ولديهم دجاج جيناته تنتج أفضل أنواع البيض وهذا معروف عن البيض البلدي كما عندهم الماشية المنتجة للحليب الخ. وهذه مفارقة عند قوم امتلكوا تقنيات استخراج المعادن في زمن قديم وطوروا جينات بذورهم الزراعية إلى أعلى مستوى عالمي لكن لم ينتجوا الحلوى وكانت الفاكهة هي الحلوى الطبيعية الوحيدة عندهم ينتظرونها إلى موسم الخريف لكنهم كانوا يجففون العنب إلى أجود أنواع الزبيب فيظل حلوى طبيعية يتناولونها في فصول السنة الثلاثة قبل وبعد موسم الفاكهة الطبيعية فكانوا يتعمرون إلى المائة سنة.
لقد كانوا ينتجون أجود أنواع العسل بعد ما طوروا جيناته إلى أعلى مستويات الجودة الطبيعية وكانت أقراص العسل حلوى طبيعية يتناولونها كما يخلطون العسل السائل بفتة البر والسمن (البر مفردة حميرية تعني القمح) فلا يعملون الفتة إلا من بر العلس الراقي وهكذا كانت ميزة حميرية عدم صناعة الحلوى السكرية ويقال أن اليمنيين لم يعرفوا الحلوى السكر
اقتصاد الدولة #الحميرية

بقلم / محمد صالح #الحاضري

يمن هي جنوب في اللغة اليمنية القديمة وشام شمال على مستوى شمال وجنوب الشرق الأوسط بكامله، ودراسة التاريخ اليمني هي دراسة للنشاط التاريخي لليمنيين منذ معين في 3000 قبل الميلاد، وعندما نتحدث عن سبأ نقصد أيضاً امتدادها إلى الشمال الأثيوبي (أكسوم) ومرجعيته اليمنية، وإن التركيز على حمير هو بصفتها ناتج التراكم التاريخي للهوية الوطنية اليمنية التاريخية وأن التطور الذي هو بطبيعته على شكل حلقات دائرية وليس على شكل مستقيم بدأ بحضارة معين وانتهى بحضارة حمير على شكل بداية ونهاية لتأسيس الهوية الوطنية اليمنية التاريخية واكتمال شكلها النهائي على مدى خمسة آلاف عام بالصورة التي عليها اليمنيين في واقعهم المعاصر والمحفوظة أصولها ووثائقها داخل الأرشيف التاريخي الحميري. أما معين وسبأ وحمير الروح اليمنية بصفتها محرك النشاط التاريخي أو أن النشاط التاريخي هو نشاط تحريكي أو حراك تاريخي للروح اليمنية، فنلاحظ عند دراسة تاريخ معين اكتشاف أثناءها أننا إنما نقرأ تاريخ سبأ وحمير، وكذلك عند دراسة تاريخ وسبأ نجد أننا نقرأ تاريخ معين وحمير، وعند قراءة تاريخ حمير نجد أننا نقرأ تاريخ معين سبأ وذلك بشكل لا يستدعي بالضرورة إلا أن نقول عن الحضارات الثلاث التي نشأن عن حضارة يمنية أصلية في العصر البرونزي وعادت في النهاية إلى نقطة البداية في شكل حلقة دائرية للتطور من الحضارة اليمنية الأصلية في العصر البرونزي إلى حمير، فتعتبر حمير هي الاصطلاح اللغوي الأكثر جاذبية والأكثر وضوحاً لقربه الزمني عن تاريخنا المعاصر ولكن المضمون الواحد والمتداخل والمتماهي مع بعضه على مستوى معين وسبأ وحمير اسمه التاريخ اليمني القديم.
إن جاذبية الحميريين ومحبتنا الشديدة لهم ولاسمهم هو لأن عصرهم هو عصر البطولات والتضحيات أمام تحديات خارجية قهرت اليمن في النهاية مقارنة بالاستقرار وعدم التعرض لحملات الغزو الخارجي في العصر المعيني والعصر السبئي، فالعصر الحميري هو عصر الشهداء ولذلك فهو يسكن في ضمير اليمنيين ويختصرون في حمير تاريخهم الوطني ككل.
الاصطلاحية والتحليلية مثل أن التصدير التجاري كان حقيقة رئيسية يشير إليها التاريخ الحميري، وأن الذهب كان أهم أدوات الاقتصاد الحميري الصانعة للتحولات التاريخية في واقع المجتمع والدولة، كما كانت هناك كل أشكال الصناعة الاستخراجية التعدينية تلبي احتياجات الداخل ويتم تصدير كميات كبيرة منها إلى الخارج فكانت المناجم المنحوتة في قلب الصخر تشير إلى أساس معرفي لعملية الاكتشاف المنجمي وتحويل خام الذهب والفضة والنحاس والحديد إلى شكله المعدني النهائي وإلى شكله الاستخدامي كسلعة تجارية.
كذلك الأساس المعرفي للإنتاج الغذائي المتطور الجينات الزراعية ودخول الغذاء السوق التجاري المنافس بحكم تطوره الجيني وخاصة القمح والبن والزبيب والبهارات كمواد قابلة للتصدير للخارج بشروط تطور حفظ المادة الغذائية المنقولة والمعروضة تجارياً عندما كان يصعب حفظ العنب فكان يتم تصديره في شكل الزبيب وهو بشكله المجفف يشبه القمح والبن والبهارات في قابليتها لعدم التلف مثل صادرات الفواكه، ويتضح كذلك دخول الجلود وصناعاتها، من أحذية وشنط وأحزمة سوق، التصدير التجاري إلى الخارج.
اكتفاء ذاتي
إن القول بأن حمير كانت مكتفية ذاتياً كأساس لعدم تحولها إلى دولة غازية ومحتلة لغيرها خاصة والحميريون كانوا بالملايين فتصفهم المصادر التاريخية اليونانية بأنهم قوم كثير العدد، هذا الاكتفاء الذاتي لابد أن ينسحب على الطاقة وقياس مستوى تعاملهم معها بمستوى صناعتهم التعدينية وتطور الجينات الزراعية، وفي الحقيقة الواقع الحميري تراكمي غني بالمعرفة الطبيعية المتراكمة لآلاف السنين من الأجداد المعينين وبعدهم السبئيين إلى الأبناء الحميريين خاصة والمجتمع الحميري امتداد لمعين وسبأ كأجيال مستقرة في وطنها واستطاعت الحفاظ على امتدادها التراكمي وتحويله بحكم الاستقرار والتواصل بين الأجيال من كم إلى نوع داخل عملية التطور التاريخي للمجتمع، فنلاحظ بأن شروط استمرار الحياة الإنسانية للمجتمع تحكمت في شكل التطور الوطني في جانبه المادي عبر نظام البدائل غير الطبيعية مقابل ظروف نقص أو عدم توفر الموارد الطبيعية الثابتة وفي مقدمتها المياه نظراً لعدم نهرية اليمن واعتماده على مياه الأمطار وأيضاً مساحة الرقعة الزراعية في بلد جبلي أمام تزايد عدد السكان، فكانت شبكة السدود التي تغطي مساحة البلد وأيضاً المدرجات الزراعية أساس الفكر الاقتصادي المتطور نحو شروط تضغط عليها نزعة البقاء في أرض الوطن وعدم الهجرة هي دافع التوسع في الأنشطة الإنتاجية وبروز حمير كدولة تجارية.
#النجار #الحاضري

الجامع الكبير بصنعا لازال ومايزال غني بمشايخ السبع كابر عن كابر ومن هولا المشايخ العظام. وعمالقه التدريس شيخ جليل أصيب بالجدري وهو في الثامنة من عمرة انه الشيخ العلامة الزاهد التقي عز الإسلام محمد بن حسين النجار الملقب بالحاضري ولد شيخنا الجليل في سنة 1332هجريه نشأ وترعرع في كنف عمته أخت أبيه وقد عاش اليتم وقد التحق بالجامع الكبير وهو صغير ونعلم قراه القرآن وتجويده وقد حفظ القرآن عن. ظهر قلب واخذ اجازات في ثلاث قرات حفص ونافع وورش لدرس على يد شيخ الشيوخ سيدنا حسين مبارك الغيثي وشيخ السبع سيدنا احمد ناصر الخولاني والسيد العلامة علي الطائفي وقد أخذ في علم العربية والفقه وكان رحمه يحفظ المتون غيبا عن القاضي العلامة عبد الله الرقيحي والقاضي العلامة عبد الحميد ميعاد. والقاضي العلامة عبد الرزاق الرقيحي والسيد العلامة محمد الكبسي وغيرهم وكان صاحب الترجمة من مدرسين دار العلوم العليا وكان من خصالة رحمه الله انه كان خفيف الظل لطيفا كريما ودودا ومن ما منحه الله له البصيرة اذكان المترجم له يقوم بالخياطه بالمكينه ويفصل الملابس له ول أولاده ... ويعرف من المتكلم اذا تكلمت معه وغبة عنه سنوات يعرفك من صوتك وقدظل يدرس القرآن وعلومه طيلة سبعين عام.ِِ وقد توفي رحمه.االه في سنة 1427هجريه تغشاه الله بواسع رحمته وادخله فسيح جناته اخذه سيرته من ولده الأستاذ الفاضل عبد الكريم محمد الحاضري ومن بعض من عاصروه من طلابه .
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج