#حضرموت
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
* #آل_راشد وآل أبي رشيد #القحطانيين #الفهديين*
أبوصلاح بن عيسى
⭕*تاريخ ما أهمله التاريخ حول هذا الشعار*
الذي رفعه الأستاذ المؤرخ محمد عبد القادر #بامطرف رحمه الله لأول مرة حسب ما اعتقده وتبنيته في أغلب مواضيعي المنشورة ، والمؤلفة في كتب صدرت يُقصد بـ«التاريخ المُهمَل» ذلك الجزء من الماضي الذي لم يحظَ بالعناية الكافية في السرديات الرسمية، سواء بسبب تحيزات سياسية أو اجتماعية أو مذهبية، أو لهيمنة خطاب المنتصرين، أو لندرة المصادر المكتوبة حول فئات معينة. وقد ناقش عدد من المؤرخين هذه الإشكالية بوصفها جزءًا من نقد كتابة التاريخ كالأستاذ سالم فرج مفلح، والأستاذ سعيد عوض باوزير رحمهم الله وربما غيرهم.
في البيئات العربية والحضرمية خاصة، كثيرًا ما طغى التاريخ السياسي (الدول، والسلاطين، الحروب) على حساب التاريخ لمن سبقهم من دول حضرمية مهمة عاشت في العصر الإسلامي الوسيط خاصة وأن القليل من أفرد لها كتبا ومؤلفات يرجع إليها ويأتي في مقدمة ذلك (دولة #آل_راشد ) أو دول قامت على مذهب #الإباضية في زمن من الأزمان أيضا في #حضرموت.
ونظرًا لاهتمامي البحثي بتاريخ حضرموت وقبائلها وأصولهم، ومساهماتهم سواء في تاريخ الإسلام أو قبله كمملكة حضرموت
في فترة من فترات التاريخ عاشتها حضرموت وواديها وساحلها ، فإن «التاريخ المُهمَل» قد يشمل – على سبيل المثال – تاريخ ما أهمله التاريخ لا يقل أهمية عن تاريخ الدول والسلطنات التي حكمت حضرموت في العصر الحديث وسيطرت بنفوذها وأسهمت في تغيير كثير من الوقائع والآثار وأسماء المدن
والبلدات والقرى كما هو حصل في ذهاب إسم: وادي بن راشد، وخلع راشد وغير ذلك.
وعندما يتبنّي الباحث خيارًا منهجيًا أو فكريًا معيّنًا—كالعناية بـ«التاريخ المُهمَل» أو إعادة قراءة المصادر المحلية—فإنه غالبًا ما يجد من يلتقي معه في الرؤية ويدعمه علميًا ومعنويًا ، هذا الدعم لا يُعدّ أمرًا عارضًا، بل هو جزء من البنية الاجتماعية للمعرفة ومن إيجابيات ذلك حصول تعزيز الثقة والاستمرارية في البحث.
وتوفير مصادر وأرشيف لباحثين آخرين وفرص نشر علاوة على أن هذا يدفع بتطوير منهجية أكثر نضجًا عبر الحوار والنقد.
فتعرفت على الأخ الباحث أحمد بارشيد من سنوات وكنت لا أعرفه إلا من خلال التواصل الاجتماعي، وتطور هذه
العلاقة من فضل الله تعالى وألتقيت به شخصيا، وكان لي شرف النزول الميداني معه في بحث له حصري تمت طباعته.
وقريبا في المكتبات، وكان هذا النزول الميداني معه في أوآخر شهر شعبان من العام الماضي ١٤٤٦ هجري.
إن أهمية النزول لغرض البحث إلى عاصمة دولة آل راشد الحضرمية الأولى في العصر الإسلامي، وإلى القرى والأرياف
المحيطة بها، واكتشاف ماتبقى من آثار وأقدام تم طمس أغلبها وتوثيق الباحث معلومات تنشر لأول مرة حدثا غير عادي
وقبيلة عظيمة كانت تحكم وادي وساحل حضرموت قد يتسائل البعض من تبقى من هذه القبيلة الملكية إلى اليوم التي تنتمي إلى آل راشد الفهديين القحطانيين( انظر: بامطرف المختصر في تاريخ حضرموت ص٧١،وصلاح البكري تاريخ حضرموت السياسي جزء١ ص ٨٠،ومحمد أحمد الشاطري ، ادوار التاريخ الحضرمي جزء١ ص١٦٨، وكتابي الإفادة في معرفة الصحابة من كندة وحضرموت الطبعة الثانية ص ٤٥٣).
فالفهديين الذين عاشوا في هذه المنطقة ينتمون إلى القيل الحضرمي يعفر بن مرة بن حضرموت، ومنه أحمد بن قحطان إلى عام ٤٦٧ هجرية، وفهد بن أحمد بن قحطان عاش إلى ٥٢٨ هجرية، ثم يليه العوام إلى ٥٣٩ هجرية وشجعنة الأول وفارس وراشد هو ابن شجعنة الاول من ٥٤٧ إلى ٥٧٧ هجرية هذه 👑السلسلة الذهبية الملكية👑 التي أقامت دول في الوادي والساحل وأبرزهم السلطان الحافظ الفقيه عبد الله بن راشد الذي عاش من عام ٥٩٣-٦١٦ هجرية..
من تبقى منهم من أحفاد هؤلاء السلاطين؟
هم آل بارشيد أبي رشيد من آل قحطان الفهديين . كيف حكمنا على ذلك من خلال مورثهم أنهم من الرواشد والآثار التي قمنا بمشاهدتها من مساجد وأراضي موقوفة ووثائق وأسماء على شواهد القبور ،والمساجد
في مدينة تريم والقرى المجاورة لها خاصة ما يعرف (قسم) وأسمها الصحيح (العجز) والمسجد الذي تحت حصن الجبل القبلي آثاره باقية حتى اليوم.
وآثارهم التي وقفت عليها في تريم منطقة الخليف وهو موطن آل قحطان الفهديين وأقدم محلة بتريم مسجدين في الخليف مسجد بارشيد الأول الذي لا يبعد عن مسجد السلطان شجعنة بن راشد سوى مائة متر تقريبا ووقفنا على المسجد الآخر لبارشيد داخل جبانة تريم والتي بناها السلطان راشد بن شجعنة، وجبانة تريم عندما تهدم الجانب القبلي بناها على الفور الشيخ يحيى بن احمد بارشيد وأسمه واضح .
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
* #آل_راشد وآل أبي رشيد #القحطانيين #الفهديين*
أبوصلاح بن عيسى
⭕*تاريخ ما أهمله التاريخ حول هذا الشعار*
الذي رفعه الأستاذ المؤرخ محمد عبد القادر #بامطرف رحمه الله لأول مرة حسب ما اعتقده وتبنيته في أغلب مواضيعي المنشورة ، والمؤلفة في كتب صدرت يُقصد بـ«التاريخ المُهمَل» ذلك الجزء من الماضي الذي لم يحظَ بالعناية الكافية في السرديات الرسمية، سواء بسبب تحيزات سياسية أو اجتماعية أو مذهبية، أو لهيمنة خطاب المنتصرين، أو لندرة المصادر المكتوبة حول فئات معينة. وقد ناقش عدد من المؤرخين هذه الإشكالية بوصفها جزءًا من نقد كتابة التاريخ كالأستاذ سالم فرج مفلح، والأستاذ سعيد عوض باوزير رحمهم الله وربما غيرهم.
في البيئات العربية والحضرمية خاصة، كثيرًا ما طغى التاريخ السياسي (الدول، والسلاطين، الحروب) على حساب التاريخ لمن سبقهم من دول حضرمية مهمة عاشت في العصر الإسلامي الوسيط خاصة وأن القليل من أفرد لها كتبا ومؤلفات يرجع إليها ويأتي في مقدمة ذلك (دولة #آل_راشد ) أو دول قامت على مذهب #الإباضية في زمن من الأزمان أيضا في #حضرموت.
ونظرًا لاهتمامي البحثي بتاريخ حضرموت وقبائلها وأصولهم، ومساهماتهم سواء في تاريخ الإسلام أو قبله كمملكة حضرموت
في فترة من فترات التاريخ عاشتها حضرموت وواديها وساحلها ، فإن «التاريخ المُهمَل» قد يشمل – على سبيل المثال – تاريخ ما أهمله التاريخ لا يقل أهمية عن تاريخ الدول والسلطنات التي حكمت حضرموت في العصر الحديث وسيطرت بنفوذها وأسهمت في تغيير كثير من الوقائع والآثار وأسماء المدن
والبلدات والقرى كما هو حصل في ذهاب إسم: وادي بن راشد، وخلع راشد وغير ذلك.
وعندما يتبنّي الباحث خيارًا منهجيًا أو فكريًا معيّنًا—كالعناية بـ«التاريخ المُهمَل» أو إعادة قراءة المصادر المحلية—فإنه غالبًا ما يجد من يلتقي معه في الرؤية ويدعمه علميًا ومعنويًا ، هذا الدعم لا يُعدّ أمرًا عارضًا، بل هو جزء من البنية الاجتماعية للمعرفة ومن إيجابيات ذلك حصول تعزيز الثقة والاستمرارية في البحث.
وتوفير مصادر وأرشيف لباحثين آخرين وفرص نشر علاوة على أن هذا يدفع بتطوير منهجية أكثر نضجًا عبر الحوار والنقد.
فتعرفت على الأخ الباحث أحمد بارشيد من سنوات وكنت لا أعرفه إلا من خلال التواصل الاجتماعي، وتطور هذه
العلاقة من فضل الله تعالى وألتقيت به شخصيا، وكان لي شرف النزول الميداني معه في بحث له حصري تمت طباعته.
وقريبا في المكتبات، وكان هذا النزول الميداني معه في أوآخر شهر شعبان من العام الماضي ١٤٤٦ هجري.
إن أهمية النزول لغرض البحث إلى عاصمة دولة آل راشد الحضرمية الأولى في العصر الإسلامي، وإلى القرى والأرياف
المحيطة بها، واكتشاف ماتبقى من آثار وأقدام تم طمس أغلبها وتوثيق الباحث معلومات تنشر لأول مرة حدثا غير عادي
وقبيلة عظيمة كانت تحكم وادي وساحل حضرموت قد يتسائل البعض من تبقى من هذه القبيلة الملكية إلى اليوم التي تنتمي إلى آل راشد الفهديين القحطانيين( انظر: بامطرف المختصر في تاريخ حضرموت ص٧١،وصلاح البكري تاريخ حضرموت السياسي جزء١ ص ٨٠،ومحمد أحمد الشاطري ، ادوار التاريخ الحضرمي جزء١ ص١٦٨، وكتابي الإفادة في معرفة الصحابة من كندة وحضرموت الطبعة الثانية ص ٤٥٣).
فالفهديين الذين عاشوا في هذه المنطقة ينتمون إلى القيل الحضرمي يعفر بن مرة بن حضرموت، ومنه أحمد بن قحطان إلى عام ٤٦٧ هجرية، وفهد بن أحمد بن قحطان عاش إلى ٥٢٨ هجرية، ثم يليه العوام إلى ٥٣٩ هجرية وشجعنة الأول وفارس وراشد هو ابن شجعنة الاول من ٥٤٧ إلى ٥٧٧ هجرية هذه 👑السلسلة الذهبية الملكية👑 التي أقامت دول في الوادي والساحل وأبرزهم السلطان الحافظ الفقيه عبد الله بن راشد الذي عاش من عام ٥٩٣-٦١٦ هجرية..
من تبقى منهم من أحفاد هؤلاء السلاطين؟
هم آل بارشيد أبي رشيد من آل قحطان الفهديين . كيف حكمنا على ذلك من خلال مورثهم أنهم من الرواشد والآثار التي قمنا بمشاهدتها من مساجد وأراضي موقوفة ووثائق وأسماء على شواهد القبور ،والمساجد
في مدينة تريم والقرى المجاورة لها خاصة ما يعرف (قسم) وأسمها الصحيح (العجز) والمسجد الذي تحت حصن الجبل القبلي آثاره باقية حتى اليوم.
وآثارهم التي وقفت عليها في تريم منطقة الخليف وهو موطن آل قحطان الفهديين وأقدم محلة بتريم مسجدين في الخليف مسجد بارشيد الأول الذي لا يبعد عن مسجد السلطان شجعنة بن راشد سوى مائة متر تقريبا ووقفنا على المسجد الآخر لبارشيد داخل جبانة تريم والتي بناها السلطان راشد بن شجعنة، وجبانة تريم عندما تهدم الجانب القبلي بناها على الفور الشيخ يحيى بن احمد بارشيد وأسمه واضح .
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.