ان يذكر التصوف كمصطلح او يستخدمه لكنه يشير اليه بقوله #الفقير #الفقرلله او #الافتقار او #الفقر هكذا فقط ولم يقر انه متصوف يتبع طريقة صوفية محدده لذلك اختلفوا فقالوا هو له طريقته الخاصة وسموها #العلوانية وبعضهم قال بل هي الطريقة #المحمدية وكان يؤكد دائما على الالتزام بالكتاب والسنة وعقيدته سليمة ان اهملنا الاشارات والشطحات في قصائده والكلمات الرمزية والأعجمية الفارسية ، ومرحلة الاشارة الى مايشبه الحلول وان لم يقل هو بالحلول صراحة كابن عربي والحلاج //
يتكلم فيها على لغات شتى - أغلبها فارسية او حميرية - وسئل بعض العارفين من أين عرف الشيخ احمد تلك اللغات ؟ فقال؛ كانت روح الشيخ مهبطاً لأرواح أولياء الله تعالى يتكلمون بلغاتهم على لسان الشيخ أحمد ، فينطق بها كما هم يقولون ، وكان يكتب كل كلامه ثم يستعرض ذلك فما لم يدركه - يفهمه هو - غسله ومحاه وكان يُعرّض - يلمح لوماً - لمن لايفهم كلامه بقوله ؛
ياواقفاً على الماء وهو عطشان
وقد سئل الشيخ أحمد عن أرجى آية في كتاب الله ؟ - يعني السائل كقول بعضهم ارجى آيه( يغفر الذنوب جميعاً )، او ( يبدل الله سيئاتهم حسنات ) وكان لاحمد ابن علوان منهجه وفهمه الخاص للقرآن وتفسير القران ويفسر القران ظاهراً ثم باطناً إشارة وتأويلاً فيدهشنا بالفهم المختلف واحياناً الغريب لكثير من الآيات - فقال الشيخ أحمد أرجى آية قوله تعالى ؛
( قل كلٌ يعمل على شاكلته )
// احمد ابن علوان يقصد ان كل من عمل على طريقته #العبادة #الخير سيصل ويدخل الجنة وينال رضى الله ، وهنا معنى كلمة #شاكلته هو سجيته وطريقته ومذهبه الذي يشاكل حاله ويلائمه ، وتمام الآيه هو ( فربكم هو أعلم بمن هو أهدى سبيلا ) وهذا يعني ويقتضي الحساب وانه ليس كل الطرق والمذاهب سبيلها الهدى ، لذلك عقب الاهدل على هذا ورأى خطأ الشيخ ان كان يقصد على كل وجميع الطرق والمناهج فقال //
قال #الأهدل ؛
قلتُ؛ المعروف في التفسير غير هذا وأن معنى الآيه هو كل يعمل على مايجانس طريقته من إيمان وكفر وتعقيب الآيه فيه توبيخ غير المهتدين ، ولعل الشيخ أحمد أخذ قوله ذاك من كتب ابن عربي وغلاة المتصوفه فهم يقولون بتصويب كل الطرق وكل الفرق حتى اليهود والنصارى المغضوب عليهم والضالين ، لعنهم الله ،
//وفي هذه الإشارة نجد سبب تشجيع الغرب وغيرهم لفرق الصوفية والمتصوفين ورعايتهم وترشيحهم كبديل لأهل السّنه فهم يعتبرونهم مثلهم يعبدون الله على شاكلتهم ولا مبرر للجهاد او القتال او العداء او اللعن ؟؟؟!!! //
// ومن معتقدات أحمد ابن علوان انه اذا كانت محبة الله تعالى قديماً - قد حدثت لك سابقاً - لم يؤثر فيها اعتراض التبغيض حديثاً - اي لن يبغضك الله مهما فعلت من المعاصي - والعكس- ويضرب لذلك مثلاً معصية آدم وطاعة إبليس ، ويقول ؛
( فلما هبط آدم الى أرض شقوته من حصن رتبته بمن فيه من ذي نفوس ذريته عادت عليهم عوائد محبوبهم ، فينزل الله الى السماء الدنيا شوقاً إلى تقريبهم وحياء، من تعذيبهم ليالي أيام الدائرة إلى أن يطلع فجر الآخرة يناديهم بلسان التنبيه ؛ هل من تائب ؟!)
وأحمد إبن علوان كان أيضاً يفسر ويؤول الاحاديث فيقول مثلا ( معنى الخبر- الحديث - في الشريعة ظاهر ، - أي كما قال عليه الصلاة والسلام - وهو في الحقيقة - هنا هو يأتي بتفسير وايضاح آخر حسب طريقته بالإشارة والفهم الباطني للحديث - ،، فالحديث القدسي ( من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني ، ومن توضأ... .. ولست برب جافٍ) فسره في الحقيقة أنه إشارة الى ان كل مولود يولد على الفطرة حتى يتهود او يتمجس او يتنصر او يشرك او يعصى وذلك حدث ناقض لوضوء الفطرة ولا طهارة له الا بماء التوبة فمن تطهر فقد خرج من جفاء الحدث الى تجديد العهد ومن صلى بعد التوبة ركعتين مقبلاً على الله مقتدياً برسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عن المخالفة الى ود المؤالفه ومن دعا بعد هذه الصلاة خرج من جفاء الإستغناء عن الله إلى حضور الإفتقار إليه ، ولا جرم أنه يستحيب الله دعائه ويدخل في وصف الأحباب بين يدي رب الأرباب سبحانه //
****☆★*****★******★*****★*****
يتكلم فيها على لغات شتى - أغلبها فارسية او حميرية - وسئل بعض العارفين من أين عرف الشيخ احمد تلك اللغات ؟ فقال؛ كانت روح الشيخ مهبطاً لأرواح أولياء الله تعالى يتكلمون بلغاتهم على لسان الشيخ أحمد ، فينطق بها كما هم يقولون ، وكان يكتب كل كلامه ثم يستعرض ذلك فما لم يدركه - يفهمه هو - غسله ومحاه وكان يُعرّض - يلمح لوماً - لمن لايفهم كلامه بقوله ؛
ياواقفاً على الماء وهو عطشان
وقد سئل الشيخ أحمد عن أرجى آية في كتاب الله ؟ - يعني السائل كقول بعضهم ارجى آيه( يغفر الذنوب جميعاً )، او ( يبدل الله سيئاتهم حسنات ) وكان لاحمد ابن علوان منهجه وفهمه الخاص للقرآن وتفسير القران ويفسر القران ظاهراً ثم باطناً إشارة وتأويلاً فيدهشنا بالفهم المختلف واحياناً الغريب لكثير من الآيات - فقال الشيخ أحمد أرجى آية قوله تعالى ؛
( قل كلٌ يعمل على شاكلته )
// احمد ابن علوان يقصد ان كل من عمل على طريقته #العبادة #الخير سيصل ويدخل الجنة وينال رضى الله ، وهنا معنى كلمة #شاكلته هو سجيته وطريقته ومذهبه الذي يشاكل حاله ويلائمه ، وتمام الآيه هو ( فربكم هو أعلم بمن هو أهدى سبيلا ) وهذا يعني ويقتضي الحساب وانه ليس كل الطرق والمذاهب سبيلها الهدى ، لذلك عقب الاهدل على هذا ورأى خطأ الشيخ ان كان يقصد على كل وجميع الطرق والمناهج فقال //
قال #الأهدل ؛
قلتُ؛ المعروف في التفسير غير هذا وأن معنى الآيه هو كل يعمل على مايجانس طريقته من إيمان وكفر وتعقيب الآيه فيه توبيخ غير المهتدين ، ولعل الشيخ أحمد أخذ قوله ذاك من كتب ابن عربي وغلاة المتصوفه فهم يقولون بتصويب كل الطرق وكل الفرق حتى اليهود والنصارى المغضوب عليهم والضالين ، لعنهم الله ،
//وفي هذه الإشارة نجد سبب تشجيع الغرب وغيرهم لفرق الصوفية والمتصوفين ورعايتهم وترشيحهم كبديل لأهل السّنه فهم يعتبرونهم مثلهم يعبدون الله على شاكلتهم ولا مبرر للجهاد او القتال او العداء او اللعن ؟؟؟!!! //
// ومن معتقدات أحمد ابن علوان انه اذا كانت محبة الله تعالى قديماً - قد حدثت لك سابقاً - لم يؤثر فيها اعتراض التبغيض حديثاً - اي لن يبغضك الله مهما فعلت من المعاصي - والعكس- ويضرب لذلك مثلاً معصية آدم وطاعة إبليس ، ويقول ؛
( فلما هبط آدم الى أرض شقوته من حصن رتبته بمن فيه من ذي نفوس ذريته عادت عليهم عوائد محبوبهم ، فينزل الله الى السماء الدنيا شوقاً إلى تقريبهم وحياء، من تعذيبهم ليالي أيام الدائرة إلى أن يطلع فجر الآخرة يناديهم بلسان التنبيه ؛ هل من تائب ؟!)
وأحمد إبن علوان كان أيضاً يفسر ويؤول الاحاديث فيقول مثلا ( معنى الخبر- الحديث - في الشريعة ظاهر ، - أي كما قال عليه الصلاة والسلام - وهو في الحقيقة - هنا هو يأتي بتفسير وايضاح آخر حسب طريقته بالإشارة والفهم الباطني للحديث - ،، فالحديث القدسي ( من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني ، ومن توضأ... .. ولست برب جافٍ) فسره في الحقيقة أنه إشارة الى ان كل مولود يولد على الفطرة حتى يتهود او يتمجس او يتنصر او يشرك او يعصى وذلك حدث ناقض لوضوء الفطرة ولا طهارة له الا بماء التوبة فمن تطهر فقد خرج من جفاء الحدث الى تجديد العهد ومن صلى بعد التوبة ركعتين مقبلاً على الله مقتدياً برسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عن المخالفة الى ود المؤالفه ومن دعا بعد هذه الصلاة خرج من جفاء الإستغناء عن الله إلى حضور الإفتقار إليه ، ولا جرم أنه يستحيب الله دعائه ويدخل في وصف الأحباب بين يدي رب الأرباب سبحانه //
****☆★*****★******★*****★*****
#إدام_القوت
ولرباط #الشّيخة #سلطانة ذكر كثير في كتب التّراجم الحضرميّة (١).
أمّا كون الشّيخة سلطانة تحكّمت هي وأخوها للشّيخ محمّد باعبّاد .. فلا يخالفه ما جاء في «مفتاح السّعادة والخير» لمؤلّف صاحب «القلائد» من قوله : (أخبرني من أعرفه وأشكّ في عينه ، وأظنّه عليّ بن عثمان #الزّبيديّ : أنّ سبب رجوع جدّهم عمر الزّبيديّ عن طريق الجهالة إلى طريق #الفقر أنّه كمن ومعه غيره بطريق #كحلان ، فمرّ بهم بعير للفقيه محمّد بن حكم #باقشير ، فأخذوه ولم يعرفوا أنّه له ، فأخبر الشّيخ محمّد بن حكم بذلك ، فقال : إن كان أخذوه من حاجة وفاقة .. تاب الله عليهم. وكذلك كان ، فحصل له رجوع صادق وتاب في الحال) اه لأنّه لو جاء إلى الشّيخ محمّد بن حكم وتاب على يده ، وتحكّم له .. لذكر ذلك ، ولكنّه لم يذهب إلّا إلى عند الشّيخ محمّد بن عبد الله #باعبّاد ب #شبام ، مع أنّ التّوبة لا تصحّ إلّا بالاستحلال وردّ المظلمة ، وكيف يقبله الشّيخ محمّد باعبّاد من دونها ، ولعلّه لم يعلم بذلك ، أو لعلّه بلغه أنّ الشّيخ محمّد بن حكم حلّله ، غير أنّ التّحليل المذكور في كلام باقشير لم يستوف الشّرائط. والله أعلم.
وكان للسّيّد الفاضل ، الكثير الإحسان ، طه بن عبد القادر بن عمر #السّقّاف (٢) ، المتوفّى بسيئون في سنة (١٣٢٠ ه) تعلّق كثير ب #حوطة_سلطانة وتردّد إليها ، وقد ابتنى بها دارا واسعة ل #المنصب هي الّتي يسكنها الآن. وأكثر نفقاتها ممّا كان يرسله إليه الشّيخ زين بن عبد القادر بن أحمد بن عمر الزّبيديّ أخو المنصب لذلك العهد ـ الشّيخ كرامة بن عبد القادر ـ وكان الشّيخ زين هذا وقف حياته على خدمة الحبيب طه بن عبد القادر .. فكان يسافر السّفرات الطّويلة إلى #جاوة ، وكلّما عاد .. دفع جميع
______
(١) في «الأدوار» (٣١٠): (وللشيخة سلطانة رباط تردد ذكره في بعض الكتب والأمالي الحضرمية ، بنته بالعر وهو العراء الممتد شرقي مريمه إلى نهاية حوطتها.
ولكن تلك الكتب لم تشرح لنا شيئا عن الرباط المذكور ولا عن مريديه ولا عن العلوم التي تدرّس فيه ، وهل تباشر هي بنفسها تطبيق شيء من الرياضات أو الدروس فيه أم هو أشبه بخان صوفية لتنزيل الضيوف منهم ومن أتباعهم فيه ، ولعل هذا هو الأقرب) اه
(٢) ترجمته في «التلخيص» (٢٨).
ولرباط #الشّيخة #سلطانة ذكر كثير في كتب التّراجم الحضرميّة (١).
أمّا كون الشّيخة سلطانة تحكّمت هي وأخوها للشّيخ محمّد باعبّاد .. فلا يخالفه ما جاء في «مفتاح السّعادة والخير» لمؤلّف صاحب «القلائد» من قوله : (أخبرني من أعرفه وأشكّ في عينه ، وأظنّه عليّ بن عثمان #الزّبيديّ : أنّ سبب رجوع جدّهم عمر الزّبيديّ عن طريق الجهالة إلى طريق #الفقر أنّه كمن ومعه غيره بطريق #كحلان ، فمرّ بهم بعير للفقيه محمّد بن حكم #باقشير ، فأخذوه ولم يعرفوا أنّه له ، فأخبر الشّيخ محمّد بن حكم بذلك ، فقال : إن كان أخذوه من حاجة وفاقة .. تاب الله عليهم. وكذلك كان ، فحصل له رجوع صادق وتاب في الحال) اه لأنّه لو جاء إلى الشّيخ محمّد بن حكم وتاب على يده ، وتحكّم له .. لذكر ذلك ، ولكنّه لم يذهب إلّا إلى عند الشّيخ محمّد بن عبد الله #باعبّاد ب #شبام ، مع أنّ التّوبة لا تصحّ إلّا بالاستحلال وردّ المظلمة ، وكيف يقبله الشّيخ محمّد باعبّاد من دونها ، ولعلّه لم يعلم بذلك ، أو لعلّه بلغه أنّ الشّيخ محمّد بن حكم حلّله ، غير أنّ التّحليل المذكور في كلام باقشير لم يستوف الشّرائط. والله أعلم.
وكان للسّيّد الفاضل ، الكثير الإحسان ، طه بن عبد القادر بن عمر #السّقّاف (٢) ، المتوفّى بسيئون في سنة (١٣٢٠ ه) تعلّق كثير ب #حوطة_سلطانة وتردّد إليها ، وقد ابتنى بها دارا واسعة ل #المنصب هي الّتي يسكنها الآن. وأكثر نفقاتها ممّا كان يرسله إليه الشّيخ زين بن عبد القادر بن أحمد بن عمر الزّبيديّ أخو المنصب لذلك العهد ـ الشّيخ كرامة بن عبد القادر ـ وكان الشّيخ زين هذا وقف حياته على خدمة الحبيب طه بن عبد القادر .. فكان يسافر السّفرات الطّويلة إلى #جاوة ، وكلّما عاد .. دفع جميع
______
(١) في «الأدوار» (٣١٠): (وللشيخة سلطانة رباط تردد ذكره في بعض الكتب والأمالي الحضرمية ، بنته بالعر وهو العراء الممتد شرقي مريمه إلى نهاية حوطتها.
ولكن تلك الكتب لم تشرح لنا شيئا عن الرباط المذكور ولا عن مريديه ولا عن العلوم التي تدرّس فيه ، وهل تباشر هي بنفسها تطبيق شيء من الرياضات أو الدروس فيه أم هو أشبه بخان صوفية لتنزيل الضيوف منهم ومن أتباعهم فيه ، ولعل هذا هو الأقرب) اه
(٢) ترجمته في «التلخيص» (٢٨).