مَلَت كان يستخدم لترطيب وعجن التمباك التتن اوراق التبغ قبل وضعها في البوري الذي يوضع فيه عليها الجمر للتدخين ب #المداعة = الشيشة
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
د #عجلان_أحمد
#المداعة و #القات و #البرع
مما لفت نظري وأنا أقرأ لأحد مشايخ المملكة العربية السعودية، أسال الله أن يفكّ أسره، ويفرِّج همه وكربه!
حين ذكر في أحد كتبه عن رحلته إلى اليمن في طلب العلم، وأخذ الإجازات العلمية من علماء اليمن، وتحديداً علماء تهامة، مدينة #زبيد وغيرها..
قال: وقد قرأت على الشيخ الفلاني كتاب كذا وكذا وعدَّد مرويات وكتباً كثيرة ... ثم قال: وكان الشيخ مبتلىً بمضغ #القات وتناول #المعسِّل ما يسمونه في تهامة( #المَدَاعَة) -أو الشيشة-. عافاه الله.
الحقيقة أنَّ (المداعة) بالنسبة للعالم عندنا في بعض مناطق تهامة ليست عيباً؛ فضلاً أن تكون مكروهة. بل لا تعجبوا إن قلت لكم إنها جزءاً من شخصية العالم والفقيه، وسمة، ودلالة على هيبة العالم. كنت أعرف من الفقهاء والعلماء من لديه (مداعة) خاصة به، لها مذاق خاص (كما يقال) يستعين في شرائها بالخبراء، أو يكون هو لديه خِبرة بمعرفة الجيد منها، ولا يشتري التمباك(التتن)، وكذلك (الفحم) الا من شخص معروف متخصص في هذا المجال، وقد يذهب العالم أو هذا الفقيه إلى المناسبات والأعراس، فيضعون أفضل مداعة أمامه، ويشترون له أفضل القات احتراماً واجلالاً، ويقولون هذه (مداعة ) العالم أو الفقيه الفلاني، وهذا قات الفقيه. وقد يأتي هو بمداعته الخاصة من بيته.
بل بعضهم كان عضواً في مجلس النواب أو الشورى، وبعضهم لديه وظيفة لها ارتباط بالعاصمة صنعاء ..فكان الواحد منهم يسافر إلى صنعاء مصطحباً مداعته الخاصة.. وقد يشرب المداعة وهو في الطريق..
لكن مع ذلك ما كان أحد منهم يظهر أمام عدسة الكاميرا في المجالس، والمناسبات التي يكون فيها تصويراً وتوثيقاً وهو يمضغ القات أويتناول (المداعة)..
وللعلم فهناك بعض الدعاة في بعض البلدان عُرف عنهم تناولهم (للمعسل).
وكلامي هذا ليس تبريراً وتشجيعاً لهذه الأمور، أو الحكم بأنها عادة سيئة أو حميدة.. إنما هو توصيف لحالة وواقع معين عايشته، وأعرف تفاصيله.
كنت أكلم أحد أصدقائي في صنعاء بهذه العادة لفقهائنا في بعض مناطق تهامة، قال لي: كيف يكون عالماً وفقيهاً وهو يتناول المداعة؟ لا بأس بمضغ القات أما تناول (المداعة/الشيشة) فهذا لا يليق به كعالم، بل قال لي لقد سقطوا من نظري..
قلت له أن تراه عيباً، لكن هم يروه سمة واحتراماً وهيبة للفقيه..
وفي بعض الدول كالصومال وإثيوبيا لا بأس من مضغ القات للشخص العامي، أما العالم والفقيه والمحدث إذا تناول القات فكأنه شرب الخمر، أما إذا تناول (المداعة) أو المعسل فلا تقبل فتواه، ويتركه طلبة العلم..
والشاهد من هذا، أنَّ العادات والتقاليد، سيئة كانت أو حميدة، تختلف من بلد وآخر، وتقييمها(كراهة، عيباً) يختلف -كذلك- من منطقة وأخرى..
فقد تكون حميدة (وهي كذلك) في منطقة ما، لكنها عند آخرين عيباً ونقصاً في شخصية من يفعلها.. والعكس..
و(البَرَع) من العادات والتقاليد اليمنية الحميدة، وقد يكون عيباً في بعض المناطق، لأنهم يشبهونه بالرقص...
#المداعة و #القات و #البرع
مما لفت نظري وأنا أقرأ لأحد مشايخ المملكة العربية السعودية، أسال الله أن يفكّ أسره، ويفرِّج همه وكربه!
حين ذكر في أحد كتبه عن رحلته إلى اليمن في طلب العلم، وأخذ الإجازات العلمية من علماء اليمن، وتحديداً علماء تهامة، مدينة #زبيد وغيرها..
قال: وقد قرأت على الشيخ الفلاني كتاب كذا وكذا وعدَّد مرويات وكتباً كثيرة ... ثم قال: وكان الشيخ مبتلىً بمضغ #القات وتناول #المعسِّل ما يسمونه في تهامة( #المَدَاعَة) -أو الشيشة-. عافاه الله.
الحقيقة أنَّ (المداعة) بالنسبة للعالم عندنا في بعض مناطق تهامة ليست عيباً؛ فضلاً أن تكون مكروهة. بل لا تعجبوا إن قلت لكم إنها جزءاً من شخصية العالم والفقيه، وسمة، ودلالة على هيبة العالم. كنت أعرف من الفقهاء والعلماء من لديه (مداعة) خاصة به، لها مذاق خاص (كما يقال) يستعين في شرائها بالخبراء، أو يكون هو لديه خِبرة بمعرفة الجيد منها، ولا يشتري التمباك(التتن)، وكذلك (الفحم) الا من شخص معروف متخصص في هذا المجال، وقد يذهب العالم أو هذا الفقيه إلى المناسبات والأعراس، فيضعون أفضل مداعة أمامه، ويشترون له أفضل القات احتراماً واجلالاً، ويقولون هذه (مداعة ) العالم أو الفقيه الفلاني، وهذا قات الفقيه. وقد يأتي هو بمداعته الخاصة من بيته.
بل بعضهم كان عضواً في مجلس النواب أو الشورى، وبعضهم لديه وظيفة لها ارتباط بالعاصمة صنعاء ..فكان الواحد منهم يسافر إلى صنعاء مصطحباً مداعته الخاصة.. وقد يشرب المداعة وهو في الطريق..
لكن مع ذلك ما كان أحد منهم يظهر أمام عدسة الكاميرا في المجالس، والمناسبات التي يكون فيها تصويراً وتوثيقاً وهو يمضغ القات أويتناول (المداعة)..
وللعلم فهناك بعض الدعاة في بعض البلدان عُرف عنهم تناولهم (للمعسل).
وكلامي هذا ليس تبريراً وتشجيعاً لهذه الأمور، أو الحكم بأنها عادة سيئة أو حميدة.. إنما هو توصيف لحالة وواقع معين عايشته، وأعرف تفاصيله.
كنت أكلم أحد أصدقائي في صنعاء بهذه العادة لفقهائنا في بعض مناطق تهامة، قال لي: كيف يكون عالماً وفقيهاً وهو يتناول المداعة؟ لا بأس بمضغ القات أما تناول (المداعة/الشيشة) فهذا لا يليق به كعالم، بل قال لي لقد سقطوا من نظري..
قلت له أن تراه عيباً، لكن هم يروه سمة واحتراماً وهيبة للفقيه..
وفي بعض الدول كالصومال وإثيوبيا لا بأس من مضغ القات للشخص العامي، أما العالم والفقيه والمحدث إذا تناول القات فكأنه شرب الخمر، أما إذا تناول (المداعة) أو المعسل فلا تقبل فتواه، ويتركه طلبة العلم..
والشاهد من هذا، أنَّ العادات والتقاليد، سيئة كانت أو حميدة، تختلف من بلد وآخر، وتقييمها(كراهة، عيباً) يختلف -كذلك- من منطقة وأخرى..
فقد تكون حميدة (وهي كذلك) في منطقة ما، لكنها عند آخرين عيباً ونقصاً في شخصية من يفعلها.. والعكس..
و(البَرَع) من العادات والتقاليد اليمنية الحميدة، وقد يكون عيباً في بعض المناطق، لأنهم يشبهونه بالرقص...