#المهرة #الشحر #تعز #الجزائر #الامازيغ #الطورق والجمال المهرية
طوارق الاهاقار بالجزاائر لايسمون انفسهم بالطوارق في الحقيقة بل يطلقون على انفسهم اسم اماهار كذلك يطلقون هذا الاسم على كل شيء ينسب لهم بما فيه الجمال ، و المهري في الجزائر اسم لا يطلق على كل انواع الجمال بل على نوع معين مشهور بالسرعة والعلو و الجسم النحيف كانت في القدم تستعمل في الغزوات و الحروب و حاليا هي تستعمل في السباقات و الركوب و حتى في المجال العسكري في فرق حرس الحدود ، اما الاسم مهري فهو نسبة لمنطقة مهرة باليمن و هذا متداول و معروف من القدم ومذكور حتى من طرف بعض الفرنسيين الذين دونوا معلومات عن الصحراء الكبرى ، تماما مثل اسم سلوقي الذي ينسب الى مدينة سلوق باليمن و الذي يوجد مكانها حاليا في منطقة تعز و والله اعلم
واليك ماذكره عنها الإدريسي في كتابه نزهة المشتاق في اختراق الافاق :
:وتتصل بأرض حضرموت من جهة شرقيها أرض الشحروبها قبائل مهرة وهم عرب صرح والإبل المنتجة عند هؤلاء العرب لا يعدل بها شيء في سرعة جريها ومن غريب ما ينسب إليها أنها تفهم الكلام وتعلم ما يراد منها بأقل أدب تعلمه ولها أسماء إذا دعيت بها جاءت وأجابت من غير تأخير ولا توان في ذلك , وقصبة أرض مهرة تسمى الشحر ولسان أهل مهرة مستعجم جداً لا يكاد يفهم وهو اللسان الحميري القديم وأكثر هذه الأرض قفر لا يعمرها إلا رواحل مهرة وجل مكاسبهم الإبل والمعز وجملة دوابهم التي في بلادهم تعلف السمك المعروف بالوزف يصاد في ذلك البحر وهو حوت صغير جداً يصاد ويشمس وتعلف به الدواب والإبل
المهرة فيها ثلاثه أنواع من الجمال لم توجد مثلها في العالم واحد منها تم نقله إلى سلطنة عمان ايام الإحتلال البريطاني للجزيرة العربيه والآخرين موجودين في المهره وجزيرة سقطرى اليمنيه التي تطل على البحر العربي والمحيط الهادى ومن هذا الأنواع نوع يوجد في صحراء الذهب في المغرب العربي الشقيق والذي هو ممهور الشكل واللون حيث يوجد في جسمه بقع بيضاء ممهره كما يسميها أهل اليمن كما يوجد في المهره وجزيرة سقطرى أنواع نادره من الماشيه والأغنام والضاءن والأشجار كشجره دم الأخوين ومن القطط البربه قط الزبد العطري ومعلومه اخرى نظيفها هنا انا اللغه المهريه والسقطريه هيا أساس اللغه الأمازيغية بحروفها ونطقها الا يومنا هذا
طوارق الاهاقار بالجزاائر لايسمون انفسهم بالطوارق في الحقيقة بل يطلقون على انفسهم اسم اماهار كذلك يطلقون هذا الاسم على كل شيء ينسب لهم بما فيه الجمال ، و المهري في الجزائر اسم لا يطلق على كل انواع الجمال بل على نوع معين مشهور بالسرعة والعلو و الجسم النحيف كانت في القدم تستعمل في الغزوات و الحروب و حاليا هي تستعمل في السباقات و الركوب و حتى في المجال العسكري في فرق حرس الحدود ، اما الاسم مهري فهو نسبة لمنطقة مهرة باليمن و هذا متداول و معروف من القدم ومذكور حتى من طرف بعض الفرنسيين الذين دونوا معلومات عن الصحراء الكبرى ، تماما مثل اسم سلوقي الذي ينسب الى مدينة سلوق باليمن و الذي يوجد مكانها حاليا في منطقة تعز و والله اعلم
واليك ماذكره عنها الإدريسي في كتابه نزهة المشتاق في اختراق الافاق :
:وتتصل بأرض حضرموت من جهة شرقيها أرض الشحروبها قبائل مهرة وهم عرب صرح والإبل المنتجة عند هؤلاء العرب لا يعدل بها شيء في سرعة جريها ومن غريب ما ينسب إليها أنها تفهم الكلام وتعلم ما يراد منها بأقل أدب تعلمه ولها أسماء إذا دعيت بها جاءت وأجابت من غير تأخير ولا توان في ذلك , وقصبة أرض مهرة تسمى الشحر ولسان أهل مهرة مستعجم جداً لا يكاد يفهم وهو اللسان الحميري القديم وأكثر هذه الأرض قفر لا يعمرها إلا رواحل مهرة وجل مكاسبهم الإبل والمعز وجملة دوابهم التي في بلادهم تعلف السمك المعروف بالوزف يصاد في ذلك البحر وهو حوت صغير جداً يصاد ويشمس وتعلف به الدواب والإبل
المهرة فيها ثلاثه أنواع من الجمال لم توجد مثلها في العالم واحد منها تم نقله إلى سلطنة عمان ايام الإحتلال البريطاني للجزيرة العربيه والآخرين موجودين في المهره وجزيرة سقطرى اليمنيه التي تطل على البحر العربي والمحيط الهادى ومن هذا الأنواع نوع يوجد في صحراء الذهب في المغرب العربي الشقيق والذي هو ممهور الشكل واللون حيث يوجد في جسمه بقع بيضاء ممهره كما يسميها أهل اليمن كما يوجد في المهره وجزيرة سقطرى أنواع نادره من الماشيه والأغنام والضاءن والأشجار كشجره دم الأخوين ومن القطط البربه قط الزبد العطري ومعلومه اخرى نظيفها هنا انا اللغه المهريه والسقطريه هيا أساس اللغه الأمازيغية بحروفها ونطقها الا يومنا هذا