❇ تاريخ وأدب وفن اليمن❇️
❇telegram.me/taye5❇
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖📕
#التراث_الأدبي والفكري لليمن (القرن السابع الهجري - الثاني عشر الميلادي)
( 4 )
💠💠💠💠💠💠💠💠💠💠💠💠
( فلما إنعقد الوجود بالوجود و اقترن الجحود بالجحود واتصل سبب الشاهد بالمشهود والموجد بالموجود خرس عن ترجمان الشك وبهت عن محاورتها قهرمان الإفك وكشف عن بصائرها الغطاء وعرجت في ملكوت السماء فأشرقت على مشارق الأزل مكتحلة بأنوار من لم يزل فعاينت نار هويته العاليه مشتعلة بحطب المعترضات الباطلة إشتعالاً أوضح برهانه فأبداه وأحرق ماسواه فأفناه ..فلما لم يبق في الوجود شيء يوصف بهو إلا هو .. اشتملت هويته الأزلية على آفاق الوجود والعقول قائمة بالشهود فخرّت عند المعاينة بالسجود ناطقة بألسنة الوجود والجود .. تشهد أنك لأنت هو السابق لكل هو الخالد في هوا هويتك الهاوية بكل هو الماحية
لكل هو المخترقة لكل
هو المحيطة بكل هو ...)
#أحمد_بن_علوان
💠💠💠💠💠💠💠💠💠💠💠
طريقته الصوفية:
لم يُقلِّد شيخنا الأعظم #أحمد_بن_علوان أية طريقة صوفية رغم انتشار الطريقة #القادرية في عصره؛ وذلك لأنه صاحب مدرسة مستقلة، وطريقته تارة كان يسميها بالمحمدية ، وتارة بالعلوية، وتارة بالصمدية، وكلها تندرج تحت هذا المسمَّى ( #الطريقة_العلوانية)
قال ـ قدس الله سره ـ :
نبويةٌ رُفِعَتْ لها الأعناقُ عَلَوِيَّةٌ عَلِقَتْ بها العُشَّاقُ
وقال أيضاً:
عـَـلَوِيَّةٌ نَبــويّةٌ صَمَدِيــةٌ أنـــوارُها تستطلعُ الأنوارا
وقال ـ في موضع آخر عن الطريقة المحمدية وهو نفس مسمى المدرسة #العلوانية وذات اللب والهدف ـ ما نصه:
« واعلموا أن المحمدية قد أشرقت وأن سحائب صيفها قد أرعدت وأبرقت, وسفينتها قد صنعت, وقوائمها قد رفعت …. إلى قوله: وكونوا من الذين اختصوا بها, وأموا لسوحها »…إلخ.
والعجيب أن بعض #المتصوفة من الفقهاء يعترفون بولاية شيخنا الأعظم ابن علوان لكنهم يقولون بأنه ليس شيخ طريقة,. والذي دعاهم إلى هذا القول هو خوفهم من اطلاع الناس على كتبه ـ قدس الله سره ـ بسبب أن فيها ما يخالف منهجهم لا سيما عقيدة شيخنا الأعظم,..
كذلك تجدهم ينفِّرون الناس عن قراءة كتبه بحجة أنها غير مفهومة…
ثم كيف لا يكون شيخ طريقة ومؤلفاته مليئة بالأوراد والأدعية والأذكار والتسبيحات إضافة إلى أنه رسم طريقاً ومنهجاً للسالكين ليسيروا على ضوئه,
ومعلوم بأن شيخ الطريقة سُمِّى بذلك بسبب ما خّلَّفه من أوراد وأحزاب لمريديه… وشيخنا الأعظم أعظم من خلف من الأوراد والأدعية .. فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا.
وخلاصة طريقته ـ قدس الله سره ـ هو التعلق بالجناب الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ واتباعه بالكلية.
قال ـ قدس الله سره ـ في فتوحه :ـ
« واعلم ـ يا أخي ـ أن الله تعالى لا ينظر إليك حتى يكون الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – بين يديك » .
وهو الباب الأعظم الذي منه الدخول إليه ، والنور الأكرم الذي هو الدليل عليه .
قال تعالى : [ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ] .
وقال في توحيده :« ورسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ هو باب الدور السابع، ومن فلكه بزغ بازغ الضوء الساطع، وعلى يده فتحت خزائن الأسرار، ومن نوره تفرعت ثواقب الأنوار، فمن قصد الله من غير بابه، وتقرّب إليه بغير كتابه، ولم يتبع سُنّة سيد أحبابه، صدم رأسه حجاب الدور، وقطع نفسه سمو الطور، فطار مخ دماغه، وهلك دون بلاغه، وانقبض شعاع عقله، وسقط على مزبلة جهله، بدليل قاطع قوله تعالى: [فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ].
وقد صرف الله الوجوه إلى وجهه، وحضّ الخلائق على اتباعه، فلا يسلم لأحد ينتحل حبه، ويدّعي مواصلته وقربه، حتى يكون له متَّبِعاً، وبسُنَّتِه عاملاً مقتديا.
قال الله عز وجل: [قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ]فحينئذ لا سبيل إلى أن تحب الله، أو يحبّك الله إلا باتباعه، والدخول في جملة أشياعه، فمن تابعه فكأنما بايعه، ومن واظب على سنته فكأنما فاز برؤيته.
وكل مقام وصل إليه شيخ من مشايخ أهل الطريق، من التحقيق والتدقيق، والهداية والتوفيق، فمجراه من عين حقيقة الاتِّباع، والتَّبتل إلى الله عز وجل والانقطاع، فاعرفوا، ثم على ذلك قفوا، و [لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ] اهـ .
واليك قصيدة لشيخنا الأعظم أشار فيها إلى كثير من الأسرار المتعلقة بالحضرة #المحمدية وهي من أعظم القصائد وأكرم القلائد، وفيها من بلاغة العبارة ودقة الإشارة ما لايعرفه ويفهمه إلا من أحبه الله وأكرمه.
وإليك القصيدة:
نــفــسُ الـحـبـيــبِ الأكـــرمِ والــقــهــرمــانِ الأعـــظـــمِ
بــيــتُ الـحـطــيـمِ وزمـــزمِ والــركــنُ مــنــه الأســحــمِ
مـسـعـى الـهـدى عـــرفـاتـُ
❇telegram.me/taye5❇
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖📕
#التراث_الأدبي والفكري لليمن (القرن السابع الهجري - الثاني عشر الميلادي)
( 4 )
💠💠💠💠💠💠💠💠💠💠💠💠
( فلما إنعقد الوجود بالوجود و اقترن الجحود بالجحود واتصل سبب الشاهد بالمشهود والموجد بالموجود خرس عن ترجمان الشك وبهت عن محاورتها قهرمان الإفك وكشف عن بصائرها الغطاء وعرجت في ملكوت السماء فأشرقت على مشارق الأزل مكتحلة بأنوار من لم يزل فعاينت نار هويته العاليه مشتعلة بحطب المعترضات الباطلة إشتعالاً أوضح برهانه فأبداه وأحرق ماسواه فأفناه ..فلما لم يبق في الوجود شيء يوصف بهو إلا هو .. اشتملت هويته الأزلية على آفاق الوجود والعقول قائمة بالشهود فخرّت عند المعاينة بالسجود ناطقة بألسنة الوجود والجود .. تشهد أنك لأنت هو السابق لكل هو الخالد في هوا هويتك الهاوية بكل هو الماحية
لكل هو المخترقة لكل
هو المحيطة بكل هو ...)
#أحمد_بن_علوان
💠💠💠💠💠💠💠💠💠💠💠
طريقته الصوفية:
لم يُقلِّد شيخنا الأعظم #أحمد_بن_علوان أية طريقة صوفية رغم انتشار الطريقة #القادرية في عصره؛ وذلك لأنه صاحب مدرسة مستقلة، وطريقته تارة كان يسميها بالمحمدية ، وتارة بالعلوية، وتارة بالصمدية، وكلها تندرج تحت هذا المسمَّى ( #الطريقة_العلوانية)
قال ـ قدس الله سره ـ :
نبويةٌ رُفِعَتْ لها الأعناقُ عَلَوِيَّةٌ عَلِقَتْ بها العُشَّاقُ
وقال أيضاً:
عـَـلَوِيَّةٌ نَبــويّةٌ صَمَدِيــةٌ أنـــوارُها تستطلعُ الأنوارا
وقال ـ في موضع آخر عن الطريقة المحمدية وهو نفس مسمى المدرسة #العلوانية وذات اللب والهدف ـ ما نصه:
« واعلموا أن المحمدية قد أشرقت وأن سحائب صيفها قد أرعدت وأبرقت, وسفينتها قد صنعت, وقوائمها قد رفعت …. إلى قوله: وكونوا من الذين اختصوا بها, وأموا لسوحها »…إلخ.
والعجيب أن بعض #المتصوفة من الفقهاء يعترفون بولاية شيخنا الأعظم ابن علوان لكنهم يقولون بأنه ليس شيخ طريقة,. والذي دعاهم إلى هذا القول هو خوفهم من اطلاع الناس على كتبه ـ قدس الله سره ـ بسبب أن فيها ما يخالف منهجهم لا سيما عقيدة شيخنا الأعظم,..
كذلك تجدهم ينفِّرون الناس عن قراءة كتبه بحجة أنها غير مفهومة…
ثم كيف لا يكون شيخ طريقة ومؤلفاته مليئة بالأوراد والأدعية والأذكار والتسبيحات إضافة إلى أنه رسم طريقاً ومنهجاً للسالكين ليسيروا على ضوئه,
ومعلوم بأن شيخ الطريقة سُمِّى بذلك بسبب ما خّلَّفه من أوراد وأحزاب لمريديه… وشيخنا الأعظم أعظم من خلف من الأوراد والأدعية .. فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا.
وخلاصة طريقته ـ قدس الله سره ـ هو التعلق بالجناب الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ واتباعه بالكلية.
قال ـ قدس الله سره ـ في فتوحه :ـ
« واعلم ـ يا أخي ـ أن الله تعالى لا ينظر إليك حتى يكون الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – بين يديك » .
وهو الباب الأعظم الذي منه الدخول إليه ، والنور الأكرم الذي هو الدليل عليه .
قال تعالى : [ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ] .
وقال في توحيده :« ورسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ هو باب الدور السابع، ومن فلكه بزغ بازغ الضوء الساطع، وعلى يده فتحت خزائن الأسرار، ومن نوره تفرعت ثواقب الأنوار، فمن قصد الله من غير بابه، وتقرّب إليه بغير كتابه، ولم يتبع سُنّة سيد أحبابه، صدم رأسه حجاب الدور، وقطع نفسه سمو الطور، فطار مخ دماغه، وهلك دون بلاغه، وانقبض شعاع عقله، وسقط على مزبلة جهله، بدليل قاطع قوله تعالى: [فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ].
وقد صرف الله الوجوه إلى وجهه، وحضّ الخلائق على اتباعه، فلا يسلم لأحد ينتحل حبه، ويدّعي مواصلته وقربه، حتى يكون له متَّبِعاً، وبسُنَّتِه عاملاً مقتديا.
قال الله عز وجل: [قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ]فحينئذ لا سبيل إلى أن تحب الله، أو يحبّك الله إلا باتباعه، والدخول في جملة أشياعه، فمن تابعه فكأنما بايعه، ومن واظب على سنته فكأنما فاز برؤيته.
وكل مقام وصل إليه شيخ من مشايخ أهل الطريق، من التحقيق والتدقيق، والهداية والتوفيق، فمجراه من عين حقيقة الاتِّباع، والتَّبتل إلى الله عز وجل والانقطاع، فاعرفوا، ثم على ذلك قفوا، و [لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ] اهـ .
واليك قصيدة لشيخنا الأعظم أشار فيها إلى كثير من الأسرار المتعلقة بالحضرة #المحمدية وهي من أعظم القصائد وأكرم القلائد، وفيها من بلاغة العبارة ودقة الإشارة ما لايعرفه ويفهمه إلا من أحبه الله وأكرمه.
وإليك القصيدة:
نــفــسُ الـحـبـيــبِ الأكـــرمِ والــقــهــرمــانِ الأعـــظـــمِ
بــيــتُ الـحـطــيـمِ وزمـــزمِ والــركــنُ مــنــه الأســحــمِ
مـسـعـى الـهـدى عـــرفـاتـُ
ان يذكر التصوف كمصطلح او يستخدمه لكنه يشير اليه بقوله #الفقير #الفقرلله او #الافتقار او #الفقر هكذا فقط ولم يقر انه متصوف يتبع طريقة صوفية محدده لذلك اختلفوا فقالوا هو له طريقته الخاصة وسموها #العلوانية وبعضهم قال بل هي الطريقة #المحمدية وكان يؤكد دائما على الالتزام بالكتاب والسنة وعقيدته سليمة ان اهملنا الاشارات والشطحات في قصائده والكلمات الرمزية والأعجمية الفارسية ، ومرحلة الاشارة الى مايشبه الحلول وان لم يقل هو بالحلول صراحة كابن عربي والحلاج //
يتكلم فيها على لغات شتى - أغلبها فارسية او حميرية - وسئل بعض العارفين من أين عرف الشيخ احمد تلك اللغات ؟ فقال؛ كانت روح الشيخ مهبطاً لأرواح أولياء الله تعالى يتكلمون بلغاتهم على لسان الشيخ أحمد ، فينطق بها كما هم يقولون ، وكان يكتب كل كلامه ثم يستعرض ذلك فما لم يدركه - يفهمه هو - غسله ومحاه وكان يُعرّض - يلمح لوماً - لمن لايفهم كلامه بقوله ؛
ياواقفاً على الماء وهو عطشان
وقد سئل الشيخ أحمد عن أرجى آية في كتاب الله ؟ - يعني السائل كقول بعضهم ارجى آيه( يغفر الذنوب جميعاً )، او ( يبدل الله سيئاتهم حسنات ) وكان لاحمد ابن علوان منهجه وفهمه الخاص للقرآن وتفسير القران ويفسر القران ظاهراً ثم باطناً إشارة وتأويلاً فيدهشنا بالفهم المختلف واحياناً الغريب لكثير من الآيات - فقال الشيخ أحمد أرجى آية قوله تعالى ؛
( قل كلٌ يعمل على شاكلته )
// احمد ابن علوان يقصد ان كل من عمل على طريقته #العبادة #الخير سيصل ويدخل الجنة وينال رضى الله ، وهنا معنى كلمة #شاكلته هو سجيته وطريقته ومذهبه الذي يشاكل حاله ويلائمه ، وتمام الآيه هو ( فربكم هو أعلم بمن هو أهدى سبيلا ) وهذا يعني ويقتضي الحساب وانه ليس كل الطرق والمذاهب سبيلها الهدى ، لذلك عقب الاهدل على هذا ورأى خطأ الشيخ ان كان يقصد على كل وجميع الطرق والمناهج فقال //
قال #الأهدل ؛
قلتُ؛ المعروف في التفسير غير هذا وأن معنى الآيه هو كل يعمل على مايجانس طريقته من إيمان وكفر وتعقيب الآيه فيه توبيخ غير المهتدين ، ولعل الشيخ أحمد أخذ قوله ذاك من كتب ابن عربي وغلاة المتصوفه فهم يقولون بتصويب كل الطرق وكل الفرق حتى اليهود والنصارى المغضوب عليهم والضالين ، لعنهم الله ،
//وفي هذه الإشارة نجد سبب تشجيع الغرب وغيرهم لفرق الصوفية والمتصوفين ورعايتهم وترشيحهم كبديل لأهل السّنه فهم يعتبرونهم مثلهم يعبدون الله على شاكلتهم ولا مبرر للجهاد او القتال او العداء او اللعن ؟؟؟!!! //
// ومن معتقدات أحمد ابن علوان انه اذا كانت محبة الله تعالى قديماً - قد حدثت لك سابقاً - لم يؤثر فيها اعتراض التبغيض حديثاً - اي لن يبغضك الله مهما فعلت من المعاصي - والعكس- ويضرب لذلك مثلاً معصية آدم وطاعة إبليس ، ويقول ؛
( فلما هبط آدم الى أرض شقوته من حصن رتبته بمن فيه من ذي نفوس ذريته عادت عليهم عوائد محبوبهم ، فينزل الله الى السماء الدنيا شوقاً إلى تقريبهم وحياء، من تعذيبهم ليالي أيام الدائرة إلى أن يطلع فجر الآخرة يناديهم بلسان التنبيه ؛ هل من تائب ؟!)
وأحمد إبن علوان كان أيضاً يفسر ويؤول الاحاديث فيقول مثلا ( معنى الخبر- الحديث - في الشريعة ظاهر ، - أي كما قال عليه الصلاة والسلام - وهو في الحقيقة - هنا هو يأتي بتفسير وايضاح آخر حسب طريقته بالإشارة والفهم الباطني للحديث - ،، فالحديث القدسي ( من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني ، ومن توضأ... .. ولست برب جافٍ) فسره في الحقيقة أنه إشارة الى ان كل مولود يولد على الفطرة حتى يتهود او يتمجس او يتنصر او يشرك او يعصى وذلك حدث ناقض لوضوء الفطرة ولا طهارة له الا بماء التوبة فمن تطهر فقد خرج من جفاء الحدث الى تجديد العهد ومن صلى بعد التوبة ركعتين مقبلاً على الله مقتدياً برسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عن المخالفة الى ود المؤالفه ومن دعا بعد هذه الصلاة خرج من جفاء الإستغناء عن الله إلى حضور الإفتقار إليه ، ولا جرم أنه يستحيب الله دعائه ويدخل في وصف الأحباب بين يدي رب الأرباب سبحانه //
****☆★*****★******★*****★*****
يتكلم فيها على لغات شتى - أغلبها فارسية او حميرية - وسئل بعض العارفين من أين عرف الشيخ احمد تلك اللغات ؟ فقال؛ كانت روح الشيخ مهبطاً لأرواح أولياء الله تعالى يتكلمون بلغاتهم على لسان الشيخ أحمد ، فينطق بها كما هم يقولون ، وكان يكتب كل كلامه ثم يستعرض ذلك فما لم يدركه - يفهمه هو - غسله ومحاه وكان يُعرّض - يلمح لوماً - لمن لايفهم كلامه بقوله ؛
ياواقفاً على الماء وهو عطشان
وقد سئل الشيخ أحمد عن أرجى آية في كتاب الله ؟ - يعني السائل كقول بعضهم ارجى آيه( يغفر الذنوب جميعاً )، او ( يبدل الله سيئاتهم حسنات ) وكان لاحمد ابن علوان منهجه وفهمه الخاص للقرآن وتفسير القران ويفسر القران ظاهراً ثم باطناً إشارة وتأويلاً فيدهشنا بالفهم المختلف واحياناً الغريب لكثير من الآيات - فقال الشيخ أحمد أرجى آية قوله تعالى ؛
( قل كلٌ يعمل على شاكلته )
// احمد ابن علوان يقصد ان كل من عمل على طريقته #العبادة #الخير سيصل ويدخل الجنة وينال رضى الله ، وهنا معنى كلمة #شاكلته هو سجيته وطريقته ومذهبه الذي يشاكل حاله ويلائمه ، وتمام الآيه هو ( فربكم هو أعلم بمن هو أهدى سبيلا ) وهذا يعني ويقتضي الحساب وانه ليس كل الطرق والمذاهب سبيلها الهدى ، لذلك عقب الاهدل على هذا ورأى خطأ الشيخ ان كان يقصد على كل وجميع الطرق والمناهج فقال //
قال #الأهدل ؛
قلتُ؛ المعروف في التفسير غير هذا وأن معنى الآيه هو كل يعمل على مايجانس طريقته من إيمان وكفر وتعقيب الآيه فيه توبيخ غير المهتدين ، ولعل الشيخ أحمد أخذ قوله ذاك من كتب ابن عربي وغلاة المتصوفه فهم يقولون بتصويب كل الطرق وكل الفرق حتى اليهود والنصارى المغضوب عليهم والضالين ، لعنهم الله ،
//وفي هذه الإشارة نجد سبب تشجيع الغرب وغيرهم لفرق الصوفية والمتصوفين ورعايتهم وترشيحهم كبديل لأهل السّنه فهم يعتبرونهم مثلهم يعبدون الله على شاكلتهم ولا مبرر للجهاد او القتال او العداء او اللعن ؟؟؟!!! //
// ومن معتقدات أحمد ابن علوان انه اذا كانت محبة الله تعالى قديماً - قد حدثت لك سابقاً - لم يؤثر فيها اعتراض التبغيض حديثاً - اي لن يبغضك الله مهما فعلت من المعاصي - والعكس- ويضرب لذلك مثلاً معصية آدم وطاعة إبليس ، ويقول ؛
( فلما هبط آدم الى أرض شقوته من حصن رتبته بمن فيه من ذي نفوس ذريته عادت عليهم عوائد محبوبهم ، فينزل الله الى السماء الدنيا شوقاً إلى تقريبهم وحياء، من تعذيبهم ليالي أيام الدائرة إلى أن يطلع فجر الآخرة يناديهم بلسان التنبيه ؛ هل من تائب ؟!)
وأحمد إبن علوان كان أيضاً يفسر ويؤول الاحاديث فيقول مثلا ( معنى الخبر- الحديث - في الشريعة ظاهر ، - أي كما قال عليه الصلاة والسلام - وهو في الحقيقة - هنا هو يأتي بتفسير وايضاح آخر حسب طريقته بالإشارة والفهم الباطني للحديث - ،، فالحديث القدسي ( من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني ، ومن توضأ... .. ولست برب جافٍ) فسره في الحقيقة أنه إشارة الى ان كل مولود يولد على الفطرة حتى يتهود او يتمجس او يتنصر او يشرك او يعصى وذلك حدث ناقض لوضوء الفطرة ولا طهارة له الا بماء التوبة فمن تطهر فقد خرج من جفاء الحدث الى تجديد العهد ومن صلى بعد التوبة ركعتين مقبلاً على الله مقتدياً برسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عن المخالفة الى ود المؤالفه ومن دعا بعد هذه الصلاة خرج من جفاء الإستغناء عن الله إلى حضور الإفتقار إليه ، ولا جرم أنه يستحيب الله دعائه ويدخل في وصف الأحباب بين يدي رب الأرباب سبحانه //
****☆★*****★******★*****★*****